Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دهب لا ترحلي الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون


 رواية دهب لا ترحلي

 

🎆الفصل الثاني وعشرين والثالث وعشرين🎆

والرابع والعشرين والخامس والعشرين



بقلم فاطمة محمد

                                    

    _&_&_&__&_&_&_&_&_&_&_&_&                                       


نزلت ميرفت من غرفه سلمي لتجد ادم و هشام و نهله يتحدثون لتبتسم ابتسامه خفيفه 


                      


ميرفت : خلاص يا هشام انا كلمت سلمي و هي اقتنعت بكلامي


                      


ليتنهد هشام : طب الحمد لله و ينظر لادم

ها يا ادم و بعدين


                      


ادم : يعني كنت بقول لحضرتك انه احنا نحضر لكل الحاجه عشان لما دهب ننزل نجوز علطول 


                      


نهله : بس يا ادم اكيد مش هتجوزو اول يوم تيجي فيه من السفر مينفعش يا بني


                      


ادم بنفي : لا متقلقيش حضرتك مش هيبقا اول يوم كدا اكيد يعني مثلا هيبقا بعد اسبوع من رجوعها


                      


نهله : خلاص تمام كدا مفيش مشكله


                      


ادم : بس انا مش عاوز دهب تعرف اي حاجه عن الموضوع خالص عاوز اعملها مفاجاءه و لنا متاكد انها هتفرح 


                      


هشام : علي خير الله يا بني 


                      


ميرفت بابتسامه صفرا : ربنا يتمملك علي خير يارب يا بني


                      


ادم : يارب يا امي يارب

........................................................

كانت دهب بغرفتها مع رنا تقص عليها ما قاله لها ادم


                      


رنا بفرحه : يعني بجد قالك هيتقدملك اول متنزلي


دهب بتنهيده : ايوه يا ستي


                      


رنا : و مالك بتقوليها كدا ليه انتي مش فرحانه و لا ايه


                      


دهب : مش حكايه فرحانه او مش فرحانه بس حاسه انه في حاجه هتحصل هتبوظلنا كل حاجه


                      


رنا : يا شيخه فال الله و لا فالك ان شاء الله خير و الموضوع يتم و بكره تقولي رنا قالت


                      


دهب : يارب يا رنا يارب 

لتنظر لها دهب 


                      


دهب : و انتي بقا ايه حكايتك مع عمر


                      


رنا بتلعثم : حكايه ! حكايه ايه 


                      


دهب : يا بت عليا الكلام ده ده انا بشوف بعيني النظرات و الهمسات و اللمسات


                      


رنا بخضه : لمسات ايه يخربيتك هتوديني في داهيه


                      


دهب : ههههه يا بنتي بهزر معاكي ايه بلاش اهزر


                      


رنا و هي تضربها بالمخده : لا يا دهب هزري بس مش كدا يا شيخه لو حد سمعك سمعتي تبوظ


                      


دهب : سمعتك مره واحده هههههه ماشي يا ستي احنا اسفين المهم


                      


لتنظر لها رنا باستغراب 

رنا : المهم ؟


                      


دهب : ايوه انتي و استاذ عمر مش ناويين تتلحلحو شويه


                      


رنا : نتلحلح ازاي يعني


                      


دهب : ايوه يعني هو بيحبك و انتي بتحبيه ليه بقا

لتقاطعها رنا انتي قولتي ايه


                      


دهب : انتي بتحبيه و هو 


                      


رنا : ايوووه هو ايه بقا قولي تاني كدا


                                  


              

                    


دهب : بيحبك


رنا بفرحه : و عرفتي منين هو قالك


دهب : هو لازم يقول يا بنتي بيان والله مش بتشوفيه بيبصلك ازاي


رنا : لا بشوفه بس مش عارفه ماله بارد ليه


دهب : بقا عمر بارد يا شيخه قولي كلام غير ده


رنا : اومال تسمي ايه اللي هو بيعمله ده


دهب : اسمه تقل يا ذكيه


رنا : امممم قولتيلي


دهب : اققولك علي حاجه تحركهولك


رنا بلهفه : طبعا قولي انتي لسه بتسالي 


دهب : طنشيه 


رنا : اطنشه ازاي


دهب : يعني صدريلو الطرشه


رنا : و بعدين


دهب : هو هيجنن و هيبثا عاوز يعرف اتغيرتي معاه ليه و ده هيخليه يتلحلح شويه


رنا بغرحه : صح انتي صح انا من بكره هصدرله الطرشه و هطنشه


.......................................................


ذهبت سلمي لمكتب زين فهي لن تستسلم امام كارما و زين سيكون لها فهي تعودت علي وجوده بحياتها و لن تستسلم ابدا


وصلت لمكتبه و لم تجد كارما علي مكتبها لتبتسم و تتجه لمكنب زين و كادت تدخل لتسمع حديثه مع كارما


زين : هتفضلي زعلانه مني كتير يعني


كارما : هو انت كمان عايزني مزعلش


زين : لا ازعلي حقك بس صدقيني مقبلتهاش من ساعه موعدتك بس لما بعتتلي الرساله و انا عندك مقدرتش منزلش دي في الاول و الاخر روح مكنش ينفع اسيبها تموت نفسها كان لازم الحققها


كارما بتهكم : طبعا لازم تلحقها مش كانت حبيبه القلب


زين : كارما الكلام ده كان زمان دلوقتي بحبك انتي


لتنصدم سلمي مما سمعت هل زين كان يحبها لتسعد بهذه المعلومه فلو كان زين في الماضي يحبها فسوف تسترد حبه مره اخري و لن تتركه لهذه الكارما


........................................................


كان سليم يحاول الاتصال بمروه و لكنها لا ترد عليه اووووف مش بترد ليه

ليحاول مره اخري 

لترد عليه


نعم يا سليم


سليم : انتي فين يا مروه


مروه : في البيت ليه


سليم : عاوز اشوفك لازم اكلم معاكي


مروه : نكلم في ايه مش خلاص الموضوع انتهي


سليم : لا طبعا منتهاش انا عاوز اشوفك يا مروه


مروه : ماشي يا سليم 


........................................................


اما عند عمر ففي فتره البريك عرض علي رنا ان تتغدا معه بعد ان صعدت دهب لغرفتها 


            


              

                    


رنا : سوري يا عمر بس انا مش جعانه روح انت اتغدا


عمر باستغراب فهي متغيره معه منذ الصباح : و ده من امتي بقا ان شاء الله ما كل يوم بنتغدا مع بعض


رنا : من انهارده انا مش هروح اكل معاك روح انت لتذهب و تتركه


عمر : طب بلاش نتغدا خليكي قاعده معايا نتكلم


رنا : سوري يا عمر بس انا هطلع اوضتي اريح الساعه دي شويه عشان تعبانه اووي


عمر بانفعال : ماشي يا رنا براحتك


لتذهب رنا و تبتسم علي انفعاله هذا فمن الواضح ان خطه دهب تسير علي ما يرام


........................................................


مراد : تمارا انتي فين قلقتيني عليكي طلعت وراكي من الحفله اللي كان عملها سليم و ملقتكيش 


تمارا بصوت باكي : عاوز ايه يا مراد بتكلمني ليه


مراد : بكلمك ليه انتي ناسيه انك خطيبتي و ان احنا هنتجوز


تمارا : انسي خلاص كل حاجه باظت


مراد بغضب : هو ايه اللي انسي و خلاص هو انا لعبه في ايدك و لا ايه شويه نسيب بعض و نرجع مزاجك و شويه تعالي اتقدملي و نتجوز و دلوقتي لا ايه هتفضلي تلعبي بيا الكوره لحد امتي


تمارا بغضب : غور يا مراد دلوقتي مش طايقه اكلم حد و اه كنت هتجوزك عشان غرض في دماغي مش حبا فيك و خلاص باظت سبني في حالي بقاا و تغلق الهاتف في وجهه


مراد و هو يولع سيجاره : بتحلمي لو مجتيش بمزاجك هتيجي غصب يا تمارا


........................................................ 


كان سليم ينتظر مروه في احد الكافيهات

ليراها قادمه اليه


سليم بابتسامه بشوشه : عامله ايه 


مروه بابتسامه مجامله : الحمد لله

خير يا سليم عاوزني في ايه


سليم : طب تشربي ايه بس الاول

و يشاور للجرسون


مروه : ممكن قهوه ساده


سليم : لا بلاش قهوه خليها عصير ليمون 

ليقول للجرسون ٢ عصير ليمون لو سمحت


لتنظر له مروه باستغراب من فعلته


سليم : في ايه بتبصيلي كدا ليه


مروه و هي تنتبهه عليه : هاا لا و لا حاجه


سليم : طيب بصي يا ستي عاوزك تحددي معاد مع والدك عشان عاوز اطلبك منه


لتنظر به مروه بصدمه و تدمع عينيها


سليم : مالك يا مروه انا قولت حاجه غلط


مروه : انت كل كلامك غلط يا سليم يعني ايه عاوز تتقدملي دي كانت لعبه مش اكتر اوعي تكون تكون فاكر اني هوافق علي المهزله دي عن اذنك


لتفادر مروه و تتركه 


ليبتسم سليم علي فعلتها


فهي قد نجحت في اختباره الاول فاي امراه اخري مكانها كانت ستوافق علي عرضه للزواج بها و لكنها اعترضت اا مروه لم تحيب ظنه بها


........................................................


بعد مرور عده اشهر 


و قد تقرب عمر من رنا كثيراا و اعترف لها بحبه في احد الليالي و هي ايضا اعترفت له بحبها له


 اما دهب فهي كانت مع تواصل دائم مع ادم و لم يستطع ادم السفر لها لكثره اعماله و لم تعلم شئ عن مفاجائته لها بعد 

و استطاعت شركه عمر الفوز بالمسابقه لذلك فقد حان وقت رجوع دهب و عمر و رنا لبلدهم


اما سليم ما زالت مروه تصده و ترفض عرضه بالزواج بها و هذا يزيده تعلقا بهاا و علم سليم بان مروه تعيش بمفردها بعد وفاه عائلتها بحادث سياره منذ عامين


اما ادم فكان منشغل بعمله و تحضيره لفرحه من دهب و ازداد ادم اشتياقا لها لطول فتره بعادهم عن بعض


اما كارما و زين فقد زاد حبهم لبعض و قام زين بتحديد موعد زفافهم مع والداها 


اما سلمي فكانت طوال هذه الفتره تخطط لكسب حب زين و ابعاده عن كارما و علمت مؤخرا بقيامهم بتحديد موعد زفافهم لتقوم بالغاء خططها السابقه و تفكر بخطه جديده تجعل زين يترك كارما...............


                                          


استقبل ادم دهب بالمطار بشوق كبير 


                      


ادم بحب: حبيبتي وحشتيني جدا


                      


دهب : و انت كمان حاسه اني بقالي قرن مشفتكش


                      


ادم : ههههه قرن مره واحده ماشي يا ستي يلا بابا عشان مامتك هتجنن عليكي و خالي اقنعها بالعافيه تقعد في البيت


                      


دهب : طب يلا بسرعه بقا عشان وحشتني اووي هي و اونكل هشام


                      


ادم : يلا يا روحي


                      


اما عمر و رنا فقد استقبلهم إحسان


إحسان : برافو عليكو يا ولاد بهرتوني الصراحه مكنتش متوقع ان شركتنا اللي تفوز


                      


عمر بغرور مصطنع : عيب عليك يا إحسان ده انا عمر برضو


                      


إحسان بمزح : انا بابا يالا


                      


لتضحك رنا بصوت عالي علي مزاحهم


                      


رنا : طب عن إذنكو انا يا جماعه بقا عشان محتاجه انام


                      


عمر بتساؤل : هو مفيش حد هياخدك و لا ايه فين تمارا


                      


رنا بسخريه : تمارا تلاقيها نايمه دلوقتي و بابا في الشغل مش هيعرف يجي و ماما طبعا مش هتنزل تجبني


                      


إحسان بشفقه عليها فزوجته دائما كانت تتحدث عن قسوه و جحود اختها


                      


طب تعالي يلا هنوصلك 


                      


لترد رنا بسرعه


                      


لا يا اونكل ربنا يخليك انا هاخد تاكسي و هوصل علطول


                      


عمر بنفي : لا طبعا عاوزاني اسيب بنت خالتي تروح لوحدها انسي


                      


إحسان بدهشه و ينظر لعمر و رنا


                      


عمر : اصل الهانم طلعت عارفه كل حاجه و مستعبطانا

كاد إحسان يتسائل ليقول له عمر


                      


تعال بس يا حاج دلوقتي نمشي و نحكيلك في الطريق لحسن انا و البونيه الغلبانه دي مرهقين و عاوزين نريح شويه


                      


........................................................


                      


وصلت دهب المنزل لتستقبلها نهله باشتياق شديد فهي لم تراها طوال فتره سفرها و اشتاقت لها كثيرا


                      


نهله بدموع و هي تحتضنها : بنتي حبيبتي وحشتيني اوووي يا دهب كده تقعدي كل ده مشفكيش وحشتيني يا بنتي انا م هسمحلك تبعدي عني تاني فاهمه و لا تقوليلي شغل و لا مش شغل سامعه


                      


دهب و هي تضم امها : و انتي كمان والله يا ماما وحشتيني اوووي و انتي عارفه كان غصبا عني و اوعدك مش هبعد عنك تاني صدقيني


                      


لتظل دهب داخل احضان نهله


                      


هشام بتاثر : خلاص يا نهله خليني اسلم علي دهب انا كمان و بعدين متقلقيش اهي بقت معاكي و في حضنك

لتؤما له نهله و تبعد عن دهب

ليسلم عليها هشام و يحتضنها


                      


هشام : البيت كان وحش من غيرك يا دهب


                      


دهب بدموع : خلاص يا جماعه مش هسيبكو تاني صدقوني


                                  


              

                    


ادم : جرا يا جماعه هتقعدو تعيطو كتير مهي وصلت بالسلامه اهي و المفروض تاكل و تطلع تريح في اوشتها شويه


نهله : تعالي يا حبيبتي انا خليتهم جهزو الغدا و عملولك كل الاكل اللي بتحبيه


لتقبل دهب يد نهله 


دهب : حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب


ادم بمرح : يا سيدي يا سيدي علي الدلع يا بختك يا دهب


هشام : انا رائي نمشي انا و انت يا ادم شكل نهله نسيتنا من ساعه ما شافت دهب


نهله : لا طبعا يا هشام بس دهب كان وحشاني اووي


هشام : عارف يا حبيبتي انا بهزر


يلا يا ادم عشان ناكل


دهب بتساؤل : اومال فين سلمي


نهله : سلمي بقالها فتره ملازمه اوضتها مش بتطلع منها مش عارفه مالها


ليرد هشام


سلمي بتدلع يا نهله 


ادم ليغير الموضوع 


يلا يا دهب كلي عشان وشك خاسس خالص


دهب : منا باكل اهوو


........................................................


كانت كارما يوم اجازتها تحادث صديقتها سهر


كارما : ايه يا حبيبتي عامله ايه


سهر : مش كويسه خالص يا كارما 


كارما بخضه علي صديقتها : ليه يا حبيبتي حصل حاجه تاني و لا ايه


سهر : محمود رجع يضربني تاني يا كارما تصوري بيترفز عليا لاتفه سبب انا بجد مش عارفه اعمل معاه ايه


كارما بغضب : انا مش عارفه انتي متمسكه بيه علي ايه يا بنتي سبيه ده انتي خساره فيه


سهر ببكاء شديد : بحبه يا كارما بحبه اووي


كارما بتاثر لبكاء صديقتها : طب خلاص اهدي عشان خاطري 


سهر و هي تمسح دموعها : كارما انا محتجاكي اووي تعاليلي البيت ارجوكي


كارما : ماشي يا حبيبتي حاضر هقوم البس و اجيلك باي


سهر : باي


لتغلق كارما مع سهر و تستعد للذهاب لها

فسهر ليست صديقه قديمه فكارما تعرفت عليها عن طريق ...


Flash back........


استئذنت كارما من الزين للخروج باكرا من العمل 


زين : ليه ان شاء الله ما احنا كل يوم بنخرج مع بعض


كارما : بس انت انهارده هتيجي عندنا و انا عاوزه اطبخلك بايدي و بعدين بتحسسني اني بركب معاك كل يوم مكل واحد بيركب عربيته


زين : و لو برضو بتبقي معايا لاخر يوم و بعدين لازم يعني ما ناكل من ايد الوالده و خلاص


            


              

                    


كارما : يلا بقا يا زين


زين : ماشي يا ستي


بعد موافقه زين خرجت كارما من الشركه و ركبت سيارتهاا و تحركت بهاا و اثناء سيرها بالسياره كادت تخبط فتاه اخري


لتنزل كارما من السياره


كارما بخضه : انتي كويسه فيكي حاجه


الفتاه بالم : كويسه متقلقيش رجلي بس اللي وجعني و مش قادره احركها


كارما : طب تعالي اخدك المستشفي لتساندها و تركبها بالسياره


لتاخذ كارما الفتاه المستشفي و يكشف عليها 


كارما بقلق: ها يا دكتور طمني


الدكتور : متقلقيش حضرتك دي كدمه بسيطه

ليربط لها الدكتور قدمها 


و يخرجوا من المستشفي و هي تساندها


و توصلها لمنزلها و تصعد معها المنزل


كارما و هي تجلسها علي الكنبه : انا اسفه جدا انا السبب في اللي انتي فيه


سهر : حصل خير يا حبيبتي


كارما باسف : انا مضطره امشي دلوقتي و ابقا اتصل بيكي اطمن عليكي


سهر : ماشي 


كادت ترحل لتنادي عليها


استني 


كارما : نعم عاوزه حاجه


سهر بضحك : ايوه مختيش الرقم و كمان معرفتيش اسمي و لا انا عرفت اسمك


كارما : اوبس ازاي نسيت


ليتبادلوا ارقام الهواتف


كارما : اسمك ايه بقا


سهر


و انا كارما 


Back....


و من وقتها و هم يتواصلون و اقتربو من بعضهم و صارت سهر صديقه مقربه لكارما و قامت كارما بزيارتها عده مرات في المنزل


........................................................


دهب : متاكد يا ادم انت والدتك مش هتعارض انا مش هينفع اتجوزك لو هي عارضت


ادم : يا حبيبتي متقلقيش ماما موافقه جدا و زي مقولتلك في مناقصه داخل فيها و كلها اسبوع و اخلص منها و اجي لخالي اطلبك


دهب بشك : ماشي ربنا يستر


ادم : دهب مش عاوزك تقلقي طول منا معاكي


دهب : حاضر يا حبيبي


........................................................


قامت كارما بزياره سهر


سهر ببكاء : انا تعبانه اووي يا كارما 


كارما بتاثر : خلاص يا سهر بقا اهدي خلاص 


سهر و هي تقوم : نسيت اققولك تشربي ايه


كارما : هو انا غريبه يا بنتي اقعدي 


            


              

                    


سهر : لا استني هجبلك حاجه تشربيها

لتقوم سهر لجلب مشروب لكارما


ليرن هاتف كارما و تجدها دهب لتبتسم بسعاده


دهب : الواطيه اللي مسالتش فياا و هي عارفه اني رجعت انهارده


كارما : حبيبتي والله كنت هجيلك بكره


دهب بعبوس مصطنع : و ليه مش انهارده


كارما : عشان اكيد جايه من السفر مرهقه و هسيبك ترتاحي و هجيلك اقعد علي قلبك بكره 


دهب : ماشي لما نشوف


لتاتي سهر و معها المشروب و تجلس في مكانها


كارما : ماشي يا حبيبتي خلاص بكره اشوفك بقا


دهب : ماشي يا كوكو باي 


كارما : باي


سهر : صحبتك 


كارما : اها لازم اعرفك عليها هتحبيها اووي


ليخرج رجل ما من الغرفه


لتنصدم كارما من وجوده لتوضح لها سهر 


سهر بحزن : كارما احب اعرفك محمود جوزي


كارما : اها اهلا بحضرتك


لتكمل سهر : و دي كارما صاحبتي


محمود بتفحص لكارما : اهلا 


لتخاف كارما من نظراته 


طيب انا همشي بقا يا سهر و هبقا اكلمك بعدين 


سهر : ماشي يا حبيبتي 


لتوصلها لعند الباب


فتتحول نظرات سهر من الزعل و الحزن للشر و الغضب


سهر : انت ايه اللي خرجك دلوقتي


محمود : الله منا مكنتش اعرف كنت فاكرك في شقتك


سهر : منتا كنت نايم و قولت اكيد مش هتصحا دلوقتي


محمود بخبث : بس طلعت مزه مش حرام عليكو اللي عاوزين تعملو فيها


سهر بغضب : و انت مالك انت انت تنفذ اللي هنطلبه منك و بس فاهم


محمود : ماشي يا ستي 


لينظر لها برغبه : متخليكي هنا انهارده 


سهر : بقولك ايه احنا كل اللي بينا شغل اكتر من كدا متحلمش فاهم 


محمود : طب براحه علي نفسك يا قطه 


لتغادر سهر الشقه و تدخل الشقه المقابله لها


ليقول محمود بعد مغادرتها


طب والله كارما دي برقبتك انتي و هي


........................................................


كانت مروه بمنزلها لا تخرج منه الا للضروره فقد اخذت اجازه من عملها فهي تشعر بالذنب ناحيه صديقتها فهي قامت بخيانتها و طاوعت سليم في مخططه فيرن هاتفها فتجده سليم لتزفر و ترد عليه بتهكم


مروه : انت مبتفهمش قولتلك مليون مره متتصلش عليا مش خلاص عملتلك اللي طلبته مني ابعد عني يا سليم


سليم : مروه ممكن تهدي و بعدين انا مضربتكيش علي ايدك عشان توافقي انتي وافقتي بمزاجك و من ناحيه حبتك فهي تستاهل اكتر من كدا بكتير اوعي تكون مصدقه انها كانت بتحبك و معتبراكي صاحبتها تبقي هبله يا مروه


مروه : اخرس يا سليم مش عاوزه اسمع منك حاجه خلاص اسكت 


لتغلق الهاتف في وجهه و تبكي بشده فضميرها يؤنبها 


........................................................


كانت سهر بشقتها و تتحدث بالهاتف


سهر : هو انتي ناويه تنفذي امتي بقالنا شهور علي الحال ده كنتي عاوزاني اصاحبها و صاحبتها و اكلمها كتير و بكلمها و الاهم من ده كله انها بتيجي البيت كتير يبقاا ننفذ بقاا يا سلمي 


سلمي بشر : هنفذ بس مش دلوقتي يا سهر اول ميجي الوقت هقولك نفذي علطول 


سهر : ماشي يا سلمي لما نشوف اخرتها ايه













دهب 

💖الفصل الرابع وعشرين والخامس وعشرين💖


                                    

                                          


دخل زين مكتب ادم 


                      


زين : بقولك يا ادم عاوز اخد بكره اجازه


ادم : مفيش مشكله بس ليه كداا


                      


زين بمرح : طبعا مش حبيبه القلب جت لازم متبقاش دريان بحاجه


                      


ادم : طب ما بدل ده كله كنت قول ليه و اققولك علي حاجه مفيش اجازه و يلا امشي من هنا بقااا


                      


زين بجديه مصطنعه : ادم هو مش انا خطبت كارما


                      


ادم باستغراب : ايووه 


                      


ليكمل زين : طب هو انا هفضل خاطبها يا بني ادم انا عاوز اتجوز بقااا 


                      


ادم : طب متجوز هو انا ماسكك 


                      


زين : خلاص اديني اجازه بكره بقاا عشان عاوزين نجهز البيت فرحنا بعد شهر 


                      


ادم بفرحه و هو يحتضنه : طب متقول من الاول يا راجل الف مبروك يا زين بس هتلحقو تجهزو البيت في شهر


                      


زين و هو يبادله الحضن : الله يبارك فيكي يا ادم عقبالك انت و دهب يارب و لو علي البيت هو كدا كدا جاهز ناقصه بس يتفرش


                      


ادم : ربنا يتمم عاي خير يارب بس انا علي كدا هسبقك


                      


زين : ده ازاي الكلام ده


                      


ادم و هو يجلس مره اخري : اصلي كلمت خالي و امهاا عشان اتجوزها و هم وافقو و الفرح اخر الاسبوع ده 


                      


زين : لا والله و انا اخر من يعلم صح


                      


ادم : اذا كان دهب نفسها متعرفش


                      


زين باستغراب : متعرفش و الفرح اخر الاسبوع


                      


ادم : اهاا اصلي هفاجاءها قايلها اني عندي مناقصه و اول مخلصها هتقدملها 


                      


زين : الف مبروك يا ادم ربنا يتمملك علي خير يارب


                      


ادم : يارب يا زين يارب


                      


........................................................


                      


في المساء 


                      


ذهبت كارما لزياره دهب


                      


حبيبتي وحشتيني جدا حمد الله علي السلامه


                      


دهب و هي تحتضنها : و الله انتي وحشتيني اكترر 


                      


كارما : احكيلي بقا انبسطي هناك


                      


دهب : ههههه اه انبسط اوووي تخيلي ان طول اليوم شغل يبقا منبسطش ازاي بقاا


                      


كارما : يا بت عليا الكلام ده اومال ادم سافر لمين و قضه معاها اسبوع


                      


دهب : هههه انا و كان احلي اسبوع في السفريه كلها والله


                      


كارما : يا سيدي يا سيدي 

دهب : قوليلي بقاا انتي ايه اخر انجازاتك 


                      


كارما بهمس : قربي و انا اققولك 


                      


دهب : هو سر و لا ايه


كارما : قربي بس


لنقترب منها دهب


                      


كارما : انا و زين بعد شهر بالضبط هنكون مع بعض علطول و حاليا بنضبط البيت

دهب بصرخه سعاده : هتجوزو خلاص


                                  


              

                    


كارما بتكبر مصطنع : اهاا عقبالك


لتحتضنها دهب و تبارك لها لتقاطعها كارما 


كارما : لسه مخلصتش انجازاتي


دهب : قولي في ايه تاني


كارما : انا خبطت بنت بالعربيه


لتتسع عيون دهب : موتيهاا 


كارما : يخربيتك فال الله و لا فالك يا شيخه بقولك خبطتها


 لتقص عليها ما حدث


بس يا ستي و من ساعتها بقينا اصحاب لتنظر لها عاوزه اعرفكو علي بعض


دهب : اكيد لازم اتعرف عليها مدام حبتيها يبقا هحبها ثم اكملت بتاثر لما حكته لها كارما 


دهب : بس هي ايه اللي مصبرها علي جوزها ده متسيبه دي كدا ممكن تموت مره في ايده


كارما : والله ياما قولتلها مفيش فايده بتحبه يا دهب


دهب باستنكار : بتحبه !


ده اللي هو ازاي يعني بتحبه و هو كل يوم يصبحها و يمسيها بعلقه


كارما بحزن علي صديقتها : ربنا يهديهولها يارب


دهب : ان شاء الله


........................................................


عند مروه 


كانت تقف بالمطبخ شارده تعد لها الاكل فاليوم كان اليوم الاول لعودتها للعمل بعد اجازه طويله ليقطع شرودها جرس المنزل فذهبت لتفتحه فتفاجئت بسليم امامها


مروه : انت بتعمل ايه هنا


سليم بنظرات غامضه : ممكن اعرف مبترديش عليا ليه


مروه بعند و تحدي : يا سيدي انا مش عاوزه اشوفك و لا اكلمك انا حره 


سليم بعند و تحدي اكبر : لا مش حره يا مروه و انا قولتلك عاوز اجوزك لينظر حوله


و بعدين هنفضل نكلم من علي الباب كدا كتير 


مروه : اسفه يا سليم بس انا عايشه لوحدي و مش هينفع ادخلك


سليم و هو يدخل عنوه من الباب : و انا مش حد يا مروه انا هبقا جوزك و يغلق الباب و يجلس علي الاريكه 


لتفتح مروه الباب مره اخري و تذهب باتجاهه


مروه و هي تجلس بالكرسي المقابل له 


ممكن تقولي انت عاوز مني ايه


سليم : عاوزك يا مروه تبقي مراتي


مروه : صدقني مش هينفع 


سليم بغضب : ليه مش هينفع ليه


مروه : بص يا سليم انت مش في موقفي و لا حاسس باللي انا حساه انا بعت صحبتي يا سليم انا مش عارفه عملت كدا ازاي


سليم : مروه انتي عملتي الصح لو مكنتيش عملتي كدا تمارا كانت هتأذيني و بعدين انتي وقفتي مع الحق


            


              

                    


مروه : ماشي حتي لو كلامك صح بس انا المفروض كنت اكتفي باني اققولك علي اللي هتعملو مش اكون معاك في انتقامك منها


سليم باقناع : مروه انسي تمارا و انسي كل حاجه و تعالي نبدء من جديد 


مروه و هي تنهض : انا فعلا هبدء من جديد يا سليم بس مش معاك


سليم : يعني ايه


مروه : يعني انا متقدملي عريس وافقت عليه


........................................................


احسان : يعني انت عاوز تجوز رنا


عمر : ايووه يا بابا بحبهاا


إحسان : بتحبها و لا عشان شبه ماجده


عمر : صدقني يا بابا انا ممكن اكون في الاول اتشديت ليها عشان الشبه اللي بينها و بين ماما بس بعد كده حبيبتها و نفسي تكون الانسانه اللي اكمل معاها حياتي


إحسان : طب و سهراتك اللي كنت بتسهرها و البنات


ايقاطعه عمر


عمر : انا نفسي اعرف مين اللي مديك الصوره دي عني انا اينعم كنت بسهر شويه مع صحابي اما من ناحيه البنات فانا مليش علاقات معاهم الا في حدود الصداقه و حتي السهر مبقتش اسهره من قبل حتي ما سافر


كان إحسان يعرف هذا الكلام و لكنه كان يريد سماعه من عمر


إحسان : طيب انا عن نفسي موافق جدا علي رناا بس اللي انا قلقان منه بقاا هي سماح 


عمر : ليه يا بابا هي ممكن ترفض 


إحسان و هو يحك دقنه : بصراحه اه اصل انت متعرفهاش يا بني 


عمر بقلق : طب بتقلقني ليه دلوقتي


إحسان : لا متقلقش مدام انت و رنا بتحبو بعض و متفقين يبقاا متقلقش من حاجه انا معاكو و في ضهركو


ليسعل عمر بتوتر : بابا انا لسه معرفتش رنا


لينظر له إحسان بعدم فهم 


لسه معرفتهاش ايه بالضبط


عمر بتوتر : كله


إحسان : يعني هي متعرفش انك بتحبهاا


عمر : لا 


إحسان : طيب انا برضو هكلم والدها و انت شوف هتفاتحها في الموضوع و لا لا


عمر بصوت منخفض : منا لو عاوز اققولها كنت قولتلها هستناك تقولي روح قولها عشان اقولها ده ايه النصاحه دي


إحسان : انت بتقول ايه يا عمر 


عمر : بدعي يا بابا بدعي الموضوع يكمل علي خير و يهدي خالتي 


........................................................


كارما و هي تنظر للساعه 


ياااه انا اتاخرت اووي 


دهب : اتاخرتي ايه بس خليكي معايا شويه انتي وحشاني اووي


            


              

                    


كارما و هي تتذكر شئ ما : بقولك عاوزاكي تنزلي معايا اشتري شويه من الحاجات اللي نقصاني


دهب : طب ننزل اخر الاسبوع بقا عشان نبقا تاني يوم اجازه


كارما : خلاص اشطاا باي يا حبيبتي


دهب و هي تخرج معها من الغرفه : باي ايه هنزل معاكي تحت تعالي


........................................................


يوم الخميس


دخل زين مكتب ادم


زين بضحك : مبروك يا عريس بكره هنفرح فيك مش مصدق والله


ادم بسعاده : و لا انا مصدق اني هجوز دهب خلاص


زين : ايووه يا عم 


ادم : لا ونبي بلاش قر


هي كارما نزلت


زين : اه قالتلي هتقابل دهب و هيشترو حاجات 


ادم : اهاا دهب قالتلي 


........................................................


دهب : كارما انا مش قادره خلاص بقالنا ساعتين بنلف يا مفتريه 


كارما : ايه يا دهب هو احنا لحقناا


دهب : طب تعالي نروح نشرب و لا ناكل اي حاجه الاول


كارما : ماشي يلا 


ليذهبوا لاحدي المطاعم و يطلبون طعام 


دهب و هي تمسح فمها : ايه ده ده انا كنت جعانه اوووي


كارما بقهقه : مهو باين 


لتنظر لها دهب بغضب : تصدقي انا غلطانه اني نزلت معاكي


كادت كارما ترد عليها ليقاطعها رن الهاتف لتجدها سهر 


كارما : ايه يا حبيبتي 


سهر ببكاء و صوت متقطع : كارما تعاليلي لو سمحتي دلوقتي بسرعه يا كارما انا محتجاكي اووي


كارما بخضه : مالك يا سهر في ايه و بتعيطي كدا ليه 


سهر : تعالي بس الاول مش عارفه اكلم يا كارما


كارما بلهفه : حاضر حاضر جيالك لتغلق معها


 دهب بتسئال : في ايه يا كارماا


كارما : دي سهر اللي كنت حكتلك عنها مش عارفه مالها بس بتعيط جامد انا لازم اروحلها تعالي معايا يا دهب


دهب : ماشي يلا بينا


........................................................


سهر ببكاء : انا خلاص مش عاوزاه انا عاوزه اطلق منه 


كارما بتاثر : خلاص بقا يا سهر مش انا قولتلك الكلام ده من يومين و انتي اللي قعدتي تقوليلي بحبه بحبه


دهب : خلاص يا كارما بقاا 


سهر بحزن زايف : لا سبيها يا دهب كارما  معاها حق ياريتني سمعت كلامها من الاول مكنش حصلي اااي حصلي ده


            


              

                    


لتهدا سهر بعض الشئ لتقول لهم 


انا هقوم اجبلكو حاجه تشربوها


لتجذبها كارما من دراعها 


حاجه ايه االي نشربها بس دلوقتي 


سهر : لا لازم طبعا و بعدين دي دهب اول مره تشرفني مش عاوزني اضايفها حاجه


دهب : لا والله مش لازم متتعبيش نفسك


سهر : لا طبعا انا هدخل اعملكو عصير فريش و اعملي قهوه عشان عندي صداع


لتذهب للمطبخ و تحدث سلمي


سلمي : ايه سهر كارما وصلت خلاص


سهر : وصلت بس م لوحدها جايبه معاها واحده صحبتها اسمها دهب

سلمي بصدمه : بتهزري صح دهب معاهاا 


لتضحك بصوت عالي 


ياااه الاتنين مره واحده 


سهر : هاا هنعمل ايه دلوقتي نلغي و لا ايه 


سلمي بحده : لا طبعا زي مهتعملو مع كارما تعملو مع دهب اصل انتي متعرفيش انا بعزهاا ازاي


سهر : هههه مهو باين طيب اقفلي بقا دلوقتي خلينا نخلص 


لتغلق معها فتقول سلمي بعد تفكير : لا مش هنكلم ادم زي زين لو كلمناه هو كمان ممكن يفهموا انه ملعوب هو كفايه اووي ان زين يشوفها و هيروح يقول لادم مهو اكيد مش هيخلي صاحبه يجوز واحده باخلاق دي لتضحك بشر لما اقوم بقا البس عاوزه اشوف زين و هو طالعلهم


اما سهر فهي تعد لهم مشروب و تضع بكل مشروب بعض من الحبوب و تخرج لهم 


سهر : اتفضلو يا بنات العصير و انا عملتلي قهوه

لتشرب كلا منهم من العصير و تحدثوا قليلا ليشعرو بدوران و يفقدون الوعي 


لتتنهد سهر : اووف اخيرا لتتصل بمحمود 


يلا يا محمود هات اللي معاك و اطلعو 


بعد مرور بعض الوقت 


يلا يا محمود شهل شويه لسه قدامنا التانيه كمان يلا حطها علي السرير  و اطلع انقل التانيه عقبال مغيرلها 


فقامت سهر بتغيير ملابس كارما لملابس نوم فاضحه

و فعلت نفس الشئ مع دهب 


لتخرج من الغرفه التي وضعو بها دهب 


محمود : و بعدين 


سهر : شغل الاغاني يلا عشان شويه و هيصحو خلاص


........................................................


بمكتب ادم 


كان يعمل علي مكتبه ليدخل زين 


زين : ايه يا عريس لسه شغال لحد دلوقتي 


ادم و هو يغلق الملف : لا خلاص هقوم اروح دلوقتي


زين : تروح ايه يا عم ده انا كلمت سليم والسهره انهارده للصبح


ادم : طب يلا بينا 


            


              

                    


ليخرجو من الشركه ليرن هاتف زين ليجد رقم غريب


زين : الو


الشخص :  زين معايا 


زين باستغراب : ايوه انا مين حضرتك


الشخص : انا واحد عاوز افتح عيونك علي الحقيقه


زين و هو يعقد حاجبيه : حقيقه ايه


الشخص : حقيقه كارما خطيبتك لو عايز تعرف هي بتعمل ايه من وراك تعالي العنوان ده


زين بعصبيه : انت بتقول ايه يا حيوان انت اكيد كداب


الشخص : تعالي و انت هتشوف بعينك و ساعتها هتعرف مين الكداب اصل الصراحه انت صعبت علياا لما عرفت انها هتجوز واحد محترم زيك اصل انت خساره فيهاا و انا كدا عملت اللي عليا سلام


لينظر زين للهاتف بغضب 


ادم : في ايه يا زين مين ده و قالك ايه عصبك كدا


زين : اركب يا ادم دلوقتي


ليركب ادم مع زين و يقص له ما حدث


........................................................


وصل زين و ادم العنوان


ادم : اهدا يا زين احنا لسه مش متاكدين 


ليتجاهل زين كلام ادم و يصعد بالاسانسير و معه ادم الذي يحاول تهدئته


كل هذا و سلمي تراقبهم و سعدت كثيراا لمجئ ادم مع زين


سلمي : ههههه اشربي بقا يا دهب انتي و كارما


عند دهب


استيقظت دهب لتنظر حولها باستغراب فهي بغرفه غريبه عنهاا لتخرج من الغرفه لتجد رجال يدخنون و يجلس بجانبهم فتيات بملابس فاضحه و اصوات مزيكاا عاليه


لتنصدم مما تراه و تسمعه


لتنظر لنفسها لتلاحظ ما ترتديه وكادت تدخل الغرفه مره اخري لتجد احدهم يسحبها من ذراعها عنوه انتي رايحه فين يا قطه ده احنا مصدقنا انك صحيتي


دهب و هي مازالت تشعر بالدوران : انا فين و انت مين


ليسحبها من يدها تعالي بس الاول و يجلسها علي الاريكه و يقترب منها ليقبلها


في نفس الوقت عند كارما 


استيقظت لتلاحظ ملابسهاا و الغرفه المتواجده بها لتسمع صوت الباب يفتح و دخل رجل 


الرجل : اخيرا صحيتي نوم العوافي يا قلبي


كارما بتعب : انت مين و عاوز مني ايه هاا


الرجل بشر : هتعرفي دلوقتي انا عاوز ايه منك


في نفس الوقت دق الباب بخبطات عاليه و مرتفعه لتفتح واحده من الفتيات 


الفتاه بدلع : مبراحه الله هي الدنيا طارت 


لتجد ادم و زين امامها


انتو عاوزين مين


ليتجاهلوها ويدخل زين و ادم الشقه ليبحث زين عن كارما 


ادم و هو ينظر بالمكان : زين مينفعش كداا و بعدين بص كارما مش موجوده


و كاد يكمل لتقع عينيه علي دهب لينصدم مما يراه اما زين فاحذ يبحث عن كارما


ادم بصدمه : دهب و يذهب باتجاهها


فدهب متواجده داخل احضان رجل اخر و بملابس نوم لا تستر شئ و الرجل يقبلهاا


دهب بدوخه : ادم 


و تحاول النهوض ليجذبها ادم من ذراعها بغضب


انتي بتعملي ايه هنا هااا انطقي بقولك


ليحاول الرجل جذب دهب من ادم ليسدد له ادم اللكمات


ويجذب دهب مره اخري و يقوم بصفعها بعده صفعات متتاليه و يجذبها من شعرهاا و ينزل بها من العماره 


دهب بتوجع و دموع : اه ادم انا معملتش حاجه صدقني


ادم و هو يركبها السياره بملابس النوم اخرسي يا وس**

بقاا بتستعبطيني و فكراني مش هعرف صح لتري سلمي كل ما فعله مع دهب لتفرح  بشده


اما زين فبحث عن كارما لم يجدها


 ليفتح زين احد الغرف 


 ليراها نائمه علي السرير و لم يري دفعها للرجل فهي صغيره الحجم بالنسبه له و كان يغطي عليها


ليمسك الرجل من تلابيبه و يظل يسدد له لكمات و يتجه لكارما و كادت ترمي نفسها بحضنه ليسدد لها صفعات متتاليه و هو يقول لها بتستغفليني يا وس**  يا *****و ظل يضربها حتي فقدت الوعي فيلاحظ فقدنها الوعي ليبثق عليهاا و يخرج من الغرفه و دموعه تأبي النزول  ..................


                                                                         

بسياره ادم 


                      


كانت دهب تضم نفسهاا تحاول تخبئه جسدها بيدهاا و تبكي بشده و ادم يصرخ عليهاا بكل غضب 


                      


ادم بغضب و هو يضرب عجله القياده : اسكتي مش عاوز اسمع صوتك لو فاكره انك بدموع التماسيح دي هتخليني اصدق انك بريئه انسي ده انا شوفتك بعيني يا فاجره يا رخيصه


                      


دهب بصريخ : بس بس اسكت حرام عليك انت مش فاهم حاجه انا معملتش معملتش حاجه افهم بقاا ياخي انت ايه مبتفهمش


                      


ليصل ادم امام باب منزل هشام لينزل بغضب من السياره 

و يفتح الباب و يمسكها من شعرهاا و يجرها خلفه


                      


دهب بدموع : اه اوعي يا ادم شعري


                      


ادم بغضب جحيمي : هشششش اخرسي يا وس**


                      


ليدق الباب بعنف حتي فتحت له الخادمه لتشهق من منظر دهب 


                      


في نفس الوقت كانت هشام و نهله بالمكتب ليسمعو الخبط العنيف علي الباب ليسرعوا للخارج 


                      


لتشهق نهله من منظر دهب و مسك ادم لها من شعرها

نهله بغضب و هي تتجهه ناحيه ادم : سيب بنتي يا ادم انت اتجننت ازاي تمسكها كداا


                      


لتدخل سلمي من باب المنزل و تتصنع الصدمه


                      


سلمي بشهقه : ايه ده يا ادم في ايه


                      


ليتجاهل سلمي و يقوم بدفع دهب بقوه علي الارض : بنتك عندك اهه و معادتش تلزمني و فرح بكره ده خلاص بح اتلغي


                      


لتلتقطها نهله و تحتضنها : دهب حبيبتي انتي كويسه عمل فيكي ايه


                      


هشام بغضب : انت اتجننت يا ادم بتهين و تضرب دهب قدامي


                      


ادم بعيون حمراء مثل الدم : انت لو عرفت انا جايبها منين هتعمل فيها اكتر من اللي انا عملته


                      


سلمي بخبث : ليه يعني جايبه منين عشان تعمل فيها كدا 


                      


لتقوم نهله و تضربه علي صدره


                      


نهله بصراخ : انت مين انت عشان تهين بنتي بالطريقه دي يا حيوان


                      


ادم بصراخ : بنتك المحترمه دي انا جايباها من شقه مفروشه و من حضن راجل تاني


                      


لتشهق سلمي و ينصدم هشام من حديث ادم


                      


نهله و هي تصفع ادم : اخرس يا كلب انا بنتي اشرف من الشرف و اشرف منك انت شخصيا و اياك تمد ايدك علي بنتي تاني فاهم يا حيوان


                      


ادم بحده : بدل متضربيني انا روحي ربي بنتك الاول


                      


هشام بصوت عالي و بحده : ادم انت ازاي تكلم كداا و ايه بتقوله ده


                      


ادم بسخريه و عينيه مليئه بالدموع : دي الحقيقه اهي عندك اسئلها 


                      


لتتجهه نهله لدهب 


                      


نهله : دهب انتي هتسكتيلو قومي ردي عليه ده بيتهمك في شرفك 


                      


لتلاحظ ملابس ابنتها فهي لم تلاحظ من خوفها عليها عندما وجدت ادم يمسكها من شعرها و هي تبكي بين يديه


                                  


              

                    


دهب ايه اللي لبسك كداا


ادم : متقوليلها لبسه كدا ليه


لتنظر سلمي لوالدها : اظاهر كداا يا بابا ان ادم كلامه مضبوط مش شايف الهانم لابسه ايه الله اعلم كانت فين بقميص النوم اللي لابساه ده


نهله بحده : انتو تخرسو خالص ازاي تكلمو علي بنتي بالطريقه دي 


ادم : بنتك يا نهله هانم واحده وسخ** و خاينه و ربنا بيحبني عشان كشفلي حقيقتهاا


لتصفعه مره اخري


نهله : لا ده ربنا بيحب دهب عشان كشف حقيقتك قبل متدبس فيك لتنظر لهشام 


هشام انت ساكت ليه شايف ابن اختك و بنتك بيقولو ايه علي بنتي بيتهموها في شرفها يا هشام 


ليحتضنها هشام اهدي يا نهله خلاص 


لينظر لادم ليجده ينظر لدهب بغضب و غل الجالسه علي الارض تبكي بصمت 😭😭


هشام لسلمي : اطلعي اوضتك يا سلمي 

ثم نظر لادم


هشام بحده : و انت اطلع بره


........................................................


اما كارما التي كانت فاقده الوعي


فاقت كارما لتجد نفسها بمفردها بالغرفه لتنهض من علي السرير لتبكي بنحيب مما حدث لهاا و من الالم الذي تشعر به من ضرب زين لهاا 


لتجد ملابسها التي جائت بها علي الارض بجانب السرير

لتلتقطهاا و تغير ملابسهاا بسرعه خوفاا من اقتحام اي شخص الغرفه 


لتنتهي من ارتداء الملابس و تتجهه للباب لتفتحه ببطء و تنظر من الباب فلم تجد احد بالخارج لتخرج من الغرفه بسرعه و تتجه للباب و تنزل من هذه الشقه الملعونه

لتوقف تاكسي و تركب به 


كارما : اطلع بسرعه لو سمحت و تمليه عنوان منزلها


ليؤما لها السائق و هو ينظر لهاا


تحبي نروح مستشفي الاول وشك كله وارم و مليان دم 

لتتحسس كارما وجها فهي نسيت امر وجها و جسدهاا فكل ما فكرت به ان تهرب لمنزلها لتؤما له كارما 


........................................................


كان زين بشقته يكسر كل شئ بهااا 


زين ببكاء من حبيبته التي فطرت قلبه : خاينه و حقيره انا غلطان اني حبيتك بس انا مش هسيبك لازم انتقم منك يا كارماااا بتستغفليني انا ااااااااه يارب 


ليدق باب المنزل 


فلم يتحرك من مكانه فهو لا يريد روئيه اي شخص الان


ليزيد الخبط 


ادم : زين انا ادم افتح يلا


لينهض زين ليفتح لصديقه 


            


              

                    


ليحتضنه ادم و هو يبكي 


ادم و هو يمسح دموعه بالقوه : ميستاهلوش صدقني ميستاهلوش دموعنا دي ميستاهلوش قلبنا اللي حبهم هيتنسو يا زين لازم يتنسو انت فاهم


زين بقوه مزيفه : هنساهاا صدقني 


ليؤما له ادم


ادم في سره : يا ربي حاسس انه في سكينه مغروزه في قلبي يارب طلع حبها من قلبي ياارب 


........................................................


اما مروه فكانت تتجهز امام المرآه فاليوم كتب كتابها علي مصطفي زميلها بالعمل 


تتذكر اخر لقاء لها مع سليم عندما اخبرته بانه تقدم شخص لها و هي وافقت عليه 


تتذكر رده فعله وقتهاا ظل ينظر لها بغموض و هدوء تام و لؤما لها براسه لتظن انه بذلك سوف يتراجع عن الالحاق بها و لكنها لم تكن تعلم انه هدوء ما قبل العاصفه


ليرن هاتفها فوجدت رقم مصطفي


مروه : ايوه يا مصطفي 


مصطفي : خلصتي لبس خلاص يا مروه


مروه : ايوه يا مصطفي 


مصطفي : ماشي انا عشر دقايق و اكون عندك انا و الماذؤن و الشهود ( مصطفي والده متوفي اما والدته فهي لا تتحرك من سريرها )


مروه : توصل بالسلامه


لتغلق معه و تنتظر قدومه 


........................................................


و صلت كارما منزلها بعد ان خرجت من المستشفي و تم معالجه الجروح لها فدخلت غرفتها و حمدت الله كثيرا لان والديها نائمين 


لتجلس علي سريرها و تظل تبكي فهي لا تتذكر ما الذي حدث كيف نامت و كيف وصلت للغرفه التي استيقظت ووجدت نفسها بهاا و من الذي ابدل لها ملابسها و الاهم اين هي سهر 

........................................................


عند مروه


بعد مرور ساعتين من مكالمه مصطفي لها لا تستطيع للوصول له فهاتفه مغلق فبدا القلق يتسرب اليهاا ماذا حدث له لكي لا ياتي 


ليقطع شرودهاا جرس المنزل


لتسرع لفتحه لتجد سليم امامها


مروه بدهشه : سليم عاوز ايه تاني امشي لو سمحت دلوقتي عشان مش عاوزه مشاكل مع مصطفي 


سليم و هو يتفحص فستانهاا 


ليرد سليم بسخريه : مصطفي مش جاي خلاص


مروه باستغراب : يعني ايه مش جاي و انت تعرف مصطفي منين اصلا


سليم و هو يدخل المنزل تحت نظراتهاا


سليم : اصله قبض خلاص و بيقولك انك متلزميهوش خلاص


مروه بعدم فهم و صوت عالي بعض الشئ : انا مش فاهمه منك حاجه قبض ايه و ملزمهوش ايه ايه الكلام الفارغ ده


            


              

                    


سليم : لا مش كلام فارغ يا مروه و علي العموم حق انك تفهمي الحكايه يا ستي ان رجالتي جابو مصطفي و حطوه في المخزن و انا روحتلو و خيارتو بين شغل و فلوس مكانش يحلم بيها او يختارك انتي هو كاي شاب لسه في بدايه طريقه طبعا اختار الفلوس و الشغل 


مروه بغضب من سليم : اطلع بره يا سليم


سليم : مروه ده كان درس صغير ليكي عشان لو فكرتي انك تجوزي حد غيري فاهمه


مروه بصريخ و تقوم بدفعه للباب : قولتلك اطلع بره انا بكرهك امشي بقاا انا غلطانه اني ساعدتك من الاول 


كان سليم مستسلم لدفعاتها له و اغلقت الباب في وجهه


سليم من وراء الباب : ماشي يا مروه


........................................................


قام احسان باخذ موعد مع محمد والد رنا للتقدم اليهاا و رحب محمد بهم فهو يجهل هويتهم


فذهب عمر مع والده للتقدم لها وكان القلق ينهش قلبه

فهو خائف من رد فعل خالته عندما تعلم هويته و انه ابن شقيقتها الراحله التي لم تكن علي وفاق معهاا


ليستقبلهم محمد استقبال بارد بعد ان اتضح له هويه العريس


محمد ببرود اتفضلو


ليجلس عمر بتوتر فهو يشعر بان شيئا ما سيحدث


اما عند رناا 


فكانت تتجهز تحت انظار تمارا الشارده فهي تخطط لشئ ما☹🙄


اما رنا فدخلت امهم الغرفه لتقول لها 


سماح : يلا يا رنا شهلي شويه الناس بره


رنا بتوتر من رد فعل امها : حاضر يلا بينا


ليخرجو من الغرفه لتدخل مع امها لغرفه الصالون 

لترحب رنا بإحسان و عمر بابتسامه متوتره قلقه 


لتصدم سماح من وجود إحسان و تتسع عينيها بشده لتقول بغل 


انت بتعمل ايه هنا يا إحسان


إحسان بهدوء : جاي اطلب ايد بنتك لابن اختك يا سماح 


سماح بغضب : و انا معنديش بنات للجواز يا إحسان


ليعقد عمر حاجبيه بغضب : يعني ايه الكلام ده


سماح : يعني انت مرفوض يا ابن اختي و يلا بقااا هشان بنام بدري


رنا بخجل : ماما ايه اللي انتي بتقوليه ده عيب كداا بابا قول حاجه 


محمد : سماح مينفعش كدا دول ضيوفنا


سماح بانفعال : بلا ضيوفنا يلا بتاع و انا معنديش بنات للجواز


لينهض إحسان : يلا يا عمر نمشي من هناا 


عمر : نمشي مين انا يا قاتل يا مقتول انهارده 


إحسان و هو يغمز له : يلا يا عمر بقولك 


ليفهم عمر والده لينصاع له


حاضر يا بابا


رنا ببكاء : عمر انا اسفه بجد 


ليذهب باتجاهه الباب مع والده


ليقول لها احسان


و لا يهمك يا بنتي و الله يعينك 


........................................................


بعد مرور 10 ايام 


منعت سماح رنا من النزول للعمل فهي علمت بانها تعمل مع إحسان و ابنه و كانت رنا تبكي بغرفتهااا فهي اشتاقت لعمر اما عمر فكان رد فعله غير متوقع و استغرب احسان ما يفعله ابنه فهو كان يتعامل بطبيعته و عادته و لاحظ غياب رنا ليفهم انه بسبب امها الغليظه و التي لا تكون الا خالته و لاحظ غياب دهب و حاول الاتصال عليهاا و لكن هاتفها مغلق فذهب للاطمئنان عليها فرفضت دهب بشده مقابلته فهي لا تريد مقابله احد الان فتحججت والدتها بانها مريضه و نائمه ليتفهم عمر و يغادر بعد ان طمئنته و الدتهاا


كانت كارماا لا تذهب لعملها و اخبرت والدايها انها تعرضت لمحاوله سرقه و قام الشخص بضربها عندما حاولت مقاومته و استغرب والديهاا عدم سؤال زين عنهاا ليشكو بالامر و لككنهم لم يتحدثوا لروئيتهم حاله ابنتهم النفسيه و الجسديه


اما دهب فهي لا تزال مصدومه من الموقف التي وضعت به و ما فعله ادم بهاا و سلمي الشامته بهاا و نظرات الشك التي تراها بعيون زوج والداتها


اما ادم فهو يباشر عمله فهو يقوم بافراغ غضبه في العمل وعلمت والدته من سلمي ما حدث معهم لتسعد مما فعلته سلمي و كانت تريد من سلمي الاقتراب من ادم مره اخري و لكن سلمي لم توافق فهي لم تعد تريد ادم فهي فعلت كل ذلك من اجل زين و التخلص من غريمتها فقامت والدته بالبحث عن فتاه اخري مناسبه لادم و اخيرا وجدتهاا فهي ابنه صديقتها فقامت بتعريف ادم عليها في ادم عليهاا في يوم فهي عزمت صديقتها و ابنتها لتناول العشاء معهم و تعرف عليها ادم و حاول الهاء نفسه معهاا فريده 😐😐😐


اما زين فسلمي لا تقوم بتركه و تحاول اخراج كارما من قلبه و هو لاحظ اهتمام سلمي الي ان جاء اليوم الذي اعترفت فيه سلمي لحبهاا لزين و ان كارما لا تستحقه و الخ

ليفكر زين بكلامهاا و يلوم قلبه علي الذي نسي سلمي و عشق كارما


ليطلب مقابله سلمي في احد المطاعم الراقيه


سلمي بصوت رقيق : عامل ايه دلوقتي يا زين 


زين : احسن كتير يا سلمي 


ليمسك يديهاا 


بفضلك لولاكي مكنتش عارف هخرج ازاي من اللي انا كنت فيه


سلمي بدموع مزيفه : منا قولتلك يا زين انا بحبك و مكنتش اققدر اشوفك كدا و اسيبك و بعدين متنساش انك كنت جمبي في الوقت اللي كل تخلي فيه عني بابا و عمتو وادم


ليمسح زين دموعهاا


زين : سلمي تقبلي تتجوزيني ......... 



                 الفصل السادس والعشرون من هنا


تعليقات