Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقته فاانتهك عذريتي الفصل السابع


 

عشقته فاانتهك عذريتي

       الفصل السابع


كان يجلس امام الغرفه الخاصه بها ينتظر خروج الطبيب ليجد رضا وعامر وسما يتقدمون نحوه 


سما بلهفه : 


مالها ابرار طمني يابني بالله عليك 


عمران بهدوء وهو ينظر لرضا : 


معرفش والله ياحجه سما كنا بنتكلم وفجأه اغمي عليها 


رضا بسخريه : 


تلاقيها حامل من الحيوان ال غلطت معاه 


عند هذا الحد وانفجر عمران قائلا  وقد نسي ان رضا اكبر منه  سناً : 


انت بتقول اييه !! انت واعي للبتقوله واعي ان ال بتتكلم عليها دي بنتك واااعي انها وصلت لكل ده بسببك انت وااعي ان جوزها واقف قدامك طب حتي اعمل نفسك خايف عليها




 كونلها اب صالح ولو مره واحده بطل قسوتك دي بنتك بقت بتخاف من اسمك عارف يعني ايييه بتخااف من اسمك شااايف وصلتها لفين لو هي غلطت يبقي انت غلطت اكتر منها وغلطتك متتغفرش وصدقني ربنا هيحاسبك عليها 


نظر رضا إليه بغضب ورفع يده ليصفعه ليمسكها عمران بقوه وغضب مردداً : 


صدقني انت لو مش اكبر مني كانت ايدك هترجعلك مقطوعه 


خرج الطبيب ليترك عمران يد رضا وينظر الي الطبيب 


عمران : 


طمني هي كويسه !!


الطبيب بهدوء : 


المريضه بقت كويسه بس اتعرضت لذبحه صدريه بسبب انخفاض في ضغط الدم ويبدو انها نفسينا كمان في حاجه بتضغط عليها وصلتها لكده ياريت متتعرضش لااي ضغط نفسي الفتره دي علي الاقل عشان متحصلش مضاعفات ولقدر الله يحصلها نوبه قلبيه او جلطه 





هز عمران رأسه بالايجاب ليردف قائلا : 


طب اقدر اخرجها النهارده 


الطبيب : 


مش قبل بكره لازم تكون تحت الملاحظه النهارده ربنا يقومهالكم بالسلامه 


انهي الطبيب حديثه وتركهم وذهب نظر عمران لرضا مردداً : 


اعتقد ان حضرتك سمعت الدكتور كويس


رضا بضيق : 


تقصد ايه 


عمران : 


اقصد ان وجودك دلوقتي ملوش لازمه زي ماوجودك بعد كده برده مش هيبقالوا لازمه 


رضا بغضب : 


مااشي يابن العامري 


نظر رضا لسما ليردف قائلا : 


يلا ياوليه قدامي 


سما بدموع وهي تهز رأسها بنفي : 


لا مش هسيب بنتي 


رضا : 


يمين بالله لو مامشيتي قدامي دلوقتي لتبقي طالق وخلي خلفت العار دي تنفعك


نظرت سما إليه ونظرت للغرفه المتواجده بها ابنتها لتبتلع غصه بحلقها مردده : 


هفضل مع بنتي 


نظر رضا إليه بصدمه ليتركها ويذهب دون ان يردف بشئ


عمران وهو ينظر لسما ليردف قائلا : 


ليه عملتي كده ياحجه سما


سما بدموع : 


عشان الفرصه دي كنت مستنياها من زمان استنيت الفرصه ال اقدر اقول لا ...لا كلمه صغيره اووي بس فيها كل ال جوايا من سنين انا استحملته وسكت طول السنين دي عشان ولادي




 عشان مبقاش السبب في هدم البيت استحملت وسكت بس يوم لما عرفت ال حصل في بنتي عرفت قد ايه انا غبيه عشان خاطر ميتقلش عليا مطلقه وعشان خاطرهم كنت ساكته عرفت قد ايه انا كنت غلطانه مكنش ينفع اسكت انا اختيار





 اهلي ليا كان غلط كانوا فاكرين ان هو ال هيقدر يصوني ويبقي ابو عيالي بس كان غلط كل حاجه من الاول كانت غلط وال دفع الغلط ده بنتي بنتي انا اول فرحتي استحملت كتير زي وفضلت ساكته بنتي كانت خام وانطوائيه لانه مكنش





 بيخليها تصاحب وكان قافل عليها اكنها كلبه مش مسموح ليها تعمل اي حاجه عوزاها مهما كانت بسيطه هي دي النتيجه انا كنت عارفه ان النتيجه جايه جايه بس مااتخيلتهاش بالقسوه دي متخيلتهاش كده 


بكت سما بحرقه علي حال ابنتها فلذه اكبدها فرحتها الاولي وبكت علي حالها وماتوصلت اليه 


احتضنها عمران واخذ يربت علي ظهرها بحنو وهو يتنهد بضيق كما عانت تلك المرأه  وابنتها بسبب قسوة ذلك الرجل 


بعد مرور بعض الوفت في المخزن المتواجد به كلا من ساره وآسر اخذت سارة تتلوي بآلم شديد ليردف آسر بملل : 


بطلي تمثيل يابنتي هو مش هنا لما يجي ابقي مثلي براحتك 


صرخت ساره مردده : 


بطني بتتقطع مش قادره ياحيوان اتصرف 


نظر اسر إليها بخوف لتصرخ ساره حتي دخل الحراس إليها سريعا 


الحارس : 


في ايه يابت انتي بطلي صويت واقعدي ساكته 


ساره بدموع : 






هموت مش قادره  ارجوك اطلبلي دكتور او وديني مستشفي 


الحارس بسخريه : 


لا قديمه يابت شوفي غيرها 


اشتد عليها الآلم لتصرخ بقوه وشعرت بشئ يسيل من بين ساقيها لتجد بقعة دماء علي ثوبها ومن ثم سقطت مغشياً عليها 


انفزع اسر ليصرخ بالحراس لطلب الطبيب فنظر الحارس لاحدي الحراس ليشير إليه برأسه مرددا : 


اتصل ب عمران بيه وقوله الاول 


اخذ اسر ينظر الي شقيقته بخوف ولهفه اما عن الحارس فخرج ليتحدث مع عمران ليسمح له عمران بطلب الطبيب واخبره باان يبقيه علي تواصل بااي خبر جديد


بعد مرور بعض الوقت وصل الطبيب ليتفحص سارة وبعد فحصها نظر للحراس مردداً : 


فقدنا الاتنين انا اسف 


نظر اسر إليه بصدمه مردداً : 


يعني ايه فقدت الاتنين وانهي اتنين انت قدامك اختي وبس 


الطبيب : 


كانت حامل واجهضت وبسبب ان جسمها ضعيف متحملتش البقاء لله 



                        الفصل الثامن من هنا

تعليقات