Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوقحه والراقي الفصل الثالث

رواية الوقحه والراقي الفصل الثالث


 رواية الوقحه والراقي 

الفصل الثالث

بقلم زيزي محمد




كنان بابتسامه شر: مراتي يا ماما .

نازلي وملامحها بتتحول : مش فاهمه برضوا مين دي .

كنان بخبث : مراتي يا نازلي الله. 





نازلي برقت ورجليها مشالتهاش قعدت ع الارض : مراتك انت اتجوزت من ورايا يا كنان.

(روان جريت عليها ومسكتها وقعدتها على كرسى وباست جبينها  ..للحظه فكرت ليه كنان بيعمل كدة فى امه .. امه دى ست 






بسكوتايه ليه يجرحها بالشكل دة ...واقسمت انها تنقهم منه شر الانتقام )

روان برقه صدمت كنان نفسه : اهدى يا طنط انا اسفه جدا على الموقف




 البايخ دة قعدت اقوله نقول لمامتك كان رافض خالص .. بس غير رأيه لما عرف ان حامل.






نازلي بصدمه اكبر  : يا نهار اسود حامل ....هي دي آخره تربيتي فيك يا كنان.....يا عدم فايدتك ف تربيه ابنك يا نازلي  

كنان : حا....ايه يا اختي.

روان برقه : ايه يا حبيبى كفايه كدب بقا هانخبى ليه احنا مش عيال لي كدة مامتك ليها حق علينا ولازم تعرف بحفيدها اللى جاى.

كنان  بحدة: روان اتلمي .....وانتي يا ماما ...مش عايزاني اتجوز اهو اتجوزت عايزه ايه تاني ها اتجوز يا كنان اتجوز يا زفت اهو زفت اتجوز .

نازلي : والدموع بتجري من عيونها : ربنا يسامحك يا كنان علي كسرة فرحتي بيك دي ....وع الطريقه اللي انت اتجوزت بيها دي ....متعرفنيش الا لما مراتك تكون حامل 

حامل يا كنان. 






بصت لروان واتكلمت بحده : وانتي ازاي توافقي ع حاجه زى دى واهلك ازاي يوافقوا انتي مجنونه.

روان بحزن : انا مامى وبابى متوفين من وانا صغيرة وجدتى مامت مامتى ربتنى وكبرتنى هى تركيه الاصل كنت بسافر تركيا وبرجع تانى بس كنان شافنى وحبنى وانا حبيته اوى



ونرشح. لكم .


 فى الفترة دى جدتى اتوفت وبقيت وحيدة وكنان اصر انه يتجوزنى فى الاول ضحك عليا قالى انه مامته متوفيه  وانه وحيد ومالوش حد وافقت





 واتجوزته بعد كدة سمعته بيكلمك وبيقولك امى فى التليفون زعلت منه وخاصمته واعتذرلى قعدت اتحايل عليه نقولك كان رافض بيقول عليكى شديدة وصعبه وهاتكرهينى بس الحقيقه طلع كان بيكدب عليا وحضرتك طلعتى بسكوته اوى وجميله جدا وبعدين لما عرف ان حامل فى نونو  قولتلو لازم نقول لانطى علشان كدة حرام لازم تفرح بابنها.

نازلي : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا كنان قلبي وربي غضبانين عليك ليوم الدنيا .

كنان اتصدم من المصيبه اللى جايبها : يا ماما .

نازلي : ملكش دعوة بيه خالص ...سابته ودخلت اوضتها. 

كنان بص لروان بشر : ايه اللي انتي هببتيه ده.

(روان جريت فى الصاله واستخبت وراة تربيزة السفرة )

روان بخوف : حاسب علشان حامل والبيبى هايقع .

كنان : حامل ...حامل يا روح امك وديني ماهسيبك .

كنان راح ناحيتها وهي بتبصبله بذعر:  البيبي هيقع مش كده.

(روان عدت من تحت ايدة بسرعه ودة ساعدها لانها اوزعه وجريت على اوضه امه وخبطت ودخلت بسرعه )

روان : طنط حضرتك كويسه ؟.

نازلي : خير في ايه... عايزه ايه ؟

كنان : تعالي هنا يا روان. 

نازلي اخدت روان ورا ضهرها : عايز منها ايه يا استاذ كنان .

كنان : لو سمحتي يا ماما بعد اذنك عايز مراتي .

نازلي بحدة  : ايه هتضربها وانا واقفه وهي حامل 

عايز تسقطها .

كنان : ماما لو سمحتي متدخليش بينا .

(نازلي رفعت ايديها بكل قوتها ونزلت ع وش كنان 

اللي الصدمه لجمته ...وعينه على روان).

روان فى سرها : يانهار اسود عليا وعلى سنينى سودة ... ولعت.







نازلي بخوف : كنان ابني  أنا اسفه 

(وراحت تحط ايديها ع كتفه   بعد عنها ف لحظه ).

كنان عينه اسودت : ابعدي عني .

(بص لروان واخدها من ايديها ع أوضته ومهتمش لكلام امه ).

************ 

كنان  دخل  أوضته بصوت مخفيف  : بقالي خمسه وتلاتين سنه امي عمرها مغلطت فيه باللفظ حتى وتيجي انتي تخليها تمد ايديها عليا.

(روان جريت طلعت فوق السرير ... والخوف ماليها من نظراته ).

روان بخوف: اهدى يا شبح.

كنان : شبح!!!!!....أنا قولتلك شهرين عديهم بالطول ولا بالعرض ...وانتي وافقتي لازمته ايه كل القرف اللي انتي عملتيه ده.

(روان كانت هتتكلم بس لاحظت الباب بيتفتح  وكانت امه نطت على كنان ودخلت فى حضنه ودفنت وشها فى صدرة ).

 نازلى  : كنان.

 ‏(روان نطت من فوق السرير حضنت كنان ودفنت وشها فى صدرة ).

روان برقه : اهدى يا حبيبى دة مكنش قلم دة.

كنان اتوتر  من حركتها  وهمس: ابعدي. 

نازلي : كنان أنا اسفه .

كنان : انتي امى وانا بحترمك  ومقدرش ازعلك ابدا لكن تمدي ايديك عليا وانا ف السن والوضع والمكانة دي غير مسموح ابدا .

روان لسه ف حضنه همس ليها : ابعدي عني والا وديني اعرفك مقامك كويس.

روان بعند رفعت راسها وبصتله وابتسمت وفضلت فى حضنه : خلاص بقا يا حبيبى .. والله ماما كانت خايفه انك تتهور وتمد ايدك عليا ... اصل يا طنط هو كان قايلى مقولش حكايه الحمل دى... انا بقا فرحانه بالبيبى ونفسى الدنيا كلها تعرف وحضرتك اول حد.

نازلي : يا ابني أنا اسفه ...انت برضوا غلطان تكسر فرحتي بيك كده يا كنان ده أنا أمنية حياتي اشوفك عريس . 

كنان : خلاص يا ماما مفيش حاجه.

بصت لروان بابتسامه : انتي بتاكلي كويس يا بنتي  والبيبي صحته كويسه.

روان برقه  وفضلت فى حضن كنان : مش اوى... كنان طول الوقت فى شغله وانا لوحدى .. حتى اخر مرة تعبت اوى ومكنش معايا حد علشان اروح لدكتور  وهو كان فى شغله ... لما حصلى كدة اتحايلت عليه نيجى نعيش هنا معاكى ... واهو اخيرا وافق.

(كنان برق وغمض عنيه بغضب) 

نازلي : يا حبيبتي ...طيب ارتاحي وانا هوديكي للدكتور بالليل يطمن عليكي .

(كنان فتح عيونه وبصلها بتشفي كأنه بيقولها البسي بقا وريني هتحليها ازاي).

روان بثقه : مانا كنت عندة امبارح وكنان كان معايا والحمد لله قالى انك كويسه بس محتاجة الراحه وبلاش مجهود كتير واهتمى بالاكل.

روان وكأنها افتكرت حاجة : اه من حق يا كوكو هو دكتور قالك ايه لما خلانى اطلع امبارح ... نسيت اسألك.

كنان همس ليها : اتلمي وعدي ليلتك .

نازلى  : لا هتيجي نطمن عليكي عند دكتور العيله ولا ايه يا كنان .

كنان بص لروان بتحدى : طبعا يا ماما لازم دكتور العيله يشوفها ونطمن عليها دي رورو دي روحي روحي.






روان بزعل : هو انت مش وعدتنى تودينى انهاردة قبر مامى وبابى ... انهاردة سنويتهم .... انت لحقت نسيت .

(روان سابته بحزن وقعدت على السرير ودفنت وشها فى ايديها وعيطت ... عيطت فعلا ... عيطت كتير لانها انهاردة فعلا سنويه ابوها  وكانت متعودة كل يوم فى معاد وفاته تروحله وتتكلم معاها كتيى بس نسيت وافتكرت لما كانت فى حضن كنان ... حضن كنان حسسها  بالامان والدفى اللى كانت بتحسهم فى حضن ابوها ... افتكرت ابوها وزعلت من نفسها انها نسيته ودة اهم يوم فى حياتها )

نازلي بزعل : ياحبيبتي يا بنتي خلاص خليها بكره ربنا يرحمهم يا حبيبتي أنا هروح اعملكوا حاجه تاكلوها

وميلت ع كنان راضي مراتك يا ابني 

سابته ومشيت وهو استغرب عياطها وراح ناحيتها بنرفزة : بابي وماما ها   ..... مش امك دي اللي انت جايبه ليها الدواء امبارح  ولا دي تهيقات.

(روان سكتت وفضلت تعيط ... وتفتكر ابوها ومواقفه معاها وهزارة وضحكه ابوها اللى ملحقتش تشبع بيه .. ابوها اللى بعد  ما مات هى اتبهدلت هى وامها .. ابوها .. ابوها.. ابوها ...هى اتيمت فعلا بعد ابوها )

كنان : بطلي زفت عياط .. بتعيطي ليه؟!.

روان رفعت وشها وكان احمر وعينها كلها دموع كانت زى الاطفال فى عياطها و قطعت فى كلام : ان ...انهادرة.... سنويه ...بابا .

كنان أتأثر : الله يرحمه ...تحبي اوديكي تزوريه .

روان بحزن  : مدفون فى المنصورة مش هنا ...مدافن العيله بتاعت بابا هناك وهو كان كاتب كدة فى وصيته يدفن هناك ... كنت كل سنه بسافر اروحله .. الوقت اتأخر .

كنان بصلها بحنيه  عكس الغضب والقهر اللي حاسسهم منها : قومي البسي هوديكي.

كنان بصلها بحنيه  عكس الغضب والقهر اللي حاسسهم منها : قومي البسي هوديكي.

روان بحزن وحست انها تعبانه : لا ... انا ممكن بس انام عاوزة انام دلوقتى ... ف اى مكان ..عاوزة اوضه ضلمه وانام .

كنان : اوضه ضلمه اشمعنا ؟؟

روان : كدة عاوزة اوضه واطفى النور وعاوزة انام .. علشان خاطرى.

(ودى كانت عادة روان لما تتخنق والدنيا وديق بيها تدخل اوضتها وتطفى النور وتنام بساعات كتيرة ومتحسش بحد ولا بكتر الساعات اللى نامتها).

كنان : حاضر 

(طفي ليها النور ودخل بلكونه اوضته قعد فيها وسابها براحتها بس سمع  صوت همس وشهقات مكتومه من اوضته....دخل عليها لقاها نايمه وبتعيط وهي نايمه).

(روان كانت بتحلم ....

روان : يابابا الفستان دة حلو .. انا عاوزة ماليش فيه .

ابوها : يا روان خدى التانى اللى جنبه.

روان : لونه غريب اوى وقاسى ... لا انا مش عاوزاة .

ابوها : دة احسن يا روان .. اسمعى كلام ابوكى .. دة على مقاسك .. هايبقا حلو .. هو قاسى اه بس هايبقا عليكى احن منى انا .

روان بصت للفستان وبعدها بصت لابوها  : لا مفيش احن منك ...بابا ... بابا ... بابا  .. انت فين ... روحت وسبتنى تانى ... انا مش عاوزة الفستان دة ... انا عاوزك انت .... بااااااااابااااااااا).






(كنان روان صعبت عليه جدا شكلها كانت متعلقه بابوها جدا افتكر لما غلط فيه اكتر من مره .…نظرتها ليه الكسره اللي ف عيونها لما سيرته كنان يجيبها ع الرغم من شراستها كنان قعد جنبها واتفاجئ بروان بتمسك ايديه 

وبتتكلم مع ابوها ف حلمها .. والباب خبط وكانت امه) 

نازلي : كنان انت يا ابني. 

كنان : نعم يا ماما .

نازلي : الغدا يا حبيبي .

كنان : روان نامت وانا كمان تعبان جدا مش قادر هرتاح شويه. 

نازلي : نوم الهنا يا ابني .

كنان : تسلمي يا ماما .

(نازلي مشيت وكنان قام اخد شاور ولبس بنطلون قطني وملبسش حاجه ف الجزء العلوي ...اتنهد وراح للكنبه ونام عليها ).

(بعد ساعتين روان قامت من النوم تايهه مش عارفه هى فين ... قامت ولعت النور واتفاجئت بكنان اللى نايم على كنبه ... لابس بنطلون بس برقت ومسكت مخدة حدفتها فى وشه ).

كنان صحي ع خبطه المخده : في اي يا حيوانه انتي.

روان بغيظ: ايه قله الادب دى مش لابس هدومك ليه...ونايم اصلا معايا فى نفس الاوضه ليه ؟.

كنان : صح النوم ي عروسه.....انتي ناسيه انك مراتي كمل كلامه بسخريه وف بطنك حته مني.

روان : دة كدب ....تأليف... قوم شفلك مكان تانى نام فيه.

كنان : عندي استعداد اقوم اشوف ليا مكان تاني بس نادي ع امي اللي فهمتيها انك حامل والبيبي كويس وزي الفل 

وقوليلها انك كدابه يالا يا حلوة ....ولا اقولك اندهلها أنا 

يا ما...

(روان نطت من على السرير جريت عليه حطت ايدها على بوقه تكتمه ).

روان : ششششش .. انت قبل ما تفضحنى...هاتفضح نفسك ... وقتها هاقولها على كل حاجة عملتها فيا والتهديد وشويه كلمتين من عندى هاخليها تولع فيك وفى تربيتها ليك.





كنان : اوعي تكوني فاكره علشان ضربتني بالقلم ده هخليها تعمل حاجه تانيه انتي عبيطه اوي .

مسكها من وسطها بخبث: وبعدين مش انا حبيبي وجوزك وابو ابنك اللي ف بطنك ...متيجي نعيد امجادنا بقا.

روان حطت ايدها على صدرة تبعدة عنها : امجاد يا جدع ... دة تمثيل.

كنان : انتي اللي بداتي وقولتي حاجات مش ف اتفاقنا وعامله فيها بنت ناس قدام امي 

(بصلها من فوق لتحت ....قربها منه اكتر أنفاسهم بقت مختلطه وهو مستمتع جدا بنظراتها اللي مليانه خوف وتوتر ).

روان بهمس : ابعد يا كنان.

كنان : ياختي الوقتي بقيت كنان ....مش كنت شبح من شويه ....مش هبعد اقولك أنا هاخد بوسه يا مراتي يا ام ابني يا غاليه.

روان برقت : بب ايه .. بوسه ..لا يفتحالله ... انا انادى على امك احسن .

كنان : امي اه ..

(روان هتنادي ع امه قطع كلامها ببوسه بغل من اللي هي عملته بس شويه ومن غير مياخد باله بوسته ليها اتحولت من غل لشئ بيشبه الحب هي  كمان بادلته بوسته 

اول مره في حياته يبوس واحده ...فتح عيونه وبص عليها ....وهي زي الطفل الصغير ف ايديه مش دي الشرسه اللي كانت بتعانده من شويه فرح لسيطرته عليها حتي لو لدقائق بعد عنها).

كنان بابتسامه : بوسه لا يفتح الله ده انتي كنتي هتاكليني  ابعد يا كنان بوسه لا يا خبيثه.

روان اتوترت وحاولت تقوم من حضنه : ابعد .. انت قليل الادب ورخم.

كنان ضحك عليها ومسكها تاني : عايزاني ابعد هبعد بس بشرط .

روان بتذمر : يوووووة قول خلينى اخلص.

كنان شاور ع شفايفه : بوسه .

روان برقت : وربنا انت استحلتها ...لا اوعى تفتكر اننا متجوزين بكدة ... احنا متجوزين كدة وكدة.

كنان ببرود : والله انتي اللي قولتي انك مراتي واني حبيبك وانك حامل مني يا سافله فعلشان نخلص من ام الليله دي مش هسيبك الا لما تديني بوسه علشان بعد كده تلعبي مع اللي قدك يا شاطره.

روان : ياعنى ايه لو رفضت هاتعمل ايه ... هاتفضل متعلقين كدة.






كنان : متعلقين كده لا طبعا ...هنتجوز شرعنا وقانونا يا حياتي.

روان : مش..مش فاهمه .. قصدك ايه ؟.

كنان : اممم مش فاهمه لا بتستعطبي  .هتيجيبي البوسه ولا افهمك قصدي بطريقتي.

روان بخبث : لا البوسه ارحم من طريقتك ...طب مش كنت تحلق ام شنبك دة.

كنان عرف انها بتحاول تستفزة ضحك : يا حياتي ضايقك معلش مش هعرف احلقه اتعودي عليه الفتره اللي هتتزفتيها معايا.

روان غمزتله بعنيها  : هه‍ه ماشى هاستحمله ... بس اوعى تستحلها وكل شويه بوسه بوسه .. انا مش ماشيه بوزعهم .

كنان ضحك  :  هههه وقحه.

روان كشرت :  طب انا وقحه .. طيب مش هابوسك ..ابعد ياعم.

كنان : طيب ومالوا افهمك بقا أنا بطريقتي.

روان : يوووة كل شويه طريقتك .. طريقتك .. انا مش بتهدد على فكرة.

كنان : بجد طيب 

(كنان قربها منه اكتر وباسها هو وبدأت ايديها تتمشي عليها بحريه وجراءه بعد عنها بعد دقايق)

كنان غمزلها   : ها مش بتهددي.

روان  ارتبكت : طيب مش اخدت اللى انت عاوزو ..  ابعد بقا.

كنان : لا أنا قولت بوسه ...انتي تبوسيني مش انا.

روان : كفايه كدة بقا .. وعلى فكرة انا بنت ناس ... انا زعلت منك لما قولت عليا عامله نفسك بنت ناس.

كنان : طيب يا بنت الناس يا حلوة هسهلك الموضوع 

اديني حضن اهو سهل اهو ..ملكيش حجه.

روان : انت ناقص عاطفيا ولا ايه.






كنان : لا وانتي الصادقه متجوز وبحب مراتي وبسم الله ماشاء الله حامل وانا لسه متجوزها العصر.

روان ضحكت بصوتها كله : ههههههههههههههه وربنا انا خطيرة عليا دماغ.

(كنان فرح لما شافها بتضحك شقيه ومجنونه ولمضه ولسانها متبري منها بس حلوة وضحكتها احلي).

كنان  : قومي يا بت انتي يالا وتاني مره متلعبيش مع حد اكبر منك.

روان زقته تانى وفضلت فى حضنه  واتكلمت بخبث: لا انا عاوزة اديك حضن.

كنان : بت انتي اي حركه غدر هزعلك.

روان : عيب عليك ... انا بردوا بتاعت كدة.

كنان : انتي ام كده ...بس لما اشوف اخرتها اتفضلي اديني الحضن.

(روان حضنته ودفنت وشها فى رقبته وباسته برقه فيها وفضلت فى حضنه كانت بتحضنه بقوتها).

روان بهمس وهى فى حضنه : شوفت نيتى سليمه .

كنان ضمها ليه اكتر : لو تحبي اوديكي تزوري باباكي أنا معنديش اي مانع.

روان ضمته اكتر لما جاب سيرة بابها: لا مش عاوزة اروح ... كنان ممكن اعمل حاجة .

كنان بهمس  : اممم اعملي اللي انتي عايزاه.

(روان باسته تانى فى رقبته وهو حضنها اكتر وبعدها بكل غدر عضته فى رقبته بكل غل وغيظ وقامت تجرى بسرعه ووقفت على باب الاوضه ).

روان طلعت لسانها : اوعى من كيد الستات يا سيادة العقيد ههههههه‍ه.

كنان بوجع : اه يا بومه يا حيوانه .

(كنان جري وراها وهي طلعت تجري وتضحك وامه كانت قاعده وشافتها ...ضحكت ع ابنها اللي بيجري ورا مراته زي المراهق متعرفش اللي فيها الغلبانه ).

نازلي : اتهد يا واد بطل جري ورا مراتك 

كنان بغيظ  : حاضر يا ماما  ممكن تحضري الغدا 

نازلي:  حاضر يا  حبيبي .

روان طلعت لسانها : لا .

نازلي سابتهم ومشيت وهو بص لروان بوجع  وغيك: اعتذري احسنلك.

روان طلعت لسانها : لا 

(وجريت وراة مامته فى المطبخ ..واستخبت وراها ).

روان : ماما خلى كنان يسكت بيخلينى اجرى وكدة غلط على البيبى.







نازلي : بس يا ولد اتلم .

(نازلي لمحت رقبه كنان لونها ازرق )

بصت لروان : الله يكسفك ايه اللي انتي عملاه ف الواد ده. 

كنان فهم امه تقصد ايه انشكح : قولتلها يا ماما عيب أنا راجل عقيد وليه وضعي ومركزي تقولي لا بحبك يا كنان 

غمز لروان اللي هتتشل من الصدمه والكسوف.

(روان سكتت ووشها احمر  وبصتله بغيظ ).

روان بارتباك : انا هاروح اغير هدومى عن اذنكوا.

كنان : لا والله ميحصل ي مراتي ي حبيبتي ..يالا علشان نتغدا.

روان : هو انتى خلصتى يا ماما الاكل .

نازلي : بضحك اه خلصت يا حبيبتي يالا علي السفرة 

(نازلي طلعت وروان هتطلع بس كنان مسكها ...وعضها ف نفس المكان بنفس الطريقه).

روان تأوهت بصمت : اممم .. كنان بتوجع.

كنان بخبث : لا ي روحي دي حلوة خالص لما انتي عارفه انها بتوجع يا بومه بتعمليها ليه.

روان بصتله بغيظ : ضايقتنى قولت اخاد حقى ... ولا هو حرام ياعنى اخاد حقى وانا منكسرة وماليش حد .

كنان : ياااه ي غلبانه قدامى ع الاكل.

روان : متزوقش بس ياعم طالعه لوحدى.

ع الاكل. 

نازلي : اي يا روان انتي كمان عامله ف نفسك كده ليه.

روان بأحراج : عامله ايه ؟.






نازلي بضحك : ولا حاجه يا حبيبتي .

(ضحكوا كلهم وروان ضحكت باحراج ..قطع ضحكهم 

مكالمه لكنان من زميله )

..: كنان باشا .

كنان : أيوة نعم .

... : في ارهابيين موجودين في النفق ومكسنا منهم واحد وبلغنا بالاسلحه اللي معاهم والعمليات اللي هيعملوها .

كنان : طيب طيب جاي حالا .

نازلي : في ايه يا كنان. 

كنان : في هجوم إرهابي هيحصل ي ماما وفي متفجرات كتير ع النفق اللي بيحرصه الجيش أنا هنزل.

(كنان دخل اوضته وبدأ يلبس ف بدلته العسكريه و روان دخلت وراة وقفت مصدومه منه .. راجل عسكرى بمعنى الكلمه ... كنان وسيم بس فى بدلته شخص تانى له جاذبيه)

روان : كنان.

كنان : نعم .

روان : هو انت رايح ليه هاتعمل ايه ؟.. هاتضربهم وكدة وضرب نار.

كنان : دي حاجه ف علم الغيب محدش عارف هما مجهزين ايه بالظبط ممكن يكونوا زارعين متفجرات تحت الارض ..ممكن يهاجمونا بقنابل وضرب النار ده اخف حاجه بالنسبه اللي بيحصل الايام دي.

روان بخوف راحت عندة ومسكت ايدة : وانت رايح ليه .... خليك هنا.

كنان اخدها وقعد ع الكنبه : رايح علشان احمي بلدي ي روان رايح علشان احمي اهل البلد دي من أن حد يأذيها.






روان بخوف والدموع ملت عيونها : لا ..بس انت ممكن يحصلك حاجة .. ايه الشغلانه دى  سيبك منها.

 كنان : ده شغلي وانا بحبه جدا واختارت المجال ده بالذات أنا كاان ممكن اخش شرطه بس اختارت اخش جيش لاني بحبه عرفتي ليه بقا  مش عايز اتجوز.

 ‏روان عيطت : عندك حق .... طيب حافظ على نفسك علشان خاطر مامتك.

 ‏كنان : انتي بتعيطي ليه بس دلوقتي متخافش مش هموت قاعدلك علشان اخلص اللي عملتيه فيه والتدبيسه اللي دبستيهالي.

 ‏روان بتعيط وبتضحك : ههههه تعال انت بس بالسلامه وابقى خلص اللى انت عاوزو براحتك.

 ‏(كنان باس راسها وقالها لا اله الا الله طلع لامه شافها خايفه  زي كل مره بينزل فيها لشغله)

 ‏كنان : ايه يا زوزو خايفه ليه ابنك الصقر يعني خافي ع اللي رايح ليهم مني .

نازلي : خد بالك من نفسك ي ابني .

كنان : حاضر ي حبيبي خدى بالك انتي كمان من نفسك ومن روان .... (وبص لروان غمزلها )ومن ابني اللي ف بطنها .

(روان مقدرتش تمسك نفسها وقلبها اتقبض فاجأه نفس قبضه قلبها لما ابوها نزل شغله ورجع ميت ..قعدت مكانها فجأه وعيطت ومسكت قلبها وعيطت بصوت عالى )

كنان راح لها : انتي بتعيطي ليه بس ي روان.

(انهارده سنويه ابوها وكنان بردوا نازل شغله فى جو فى متفجرات واحتمال يحصله حاجة ).






روان : متروحش يا كنان ... متروحش .

كنان : ويرضيكي ...ناس كبيرة واطفال وامهات يموتوا علشان أنا ملحقتش الموقف ومروحتش وانا قائد فرقتي.

 روان : قلبى مقبوض .

 ‏كنان : متخافيش ...الاعمار بيد الله 

(بص لامه):. ارجع الاقيكي عملالي ورق عنب زي كل مره 

يالا لا اله الا الله .

نازلي وروان : محمد رسول الله ..ف حفظ الله.

نازلى راحت لروان : اهدى يا حبيبتى علشان اللى فى بطنك .

روان : قلبى مقبوض اوى يا طنط .

نازلى : طنط ايه بقا .... انتى لسه قايلى من قيمه شويه ماما ... قوليلى ماما على طول .

روان : حاضر يا ماما .

نازلى: عسل يا روان .. متخافيش هو كنان كدة بيجيله مأموريات كل شويه وقلبى بيوجعنى عليه بس بيرجع سليم الحمد لله .. ابنى صقر مشاء الله اسمه دة الارهابين بيخافوا منه .. ماهو علشان كدة ووصل لرتبه بتاعته وهو صغير كدة .

روان : ربنا يحميه وويوفقه ويبعد عنه كل شر .

نازلى : دعوتك حلوة زيك ... وطالعه من قلبك بجد .

روان : وانتى حلوة اوى مشاء الله اللى يشوفك ميقولش مامت كنان يقول اصغر من كدة .. اخته ... بنت خالته كدة ياعنى .

نازلى : هههههههه اخته ..بنت خالته .. يابكاشه .

روان : لا والله ما بكش خالص ... شكلك حلو اوى .

نازلى.: ربنا يكرمك يا روان .








روان : بس كنان مش شبهك .

نازلى : شبه والدة .. كنان واخد شعرى حلو زى شعرى بس هو ملامحه والدة ... قومى معايا افرجك عليه وهو صغير .

( نازلى اخدت ليليان اوضه لطفل صغير ... فيها العاب كتيىر وسرير ودولاب صغير ومكتب عليها كتب وكراسات واقلام ).

روان باستغراب : اوضه مين دى ؟!.

نازلى : اوضه كنان وهو صغير ... وهو صغير مخلفتش غيرة وبحبه اوى وكنت متعلقه بيه لدرجه ان حافظت على كل حاجة تخصه لغايه ما كبر وبنضفها وبحافظ عليها هنا ياستى سريرة وهنا دولابه بصى فى هدومه كلها من عمر يوم لخمس سنين حافظت عليهم ودة مكتبه عليه كراساته واول حروف عرف  يكتبها و وصورو ... بصى دة البوم صورو 

( روان مسكت البوم الصور وفضلت تتفرج وتضحك على صورو كان طفل حلو وجميل وباين عليه كان هادى .... وفى صورة له وهو قالع هدومه معنى ( بلبوصه )... روان ضحكت كتير .)






نازلى : هه‍ههههه يالهوى لو كنان عرف ان حد شافها هايبهدل الدنيا ... بيكرة الصورة دى اوى .

روان شالتها من البوم : انا هاخدها .

نازلى: هايزعق وانتى مش قد صوت زعيقه ولا غضبه .

روان : متخافيش كنان بيحبنى اوى .. مش هايعمل حاجة خالص لو اخدتها .

نازلى : تعرفى انا محافظه على الاوضه دى ليه ؟.

روان : اه ليه ؟.

نازلى: علشان لما كنان يخلف ويجيب البيبى ... اعرفه ذكريات كنان  .

روان : انشاء الله تشوفيله اولاد كتير يملوا عليكى البيت .








نازلى ضحكت وحطت ايدها على بطنها : البركه فيكى يا روان والبركه فى حبيب تيته اللى جاى .

(روان زعلت انها عشمتها بالبيبى .... وعرفت انها غلطت غلط كبير .)

*****************

كنان نزل لشغله 

وهناك قابل فرقته 

ظابط 1:  كنان باشا  الراجل اللي مسكناه قال إن معاهم كميه متفجرات غير طبيعيه وناويين ع تفجير مديرية الأمن وعدد من الكنائس والمساجد ف مناسبات دينيه تعمل ضجه كبيرة .

ظابط 2 : مفيش وقت اننا نفكر في اي خطه لازم دلوقتي ونستخدم عنصر المفاجأة .

كنان : الكل جاهز للهجوم 

(كل اللي اقفين جاهزين ي فندم  )

كنان : يالا بينا .

(راحوا كلهم من الناحيه الشماليه للنفق واحد من العساكر مشي لقدام شويه حس بحاجه تحت رجله بص للفرقه اللي معاه بابتسامه ورفع ايديه واتشاهد )

كنان : انبطحوا.

(العسكر اتفجر 

كل العناصر الارهابيه استنت إشارة التفجير كأنها حاسه أنهم هيجيوا طلعوا ع كنان وفرقته عددهم قد عدد الجيش مرتين تلاته الحرب بدأت تفجير رصاص استشهاد 





اصابه  سيول دم الجيش حاول يسيطر على الموقف 

كنان ابتسم بفخر ان فرقته بتسطير ع الموقف 





(رصاصه غدر صابت هدفها  قلبه اخترقت جسمه ف ثواني وهو لسه ع ابتسامته متهزش غمض عيونه شاف أمه وهي 






بتطلب  منه يتجوز شاف روان وهي ف المستشفي وبتصرخ ف وشه وشافها وهي بتعيط وبتطلب منه ميروحش 




المهمه لحظات حلوة وذكريات جميله عدت قدام عيونه نزلت منه دمعه ونزل هو ع الارض معاها ).


بعلو الصووووووووت هنتكلم 

ان شاءالله نمووووووووت هنتكلم 

بعلو الصووووووووت هنتكلم 

ان شاءالله نمووووووووت هنتكلم 

اللحظة دي وجبة علينا وفرض 

مين يرضى يفرط يوم في العرض 

وعشان منبصش يوم في الارض ولا نسلم 

هنتلكم 


                                 الفصل الرابع من هنا

تعليقات