Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل السابع والعشرون والثامن والعشرون


 

رواية الاختيار الصحيح


 الفصل السابع والعشرون والثامن والعشرون 






في دبي في المطار..


يقف شاب طويل عريض المنكبين في العقد الرابع من عمره وبجانبه طفلتين صغيرتين واحدة في السابعة من عمرها والاخري في الخامسةيقفون بجانبه بملل لتتحدث الصغرى:بابي فين عمو خالد أنا زهقت.


مازن بهدوء:زمانه جاي يا لوجي مش قولتلك أستني في البيت أنتي ولارا في البيت عقبال ما أجيب عمو ونيجي سوا.


لارا بطفولة:يا بابي مقدرتش أستني عمو وحشني أوي.


مازن بهدوء وهو يستمع إلي صوت التنبيه بوصول الطائرة القادمة من القاهرة:خلاص يا بنات الطيارة وصلت دقائق ويكون هنا يا حبايبي.


لوجي بطفولة:هيه هيه هيه.


لارا بطفولة: بس يا مجنونة الناس بتتفرج علينا.


مازن بضحك:بس أنتم الأتنين أنا غلطان أني جبتكم معايا أصلاً خلاص عمكم هناك أهو قالها وهو يشاور بيديه علي خالد الذي يخرج من صالة المطار ويجر الحقائب وينظر لهم بإبتسامة ويقف فجأة ويفتح يديه إلي لوجوي ولارا لتركض الفتاتين لأحضان عمهم ليحتضنهم بحنان :حبايب قلب عمو وحشني كتير كتير أوي.


لوجي بطفولة:وأنت وحشني قد البحر يا عمو 


لارا بطفولة:بس يا هبلة وأنت وحشني قد الدنيا يا عمو.


بيضحك خالد بمرح عليهم ويذهب لأخيه الأكبر يضمه بإشتياق :وحشتني جدا يا مازن .


مازن بإشتياق:وأنت يا حبيبي وحشني جدا مش فاهم أيه إلي خلاك تسيب هنا وترجع مصر.


خالد بهدوء:أتكلمنا في الموضوع ده كتير يلا نروح بس عشان تعبان ومش قادر.


مازن بهدوء:يلا بينا يا حبيبي نورت دبي.

………………....................


في مصر في شقة أيمن .


تقف سمر في غرفتها تنظر إلي صورة زفافها بحزن شديد:خلاص خلصت الحكاية وده آخر يوم ليا هنا خلاص وتنظر إلي حقيبة ملابسها بحزن ثم تحملها وضعها أمام باب الشقة وتفتح الباب وتنزل إلي شقة حماتها.


...................…………………


في شقة الحج علي


يجلس أيمن ووالده ووالدته ونور ومروان أمام التلفاز يقطعهم رن جرس الباب فتقف نور تفتح الباب فتجد سمر أمامها وهي تحمل شنطة ثيابها فتنظرلهانور بفرح:أيه ده يا سمر أنتي خلاص ماشية .


سمر بسخرية:أه خلاص ماشية ياريت ترتاحي بقي وتنبسطي بقي .

نور بضحك:مقوليكيش طايرة من الفرح يا حياتي.


سمر بسخرية:والله ممكن أدخل ولا هفضل واقفة علي الباب .


نور بسخرية:أتفضلي.


تدخل سمر بهدوء وتضع الحقيبة بجوار الباب وهي تنظر إلى جميع أنحاء الشقة بهدوء تتذكر آول مرة دخلت فيها إلي هذه الشقة مع زوجها أيمن فتنزل من عينها دمعة شاردة تمسحها بهدوء ثم تدل إلي غرفط الصالون فتجد جميع العائلة يجلسون أمام التلفاز بإستثناء جوري الصغيرة فتلقي عليهم السلام بهدوء:السلام عليكم.


الحج علي وباقي العائلة:وعليكم السلام.


الحج علي بهدوء:تعالي يا سمر عاش من شافك أقعدي واقفة ليه.


سمر بهدوء:تسلم يا عمو.


الحج علي بعتاب :عمو بقيت عمو يا سمر مش كنت بابا.


سمر بهدوء:أنا أسفه لكن كده أفضل للكل.


أيمن بسخرية:وهو أيه الأفضل للكل ده يا هانم.


سمر ببرود:أنك تطلقني يا أيمن وكفاية لغاية كده.

أيمن بعصبية: أنتي أتجننتي بقي ولا أيه يا سمر مش قفلنا الموضوع ده خلاص.


سمر ببرود:أنت قفلته أنا مقفلتوش وأديني جيت قدام العيلة كلها وبطلب منك الطلاق.


مروان بهدوء:سمر ممكن تهدي وتستهدي بالله يا سمر ده شيطان ودخل بينكم.


سمر بهدوء:خلاص يا مروان ده إلي كان المفروض يحصل من زمان ولا أيه رأيك يا حجة.


سميرة وهي تنظر لإبنها بحزن علي حاله وما وصل أليه بسبب أفعالها هي ونور:أيوة ده أفضل ليهم هما الأتنين هو يتجوز ويخلف وهي كذلك بدل ميفضلوا كده طول عمرهم. 


مروان بسخرية:وأنتي ضامنة بقي أنه لما يتجوز واحدة تانية تخلف  دخلتي في علم الغيب يا أمي متقول حاجة يا بابا.


الحج علي بهدوء:أقول أيه ما البيت أتخرب وخلاص وده قرارهم هما الأتنين بس يا أبني.


سمر بهدوء:كلام حضرتك يا عمو صح ده قرارنا أحنا الأتنين صح يا أيمن.


أيمن ببرود وهي يجلس ببرود وضع قدم فوق قدم : قرار مين أنا أتفقت معاكي علي حاجة وطلاق أنا مش هطلق يا سمر وهتفضلي مراتي لغاية لما أموت. 


سميرة بلهفة:بعد الشر عنك يا أبني .


سمر بعصبية :يعني ايه أحنا مش أتكلمنا كتير في الموضوع ده.


أيمن ببرود:أنتي إلي أتكلمتي وأنا كل مرة كنت بقولك طلاق مش هطلق فقومي زي الشاطرة كده لمي الدور وأعقلي وأطلعي شقتك كده وأستهدي بالله.


سمر بعصبية:أنت أيه معندكش دم ولا كرامة ومستحمل تخليني علي زمتك وأنا مش طيقاك يا أخي خلي عندك ذرة رجولة يا أخي.


أيمن بعصبية وهو يصفعها بشدة علي خدها  وسط زهول العائلة وخوفها:أخرسي أقسم بالله أن كلام ده أتكرر تاني لهخليكي تندمي علي اليوم إلي أتولدتي فيه فاهمة.


سمر بدموع وخوف وهي تترنح :حاااااضرررر فففاهمة وفجأة تقع مغشي عليها وسط فرح نور وحزن سميرة وقلق مروان والحج علي.


……………....….................


في شقة مازن .


في دبي يجلس خالد مع أخوه بعد نوم زوجته وأبنتيه.


مازن بهدوء:أخبار الشغل أيه في مصر يا خالد.


خالد بهدوء:تمام الحمد لله ماشي الحال أخبارك أيه هنا وأخبار شغلك هنا وأخبار صحبك أياه أيه.


مازن بهدوء:يا شيخ أفتكر حاجة عدلة أهو كويس يا أخويا من ساعة متجوز وجاب مراته وهو حابسها ومنعها من الخروج خايف لتعرف حاجة .


خالد بهدوء: بصراحة البنت دي صعبان عليا جدا.


مازن بهدوء:والله ومين سمعك الواحد نفسه يعرف يوصلها قبل فوات الأوان.


خالد بهدوء:يلا ربنا ينتقم منه هقوم أرتاح شوية وبعدين بكره أبقي أشوف موضوع أخت أيمن صاحبي وأتواصل معاها وأبعت ليها الحاجة بتاعتها.


مازن بهدوء:هي متجوز هنا بقالها كتير ولا ايه جوزها مصري.


خالد بهدوء:أه جوزها مصري بس شغال هنا وقولته نعرفهم عليك أنت ومراتك.


مازن بهدوء:وجوزها أسمه أيه يمكن أعرفه.


خالد بتذكر:مش فاكر أوي بس أسمه مكتوب في الورقة الصبح أبقي أجبهولك.


مازن بهدوء:تمام يا حبيبي تصبح على خير.


خالد بهدوء:وأنت من أهله.













#الإختيار الصحيح#

 


الفصل الثامن والعشرون


في دبي في شقة حسام. 


يجلس حسام وسلمي يتناولون الطعام بهدوء تام قطع هذا الصمت حسام بهدوء:سلمي هخلص شغل وأرن عليكي عشان تجهزي عشان خارجين. 


سلمي بالامبالاة:خارجين فين. 


حسام بهدوء:راحين للدكتور. 


سلمي بالامبالاة:ليه ما أنت زي الفل أهو مش ملاحظة أنك تعبان ولا حاجة. 


حسام بإبتسامة صفراء:لأ ده عشانك أنتي يا حياتي. 


سلمي بالامبالاة :ليه حد قالك أني تعبانة ولا حاجة. 


حسام ببرود :هو أنتي مش ملاحظة أننا متجوزين بقالنا ثلاثة شهور ولسه مفيش بيبي. 


سلمي بتوتر:لأ طبعا عادي جداً لسه بدري جدا الكشف بيكون بعد آول سنة جواز مش بعد ثلاثة شهور. 


حسام ببرود:مش أنتي إلي تقرري الدكتور إلي يقرر وبصراحة بقي أنا مستعجل نفسي أبقي أب معنديش صبر زي أخوكي المغفل.  


سلمي بسخرية :ياريتك حتي حصلت ربعه الضافر إلي بيطيره أبيه بعشرة من عينتك. 


حسام بضحك:يا عسل لا ده القطة ما بقتش تخاف زي الاول وطلع ليها لسان كمان.









سلمي ببرود:إن كان عجبك. 


حسام ببرود:لا يا قطة مش عاجبني وياريت تعقلي بدل ما أقطعه ليكي خالص يا قطة سلام يا روحي. 


سلمي ببرود:مع السلامة يا قلبي. 


............................................


في مصر في شقة الحاج علي… 


تقف العائلة في غرفة النوم بجوار سمر المغشي عليها في إنتظار حضور مروان والطبيب. 


الحج علي بقلق:هي مافقتش ليه ومروان هو كمان أتأخر ليه ده كله بيجيب الدكتور. 


أيمن بقلق:مش عارف يا بابا مبتفوقش ليه أنا رأي نوديها المستشفي أفضل.


سميرة بهدوء:إهدي يا أيمن أخوك زمانه جاي. 


نور  بسخرية :والله ما عارفة قلقانين عليها ليه أنا واثقة أنها بتمثل عشان تسطعطفكم مش أكتر. 


أيمن بعصبية:شكرا يا نور مطلبتش رأي حضرتك وياريت تحتفظي به لنفسك وتتفضلي تطلعي بره بعد إذنك. 


نور بصدمة:بتطردني يا أيمن الحق عليا أني قاعدة أوسيكم. 


الحج علي بهدوء:شكرا ليكي يا بنتي بس روحي أرتاحي بره أنتي تعبانة ففقعدي بره أفضل. 


نور بغيظ:ماشي خارجة عشان ترتاحو مني. 


......................................


في الخارج تجلس سلمي بغيظ :يعني يوم ما أقول خلاص هنرتاح منك يحصل كده يا سمر الكلب ربنا ياخدك ويريحني منكم. 








يفتح باب الشقة ويدخل مروان ومن خلفه الطبيب يلاحظ نور الجالسة:أتفضل يا دكتور هما الجماعة فين يا نور. 


نور بغيظ:جوه في الأوضة مع سمر. 


مروان بهدوء:طيب أتفضل يا دكتور المدام  هتوصلك للمريضة قالها وهو ينظر لنور نظرة تحزيرية بأن لا تخالف كلامه. 


تقف نور بغل :أتفضل يا دكتور معايا يتبعها الطبيب إلي الغرفة المتواجدة بها سمر وتدق الباب ثم تفتحه بضجر:الدكتور وصل. 


أيمن بلهفة:أتفضل يا دكتور. 


الدكتور بهدوء:السلام.عليكم خير أيه إلي حصل. 


يحكي له أيمن وقوعها فجأة مغشي عليها وعن تعبها وشحوب وجهها في الفترات الماضية. 


الدكتور بعملية :تمام ممكن تتفضلوا بره وشخص واحد بس إلي يفضل. 


سميرة بهدوء:تمام يا دكتور أتفضل أنت يا حج مع أيمن أستنو بره وأنتي يا نور أعملي حاجة للدكتور يشربها. 


الحج علي بهدوء وهويخرج ويمسك بيد أبنه للخروج معه:تمام بعد إذنك يا دكتور. 


نور بإمتعاض:حاضر.


.........................................

في الداخل يبدأ الطبيب بالكشف علي سمر بعملية شديدة ويقيس لها الضغط ويدون بعض الأشياء في دفتره ثم يجلب السماعة ويستمع إلي نبضات قلبها بهدوء ثم يقف بهدوء ويلم أغراضه. 


سميرة بهدوء:خير يا دكتور. 


الدكتور بعملية :ضغطها عالي شوية ده سبب في الإغماء أنا هديها حقنة مهدئة وإن شاء الله تفوق أما بالنسبة لباقي الأعراض 







والكشف المبدئي فأنا شاكك في حاجة فكتبلها علي شوية تحاليل تعملهم وياريت النهارده علي طول عشان أقدر أكتب ليها العلاج المناسب. 


سميرة بهدوء:طيب حضرتك شاكك في أيه يا دكتور في حاجة خطيرة. 


الدكتور بعملية وهو يضع الحقنة في يد سمر النائمة بوهن:لا خير متقلقيش يا حجة بس أنا مش بحب أقول حاجة غير لما أتأكد السلام عليكم ويخرج الطبيب بهدوء وخلفه سميرة. 


.............................................

في الخارج 

يجلس أيمن بتوتر وقلق واضح وبجانبه أبيه وأخيه يحاولون تهدئته. 


أيمن بندم:أنا مكنش قصدي أمد أيدي عليها والله يا بابا غصب عني هي أستفزتني. 


الحج علي بهدوء :إهدي يا مروان ومتحملش نفسك الذنب وإن شاء الله خير متقلقش. 


كل هذا تحت نظرات نور الساخرة ومروان الحزينة علي ما وصل له أخيه وزوجته.


فجأة يخرج الطبيب ومن خلفه سميرة يقف أيمن بلهفة ليسأل الدكتور عن حالة سمر:خير يا دكتور طمني. 


الدكتور بعملية :إن شاء الله خير أتفضل الروشتة دي فيها شوية تحاليل تعملها وتعديها عليا في العيادة وإن شاء الله خير. 


أيمن بقلق:يعني هي كويسة. 


الدكتور بعملية :أطمن خير إن شاء الله  شوية كده وهتفوق ما تقلقش السلام عليكم. 


الحج علي بهدوء :وعليكم السلام وصل الدكتور يا مروان. 


مروان بهدوء :حاضر يا بابا أتفضل يا دكتور. 


ويغادر الطبيب وسط قلق أيمن علي زوجته. 


سميرة بهدوء:إن شاء الله خير يا أبني. 


أيمن بتمني :يارب يا أمي. 


                 الفصل التاسع والعشرون من هنا



تعليقات