رواية مختلفه الفصل الرابع4 بقلم وتين خالد

  رواية مختلفه الفصل الرابع4 بقلم وتين خالد

‏بصيتله بقرف و انا ببص ناحية مستر احمد الي كمل كلامة عادي و ملاحظش حاجة 

‏بشمهندس أدهم هيكون مسؤول عن جزء كبير من المشاريع و الشركة ، و ان شاء الله في الفترة الجاية هتتعاملوا مع بعض بشكل مباشر 

‏

‏~تابع بابتسامة مستفزة بالنسبة ليا : و دي موج من اكفأ الموظفين الي عندي علشان كدة اختارتها تبقى معاك و تساعدك في شغلك 

‏

‏موج : يعني ايه هنتعامل مع بعض مش عايزة انا اي اختلاط بالبني آدم ده بس اكيد مش هقول الكلام ده دلوقتي لمستر احمد و قدامه كمان مش عايزاه يشك في حاجة

‏

‏-قولت بارتباك بيسببه وجوده بس حاولت اداريه ورا نبرتي العملية : اهلا بحضرتك .. عن اذنكم علشان عندي شغل كتير لازم اخلصه

‏

‏~احمد : اكيد اتفضلي 

‏

‏خرجت من عندهم و انا بفكر ازاي افاتح مستر احمد اني مش عايزة اشتغل مع ادهم عايزة حِجة مقنعة علشان ميشكش في حاجة او يسأل كتير ، اصل انا اكيد مش هسيب الشركة بعد ما أثبت نفسي فيها بالعافية ده تعب سنين اكيد مش هيروح بسبب وجوده 

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏

‏-احمد : ايه رأيك فيها؟

‏

‏~أدهم برفعة حاجب و استغراب : هي مين؟

‏

‏~ايه يا ابني انتَ مكنتش مركز ولا ايه ..بكلمك على موج طبعاً 

‏

‏-مالها ..شاطرة اه

‏

‏~يا ابني بقى ركز معايا ..مش بتكلم على شطارتها 

‏بتكلم على البنت نفسها..على حلاوتها و شياكتها قمر يا ادهم قمر

‏

‏- ادهم و هو بيضغط على ايده جامد اتكلم بعصبية حاول يداريها : انتَ مش هتبطل طباعك الزفت دي و القرف الي بتعمله .. ربنا يكون في عون مراتك على الي بتشوفه منك

‏

‏و تابع بجدية : و ابعِد بقى عن الموظفين بالذات علشان ميجيش يوم و تتفضح انا كنت فاكرك عِقلت يا أخي

‏

‏~ايه ايه هَدي نفسك و خُد المواضيع ببساطة مش كدة انا كنت بفضفض معاك مش اكتر

‏و بعدين ما انتَ ممكن تستفيد و يطولَك من الحب جانِب

‏

‏-لا مش عايز قرفك و اَديني بحذرك طول ما انا هِنا مسمعش و لا اشوفك بتعمل حاجة من دي يا إما هتشوف مني حاجات مش هتعجبك و هرَجع الاسهم بتاعتي و اسيبك تغرق في ديونك

‏

‏~خلاص يا بوص كنت بهزر فرفش كدة

‏

‏مردش عليه و سابه و مشي

‏

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏

‏كنت قاعدة بشتغل و انا بفكر في حِجة اقولها

‏

‏سلمى : بت يا موج شوفتي بيقولوا في مدير جديد و شكله كدة اعلى من مستر احمد يعني سلطته اعلى منه

‏

‏-اه شوفته

‏

‏~يا بنت الايه شوفتيه و مرضتيش تقوليلي

‏

‏-اه و مستر احمد قالي ان انا هساعدة في شغله ناقص يعيني سكرتيرة ليه

‏

‏~طيب و الله انتِ مش وش نِعمة بقى زعلانة علشان عَينك عنده ده كل بنات الشركة لما عرفوا اتمنوا يتعينوا عنده علشان منصبه

‏

‏-يا ستي انا مش عايزة.. طيب ايه رأيك لما آجي اكلم مستر احمد ارشحك انتِ بدل مني

‏

‏~لا يا ستي مش عايزة ..ده انا بخلص الي ورايا بالعافية ما بالك لو الشغل كِتر

‏

‏-طيب ما انا مش عايزة اشتغل معاه و بفكر في حِجة اقولها لمستر احمد

‏

‏~خلاص قوليله مش عايزة

‏

‏-بالبساطة دي..اكيد لا هو هيسأل و انا مش هعرف ارد بإيه

‏

‏~مع اني مش فاهماكي.. بس قوليله مش هقدر 

‏

‏-حاضر هجرب

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏طلعت لمستر احمد و خبطت على مكتبه و دخلت

‏

‏~اتفضلي يا موج..في حاجة

‏

‏-اه..بعد اذنك انا مش عايزة اشتغل مع اد..اقصد مستر ادهم

‏

‏~و ده ليه

‏

‏اتوترت شوية : مفيش سبب بس انا مش هقدر

‏

‏~لا انتِ قدها انا ملقتش انسب منك للفرصة دي و لو هو كمان ملقاش سكرتيرة ليه هتبقي انتِ سكرتيرته مع ثبات شغلك الاصلي

‏

‏-بس ده كتير عليا ، ممكن تشوفوا حد غيري؟

‏

‏~صدقيني ادهم مش بيثق في حد بسهولة و انتِ الوحيدة الي حسيته هيثق فيها و هيرتاح ليكي و ده غير شغلك الي هيعجبه و الي عجبه اصلا

‏

‏نفخت بنفاذ صبر و قولت : حاضر.. شكراً لحضرتك عن اذنك

‏

‏طلعت من مكتبه و لاحظت ان المكتب الي يعتبر في نفس الدور بس بعيد شوية اتحط عليه اسم ادهم

‏رحت عنده من غير ما افكر

‏

‏~خلاص يا حبيبتي لما آجي ابقى اشوف الموضوع ده 

‏

‏~اه هحاول اخلص بدري و آجي علطول 

‏

‏سمعته بيتكلم في التليفون قبل ما اخبط اكيد بيكلم البومة مراته ..ظبطت هيئتي و خبطت

‏

‏~إدخل

‏

‏دخلت و من غير تفكير انفجرت فيه

‏

‏-هو انتَ ليه كل شوية تظهرلي ما كفاية بقى انتَ مبتزهقش..مبتحسش..مبتفهمش

‏

‏~ اتكلم ببرود عصبني اكتر : براحة على نفسك و قوليلي مالِك و ايه الي حصل

‏

‏-يا بجاحتك و بتسأل ايه الي حصل

‏

‏~بطلي تتكلمي كدة و خلاص 

‏لو متعصبة اني جيت الشركة فأحمد اصلا صاحبي و طلب مني آخد نسبة كبيرة من الأسهم علشان شوية مشاكل عنده

‏كمل بسخرية: اما لو متعصبة اوي بسبب تعيينك عندي فأنا بردو معملتش حاجة ده كله بفضل شطارتك و حلاوتك

‏

‏-استغربت النبرة الي كان بتكلم بيها في الآخر و قولت : انتَ ليه بتكلمني كدة ،ايه اصلا الاسلوب ده 

‏

‏~و الله انا مبقولش حاجة من عندي ده زفت احمد حبيبك الي قال كدة 

‏

‏-اتكلمت بعصبية : ايه حبيبي دي ما تحترم نفسك انا اصلا مفيش بيني و بينه حاجة ..ابتسمت بسخرية و كملت : انا ليه ببررلك اصلا و انتَ مالك ..و من فضلك انا مش عايزة اشتغل معاك او عندك

‏

‏~كانت بتتكلم بسرعة و من غير تفكير في الي بتقوله بس قولت استفزها اكتر 

‏

‏-مظهرش منه اي رد فعل راح قعد على مكتبه ببرود و حط رجل على رجل وابتسم ابتسامة مستفزة و قال:

‏

‏~زي ما قولتلك انا معملتش حاجة فشوفتي بقى تدابير ربنا علشان يخلينا في نفس المكان

‏

‏-عصبني ابن المستفزة خرجت من عنده و انا بدبدب في الارض و رزعت الباب ورايا ..و سمعته بيقول

‏

‏~براحة على نفسك يا قطة 

‏

‏-اععع بارد و مستفز و محتاج يترمي من الشباك و دي شكلها مهمتي الجاية

‏

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏

‏وقت البريك كنت رايحة البوفيه علشان اجيب قهوة اشربها و لقيت ادهم كمان واقف على الكاونتر

‏

‏-تجاهلت و جوده و انا بقول : عمو حسن عايزة قهوتي

‏

‏*من عيوني يا بنتي

‏

‏-تسلملي

‏

‏~ايه ده من امتى و انتِ بتشربي قهوة سخنة، مش كنتِ بتحبي الأيس كوفي بس؟

‏

‏-و انتَ مالك أشرب الي انا عايزاه..و بعدين بقيت بكرهه و مش بطيقه

‏

‏~بصلها برفعة حاجب و قال : ده الأيس كوفي ؟

‏

‏-بصتله بابتسامة سمجة و قولت : اه طبعاً ، ولا انتَ ليك رأي تاني؟!

‏

‏سابني و مشي ، حتى مخدش قهوته

‏

‏عمو حسن خلص القهوتين و اداني بتاعتي

‏

‏*خدي يا بنتي ..اومال فين بشمهندس أدهم كان واقف هِنا جمبك

‏

‏-اه هو وَلع و مِشي

‏

‏*ايه؟!

‏

‏ب-أقصد اتعصب و مِشي

‏

‏*ايه؟!

‏

‏-مِشي يا عم حسن متركزش كدة 

‏

‏خدت قهوتي و قعدت برا اشربها ، الدكتور محذرني اشرب قهوة على معدة فاضية ..بس من الصبح و انا مليش نِفس آكل

‏

‏رِجعت اشتغل و جالي تليفون من ميرنا سكرتيرة مستر احمد

‏

‏-الو

‏

‏~موج..مستر احمد بيقولك روحي لمستر أدهم علشان محتاجك

‏

‏-قولت بصوت واطي : اوفف 

‏كملت: حاضر هروحله

‏

‏قفلت التليفون و انا باصة في السقف بضيق

‏

‏-يا رب صبرني..يا رب

‏

‏خدت نَفس عميق و قومت ناحية مكتبه و انا بحاول أعمل تعبيرات وشي طبيعية ... خبطت

‏

‏~إدخل

‏

‏-دخلت و انا واقفة قدامة بهدوء و قلت : نعم ..حضرتك طلبتني

‏

‏~رفع عينه من على اللاب و قال : اه اقعدي

‏

‏-لا شكراً مش عايزة..اتفضل حضرتك قول عايزني في ايه

‏

‏ابتسم ابتسامة خفيفة و قفل اللاب 

‏

‏~براحتِك

‏

‏فتح الدرج و طلع ملفات و حطهم قدامه

‏

‏-دول ملفات فيهم تفاصيل و حاجات تخص المشروع الجديد...اه و من انهاردة هتبقي المسؤولة عن تنظيم اجتماعاتي و مراجعة العقود قبل ما توصلني و ترتيب مواعيد شغلي ..و ده كله مع ثبات شغلك الاساسي    

‏

‏-بصيت للملفات و بصتله بعدم تصديق

‏

‏-وقولت : كل ده؟!

‏

‏~لسة مخلصتش

‏

‏-نفخت بضيق

‏

‏~بكرة الساعة تسعة الصبح عندنا اجتماع مع مستثمرين ، عايز كل الملفات دي تبقى مترتبة و اي ورقة ناقصة تخلص انهاردة ، و طبعاً اجتماع بكرة انتِ لازم تبقي موجودة قبل تسعة بكتير 

‏

‏-مش هينفع قبل تسعة بكتير انا يا دوب عقبال ما اوصل بتبقى بالكتير تمانية و نص 

‏

‏~معنديش غير كدة و ده اساسي

‏

‏-نفخت بتعب و انا بحاول اهدى و قلت : مستر ادهم..معلش تمانية و نص هبقى عندك و مش هحتاج حاجة اعملها قبل الاجتماع ، الورق كله هيبقى جاهز من البيت عندي ، بس مش هينفع قبل كدة علشان انتَ عارف معايا إبني و عقبال ما بجهزه و ننزل بتأخر ، معلِش راعي ظروفي

‏

‏~ادهم : نبرتها هدتني ..انا طبعاً مش قصدي اضغط عليها ، كونها بس الي واثق فيه في الشركة دي هو الي مخليني مُعتمد عليها

‏

‏~ماشي ..بس مفيش تأخير عن كدة

‏

‏-متقلقش تمانية ونص بالدقيقة هتلاقيني موجودة 

‏

‏~ابتسم و هو بيقول : تمام

‏

‏~اه كنت هنسى..محتاجك تعَدلي ملف واحد و تديهولي ابص عليه و بس

‏

‏-حاضر

‏

‏خرجت من مكتبه و روحت مكتبي اخلص الي قالي عليه 

‏

‏كنت بشتغل و لقيت ذكرى هاجمت عقلي فجأة

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏(Flash Back)

‏

‏-كنت قاعدة سرحانة و بفكر

‏

‏~حبيبي سرحان في ايه ؟

‏

‏-من غير تفكير قولتله : ادهم هو انا لو وثقت فيك مش هتخذلني؟

‏

‏~مسك ايدي و هو بيقول : مش عارف ايه سبب السؤال.. بس انا مستعد اعمل اي حاجة و كل حاجة بس علشان تثقي فيا حتى لو بعد سنين مع ذلك هفضل مستنيكي و مش هتعب ولا همل منك 

‏

‏-يعني ممكن متكونش فاهمني...اقصد ليه انتَ مش هتسيبني برغم ان اقرب واحدة ليا سابتني و مشيت من غير ما تفكر فيا

‏

‏~مقدر جداً خوفك و حاسس بيكي بس انا واحد يا موج من ساعة ما عرفتك و انا بحاول اخليكي تثقي فيا و تديني قلبك ..هل بعد ده كله هسيبك و امشي؟

‏انا مستعد اثبتلك بكل الي اقدر عليه اني بحبك و مستحيل اتخلى عنك

‏

‏-بصيتله و انا عنيا مدمعة : انا عارفة اني تعبتَك بس انا بحاول اتعافى من اثرها جوايا ، و هفضل احاول علشانك لانك بتعمل حاجات كتير علشاني 

‏

‏~خدني في حضنه و قال : مش عايزك تجهدي نفسك ، واحدة واحدة كل حاجة هتتصلح و انا هفضل احاول علشانِك لحد آخر نفس فيا

‏

‏-أنا بحبك أوي

‏

‏~و أنا بعشقك يا موجي

‏

‏(END)

‏

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏مسحت الدموع الي نزلت من عنيا و روحت على مكتبه و دخلت علطول

‏-احم ..اتفضل الملف اهو عدلته 


‏خده مني و هو بيتفحص هيئتي و انا اتوترت من نظراته الي بتخترقني 

‏

‏~تمام مظبوط براڤو عليكي

‏

‏-شكراً..بعد اذنك لان ده ميعاد مرواحي

‏

‏~اه طبعاً اتفضلي 

‏

‏-لسة كنت خارجة و هفتح الباب الصورة كلها بقت مهزوزة قدامي و دماغي وجعتني جداً و دايخة 

~موج انتِ كويسة 

‏سمعت صوته بس كإنه جاي من بعيد و مش قادرة ارد عليه ، مقدرتش اقف اكتر من كدة و الدنيا اسودت قدامي و محسيتش بحاجة بعدها

‏~موج!!

                الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>