Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت طفلا السادس والسابع والثامن


 

...............  ﴿رواية احببت طفلاً ❤️ ﴾  ...............

الفصل السادس والسابع والثامن

بقلم هاجر محمد

بعد ما والدة براق سابته مسح وشه بايديه و خبط الكرسي برجله بعصبية و بعدين طلع على اوضته


...... يا براء لو فضلت كل خطوتين تقعد ترتاح ربع ساعة كدا هنوصل السينما بكرة


... بغضب طفولى .. اسيب رجلى وجعانى يعنى ..و بعدين خطوتين ايه! .. بدأ يعد على صوابعه .. دا احنا مشينا خطوة و خطوة و خطوة و خطوات كتيييير اوى اوى


...... ربعت ايديها بزعل مصطنع .. ما انت ال قولت ناخدها مشى 


... ما اعرفش ان المكان بعيد كدا .. بصي احنا نرجع البيت احسن


...... بسرعة .. لا يا براء الله يخليك بعد ما مشينا اكتر من نص الطريق نرجع .. حرام بقى .. طب بص انت ريح رجلك شوية و نقوم نمشي بسرعة ما تقعدش تانى عشان نلحق الفيلم 


.. بعناد .. لأ .. هرتاح كل ما رجلى توجعنى يا اما نروح 


..... يوووه يا براء .. كل شوية اروح .. خلاص ابقى ريح رجلك 


سكتت و بتبص حواليها و هى قاعدة جنبه لقت محل ع الناصية التانية من الطريق .. بصتله بفرحة و بصت ل براء 


......  طرقعت بصوابعها .. جاتلى فكرة !


.. بفرح .. ايه هنروح !!


.... توء توء .. و شاورتله على المحل


.. بصلها بامل ان ال ف باله يطلع غلط .. لا اكيد مش قصدك اننا هنركب عجل !!


..... ابتسمت ببرود من الودن للودن .. و هزت راسها بمعنى ايوة


.. بغضب طفولى لا طبعا .. احنا اتفقنا اننا هنمشي .. كدا انتى بتخلفى وعدك 


..... لا انت قولت مش هنركب عربية و انا وفيت بوعدى و دى مش عربية .. تعالى تعالى


... هاجر استنى .. وقف وربع ايده .. انا مش هركبها 


..... هزت كتافها .. خلاص .. هأجر واحدة ليا اركبها انا و انت امشي جنبى و اهو اريح رجلى من المشي .. و انت بقى استحمل وجع رجلك 


... سكت شوية .. ايوة هاتى لنفسك بس .. بعند .. انا همشي 


..... راحت أجرت عجلة ليها و رجعتله .. يلا بينا 


.. يلا


مشيوا هما الاتنين هى ع العجلة و ماشية بالراحة جنبه و شوية تسبقه و تستناه يوصلها

.. لحد ما وقف ووطى و سند ايده على ركبه و اخد نفسه جامد


...... راحتله بالعجلة .. ايه تعبت ؟!


.. رفع راسه لفوق بكبرياء طفل .. لا طبعا الرجالة مش بتتعب 


..... بصتله بجنب عينها .. امال وقفت ليه ؟!


.. اتوتر .. دا دا دا رباط الكوتشي فك و كنت بربطه كويس 


...... ااه الرباط  ! طب و عرفت تربطه و لا اربطهولك


.. نفخ نفسه و اتكلم بكبرياء عشان يدارى ع الموضوع .. طبعا عرفت هو انا طفل صغير .. و سابها و مشي قدامها .. يلا عشان ما نتاخرش 


..... بصتله و ضحكت بصوت مكتوم .. و حصلته  بالعجلة و مشيت جنبه و هى سايقة .. تحب تركب شوية العجلة 


.. بصلها بجنب عينيه و رفع راسه بكبرياء .. لا 


..... هزت كتفها براحتك و لسه هتسبقه 


.. على فكره انتى بتسوقى غلط 


...... وقفت و بصتله .. غلط ازاى ؟!


.. بتبدلى غلط و ممكن تعورى رجلك .. انزلى كدا و انا اعلمك ازاى تبدلى صح


..... فهمت انه بيعمل كدا عشان يركب العجلة من غير ما يبين انه عايز يركب .. لا انا بسوق صح كدا 


.. اش عرفك انتى انزلى بس كدا عشان اوريكى ازاى تسوقى صح عشان ما تعوريش رجلك


.... نزلت و هي بتضحك و بتحاول تدارى الضحكة .. طب ورينى 


.. ركب العجلة .. اول حاجة تعمليها انك تبدلى بسرعة .. و سابها و مشى بالعجلة لمسافة طويلة و بعدين بص وراه لقاها بعيدة جدا وقف استناها


..... وصلتله و هى بتنهج و ضيقت عنيها .. انت بتعلمنى و لا بتعذبنى .. بتضحك عليا يا براء


.. بصلها ببراءة .. انا  !! ..ما تقوليش كدا و بعدين المفروض ان انا ال اركب العجلة مش انتى هو مين فينا الصغير 


...... رفعت حاجبها .. والله دلوقتي بقيت صغير

.. و بعدين ضيقت عينيها و حطت ايديها ف وسطها .. ومين قال مش هركب عجلة و هاتى لنفسك بس


.. ما انتى ال غلطانة حد ياخد على كلام العيال 


...... طب و الحل دلوقتي كدا مش هنخلص 


.. بصى انا هسبقك ع السينما و انتى اتصرفى بقى ☺️


...... والله! وقفت تفكر و بعدين بصتله .. بص انا هوقف تاكسي اركبه و انت تركب العجلة و تمشي جنبى ايه رايك 


.. بصلها بزعل .. بلاش 


...... اخدت نفس .. براء ما تخافش صدقنى مفيش حاجة هتحصل  .. و بعدين ابتسمت .. يلا عشان اليوم هيخلص من غير ما نعمل حاجة و كمان كدا مش هعرف اجبلك الهدية و لا انت بقى شكلك مذ عايزها 


.. بلهفة طفل .. لا طبعا .. يلا وقفى تاكسي بسرعة


..... ضحكت على تصرفاته .. ووقفت تاكسي .. و هو مشي جنب التاكسى بالعجلة












#أحببت_طفلاً ❤️

#البارت_السابع

#هاجر_عمر🤸🏻‍♀️


سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته🌻 لا حول ولا قوة الا بالله🌻 لا اله الا الله عدد ماكان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون🌻 

فضل براء ماشي بالعجلة جنب التاكسي و التاكسي ماشي بالراحة لحد ما وصلوا للسينما .. نزلت هاجر من التاكسي و اخدت براء ركنوا العجلة ف جنب 


... ها تحب نتفرج على فيلم ايه ؟! 


....... بلهفة و سرعة .. بن تن ( ben 10  )


... اوك .. يلا نجيب فشار و تسالى و احنا بنتفرح 


...... يلا 


دخلت قطعت تذكرتين و اشترت تسالى و دخلوا يتفرجوا ع الفيلم 


                     ★ ف بيت براء ★


برق نازل من ع السلم و لابس .. والدته شافته


.... برق .. رايح فين ؟!


........ خارج مع اصحابى 


... هزت راسها بقلة حيلة .. ماشي


..... لاحظ الحزن على وشها .. استغرب و راحلها .. مالك يا امى .. ف حاجة مزعلاكى ؟!


.. لا مفيش


...... لا فيكى دى مش عادتك .. و لا عادتك انى اقولك خارج و حضرتك توافقى من غير جدال و خناق كل يوم


.. بصتله بحزن .. عشان عارفة ان مفيش امل من كلامى معاك و لا ف منه فايدة 

.. اتنهدت بوجع .. تعبت منك يا برق .. زمان كان اخوك هو ال شايل كل حاجة و سايبك براحتك كنت بقول عادى اهو فترة الشباب اسيبه براحته بكرة يكبر و يتحمل المسئولية .. لكن من ساعة موت والدك و تعب اخوك و كل حاجة بتضيع و انت ولا ف دماغك .. عايش لنفسك بس .. مش عارفه امتى هتشيل المسئولية .. بس هيفيد بايه الكلام معاك .. اعمل ال انت عايزه يا ابنى و ربنا يقوملى اخوك بالسلامة .. و نزلت من عنيها دمعة 


.... مسك ايديها باسها و نزل قعد بين رجليها زى الطفل .. سامحينى يا امى ان دموعك بتنزل بسببى .. بس انتى فاكرة انك انتى بس ال زعلانة عشان موت بابا و تعب براء .. انا لو حكيتلك عن وجعى مش هتصدقى .. انا موت بابا كسرنى  .. و تعب براء خد ال باقى منى ..


.. بدموع .. براء الاب التانى ليا مش اخ بس دا كان اب و صديق و اخ  .. كل ما اشوفه احس اد ايه انى ضعيف و ماليش ضهر .. بهرب من البيت عشان ما اشوفش اخويا و اشوف ضعفه و لما اروح الشركة و اشوف مكتب اخويا و بابا فاضي

قلبى بيتقطع .. بحس اد ايه انا ضعيف وولا حاجة و براء مش جانبى .. بروح لاصحابى انسي .. او اتناسي ال بيحصل .. بس والله يا امى ما بايدى .. حط راسه على ايديها و دموعه مغرقه وشه .. يا ريت كنت انا ال مكانه 


... حطت ايديها على بوقه .. بعد الشر عليك يا حبيبى ما تقولش كدا .. مسحت دموعه بايديها و مشت ايدها على شعره .. دا كله جواك و ساكت ليه يا برق ما كنتش بتيجى تحكيلى و تريح قلبك و قلبى .. معلش يا حبيبى .. بس انا احساسي ايه وولادى الاتنين بيضيعوا من ايدى .. كل ال طالباه منك تروح الشركة و لو يومين ف الاسبوع تشوف فلوسنا ال سايبها دى .. و لعبت ف مناخيره .. و تحل عن دكتورة هاجر شوية


...... بعد عنها شوية .. ليه بقى السيرة دى ما احنا كنا حلوين


... برق .. دكتورة هاجر كويسة جدا و البنت محترمة .. ليه مشيلها ذنب غلطة انت سببها .. و فوق دا كله البنت وافقت انها تعالج اخوك .. واحدة تانية كانت رفضت و خصوصا بعد ال انت عملته معاها هنا

.. و رغم دا كله هى لسه مستحملاك و ما سابتش اخوك .. و بعدين ان براء يخرج انهاردة دا انجاز كبير اوى

.. ابتسمت .. ما تتصورش انا فرحت اد ايه انها قدرت تقنعه يخرج 

.. مسحت على راسه بحنان .. برق يا حبيبى .. ابعد عنها و يا ريت تعاملها باسلوب احسن من كدا او ع الاقل ما تحتكش بيها .. ممكن ؟!


...... ابتسم .. هحاول .. قام باس راسها .. عن اذنك يا امى


.. بامل .. هتروح لاصحابك بردو ؟!


.... لفلها بابتسامة .. لا هروح الشركة 


.. بفرحة .. ربنا معاك يا حبيبي 


                 ★ عند براء و هاجر ★


..... بضحكة مليانة طفولة .. الفيلم جمييييل اوى .. شوفتى بن تن هزم الاشرار ازاى .. كان بيضربهم طاااخ طيخ طاااخ .. و بحركات قتالية شبه بن تن .. موت الراجل الشرير 


... هاجر كانت بتضحك على ضحكته و حركاته الطفولية ..  ايه رايك نتمشي شوية لحد محل العصير !!


......حط صباعه ف بوقه و بيفكر .. اممممم .. ماشي .. و بص للعجلة ب حيرة .. بس العجلة


.. نسيبها هنا و لما نخلص نرجع ناخدها 


...... اوك .. يلا بينا 


.. بابتسامة .. يلا


اتمشوا شوية لحد ما وصلوا لمحل اشترت لبراء عصير فراولة و ليها ايس كريم


.. تيجى نتمشي ع البحر شوية 


..... تعرفى انى بحب البحر اوى .. مط شفايفه بزعل .. بس بقالى كتيييير اوى اوى مش بروح .. رفع راسه و بصلها بملامح كلها طفولة و حزن .. وحشنى اوى البحر 


.. طب ليه مش بتروح 


.... بدأ يفتكر شوية من الحادثة و والده بيحط ايده على وشه يحمى نفسه .. وقع كوباية العصير من ايده و اتنفس بسرعة و مسك راسه .. لا لا بابا لا ما تمشيش.. لأ.. بابا 


.. جريت عليه .. براء اهدى .. اهدى مفيش حاجة يا براء .. بدات تفرك وشه .. ششششش .. اهدى كل حاجة تمام 


بدأ يهدى شوية شوية و نفسه يتظبط 


... تماام .. براااحة .. كل حاجة بخير .. خد نفسك بالراحة 


...... بملامح جامدة و دموعه على خده .. انا عايز اروح 


..طيب هنروح .. اهدى بس تعالى نقعد ف الكافيه دا شوية على ما تهدى


.. هز راسه بموافقة و مشي معاها لحد ما دخل الكافيه .. اختارو ترابيزة بتطل على البحر و قعدوا عليها .. الجرسون جه و طلبتله لمون و ليها كمان 


.... ميلت راسها و هى بتكلمه .. خلاص بقى ممكن تهدى 


.. هز راسه 


..... اممم .. بحماس .. طب اقولك نكتة حلوة


.. بصلها باهتمام


...... مره سمكة قرش صوتها حلو سموها كوكب الshark .. و بدات تضحك جامد و تخبط ايديها ف بعض


..........


.... بصتله لقته بيبصلها و ساكت .. قطعت الضحكة و بصتله .. و بعدين وطت راسها و بصوت واطى .. يا لهوى ع الكسفة هى بايخة للدرجادى


.. ضحك جامد عليها 


..... رفعت راسها بسرعة و بصتله .. و سرحت ف ضحكته .. للحظة شافته شاب ناضج و ضحكته ال كلها رجولة مش الطفل الصغير ال كان بيعيط من شوية بكل براءة .. فاقت عليه و هو بيحرك ايده قدام وشها


.. الووو .. ايه روحتى فين ؟!


...... هاه .. بتوتر .. لا مفيش 


.. طيب العصير جه مش هنشرب 


..... بلعت ريقها .. اه اه .. هنشرب 


خلصوا و رجعوا تانى السينما ياخدوا العجلة 


..... بردو مش هتغير رايك و تركب معايا تاكسي ؟


... بعناد و دبدب برجله ف الارض .. لا تاكسي لا


...... طب ما انا ركبت و انا جاية و محصلش حاجه


.. اداها ضهره و ربع ايده .. لا بردو


...... اتنهدت .. طب يلا بينا هنرجع زى ما جينا .. انت ع العجلة و انا ف التاكسي


.. اوك .. يلا بينا 


مشيوا و هما ف السكة وقفت عند محل العجل ال اجرت منه العجلة و دفعت حقها عشان براء يرجع بيها البيت .. لحد ما وصلوا لبيت براء 

.................  ﴿ أحببت طفلاً ❤️ ﴾  .............

البارت الثامن( 8)..


وصل براء و هاجر البيت 


... ها اتبسطت يا براء؟!


.... جداااا .. شبك ايده ف بعض .. حاسس انى اول مرة اخرج الشارع و انى اول مرة اشوف الناس .. قرب من ودانها اوى .. اقولك سر ؟!


.. بصتله باستغراب .. سر ايه !


..... انا حبيت ركوب العجلة اوووى .. و بعدين سقف ايده ف بعض و ضحك بفرحة طفل صغير 


.. ضحكت على تصرفاته ال كلها طفولة و براءة .. طب يلا ندخل بقى و لا هنقف قدام البوابة كدا كتير !!


..... اه صحيح .. يلا ندخل 


.. دخلوا جوا هاجر رنت الجرس و براء فضل يخبط ع الباب بشقاوة و ضحكته عالية 


..... هاجر بابتسامة .. براء بس ما ينفعش ال انت بتعمله دا


.. بصلها و هو بيخبط ع الباب  ..لا انا اعمل ال انا عايزه .. ضيق عينه و خرجلها لسانه .. و كمل خبط على الباب 


..... والدته فتحت .. ايه الازعا .. براء!! .. ضحكت .. انت ال بتخبط كدا .. بصت لهاجر .. اتفضلى يا حبيبتي .. ادخل يا براء


.. دخل براء مسك مامته من كتفها و لف بيها و بيضحك بكل فرحة .. انا فرحان اوى اوى يا ماما .. و بيحكى بلهفة .. روحنا السينما و اتفرجت على بن تن و هو بيهزم الاشرار .. و فضل ينط ف البيت من مكان لمكان زي بن تن .. و قضى ع الاشرار كلهم .. رجع تانى مسك ايد والدته بفرحه .. تعرفى يا ماما انا كمان ركبت عجلة روحت بيها للسينما و رجعت تانى بيها .. و بص ل هاجر .. هاجر ما كانتش راضية تركب ابدا و عايزة تروح للسينما مشي .. رفع راسه بتكبر طفل .. بس انا قولتلها تركب تاكسي عشان رجلها مش توجعها 


....... هاجر فتحت عنيها و بوقها بصدمة ... انا !! .. انا ال ما كنتش راضية اركب لا عجلة و لا تاكسى .. و انا بردو ال قولتلك انزل من العجلة اوريك بتبدل ازاى و سيبتك و مشيت 


والدته كانت متابعة الحوار و ابتسامة على وشها 

فرحانة لفرحة براء 


احم .. بص لمامته عشان يتوه .. ماما انا جعان .. يلا عشان ناكل 


...... ضحكت على شقاوته و تصرفاته الطفولية .. يلا يا حبيبى انا مستنياكوا عشان نتعشي سوا 


.. بابتسامة .. طب استاذن انا بقى يا طنط و هبقى ارجع بكرة


..... لا تستأذنى ايه !! لازم تتعشي معانا


.. صدقينى يا طنط انا اتاخرت جدا و مش هينفع اتاخر اكتر من كدا 


..... براء راح وقف جنبها و مسك ايديها و شدها للسفرة .. لا انتى مش هتمشي الا لما تاكلى معانا 


.. بتحاول تشد ايديها و ما تمشيش معاه .. براء استنى بس .. براء! 


.....باسلوب مش قابل للنقاش ..  ما تحاوليش مفيش مرواح الا لما تاكلى معانا و بعدين ساب ايديها و ادها ضهره و ربع ايده بزعل .. و الا مش هاكل انا كمان خالص خالص .. و مش هكلمك تانى ابدا 


.. اممم .. دا اسلوب تهديد و استغلال 


..... فضل واقف زى ما هو و رفع راسه بغرور من غير ما يرد


.. و دى حاجة وحشة انك تستغل الناس 


...... بردو على حالته مفيش رد 


..بقلة حيلة .. طيب خلاص هاكل و امرى لله 


...... بدات الابتسامة تترسم على وشه و لفلها .. ايوا كدا تعالى بقى عشان انا جعان اوى اوى اوى .. و شدها و دخلوا قعدوا ع السفرة 


.. براء مسك الشوكة و السكينة و قعد يخبط بيهم ع السفرة .. و بصوت عالى .. عايزين ناكل .. عايزين ناكل 


..... براء كدا ما ينفعش .. للاكل احترامه و اكيد اول ما يجهز هيجيبوه 


.. ساب الشوكة و السكينة من ايده و حط صابع على بوقه🤫 .. و فضل ساكت


..... اول ما هاجر لفت وشها الناحية التانية مسك الشوكة و السكينة تانى و خبط ع السفرة بالراحة و بصوت واطى خالص .. عايزين ناكل عايزين ناكل


هاجر بصتله تانى .. ساب الشوكة و السكينة من ايده بسرعة و سكت و نزل ايده الاتنين على رجله .. و فضل باصص قدامه .. و عامل فيها من بنها🙂


.... اول ما لفت وشها تانى لسه هيمد ايده .. اول ما بصتله .. براء !!


.. بصلها و بابتسامة باردة .. الاكل جه ايه ما اكلش 


... بصت وراها لقت مامته جايبة الاكل وقفت بسرعة تاخد منها الاكل .. عنك يا طنط ..  


......حطت الاكل ع السفرة ..  لا يا حبيبتي ارتاحى انتى هجيب بقيت الاكل و جاية 


.. طب هاجى احطه معاكى


...... طبطبت على كتفها و بابتسامة .. لا يا حبيبتي خليكى مش عايزة اتعبك 


..  لا تعب ايه بس .. اتفضلى هجيبه مع حضرتك .. ودخلت معاها المطبخ جابوا بقيت الاكل و قعدوا و لسه هياكلو 


.... السلام عليكم


...و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته 


.. حمدالله على السلامه يا حبيبي .. كويس انك جيت .. تعالى يلا اتعشي معانا 


..براء قام بسرعة جرى على برق حضنه .. وحشتنى يا برق اوى .. بعد عنه و بص للارض بزعل .. انا زعلان منك اوى يا برق 


...... ليه يا عيون برق؟!


... عشان ما سألتش عليا انهاردة خالص 


...... حط ايده على راسه يلعب ف شعره بابتسامة .. انا اقدر انشغل عنك .. بس انا الصبح كان عندى شغل و لما انا رجعت البيت انت خرجت تتفسح و بعدين انا رجعت خرجت تانى و لسه جاى اهو .. كنت هشوفك ازاى بقى !!


... خلاص سماح المرادى .. شده من ايده .. يلا بقى ناكل .. انا جعان اوى


......ابتسم .. يلا


ما كانش واخد باله من وجود هاجر .. اول ما شافها بصلها و لف وشه بسرعه و بعدين قعد قصادها ع السفرة و براء جنبها 


... يلا يا ولاد كلوا قبل الاكل ما يبرد 


بدؤو الاكل و طبعا براء بيلاعب الكل ع الاكل و يناغش هاجر و برق مراقب هاجر و تصرفاتها ووالدتهم متابعة براء و فرحته و التغيير ال بان عليه من يومين بس من ساعة ما هاجر جت


.. الحمد لله .. عن اذنك يا امى انا داخل المكتب اراجع شوية اوراق 


...طيب يا حبيبى


..... تسلم ايدك يا طنط .. بجد الاكل تحفة 


.. الف هنا يا حبيبتى .. بس انتى ما كلتيش كويس .. لسه طبقك زى ما هو 


.... بالعكس انا اول مرة اكل كتير كدا 


.. و انا كمان شبعت يا ماما و خلصت طبقى كله عشان ابقى بطل .. رفع ايده بفخر 💪 شوفتى عندى عضلات زى بن تن ازاى !!


.. مامته و هاجر ابتسموا .. شاطر يا حبيبى .. انا ابنى احسن من بن تن كمان


قامت تشيل الاكل و هاجر قامت تدخل الاكل معاها ... بتعملى ايه يا حبيبتى 


..... هدخل الاكل مع حضرتك


.. لا طبعا كفاية انى خليتك تحطيه معايا مش هتشليه كمان 


..... ابتسمت .. بس انا مصرة انى ادخله .. ممكن .. بدات تشيل الاطباق تدخلها و غسلت ايديها ... عن اذنك يا طنط .. همشي انا بقى 


....... طب استنى برق يوصلك 


... هاجر بسرعة .. لا .. قصدى يعنى ملوش لزوم انا هاخد تاكسي 


..... تاكسي دلوقتي ! .. لا طبعا انا مش هطمن عليكى الا اما براق يوصلك .. بتفهم .. ما تخافيش انا هاجى معاكوا 


.. مش عايزة اتعب حضرتك .. و بعدين انا هلاقى تاكسي على الشارع الرئيسي ما تقلقيش


..... متجادليش انا قررت و خلاص .. ثوانى هنادى لبرق .. راحت لبرق المكتب .. برق 


.. رفع راسه من الاوراق وبص لامه .. نعم يا ماما 


.... تعالى وصل دكتورة هاجر


.. نعم !! اوصل مين ؟! .. انتى عايزانى انا اركب مع البنى ادمة دى العربية و اوصلها ليه كنت السواق بتاع الهانم


..... بنظرة تحذير .. برق .. عيب ال انت بتقوله دا .. و اكيد مش اصول انها تروح دلوقتي لوحدها .. يلا قوم بلاش دلع و انا هاجى معاكوا عشان ما ينفعش توصلها دلوقتي و انتوا لوحدكوا 


.. بتهكم .. ليه خايفة ع الهانم منى .. و هى دى حد يبصلها


.... بصتله بلوم .. مالوش داعى الكلام دا قوم هات العربية بدل ما احنا سايبينها واقفة كدا 


...... بتافف .. حاضر 


برق راح يجيب العربية و والدته راحت لهاجر و خارجين سوا بس براء جه  


.. ماما !! رايحة فين ؟!


..... بصتله بقلق و خايفة من ردة فعله .. هوصل هاجر


عشان ما بنفعش تروح دلوقتي لوحدها


..... مسك ف ايديها .. لا مة تسيبينيش و تمشي


.. حطت ايديها على خده .. يا حبيبى انا راجعة تانى بس عشان ما ينفعش هاجر تروح دلوقتي لوحدها


..... خلاص تبات معانا هنا 


.. ما ينفعش يا براء .. اهلها يقلقوا عليها


..... بص حواليه و بيفكر .. نتصل بيهم و نقولهظ انها هتبات عندنا 


.. لا يا حبيبي ما ينفعش 


برق كان بيضرب كلاكس و مستنيهم 


..... خلاص يا طنط مفيش مشكلة .. همشى انا 


.. باحراج .. معلش يا حبيبتى غصب عنى والله ..لولا براء كنت..


..... قاطعتها بابتسامة .. مفيش داعى يا طنط .. اهم حاجه براء يكون بخير عن اذنك .. و خرجت لبرق كان قاعد ف عربيته .. طنط مش هتعرف تيجى لان براء مسك فيها .. حضرتك ممكن تدخل و انا هاخد تاكسي 


.. نفخ بنفاذ صبر .. و فتحلها الباب ال قدام .. اتفضلى اركبى بلاش تضييع وقت و مش هتلاقى تاكسي دلوقتي في المنطقة د


..... قفلت الباب و فتحت الباب ال ورا و ركبت 


.. رفع حاجبه و بصلها من المرايا .. حد قال للهانم انى السواق بتاعها 


...... بصتله .. لا بس قالولى ما ينفعش اركب مع واحد غريب العربية و لولا الظروف ما كنتش ركبت و لو حضرتك مضايق انا ممكن انزل و خلاص


.. ما ردش عليها و طلع بالعربية برة الڤيلا .. بتهكم .. الهانم ساكنة فين 


..... اتجاهلت اسلوبه .. ساكنة ف*****


وصلها لحد بيتها وو..



                  الفصل التاسع من هنا

تعليقات