Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة الفهد الفصل الثالث والرابع


 رواية اسيرة الفهد

الفصل الثالث والرابع

 بقلم ندى احمد 

فهد مسكها من خصرها جامد و قلها رايحة فين يا عروسة ده انهاردة لي*لة دخل*تنا 

ندى بدأت تعيط : ابعد عنى يا فهد سبني بقووووولك سيبنى 

فهد بدا يع*ضها فى رقبتها و بدا يسيب علامات ملكيته عليها و مش مهتم بعيطها و فجأة  بدا يق*طع هدومها من فوق 

ندى  شهقت و حولت تبعد عنه بس كان مسكها بتملك جدا  و بدأت تحاول تخبيى صد*رها اللى بان 

و فجاة هى بتقومه فضلت تخبط على صدره العريض و هى لا حول لها و لا قوة و اخيرا  عرفت تفلت منه و جريت على أقرب أوضة و راحت قفلت الباب بالمفتاح هو بيجرى وراها و عمال يخبط الباب و هى جوة منهارة و مش عارفة تعمل ايه و لا تتصرف ازاى و هدى صوت الخبط و فهد بره هتروحى منى فين الايام جاية كتير و نام فى الأوضة التانية 

صبح تانى يوم 

ندى عايزة هدومها مش عارفة تخرج و كانت عايزة تصلى و معرفتش تعمل ايه فكرت تروح تصحى فهد و رفضت  بس بعدين فكرت ملقتش قدمها غير انها تصحيه دخلت الأوضة اللى نايم فيها فهد بدأت تنده على فهد من بعيد علشان يصحى و هو فى سابع نومة بدأت تقرب و تنده برده مفيش فايدة لحد ما راحت عند السرير و فضلت تصحى فيه لحد ما فجأة شدها و بقيت هى تحته 

فهد اول مرة يركز فى ملامحها و اد ايه عنيها تسحر اللى يشوفها 

ندى بدموع : انا كنت جاية اصحيك ارجوك سبنى 

فهد صعبت عليه : قام من عليها و قالها اهدى محصلش حاجة 

وهى قايمة لمح القطع اللى فى الهدوم و ندى عمالة تضم البلوزة عليها لكن بدون فائدة فهد بصلها بصة كلها شه* وة 

ندى : لو سمحت انا عايزة هدوم هدومى و قعت و الشارع و ارجوك سبنى اروح 

فهد صعبت عليه ندى لان حس اد ايه انها مذلولة و هى تطلب منه هدوم و فى نفس الوقت مش قادر يستحمل منظرها و هى كده و ميتهورش هو عايز انها فى يوم هى اللى  تسل*مله نفسها 

راح فتح دولابه و جاب بيجاما من عنده و ادهلها 

فهد : روحى غيرى القرف ده و تعالى فى الصالة انا عايزك

ندى و الدموع فى عيونها : حاضر  

رواية اسيرة الفهد بقلمى ندى احمد 

ندى خرجت لفهد بعد ما بدلت البيجاما لحسن الحظ انها بكم و لبست حجابها 

ندى : ارجوك روحنى البيت 

فهد بحدية : هو انا خطفك احنا متجوزين و بطلى بقا لانى مش بحب الزن و بعدين انا لازم اعلمك الادب على انك يوم ما اتقدمتلك رفضتينى و طردتينى انا اهلى يوميها انا دلوقتى  هخليكى تعرفى انتى رفضتى مين 

ندى بسذاجة: انت ازاى ترضى انك تكون على ذمتك واحدة مش قبلاك افرض انا فى حياتى حد تانى او مرتبطة بحد 

مكملتش الجملة و راح فهد ش*دها جامد : انت فى حد فحياتك يا زبا*لة و انا اللى كنت فكرك محترمة و بتمثلى عليا دور الشريفة 

ندى بصدمة : انت ازاى تجرأ و تفكر فيها كده انا محترمة غصبا عنك 

فهد شكلها و هى بتبكي و هو مسكها بتملك شكلها شده اوى و فجأة طبع قبلة بجانب شفتيها بكل حنان و فجأة فاق لنفسه و بعدها عنه و هى جريت على الأوضة وهى خايفة و متلخبطة و فى مشاعر غريبة هى مش قادرة تفسرها 

فهد بره لنفسه : متجمد كده ده اللى هتعملها الادب و تذلها  انا مكنتش عامل حسابى على انى هحن كده 

فهد لنفسه : انا لازم القى حل و خليها هى كمان تحبني  

ندى فى الغرفة : انا ايه اللى بيحصلى ده كله يا ربى انا معملتش حاجة وحشة ف  حد للدرجة ديه يا رب قوينى 

الباب خبط كانت كانت زينب و مصطفى 

فهد فتحلهم 

مصطفى : ازيك يا جوز بنتى 

زينب : فين ندى 

ندى خرجت لما سمعت صوت ابوها و امها 

ندى اول ما شافت امها جريت عليها 

زينب اول ما شافت ندى عيطت ندى كان شكلها شاحب و معيطة 

ندى دخلت زينب الأوضة 

زينب : معلش يا بنتى استحملى يا ندى ربنا ان شاء الله يعدلها 

و بعد ما زينب و مصطفى مشيوا 

فهد نزل جاب هدوم محجبات لندى و هدوم بيت و لانج*ري و الكثير من الأشياء 

عند نانسى 

نانسى : ازاى اتجوز ده كان زى الخاتم في صباعى 

نانسى اتصلت بفهد 

نانسى : ازيك يا بيبى موحشتكش ولا ايه يا فهودي 

فهد : عايزة ايه نانسى 

نانسى  : هعوز ايه غير راحتك يا قلبى ايه رايك اجيلك الشقة قصدها على اللى فيها ندى دلوقتى 

فهد بزعيق و زهق: لاء و اوعى تعتبى الشقة تانى انت فاهمة و واحدة رخيصة و قفل فى وشها 

نانسى: ماشى يا فهد انا هعرفك الرخيصة ديه هتعمل ايه 

فى البيت 

ندى : ايه القرف اللي هو عايش فيه ده محدش بينضف البيت ده و هى بتروق البيت و قلعت الحجاب و بلوزة البيجاما لأنها كانت تعوقها فى الحركة دخل فهد المنزل وجدها امامه بهذا المنظر و اقسم انه لم يرى مثل هذا الجمال من قبل كانت لابسة ترتدى قطعة ملابس قطنية بحملات رقيقة كانت ترتديها اسف الملابس و مشغولة بتنضيف المكان و اتسمرت مكانها و مش عارفة تروح الأوضة  لانه واقف سادد عليها ندى اتكسفت جدا  و لبست علطول بلوزة البيجاما و كانت هترتدى الحجاب

شدها فهد لعنده : اتكسفى من ايه انا جوزك على فكرة ورمى الحجاب من اديها و ندى اول مرة تصرح فى لون عينه و شكله الرجولى اللى زى القمر 

فهد اخد باله انها سرحت فيه فحب يتمدى و يحرك ايده على جسمها بجرأة 

ندى فاقت على نفسها و جريت و بعدين انت كنت فين و ايه الشنط ديه 

فهد : ديه هدوم ليكى 

ندى ببرود: شكرا 

فهد : ندى ممكن تدينى فرصة اثبتلك فيها انى كويس  

ندى: ..........








رواية اسيرة الفهد بارت الرابع




 

ندى باستنكار : انت بتضحك عليا و لا على نفسك يا فهد انت شخص مش بيهمك غير نفسك انت لو فعلا كنت بتحبنى مكنتش عملت كده و جبتنى بالطريقة ديه بس انا مش هلومك يا فهد العيب على اهلى و بص يا فهد انت ليك عليا اكلك و شربك و انضف البيت و بس و هنعيش اخوات لحد فترة و نطلق بشكل محترم علشان كلام الناس و وافق ارجوك يا فهد على العرض ده و ريحنى و ريح نفسك 

فهد ببرود : خلصتى الكلام لهبل ده تمام 

فهد بجدية و غضب: طلبتك بالرضا و رفضتى  و اوعى تكونى فكرة انى بحبك هقولهالك تانى انا هذلك يا ندى و بكرة تتمنى انى ارضى عنك ،  انتى هنا زى اى حاجة بشتريها بفلوسى و بكرة لما ازهق منك هر*ميكى زى الك*لبة 

ندى بصدمة و انفعال : شوفت انت اصلا شخص مغرور و كنت عايزلى اديلك فرصة انت دمرتنى اى واحدة فى سنى يوم ما هتيجى تتجوز هتكون بالنسبلها ده تجمل خبر تسمعه  و على الاقل هتكون اختارت الشخص اللى هى مرتحاله مش انا و كملت بدموع: انا اللى مكتوب عليا اتذل و اتهان و هبقى مطلقة و انا لسه مبداتش حياتى اصلا انا بكره ان أسمى اتحط جنب اسمك انا مش بطيق ريحتك فى المكان انا بكرهك 

فهد : انا هوريكى يا ندى و هدفعلك تمن الكلام ده غالى 

فهد و فجأة ش*د ندى من شعرها و ج*رها على الأرض لحد الأوضة 

ندى : فهد شعرى حراااااام عليك 

فهد : ح*رمت عليكى عشتك 

و فجأة راح فهد بدا يض*رب ندى بالحز*ام 

ندى  بضعف: ب ك ر ه ك 

فهد : انا ممكن دلوقتى اخد حقى الشرعى منك و اذلك اكتر بس انا هرميكى زى البيت الوقف 

فهد خرج من البيت و ساب ندى مغ*مى عليها من كتر الض*رب و كانت بتنز*ف و جسمها كله كدم*ات  

فى الكلية عند ندى 

كانت زميلات ندى و قفين بيتكلموا قبل المحاضرة ما تبدأ و المعيد اللى بيدى المحاضرة (محمد) لاحظ ان ندى مش بتحضر بقالها فترة لأنها من اشطر الطلبة اللى عنده و كمان هو معجب بندى

محمد  راح  لروان زميلة ندى : هى الطالبة ندى مصطفى مش بتحضر ليه بلغيها ان كده هتفوتها حاجات كتير وكده غلط هى من اشطر طلابى 

روان : حاضر يا دكتور انا هبلغها انا برده مش بشوفها خالص 

محمد: خير هى تعبانة او حاجة 

روان: تقريبا كده 

فى ملاهى ليلى 

فهد و الغضب مالى قلبه و مسيطر عليه كان نفسه ندى تبادله نفس المشاعر ( بصوا يا جماعة فهد ببحب ندى من زمان بس هى بقيت بتخاف تدخل فى اى ارتباط و كانت خايفة من الجواز و ده طبعا بسبب اللى شافته من تعامل ابوها مع امها )و هو قاعد فى البار مع نانسى وهى بتتدلع عليه و قاعدة على رج*له و حضنه و مكلبشة فى رقبته 

نانسى بسهوكة : علشان تعرف يا فهودي تلف تلف و ترجع لحضنى تانى 

فهد شدها من ايدها و طلعوا فى أوضة فوق لوحدهم 

فهد بدا يتعامل مع نانسى بع*نف و عمال يتخيلها ندى و عمال  يع*ضها جامد و كأنه بينتقم 

نانسى بصرخة انثوية  : براحة يا فهد بتوجعنى 

فهد كأنه شايف ندى بدل نانسى 

فهد : انتى ليه كده ليه انا كنت على استعداد ابدا صفحة جديدة معاكى و كانت كلها هتبقى حب بس انت اللى دماغك ناشفة و مش بتسامحى و فجأة رمى نانسى من على السرير  و طردها بره 

فهد لنفسه: مش عايز الم*س ست غيرك يا ندى

عند ندى 

ندى فاقت و كانت مش قادرة تحرك جسمها بدأت تتسند لحد ما دخلت الحمام اخدت شاور و اتوضت و صلت و اعدت تشكى لربنا همها و بعدين قعدت تفكر مع نفسها فى الجاى و هل تتقبل الأمر الواقع و تتعامل مع فهد كان شئ لم يكن و كلما تذكرك عندما اقتربت من فهد تشعر بمشاعر تجاه و لكنها تنكر ذلك و قررت انها لازم تفكر ازاى تردله اللى عمله فيها لأنها حاسة ان كل اللى حوليها بيعملوها على انها سلعة للشراء و قالت انا لازم مضعفش و لازم اخد حقى  و قد تعبت من التفكير فنامت على الكرسى من التعب  

عند تقى اخت ندى الكبيرة فى شركة استراد و تصدير

على (زميل تقى فى الشغل ) : تقى ممكن كلمة على انفراد 

تقى : ليه فى حاجة يا استاذ على 

على : مش عطلك ثانية 

تقى قامت : خير يا استاذ على 

على : تقى انا معجب بيكي و عايز اقابل ولدك 

(على شاب ٢٥ سنة وسيم و مهذب معجب بتقى و بيحبها بس كان خايف لاترفضه او يكون حد فى حياتها )

تقى رجعت البيت حكيت لمامتها و كانت مبسوطة لأنها هى كمان كانت معجبة بعلى 

و فعلا على اتصل بمصطفى والد ( تقى و ندى ) و حدد معاد معه 

فى فيلا ممدوح الشناوى 

ميرفت (والدة فهد) : بتقول ايه يا ممدوح يعنى ايه فهد اتجوز من غير معرف و بعدين مين ديه و نرمين بنت خالته ده كان المفروض متكلم عليها هقول ايه لاختى و لبنتها دلوقتى 

ممدوح : هو كان عايز البت و بعدين ما انت عارفها ندى بنت عم مصطفى 

ميرفت بانفعال : انت بتقول ايه اللى رفضت ابنك هو مش شال الموضوع ده من دماغه ده انا فرحت لما رفضته  انا اصلا مش بقبل البنت ديه و بعدين هما ازاى اتجوزوا بسرعة ديه و هى قبلت بسرعة ازاى هو حصل حاجة ولا ابنك غلط معها و لا ايه بالضبط فهمنى يا ممدوح 

ممدوح حكالها الموضوع 

ميرفت : يعنى كمان دفعت كل ده علشان البت ديه ، ديه نرمين بنت اختى برقبتها ، بقولك ايه ممدوح ده ابنى الوحيد و عايزة افرح بيه و اجوزه الجوازة اللى تعجبني 

ممدوح بزهق : يعنى اعمل ايه يا ميرفت و بعدين هو فهد صغير و هو اللى صمم و كمان هو اللى دفع الفلوس من جيبه مش انا و انا كنت رافض اصلا 

ميرفت بخبث: اومال هو مجبهاش ليه تعيش معانا انا من بكرة الصبح هروح لهم و اشوف الموضوع ده 


فى المساء فى البيت 

دخل فهد المنزل وجدها نائمة حملها بين ذراعيه و وضعة على السرير و خلع قميصه و نام بجوارها عارى الصدر و كان يضمها اليه بقوة حتى هدات أنفاسه و نام فى الصباح 

ندى بتحاول تتقلب على السرير فى حاجة منعها فتحت عينها لاقيته حضنها بتملك حاولت تقوم 

فهد بنعاس : نامى احسن ما اقوم و اتهور 

ندى بخوف منه نامت مكانها حتى لا يفعل شئ اخر 

ندى : فهد انا موافقة اديك فرصة 

فهد اتعدل و قام من النوم :.......... 


                              الفصل الخامس من هنا

تعليقات