Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل السابع


  رواية الاختيار الصحيح

 الفصل السابع

بقلم زينب سعيد

صباحا في منزل الحج علي....


يرتفع صياح سميرة علي نور وسلمي بعد رحيل مروان ووالده دون تناول




 الأفطار لعدم إستيقاظ أحد لتحضير الطعام:ينفع إلي حصل بسبكوا ممكن أفهم محدش قام حضر





 الفطار ليه عجبكمكده أحنا إلي هنطلع وحشيين بعد ده كله وست

سمر هي إلي هتكسب بسبب إهمالكوا.







سمر ببرود :أيه يا خالتو نسيتي ولا أيه أنيحامل وحضرتك إلي كنتي منعاني من شغل البيت عندك سلمي أهه. 


سلمي بعصبية:لا يا حبيبتي أنسي أنك تشيليني

الليلة لوحدي .


سمر بعصبية :يا حبيبتي أنا حامل وتعبانة

هخدمكم كمان.


سميرة بعصبية:أخرسوا أنتم التنين وكلمه واحدة الشغل يتقسم عليكم أنتم التنين فاهمين ولا لأ وسمر الكلب حسابي معاها بعدين.


سلمي :أوامرك يا ماما.


نور بغيظ:أوامر يا خالتي.


.……………………


في الاعلي في شقة أيمن يجلس الحاج علي ومروان وأيمن يتناولون الطعام .


فيتحدث الحج يمازح سمر التي تصبالشاي:معلشي يا سمر يا بنتي تعبينك معانا صحيت أنا والواد مروان ملقناش فطار قولنا نطلع نرخم عليكم ونفطر معاكم.


سمر بإبتسامة :تنوروا يا بابا إن ماشلتكمشي الأرض أشلكم أنا في عنيا متتخيلوش فرحتي بيكم أد أيه والله. 


الحاج علي بإبتسامة :ربنا يكرمك يا بنتي ويصلح حالك ويرزقك بالزرية الصالحة يارب.


مروان بإبتسامة:تسلم أيدك يا سمر تعبينك معانا دايما.


سمر بهدوء :عيب كده يا مروان ده بيتك وبيت أخوك تنوروا في أي وقت.


أيمن بمزاح:أيه يا بابا أنت ومروان أنتوا منورنا وياريت تعملوها كل يوم.


مروان بمزاح:أه يا خوفي لو أمك عرفت هتقيم علينا الحد هههههه.


يقاطعهم رن جرس الباب فينظرون للباب بإستغراب فينهض أيمن يفتح الباب 





يفاجئ بسلمي وهي تقف بإبتسامة : معلشي يا أبيه جيت أفطر معاكم لو معندكش مانع.


أيمن بضحك:تنوري يا قلبي أتفضلي خلي الفريق يكمل.


سلمي بإستغراب:فريق أيه مش فاهمه.


أيمن بضحك:أدخلي وأنتي تعرفي.


تدخل سلمي تتفاجئ بوالدها ومروان الجالسون يحتسون القهوة.


سلمي بصدمة:يعني أنت هنا وماما بقالها ساعةتتخانق معايا أنا ونور عشان محضرناش الفطار وأنت قاعدين هنا بكل برود تشربوا قهوه.


مروان بسخرية :يا حبيبتي لو أستنناكي أنتي ونور تصحوا تحضروا الفطار يبقي مش هنفطر أصلا.


سلمي بسخرية:يا سلام بقي لو ماماعرفت أننا طلعنا فطرنا.


الحج علي بهدوء:مصيبة أيه هي ليها عين تتكلم بعد إلي عملته.


سمر بهدوء:يا بابا محصلشي حاجة وأنا مستعدة

أنزل أعتذر لماما ونرجع ذي الاول تاني معنديش مشكلة والله وقولت لأيمن الكلام ده بس هو رفض أقنعه أنت يا بابا عشان خاطري مشحابة أننا نفضل في مشاكل كده ونرجع ذي

الاول تاني.


الحج علي بسخرية:أنتي شايفة أن الاول كنا عايشين في هدوء ودلوقتي المشاكل حصلت يلا مروان نمشي أحسن مرات أخوك هتشلني طيبتك دي هتوديكي في داهية.


مروان وهو يضحك :يلا يابا عشان متأخرش علي الشغل.


سمر بزهول تام:هو بابا بيتريق عليا ولا أنا بيتهيألي .


أيمن وهو يضحك:لا يا حبيبتي ده بيهزر معاكي

يلا أسيبكم أنا عشان عندي شغل السلام عليكم.


سلمي بضحك:وعليكم السلام. 


سمر بغيظ:وعليكم السلام. 


سمر بغيظ وهي تنظر لسلمي ممكن أعرف أنت

بتضحكوا علي أيه.






سلمي بهدوء: عارفة أيه أكتر حاجة بحبها فيكي.


سمر بإبتسامة:أيه.


سلمي بهدوء:أنك بريئة أوي وروحك حلوةوقلبك أبيض و إلي زيك أنقرضوا من زمان.


سمر بإبتسامة:أنتي إلي روحك جميلة وتستاهلي

كل خير يا حبيبتي.


سلمي بمرح:طيب هتفطريني ولا أعمل أيه أنا

بطني بتهوهو من الجوع.


سمر بمرح:بتهوهو أسمها بتسوسو يا هانم يلاعشان تفطري أهو ينوبني ثواب.


سلمي بصدمة:للدرجادي شيفاني بشحت ياه عليك

يا زمن أن بقيت شحاتة .


سمر بضحك :كمان فاشلة في التمثيل يلا يا أختي عشان نأكل.


سلمي بضحك: يلا


بعد تناول الفطار تنهض سلمي بهدوء تسلم إيدكيا قمر أسيبك وأروح أنام أصل نور هانم عاملة فيها تعبانة عشان متعملش حاجة بس علي مين.


سمر بحزن:أستني يا سمر هاجي معاكي أعتذر

لماما.


سلمي بهدوء:أنتي بتقولي أيه بيتهيألي بابا

و أبيه أيمن رفضوا وهو ده الصح.


سمر بترجي:معلشي عشان خاطري مش عايز

عليا تفضل زعلانة مني كده.


سلمي بهدوء:لا يا سمر أيمن لو عرف هيزعل

منك وأيمن زعلو وحش وأنتي عارفة وهو عمل

كل ده عشان خاطرك تيجي بعد ده كله تضيعي

حقك تاني بعد ما رجعهولك لا يا سمر لو عملتي

كده أنا إلي هقول لأيمن.


سمر بترجي:عشان خاطري يا سلمي ما تقوليشحاجة لأيمن أنا صعبان عليا 





الفرقة إلي حصلتبنا بعد السنين دي كلها وصعبان عليا زعل ماما مني ومن أيمن غصب عني مبحبش أشوف حد زعلان .


سلمي بهدوء:فهماكي يا سمر بس خلاص الموضوع 






أنتهي ومتزعليش أيمن كمان منك يلا سلام عايزة حاجة يا حبيبتي.


سمر بهدوء:سلامتك يا قمر.


                       الفصل الثامن من هنا

تعليقات