Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لقاء مصلحه الفصل الاخير


 لقاء مصلحه

#البارت_العشرون_الاخير...

#نوران_جمال....


_ يقود سيارته منذ فترة طويلة يحاول ان يحسم قراره فقد اتي الليل وماجد يتصل به منذ فترة وهو لا يرد حتي اغلق هاتفه يقود بلا هدف فقط ما يشغل عقله هو التفكير كيف كل ذلك حدث هل هو حقا ظلم ابناء السيوفي وليان عندما حاول قتلهم او اصابتهم اكثر من مرة في سبيل ان يجعل ماجد جالسا براحه لا يرهقه التفكير في شئ كاد ان يفتعل حادثه




 مرتين خلال قيادته بسبب قلة التركيز فعقله مشتت تذكر عندما اتته الرساله منذ يوم من سيف وميرال كان يشعر بأن امرا سيئا سيحدث ولكن ليس لتلك الدرجة كيف لانسان ان يتعدي الشيطان في الشر كيف لماجد ان يفعل كل ذلك قتل




 الكثير وعذب الكثير وتاجر في كل شئ بل ولم يهمه ابنه حتي ولم يعترف به كيف له ان يفعل كل ذلك حتي التمعت في رأسه صورة الورقة التي اعطاها له سيف ليتذكر العنوان بسبب ذاكرته القوية ليقود سيارته في الطريق الي الشاليه ...


_ في فيلا ماجد 

كان ماجد جالسا يتحدث مع شادي وهو يشرب قهوته بينما شادي يشرب سيجاره وهو يتابع توتر والده ببرود 

ماجد بإستغراب: اول مرة ميردش عليا ...

شادي : يمكن في مشوار مهم ...

ماجد : لا مافيش دلوقتي ولو حتي فيه كان هيرد علي طول زي كل مرة ..

شادي : طيب انت قلقان ليه دلوقتي متسيبه براحته ..

لينظر له ماجد بغيظ 

ماجد : قلقان معقول يكون عرف حاجه بس مستحيل ..

ليضع يده علي راسه بغيظ ويكمل : مش عارف انا عملت ايه عشان يعمل كده..

شادي بسخرية : ياااه عملت ايه ده انت ملاك بجناحين يا ماجد...

ماجد بحدة : ولد احترم نفسك ..

ليطفئ شادي سيجارته وينظر الي والده بسخرية 

شادي ببرود : انا مسافر كندا مع اصحابي بكره ...

ماجد بحدة : مافيش سفر ..

شادي : لا في انا كده كده مسافر ومش باخد اذنك انا بقولك بس عشان متستغربش اني مش موجود 





طيارتي الساعه ستة الصبح يعني هتصحي مش هتلاقيني يلا تشاو بابا ههههه...ليذهب الي غرفته بينما ماجد جلس بغضب وهو يتصل للمرة التي لا يعرف عددها بمازن ولكن لا رد ...


كانوا جميعا جالسين يتحدثون سويا في امور عديدة

..وفجأه تم فتح الباب ودخل جاك وقبل ان يتحدث وجدوا مازن يدخل 

ليبتسم سيف ومراد الذي يشعر بأنهم جميعا الان مجتمعون 

مازن بجدية : هساعدكم نتخلص من ماجد انا عارف عنه كل حاجه ..

مراد بجدية : متأكد انك عايز تساعدنا..

مازن بحزن : كنت مضطر اساعده ودلوقتي مضطر اساعدكم ..ثم بإبتسامه : اكفر شويه من الذنوب اللي ارتكبتها في حقكم انا وانتوا دلوقتي زي بعض ..

مراد بإبتسامة هادئة : يبقي كلنا نتعاون ..

ليضع سيف يده امامه ليضع ياسين يده فوقه لتفعل يارا المثل لتضحك دارين وتضع يدها ثم ليث ثم ليان ثم جاسر ثم ليث




 ثم ميرال لتنظر ميرال الي ادهم الذي نظر لها وهو لا يعلم ماذا يفعل لتبتسم وتشير بعيناها الي يدها ليضع يده بتأفف ليضحك مازن بسخرية ويضع يده فوقهم دليلا علي اتحادهم 

ليبدأوا في التفكير كيف يجعلون ماجد يقع في شر اعماله ..


وبعد مرور شهراً كاملاً بدون تغيير غير ان ابطالنا اصبحوا اقرب لبعضهم وقد اعتادوا علي مازن وسطهم وماجد بدأ في تصفية اعماله في مصر حتي يسافر الي كندا الي ابنه شادي هناك وقد فهم بأن مازن قد تركه ولكن الي اين فهو لا يعلم فقط عنده شعور بأن مازن قد ذهب لابناء السيوفي ولكنه غير




 متأكد ولا يريد ان يتأكد فإذا وجد ان ما يفكر به صحيح سيشعر بالخوف الشديد والرعب لذلك يفضل ان لا بفكر حتي يستطيع تصفية شركته في مصر بسرعه وبدون خطأ 

بينما في الفيلا 

كان الحال كما هو 

دارين وسيف مثل القط والفأر كلما تكلمت دارين يعلق سيف علي كلامها ليضايقها ..

جاسر وليان كالعادة يتبادلان النظرات بصمت 

يارا تجلس بجانب ياسين وهما يتحدثان معا بحب 

ميرال تجلس مع ادهم في المطبخ يحاولان ابتكار فكرة جديدة للطعام وليث يقف معهما ليتضايق ادهم وتضحك ميرال وليث ينظر لهما بمكر ومرح 

ومازن يقف في احد اركان المنزل وفي يده العديد من الاوراق ينظر لهم بتمعن لتقترب منه يارا بكوب القهوه 

مازن بإبتسامة : شكرا يا يارا ..

يارا بإبتسامة: العفو..




مازن بنداء : جاسر في ورق ناقص ..

جاسر بهدوء : هتلاقيه علي السفرة ..

ليذهب له مازن ويفتح الورق وهو ينظر له بتمعن 

وفي ذلك الوقت خرج مراد من غرفة مكتبه 

مراد بهدوء : مالك يا مازن ..

مازن بصدمة : ماجد هيسافر الفجر النهارده اخر يوم في ايجار فيلته وبكره المشتري للفيلا هياخدها ..

ليرن هاتفه فيرد ليسمع كلام الطرف الاخر ثم يغلق ..

مازن بجدية : النهارده كل حاجه لازم تنتهي ..


ليجتمع الجميع في الطابق الاول لوضع الخطة 

مازن بهدوء : ماجد هيخرج من بيته الساعة ٣ الفجر في الوقت ده هيكون بيلم كل الورق الخاص بكل المصايب اللي عملها في حياته عشان ياخدها معاه ..




يارا بهدوء: مش ممكن يكون هيتخلص من الورق ده ..

مازن بتفكير : ابدا عمره ما هيعملها ماجد بقاله اكثر من عشرين سنة محتفظ بكل حاجته وورقه حتي خايف يحرقهم او يعمل فيهم حاجه هو بس مخبيهم معاه وفي باله ان هو كده في امان ..

سيف بتفكير : طيب احنا كده هنتخلص منه بشوية ورق طب ما كنا سرقنا الورق ده من بدري ..




مازن بهدوء: اولا زي ما قولتلكم من بدري ان الورق في مكان مافيش حد يعرفه ده انا بالصدفة شوفت ورق زواجه وطبعا مش هيخاف عليهم زي ما بيخاف علي ورق تهريب الاثار اللي بيتاجر فيهم ..

ليان بتفكير : يبقي اكيد هو عنده اثار في بيته ..

مازن بهدوء: ايوه بس مخبيهم في مكان انا نفسي مكنتش عارفه وقبل كده البوليس فتش البيت ومخرجش منه قطعة اثار واحده بس انا متأكد انه مخبي الاثار في الفيلا..

ليان بهدوء: يبقي اكيد مش هيسيبهم..




جاسر بهدوء : الحل الوحيد ان هجومنا علي الفيلا يكون قبل خروجه من الفيلا بمدة قليلة جدا لانه هيخرج الاثار قبل خروجه بخمس او عشر دقائق بس لكن لو هجمنا قبل كده مش هيخرج حاجه واحنا اللي هنلبس التهمه بدل ما نوديه في داهيه احنا اللي هنروح فيه بسبب التعدي علي الاخرين..

لتقف ميرال لينظر الجميع لها 





ميرال بتفكير : مقدمناش وقت وفي نفس الوقت احنا اكيد متراقبين يعني رجالته عارفين كل تحركاتنا احنا بس لو عدينا من طريق بيت ماجد كل خطته هتتغير ..

ليث بضيق : طب والحل ..

ميرال بحزن وتفكير : الحل اننا هنتفرق مينفعش كلنا نروح نفس المكان لازم يحسوا ان احنا منعرفش حاجه وكالعاده مازن مينفعش يظهر ..

مازن بغضب : ازاي يعني ..

ميرال بمكر : استني بس انت هتخرج بس متخفي ..ثم بضيق : بس مش عارفه كل ده هنعمله ازاي ..





ادهم بتفكير : ياسين ويارا لازم يكونوا مع بعض وبعيد عننا لان هما المسؤلين عن الكاميرات وانا لازم اكون موجود لان انا اللي علي علاقة مع الضباط اللي موجودين في المنطقة ديه وانا اللي هقدر افهمهم كل حاجه لانهم مش هيسمعوا غيري وانتوا عارفين كده ..

دارين بنفي : بردو مافيش خطة محكمة ..

سيف بتفكير : انا ودارين هنتولي قسم المراقبه لان احنا القناصين اللي هنا ..





ليث بهدوء : وانا ..

ليان بتفكير : انت بالذات لازم تكون هنا في البيت عشان لو اي حاجه حصلت ..

وقبل ان يعترض ليث 

مراد بحدة : كفاية واحد بس يتكلم انتوا كده وصلتوا لخطة يعني من الاخر مافيش حد هيروح..

الجميع : ليه..

مراد بقلق : انا كان كل هدفي ان انتوا تتجمعوا وتبقوا عيله لبعض وده الحمدلله حصل مش عايز اي حد فيكم يتئذي كفاية اللي حصل زمان ..

ياسين بغضب : دلوقتي بتقول كده..

جاسر بحدة : ياسين ..

ليزفر ياسين بإختناق ..

جاسر بهدوء: احنا خلاص خدنا القرار وحتي لو حصلنا حاجه يبقي قدرنا كده واحنا لاخر لحظه واخدين القرار ده احنا مش رايحين نقتل ولا نرتكب ذنب ولا كل حكايات الافلام ديه احنا رايحين ومعانا كاميرات ومعانا البوليس عشان نساعد في القبض عليه بس ...




ليجلس مراد بتفكير 

جاسر بهدوء: متقلقش ..ليقف جاسر 

جاسر بجدية : كلكم اتكلمتوا وجيه دوري دلوقتي اللي هقوله ماحدش يقاطعني فيه فاهمين ..

ليصمت الجميع ليكمل هو : ليث هيفضل هنا مع جدو وقدامه اللاب توب هيكون مراقب كل تحركاتنا من هنا وبيوصلنا ببعض عشان لو اي جهاز من اللي معانا فصل ليث يكون موجود بداله وكمان عشان لو حصل هجوم علي الفيلا انت تكون موجود مع




 مراد باشا والحرس ، ياسين ويارا امتوا هتنزلوا تتمشوا عادي في الشارع كلوا ايس كريم واتصوروا واضحكوا وعيشوا حياتكم كأن مافيش اي حاجه خالص وبالمرة لو عايزين تجيبوا فستان ولا خاتم جيبوه ..





لينظر ياسين الي يارا التي نظرت له بإستغراب 

ياسين بهمس : احنا مفضوحين اوي كده ..

لتضحك هي ثم تكتم ضحكتها ..

جاسر بضيق : اكمل ولا استني..

يارا : كمل يا باشا ولا يهمك..

جاسر بهدوء: كده ياسين ويارا وليث تمام بعد كده كلنا هنخرج مع ياسين ويارا كأننا كلنا خارجين عادي بس هنسيب يارا وياسين وكلنا هنتفرق بحجج تافهه مثلا ميرال عجبها فستان فهتروح تشوفه مع ادهم اللي هيصمم يروح معاها وانا هيجيني تليفون مهم من الشركة ودارين هتروح تشتري خاتم




 من عند محل الفضة اللي في نفس الشارع وليان هتروح معاها وفي الوقت ده واحد من الحرس هيمثل انه بيعاكسهم فسيف هيروحله ويعمل مشكله فهننضم ليه كلنا ما عدا ياسين ويارا




 اللي هيكونوا مشيو بعيد شويه كتمويه واحنا وسط الخناقة اللي هيتلم فيها الناس اللي هيكونوا في الاصل الحرس في الوقت ده كلنا هنختفي وهنركب العربيات اللي في الشارع اللي في الجنب ونروح علي فيلا ماجد ويكون الوقت ٣الا ربع




 بحيث نوصل هناك ٣ الا خمسه بالكاميرات وفي نفس الوقت ادهم يكون اتصل بالبوليس والساعه ٣ بالظبط نكون كلنا ظهرنا والموضوع خلص عارف ان الخطة محتاجه سرعة بس احنا مضطرين ودلوقتي اظن كل واحد عرف دوره ..

مازن بإعتراض : وانا ..

جاسر بهدوء: انت هتروح المطار تستني ماجد هناك عشان لو هرب مننا او حصل اي حاجه منعتنا ويكون معاك هناك الحرس والبوليس ..

ليث بضيق : طب ما نروح المطار من الاول..

جاسر بتفكير : ممكن تجيله طياره خاصة في مكان مختلف عن المطار وميروحش المطار هو لأخر لحظه مقالش حتي لحرسه انه هيسافر بطيارة خاصة او بطيارة عادية بس الاحتمالات اللي نقدر عليها قولتها لكن لو حصل لينا حاجه وهو قدر يخرج




 من بيته وطلع علي طيارته الخاصه ساعتها هنكون فعلا خسرنا بس لو هرب منا وطلع علي المطار ساعتها هنكون كسبنا ده اصلا لو طلع من بيته قبل ما يتقبض عليه تمام كده فاهمين الخطة..

لينظر له الجميع بجهل ليعيد لهم الخطة مرة اخري حتي استطاعوا فهمها ..لينظروا الي الساعه فيجدوها الثامنة مساءا




مراد بهدوء: ادخلوا ناموا او ريحو دلوقتي والساعة ١٢ ابدأوا ..

ليومئ له الجميع ويذهب كل واحد الي غرفته وكل واحدا منهم يتذكر ماضيه ليعطيه الدافع للفوز الليله ..


مرت الساعات حتي ضقت الساعة الثانية عشر منتصف الليل ليخرج الجميع من الغرف ويجتمعوا في الطابق الاول 

جاسر بجدية : يالا ..

ليومئ الجميع ثم يخرجون من الفيلا ليدلف كل ثنائي الي سيارته بإستثناء مازن الذي قاد سيارته وبجانبه جاك ..





وبعد مرور ساعتين وصلت جميع السيارات الي المكان الذي تم تحديد تنفيذ الخطة به وبالفعل كان الجميع يتحدثون حتي ذهب كل واحد الي مكانه تاركين يارا وياسين

وقف ياسين بجانب يارا وهو يشعر بالقلق عليها بينما يارا كانت متوترة للغاية 

يارا بتوتر : ياسين انا عايزه اقولك حاجه ..

لينظر هو لها بإستغراب وقبل ان تتكلم 

ياسين بإبتسامة: حلو الخاتم ده ..

يارا بتوتر : ياسين..

ياسين بإبتسامة: نعم يا يارا..

يارا ببكاء : انا اسفه..

ياسين بقلق : في ايه..

يارا ببكاء : مافيش بس انا مش قادرة استحمل اكتر من كده ، ياسين انا بحبك وانت عارف كده كويس بس انا مش الطيبة اللي ظهرت في حكايتكم فجأه ماجد من الاول كان مخليني




 جاسوسه عندكم ولما كنت بتلاقيني بتكلم في الموبيل وفجأه اقفل كنت بكلمه حتي مازن مكانش يعرف بس انا كنت ساعتها في ضيقة مادية وكنت مضطره اقبل بس لما فهمت الحقيقة وفهمت كويس ان هو اللي وحش مش انتم ولما حبيتك




 مبقتش اكلمه خالص حتي ..لتقوم بإخراج هاتفها بسرعه وتريه رسائل التهديد التي ارسلها ماجد لها ...لتكمل : انا اسفه بجد مكنتش عارفه اني هحبك ومكنتش عارفه الحقيقة كنت ناويه اقولكم النهارده بس خوفت بس دلوقتي كان لازم اقولك




 ..لتبكي مرة اخري بينما هو ينظر لها بصدمة لا يعلم ماذا يفعل لكنه لا يتحمل منظر بكائها ليقترب منها وقبل ام يمسك يدها فجأه شق صمت الليل صوت رصاصة لا يعلم احد من اين اتت ولكن علم الجميع مَن اصابت 





لتسقط يارا علي الارض والدماء تخرج من بطنها ليقع ياسين بجانبها ليبتعد جميع الناس الموجودين بالمكان ويقترب جميع ابطالنا الذين كانوا علي وشك تنفيذ الخطة ..

ياسين بصدمة : يارا انتي مش هتسيبيني صح علي فكرة انا مسامحك مش مهم اللي حصل المهم اللي هيحصل يارا اتكلمي



 ..

ثم ببكاء : يارا متسيبينيش يارا ارجوكي يارا مش بعد كل ده تروحي مني يارا قومي بقي فوقي لا يارب  يارب يارب ارجوك يارا يارا ارجوكي فوقي يا يارا حرام عليكي ليه كده ليه تسيبيني ليه تكسريني ليه قومي بقي قومي طيب قومي وانا مش هزعلك تاني ولا هشك فيكي ولا هضايقك بس بصيلي بس افتحي عينك قومي بقاااااا..


بينما نزلت دموع الجميع وهم لا يصدقون ما حدث لماذا عليهم دائما ان يخسروا احد عزيز عليهم لماذا الدنيا قاسية الي هذا الحد..


ليسمع الجميع صراخ ياسين بإسم يارا ..


لتشهق دارين بقوة ويعلوا صوت بكائها ..


بينما ادهم يقف بجانب ميرال يحاول تهدئتها ..


اما سيف قلبه يؤلمه علي يارا وبكاء شقيقه..


بينما جاسر يقف بجانب ليان التي تهبط دموعها دون توقف 


وفجأه 

جاسر بصراخ : ياسيييين حاسب ... 

ليجدو رجل غريب خرج من خلف ياسين ويصوب سلاحه عليه ليخرج سيف مسدسه ويطلق علي الرجل ليقع الرجل علي الارض ولكن للاسف كان قد تم اطلاق الرصاصه علي ياسين




 ولكن قد اصابت زراعه ..ليسرع سيف الي شقيقه بينما ادهم امسك الرجل قبل ان يقف ويهرب ..وفي تلك اللحظه رن هاتف جاسر ليرد 

ماجد بإبتسامة وفرح : ايه رأيك في هديتي قبل سفري هههه سلام يا جاسر وسلملي علي اللي معاك ...

ليغلق جاسر الهاتف وينظر حوله فيجد الجميع يبكون بشدة علي يارا وياسين ودارين الذين انهارا بشدة وسيف الذي




 يحاول تهدئة اخيه وابعاد جثة يارا عن يده بينما ادهم ترك الرجل لأحد الحراس وذهب بسرعة الي ميرال التي جلست علي الارض ببكاء تلوم نفسها فهي من ادخلت يارا في تلك اللعبة منذ البداية بحسب ظنها وهي لا تعلم ان تلك الخطوة كان ماجد قد سبقها بها 





ادهم بحزن وهو يمنع نفسه عن البكاء : ميرال اهدي خلاص ..

ميرال ببكاء شديد وصراخ : انا السبب انا اللي دخلتها انا السبب ..

وليان الواقفة تنظر حولها بعدم استيعاب والدموع تهبط من عيناها امام الجميع لاول مرة لتضع يدها علي قلبها ببكاء واحتراق وقد شعرت بالدوار وقبل ان تقع كان جاسر قد اقترب منها ليسندها قبل وقوعها ..

ليأتيه صوت ليث عبر سماعة الاذن 





ليث بقلق شديد : جاسر في ايه هما بيعيطوا ولا ايه ومالها يارا ..

جاسر بتماسك وارهاق : الخطة فشلت ..لينظر الي ياسين ويارا ثم وهو يمنع نفسه عن البكاء : ويارا ماتت ..وعندما لم يأتيه رد من ليث علم انه الان في صدمة وسينهار مثلهم وحدث ذلك عندما وجد ليث فصل اللاسيلكي ..

جاء رجال الشرطة وابعدوا ياسين عن يارا واخذوا الرجل من يد الحارس وكانوا اكثرهم اصدقاء ادهم الذي اوضح لهم كل شئ حتي يبتعدوا عن اخذ شهادة اي واحد منهم 




دخل الجميع السيارات وتلك المرة كان في كل سيارة حارس يقودها فلا احد بهم يستطيع القيادة الان 

وصل الجميع الفيلا ليجدوا مراد وليث في حالة ليست اقل منهم وبينما الجميع جالسين بعد مرور ساعتين قام فيهم ليث بتنظيف زراع ياسين ومعالجته من الرصاصة بينما ياسين لا يتكلم فقط ينظر الي الخاتم الذي في يده ذلك الخاتم الذي كان سيعطيه ليارا عند مجيئهم .





وفجأه رن هاتف ادهم ليرد 

مازن بإبتسامة وفرح : افتح التليفيزيون بسرعه ..

ادهم بحزن : ليه..

مازن بإستغراب:  في ايه ..

ادهم بحزن : يارا ماتت ..

ليصمت مازن ثم ينظر بجانبه فيجد رجال الشرطة الذين يسحبون ماجد الي القسم 

ليتذكر مازن ما حدث

Flash back 

اغلق ماجد مع جاسر وعند صعوده لطائرته الخاصة ظناً منه انه الان فاز بتلك اللعبة ليجد امامه مازن وبعض رجال الشرطة وبعض حرس جاسر وليان

ليتغير لون وجهه 

رجل الشرطة : فتشوا الشنط ديه يالا ..ليقوم بقية الرجال بتفتيش الحقائب فيجدوا بها قطع اثار يتم تهريبها من مصر ..




رجل الشرطه : ماجد صبري انت مقبوض عليك بتعهمة تهريب الاثار ..ليرفع رجل اخر يده وبها بعض اكياس الهروين..ليبتسم رجل الشرطة بسخرية ويكمل : والمخدرات كمان ..

ليصرخ ماجد بهم ولكن لا حياة لمن ينادي فرجال الشرطة يسحبونه الي السيارة ..

لينظر مازن الي زميله من حراس ماجد 

مازن بإبتسامة : شكرا يا سعد لولاك مكنتش هعرف فين مكان طيارته الخاصه ..

ليبتسم سعد له 

سعد بهدوء : بعد ما عرفت اللي حصل زمان من كلام شادي وهو سكران مكنتش هقدر استحمل اني ابقي بساند ماجد وهو بالقذارة ديه انا مكنتش اعرف انه كده لأنه كان مخليني حارس ابنه بس رغم ان ابنه اكثر منه ..





مازن بهدوء: شادي دوره هييجي بس مش دلوقتي خالص ..ليبتسم لسعد ويذهب خلف رجال الشرطه الي القسم ..لينظر لماجد بسخرية ليشير له ماجد ليقترب منه فيقترب مازن منه 

ماجد بهمس وشر : وبردو مش هتفرحوا باللي عملتوه دلوقتي ..ليبتعد مازن عنه ..

Back 


ابتسم مازن بألم وسخرية وحزن وقد فهم معني كلمات ماجد..ليغلق الهاتف ويقود السيارة الي الفيلا 


__بعد مرور ٦ اشهر  ___

حدث فيهم الكثير ...

_فقد اخذ ماجد حكم الاعدام بعدما اثبتت عليه قضايا تهريب الاثار والمخدرات والقتل بعدما اعترف رجاله بذلك خاصة الرجل الذي قتل يارا وتم انتشار الخبر في كل مكان واصبح حدث الكثير والكثير من الناس ..





_شادي لم يعود من كندا بل ظل هناك يخاف العودة ..


_ تم دفن يارا في مقابر عائلة السيوفي مع حزن وبكاء الجميع عليها خاصة ياسين الذي لا يذهب الي اي مكان بدون صورتها في يده وفي هاتفه ..


_سافر  مراد و مازن الي ايطاليا مع ليث لتنشيط الشركات هناك فمازن اصبح صديق ليث ومراد اراد الابتعاد عن مصر ..


_ تطلقت دارين من يوسف بعدما تدخل جاسر وسيف وقاموا بإخافة عم دارين وليان ليقوم بالضغط علي ابنه ليطلِّق دارين ثم قام جاسر بتهديد سليم بأنه اذا اقترب من ليان او دارين




 سوف يقوم بقول كل اسرار شركته الذي كبرت بطرق غير مشرعه ليخاف سليم للغاية من ذلك التهديد ليبتعد هو واخيه عن طريق ليان ودارين للابد ..


_ تمت خطبة دارين لسيف وليان لجاسر ...


_ ادهم الذي رفض فترة الخطوبة ليتزوج من ميرال ..


___وبعد مرور ثمانية اشهر __

في الفيلا 

كان ياسين يحضر حقيبته للسفر الي ايطاليا الي مازن وليث 

سيف بضيق : يا ياسين ما تفضل قاعد معانا ..

ياسين بحزن : مش قادر..

سيف بحزن : يارا خلاص ماتت وقولنا ان مش في ايدينا حاجه غير ان احنا ندعيلها ..





ياسين بهدوء : بدعيلها والله يا سيف وعارف انها خلاص ماتت بس انا بجد مش قادر افضل هنا انا عايز اسافر اشغل نفسي بالشغل هناك في ايطاليا كمان عشان انا عايز ابعد عن هنا شويه كمان مش هبقي لوحدي ..ثم بغيظ : مازن وليث انت عارفهم مش هيسيبوني غي حالي اصلا وما هيصدقوا حد يسافرلهم..

ليبتسم سيف له 

سيف بإبتسامة: براحتك يا ياسين ..ليحتضن شقيقه ويخرج من الفيلا 

وقبل دخول ياسين الطائرة نظر الي صورة يارا التي بجيبه 

ياسين بإبتسامة وحزن : هتفضلي في قلبي كأنك معايا بالظبط ربنا يرحمك يا يارا ..




لتصعد الطائرة محلقة الي ايطاليا وعند وصول الطائرة الي المطار كان مازن وليث في استقبال ياسين مرحبين به

ليث بمرح : جاي تعمل ايه هنا يا ياسين..

مازن بمكر : معروفة يعني ..

ليث ومازن : اه يا شقي ..

ياسين بضحك : مش فايقلكم ..ثم بمرح : ايه اخبار الشركات هنا ..

ليث بمرح : عشرة علي عشرة ..

ياسين بضحك : يبقي لازم نشوفها ..

مازن بضحك : ايوه بقي يا ياسو يا جامد ..

ليضحك الثلاثة 

__________


وبعد مرور سنة ونصف ......

_كان مازن وليث وياسين في ايطاليا لا يوجد عندهم اي شئ جديد غير محاولاتهم لججعل ياسين يضحك الذي بدأ يتخطي مرحلة موت يارا ..

وفي مصر  خاصة في الشركة التي اصبحت تضم مجموعة شركات ليان وابناء السيوفي وميرال ..





ليان بحدة : جاسر قولتلك السكرتيرة ديه تمشي ..

جاسر بضحك : يا حبيبتي شغلها كويس ..

ليان بغضب : لا والله ..

جاسر بضحك : اه والله ..

ليان بغضب : طب والله لاروحلها اجيبها من شعرها انا اصلا عايزه اطلع زهقي ده في حد..

جاسر بضحك وهو يمسك يدها : يا بنتي اهدي شويه هتبقي ام ازاي بعصبيتك ديه ..

ليان بضيق : مالكش دعوه  ..

لينظر لها لتضحك هي 

جاسر بهدوء : هتفضلي طول عمرك كده جبروت من بره وطفلة من جوا ..





ليان بمرح : طب سيبك من بره وجوا وتعالي نشوف الاجتماع اللي ورانا يالا عشان هنروح للدكتوره بعده نطمن علي البيبي يالا تعالي ورايا ..لتخرج هي ليضحك هو بشدة ويخرج خلفها وهو يقول في سره : عمرها ما هتتغير بس اعمل ليه وهي واخده قلبي كده ..


_ وفي الساحل 

كان ادهم يجلس مع ميرال التي تلعب مع ابنها الصغير الذي لا يتعدي عمره الستة اشهر 

ادهم بإبتسامة : عز اللي مجنني ..

ميرال بضحك : مش عارفه هو طالع مكشر كده لمين اكيد ليك يا ادهم ..





ادهم بغيظ : ليا انا برضه بصي كده هتلاقي نفس وشك الخشب..

ميرال بضيق : انا وشي خشب ..

ادهم بإبتسامة: ده انتي سكر علي كريمة يا ميرال ..

ميرال بضحك : ايوه كده اظبط كلامك ..

ادهم بغيظ وهمس سمعته هي : هو ليث اللي دبسني في الجوازه ديه..

ميرال بحدة : نعم ..

ادهم بتمثيل : ايه ده انتي سمعتي ..

ميرال بغضب : طب خد ابنك بقي ..لتعطيه الولد وتقف ذاهبة الي الحديقة 





ادهم بضحك وصوت مرتفع : هي اي حِجة عشان تسيبيلي عز الدين وخلاص  ..

لتضحك هي بهمس في الخارج 

ادهم بضيق : عارف انك بتضحكي اضحكي اضحكي يا روحي ..ليضحك هو بينما هي ارتفعت صوت ضحكاتها .


_ وفي فرنسا 

كانت دارين تسير في الشارع بجانب سيف وهي تمسك في يدها العديد من الاوراق 

دارين بتوتر : خايفه من الامتحان ..

سيف بدعم : ليه بس انتي شاطره ومزاكره ادخلي امتحانك بثقة كده اومال ..





دارين بإبتسامة : كنت خايفه لما نتجوز تمنعني اني اكمل اخر سنتين ليا في الكلية .." هي لم تكمل تلك السنتين بسبب هروبها مع ليان بعيدا عن عمها ويوسف الذي كان في ذلك الوقت زوجها " 

سيف بضيق : ايه قلة الثقة ديه..

دارين بضحك : يا عم قلة ثقة ايه وسع كده عايزه الحق اكل اي حاحه قبل الامتحان ..

سيف بضحك : كُلي ياختي كُلي ..

ليضحكا هما الاثنان ليحتضنها هو ...


الي الان لا احد يعلم من فاز بتلك اللعبة 

فهم قد نالو حقهم من ماجد ولكن في نفس اللحظه خسروا فرداً منهم خسروا يارا التي رغم تلك الضحكات التي علي وجوههم فقلبهم مازال حزينا عليها 

ولكن كان عليهم ان يتعايشوا وان يكملوا حياتهم فالحياة لا تقف وعلي الانسان ان لا يقف ايضا وطالما الحياة مستمرة ونحن فيها فعلينا ان نستمر ايضاً ..


______ النهاية______



تعليقات