Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت قوتها الفصل الخامس والسادس عشر


 

رواية عشقت قوتها

بقلم/مريم مصطفي

الفصل الخامس عشر والسادس عشر


وجاء يوم الزفاف الذي ستصبح فيه مريم علي اسمه أما مي كانت سعيدة لأن اليوم هو زفافها علي حبيبها الأول والوحيد 

مي:يلا يامريم اصحي عشان نروح البيوتي سنتر 

مريم:طب اصبري شوية 





مي:اخلصي هنتأخر

مريم:مش عارفة انتي مستعجلة علي ايه

مي:طب يلا اخلصي بقا 

قامت مريم من الفراش وتوجهت إلي الحمام وبعد قليل خرجت وهي مرتدية فستان بسيط من اللون الوردي 

مي:يلا

مريم:يلا 

خرجتا من الغرفة وتوجهو الي الصالة ليكون اول وجه تراه مريم هو عمتها فتحية

مريم:لا حول ولا قوة الا بالله

فتحية:ايه شفتي عفريت

مريم:والله العفريت أرحم منك 

فتحية:ايه يابت قلة الأدب دي ولا انتي خلاص فجرتي ومش لاقية اللي يلمك

مريم بعصبية:متنسيش نفسك انا لحد دلوقتي بعاملك علي إنك عمتي ومحترمة الموضوع دا انما لسان طويل أقسم بربي ماهفتكر حاجه غير إني ظابط وانك واحده طولت لسانها علي ظابط 

فتحية بدموع تماسيح:انتي بتهدديني يابنت أخويا

مريم بعصبية:أنا مش بنت أخوكي ومتنسيش نفسك انتي بنت الخدامه وهتفضلي طول عمرك بنت الخدامه فامتكتريش عشان مقولش كلام يجرح أكتر من كدا ومتفتكرنيش نايمه علي وداني ومش عارفة معاملتك مع أمي وكلامك اللي يسم البدن بس أنا كنت ساكته عشان خاطر هي اللي بتسكتني 

فتحية:بطلي تهديد وبعدين بنت الخدامة اللي مش عجباكي دي برقبة مليون واحدة زي أمك ع الاقل انا جوزي فضل في حضني لحد مامات مش زي أمك طفشت أبوكي وراح اتجوز عليها

هنا لم تستطع مريم السيطرة علي نفسها أكثر ونظرت إلي أمها التي تبكي بصمت:تعرفي أمي اللي مش عجباكي دي ضفرها برقبتكم وجوزك اللي انتي فرحانه بيه متنسيش انه لما مات مات مشلول لما عرف ان مراته اللي هي حضرتك سرقت كل أملاكه لأ ومكتفتش بكدا لأ دي كمان عملت علاقه مع أخو جوزها في الحرام وحملت منه ولما جوزها عرف اتشل وبعدها بأسبوع مات أمي بقا جوزها مكنش موجود وحافظت علي اسمه وشرفه انتي بقا جاية تقارني نفسك بأمي وانتي مصونتيش شرف جوزك في وجوده انتي امثالك مينفعش يبقو موجودين في حياتنا

أنهت مريم كلماتها التي كانت مثل الخناجر تغرس في قلب فتحية وصدمة عبدالرحمن بأنه ابن غير شرعي 

فتحية بصدمة:انتي عرفتي كل دا منين





مريم باحتقار:وانتي تفتكري اني بكرهك من قليل انتي من أحقر الشخصيات اللي ممكن أقابلها في حياتي أنا متشرفش انك تبقي موجودة في حياتنا اطلعي برا ومش عايزة أشوف وشك تاني

فتحية:انتي ملكيش انك تطرديني دا بيت أخويا

مريم:ياربي انتي مبتفهميش بقولك انه مش أخوكي انتي أخته من ابوه اللي راح عمل علاقة مع الخدامه وجابك يعني انتي وابنك ولاد حرام

كادت فتحية ان تنطق ولكن صوت عبدالرحمن أوقفها

عبدالرحمن:الكلام دا بجد

فتحية:انا انا 

عبدالرحمن بصوت جهوري:انا ابن حرام 

فتحية:منك لله يامريم 

مريم ببرود:انتي اللي بدأتي والبادي أظلم

وعن اذنكم بقا عشان انتو اخدتو أكتر من وقتكم الحقيقة اه صحيح وياريت مشوفش وشكم في فرحي

نزلت مريم وتبعتها مي وجدوا كلا من حازم وأدهم ينتظرون بملل ليلاحظ ادهم أن هناك خطبا ما

أدهم:حازم خد مي واركب عربيتك وانا هاخد مريم في عربيتي 

حازم:ماشي

أخذ حازم مي إلي سيارته 

أدهم:يلا يامريم اركبي

صعدت مريم السيارة وجلست بجواره وظلت صامتة لمدة ليست بقصيرة

أدهم:هتفضلي ساكته كتير

مريم وهي تحارب حتي لاتسقط دموعها:أقول ايه 

لاحظ أدهم اختناق صوتها ليوقف السيارة بعيدا

أدهم بحنان:مريم انتي كويسه

وهنا خارت قواها لم تعد تقدر ان تحبس دموعها أكثر بكت بكت بشدة لم يستطع ادهم أن يراها هكذا احتضنها بشدة ودفن وجهه في شعرها أما هي فشعرت بالأمان وهي بداخل احضانه وأخيرا شعرت بأنها مكتملة 

أدهم وهو يمسد علي شعرها بحنان:اهدي اهدي

مريم ببكاء:أدهم أرجوك خليك جنبي ومتسبنيش

أدهم:مقدرش ابعد عنك انتي حياتي وروحي يامريم

مريم:انا أول مرة احس بالأمان كدا اول مرة أحس اني محتاجه حد يعرفني انه موجود جنبي





أدهم:أوعدك عمري ماهسيبك 

بعد مدة فاقت مريم وجدت نفسها داخل أحضانها وهو يمرر يده علي شعرها

مريم بخجل:انا آسفه 

أدهم:انتي بتعتذري علي ايه بصي ياقلبي احنا يمكن مش هنبقي أزواج حقيقين بس ممكن نبقي أصحاب

نظرت له مريم نظرة احترام:تعرف انا كنت بحترمك جدا 

أدهم:ودلوقتي مبقتيش بتحترميني

مريم:لا لا مش قصدي أنا أقصد بقيت بالنسبة ليا حد مهم جدا في حياتي وانا موافقة اننا نكون صحاب

أدهم:طب يلا بينا عشان اتأخرنا جامد

مريم:يلا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند نجلا

فتحية:عجبك اللي عملته بنتك دا 

نظرت الي نجلا لتجدها واقفة أمامها لا تعيرها اهتمام

فتحية:ماتردي ولا هي قلة الزوق عندكم بالوراثة

نجلا:مش معني اني سكتالك من زمان معني كدا اني مبعرفش ارد أنا مش فاهمه نوعك ايه واحده غيرك كانت مقدرتش تتكلم ولا تفتح بؤها من الفضايح اللي هي عملاها انا كنت سكتلك مرة واتنين وتلاته فادا بس عشان خاطر أحمد الله يرحمه انما انتي أخدتي عليا جامد ياريت اطلع من اوضتي ملاقكيش في البيت ولا تحضري فرح بنتي طالما انتي مش طيقانا كدا

شعرت فتحية بالإهانة كثيرا

فتحية:انا همشي بس مش هسيب حق أخويا

نجلا:اطلعي برا ومش عايزة أشوف وشك تاني

خرج عبدالرحمن:وهو يمسك بحقيبة ملابسهم:انا آسف ياطنط علي أي تصرف طلع مني ومتزعليش ووجه كلامه الي فتحية:انتي يلا عشان هنمشي

فتحية بصدمه:انت بتكلمني كدا ليه

عبدالرحمن ببرود:انتي متتكلميش خالص انا ان كنت هاخدك معايا مش حباً فيكي بس كنوع من أنواع الصدقه

صدمت فتحية من الكلام ولكنها صمتت وذهبت برفقة ابنها 

أما نجلا شعرت بأنه هما وقد ذهب

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في البيوتي سنتر

بعد مرور أربع ساعات من العمل المتواصل جهزت العروسين 

رن هاتف مي لتجده حازم

مي:الو

حازم:ايه خلاص




مي:اه خلاص خلصنا

حازم:وانا خلاص قربت اهو

كانت مي تتألق بفستان مثل فساتين الملكات وسرحت شعرها بطريقة جذابة جعلته مموجا يخطف الأنفاس وفستانها كان يتسع من منطقة الخصر وضيق من الصدر ليجعلها فاتنة وشهية طازجة للأكل 

أما مريم فكانت حقا آية في الجمال بفستانها الطويل والواسع كان عاري الذراعين وضيق من الخصر وينفرد حولها كأنها ملاك وبالإصافة الي المساحيق التجميلية التي زادتها جمالا فوق جمالها 

بعد قليل من الوقت وصل أدهم وحازم 

فتاة:العرسان وصلو 

توترت مريم كثيرا اما مي فكانت متشوقه لرؤية ردة فعل حازم

دخل حازم وهو يرتدي بذله من اللون الأسود جعلته له هيبة ووقار في البداية وانبهر بجمال مي

حازم:ايه القمر دا ليلتنا عنب 

مي بخجل:بجد حلو

حازم:حلو بس دا انتي قمر 

مي:شكرا

أما أدهم فارتدي بذلة باللون الأسود أيضا وكان له هيبة وعظمة تجعل من أمامه يهابه بالإضافة الي جاذبيته الشديدة فبمجرد دخوله ظل واقفا يتأمل هذه الملاك ولكنه غضب لان الفستان مكشوف من منطقة الذراعين

اقترب منها حتي اختلطت أنفاسهم:بغض النظر انك زي القمر بس الفستان كاشف دراعك أوي 

مريم:قلتلك مبحبش التحكمات وبعدين هو دا الفستان الوحيد اللي عجبني

أدهم:طب امشي يلا خلينا نروح القاعه وبعدين نبقي نشوف لبسك دا

&&&&&&&&&&&&&&&

وصلو إلي القاعه وكانت من أكبر قاعات الافراح في القاهرة

بدأ الفرح علي رقصه هادئة وهي السلو ليحتضن كلا منهم عروسته وبعد انتهاء الرقصه احتضن أدهم مريم بشدة ودار بها وسط تصفيق الجميع وهذا أيضا مافعله حازم ظلت الحفلة قائمة وسط حضور الكثير من رجال الأعمال والفنانين الكبار ورجال الشرطة ومن ضمنهم اللواء منصور الذي اتجه اليهم ليبارك لهم

منصور:بجد انتو شرف لمصر وخلي بالكم انتو هتسافرو تركيا بكرا الساعه عشرة

مريم بصدمة:بسرعة كدا

منصور:مفيش وقت ياحضرة الظابط

مريم بحزن:تمام




وبعد ذهاب اللواء

أدهم:زعلتي ليه

مريم:ماما ياأدهم مقدرش أسيبها

أدهم:والله مينفعش ناخدها معانا هيبقي في خطر عليها

مريم:عارفه أكيد مش هينفع

أدهم:ايه رأيك لو خلينا لميس تروح تقعد معاها 

مريم:صح اومال فين لميس 

أدهم:تلاقيها مشغولة مع صحابها

&&&&&&&&&&&&&&

عند حازم 

كان جالس يتغزل في مي وفي هذه اللحظة جاءت فتاة واقتربت من حازم وقبلته ثم اردفت قائلة:هتوحشني أيامنا سوي هتتجوز اه بس أوعي تنساني ولو زهقت منها اعرف اني موجودة

وذهبت دون ان تري ردة فعلهما 

نظرت له مي بصدمة ولم تتحدث ولكن كانت عيناها ونظرة الإحتقار كفيلة ان تخرسه

وفضل حازم الصمت حتي لايلفت الإنتباه اليهم 

بعدها تم عقد القران وتزوجا كل عاشق من معشوقته

&&&&&&&&&&&&&&&&

عند لميس

كانت ترتدي فستان سهرة من اللون النبيتي يصل للأرض ولكنه يصل لمنتصف ظهرها من الخلف واحدي ذراعيه عارية ووضعت أجمر شفاه قاني اللون

اقترب مالك منها وهو يرتدي بدله من اللون الكحلي:ايه القمر دا

لميس:شكرا دا من زوقك 

مالك:بصي يابت انتي لو لمحتك لابسه قصير أو عريان تاني هجيبك من شعرك فاهمة ولا لأ





تفاجأت لميس كثيرا من تحوله المفاجى وهجومه عليها 

لميس:ماشي

&&&&&&&&&&&&&

انتهي الحفل واخذ كل منهم زوجته وسط بكاء نجلا كما اخبروها بأنهم سيذهبو من الغد لقضاء شهر العسل الذي زادها بكاءاً فإبنتها الوحيدة ستذهب بعيدا عنها 

انتهي البارت وانا تعبت الحقيقة في البارت دا جبتلكم مفاجأت عايزة أشوف التفاعل بقي عشان أنا زعلانه منكم جدا الحقيقة 

الفصل السادس عشر

انتهي الحفل واخذ كل منهم زوجته وسط بكاء نجلا كما اخبروها بأنهم سيذهبو من الغد لقضاء شهر العسل الذي زادها بكاءاً فإبنتها الوحيدة ستذهب بعيدا عنها 

ذهب كلا من العرسان إلي منازلهم

&&&&&&&&&&&&&

عند أدهم

وقفت السيارة أمام قصر من أفخم القصور نظرت مريم للقصر بإعجاب شديد فاهو أقل مايقال عنه تحفة فنية 

مريم:واااو بجد

أدهم:عجبك

مريم:جدا بجد برافو للي صممه 

أدهم:طب يلا عشان ندخل

مريم:يلا

كان من الصعب نزول مريم من السيارة بسبب فستانها الضخم

مريم بإحراج:ممكن تساعدني

أدهم وهو يمد يده:تعالي




ساعدها أدهم مريم للنزول من السيارة وتوجهو إلي الداخل كان القصر من الداخل لايقل روعة عن الخارج فكان الأثاث كله راقي 

أدهم:أوضتك اخر أوضة ع الشمال وأنا الجناح بتاعي في اليمين

مريم:تمام أنا هطلع أغير وأنزل أكل لأني هموت من الجوع بجد

أدهم:ماشي وأنا كمان هعمل كدا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند حازم

وصلو إلي قصر حازم الذي يشبه قصر أدهم كثيرا 

حازم برقة:مي وصلنا

لم ترد مي عليه وانما فتحت باب السيارة ودلفت إلي القصر

دلف ورائها حازم ليجدها تنظر حولها كاالطفلة التائهة

حازم:مي تعالي نتكلم

مي:فين الأوضة اللي هاقعد فيها

حازم:طب تعالي هنتكلم بس والله

مي بعصبية:سمعتني قلتلك ايه

حازم:أوضتك فوق ع اليمين 

لم تستمع مي لباقي كلماته صعدت بسرعه إلي غرفتها وأغلقت الباب

مي بضحك:إما وريتك ياحازم مبقاش أنا مي وقررت أن تلعب قليلا لتريه ان بنات حواء ليسو دمي يستطيع ابن آدم أن يحركها كما شاء 

غيرت مي فستانها وارتدت هوت شورت من الجينز وبلوزة حمراء عارية الزراعين جعلتها جميلة وجذابة ونزلت للأسفل لتجد حازم مازال جالسا في مكانه ببدلته لتتعمد أن تصدر صوتا بقدميها ليرفع حازم رأسه لينبهر بجمالها أحقا يوجد في مثل هذا الجمال

حازم:ايه القمر دا 




واقترب منها كثيرا 

مي ببرود حاولت ان ترسمه:لوسمحت ابعد

حازم وهو مغيب تماما:مش قادر

حاولت مي أن تبعده بيديها:أوعي كدا فين المطبخ

حازم:يامي أرجوكي

مي بهدوء:فين المطبخ

حازم:هناك اهو

ابتعدت مي عنه وذهبت إلي المطبخ

حازم:شكلك هتتعبيني جامد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند أدهم

نزلت مريم وهي ترتدي بيجامة من الستان باللون الوردي وتركت شعرها منسدلا خلف ظهرها مما جعلها غاية في الجمال والأنوثة 

أدهم وهو منبهر بجمالها:اتأخرتي كدا ليه

مريم:معلش الفستان تقيل جدا والله وخدت وقت لحد ماغيرته

أدهم:ولا يهمك يلا بقا عشان طنط عاملة أكل 

مريم:ماهي كل مااقولها كل دا تقولي كله عشان خاطر أدهم

أدهم:مريم هو أنا ممكن أسألك سؤال

مريم:أكيد





أدهم:ليه كنتي بتعيطي جامد النهاردة

نظرت مريم للأرض

اقترب منها أدهم وأمسك بيديها:مريم احنا اتفقنا اننا هنبقي أصحاب صح

أومأت مريم برأسها دليلا ع الموافقة

أدهم:طيب يبقي منخبيش علي بعض حاجه 

مريم:حاضر 

وبدأت مريم بسرد ماحدث بينها وبين عمتها في الصباح وما إن إنهت حديثها حتي وجدت أدهم يكاد يموت من الضحك حتي أدمعت عيناه

مريم:انت بتضحك علي ايه

أدهم:عملتي فيها كل دا وفي الأخر انتي اللي عيطتي

مريم بضعف:انت مش فاهم حاجه هي فكرتني بأسوء فترة في حياتي أكتر فترة كنت محتاجاه فيها

وكادت ان تبكي ولكن احتضنها أدهم وبت علي ظهرها برفق

أدهم:صدقيني هعوضك ومتزعليش خلاص اللي فات مات وبإذن الله هنبدأ حياة جديدة 

مريم:بس العملية هتخلص وكل واحد فينا هيروح لحياته

أدهم:لأ طبعا 

مريم:ايه

أدهم:أقصد هنفضل صحاب زي ما احنا

شعرت مريم بوجع في قلبها من كلامه

مريم:طب أنا هطلع أنام عشان السفر بكره تصبح علي خير

أدهم:وانتي من أهله

*************************************

انتهت هذه الليلة بكل أحداثها وماحدث فيها 

استيقظت مريم علي صوت أدهم

فتحت مريم الباب ولم تأخذ بالها مما ترتديه 

أدهم وهو ينظر لها:يالهوي لأ مش هقدر علي كدا 

كانت ترتدي بنطلون قصير أسود وبلوزة بدون حمالات سوداء أيضا





أغلقت مريم الباب في وجهه بسرعة

أدهم بضحك:يابت استني

مريم بخجل:عايز ايه

أدهم:البسي ياختي هنتأخر ع الطيارة

مريم:ماشي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند حازم

استيقظ علي صوت عالي يأتي من الخارج 

حازم:ايه في ايه ليجد مي تتحدث مع الرجل المخصص للإعتناء بالحديقة وهي ترتدي بنطلون ضيق وتيشرت قصير وتضحك بشدة

حازم:روح انت يامحمد دلوقتي

محمد:حاضر يافندم

ما إن ذهب محمد حتي جذب حازم مي إليه:يعني لابسة ضيق وكمان واقفة تضحكي مع الجنايني 

مي:طب ابعد كدا

حازم:اتعدلي يامي بدل مااعدلك

مي:روح اعدل نفسك بدل ماتيجي تتشطر عليا

وهنا كان حازم قد وصل إلي أقصي درجات عصبيته

أخذها حازم من يديها وأدخلها إلي الجناح الخاص بهم في قصره وأغلق الباب جيدا





حازم بعصبية شديدة:مش معني إني سايبك وماأخدتش منك حقوقي يبقي معني كدا إني مش هعرف امشي كلمتي عليكي

وظل يقترب منها وهي تبتعد حتي التصقت بالحائط وأحاطها بإحدي يديه واليد الأخري أحاطت خصرها

مي بتلعثم:لو لوسسمحتت ااابعد

حازم وهو يتنفس في وجهها:لأ مش هبعد واحترمي نفسك يامي وعشان تبقي عارفة من هنا ورايح هتنامي معايا هنا في الجناح ولمي الليلة بدل مااعمل حاجه مش هتعجبك

خافت مي منه:حاضر

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند مريم 

خرجت وهي ترتدي فستان قصير وعاري الذراعين وتركت شعرها منسدلا ووضعت القليل من المكياج لتبدو أنثي غاية في الجمال

مريم:يلا أنا جاهزة

أدهم:ايه اللي انتي لبساه دا

مريم:ايه مش حلو

أدهم:روحي غيريه وخلينا نمشي

مريم:لأ مش هغير

أدهم:مريم متعصبنيش وروحي غيري يلا

مريم بعند:لأ





أدهم بصوت جهوري وهو يجذبها من يديها:اللي أقوله يتسمع وروحي البسي حاجه محترمة عن القرف دا

مريم:طب سيبني وأنا هروح أغير

تركها أدهم وذهبت لتغير ملابسها وارتدت بنطلون ضيق وبلوزة واسعه تصل للقمر

ونزلت اليه

نظر لها أدهم بتقييم:مش وحش بس برضو مش حلو اعملي حسابك نظام لبسك كله هيتغير

لم ترد مريم وكبتت غيظها 

ركبو السيارة متوجهين إلي المطار

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصلو الي المطار وركبو الطائرة لاحظ أدهم ارتجاف مريم 

أدهم:مريم مريم

مريم:ن نعم




أدهم:انتي خايفة

مريم وحاولت ان تستجمع شجاعتها ولكن فشلت:ل ل لأ مش خايفة

أدهم بحنية:متخافيش 

وما إن كادت أن تقلع الطائرة حتي أمسكت مريم يديه بشدة وخبئت وجهها في كتفه احتضنها أدهم مما جعلها تشعر بالأمان ولم تعد خائفة

&&&&&&&&&&&&&&

وصلو إلي تركيا ودخلو الفندق ولم يجدو سوي جناح واحد فقط مما اضطرهم للمكوث سويا في نفس الغرفة




وجاءهم اتصال من اللواء منصور أن الرجل الذين جاءو للقبض عليه سيكون في أحد المطاعم القريبة منهم ويجب علي أدهم ومريم ان يحاولو التقرب منه وهناك ظابط سيقابلهم لمساعدتهم في هذه القضية



                     الفصل السابع عشر من هنا

تعليقات