Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الجميله والوحش كامله بقلم ماهي احمد جميع الفصول من الاول حتي الاخير

رواية الجميله والوحش الفصل الاول


 رواية الجميله والوحش

الفصل الاول 

والفصل الثاني 

والفصل الثالث

بقلم ماهي احمد





فتح زي زنزانه كلها بنات علي بعض اكبر واحده فيهم ماتعديش ال ١٨ سنه 

بقي بيختار مابينهم 

لحد مابيبص لقي واحده فيهم بتستخبي مابين البنات 

بصلها بصه ش"ر وقال 




_هاتوا اللي هنااااك دي 

البنت : ( بخ"وف ) انا .. لا لا لا سيبوني .. سيبوني حرام عليكم 

واحد من البودي جارد اللي عنده دخل في وسط البنات وأخدها شالها 





علي كتفه وطلعوها بره الزنزانه 

البنت بقت بتض"رب البودي جارد اللي شايلها علي كتفه 

البنت : حرام عليك نزلني .. عايزين مني ايه .. روحوني من هنا عايزه ارجع لاهلي 

البودي جارد رماها في اوضه وهو كان مستنيها جوه 

بتبص وراها 

_افتحي رجلك 





= ( بخ"وف وهي بتترعش ) ايه انت بتقول.. افتح رجلي يعني أيه 

_ ( بعصبيه وعنيه كلها ش"ر ) بسرعه ماعنديش وقت بقولك افتحي رجلك 





= افتح رجلي ازاي انت مجنون 

_انتي بتقوليلي أنا مجنون يابت الكل*ب 

( مسكها من شعرها وضر"بها في الحيطه ودماغها كلها جابت د*م ) 

وقعت في الارض والفستان بتاعها اترفع ورجليها بانت 

بصلها من فوق لتحت  بصه احت"قار

و بانت علي جانب شفايفه ابتسامه سخريه 

حط ايده علي بنطلونه ولسه هيقلع 

_ ( البنت سمعت حد بيخبط جاامد علي الباب وبيقول ) 

( بصوت عالي  ) خلصت يارعد  ولا لسه 

رعد  : لسه شويه 

اللي بره الباب: ههههههه اومال لو ماكنتش بت عيله ماتعديش ال  ١٨  سنه كنت عملت ايه ( كل اللي بره ضحكوا ) 

التاني : تحب أجي اخلص انا بدالك 😂😂

رعد بص وراه ناحيه الباب وهو بيقول 

رعد : لا ياخفيف منك لي .. مش أول مره يعني 

لسه بيبص قدامه ولقي البنت بالفاظه ضر"بته علي دماغه وقع في الارض مجابش منطق وراسه كلها جابت د"م 





البنت بقت تترعش ودموعها نازله منها من منظر الد"م 

بصت شمال ويمين لاقت شباك فتحته بسرعه ونزلت منه علي المواسير وهي حافيه 

كانت بتنزل بالراحه وخايفه مووت لا تقع 

اول ما نزلت لاقت البودي جاردات ماسكين الرش"اشات في كل مكان اتخبت لحد ما وصلت لسور القصر .. لاقت سلم خشب جابته وطلعت عليه واول ما طلعت علي السور من فوق لاقت الارتفاع عالي جدا عشان تنط 

البودي جارد شافها 

البودي جارد : استني عندك بدل ما اض"ربك بالنار 

البنت بقت تبص وراها وقدامها لو رجعت علي السلم هيق"تلوها 

ولو نطت من فوق السور برضوا هت"موت 

البودي جارد رفع سلاحه وض"رب نار عليها الرصاصه جت في كتفها وبحركه لا اراديه منها وقعت في الارض 

البنات اللي كانوا معاها في الزنزانه بصوا من الشباك الحديد لقوها بته"رب 

بنت منهم : الحقوا يابنات غدير هر"بت ..غدير هر"بت 






البنات اتجمعت حوالين الشباك عشان يشفوها وهي بته"رب 

غدير  وقعت في الارض ورجليها اتع"ورت  وبقت تجيب د"م 

رفعت رجلها من الارض بالعافيه وبقت تجر في رجليها وهي  بتجرى بتبص لاقت التلج حواليها في كل مكان وهي حافيه والدنيا بقت ساقعه متلجه 

بتبص وراها لاقت عربيات jeep سودا جايه وراها اتخبت بسرعه في زقاق وفضلت تجرى .. تجرى وهي مش عارفه رايحه فين ومن كتر الجري رجليها مابقيتش شيلاها 

 وقفت عشان تاخد نفسها لحظه بتبص لاقت ذئب ابيض من اللي بيعيشوا في التلج  طلع عليها وباينلها سنانه الحاده واللعاب بقي ينزل من بوقه 

بصت وراها  لاقت سلك شائك لو عدت من عليه كل جسمها هيتق"طع





 والسلك ده بيفصل ما بينها وما بين  قصر شكله غريب مطلي باللون الاسود البيت كان شكله مر"عب من بره والعناكب معششه علي الشبابيك والببان






 بلعت ريقها وهي مش قادره تتنفس تدخل البيت المر"عب ده وتعدي السلك الشائك  ولا الذئب يه"جم عليها ويم"وتها 

ومره واحده من غير تفكير دخلت ما بين السلك الشائك وبقي جسمها كله يجيب د"م ده غير الذئب ما كان ماسكها من رجلها وبيع"ض فيها جابت حديده من جنبها وض"ربت الذئب مو"تته وعدت السلك الشائك اخيرا ولسه بتاخد نفسها بتبص لاقت 

العربيه ال jeep وقفت  قدامها واابودي جاردات نزلت منها واللي يفصل ما بينها ومابينهم السلك الشائك مش اكتر 

غدير بقت تسحف بأيديها ورجليها لحد ما وصلت البيت 

وفتحت الباب اللي من ورا ودخلت 

دخلت وهي الد"م بينزف منها في كل جسمها 

بقت تمشي بالراحه جدا البيت كان كبير جدا بس كله من الخشب وهي بتمشي الخشب كان بيعمل صوت وقفت للحظه وغمضت عنيها عشان مش عايزه تعمل صوت وبقت تمشي علي طراطيف صوابعها 

البيت والعفش كان كله مترب العناكب في كل ركن من البيت  بتبص لاقت واحد قاعد علي كرسي هزاز وبيتهز بي قدام وورا وقفت قربت منه بالراحه وبطراطيف صوابعها 




وقفت قدامه بتبص لاقيته أعمي بقت بتشاور بأيديها شمال ويمين ولما اتأكدت انه أعمي لفت بالراحه اوي ولسه بتلف ضهرها قام بحركه سريعه منه لف دراعها






 وقربها منه وحط ايده علي بوقها ولف دراعه حوالين رقبتها مابقيتش قادره تاخد نفسها وبقت تطلع في الروح  وقرب من ودنها بهمس 

هو : أنتي مين 😡😡

غدير بتحاول تتكلم او حتي تاخد نفسها بتبص لاقت طفله صغيره قربت منها وماسكه لعبه في ايديها وبتعيط

الطفله : سيبها حرام عليك 

----------------------- 

بقلمي ماهي احمد

البودي جارد كانوا واقفين بره ومن كتر الخوف والرعب مايقدروش يعدوا حتي السلك الشائك مش يدخلوا البيت 

البودي جارد : انت ياغبي مادخلتش وراها ليه 

البودي جارد 2: انت مجنون دي دخلت عند الوحش برجليها ده بيت داغر الوحش اللي يعدي السلك ده يبقي تقول عليه يارحمن يارحيم 

البودي جارد : دااغر 😳😳














الجميله والوحش 💞



( الفصل  التاني ) 


بقلم مآآهي آآحمد





البودي جارد كانوا واقفين بره ومن كتر الخوف والرعب مايقدروش يعدوا حتي السلك الشائك مش يدخلوا البيت 

البودي جارد : انت ياغبي مادخلتش وراها ليه 

البودي جارد 2: انت مجنون دي دخلت عند الوحش برجليها ده بيت داغر الوحش اللي يعدي السلك ده يبقي تقول عليه يارحمن يارحيم 

البودي جارد : دااغر 😳😳

------------------------------------

داغر ( بكل برود همس في ودنها للمره التانيه  )وهو لافف  ايده علي رقبتها زي الافعي وبيخنق فيها ومش عايز يسيبها 





داغر : مش هكرر كلامي مره تانيه .. انتي.. ميييين

هدير بقت تشاور بأيديها ووشها بقي أأحمرررر لون الدم مش قادره تنطق 





حطت ايدها علي دراعه الملفوف حوالين رقبتها عشان تنزل دراعه مافيش فايده 




الاكسجين مبقاش واصلها ابتدت تفقد الوعي وسمعت البنت الصغيره وهي خلاص بيغم عليها وبتغمض عنيها 





الطفله ( بعياط ): سيبها .. سيبها ياوحش 

داغر اول ما سمع الطفله بتنطق ساب هدير وفك دراعه من حواليها 

بقلمي مآآهي آآحمد





هدير اول ما داغر سابها وطت في الارض وبقت تاخد نفسها بالعافيه وبقت تكح جاامد اوي وتحسس علي زورها وهي بتنهج 

لحد ما اخيرا عرفت تاخد نفسها 





داغر مسك الطفله و قعد علي رجليه نص قاعده في مستوي الطفله وبقي يحسس بأيديه علي شفايفها ويدخل صوابعه جوه 





بوقها ومسك لسانها الطفله بقت ترجع لورا بس داغر كان بيقرب منها اكتر 

بقلمي مآآهي آآحمد

( ملحوظه اللي هيشيل اسمي مش مسمحاه وهدعي عليه ) 





داغر : الطفله اتكلمت .. انتي بتنطقي ياطفله 

( بتوتر ) قولي .. قولي .. اي .. اي حاجه تاني كده 

الطفله : __________

داغر بقي يهز في الطفله بأيديه الاتنين 





داغر : ( وهو بيدوس علي سنانه ) انطقي  ..

الطفله : _________________

داغر : ( بزعيق وصوته بقي جايب اخر القصر ) انطققققققققققققققققققققي  






هدير وقتها كانت مرميه في الارض علي بطنها اول ما سمعت صوته من الخضه اتنفضت واتعدلت بسرعه وبقت ضهرها في الارض 





وبقت بدراعها بتسحف لورا وتسحب رجليها لحد ما ماضهرها لزق في الحيطه 

الطفله جريت عليها واتخبت في حضنها 





داغر سمع صوت خطوات الطفله  وعرف انها بقت في حضن الغريبه اللي لسه داخله البيت من ثواني 





لف وشه وبقي وشه في وش هدير قرب منها اوي وبقي يشم كل جسم هدير سند بأيديه وركبه علي الارض وبقي يشم في 





جسمها  ابتدى يشم فيها  من صباع رجليها وبقي يطلع علي جسمها ووصل عند كتفها شم ريحه الدم 






وعرف انها مضروبه برصاصه وبعدها طلع براسه يشم شعرها هدير كانت بتتنفس بصوت عالي من كتر الخوف منه نفسها بقي طالع نازل 




داغر : ( بعصبية وزعيق )  اخرسي ماتتنفسيش 

الطفله عارفه الوحش ممكن يعمل فيها ايه لو فضلت تتنفس حطت ايدها علي بوق هدير عشان ماتتنفسش 

داغر سمع حركه في شعر هدير 

حط ودنه زياده وسمع صوت الحشرات اللي في شعرها من كتر ما بقالها فتره مابتستحماش الحشرات اتجمعت في شعرها 

داغر : ( شال ودنه من علي شعرها وبعد خطوه وهو بيكلمها بقرف  ) صوت حشرات شعرك مقرررررفه 

بقلمي مآآهي آآحمد

الطفله شالت ايدها من علي بوق هدير وهدير اخدت نفسها وهي يادوبك 

كل ده وهي شايفه خيالات قدامها القصر كله ستايره ستاير قديمه سودا قماش متقطعه فيها خرام  مدخله ضوء بسيط مخلي هدير





 تشوف خيالات قدامها مش اكتر..  هدير بقت تبص حواليها لاقيت ان مافيش شبابيك من الازاز في القصر كله  الشبابيك من الخشب الاسود ولو في ازاز بيبقي مطلي بالبلك الاسود 

بصت حواليها اكتر مالقيتش مرايات القصر خالي من اي حاجه ممكن تشوف نفسك فيها في يوم من الايام 

النمل والصراصير والعناكب جزء من البيت بيمشوا جنبك

كانت سانده بايديها في الارض ورجعت بأيديها لركن من الاركان لاقت في حاجه لزقت في ايديها بتبص لاقيته سكر حاطط 





في كل ركن سكر بيربي النمل والحشرات والعناكب علي انهم جزء من البيت 

داغر قام ولسه بيدي هدير ضهره 






راحت هدير اخدت نفس وهي مرتاحه عشان بعد عنها وقتها هو سمع صوت نفسها وعرف انها حست بالراحه لما بعد عنها ابتسم ابتسامه ظهرت عليه بجانب شفايفه ابتسامه سخريه وفي لحظه كان قدامها سرعته رهيبه من قبل ماتبربش كان غرز ضوافره اللي مابيقصهاش من سنين في كتفها 

هدير : ااااااااااااااه 

داغر طلع الرصاصه من كتفها واول ما طلع الرصاصه قربها من مناخيره اوي و بقي يشمها 

داغر : ( وهو بيشم الرصاصه وايده كلها دم هدير  ) دي رصاصه Lr 22  

مسك الرصاصه وداس عليها بأيده اتكسرت في ايديه 

بقلمي ماهي احمد





داغر كان مدي ضهره لهدير ودايما بيلبس جاكيت ببزونت حطه علي راسه مابيقلعش البيزونت ابدا 

داغر. : انتي تلزميني الطفله اتكلمت ودافعت عنك مع انها مابتكلمش من





 سنين لو هتتكلم في وجودك يبقي انتي اسيرتي لحد ما اسمع صوتها تاني 





داغر في لحظه البرق كان طالع علي السلم في الدور التاني هدير وهي بتاخد نفسها وبتترعش 





هدير : ده شيطان ده لا يمكن يكون بني ادم زينا

الطفله حطت ايدها علي بوق هدير وبقت هدير




 تشوف خيالات قدامها وهي بتشاورلها براسها شمال ويمين انها ماتتكلمش عشان بيسمعها





وبعدها الطفله حاولت تقوم هدير وبقت تشاورلها علي الحمام 





عشان تشطف الدم اللي نازل من كتفها 

وبقت تسند هدير .. هدير بقت تقوم بالعافيه وبقت تمشي وراها وتزق في 





رجليها لحد ما اخيرا وصلت الحمام كان بعيد والحمام يقرف مش حمام بني ادمين 





وهو ده الحاجه الوحيده اللي في نور الطفله شاورت لهدير انها تفتح النور 





هدير فتحت النور وفتحت الحنفيه وبقت تغسل وشها من الدم وتحط مايه علي كتفها 





الطفله راحت بسرعه عشان تجيبلها فوطه تمسح وشها هدير اخدت






 الفوطه منها وهي مغمضه عنيها عشان المايه اللي علي وشها واول ما مسحت وشها وهي مشغله النور بتبص 




شافت ملامح الطفله راحت مصوته من كتر بشاعه وشها المحروق 

هدير : اااااااااااه 

وفي لمح البصر داغر كان في وشه في وشها بابتسامه خبيثه 

داغر : ايه الطفله معجبتكيش 

هدير : 😳😳






الجميله والوحش 💞

( الجزء التالت )



هدير فتحت النور وفتحت الحنفيه وبقت تغسل وشها من الدم وتحط مايه علي كتفها 

الطفله راحت بسرعه عشان تجيبلها فوطه تمسح وشها هدير اخدت الفوطه منها وهي مغمضه عنيها عشان المايه اللي علي وشها واول ما مسحت وشها وهي مشغله النور بتبص شافت ملامح الطفله راحت مصوته من كتر بشاعه وشها المحروق 

هدير : اااااااااااه 

وفي لمح البصر داغر كان في وشه في وشها بابتسامه خبيثه 

داغر : ايه الطفله معجبتكيش 

هدير : 😳😳

داغر : ( بابتسامه شر وبصوت خبيث ) أنتوا كلكوا كده بلا استثناء 







الطفله اول ما شافت هدير خافت منها طلعت تجرى بسرعه وطلعت علي اوضتها وقعدت في ركن ضلمه في القصر 

هدير : استني .. يااا .. ياا .. ياطفله .. انا .. انا مكنتش اقصد حاجه 

داغر : وقف ورا هدير وقرب راسه من ودنها واتكلم بهمس 

ما جاوبتيش علي سؤالي 

هدير بعدت خطوه ورجعت ايدها الاتنين لورا وسندت علي الحوض 

هدير : ( بخوف وهي قلبها هيطلع منها من كتر دقاته السريعه) 

هدير : أجاااوب .. أج... اجاااوب.. ع.. عل.. علي  ايه 






شخصيه داغر بيحب اوي يلعب بفريسته قبل ما يخلص منها ويخلص عليها بيحب يسمع دقات قلبهم وهما الخوف مالي قلوبهم منه وبعد مايزهق يقضي علي فريسته 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : ( بابتسامه سخريه ظهرت بجانب شفايفه ) 

داغر : علي سؤالي 

( بخبث وهو بيرفع حاجبه اليمين ) اتخضيتي لما شوفتيها 

هدير : ( بتوتر) أيوه .. أيوه .. مش ( وبلعت ريقها ) مش هكذب عليك .. ( واخدت نفسها ) شكلها .. شكلها مرعب 







داغر استغرب وابتدي يضم حواجبه 

مش مصدق انها قالتله الحقيقه أي حد عشان ينجي بحياته هيقول كلام غير ده وهيكدب ويقول اي كلام 

داغر: قربي مني 

هدير : اقرب منك .. ليه 

داغر : ( بشخيط ) بقولك قربي 😡

هدير ( بلعت ريقها ) : ونزلت ايدها من علي الحوض وقربت من داغر 

داغر رفع أيده وبقي يلمس تفاصيل وشها ابتدى يلمس جبينها في الاول بأيديه الاتنين وبعدها نزل علي عنيها هدير







 بسرعه غمضت عنيها لان ضوافره الطويله  كانت هتدخل في عنيها 

حسس علي رموشها الطويله ونزل علي شفايفها هدير كانت قافله بوقها




 حط صوابعه جوه بوقها وبقي يلمس سنانها عشان يرسم شكل ضحكتها في خياله 

و لمس خدودها 

وبعدها لمس شعرها بقي ينزل بأيده ينزل بأيده لحد تحت ركبتها علي ما وصل لنهايه شعرها وبعدها اترسمت صوره






 لهدير في خياله وعرف شكلها وبعد عنها 

داغر : الطفله اه شكلها مرعب بس قلبها مش مرعب 

وحط ايده علي رقبتها مره تانيه ولزقها في الحيطه 

داغر : أوعي.. اشوفك.. تقللي.. من الطفله ..مره تانيه عشان شكلها 

ولاخر مره هقولهالك انتي عايشه لحد دلوقتي عشان الطفله اتكلمت ودافعت عنك ودي اول مره تحصل من سنين 

بقلمي مآآهي آآحمد

غدير فتحت عنيها بتبص مالقيتهووش قدامها زي ما يكون اختفي 

حطت ايدها علي صدرها واخدت نفسها والجرح اللي في كتفها وعضه 






الذئب في رجلها كل ده دم بينزف منها 

هدير طلعت علي السلالم بالراحه جدا وبحذر زعلت اوي من نفسها





علي اللي عملته مع الطفله 

طلعت اول سلمه والسلمه بقت بتزيق من كتر ما القصر خشب قديم






 او يمكن يكون هو قاصد ده وبيخلي الخشب يزيق ويعمل صوت عشان يسمع  كل خطوه في البيت 

طلعت سلمه في التانيه 

لحد ما وصلت الدور التاني وهي تعبانه ومش قادره حست انها خلاص







 هتموت فكانت لازم تعتذر من الطفله قبل ما تموت 






بقلمي مآآهي آآحمد

هدير من كتر الدم اللي نازل منها من رجليها بقت خطوات رجليها تعلم








 بدمها في الارض وكمان لانها حافيه مش لابسه حاجه في رجلها 

بقت تفتح اوضه في التانيه رؤوس الحيوانات متحنطه ومتعلقه في 







كل حته وشكلها مرعب 

وأخيرا فتحت باب لاقيت الطفله قاعده في ركن وبتعيط 






هدير جت تفتح النور راحت الطفله شاورت براسها يمين وشمال انها مافيش لمبه عشان تفتحها او اللمبه






 بايظه هدير مكانتش فاهمه 

راحت جايه  تحط ايدها عالكبس بتاع النور راحت الطفله جريت





 عليها بسرعه وبعدت ايدها عن الكبص هدير مافهمتش ليه الطفله عملت كده 

الطفله حاولت تشاورلها 





هدير : انتي .. انتي ما بتحبيش النور 

الطفله شاورت لهدير بمعني مش كده بس هدير مافهمتش 





راحت الطفله جابت عصايه 

وفتحت الكبس راح الكبس فرقع وطلعت  دي حاجه داغر عاملها 






عشان لو حد غريب دخل البيت وهما مش 





موجودين يموت في ساعتها 

هدير وقعت من الخضه اول ما الكبص ولع ورجعت لورا وابتدت





 خلاص مش قادره تتنفس من كتر التعب اللي هي بقت فيه 

مره واحده ابتدت تغمض عنيها 




هدير : ( بابتسامه بسيطه وهي بتنهج وماسكه جرحها  )  اسفه اني ضايقتك مني .. انا معرفش عملت كده ليه 





الطفله دموعها نزلت منها من غير ما تعيط 

هدير مسحتلها دموعها 






هدير : انا مستهلش منك دمعه واحده تنزل منك بسبب غبائي خليتك تعيطي 






انا .. ( بلعت ريقها ) .  انا بمموت وعايزه .. قبل ما اموت اعرف اسمك 







الطفله شاورت لهدير بكتفها أنها ماتعرفش اسمها ايه 

هدير : يعني ايه .. يعني مالكيش اسم 







الطفله شاورت براسها ب أه مالهاش اسم 

هدير : في حد في الدنيا مالهووش اسم 






الطفله شاورت علي نفسها بأنها أه هي مالهاش اسم 




هدير من كتر التعب ايديها سابت وسندت راسها علي الارض 

هدير : أنا .. أنا اسفه 







وعنيها بقت تزغلل من كتر الدم اللي نزل منها الطفله حطت راس هدير علي رجلها وخليتها تسند علي رجلها 





ومره واحده هدير لاقت اللي بيشيلها ما بين ايديه وهي فارده ايديها وشعرها الطويل سايب ورا ضهرها 






واتحطت علي سرير نضيف واوضه بيضا كل اللي فيها ابيض الستاير .






. الملايات الدواليب والنور كان ماليها وقتها





 بقت تشوف خيالات قدامها والوحش كان جايب ابره وخيط وبيضملها جرحها 



                             الفصل الرابع من هنا

تعليقات

‏قال Unknown
أين البقيه؟؟!!!!!
‏قال Unknown
فين باقى الروايه
‏قال Unknown
واضح إن الرواية تحفه
‏قال Unknown
الروية جمليه
‏قال Unknown
الروايه جميله بس مش كامله