Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية روح مغتصبة الفصل التاسع


 

رواية روح مغتصبة 

  

الفصل التاسع:


حسن قرار انه يسال ويدور لحد ما يوصل لحاجه

حسن: صباح الخير يا عم راغب

راغب: صباح الفل يا بيه

حسن خرج سجاره وادهالو

حسن: بقولك يا عم راغب، هي الشقه دي كان بيسكن فيها شباب عزال بيدرسو بيشتغلو كده يعني

راغب: يا بيه الشجه دي ساكن فيها ناس كاتير جوى بس من تلات سنين مبجاش حد يعمر فيها اكتر من شهر

حسن: طب تقدر تعرف مين كان ساكن فيها من تلات سنين

راغب: مش هفتكر جوى يا بيه على ما اتذكر ان جبل متظهر الحوادث الغريبه فيها والسكان يشتكو من الشجه دي كان ساكن فيها شباب ولاد بشوات كانو عملينها للمذكره

حسن: كانو كام واحد يا عم راغب 

راغب: كانو تلاته يا بيه

حسن بأمل: تعرفهم او تعرف اسميهم طيب

راغب: اومال طبعا يا بيه واحد منهم ابن راجل الاعمال الكبير عبدالعظيم الجبرى

حسن: هو اسمه ايه





راغب: حاتم عبد العظيم الجبرى

حسن: متعرفش اوصلو ازاي

راغب: الشركه بتعته فى مدينه نصر بس فين بالظبط مش عارف يا بيه 

حسن بفرحه: شكرا يا عم راغب شكرا بجد

راغب: لا شكرا على واجب يا بيه 

اول حاجه عاملها حسن قرار انه يقابل حاتم ويحاول يفهم منه اي حاجه، فضل يدور لحد ما لقى الشركه وراح

السكرتيرة: اتفضل يا فندم

حسن: كنت عوز اقابل حاتم الجبرى

السكرتيرة: فى معاد سابق يا فندم

حسن: للاسف لا انا لسه راجع من السفر وعملهالو مفجاه 

السكرتيرة: طب اقولو مين

حسن: قوليلو واحد صحبك من زمان عشان المفجاه بس

السكرتيرة: حاضر يا فندم استريح لحد ما استاذنه

حسن: حاضر 

السكرتيرة خبطت على مكتب حاتم ودخلت 

حاتم: ايه يا سهى

سهى: فى واحد صاحب حضرتك بره وعوز يقبلك

حاتم: اسمه ايه

سهى: مش عوز يقول اسمه بيقول انه لسه راجع من السفر وعوز يعمل لحضرتك مفجاه

حاتم بستغراب: مين ده، طب داخليه

سهى: حاضر 

خرجت سهى وقالت لحسن يدخل

حسن: مساء الخير 

حاتم: مساء النور،مين حضرتك 

حسن: انا عارف انك مش عرفني بس كان لازم اقول كده عشان اعرف اقبلك




حاتم: وايه سبب الزياره

حسن: شقه****فى المعادي تعرفها

حاتم بتوتر بان اوي عليه: لا معرفهاش

حسن: مفيش داعى انك تخبي حاجه انا عرفت كل حاجه 

حاتم بصدمه: عرفت من مين وازاي

حسن: من البنت نفسها

حاتم بسخريه: وده ازاي بقا

حسن: عوز تقولى ان البنت ميته مش كده

حاتم بقلق: ميته

حسن: مش هتصدقني لو قولت ان روحها هي اللي قالتلى 

حاتم: روحها

حسن: ايوه روحها ساكنه الشقه لحد النهارده وبتتعذب

حاتم: وانت جاى ليه دلوقتي جاى تسومني وعوز فلوس عشان تسكت صح




حسن: لا جاي اصحي ضميرك عشان نرجع حق البنت اللي روحها بتتعذب دي 

حاتم بحزن: ربنا جبلها حقها خلاص

حسن بتساؤل: بمعني

حاتم: انا ابني مات و معتز مبيخلفش ومدحت حصل فى اخته نفس اللي عملنا فى البنت 

حسن: ممكن تحكيلي اللي حصل من البدايه من الاول 

حاتم: حاضر هحكيلك 

بصوت حاتم 

من تلات سنين كنا متهورين بدرجه عاليه جدا ومبيفرقش معانا حاجه الفلوس كانت مبتخلصش مننا ومكنش فى اللي يراقب علينا اهلينا كان كل اللي فارق معاهم يعملو فلوس وبس وكنا واخدين الشقه دي لشرب والسهر وكنا بنجيب فيها




 بنات، وفى يوم كنا سكرانين ومدحت اللي كان سايق وشاف بنت فى منتهى الجمال ماشيه كانت الساعه حاولى 11 بليل، البنت كانت محجبه ووشها بينور من جمالها 

مدحت: البت دي مزه وعجباني

معتز: ومين سمعك البت تحل من علي حبل المشنقه

حاتم: بس دي شكلها محترمه وملهاش فى السكه الشمال 

مدحت: محدش ملهوش فى السكه الشمال لو شافت الفلوس هيبقا ليها

معتز: طب جرب

 مدحت: متيجي وانا اديكي اللي انتي عوزه 

البنت بصتله بقرف وكملت ماشي 

مدحت: تعالى مش هتندمي هندلعك على الاخر

برضو معبرتهوش




مدحت بغيظ: معتز افتح الباب وشدها ركبها العربيه واقفل الباب

معتز بصدمه: نعم

مدحت بعصبيه: اعمل اللي بقولك علي واكتم بوءها عشان متصوتش وتفضحنا 

حاتم: بس 

مدحت: ششش مبسش

مدحت بعصبيه: يلا يا معتز

معتز فتح الباب وشد البنت وقفله وكتفها وكتم بوءها

مدحت: انا هوريكي يا حلوه ازاي تتجاهلى مدحت الانصاري

معتز: على فين

مدحت: على الشقه طبعا



                      الفصل الاخير من هنا

تعليقات