Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل الثامن عشر


رواية الاختيار الصحيح 

الفصل الثامن عشر


بقلم زينب سعيد

في الأسفل في شقة الحج علي. 


يفتح باب الشقة بهدوء ويدخل يلقي السلام علي عائلته وهم يتناولون الطعام. 


سميرة بلهفة :مالك يا ضنايا وشك مخطوف كده ليه يا حبيبي تعالي أتغدا معانا يا حبيبي. 


أيمن برفض :تسلمي يا ست الكل أتغديت أنا كويس بس سمر نايمة فجيت




 أقعد معاكوا شوية هستناكوا في الصالون عقبال متخلصو براحتكم. 


الحج علي بهدوء :أنا خلصت يا حبيبي هاجي أقعد معاك. 


أيمن بهدوء :أتفضل يا بابا. 


سميرة بخبث وفرح وهي تنظر لنور التي تبادلها النظرات تحت نظرات مروان الحارقة لهم والحزينة علي أخيه:بعد إذنكم شبعت.


سميرة بخبث:أتفضل يا حبيبي. 


نور بضحك:شكلها هانت أوي يا خالتو وشكل سمر بدأت تنفذ كلامها معاكي واضح جدا على أيمن أن فيه حاجة. 


سميرة بفرح:اه عندك حق الحمد لله أخيرا هرتاح. 


نور بفرح:اه يا ستي هترتاحي أبدأي بقي دوري علي عروسة لأيمن.


سميرة بإبتسامة:عندك حق بس عايزة واحة كويسة وتبقي من عيلة كبيرة وبنت ناس فكري معايا. 


نور بلهفة :أيه رأيك في ليلي  بنت طنط عليا جارتنا أهي مهندسة ديكور ومن عيلة ومركز. 


سميرة بإمتعاض:اه بس سمر أحلي منها مش عايزيين الست سمر تمسك علينا غلطة أنها أحسن من العروسة في الحاجة.


نور بإمتعاض:إلي تشوفيه يا خالتو براحتك يلا نخرج نشوف أيه إلي حصل. 


سميرة بحماس :عندك حق يا نور يلا بينا. 


................................


يجلس أيمن والده وأخيه بوهن وحزن:مش عارف أعمل أيه يا بابا أن تعبت




 أوي مش عارف أيه إلي حصل لسمر دي أتبدلت 




بقت واحدة تانية خالص للدرجادي أنا أتخدعت فيها وهي مش واثقة فيا أنا واثق أنها ملعوب في



 دماغها بس أعمل أيه حاولت معاها كتير أنها تتكلم بردو بتتهرب مني. 


الحج علي بهدوء :والله أنا محتار زيك يا أيمن مش فاهم أيه إلي حصلها



 بس طول عمرها مستحملة معاملة أمك الوحشة تيجي دلوقتي وهي عايشة لوحدها تتقلب كده 




لا الكلام ده في حاجة مش مظبوطة مش عارف ليه شامم ريحة أمك في الموضوع هي لنور. 


مروان بهدوء :وأنا من رأي بابا أستحملها لغاية ما تهدي وترجع لطبيعتها تاني وبردو متأكد أن أمي ونور أكيد ليهم يد في الموضوع. 


أيمن بهدوء :ما ده إلي مزعلني منها تصرفتها دي أنها فقدت الثقة فيا خلاص بعد السنين دي كلها ده إلي أنا مش مستحمله. 


الحج علي بدهاء:طيب أنا عندي فكرة حلوة أوي.


أيمن بهدوء :فكرة أيه يا بابا. 


الحج علي بهدوء :مش هنا يا أيمن نشرب الشاي وننزل نتمشي شوية ونتكلم هنا الحيطان ليها ودان. 


مروان بضحك :فعلا والودان داخلين علينا. 


الحج علي بضحك:شوفت يا أبني أنا قلبي دليلي. 


أيمن بإبتسامة بهته :طيب بس بقي بطلوا كلام مش ناقصين وجع دماغ


الحج سميرة وهي تجلس:مالك يا أيمن مالك يا حبيبي مش عاجبني. 






أيمن بهدوء :مفيش يا ماما مشكلة صغيرة في الشغل مش أكتر. 


سميرة بغيظ:مشكلة في الشغل غريبة آول مرة تعملها وتيجي تحكي مشاكلك لينا ومتجريش علي سمر كالعادة. 


أيمن بهدوء :ما قولتلك يا أمي أن سمر تعبانة شوية ونايمة محبتش أصحيها وأقلقها بمشكلي وجيت أقعد معاكم شوية. 


سميرة بغيظ:محبتشي تقلقها بمشكلك جيت ليا عشان تشلني يا قلب أمك عوض عليا يارب عوض الصابرين. 


الحج علي بضحك :يلا يا أيمن ننزل نتمشي شوية شكل مافيش شرب شاي النهاردة. 


سميرة بلهفة :لا يا حج ثواني والشاي يجي يلا يا نور قومي أعملي الشاي. 


نور بإمتعاض:حاضر يا خالتو ثواني والشاي يجهز. 


الحج علي بنفي:لا خليكي مرتاحة يا نور هنشرب على القهوة يلا يا أيمن هتيجي يا مروان. 







أيمن بهدوء :يلا يا بابا. 


مروان بهدوء :تمام يا بابا هاجي معاكوا أشم هوا أحسن البيت بقي خنيق أوي. 


نور بسخرية:معلشي هنبقي نشغلك التكييف. 


مروان بسخرية :لا يا حبيبتي أنتي لو خرجتي الجو هيبقي جميل يا أختي.


الحج علي بنفاذ صبر:يلا يا مروان بطلوا جنان أنتوا الإتنين أنتو مش صغيرين للفاهه دي. 


نور بغل:مش شايف يا عمو هو إلي بيجر شكلي أزاي. 


الحج علي بنفاذ صبر:خلاص يا بنتي يلا يا مروان عشان نمشي لتخليك هنا في جنانك ده. 


مروان بهدوء :لا جاي معاك يا بابا. 


ويغادرون تحت غضب سميرة وغيظ نور من مروان. 


.............................


في اليوم التالي تقف سمر في أحد المباني المتهالكة في أحد الحارات الشعبية تدق باب إحدي الشقق بهدوء وتفتح لها إمرأه كبيرة بالسن ترتدي جلباب بسيط مهترئ من كثرة اللبس وطرحة بالية تنظر لها بصدمة :مين سمر. 


سمر بهدوء :أيوة سمر أزيك يا مرات خالي. 


زوجة خالها بسخرية:لسه فاكرة تسألي عننا  أدخلي أدخلي. 





تدخل سمر وتجلس علي الكنبة المتهالكة بهدوء:أمال فين خالي مرات خالي. 


زوجة خالها بهدوء:شوية وزمانه جاي غريبة أن العقربة حماتك واقفت أنك تجلنا. 


سمر بهدوء :مرات خالي بعد إذنك متغلطيش فيها دي أم جوزي وفي مقام والدتي.


زوجة خالها بهدوء:تعرفي يا سمر طول عمر طيبة وقلب أبيض ومبتشليش من حد أبدا يقطعها فتح باب الشقة ودخول رجل يرتدي جلباب يمتلئ بالشحم الأسود ويحمل معه شنطة بها عدته يضعها بإهمال وينظر للجالسة بتفاجئ:سمر مش معقولة أخبارك أيه يا بنتي عشان من شافك يا بنتي. 


سمر بإبتسامة:تسلم يا خالو غصب عني والله أنت عارف إلي فيها. 


خالها أحمد وهو يجلس بجروارها بمسافة:معلشي يا بنتي مش هعرف أقعد جنبك عشان هدومك متتبهدلشي مني. 


سمر بعتاب:أخص عليك يا خالي أنت فوق رأسي من فوق. 


خالها أحمد:أصيلة وطيبة زي أمك الله يرحمها. 


سمر بهدوء :الله  يرحمها خالي أنا كنت طالبة منكم خدمة. 


خالها أحمد :أومري يا سمر رقبتي سدادة. 


سمر بهدوء :تعيش يا خالي كنت عايزة شقة صغيرة قريبة منكم بس بالله عليكم متسئلونيش عن حاجة في الوقت المناسب هتعرفوا. 


خالها أحمد بهدوء:زي ما تحبي يا بنتي. 


سمر بهدوء :تسلم بعد إذنكم أنا. 






زوجة خالها بإعتراض:تمشي فين والله ما أنتي ماشية أتغدي معانا الاول. 


خالها بهدوء:مرات خالك عندها حق ولا أحنا مش قد المقام. 


سمر بهدوء :أنتو فوق رأسي يا خالي أنتو أهلي هو أنا ليا غيركوا .



                         الفصل التاسع عشر من هنا

تعليقات