Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكي انا الفصل التاسع والعشرون والثلاثون


روايه (ملكي انا ) 
بقلم / ساره بكر 
___________________________________
#بارت 29 و30

بعد انصراف الطبيب جلست نادين و تقول،  انا السبب انا السبب....  جلست رحمه بجانبها توسيها،  نودي حبيبتي دا نصيبه و الدكتور قال انها ضغوطات نفسيه يعني مش مرض و لو انتي فضلتي جمبه و معاه اكيد حالته النفسيه هتتحسن و هيرجع تاني....  نظر لهم مصطفي و دخل له الغرفه....  لحظه رحمه نظرة مصطفي لهم 

دخل مصطفي له الغرفه و نظر له نظرة حزن شديده كانت هذه اول مره صديق عمره يكون نائم لاحول له ولا قوه.. خرج من الغرفه و قال بصرامه،  يلا نمشي و نبقي نيجي بكره...  قامت نادين،  لا انا عوزه ادخل اشوفه...  قال لها بحدي،  لا انا قولت بكره....  قالت له بزعيق خفيف،  وانا مراتوا و بقولك عوزه ادخل اشوفه....  قال لها بستهزاق،  مراتوا اه برضو مراتوا هي السبب ف الهو في دلوقتي..  تركهم مصطفي و نزل....   نظرة نادين الي رحمه 

رحمه:  متزعليش يا نادين تعالي  و نبقي نيجي بكره

 هزت نادين راسها بنعم و نزلت مع رحمه للاسفل و وجدو مصطفي ينتظرهم في السياره..  ركبوا معه...  وصل مصطفي نادين الي الفيلا لتلبيه رغبتها و ذهب هو و رحمه الي الشقه 

دخل الشقه مصطفي و رحمه خلفه كان هيدخل غرفته لكن صوتها اوقفه،  استني يا مصطفي...  رحمه انا دماغي وجعاني و مش طايق حد...  مسكت يديه،  استني بقولك...  قال بغضب ،  عوزه اي....  قال بغضب هي الاخري  ،  انت لي كنت بتبص ل نادين كده و لي كنت بتكلمها كده اصلا...  قال لها بصرامه ،  عشان هي السبب فعلا في الحازم في دلوقتي هي السبب....  قالت رحمه بهدوء ،  اقعد يا مصطفي.  انا عارفه انك زعلان  طبعاً عشان حازم بس نادين ملهاش ذنب دا نصيبه....  قال مصطفي بحزن  ،  انا معاكي انه نصيبه بس لو كانت هي اديتوا شويه حنان بس شويه او حب ممكن كانت الحادثه بس الاثرة في مش يدخل في غيبوبه عشان يهرب من الواقع العيشوا حازم ميستهلش من نادين كده أبداً و عشان اي اصلا 

اغمضت رحمه عيناها و قالت  ،  معاك حق يا مصطفي بس انت متعرفش اي الحصل ل نادين اصلا مخليها كده....  مصطفي بحزن  ، مش عاوز اعرف يا رحمه عشان برضو حازم اتجرح قبل كده و جرحوا لسه معلم في....  عقده رحمه حاجبيها،  حازم اتجرحت ازاي....  نظر لها مصطفي و بدأ بقول  ،  حازم كان بيحب بنت معاه في الكليه حبها اووي اووي و لما قالها انه بيحبها اعترفت هي كمان بأعجبها بي بس حازم من يومه وهو مش بيحب يكلم بنات ولا يعمل حاجه تغضب ربنا قالها انه هيجي يتقدملها 

فلاش باك 

في كافيه.. 

كان يجلس حازم ينتظرها و عندما دخلت قام لها  ،  ازيك يا وسام عاملة اي 

وسام:  انا تمام بس في اي اي الموضوع الانت عوزني في بسرعه كده 

_نظر لها حازم بحب،  انا كنت عاوز اقولك اني بحبك اوي يا وسام 

ابتسمت وسام و قالت،  منا عارفه يا حازم و انا كمان بحبك 

حازم: طيب و اخر الحب اي مش المفروض خطوبه و زواج... اتوترت  وسام و قالت. ااا ااه طبعاً ل. ل. لازم خطوبه بس مش دلوقتي...  اتفاجا حازم من ردها،  يعني اي مش دلوقتي...  قالت و سام بتوتر،  اا.  اا يعني لما انت تكون شغال كويس و معاك الفلوس بتاعت الخطوبه و و كده يعني...  قال لها بشك  ،  يعني انتي اهم حاجه عندك الفلوس و الدهب...  اجابت بسرعه،  طبعا يا حازم ثم فتحت عيونها،  مش قصدي يعني عشان نعيش كويس ولا اي...  قال حازم بحزن،  ماشي يا وسام انتي معاكي حق 

مرة اخر سنه في الكليه و كانوا الاتنين بيحبوا بعض برضو و كان في فرصه عمل كويسه جداً  ل حازم في الكويت...  قابلها مره اخري لكي يخبرها 

_ عندي ليكي خبر حلو اوي يا ويسو 

= خير يا حبيبي 

_ انا جيالي فرصه عمل كويسه جداً في الكويت و تقريباً كده هتبقي كل حاجه تمام 

= بجد يا حازم طب حلو اوي كده سافر 

_ غريبه يعني انتي بتقوليلي سافر و مسالتيش هعمل اي معاكي ولا هرجع امتي ولا اي حاجه خالص 

= اااا مهو احنا اكيد مش هنتخطب غير لما تيجي من السفر و و لا اي 

_ ابتسامت حازم اختفت،  انا كنت هقولك نتخطب دلوقتي و لما ارجع نتجوز 

= لا طبعا لما ترجع ماشي 

_ خلاص ماشي علي راحتك انا هسافر و اوعدك اني حبي لكي مش هيقل 

= ااااا وانا كمان 

باك 

مصطفي:  و غاب سنه واحده و رجع و لما سألني عليها قولتوا انها اتجوزت هو سافر مكملش شهر يا رحمه وهي اتخطبت و اتجوز و لما هو رجع كانت حامل راح لها شقتها و لما وجهها ردت عليه بكل برود قالتلوا. هو انا كنت هوقف حالي عشانك يا حازم و بعدين في مثل بيقولك البعيد عن القلب بعيد عن العين وانت مكنتش بتكلمني اصلا استناك علي اساس اي لكن الاتقدملي دا جاهز و معاه فلوس و هيعيشني في المستوي بتاعي...  كان اهم حاجه عندها يا رحمه الفلوس و انه هيعيشها في مستوي كويس من بعدها حازم اتكسر اوي كان بيحبها جدا بس هي كانت انانيه ي رحمه انانيه و نادين زيها 

رحمه:  لا لا نادين مش انانيه والله هي بتحبوا اوي و هتعرف كده بس استني 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في المنصوره

كانوا جميعهم في انتظار لهفه علي احر من الجمر...  دخلت لهفه و الابتسامه علي وجهها،  انا نجحت نجحت يا عالم نجحت يا بشر نجحت...  جريت عليها نهي و حضنتها،  الف مبروك يا قلب اختك الف مبروك عقبال شهاده الكليه يا حبيبتي...  ذهبت اليها امها،  الف مبروك يا حبيبتي الف مبروك...  قالت لهفه وهي تقبل راسها،  الله يبارك فيكي يا ست الكل 

الجد:  الف مبروك يا بنتي...  قبلت يد جدها،  الله يبارك فيك يا جدو...  حضنتها ام محمود مبروك يا مرات ابني...  اتكسفت لهفه،  الله يبارك فيكي يا مرات عمي....  كان لسه محمود هيتكلم دخل امجد 

امجد:  السلام عليكم 

الكل رحب بي هو و اميره و لهفه و اميره طلعوا غرفتهم 

محمود ظل واقف و نظر الي لهفه وهي تطلع.....  ضربه امجد في كتفه،  اي يبني انت فين....  انتبه له من محمود،  معاك يبني اهو هتعمل اي....  استغرب امجد،  في اي 

محمود:  في موضوع الدكتور بتاع اميره 

امجد:  مش عارف يا محمود خايف يكون اي كلام 

محمود:  يبني متجرب انت هتخسر اي 

امجد:  لا يا فالح مش انا الهخسر هي الهتخسر 

محمود:  لا متقلقش خير إن شاءلله 

في غرفه لهفه 

اميره بابتسامه،  مبسوطه يا لهفه 

لهفه: جداً جداً يا اميره 

اميره:  عوزه تدخلي اي بقي 

لهفه:  بصراحه مش عارفه انا كنت في الاول عوزه انجح عشان جمال يجي يتقدملي و خلاص 

اميره:  لا طبعا ازاي لازم يكون عندك هدف في الحياه 

لهفه:  طيب انتي هدفك اي 

ابتسمت اميره اكتر و قالت،  نفسي اوي ادخل كليه طب و اتخصص اورام حقيقي دا كان كل حلمي اعالج الناس من المرض الخطير دا 

لهفه:  طب لي كان احنا لسه فيها و إن شاءلله لما شهادتك تطلع هتكوني جيبه مجموع حلو و تقديري تدخلي الكليه 

ضربتها اميره في يديها بخفه،  و عيني يا هبله...  وضعت لهفه يديها علي خد اميره و قالت بحنان،  حبيبتيَ انتي هتفتحي من تاني صدقيني و هترجعي زي الاول 

اميره:  يارب يا لهفه 

__________________________________

في بيت نور 

طارق:  هااا عملتي اي 

نور بقرف،  وانت مالك 

قال لها بغضب. مالي ازاي مش خطيبك...  قالت له بزعيق،  لا لا لا مش خطيبي انا مبحبكش و بكرهك.....  نزل من طارق صفعه قويه علي وجه نور...  نظرة له بدموع،  يا طارق افهم متخلينش اكرهك اكتر من كده خليك معايا ابن عمي و بس و لو علي ورثي من ابويا انا مش عوزاه لكن سبني بقي في حالي.....  ضحك طارق ضحكه مستفزه،  دا كان زمان يا حبيبتي كان ممكن اوافق بالكلام دا لكن دلوقتي انتي عجبتيني و اووي كمان و انا عوزك برضاكي او غصب عنك هخدك انتي فاهمه....  قالت ببكاء،  طيب و انا ذنبي اي في كل دا...  قرب منها و قال بصوت يشبه فحيح الأفعي،  ذنبك انك حلوه و انا بحب الحلوين باي...  سبها طارق و خرج و هي جريت  قفلت الباب و كانت خايفه اوي 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

عند نادين 

دخلت الفيلا و دخلت غرفته الخاصه..  نظرة بها كويسه و جلست علي المكتب الخاص به و فتحت الدرج اخرجت منه مجموعه من الكتب و كان وسطهم مذكراته قالت في نفسها (افتحها ولا لا عادي لو فتحتها اكيد منا مراتوا مش هيحصل حاجه..  ولا هكون متطفله عليه طيب خلاص هفتح اخر صفحه كان كتبها)  فتحت نادين الورقه القبل الاخيره كان بها ( و اخيراً قلبي دق من تاني كنت متخيل انه مش هيدق بسبب الحصله قبل كده بس الحب مش بأيدي حبيتها اوي و حاسس انها هتكون غير و سام حاسس انها هتحبني زي منا بحبها كده..  انا مش عارف امتي ولا ازاي بس حبيتك حبيتك يا ذات النقاب) 

ابتسمت نادين بعد ان قراءة خطاب حازم لها..  لكن كان يدور في بالها اي هو الحصل ل حازم قبل كده...  قلبت الورقه و قراءة  و كان بها ( كنت غبي غبي نادين مش هتحبني و جرحتني جرحتني زي وسام بظبط انا بتجرح بسبب حاجات مليش ذنب فيها اصلا اول مره بسبب اني كنت علي قد حالي مش بأيدي و التانيه اني اتجوزتها كنت اسبها بالفضيحه بتعتها بسبب ابن عمي.. ذنبي اي اني اتجرح مرتين بالشكل دا ذنبي اي اني لما بحب بحب بصدق و مش بخون لي اتجرح انا مش وحش اوي كده لي يا نادين انا فكرتك عوض ربنا ليا بتلوميني لي علي حاجه مليش ذنب فيها لي ذنبي اني حبيتك و فتحتلك قلبي) 

قفلت المذكرات و بكت بشده / عارفه اني جرحتك كتير يا حازم بس والله انا مكنش قصدي اي حاجه خالص...  مسحت دموعها و قالت بجمود /بس لا هتقوم بالسلامه و هتعرف اني بحبك زي منتا بتحبني و هترجع هترجع ليا تاني يا حازم 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في المنصوره 

كانوا في غرفه لهفه 
لهفه: مالك يا نور من ساعت ما جيتي وانتي قاعده ساكته في اي 

نور............ 

قررت لهفه لها :  نور يا نور نووور 

افاقت نور من شرودها / في اي يا لهفه 

اميره:  يااا انتي مش هنا خالص اي الواخد عقلك بتحبي جديد ولا اي 

لهفه بضحك / ممكن لي لا ولا اي يا نور..  و غمزة لها 

اجتمعت الدموع في عين نور و اوشكت علي البكاء 
لهفه بخضه / مالك يا نور في اي 

نور بدموع / طارق ابن عمي مصمم انه يتجوزني وانا مش عارفه اعمل اي 

لهفه:  دا انسان.......  قطع كلام لهفه صوت دق علي الباب 

دخل امجد الغرفه/ يلا يا اميره نروح للدكتور.. ثم نظر الي نور الذي كان مازال اثر الدموع علي خديها...بعدها خرج من الغرفه ...  قامت اميره من علي السرير و قبل ان تخطي مسكت نور يديها و قالت لها بصوت منخفض  ،  متقوليش لحد يا اميره ولا انتي يا لهفه ماشي 

خرجت اميره من الغرفه  كان هو ينتظرها في الخارج مسك يديها و نزل بها الي الاسفل...  خرج امجد و فتح لها السياره و ركبت و هو ركب بجانبها...  حمحم و قال لها / هو نور مالها...  اجابت اميره بستفزاز  ،  وانت مالك....  نظر لها و قال بحدي ،  اميره قولي بقي....  قالت بصرامه  ،  اسالها هي انا مالي و بعدين شاغل دماغك بيها لي....  ااااا اشغل دماغي بيها لي عادي بس كان شكلها زعلان يعني....  قالت ببرود  ،  اسالها هي....  قال بغضب  ،  ماشي يا اميره  ابقي افتكريها بقي 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

نرجع تاني في غرفة لهفه 

لهفه:  وانتي هتعملي اي 

نور:  معرفش بس اكيد مش هحكم علي نفسي بالاعدام و اتجوزه 

لهفه:  طيب و التاني 

ابتسمت نور ، هبوظله العربيه 

قالت لهفه بحدي  ،  نوووور 

اخذت نور هاتفها و قالت قبل ام تقوم  ،  استحاله يا لهفه استحاله انا مشيا 

خرجت نور من الغرفة لهفه و بعد قليل دخل لها محمود...  دخل وهو يقول،  الناحج يرفع ايدو...  ردت لهفه بضحك هااااا... قرب منها محمود و قدم لها بوكس هديه..  فتحته و قالت،  وااااااو اي كل الحاجات الحلوه دي....  وضع يديها علي كفتها و قال،  ميغلاش عليكي حاجه يا لهفه بس المهم انتي هتدخلي اي...  قالت لهفه وهي تغلق البوكس ،  كليه تجاره...  ابتسم محمود وهو يقول لها ،  حلو جدا ربنا معاكي...  نظرة له بصدمه  ،  انت موافق بجد اني اكمل...  ابتسم محمود اكتر و قال  ،  في صديق هيزعل لما صديقه يدخل كليه ولا اي...  ابتسمت و قالت  ،  اه صديقك مهو احنا اصدقاء صح

محمود:  انا مش عارف انتي عوزه اي يا لهفه 

لهفه بحدي  ،  عوزه انام و اتفضل بقي....  قرب لها محمود و ضمها إليه ، الف مبروك النجاح يا لهوفه ثم قبله من جبهتها و قال  ،  تصبحي علي خير 

ظلت لهفه تحدق في الفراغ بعد ان خرج محمود من الغرفه و ابتسمت وهي تقول  ،  انا المبقتش عارفه اعمل معاك اي يا محمود 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 في شقة مصطفي 

كان مصطفي يشاهد التلفزيون و رحمه كانت نائمه...  استيقظت رحمه علي كابوس و خرجت وهي ترتدي الروب كانت هتدخل غرفته لكنها وجدته يجلس في يشاهد التلفزيون.. جلست بجانبه و احتضنته...  وضع مصطفي يديه عليها ،  مالك يا رحمه...  قالت رحمه  ،  مفيش انا حسيت اني خيفه و محتاجه حضنتك بس...  شدد مصطفي علي احتضنها و قربها إليه اكتر لحين نامت وهي في حضنه...  نظر لها مصطفي و طبع قبله علي خديها ثم حملها و دخل بها غرفته و وضعها علي السرير و ظل يتاملها وجهها و نزل الي شفاتيها و اخذهم في قبله عميقه ثم نام بجانبها وهو يقربها له و يشدد من احتضانه لها اكتر 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في المستشفى 

كانت مي ملقا علي السرير تبكي علي حالها فقط لحين رن هاتفها ..  نظرة الي الهاتف كان معتز المتصل فتحت بسرعه  ،  الو 
اتاها صوته اليطمنها ،  عامله اي يا مي...  قالت وهي تمسح دموعها  ،  الحمد الله انت مجتض لي مش قولت هتيجي بليل...  رد بأسف ،  معلش يا مي كنت بحضر حاجات في المستشفي و لسه ماشي دلوقتي...اعتدلت مي في جلستها ، لسه مروح دلوقتي لي كده يابني....  رد بسخريه  ،  اعمل اي كنت بحضر الجناح للسفيره  ،  ابتسمت مي ، ااه ماشي و بعدين فيها اي اتعب شويه...  مي انا من ساعت ما شوفت وشك وانتي تعباني مش ملاحظه...  قالت بضحك  ،  هو كده عاجب ولا...  رد بسرعه عاجب عاجب يا ست بس عارفه انا فرحان من قرارك اوي...  قالت مي  ،  هو القرار صعب عليا اوي عشان الناس بس هو دا الصح ولا اي....  قال لها بثقه  ،  تولع الناس اهم حاجه انتي....  اتكسفت  ،  طيب يا بارد انا هقفل بقي هنام....  ضحك وهو يقول  ،  ماشي يا عصب احلام  سعيده 

في العياده 

كانت اميره تمسك يد امجد بحرص... نظر لها امجد  ، مالك يا ميرو... قالت اميره بخوف  ، قوم نمشي يا امجد استني نروح امريكا و نعملها هناك اضمن....  وضع امجد يديه علي كتفها  ، حبيبتي انتي خايفه من اي انا معاكي هنشوف الدكتور دا و لو مش عجبك خلاص من بكره نسافر... هزت اميره راسها بنعم 

خرجت الممرضه و قالت اسم اميره... قامت اميره و امجد و كانوا هيدخلوا لكن  اوقفهم صوت الممرضه  ،  بعد اذنكوا ممنوع الدخول من غير كمامه....   قال لها  ، نسيت خالص موضوع الكمامات دا طيب في هنا....  نظرة الممرضه الي العلبه ، للأسف مفيش غير واحد ممكن هي تلبسها و تدخل وانت استناها هنا... قالت اميره ، لا خلي يدخل معايا...  قالت له الممرضه خلاص هي تدخل وانت انزل هات واحده معلش 

دخلت اميره و كانت ترتعش...  رفع عصام عيناها وجد بنت جميله تقف خلف الباب و تمسك يديها الاتنين...  قام عصام من مجلسه و هو يقول بسم الله ماشاء الله انتي مين...  انتفضت اميره و قالت بتوتر..  ااا انا انا اميره...  قرب منها و قال،  لا انا مش بقولك اوصفيلي نفسك انا عاوز اعرف اسمك....  رفعت اميره حاجبها و قالت  ،  علي فكره انا بقولك اسمي...  ضحك عصام علي شكلها  ،  بهزر معاكي علي فكره ثم مسك يديها و ذهب بها الي الكرسي ،  اقعدي يا اميره انا الدكتور عصام... قالت له بابتسامه صفره، اهلا وسهلا.... رفع عصام يديه و وضعها علي وجهها و هي فتحت عيونها.. قال لها،  متخفيش كان شعرك خارج بره الطرحه دخلتوا بس...  وضعت اميره يديها علي وجهها،  طيب بعد اذنك متقربش تاني...  ابتسم علي ملامح وجهها الطفولي  

بعد قليل دخل امجد معها و اجراه عصام الفحوصات و كان ينظر لها باعجاب شديد 

خرجوا من العياده و اميره كانت عاقده حاجبها،  هو الدكتور دا عنده كام سنه 

اتفاجا امجد من السوال،  تقريبا 29 متخرج جديد بس شاطر و قال اني نسبه نجاح العمليه كويس جداً 

ابتسمت اميره و لم تعرف سبب تلك الابتسامه 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

صباح يوم جديد 

استيقظت نادين من بدايت الصباح و خرجت لكي تذهب الي المستشفى لكي تراه حازم 

دخلت الغرفه و فتحت الشبابيك و جلست بجانبه و مسكت يديه،  صباح الخير يا حازومي عامل اي انهاردا.. انا مش عارفه انت سامع ولا لا بس عوزه اقولك اني بحبك و قولتها لما حستها بجد و عوزاك تقوم بسرعه بقي عشان وحشتني اوي 

خرجت نادين و اتجهة نحو الشركه 
دخلت المكتب بتاعه و اخرجت هاتفها لكي تحكي معه لاول مره 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

استيقظت رحمه وحدت نفسها بجانب مصطفي تاملت رحمه ملامحه ( ياا يا مصطفي لما بتكون نايم بتكون زي الملاك حقيقي ملامحك حلوه اوي مشفتش زيك ولا هشوف)  فتح مصطفي عيناه و بحركه سريعه كان هو فوقها ( وانتي كما ملامحك حلوه اوي اوي و عمري مهشوف حد زيك لان مفيش زيك اصلا) 

رحمه بكسوف،  مصطفي اوعي عشان اعمل الفطار...  رحمه انا بحبك...  نظره رحمه له و لم تتفوه بكلمه...  نظر مصطفي اليها و الي شفتيها و نزل اليهم واا
يتبع...........

روايه (ملكي انا ) 
بقلم / ساره بكر 

# بارت 30
________________________________________

نظر مصطفي الي شفتيها و نزل اليهم لكن هي قبل ان يقرب لها وضعت يديها علي فمها و لم تقدر تمنع عطستها.... اتشوووو...  نظر لها مصطفي بخوف و القاها علي السرير و قال بصوت عالي،  كرونا كرونا كروووونا و اخرج من الدرج زجاجه بها كحل و رش منها علي نفسه....  وقفت هي و نظره له بغضب  ،  خايف علي نفسك اوي و بترش كحل و مالك كده جريت اي مش كنت هتبوس جريت لي تعالي....  قال وهو يرجع خطواط للخلف،  لا يا ست انا مش مستغني عن نفسي هااا....  قربت منه رحمه  ،  وانا مش متنزله عن حقي هااا...  و ظلت هي تقرب وهو يرجع للخلف لحين التصق هو في الحائط وهي كانت امامه...  نظر لها مصطفي نظره خوف و قال بتمثيل،  ابعدي عوزه تعديني حرام انا لسه قدامي الحياه....  وضعت رحمه يديها الاتنين علي الحائط حتي منعه من الهروب و قربت منه لكن مش و بعد وجه عنها بخوف..  انزلت رحمه يديها و قالت بزعل طفولي  ،  انت بجد خايف مني انا سليمه والله دي عطسه بريئه...  نظر مصطفي لها و و ضع يديه علي خسرها و في لحظه كانت هي تقف ملتصقه في الحائط و هو امامها..  و قرب منها و طبع قبله  خفيفه علي شفتيها و قال ، تأكدي اني معاكي و جمبك مهما حصل هفضل معاكي و مش هسيبك أبداً حتي لو القدر فرقنا هحارب عشان نتحمع من تاني انا لقيت روحي معاكي و استحاله اسبها...  رحمه اتكسفت و خدودها اصبحت طماطم و قالت ، طيب البس بقي و انا هخرج احضر الفطار 

خرجت رحمه و السعاده تغمر قلبها و حضرت الفطار بكل حب.. 
و بعد الفطار ذهب مصطفى الي المستشفي لكي يراه حازم ثم اتجه الي الشركه التي يعمل بها 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في المنصوره 

كانوا الاتنين يجلسوا علي السرير لكن كل واحده كانت في عالم اخر 

قالت لهفه  ،  بتفكري في اي يا اميره...  افاقت اميره من شرودها و قالت لها بهيام ، مش عارفه حسه اني متلغبطه و مش طبيعيه في خوف يحتل قلبي لكن في سعاده مش عارفه في اي...  قامت لهفه من علي السربر و قالت لها بصدمه ، نفس الاحاسيس العندي في اي...  قالت اميره بحنان  ،  كل واحد عارف اي المشاعر الجوه و اي سببها بس بنخاف نقول او بنكابر بس استحاله يكون في احساس بنحسوا من غير منعرف سببه..... طيب اي سبب الاحساس العندك ....  ابتسمت اميره بخجل....  نظره لها لهفه و قالت بسعاده ، بتحبي ولا اي....  ذهبت الابتسامه و قالت بحدي،  لا هو اكيد مش حب محصلش حاجه اصلا و لو حصل مينفعش  بس هو احساس جديد ...  لهفه بفضول  ،  مين يا ميرو...  بصي هتاكد الاول و اقولك بس هو إن شاءلله غلط هاااا قوليلي بقي انتي في اي....  قالت لهفه بابتسامه ،  معرفش يا اميره الاحساس الجويا اتجاه محمود بس انا مكنتش عوزه كده
اميره:  لي يا لهفه 
لهفه:  عشان ببساطه هو مش بيحبني انا و بيحب رحمه 
اميره:  لا غلط انا امجد قالي حاجه بس متقوليش هااا 
لهفه بفضول  ،  قولي و مش هقول لحد 
اميره:  امجد قالي اني محمود فتح قلبوا من جديد خد فرصه تانيه يعني استوعب اني رحمه مش لي و لي غيره
لهفه بحزن،  بس هو مش بيحبني....  ردت عليها بسرعه،  ولا انتي بتحبي انتو لسه في مرحله الاستهبال ههههههه خدي انتي كمان فرصه و الحب هيجي هيجي و ممكن يكون دا الخير الربنا كتبه ليكي ولا اي....  قالت لهفه بفهم،  ايوا بس المهم انتي الدكتور قالك اي و عجبك ولا لا...  
اميره:  هو كويس و قالي اني احتمال نجاح العمليه كويس 
لهفه:  مقالكيش استني لحد 21 سنه...  اميره بضحك متفرقش انا عندي عشرين سنه...  عقدة لهفه حاجبها  ،  اي دا ازاي انتي مش عندك 18 سنه زينا...  ضحكت اميره،  لا انا دخلت المدرسه كبيره سنه و لما سفرت مع امجد إنجلترا قعدت سنه...  ضحكت لهفه اوي،  مكنتش اعرف بس انتي شكلك صغننه يعني...  ضحكت اميره و قالت بمزاح،  الزمن بقي يا بنتي 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

كانت تسير و لم تنتبه له..  اوقف السياره و خرج منها،  يا بنتي انتي مش هترتاحي غير لما اموتك مره صح....  قالت له بصرامه ،  متقدرش تعملها اصلا...  قرب منها و قال بستفزاز ، عندك حق عارفه انا اخاف علي عربيتي يحصلها حاجه والله ثم تركها و طلع الجيم و هي كانت تقف تنظر له بغضب و نظرة الي السياره 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

خرجت رحمه من الشقه و ركبت تاكسي متجه الي المستشفي التي بها مي 

كانت مي تجلس علي السرير كما هي تقراء قران لكن اغلق المصحف و و ضعته بجانبها عندما استمعت الي صوت دق الباب...  دخلت رحمه و علي وجهها ابتسامه  ،  القمر عامل اي انهاردا...  ابتسمت مي في وجهها  ،  انا الحمد الله انتي عامله اي...  جلست رحمه،  الحمد الله اي اخبارك اي انهاردا.
مي:  تمام و اخر يوم و هخرج من المستشفي انهاردا 
رحمه:  هترجعي البيت 
مي بضحك ، لا هروح مستشفي تانيه 
رحمه بستغراب،  مستشفي اي 
مي:  مش هتصدقي انا هروح مستشفي المجانين بتاعت امي...  ضربتها رحمه علي يديها،  متقوليش مجانين دي بس خطوه كويسه جداً...  ابتسمت مي،  كنت عارفه انك هتفرحي بيها....  قربت منها رحمه و ضمتها،  إن شاءلله هترجعي احسن من الاول و هترجعي تقغي علي رجلك تاني...  اختفت ابتسامه مي  ،  مظنش يا رحمه بس شكراً بجد علي كل حاجه بتعمليها عشاني...  رحمه بصفاء ، احنا اخوات يا مي الفات خلاص فات اهم حاجه الجاي انا همشي بقي و لو عوزه حاجه ابقي كلميني....  ابقي تعاليلي في الجناح بتاعي المعتز عملوا هااا...  ضحكت رحمه،  اكيد هاجي سلام 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في الشركه 

كانت نادين تتابع الفات و بعد انتهاء اليوم نظره الي صورتوا التي وضعتها علي المكتب ( هستناك ترجع و هتشوف اني الدنيا مشيا زي الاول و هتعرف اني يعتمد عليا)  خرجت من الشركه و ركبت سيارتها و ذهبت الي المستشفي دخلت له شعرت اني روحها رجعت لها عندما راته فقط ذهبت له و طبعت قبله علي خديه و جلسه بجانبه و مسكت يديه و قالت ( عامل اي دلوقتي.. حازم انت وحشتني فوق بقي عشان اقولك انا قد اي بحبك فوق عشان تعرف اني من غيرك ولا حاجه فوق انا عوزاك جمبي انت اكيد مش هتخلف وعدك ليا انت قولتلي انك هتفضل جمبي و معايا) ظلت مسكه في يديه حتي ذهبت في نوم عميق 

"فتحت نادين عيونها كان امامها سور و به فتحه نظره من الفتحه و جدت حازم يقف في الجانب الاخر و يحطم السور بكل قوته لحين كسر نصفه وضعت نادين يديها علي السور و قالت ،  مين العامل السور دا هنا دا جامد اوي... القي حازم الفأس التي كان يكسر به السور و قال بحزن  ، انتي العمله السور دا يا نادين بنتي طوبه طوبه انتي الحطا بينا وانا حولت بكل قوتي اني اكسره و نجحت و كسره نصفه و خلاص قوتي راحت حتي الفأس وقع من ايدي و مش قادر ارفعه الدور عليكي انتي عشان انا فعلا تعبت وانتي عمله السور جامد اوي لدرجه اني مقدرتش اكسره كله.... نظره نادين له كان ينزل منه العرق انهار و يديه بها دماء و علي يد الفأس اثر دماء له  ثم اختفي حازم "

    استيقظت نادين من نومها و نظرة الي حازم ، انت فعلا تعبت اوي عشان تهدم السور الانا عملته و الدور عليا و ههدمه يا حازم

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

نزل امجد من الجيم و اتجه لكي يركب سيارته لكن توقف عندما وجدها مكسوره نظر لها و هو فاتح عيناه ( كان الزجاج جميعه علي الارض و كان عليها مياه)  نظر يميناً و يساراً و لم بجد حد فكر من يكون له يد في هذه الفعله و قال بصوت  ،  معقول انتي يا نور 

في البيت 

رن هاتف اميره 

اميره:  لهفه بعد اذنك مين البيرن 
نظرة لهفه الي التليفون و قالت لها،  لا دا رقم مش حد متسجل...  مسكت اميره التليفون و فتحت..  الو 
_ رد الاخر.. انسه اميره معايا
اميره:  ايوا انا مين 
_ ياا صوتك حلو اوي 
اميره:  افندم 
_ ااا مش قصدي يا انسه انا دكتور عصام 
ابتسمت اميره و لم تعلم السبب..  خير يا دكتور 
_ هو خير انا كنت عاوز ااكد علي حضرتك انك تيجي بكره 
اميره:  إن شاءلله هاجي يا دكتور 
_ ماشي يا اميره 
اميره:  طيب يا دكتور هو من الطبيعي اني حضرتك تأكد علي المرضي بتوعك 
_ ااااا لا لا طبعا بس هو انتي اي حد يا اميره سلام 

بعد ما قفل اميره ظلت تفكر في كلامه و كان يدور في بالها ( غريب الشخص دا هو يعرفني بيعمل معايا كده لي)  افاقت من شرودها علي صوت لهفه  ،  كنتي بتكلمي مين يا حبيبه
اميره:  دا دكتور عصام 
لهفه:  اي دا طب هو بيكلمك لي و جاب رقمك منين اصلا 
اميره:  رقمي مع الممرضه بس بيكلمني لي دي المش عارفه سببها 
لهفه بغمزه  ،  هي الصناره غمزت ولا اي....  قالت اميره وهي تنام علي السرير  ، تصبحي علي خير يا لهفه....  لهفه وهي تضحك  ،  طب و المصحف شكلها غمزت 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

رجع مصطفي وجد رحمه نايمه علي الكنبه..  ذهب اليها و ايقظها بحنان،  رحمه يا بنتي انتي اي نيمك هنا...  قالت رحمه بنعاس  ،  اسكت يا مصطفي انا انهاردا لفيت كتير اوي و اكتر حاجه تعبنتي الجمعيه بس فرحانه....  مصطفي بستغراب  ،  مش نادين هي المهتمه بالجمعيه دي...  رحمه وهي تفرك في عيناها  ،  لا ما نادين نزلت الشركه و انا الههتم بيها بعد كده...  قال لها بحزن.،  احسن اهي حاجه تشغلك لحد ماجي...  فتحت رحمه عيناها و قالت.،  هو انت رايح فين....  مصطفي وهو يقوم، رايح شرم الشيخ في شغل....  قالت رحمه بزعل طفولي  ،  و هترجع امتي بقي....  قبل ان يدخل غرفته،  هقعد شهر...  دخلت رحمه خلفه بسرعه،  هو انت داخل كده انا مش بكلمك و بعدين شهر اي لا كتير....  قال لها بحزن  ،  اعمل اي شغلي يا رحمه....  قالا وهي تربع يديها امام صدرها و تجلس  علي السرير،  منتا هتوحشني يا مصطفي....  ابتسم مصطفي،  بجد هوحشك...  هزت رحمه راسها بنعم...  ضحك مصطفي و ذهب الي الباب و قفلوا (نسبهم مع بعض شويه بقي )   

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕  

كانت في غرفتها تتابع تنسيقات الكليات لحين رن هاتفها برقم غريب...  الو 
_ انزلي انا تحت البيت 

" نظرة الي التليفون... هو الصوق مش غريب بس مين 

_ عوزه تعرفي انا مين بصي من البلكونه و انتي تعرفي انا مين 

قامت نور و فتحت البلكونه وجدت امجد ينظر لها بغضب...  اااااامجد انت تحت بتعمل اي 

_ انزلي يا نوور عووزك 

نور في خيالها (اكيد عرف اني انا البوظت العربيه يالهوي )  هو انت مجنون انزل اي 

_ مجنون طب لو منزلتيش هطلعلك انا و فعلا اعرفك ازاي مجنون 

حولت نور ان تهرب منه  ،  انا مش هعرف انزل الوقت اتأخر اوي 

_ جز علي سنانه وهو يقول لها نووووور مستنيكي 

نظرة نور اليه مره اخري وجدت عيناها بها شرار ابتلعت ريقها و ارتدة اسدال و نزلت له.....  اي في حد يجي لحد في الوقت داا......  جذبها امجد من يديها الي خلف منزلهم  ،  اي الانتي عملتي دا....  ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تقول،  ع. ع. عملت اي بس....  قبض علي يديها بقوه و قال بغضب  ،  متستهبليش انتي عارفه انتي عاملتي اي كويس.....  استجمعت نور شجاعتها و قالت ببرود  ،  ااااه انت تقصد عربيتك يعني اتخبط فيها.....  قال لها بصرامه  ،  انتي اتخبطي فيها عملتي فيها كده امال لو كنتي تخينه شويه....  معلش بقي يلا سلام.....  مسكها من يديها،  لي عملتي كده نوور....  قربت منه و قالت بحدي،  عشان متتحدنيش تاني يا عسل....  جذبها من يديها بعنف،  يعني دا تحدي....  هزت نور راسها بنعم و قالت، اه و كل ما تتحداني هردهالك فا.....  ابتلع امجد باقي كلمات نور في قبله عميقه و تركها و هو يقول امامها بتحدي،  شوفي بقي هترديها ازاي ثم تركها  تقف مصدومه في مكانها و ذهب

امجد روح البيت فتح موبيله وجد مكلمات فائته من نادين و رساله نصيه "السلام عليكم امجد عوزاك تبجي القاهره هحتاجك معايا في الشركه حازم عمل حادثه و انا مش هعرف ادير الشركه لوحدي لما تشوف رسالتي كلمني بسرعه " 

رن امجد عليها و عرف كل حاجه عن حازم و اتفق معاها انه هيجي القاهره و بعد ما قفل معها  ،  محمود انا هرجع القاهره ابقي خلي لهفه تروح مع اميره للدكتور عقبال ما يحدد معاد للعمليه و انا هاجي 

محمود:  ماشي 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وصلت مي الي مستشفى الامراض النفسيه و دخلها الغرفه بتعتها....  
معتز:  هااا اي رايك بقي شغل فنادق 
مي:  تسلم ايدك يا معتز بجد تعبتك 
معتز:  اتعبيني انتي بس و ملكيش دعوه اهم حاجه انا عوزك تنامي انهاردا عشان من بكره هنبدا في العلاج اشطا 
مي:  اشطا والله اشك انك دكتور يبني 
معتز وهو يضحك،  ايوا حصل يلا اسيبك انا بقي وانتي نامي هاا 
مي:  ماشي تصبح علي خير سلام 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مر اسبوعين علي الحال الاتي 

مصطفي سافر عشان الشغل. كان كل يوم بيكلم رحمه مره و اتنين كان بيكلمها كل ساعه تقريبا بيطمن عليها كل شويه و كان سعيد بسبب اخر مره كانوا فيها مع بعض و السبب انه لاول مره يشعر اني رحمه بتحبه بجد 

رحمه كانت مشغوله بالجمعيه الخيريه بتعتها هي و نادين اوي كانت بتفضي فيها يومها و كان مصطفي بيكلمها علطول وهي كانت بتبقي مبسوطه ب مكلمته دي اوي 

نادين اهتمت بالشغل و بمساعدة امجد الدنيا مشيت تمام بس لسه ناقص حازم برضو و كانت بتروح المستشفي كل يوم مرتين مره قبل متروح الشركه و مره بعد ما تخلص شغل كانت بتحكي لحازم عن يومها كانت حسه انه سامعها و معاها و حاسس بيها و كانت بتقبله علي خده يوميه و تقول له يرجع لها في اسرع وقت و ميخلفش بوعده لها 

اميره تابعت مع دكتور عصام كانت بتخب تروح العياده بتعته اوي كانت بتستغرب كلامه معاها و طريقته معاها و استغربت اكتر لما عرفت من لهفه انه محترم و بيصلي الوقت بوقته زاد تفكرها به طيب ازاي يكون بالأخلاق دي و يتعامل معاها كده 

نور من اخر مره وهي كانت بتفكر في امجد كتير جداً اتعلقت بي اكتر من الاول بس زعلها لما عرفت انه رجع القاهره و فرحها لما عرفت انه هيرجع تاني بس كانت بتفكر هترد العملوا فيها ازاي 

محمود و لهفه قربوا من بعض جدا جدا و بقوا مخطوبين بجد لهفه حبته اوي و بسبب حبها قررت تدخل معهد سنتين عشان تقصر المسافات و تكون معاه 

مي بدات تتعالج نفسيا و نجحت في العلاج لكن كان كل ما يسالها عن سبب الهي كانت بتعملوا كانت تهرب لسه مكنتش بتحب تعرف جرحها لحد حاول معتز علي قد ما يقدر لكن هي لم تتفوه بكلمه عن جرحها القديم ولكن اتحسنت كتير عن الاول

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 رجع امجد من القاهره و دخل البيت سلم عليهم كلهم و حضن اخته و ظل ينظر الي نور و قال لمحمود بستهزاق،  اي يبني مش كان بينا تحدي ولا انت عيل و بترجع في كلامك....  فهم محمود قصد امجد و نظر له و قال،  اه يسطا انا عيل و برجع في كلامي هااا....  نظر لها  امجد و قال  ،  طيب انا هطلع ارتاح بقي...  نظره نور له وهو يطلع و قالت ل لهفه  ،  انا هطلع اجيب شنطتي و امشي بقي

طلعت نور لكن لم تدخل غرفتها و دخلت غرفته هو....  كان هو ملقي علي السرير بتعب حتي لم يخلع ملابسه و كان يوضع يديها علي راسه.....  اغمضت عيونها و قالت،  حمدالله علي السلامه....  انزل يديه من علي راسه و قام نظر لها بدهشه  ،  انتي بتعملي اي هنا....  قربت منه نور بخوف و قالت و هي امامه  ،  انا انا مش عيله و مش برجع في كلامي....  رفع امجد حاجبه  ،  وهتعملي اي...  رفعت نور نفسها و خطفت منه قبله سريعه و قالت،  ردتهالك اهو...  و كانت هتمشي بس امجد مسكها من خسرها واااا القاها علي السرير وا












روايه (ملكي انا ) 
بقلم / ساره بكر 

#بارت 30
________________________________________

نظر مصطفي الي شفتيها و نزل اليهم لكن هي قبل ان يقرب لها وضعت يديها علي فمها و لم تقدر تمنع عطستها.... اتشوووو...  نظر لها مصطفي بخوف و القاها علي السرير و قال بصوت عالي،  كرونا كرونا كروووونا و اخرج من الدرج زجاجه بها كحل و رش منها علي نفسه....  وقفت هي و نظره له بغضب  ،  خايف علي نفسك اوي و بترش كحل و مالك كده جريت اي مش كنت هتبوس جريت لي تعالي....  قال وهو يرجع خطواط للخلف،  لا يا ست انا مش مستغني عن نفسي هااا....  قربت منه رحمه  ،  وانا مش متنزله عن حقي هااا...  و ظلت هي تقرب وهو يرجع للخلف لحين التصق هو في الحائط وهي كانت امامه...  نظر لها مصطفي نظره خوف و قال بتمثيل،  ابعدي عوزه تعديني حرام انا لسه قدامي الحياه....  وضعت رحمه يديها الاتنين علي الحائط حتي منعه من الهروب و قربت منه لكن مش و بعد وجه عنها بخوف..  انزلت رحمه يديها و قالت بزعل طفولي  ،  انت بجد خايف مني انا سليمه والله دي عطسه بريئه...  نظر مصطفي لها و و ضع يديه علي خسرها و في لحظه كانت هي تقف ملتصقه في الحائط و هو امامها..  و قرب منها و طبع قبله  خفيفه علي شفتيها و قال ، تأكدي اني معاكي و جمبك مهما حصل هفضل معاكي و مش هسيبك أبداً حتي لو القدر فرقنا هحارب عشان نتحمع من تاني انا لقيت روحي معاكي و استحاله اسبها...  رحمه اتكسفت و خدودها اصبحت طماطم و قالت ، طيب البس بقي و انا هخرج احضر الفطار 

خرجت رحمه و السعاده تغمر قلبها و حضرت الفطار بكل حب.. 
و بعد الفطار ذهب مصطفى الي المستشفي لكي يراه حازم ثم اتجه الي الشركه التي يعمل بها 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في المنصوره 

كانوا الاتنين يجلسوا علي السرير لكن كل واحده كانت في عالم اخر 

قالت لهفه  ،  بتفكري في اي يا اميره...  افاقت اميره من شرودها و قالت لها بهيام ، مش عارفه حسه اني متلغبطه و مش طبيعيه في خوف يحتل قلبي لكن في سعاده مش عارفه في اي...  قامت لهفه من علي السربر و قالت لها بصدمه ، نفس الاحاسيس العندي في اي...  قالت اميره بحنان  ،  كل واحد عارف اي المشاعر الجوه و اي سببها بس بنخاف نقول او بنكابر بس استحاله يكون في احساس بنحسوا من غير منعرف سببه..... طيب اي سبب الاحساس العندك ....  ابتسمت اميره بخجل....  نظره لها لهفه و قالت بسعاده ، بتحبي ولا اي....  ذهبت الابتسامه و قالت بحدي،  لا هو اكيد مش حب محصلش حاجه اصلا و لو حصل مينفعش  بس هو احساس جديد ...  لهفه بفضول  ،  مين يا ميرو...  بصي هتاكد الاول و اقولك بس هو إن شاءلله غلط هاااا قوليلي بقي انتي في اي....  قالت لهفه بابتسامه ،  معرفش يا اميره الاحساس الجويا اتجاه محمود بس انا مكنتش عوزه كده
اميره:  لي يا لهفه 
لهفه:  عشان ببساطه هو مش بيحبني انا و بيحب رحمه 
اميره:  لا غلط انا امجد قالي حاجه بس متقوليش هااا 
لهفه بفضول  ،  قولي و مش هقول لحد 
اميره:  امجد قالي اني محمود فتح قلبوا من جديد خد فرصه تانيه يعني استوعب اني رحمه مش لي و لي غيره
لهفه بحزن،  بس هو مش بيحبني....  ردت عليها بسرعه،  ولا انتي بتحبي انتو لسه في مرحله الاستهبال ههههههه خدي انتي كمان فرصه و الحب هيجي هيجي و ممكن يكون دا الخير الربنا كتبه ليكي ولا اي....  قالت لهفه بفهم،  ايوا بس المهم انتي الدكتور قالك اي و عجبك ولا لا...  
اميره:  هو كويس و قالي اني احتمال نجاح العمليه كويس 
لهفه:  مقالكيش استني لحد 21 سنه...  اميره بضحك متفرقش انا عندي عشرين سنه...  عقدة لهفه حاجبها  ،  اي دا ازاي انتي مش عندك 18 سنه زينا...  ضحكت اميره،  لا انا دخلت المدرسه كبيره سنه و لما سفرت مع امجد إنجلترا قعدت سنه...  ضحكت لهفه اوي،  مكنتش اعرف بس انتي شكلك صغننه يعني...  ضحكت اميره و قالت بمزاح،  الزمن بقي يا بنتي 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

كانت تسير و لم تنتبه له..  اوقف السياره و خرج منها،  يا بنتي انتي مش هترتاحي غير لما اموتك مره صح....  قالت له بصرامه ،  متقدرش تعملها اصلا...  قرب منها و قال بستفزاز ، عندك حق عارفه انا اخاف علي عربيتي يحصلها حاجه والله ثم تركها و طلع الجيم و هي كانت تقف تنظر له بغضب و نظرة الي السياره 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

خرجت رحمه من الشقه و ركبت تاكسي متجه الي المستشفي التي بها مي 

كانت مي تجلس علي السرير كما هي تقراء قران لكن اغلق المصحف و و ضعته بجانبها عندما استمعت الي صوت دق الباب...  دخلت رحمه و علي وجهها ابتسامه  ،  القمر عامل اي انهاردا...  ابتسمت مي في وجهها  ،  انا الحمد الله انتي عامله اي...  جلست رحمه،  الحمد الله اي اخبارك اي انهاردا.
مي:  تمام و اخر يوم و هخرج من المستشفي انهاردا 
رحمه:  هترجعي البيت 
مي بضحك ، لا هروح مستشفي تانيه 
رحمه بستغراب،  مستشفي اي 
مي:  مش هتصدقي انا هروح مستشفي المجانين بتاعت امي...  ضربتها رحمه علي يديها،  متقوليش مجانين دي بس خطوه كويسه جداً...  ابتسمت مي،  كنت عارفه انك هتفرحي بيها....  قربت منها رحمه و ضمتها،  إن شاءلله هترجعي احسن من الاول و هترجعي تقغي علي رجلك تاني...  اختفت ابتسامه مي  ،  مظنش يا رحمه بس شكراً بجد علي كل حاجه بتعمليها عشاني...  رحمه بصفاء ، احنا اخوات يا مي الفات خلاص فات اهم حاجه الجاي انا همشي بقي و لو عوزه حاجه ابقي كلميني....  ابقي تعاليلي في الجناح بتاعي المعتز عملوا هااا...  ضحكت رحمه،  اكيد هاجي سلام 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في الشركه 

كانت نادين تتابع الفات و بعد انتهاء اليوم نظره الي صورتوا التي وضعتها علي المكتب ( هستناك ترجع و هتشوف اني الدنيا مشيا زي الاول و هتعرف اني يعتمد عليا)  خرجت من الشركه و ركبت سيارتها و ذهبت الي المستشفي دخلت له شعرت اني روحها رجعت لها عندما راته فقط ذهبت له و طبعت قبله علي خديه و جلسه بجانبه و مسكت يديه و قالت ( عامل اي دلوقتي.. حازم انت وحشتني فوق بقي عشان اقولك انا قد اي بحبك فوق عشان تعرف اني من غيرك ولا حاجه فوق انا عوزاك جمبي انت اكيد مش هتخلف وعدك ليا انت قولتلي انك هتفضل جمبي و معايا) ظلت مسكه في يديه حتي ذهبت في نوم عميق 

"فتحت نادين عيونها كان امامها سور و به فتحه نظره من الفتحه و جدت حازم يقف في الجانب الاخر و يحطم السور بكل قوته لحين كسر نصفه وضعت نادين يديها علي السور و قالت ،  مين العامل السور دا هنا دا جامد اوي... القي حازم الفأس التي كان يكسر به السور و قال بحزن  ، انتي العمله السور دا يا نادين بنتي طوبه طوبه انتي الحطا بينا وانا حولت بكل قوتي اني اكسره و نجحت و كسره نصفه و خلاص قوتي راحت حتي الفأس وقع من ايدي و مش قادر ارفعه الدور عليكي انتي عشان انا فعلا تعبت وانتي عمله السور جامد اوي لدرجه اني مقدرتش اكسره كله.... نظره نادين له كان ينزل منه العرق انهار و يديه بها دماء و علي يد الفأس اثر دماء له  ثم اختفي حازم "

    استيقظت نادين من نومها و نظرة الي حازم ، انت فعلا تعبت اوي عشان تهدم السور الانا عملته و الدور عليا و ههدمه يا حازم

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

نزل امجد من الجيم و اتجه لكي يركب سيارته لكن توقف عندما وجدها مكسوره نظر لها و هو فاتح عيناه ( كان الزجاج جميعه علي الارض و كان عليها مياه)  نظر يميناً و يساراً و لم بجد حد فكر من يكون له يد في هذه الفعله و قال بصوت  ،  معقول انتي يا نور 

في البيت 

رن هاتف اميره 

اميره:  لهفه بعد اذنك مين البيرن 
نظرة لهفه الي التليفون و قالت لها،  لا دا رقم مش حد متسجل...  مسكت اميره التليفون و فتحت..  الو 
_ رد الاخر.. انسه اميره معايا
اميره:  ايوا انا مين 
_ ياا صوتك حلو اوي 
اميره:  افندم 
_ ااا مش قصدي يا انسه انا دكتور عصام 
ابتسمت اميره و لم تعلم السبب..  خير يا دكتور 
_ هو خير انا كنت عاوز ااكد علي حضرتك انك تيجي بكره 
اميره:  إن شاءلله هاجي يا دكتور 
_ ماشي يا اميره 
اميره:  طيب يا دكتور هو من الطبيعي اني حضرتك تأكد علي المرضي بتوعك 
_ ااااا لا لا طبعا بس هو انتي اي حد يا اميره سلام 

بعد ما قفل اميره ظلت تفكر في كلامه و كان يدور في بالها ( غريب الشخص دا هو يعرفني بيعمل معايا كده لي)  افاقت من شرودها علي صوت لهفه  ،  كنتي بتكلمي مين يا حبيبه
اميره:  دا دكتور عصام 
لهفه:  اي دا طب هو بيكلمك لي و جاب رقمك منين اصلا 
اميره:  رقمي مع الممرضه بس بيكلمني لي دي المش عارفه سببها 
لهفه بغمزه  ،  هي الصناره غمزت ولا اي....  قالت اميره وهي تنام علي السرير  ، تصبحي علي خير يا لهفه....  لهفه وهي تضحك  ،  طب و المصحف شكلها غمزت 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

رجع مصطفي وجد رحمه نايمه علي الكنبه..  ذهب اليها و ايقظها بحنان،  رحمه يا بنتي انتي اي نيمك هنا...  قالت رحمه بنعاس  ،  اسكت يا مصطفي انا انهاردا لفيت كتير اوي و اكتر حاجه تعبنتي الجمعيه بس فرحانه....  مصطفي بستغراب  ،  مش نادين هي المهتمه بالجمعيه دي...  رحمه وهي تفرك في عيناها  ،  لا ما نادين نزلت الشركه و انا الههتم بيها بعد كده...  قال لها بحزن.،  احسن اهي حاجه تشغلك لحد ماجي...  فتحت رحمه عيناها و قالت.،  هو انت رايح فين....  مصطفي وهو يقوم، رايح شرم الشيخ في شغل....  قالت رحمه بزعل طفولي  ،  و هترجع امتي بقي....  قبل ان يدخل غرفته،  هقعد شهر...  دخلت رحمه خلفه بسرعه،  هو انت داخل كده انا مش بكلمك و بعدين شهر اي لا كتير....  قال لها بحزن  ،  اعمل اي شغلي يا رحمه....  قالا وهي تربع يديها امام صدرها و تجلس  علي السرير،  منتا هتوحشني يا مصطفي....  ابتسم مصطفي،  بجد هوحشك...  هزت رحمه راسها بنعم...  ضحك مصطفي و ذهب الي الباب و قفلوا (نسبهم مع بعض شويه بقي )   

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕  

كانت في غرفتها تتابع تنسيقات الكليات لحين رن هاتفها برقم غريب...  الو 
_ انزلي انا تحت البيت 

" نظرة الي التليفون... هو الصوق مش غريب بس مين 

_ عوزه تعرفي انا مين بصي من البلكونه و انتي تعرفي انا مين 

قامت نور و فتحت البلكونه وجدت امجد ينظر لها بغضب...  اااااامجد انت تحت بتعمل اي 

_ انزلي يا نوور عووزك 

نور في خيالها (اكيد عرف اني انا البوظت العربيه يالهوي )  هو انت مجنون انزل اي 

_ مجنون طب لو منزلتيش هطلعلك انا و فعلا اعرفك ازاي مجنون 

حولت نور ان تهرب منه  ،  انا مش هعرف انزل الوقت اتأخر اوي 

_ جز علي سنانه وهو يقول لها نووووور مستنيكي 

نظرة نور اليه مره اخري وجدت عيناها بها شرار ابتلعت ريقها و ارتدة اسدال و نزلت له.....  اي في حد يجي لحد في الوقت داا......  جذبها امجد من يديها الي خلف منزلهم  ،  اي الانتي عملتي دا....  ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تقول،  ع. ع. عملت اي بس....  قبض علي يديها بقوه و قال بغضب  ،  متستهبليش انتي عارفه انتي عاملتي اي كويس.....  استجمعت نور شجاعتها و قالت ببرود  ،  ااااه انت تقصد عربيتك يعني اتخبط فيها.....  قال لها بصرامه  ،  انتي اتخبطي فيها عملتي فيها كده امال لو كنتي تخينه شويه....  معلش بقي يلا سلام.....  مسكها من يديها،  لي عملتي كده نوور....  قربت منه و قالت بحدي،  عشان متتحدنيش تاني يا عسل....  جذبها من يديها بعنف،  يعني دا تحدي....  هزت نور راسها بنعم و قالت، اه و كل ما تتحداني هردهالك فا.....  ابتلع امجد باقي كلمات نور في قبله عميقه و تركها و هو يقول امامها بتحدي،  شوفي بقي هترديها ازاي ثم تركها  تقف مصدومه في مكانها و ذهب

امجد روح البيت فتح موبيله وجد مكلمات فائته من نادين و رساله نصيه "السلام عليكم امجد عوزاك تبجي القاهره هحتاجك معايا في الشركه حازم عمل حادثه و انا مش هعرف ادير الشركه لوحدي لما تشوف رسالتي كلمني بسرعه " 

رن امجد عليها و عرف كل حاجه عن حازم و اتفق معاها انه هيجي القاهره و بعد ما قفل معها  ،  محمود انا هرجع القاهره ابقي خلي لهفه تروح مع اميره للدكتور عقبال ما يحدد معاد للعمليه و انا هاجي 

محمود:  ماشي 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وصلت مي الي مستشفى الامراض النفسيه و دخلها الغرفه بتعتها....  
معتز:  هااا اي رايك بقي شغل فنادق 
مي:  تسلم ايدك يا معتز بجد تعبتك 
معتز:  اتعبيني انتي بس و ملكيش دعوه اهم حاجه انا عوزك تنامي انهاردا عشان من بكره هنبدا في العلاج اشطا 
مي:  اشطا والله اشك انك دكتور يبني 
معتز وهو يضحك،  ايوا حصل يلا اسيبك انا بقي وانتي نامي هاا 
مي:  ماشي تصبح علي خير سلام 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مر اسبوعين علي الحال الاتي 

مصطفي سافر عشان الشغل. كان كل يوم بيكلم رحمه مره و اتنين كان بيكلمها كل ساعه تقريبا بيطمن عليها كل شويه و كان سعيد بسبب اخر مره كانوا فيها مع بعض و السبب انه لاول مره يشعر اني رحمه بتحبه بجد 

رحمه كانت مشغوله بالجمعيه الخيريه بتعتها هي و نادين اوي كانت بتفضي فيها يومها و كان مصطفي بيكلمها علطول وهي كانت بتبقي مبسوطه ب مكلمته دي اوي 

نادين اهتمت بالشغل و بمساعدة امجد الدنيا مشيت تمام بس لسه ناقص حازم برضو و كانت بتروح المستشفي كل يوم مرتين مره قبل متروح الشركه و مره بعد ما تخلص شغل كانت بتحكي لحازم عن يومها كانت حسه انه سامعها و معاها و حاسس بيها و كانت بتقبله علي خده يوميه و تقول له يرجع لها في اسرع وقت و ميخلفش بوعده لها 

اميره تابعت مع دكتور عصام كانت بتخب تروح العياده بتعته اوي كانت بتستغرب كلامه معاها و طريقته معاها و استغربت اكتر لما عرفت من لهفه انه محترم و بيصلي الوقت بوقته زاد تفكرها به طيب ازاي يكون بالأخلاق دي و يتعامل معاها كده 

نور من اخر مره وهي كانت بتفكر في امجد كتير جداً اتعلقت بي اكتر من الاول بس زعلها لما عرفت انه رجع القاهره و فرحها لما عرفت انه هيرجع تاني بس كانت بتفكر هترد العملوا فيها ازاي 

محمود و لهفه قربوا من بعض جدا جدا و بقوا مخطوبين بجد لهفه حبته اوي و بسبب حبها قررت تدخل معهد سنتين عشان تقصر المسافات و تكون معاه 

مي بدات تتعالج نفسيا و نجحت في العلاج لكن كان كل ما يسالها عن سبب الهي كانت بتعملوا كانت تهرب لسه مكنتش بتحب تعرف جرحها لحد حاول معتز علي قد ما يقدر لكن هي لم تتفوه بكلمه عن جرحها القديم ولكن اتحسنت كتير عن الاول

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 رجع امجد من القاهره و دخل البيت سلم عليهم كلهم و حضن اخته و ظل ينظر الي نور و قال لمحمود بستهزاق،  اي يبني مش كان بينا تحدي ولا انت عيل و بترجع في كلامك....  فهم محمود قصد امجد و نظر له و قال،  اه يسطا انا عيل و برجع في كلامي هااا....  نظر لها  امجد و قال  ،  طيب انا هطلع ارتاح بقي...  نظره نور له وهو يطلع و قالت ل لهفه  ،  انا هطلع اجيب شنطتي و امشي بقي

طلعت نور لكن لم تدخل غرفتها و دخلت غرفته هو....  كان هو ملقي علي السرير بتعب حتي لم يخلع ملابسه و كان يوضع يديها علي راسه.....  اغمضت عيونها و قالت،  حمدالله علي السلامه....  انزل يديه من علي راسه و قام نظر لها بدهشه  ،  انتي بتعملي اي هنا....  قربت منه نور بخوف و قالت و هي امامه  ،  انا انا مش عيله و مش برجع في كلامي....  رفع امجد حاجبه  ،  وهتعملي اي...  رفعت نور نفسها و خطفت منه قبله سريعه و قالت،  ردتهالك اهو...  و كانت هتمشي بس امجد مسكها من خسرها واااا القاها علي السرير وااا



تعليقات