Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اماريس الفصل الرابع والخامس

رواية اماريس الفصل الرابع

رواية اماريس


#البارت_الرابع 
والخامس
بقلم حنين عادل


كان ينتظر تشكيل الثقب الأسود وقد بدأ يتسلل الخوف إلي قلبه والتوتر ..




نظر إلي السماء بدهشه كبيره فاللون الأخضر الغامق تحول إلي لون







 أخر نفس اللون الأخضر ولكن بدرجه أفتح بكثير ثم بدا وكأنه يتلألأ ..

اخذ ينظر بدهشه كبيره كانت كحديقه لامعه ماهذا الجمال ..

بدأت نقطه سوداء بإحتلالها.  








كبرت وكبرت ..حتي أصبحت تتوسطها ..

اشتد الهواء أكثر فأكثر فلم يعد يري شيئا أغمض عينيه فكانت الرمال تدخل بها..








مسح عينيه ثم نظر مرة أخري بدأ الثقب الأسود بالإتساع كان صوت الهواء قويا جدا...

أماااااااااااااريييييييييييييس









نظر حوله يمينا ويسارا  من الذي اصدر هذا الصوت المخيف فلم يجد أحدا..

تعجب انه كان الوحيد أين البقيه الذين قادهم فضولهم .

أصبح يشعر بإهتزاز الأرض من تحته.  








نظر إلي الثقب الاسود فرأي دخان اسود علي شكل دوامه تتطاير به اوراقا زرقاء كأوراق الشجر..







دب الرعب إلي قلبه فأصبحه يتراجع خطوه تلو الأخري ثم بدأ بالجري ..

اقترب منه الثقب الاسود فوجد نفسه طائرا في ظلمه سوداء يدور فيها ..








شعر وكأن أحدا يعتصر أضلاعه ..ثم أغمض عينيه مستسلما لما يجري .









كان علي جالسا في منزله كلما خرج من باب المنزل أعاده الهواء بداخله..







لم يستطع مقاومه الهواء فأستسلم وجلس بالداخل يشعر بالقلق والتوتر الشديد يدعو الله أن يحفظ صديقه ..







يضرب رأسه ويضرب كفا علي كف كيف طاوعه في إلقاء نفسه إلي التهلكه..

يدعو الله من قلبه خاشعا ..






كانت مربيته تري كل شئ يحدث تخبط النوافذ من شده الهواء تنظر 







للسماء بشرود زالت دهشتها من تكراراها فقد رأتها ثلاث مرات 





استيقظ وفتح عينيه..

كانت الرؤيه مشوشه أمامه يري كل شئ أحمر يميل للبرتقالي ..

أسند بيديه علي الأرض وقام محاولا الوقوف في ثبات فهو يشعر بالدوار







استعاد وعيه في دهشه يا إلهي أين أنا

ينظر حوله بإستغراب شديد ..

رفع راسه للسماء فوجدها نفس اللون .. 

ظل يدور وهو لا يفهم شئ 

حتي قال بصراخ: حد هنا اااااا

ليأتيه صدي صوته مرة أخري ..

قال مرة أخري: حد هناااا أي حد ؟! 

طيب أنا فين.  

أمسك رأسه بخيبه أمل. 

اخذ يسير ويبحث عن أي شخص وهو يشعر بالألم الشديد في رأسه .







وجد ان اللون البرتقالي تلاشي وأصبح كل ما حوله باللون الأصفر..

نظر إلي السماء فوجدها صفراء.  






قال وهو ينظر في دهشه: اكيد انا بحلم ..

ظل يسير وهو مقتنعا أنه يحلم وينتظر أن يصحو من هذا الحلم ..






بعد مده قد تعب من السير فجلس علي الأرض. 

نظر إليها وجدها خضراء أمسك بعض الرمال كانت خضراء ..









نظر للسماء مرة أخري وجد أن اللون الأصفر تلاشي وأصبحت خضراء..

لاحظ ملمس الرمال كانت كالنشاء 

قام بتقريبها من انفه فوجد ان لها رائحه ذكيه كالفانيلاء. 








قام بالتدقيق في ملمسها مره اخري فوجد ان لونها كان قد تغير للون اللبني








نظر حوله فوجد كل شئ لونه لبني أزرق فاتح

يحيي: أحمر ..وبعدين برتقالي وبعدين أصفر وبعدين اخضر وبعدين







 لبني.دي زي ألوان قوس قزح لو انا صح يبقي اللون اللي جاي أزرق وبعدين بنفسجي..









اردف قائلا: وبعدين ..مش معقول كل ده حلم ..يعني ده حقيقي اللي أنا فيه ده أرض بتتغير كل شويه لون مختلف.








نفض الرمال عن يده وأكمل سيره علي أمل لقاء أي أحد 

تغير لون كل ما حوله للون الأزرق..







يحيي: صح ..يبقي اللون اللي جاي بنفسجي ياتري بعدها هايبقي لون ايه..

أكمل سيره مرة أخري وهو لايري سوي صحراء ملونه باللون الأزرق لا غير لايوجد أي مظهر من مظاهر الحياة علي هذه الارض الغربيه الملونه...

صرخ بخيبه أمل مجددا: حد هناااا ..

ولم يأتيه الرد ..

تحول كل ماحوله باللون البنفسجي ..

جلس مرة اخري علي الأرض من التعب..

قال ممازحا نفسه: عايز اللون اللي جاي كشمير عشان انا بحبه ههههه

أمارييييييييس

انتفض فجأة حين سمع صوت مرعب عالي يقولها  ..









زاد الخوف في قلبه وصار يتلفت يمينا ويسارا ..

تلاشي اللون البنفسجي فجأة وتلونت السماء بلونها المعتاد  الأزرق









والارض عادت كما هي برمالها الصفراء. 

أشعه الشمس الذهبيه كانت تحول رؤيته لما حوله. 








رفع يديه يظلل عينيه حتي يري ما يحدث...

وجد كل شئ طبيعي حوله. 

نظر في ذهول هل كنت احلم ام ماذا هل ما رأيته كان حقيقا ...








نظر إلي السماء فوجد قوس قزح بمنظر رائع علي مساحه كبيره.  

أخذ يسير ويتساءل في نفسه. 








يحيي: ايه الصوت اللي سمعته ده انا سمعته برده لما البؤره اتفتحت.  

كان قد شعر بالعطش والجوع ..نظر بعيدا فوجد ماء..







قام بالجري ناحيته ولكن كلما اقترب ابتعد عنه.  

فأيقن انه سراب ..







شعر أنه سيموت هنا لا محاله لا ماء ولا طعام ولا مظاهر للحياه  ..

يحيي: بس في اوكسجين يبقي أكيد في حياة هنا.







ثم اكمل: فين المحشي والبط بتاعك يا داده

جلس عالأرض بتعب وهو يقول: أماريس ..

فجأة ظهر أمامه ماء وطعام ..

نظر بدهشه كيف حدث هذا ؟!

قام بالفرك في عينيه للتأكد مما رأي فوجده أمامه








يحيي: الحمد لله ..ومحشي وبط طيب ازاي 

لم يبالي  ...

شرب من الماء وكأنه لم يشرب منذ سنين.  
وبعدها بدأ في تناول الطعام ..







انتهي من الأكل ..

يحيي: الأرض دي غريبه اوي يعني لما قولت نفسي في محشي وبط 








اجي ..يعني ممكن اما اطلب أي حاجه ألاقيها  اتجننت يا يحيي وبقيت بتكلم نفسك.  

حتي شنطتي راحت مني مع اني كنت لابسها بس 







علي قال ان البؤره الخضراء مش بتدخل اشياء علي ..وحشتني يا صاحبي..








قام بالسير مجددا وهو يعتصر عقله من كثره التفكير. 

يحيي: طيب هاجرب مش هاخسر حاجه انا 





شكلي في ارض العجايب...يا أماريس عايز أشوف ناس مدينه أي حاجه





..

ظهرت له مدينه علي مساحه قريبه ..

ضحك قائلا: شكلها هاتحلو ..

قام بالجري إلي أن وصل إليها ووقف عند بابها المرصع بالماس ..







نظر له في دهشه إنه باب كبير جدا من الذهب المرصع بالماس كان شديد اللمعان ذو منظر رائع







يحيي ضاحكا: دلفه واحده بس من الباب ده مش تحل مشاكل مصر دي تحل مشاكل العالم بحاله ..

كان مقفولا ...






وضع يحيي يديه عليه ففتح تلقائيا..

دخل يحيي من الباب الكبير الذي أغلق خلفه ..

نظر له في خوف ولكنه اكمل طريقه 






اخذ ينظر في انبهار منازل مبنيه وكأنها علي الطراز العثماني .

مبنيه بإتقان كبير والوانها متناسقه ..

يحيي: ايه ده ولا أجدعها مهندس شكلك يا أماريس عندك مواهب.






اخذ يفحص كل ما حوله بعنايه وجد أن كل منزل له حديقه خاصه وبحر خاص بيه..

كان يشعر بالدهشه لكل ما يري امامه

يحيي: أنا ممكن اكون سافرت المستقبل والبؤرة دي أله زمن ..




.طيب عاوز اشوف ناس بقا

وجد أكثر من شخص يخرج من بيته





يرتدون ملابس فضفاضه وصلع وبشرتهم تميل للأحمر

نظر لهم يحيي في خوف..





اقترب شخص منه ..

وكلما اقترب خطوه ابتعد يحيي عنه خطوتين..





اقترب أكثر فا أكثر ثم وضع يديه علي كتفي يحيي قائلا: چاما....
















#البارت_الخامس

نظر له يحيي بخوف ولم ينطق بكلمه ..

ليركع له هذا الشخص ويقول چاما

خرج الكثير منهم وركعوا ورائه قائلين: چاما.  

أخذ يبتعد عنهم خائفا ثم جري للباب وحاول فتحه ولكن لم يقوي علي فتحه..

اقتربوا منه وحملوه علي أكتافهم وهو خائف ..

ظلوا يسيروا وهو ينظر لما حوله والرعب يملأ قلبه .

حتي وصلوا لسلم كبير مزين بأوراق زرقاء وورد أزرق وفي أعلي السلم كرسي ذهب كبير مرصع بالماس كباب هذه المدينه..

قاموا بالصعود علي السلم حتي وصلوا للكرسي .

أنزلوه علي الكرسي الذي حينما جلس عليه شعر بقششعريرة سرت في جسده...

ركع الجميع علي السلم مهللين چاما

اخذ يحيي ينظر لهم بإستغراب شديد وخوف أيضا فهو مازال لا يفهم شيئا مما حوله ..

سمعوا صوت بوق عالي فنزلوا علي السلم سريعا تعجب يحيي من سرعتهم ..

وفجأة صعد علي السلم أربع فتيات يرتدون فساتين بيضاء وشعرهم الاسود الطويل يصل إلي الارض حتي انه يسير وراءهم..

كانوا يخفون وجوههم ولا يظهر غير شعرهن.  

اصطفوا أمامه وقاموا بالإنحناء أمامه..

ثم قالوا : چاما !

يحيي : يادي النيله هو مافيش غير چاما هنا

_ قل لي ما الذي يزعجك أيها المختار

قام من علي الكرسي ثم نظر في لهفه ...

يحيي: انتي مين اكشفي عن وشك 

_ انك تعرفني كثيرا لن أستطيع الكشف عن وجهي فهذه مهمتك أنت

يحيي: مهمتي ازاي

_ من تختارها منا نحن الأربعه ستكون رفيقه دربك هنا إلي الأبد 

يحيي: إيه ؟!

_ لا تستغرب إنها قوانين أماريس يجب عليك اختيار من ستكون بجانبك من ستعلمك كيف تعيش في أماريس لقد أطلت عليك الحديث أيها المختار الأن عليك أنت تختار..

كان يطيل النظر لكل منهما ولم يكن كل تركيزه مع حديثها بل كان مع وجوههم كي يري من يهتز وشاحه الذي يخفي به وجهه

ولكن لا فائده من ما فعله الأن ..انه يعلم انها لانا لأنه قد سمع صوتها كثيرا فعشقه.  

اخذ يحدث نفسه قائلا: هيا دلوقتي قدامك يا يحيي لو إخترت غيرها تبقي راحت عليك دي بتقول رفيقتك للأبد طب هاعمل ايه...

جاءه صوتها : سر وراء قلبك فهو خير دليل 

أخذ يسير يمينا ويسارا أمامهم في توتر حتي توقف أمام واحده منهن .

اقترب منها..

_ هل أنت متأكد من إختيارك

يحيي: متأكد

_ اذن فلترفع عنها الوشاح 

اقترب أكثر فأكثر منها وكلما اقترب زادت دقات قلبه ..

ثم قام بإزاله الوشاح لينظر في دهشه ..

لانا: هنيئا لك أيها المختار فقلبك قوي 

نظر لها يحيي في فرحه عارمه تلاشت عندما فكر لو أنه حلم...

لانا: انه ليس حلم

يحيي: انتي بتقرأي افكاري ولا ايه ؟!

لانا: اننا متحدون معا في العقل والقلب أيها المختار!

يحيي: أنا مش فاهم حاجه أقولك مشي البنات دي وتعالي فهميني

لانا: ان كل شئ هنا خاضع لأمرك الأن 

نظر لها يحيي في دهشه..

يحيي: دول مش بيقولوا غير كلمه واحده چاما بس

لانا: ستفهم قريبا انهم يفهمونك جيدا 

نظر يحيي للفتيات وقال: تقدروا تمشوا ..

الفتيات سويا: چاما ..وغادروا 

قام يحيي بالجلوس علي درجه من درجات السلم واجلس لانا بجانبه ..

يحيي: انا مش فاهم اي حاجه هنا !

لانا: ما الذي لا تفهمه

يحيي: هو أنا لسه بحلم

لانا: ألم تدخل البؤرة الخضراء !

يحيي: ايوه دخلتها

لانا: أنت الأن في أماريس أرض الأحلام

يحيي بخيبه أمل: يعني أنا بحلم

لانا: لا ..انه ليس كحلمك وأنت نائم وبعدها تستيقظ ...انك في أماريس سميت بأرض الأحلام لأن كل ما تتمناه تجده هنا

يحيي: أه فعلا انا كنت جعان والأكل جالي ..

لانا: هل فهمت الأن أيها المختار

يحيي: ايه حكايه المختار دي والأرض دي كده ازاي 

لانا: لقد اختارتك أماريس لتكون أنت المختار أنت ملكها لعشرون عاما قادمه 

يحيي: بس انا دخلت البؤرة بمزاجي

لانا : تظن أنها بإرادتك ولكنها إراده أماريس عندما تختار أحدهم تجعله مسلوب الإرادة 

يحيي: الموضوع شكله كبير

لانا: ستعرف كل شئ عما قريب الأن إرتاح قليلا ثم للحديث بقيه ..

يحيي : أرتاح فين ؟!

لانا: في قصرك !

يحيي: هو انا ليا قصر 

لانا: نعم فأنت الملك الأن هيا حتي أريك إياه 

سحبته من يده وهو وراءها قامت بوضع يده علي علامه كف في منتصف الكرسي.  

كان كباب سري او ما شبه ..انقسم الكرسي اثنين ليظهر جمال ما بداخله 

أغلق عينيه من شده الإضاءه القادمه من الداخل ..

دخلت لانا وهو ورائها مغمضا عينيه

لانا: افتح عينيك لتري هذا الچمال أيها المختار 

فتح عينيه ببطأ ليتفاجأ بصورته علي أحد الجدران ولكن ما اثار دهشته انه لون بشرته مائل للإحمرار كمن قابلهم ..

أخذ يرجع خطوات للوراء وهو خائف

لانا: لا تهلع أيها المختار انك لم تري شيئا بعد 

أخذ ينظر للجدران المزغرفه بدقه وإتقان فائق ومرصعه بالذهب حتي ظن أن كل القصر من الذهب المرصع بالألماس ..

وقف حينما راي صورة اخري له ولكن وهو في الخامس عشر من عمره !

كانت الدهشه لم تفارق وجهه

أخذ يسير وراءها حتي يري ما ينتظره 

لاحظ انه بعد كل جدارين ونصف يري  صورة له والأن صورته وهو يبلغ من العمر عشر سنوات ..

ظل يسير وراءها حتي استوقفته هذه الصوره.

وقف أمامها والدموع بدأت تتساقط من عينيه.  

كانت صورته وهو طفل يبلغ من العمر خمس سنوات واقفا يبكي وأمه تسبح في الدوامه السوداء مثلما حدث له !

أمسكت لانا بيده. 

نظر لها محاولا اخفاء دموعه

لانا : لا داع لإخفاء مشاعرك أيها المختار فقد اخبرتك أننا متحدون سويا القلب والعقل اعلم ما تشعر به وما يتضارب بعقلك من أفكار سأحاول أن أجيب عنها كلها !

وقف يحيي أمام باب ففتح تلقائيا ..

نظر يحيي بدهشه قائلا: ازاي دي زي اوضتي بالظبط !

لانا: ألم أقل لك أنك في أماريس ارض الأحلام!......

 🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

🍁🍁🍁🍁مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 
هنا نقدم لكم كل ما. هوا حصري وجديد
اترك ١٠ تعليقات ليصلك الفصل. الجديد فور نشره عندنا  ستجد. كل ما هوا جديد حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث. من جوجل  باسم المدوانة    وايضاء  اشتركو على قناتنا     

   علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                              الفصل السادس من هنا



تعليقات