Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نصيبنا لبعض الفصل الاخير


 

#نصيبنا_لبعض

#الفصل_الاخير


فاقت من غيبوبتها اللي دامت اكتر من خمس أيام ..فضلت تبص يمين وشمال مفيش حد ،مش فاكره اي حاجه ،هي فين وايه اللي حصل ،فين مامتها وباباها ،فين اختها بسمه ،فين م مصطفي حبيبها اللي بقي جوز اختها مبقاش ليها ،دقايق وبدأ عقلها يسترجع كل حاجه ،جوازها من مصطفي ،اختها واللي




 عملته فيها ،المسدس اللي ضربت بيه مصطفي ،وهنا بدأت تفتكر مصطفي ،مصطفي اللي مات ،معقوله يكون مات وسابها ،معقوله بعد ما بقي معاها واعترفلها بحبه يموت ويسيبها كده ...


هاجر بخوف : لا لا مصطفي مصطفيي انت فين لا متمومتش مصطفييييي...


دخلت الممرضه بسرعه وهي بتقول بفرحه : انتي فوقتي حمدالله علي السلامه 


هاجر بعياط : هو فين ارجوكي قوليلي هو فين 


الممرضه باستغراب: هو مين ياحبيبتي ؟


هاجر : م مصطفي جوزي راح فين ؟


الممرضه باستغراب: جوزك مين ياانسه انتي هنا بقالك خمس أيام لوحدك مكانش في حد معاكي !


هاجر بصدمه : يعني ايه ،يعني ايه لوحدي اومال فين مصطفي ؟ فين جوزي اللي كان في غيبوبه هو مات !




الممرضه بشفقه: لا حول ولا قوه إلا بالله ،انا هروح انادي علي الدكتور يشوفك 


هاجر وهي بتصرخ وبتقوم تشيل كل الحقن اللي في ايديها : انا مش تعبانه انا كويسه ،فين جوزي بقوولك 


الممرضه : ياانسه والله ما اعرف انتي جايه هنا في حادثه عربيه ! 


هاجر بصدمه ودموع: حادثه ازاي و ومصطفي وبسمه و 


الممرضه بشفقه : طب ياحبيبتي بصي انتي مش فاكره اي رقم حد من أهلك ؟.


هاجر وهي بتفتكر: ايوه بابا ،رقم بابا ممكن فون! 


الممرضه : اتفضلي 


اخدت هاجر الفون وضغطت علي الارقام وبعدها اتصلت ثانيه اتنين تلاته وجالها الرد 


هاجر بلهفه : بابا 


الاب بلهفه اكبر : هاجر بنتي انتي كويسه انتي فين 


هاجر بعياط : ب بابا مصطفي يابابا ،مصطفي مات وسابني بابا تعالي خدني من هنا وديني اشوفه والنبي يابابا


الاب باستغراب : مين اللي مات يابنتي مصطفي جوزك 


هاجر بعياط اكبر : ايوه ايوه مصطفي جوزي ب بسمه هي اللي قتلته 


الاب بصدمه من كلامها : انتي بتقولي اي يابنتي انتي كويسه بسمه مين اللي قتلته بسمه ماتت من زمان ومصطفي جوزك كويس وبندور عليكي بقالنا فتره 


هاجر بصدمه : ا انت بتقول اي يابابا 


الاب : انتي فين يابنتي انتي فين وانا هاجي اخدك 


وقع الفون من ايديها بصدمه وقعدت علي السرير رجلها مش شايلاها ، ومصطفي عايش ،اومال مين اللي مات وايه اللي حصل ،هتتجن مش فاكره ايه اللي حصل  ..


قربت منها الممرضه بقلق : ياانسه ياانسه ،


هاجر بتعيط وتضحك في نفس الوقت : يعني مصطفي عايش ،حبيبي عايش 


الممرضه نزلت تاخد الفون وتكلم والدها عشان تقوله العنوان ...


مرت ربع ساعه بالتقريب وهي لسه قاعده في مكانها مش مستوعبه اللي حصل ،هي أي اللي جابها هنا ،ومصطفي ،هي شافته اليوم ده ميت قدامها لما جهاز الانذار طلع صوت أن القلب وقف ...بدأ عقلها تدريجياً يفتكر اللي حصل 


فلاش باك 


دخل الممرضين بسرعه وقلق علي صوت هاجر وهي بتصوت ...


الممرضه وهي بتخرجها برا: لو سمحتي اخرجي 


هاجر بهستريه : لا لاا مش هخرج ارجوكي انقذيه والنبي انقذيه ابوس ايدك 


الممرضه بشفقه : حاضر بس ارجوكي اخرجي برا مينفعش كده 


خرجت هاجر وفضلت تبص عليه من الازاز وقلبها بيدق برعب ،بتبصله بقلق خوف انها تفقده ،مش هتستحمل أبداً انها تفقده ،مش بعد ما كملت قصتهم يبعد عنها ...


قلبها وقع بين رجليها وهي بتشوف رد فعل الأطباء والدكتور بيصرخ في كل واحد فيهم يجيبوا جهاز الإنقاذ حطه علي صدره جهاز الكهرباء مره ومفيش نبض ،التانيه وبرضو مفيش نبض ،فضلت هاجر تهز رأسها بهستريه وبترجع لورا ،مش





 عارفه تعمل ايه جرت من المستشفي فضلت تجري بهستريه ومفيش غير جمله واحده بتقولها " لا مصطفي" خرجت برا المستشفي وهي بتجري ومش واخده بالها من العربيه اللي جايه قدامها ،دقيقه وكانت واقعه علي الأرض غرقانه في دمها ...


باااك 


هاجر .. 


هاجر بصدمه : م مصطفي 


قرب منها مصطفي واخدها في حضنه بفرحه ودموع : الحمد لله الحمد لله انك بخير 


هاجر وهي بتلمس وشه بصدمه : م مصطفي انت عايش ازاي ازاي وانا اليوم ده شيفاك ميت والدكاتره فاقده الامل 


مصطفي وهو بيبتسم بهدوء: الحمد لله ربنا انقذني منها وفوقت علي اخر لحظه 


هاجر وهي بتحضنه جامد وبتتشعلق في رقبته : الحمد لله مصطفي متبعدش عني أنا بحبك اوي اوي ...


مصطفي برقه وحنان: وانا بموت فيكي ..بس قوليلي انتي ازاي جيتي هنا ايه اللي حصل


حكتله هاجر كل اللي حصل بالتفصيل وهي بتبكي كل اما تفتكر أنه مات ..


مصطفي وهو بيحاوط وشها: طب اهدي ياحبيبتي اهدي انا كويس والله ...


هاجر : الحمد لله ..


بعد مرور شهر كانت قاعده هاجر في بلكونه اوضتها بتبتسم بشرود وهي متخيله رده فعله لما يعرف الخبر ده ...


مسكت النوته بتاعتها وقالت تكتب شويه لحد ما يرجع كتبت مقال صغير بعنوان 


"المقارنه" 


"انك تقارن بين أتنين اخوات ده من اسوء انواع التربيه ،الاب والام لما بيعملوا كده بيبقي بدافع التشجيع السلبي ،يعني انا عايز اشجعك تبقي احسن وزي الشخص اللي بقارنك بيه ،بس





 تشجيعك ده كان غلط من البدايه الشخص اللي دايما بتقلل منه وشايف أنه أقل من اخوه أو صاحبه أو ابن عمه أو أو ..بيبفضل جواه عقده ،دايما شايف نفسه اقل من اي حد دايما شايف اي انجاز بيعمله حتي لو انجاز عظيم أنه ولا حاجه ،الشخص





 بيطلع عدواني بيكره الناس بيكره اي حد ناجح ويمكن اقرب الناس ليهم وبيأذيهم وبطريقه بشعه ، متقارنش بين شخصين ،لكل واحد قدره استيعاب غير التاني ،لكل واحد ميول غير التاني ،ولكل واحد افكار مختلفه عن التاني ،مش شرط تقول






 لابنك فلان دكتور وفلان مهندس وانت كمان لازم تبقي كذا ،متفرضش عليه قرار هو مش قده ،بلاش تقارن بين شخص والتاني،المقارنه بين حاجتين فيهم تشابهات واختلافات مش بين حاجتين واحد من الشرق والتاني من الغرب 🖤" 


حبيبي بيعمل ايه ...


ابتسمت هاجر وهي بتقفل النوته وبتقوم تلف وتقرب منه وتحاوط رقبته بدلال : حبيبك زهق وجااع اوي اوي 


مصطفي باستغراب وهو بيلف أيده علي وسطها: جاع نهار ابيض هاجر بنفسها بتقول جاع ده انا بينشف ريقي عشان تاكلي ..


هاجر بتذمر: ماهو مش انا اللي جعانه بقي 


مصطفي باستغراب: يعني ايه 


هاجر بابتسامه : طب غير هدومك بس وانا هروح احضر الغداء 


مصطفي بابتسامه عشق: حاضر 


بعد خمس دقائق نزل مصطفي لاقاها محضره السفره وعليها تلات اطباق مش اتنين ...






مصطفي باستغراب: هو في حد هياكل معانا ؟


هاجر بخبث: توء لسه بدري اوي


مصطفي : مش فاهم 


مسكت هاجر علبه الكاتشب وراحت علي الطبق التالت وكتبت جمله .


"Waiting me dad" 


( انتظرني ياابي) 


مصطفي بفرحه : هاجر انتي حامل 


هزت راسها بخجل وهي بتقرب منه وبتهمس في ودنه: مبروك يااحلي بابي في الدنيا 


شدها لحضنه وهو بيعيط ويضحك ويبوس في ايديها وفي راسها وبيقول : الحمد لله يارب الحمد لله 


هاجر بمرح : ياعم يالا بقي جعانه 


مصطفي وهو بيبعد عنها بغيظ: ده انتي فصيله ..


هاجر بضحك : ههههههه طب بحبك 


مصطفي بابتسامه جذابه: وانا بحبك اكتر 


هتلاقي ناس بالوقت تشبهلك 

وتعيش معاهم ذكريات تتحب

هيصونوا العشره ويفضلوا في ضهرك 

وهتنسي بيهم كل شيئ كان كدب🖤


                      تمت 

تعليقات