Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل السابع عشر


 رواية الاختيار الصحيح 

الفصل السابع عشر

بقلم زينب سعيد. 


                          


بعد مرور عدة أيام في شقة الحج علي تجلس النور مع سميرة ويرتفع ضحك





 سميرة بصخب وتتحدث من بين ضحكاتها :تصدقي يا بت يا نور ضحكتيني وأنا مليش نفس للضحك



 بصراحة مروان مين إلي أتغير يا مجنونة لا وكمان هيتجوز عليكي  لا ده أحسن نكتة سمعتها. 


نور بغيظ :خالتو أنا مش بهزر أنا بتكلم جد مروان بقي عصبي جدا وحالف ليتجوز عليا كمان وأنتي عمالة تضحكي. 


سميرة بهدوء :اه عمالة أضحك لان مروان يا حبيبتي لأني مش مصدقة




 بصراحة وكمان يفكر يتجوز عليكي يا بنتي ده مروان أنتي عايز تجنيني. 


نور بجنون:والله بتكلم جد يا خالتو علي طول زعيق ومعاملة زي الزفت وكل حاجة مش عجباه ده رمه الميكب بتاعي في الزبالة وقطع الأسكارفات بتاعتي بالمقص يا خالتو شوفتي جنان أكتر من كده. 


سميرة بصدمة:أيه إلي حصله عملتي أيه فيه يا نور خلاه يقلب عليكي كده مروان أبني وعارفاه ميوصلش للحالة دي إلا لو أنتي عملة مصيبة. 







نور بإرتباك:مصيبة أيه بس يا خالتو وبصراحة شاكة في حاجة وربنا يخيب ظني.


سميرة بسخرية :شاكة في أيه يا روح خالتو. 


نور بغيظ:أنه في واحدة ضاحكة عليه وناوي يتجوزها عليا. 


سميرة بهدوء :ممكن مش بعيد لأ وأنا يامه قولت ليكي حسني معاملتك لجوزك لكن أنتي ولا همك حاجة يبقي أشربي بقي يا قلب خالتك. 


نور بصدمة:قصدك أيه خالتو طريقتك مش عجباني يعني مش هتتصرفي. 


سميرة بهدوء :يعني هعمل أيه يا نور هانم كله من معاملتك وبصراحة بقي أنا فرحانة ومش ناقصة عكننتك. 


نور بشر:بقي كده يا خالو بتبعيني وأيه بقي إلي مفرح حضرتك. 


سميرة بهدوء :خلاص سمر هتمشي وتسيب أيمن وأرتاح منها وأجوزه وأشوف عياله قبل ما أموت. 






نور بسخرية :اه قولي كده بقي خلاص عرفتي تخلصي من سمر ومش محتاجة لخدمة مني وهتمشي أزاي بقي.


سميرة بهدوء :يوم الفرح أتخنقت أنا وهي خناقة جامدة ووصلنا لقرار أنها هتمشي وتطلب الطلاق من أيمن. 


سمر بسخرية وضحك:وأنتي بقي واثقة أنها هتنفذ كلامها أو أن أيمن يواقف يطلقها إبنك بيعشقها ومستحيل يطلقها يا خالتو والأيام ما بنا. 


سميرة بشك:قصدك أنها بتضحك عليا وبسكتني. 


نور بتركيز:لا سمر بغض النظر أني بكرهها بس هي عندها كرامة وطالما قالت ليكي هتمشي يبقي هتمشي لكن المشكلة





 أبنك هيسمح ليها بكده معتقدش أيمن يفرط فيها لأنها بصراحة رغم أني بكرهها بس هي عملة نادرة صعب يلاقي واحدة زيها. 


سميرة بتركيز:عندك حق طيب والعمل أيه دلوقتي لو فعلا رفض أيمن يخليها تمشي.


نور بمكر :عندي الحل بس نتفق الآول هتقفي معايا في وش مروان ولا لا. 


سميرة بغضب :بتساوميني يا نور بتساومي خالتك إلي ربتك. 


نور بسخرية:معلشي يا خالتي الدنيا مصالح أنتي نفسك بعتيني بعد لما لاقيتي مصلحتك يبقي أنا مدورش علي مصلحتي. 


سميرة بتوعد:ماشي يا نور أطمني مروان مش هيتجوز عليكي وعشان





 ترتاحي هو كان بيهددك بس كنت سمعاه وهو بيحكي لأبوه من يومين. 


نور بتوعد :كده يا مروان ماشى صبرك عليا والأيام ما بنا المهم هنستني لما نشوف





 هيحصل أيه وبعدين نرجع لخطتنا تاني ونشركها فيا طالما قولتي أنها موافقة تمشي. 


سميرة بهدوء :ماشي يا نور لما نشوف وياريت بقي حضرتك تلمي الدور لكلام مروان يقلبه بجد. 


نور بسخرية :عنيا يا خالتو هو أنا ليا بركة غير مروان. 


سميرة بهدوء :كويس أنك عارفة أنك ملكيش بركة غيره يا نور هانم. 


...............................


في الأعلي في شقة أيمن… 


تجلس بوهن علي أحد المقاعد تمسك ببطنها التي تؤلمها منذ يومين 




وتحدث حالها بعنف :أحسن أنا أستاهل عشان أروح أكل فسيخ وهو من ساعة ما أكلته بطني بتوجعني





 وكمان مش هقدر أقول لأيمن عشان ميعرفش أني أكلت فسيخ وهو مانعني من أكله عشان بيبقي مسمم أعمل أيه بس كان نفسي أكله يقطعها فتح باب الشقة





 ويدخل أيمن ويضع جاكته علي المقعد ويجلس بتعب:اه يا جسمي اه مش قادر اليوم النهاردة كان متعب جدا مسكنا مشروع جديد وطول النهار في الموقع مالك ساكته ليه شكلك تعبان. 


سمر بهدوء :لا مافيش حاجة شوية صداع مش أكتر بعد إذنك هروح أرتاح. 


أيمن بهدوء :طبعا معملتيش أكل كالعادة وسايبة الشقة مكركبة زي ما هي وأكيد الهدوم متغسلتشي وكل ما تشوفيني تهربي مني وتنامي مالك يا سمر بتفكري في أيه عايزة توصلي ليه بس عشان أنا زهقت قوليلي عايزة أيه وريحي نفسك من المسلسل ده وريحي بالي أن كمان عشان بصراحة أنا جبت أخري.


سمر بعصبية :في أيه  لكل ده عشان تعبانه وزهقت من الشغل نفسي أرتاح شوية أيه حرام مينفعش مش بنأدمة ذي البنأدمين




 بتتعب ونفسها ترتاح دلوقتي بقيت غلطانة وحضرتك مش مستحمليني. 


أيمن بهدوء :ياه ده أنتي شايلة مني بقي عايزة ترتاحي براحتك معنديش




 مانع عايزة شغالة أجبلك ويامه أتحيلت عليكي عشان ترتاحي شوية من شغل البيت تقوليلي لا أنا أتعب 




من غير شغل دلوقتي بقيت أنا إلي مفتري وظالم وعايز أشغل أنا مش طالب من غيرك كلمة حلوة وبس




 زي زمان الشغل البيت أجبلك شغالة لو حابة أو أساعدك لكن بلاش التجاهل بتاعك ده أنا مش مستحمل





 معاملتك دي أنتي بتموتيني بالبطئ يا بنت الناس قوليلي عايزة أيه وهعملهولك المهم عندي أشوف 






ضحكتك الحلوة تاني وصوتك الدافي مش المعاملة الباردة ده لأني حقيقي تعبت طيب فهميني أنا زعلتك 





في حاجة مثلا وأنا مش واخد بالي قوليلي طيب تعبت من التفكير. 


سمر بعصبية :يوه كل العريضة  الطويلة دي عشان بقولك هرتاح شوية أيه 





عملت جريمة وأنا مش واخدة بقالي ولا حاجة أنا إلي 




بجد زهقت من العيشة دي خلاص ومبقتش قادرة أستحمل خلاص. 


أيمن بصدمة:تعبتي من العيشة ومبقتيش قادرة تستحملي للدجادي حياتك





 معايا جحيم يا سمر لا بجد أنا مصدوم فيكي بعد إذنك أنا نازل أنام تحت عشان ترتاحي مني. 





سمر بهدوء :أيمن أن هروح بكره أزور خالي. 


أيمن بالامبالاة:براحتك خالص يا مدام أعتبريني مش موجود .


ويغادر الشقة صافعا الباب بشدة.. 


يتركها تبكي بصمت غصب عني والله سامحني يا أيمن حكم القوي علي




 الضعيف لازم تكرهني عشان تقدر تنساني بسرعة 



وتقد تتخطاني وتعيش حياتك من جديد. 


                      الفصل الثامن عشر من هنا

تعليقات