Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل الثالث عشر


رواية الاختيار الصحيح 
الفصل الثالث عشر

بقلم زينب سعيد

كان ليا يد في ده كله وبالنسبة لخالي وعائلته أنا بتشرف بيهم وعمرهم





 ما هيفكروا يلمو الأكل في أكياس لأنهم متعودين علي الرضا يأكله وميفكروش في بكره و50ج دي بالنسبة




 لحضرتك ملهاش لازمة بالنسبالهم كبيرة  دي يومية خالي في يوم كامل إلي بتيجي في يوم وعشرة لأ.


سميرة بغل:ذنبك أنك وافقتي لما لاقيتي في فارس أحلامك إلي ينجد من





 الفقر والحارة الزبالة إلي كنتي عايشة فيها وبلاش الشويتين بتوعك دول مبيخلوش عليا يا بت ده أنتي خالك



 كان هيخليكي تتخطبي لموجي ولا زبال فمصدقتي أبني أتعمي وبصلك علي أيه مش فاهمة أنتي جنسك أيه مش فاهمة عملاله عمل ولا أيه حتي الجواز




 عشان يخلف حتة عيل رافض مع أني كنت هخليه يتجوز عليكي وميطلقيش عشان مترجعيش لمقلب الزبالة إلي كنتي عايشة فيه قبل كده شوفتي أنا بحبك أزي ومهنش عليا بعد منضفناكي وشوفتي العز معانا ترجعي للبهدلة والهلاهيل إلي كنتي



 بتلبسيها هو أنا أنسي يوم ما روحنا نخطب لبسه عبايا مترقعة وطرحة مهرية ومخرمة  ولا الشاي إلي مقدماه في صنية مكسرة وكوبيات من العصر 



الحجري أوعي تنسي أصلك يا بت أني وفوقي لنفسك أنا صابرة عليكي عشان خاطر أبني وبس ومسيره يزهق 




منك لما العمر يجري بيه من غير عيل يقف في ضهره ويرميكي رامية الكلاب وساعتها هجوزه ست ستك. 


سمر بإنهيار:ليه كده أنا عملت فيكي أيه ده أنا مولعة ليكي صوابعي العشرة شمع أنا كنت شغالة خدامة ومرمطونة ليكي وكنتي





 في آخر اليوم تسرمي بدني بالكلام إلي زي السم إلي بيهري في جتتي ولا عمري فتحت بوقي أعتبرتك




 أمي إلي مشوفتهاش أه عيشتي صعبة وكنت لبسة هدوم مقطعة وبفتخر أني كنت لبساهم غيري مش




 لاقي الهدوم المقطعة يلبسها  الحمد لله أنا في نعمة مش عند غيري وأه كنت هتجوز مكوجي أو زبال 




ياريت أهو كان هيبقي من توبي ومش هيجي في يوم يزلني ولا يعايرة فاكرة أني م عارفة أن أيمن




 يزهق ويتجوز عشان يخلف أنا من ساعة معرفة أن عندي مشكلة في الخلفة وأنا متوقعة أن ده يحصل



 ومش هزعل منه لأ هفرحله لأنه يستاهل كل خير ومن حقه يكون أب وعارفة أن ده لو حصل هينساني ويخليه





 مع مراته وأبنه وأكيد مراته هتخيره وهيختارها أنا عارفة ده كله ومتوقعة أنه يحصل في يوم من الأيام




 أقول لحضرتك حاجة كمان أنا مبقتش أروح للدكتورة ولا أخد علاج صعبان عليا فلوسه إلي بضيع في 




الأرض أرض بور زي ما حضرتك  بتقوليلي دايما يا حجة وبحوش الفلوس من وراه لغاية ما يجي



 اليوم إلي يزهق زي ما حضرتك بتقولي هديلو الفلوس يتجوز بيها وهديله الشبكة يبعها ولو عايز الشقة




 وهدمي كمان مش عايزاهها المهم عندي أنه يبقي مبسوط لأنه يستاهل كل خير لأنه راجل بجد يستاهل




 التضحية عشانة فحضرتك مستكتره عليا أفرح شوية من نفسي كتير عليا. 


سميرة بسخرية :تصدقي جسمي أشعر منك ومن تضحياتك العظيمة ولا كلمة من كلامك تفرق معايا المهم عندي تغوري في داهية وتسيبي أبني يعيش حياته. 


سمر بهدوء تام:أيه إلي يرضي حضرتك وأوعدك هنفذه ليكي عشان ترتاحي مني خالص. 


سميرة بحدة:تسيبي أبني وتروحي لحال سبيلك وتبعدي عنه ويا ستي 





حلال عليكي دهبك والفلوس إلي محوشاها وكمان هدديكي مبلغ حلو كمان من معايا يا سيتي وتريحني منك. 


سمر بهدوء :موافقة لو ده إلي هيرضي حضرتك موافقة وأوعدك أني هبعد عنه ومش عايزة دهب ولا فلوس ولا أيه حاجة وهمشي بالعبايه إلي جيت بيها لسه محتفظة بيها عشان منساش أصلي يا حجة. 


سميرة بفرح:شاطرة وهتغوري إمتي بقي يا حبيبتي. 


سمر بهدوء وحزن:هحضر فرح سلمي وأوعدك شهر بالكتير وأكون مشيت بإذن الله. 






سميرة بحدة:بت أنتي عارفة أن كنتي بتضحكي عليا وتروحي توقعي بيني وبين أبني ساعتها محدش هيقدر ينجدك مني. 


سمر بهدوء :حضرتك أكبر من أني أعمل معاكي وكده وأنا أعقل من أني أوقع بين أم وإبنها. 


سميرة بهدوء :لما نشوف يلا يا أختي أمشي من وشي خليني أشوف ورايا أيه. 


تغادر سمر بهدوء وحزن وخيبة أمل تحت نظرات سميرة الفرحة  لقدرتها علي التخلص من سمر أخيرا غافلين عن الأعين التي كانت تراقب الحديث بصمت منذ البداية بعد عودته من الخارج ويبحث عن والدته لكي يعطيها ملابس إبنته الصغيرة نعم أنه مروان وليس أيمن. 


......................


وقف مروان بحزن لا يدري ماذا يفعل أيقول لأخيه ويخسر والدته أم يصمت ويخسر أخيه ويظلم سمر البريئة التي طالما اعتبرها أخت له هل يتركها ترحل بلا راجعة أم ماذا يفعل قطع تفكيره دخول أيمن وهو يحدثه:مروان أنت يا أبني فينك. 


مروان بإنتباه:نعم يا أيمن بتقول حاجة. 


أيمن بإبتسامة بقول حاجة أنا بقالي ساعة بقول حاجات يا حبيبي أيه إلي واخد عقلك أكيد أم جوري صح.





مروان بسخرية :لأ طبعا أم جوري مين إلي تأخد عقلي قول ربنا ياخدها ويريحني منها.


أيمن بضحك،:حرام عليك يا أبني بعد الشر عليها وربنا يقومها ليك بالسلامة يارب هي والنونو ويبارك فيه هو وجوري. 


مروان بهدوء :يارب يا حبيبي كنت عايز حاجة. 


أيمن بتذكر:أه مش هترح عند الحلاق معايا يدوب نلحق نروح ونجهز ونيجي ناخد سمر وجوري ونتحرك وبابا وماما يرحو القاعة في عربية بابا .


مروان بهدوء :تمام أنا جاهز يلا نروح.


أيمن بهدوء :تمام يلا بقولك سمر هنا ولا فوق. 


مروان بإرتباك :تقريبا فوق. 


أيمن بهدوء :تمام يلا ولما ننزل هرن عليها عشان تجهز عقبال ما نيجي. 


مروان بهدوء :تمام


......................


في الأعلي في شقة أيمن تجلس في غرفة النوم بحزن وتشاهد ألبوم 





زواجها وتبكي بصمت وتحدث صورة أيمن:سامحني مش بإيدي يا حبيبي من حقك تكون أب وأنت أستحملتني



 كتير وعيشتني أسعد8سنين في حياتي عارفة أنك هتزعل مني وتكرهني لكن لما تتجوز وتخلف هتنساني ومش بعيد تشكرني كمان أني أنا إلي




 سيبتك بدل ما تفضل عايش في وهم طول عمرك سامحني  يا حبيبي  غصب عني لازم أضحي وأوجعك عشان مصلحتك صدقني يقطعها رنين





 هاتفها تلقطه وتجده أيمن تمسح دموعها وتتحدث بهدوء :ألو أيوه يا أيمن أنا تمام الحمد لله روحت للحلاق أنت ومروان تمام ماشي هقوم أجهزلك البدلة وأجهز ماشي توصل بالسلامة خلي بالك من نفسك وسوق بالراحة لا إله إلا الله مع السلامة. 


سمر بدموع:سمحني مش بإيدي لازم أعمل كده ومسيرك في يوم تشكرني أه وتظل تبكي علي حالها لبعض الوقت ثم تقوم بتجهيز بدلة زوجها وتبدأفي إرتداء فستانها المحتشم باللون الأسود وحجاب هادئ باللون البينك وتحاول إزالة آثار البكاء وتداريها بالمكياچ. 


......................


في السيارة ينتهي أيمن من المكالمة وينظر لمروان الذي يجلس في شرود تام :مالك يا مروان أنت مش عاجبني من ساعة منزلنا من البيت وروحنا للحلاق وأدينا مرواحين أهو مفتحتس بوقك بكلمة مالك فيك أيه طمني عليك متخانق طيب مع نور ولا حاجة أحكيلي مبحبش أشوفك كده أبدا.


مروان بهدوء :مافيش حاجة يا أيمن ومتقلقش مش متخانق مع نور كل



 الحكاية أن سلمي هتوحشني ومش متخيل أنها مش هتروح معانا البيت. 


أيمن بحزن وحنان:مين سمعك هتوحشني البت دي كانت عاملة حس للبيت وضحكتها إلي كانت مالية البيت فرح وبهجة بس هنعمل أيه دي سنة الحياة هتعمل أيه بقي لما جوري تتجوز. 


مروان بمزاح:يعني مش كفاية سلمي كمان بتفكرني أن جوري كمان هتسبني




 في يوم من الأيام هي كمان يا شيخ حرام عليك  هههههههههه. 




أيمن بمزاح:هههههههههه معلشي هههههههه ويظلوا يمازحون بعضهم حتي عودتهم للمنزل.



                         الفصل الرابع عشر من هنا

تعليقات