Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل الثاني و العشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون


 رواية الاختيار الصحيح

 الفصل الثاني و العشرون

والثالث والعشرون والرابع والعشرون

بقلمي زينب سعيد

في دبي في شقة سلمي وحسام. 


تجلس سلمي بحزن ووهن تبكي علي حالها فهي تخاف من أن تحكي لوالدها وأخوتها شئ خوفا من تهديد حسام فهي معه في غربة بعيدة عن أهلها وحيدة لا تجد من يقف في صفها لكن ماذا تفعل تود أن ترجع إلي أهلها فهي أصبحت تكرهه بشدة وتهابه بشدة حتي أنها تحمد الله أنها لم تحمل في أحشائها طفلا منه فهي قررت أخذ موانع للحمل لكي لا تحمل  أملا في أن يطلقها لأنها لم نتجب وينجيها منه. 


يخرج من غرفته بملل بعد إستيقاظه من النوم ولم يجد سلمي في الغرفة فيجدها تجلس تبكي بصمت فيحدثها بسخرية:نفسي أفهم أنتي مبتزهقيش من الندب بتاعك ده أنا قرفت خلاص ماترضي بالأمر الواقع وتريحي نفسك عياطك ده مش هيقدم ولا هيأخر يا حبيبيتي فياريت تتأقلمي لأني بدأت أمل منك وهزعل منك وأنتي عارفة زعلي وحش. 


سلمي بدموع :ليه كده يا حسام بتعمل فيا كده أن قبل ما أكون مراتك أبقي بنت خالتك إلي كنت تتمني مني زمان بس نظرة واحدة مش أتجوزك. 


حسام بهدوء :أديكي قولتي يا حياتي زمان لما كنت حسام الشاب المستهتر إلي مس لاقي شغل وولاد خالته الرجالة إلي شغالين في أحسن المناصب مش راضيين يشغلوه عشان مستهتر وميشرفهمش إلي مستحيل  أنهم يفكروا مجرد تفكير أنهم يجوزوه أختهم فاكرة.


سلمي بهدوء :فاكرة وفاكرة كويس أنهم يامه كانوا بيجيبوا ليك شغل لكن أنت دايما كنت بتسبب ليهم مشاكل كتييير وكل مرة بتترفد فبعدها قراروا يبعدوا عنك صح ولا غلط. 


حسام بغل:صح وكويس أو أنك فاكرة ساعتها أنا سافرت وجيت هنا سنة واحدة ورجعت وأنا ماسك منصب كبير وعندي شقة في المعادي وعربية في مصر غير إلي هنا طبعا وأديكي شايفة العز إلي أنا فيه يا حلوة أيه وياعتها لما روحت بالمركز الجديد بتاعي ومنصبي وخطبتك وافقوا شوفتي بقي الفرق بتاع حسام الجديد والقديم يا روحي عيشي يا سلمي لإنك ماعندكيش حل غير كده فكري في كلامي كويس سلام. 


تنظر سلمي لآثره بشرود وتتذكر نعم والدها وأخوتها كانوا يرفضون حسام بشدة رغم ما وصل إليه لأنه بنظرهم سيظل شاب مستهتر لكن وافقوا بعد ضغط والدتها عليهم وإصرارها الشديد عليه.


يجلس حسام في الغرفة يدخن بشرود:لازم سلمي تعقل أنا زهقت هلاقيها منها ولا من الزفتة التانية ربنا يخدها و يريحني منها وأتنغنغ أنا في العز ده كله .


………………..


في مصر في شقة أيمن.. 


تقف سمر في المرحاض ممسكة ببطنها وتسفرغ ما في جوفها بتعب شديد يقطعها طرق الباب  بشدة لقلق أيمن عليها يةبسبب تأخرها في المرحاض طويلا وأرتفاع صوت تأوهاتها :سمر حبيبتي مالك فيكي أيه أنتي كويسة أفتحي الباب طمنيني عليكي. 


ثواني ويفتح الباب وتخرج سمر بتعب شديد وتستند علي باب المرحاض بهدوء. 


يلتقطها أيمن بين زراعيه بلهفة :مالك بس يا عمري فيكي أيه تعالي نروح للدكتور ولا أجبلك الدكتور هنا.


سمر بتعب :لا شكرا يا أيمن أنا هنام شوية أرتاح وبإذن الله لما أصحي أكون كويسة بإذن الله. 


أيمن بصدمة:تنامي أنت عايزة تجنيني أنتي مش شايفة نفسك عاملة أزاي بقالك فترة تعبانة وخسيتي النص عايزة أيه تاني. 


سمر بهدوء :ريحك نفسك أنا مش هروح لدكاترة  وأتفضل أطلع بره وسيبني أرتاح. 


أيمن بعنف:براحتك يا سمر زي ما تحبي بس ياريت مترجعيش تندمي ويتركها ويغلق الباب ورائه بعنف. 


سمر بتعب:يارب مليش غيرك خليك جنبي  وأرفع عني. 


………


في الأسفل تجلس العائلة أما شاشة التلفاز ومعهم أيمن الذي يجلس بعصبية شديدة ولم يتحدث مع أحد بكلمة منذ أن جاء. 


نور بلهفة :مالك يا أيمن أتخنقت أنت وسمر ولا أيه. 


أيمن بعنف:أنتي مالك يا نور حاشرة نفسك ليه وبتدخلي في إلي ملكيش فيه متخليكي في حالك. 


نور بعصبية :يعني هي تنكد عليك وتيجي تطلعهم علينا. 


أيمن بعصبية :مروان سكت مراتك وخليها في حالها أنا مش طايق نفسي وهي عايزة جنازة وتشبع فيها لطم. 


مروان بعنف:متلمي نفسك شوية يا نور ومتدخليش في إلي ملكيش فيه. 


نور بغل :طيب حاضر أنكتمت يا سيدي عشان ترتاحوا مني. 


الحج علي بسخرية :خلصتوا خناق ولا لسه يا كبار يا عاقلين. 


سميرة بسخرية :ولا حصلوا كبار وحياتك وأنت يا أيمن يا عاقل أيه إلي حصلك وبدل حالك. 


أيمن بسخرية:علي أساس متعرفيش إلي فيها يا أمي. 


سميرة بإرتباك :وأنا هعرف منين أنت قصدك أيه. 


أيمن بالامبالاة:مقصدشي يا أمي متخديش في بالك. 


الحج علي بهدوء :في أيه يا أيمن أيه إلي معصبك كده. 


أيمن بهدوء :سمر تعبانة بقالها فترة والنهاردة تعبانة بزيادة ورافضة تروح للدكتور ولا أني أجبلها الدكتور وشكلها دبلان خالص ومش عارف أعملها ايه. 


الحج علي بهدوء :فعلا بقالها فترة شكلها مش عاجبني خالص وشها مطفي خالص. 


مروان بهدوء :طيب ما تجيب لها دكتور وتحطها قدام الأمر الواقع. 


أيمن بهدوء :أنت فاكر أني ما فكرتش في كده لا فكرت كتير طبعا في الموضوع ده لكن أنا عارف سمر كويس ممكن تحرجني مع الدكتور ومترضاش تكشف. 


سميرة بهدوء:هي مالها يعني يا أيمن بتشتكي من أيه. 


أيمن بهدوء :بتقول برد شديد في معدتها.


سميرة بهدوء :خلاص أطمن يومين بالكتير وهتبقي زي الحصان. 


أيمن بسخرية:زي الحصان بقول لحضرتك بقالها فترة كبيرة كده وتقوليلي زي الحصان. 


سميرة بنفاذ صبر:يعني أعملك أيه أطلع أكشف عليها أنا. 


أيمن بهدوء :شكرا لحضرتك وأسف لو أزعجتكم كنت بفضفض عن نفسي مش أكتر بعد إذنكم. 


ويتركهم ويغادر بسرعة صافعا الباب بشدة ورائه. 







#الإختيار الصحيح #


الفصل الثالث والعشرون


ويتركهم ويغادر بسرعة صافعا الباب بشدة ورائه. 


الحج علي بسخرية :وهو ينظر لنور وسميرة بسخرية عجبكوا كده. 


سميرة بعنف :نعم أنا عملت أيه. 


نور بسخرية:وأنا عملت أيه أنا كنت بشوف هو متعصب ليه الحق عليا. 


الحج علي بسخرية :لا والله أطلعوا من دول أنتو فاهمين قصدي كويس أنا نازل هتيجي معايا يا مروان ولا لا. 


مروان بهدوء :جاي معاك يا بابا. 


ويغادروا تاركين سميرة ونور في حيرة من أمرهم فيما يقصده الحاج علي وأيمن فمعني كلامهم أنهم يعلموا أنهم وراء تغير سمر. 

....................


في الشارع يتمشي الحج علي ومروان بصمت تام. 


يقطعه مروان بهدوء :بابا كنت عايز حضرتك غي موضوع. 


الحج علي بهدوء :قول يا حبيبي خير. 


مروان بهدوء :أنا قررت أتجوز. 


الحج علي بضحك :يا أبني أتكلم جد ده وقت هزار. 


مروان بهدوء :أنا بتكلم جد يا بابا أنا عايز أتجوز. 


الحج علي بهدوء :ما هو تكون بتهزر ده أهون عندي من إلي أنت بتقوله دول كانوا كلمتين بتهوش بيهم نور أيه إلي جد بقي. 


مروان بهدوء :بابا أنت شايف حياتي عاملة أزاي دي عيشة بزمتك شايف الهانم ومعاملتها إلي زي الزفت ومستحمل لكن أنا خلاص تعبت بقي وعايز أعيش بسلام. 


الحج علي بهدوء :عايز تعيش بسلام طيب وبنتك وإلي جاي في السكة مصيرهم أيه.


مروان بهدوء :مصيرهم أيه هيفضلوا معاها وبعدين أنا مش هطلقها أنا هاخد شقة بره أقعد فيها وأهي عايشة معاكم وفلوسها ومصاريفها أنا متكفل بيها ومش هينقصها حاجة. 


الحج علي بهدوء :ده أنت مرتب كل حاجة بقي يبقي أكيد مختار العروسة كمان. 


مروان بهدوء :بصراحة اه واحدة زملتي من الشغل منفصلة ومعاها طفل. 


الحج علي:وهي موافقة تتجوزك وهي عارفة أنك معاك عيلة وعيل جاي في السكة. 


مروان بهدوء :اه معندهاش مشكلة. 


الحج علي بهدوء :طيب وإبنها هيبقي مع مين. 


مروان بهدوء :معاها طبعا لإن والدتها متوفية وهي متقدرش تستغني عن إبنها. 


الحج علي بهدوء :أسمعني يا بني أنت أب دلوقتي وأهم حاجة عندك ولادك صح. 


مروان بهدوء :صح.


الحج علي بهدوء :يبقي متفقين دلرقتي البنت دي إحترمتها عشان حاجة واحدة أنها متمسكة بإبنها غير كده يا أبني هي خرابة بيوت لأنها وافقت تاخد راجل من مراته وعياله هي متمسكة بإبنها وأنت بترمي عيالك وأكيد أنت إلي هتربي إبنها طيب بزمتك حد عاقل يرمي عياله ويربي أبن غيره تعقلها ديه. 


مروان بهدوء :ليه بتصعبها عليا بس يا بابا أنا كنت خدت قراري خلاص أنت كده بترجعني للصفر تاني .


الحج علي بهدوء :مروان أنت كل إلي محتاجه إنك تشد علي سلمي وأنا ملاحظ أنها بتلين شوية بشوية وإن شاء الله يتصلح حالها يا أبني عشان خاطر العيال الغلابة دول صدقني يا أبني لو عملت إلي في دماغك هترجع تندم لأن إلي أختارتها أصلا زيها زي نور ويمكن أكتر وياريت كده وبس وهتخسر عيالك كمان فكر يا أبني عشان متظلمش حد. 


مروان بهدوء :حاضر يا بابا وربنا يقدم إلي فيه الخير. 


الحج علي :بإذن الله. 

.........................


في شقة أيمن


تجلس سمر علي الأريكة بوهن وتمسك بطنها بتألم :مش قادرة خلاص مش عارفة أيه الي حصلي يارتني ما نمت في التكييف شكل دور البرد ده شديد ربنا يهون بقي عليا لأني خلاص جبت أخري. 


يقطعها دخول أيمن وجلوسه بجانبها بهدوء:أخبارك أيه دلوقتي يا سمر. 


سمر بهدوء :الحمد لله بخير. 


أيمن بهدوء :لسه بردو مش عايزة تروحي للدكتور. 


سمر بهدوء :قلتلك شوية برد وهيروحوا حالهم. 

أيمن بغيظ:لا والله طيب العلاج أيه يا دكتورة سمر. 


سمر بهدوء :أنا مش دكتورة يا بشمهندس وشكرا على سؤالك. 


أيمن بغيظ :بصي أنا خلاص جبت أخري يا سمر براحتك خالص سلام. 

..........................


في شقة الحج علي


 تجلس نور بغيظ مع سميرة الشاردة:عجبك إلي حصل ده يا خالتو محدش طايق ليا كلمة في البيت ده أنا زهقت كأني سبب المشاكل أيه يا خالتو بكلم نفسي أنا. 


سميرة بهدوء :معلش يا نور سرحت شوية كنتي بتقولي ايه. 


نور بصدمة:كنت بقول ايه حاضر يا خالتو كنت بقولك محدش طايقني في البيت ده خالص.


سميرة بهدوء :قلتلك يا نور قبل كده حاولي تتعاملي معاهم كويس أنتي إلي مسمعتيش الكلام أشربي بقي. 


نور بغيظ:ماشي يا خالتو هشرب مالك بقي شكلك مش عاجبني بقالك فترة علي طول ساكتة وسرحانة. 


سميرة بهدوء :ما فيش حاجة سلمي وحشتني بس مش أكتر يا نور قلبي واكلني عليها مش عارفة ليه .


نور بسخرية:هيكون ملها بس يا خالتو هتلاقيها غرقانة فسح وخروج وهديا وأنتي هنا قاعدة قلقانة. 


سميرة بهدوء :ياريت يا بنتي أحسن أنا قلبي مقبوض عليها وكل ما أكلمها تقولي أنا بخير ومفيش حاجة. 


نور بهدوء:أديكي قولتيها بتقولك علي طول أنها بخير يبقي تطمني وبعدين أكيد حسام معاها وبيعاملها أحسن معاملة أطمني وأنا هحاول أسأل حسام كده هما أخبارهم أيه. 


سميرة بلهفة :ياريت يا نور نفسي أطمن يا بنتي قلبي بيتقطع عليها. 


نور بهدوء:حاضر يا خالتو متقلقيش هطمن وأطمنك. 


سميرة بهدوء :تسلمي يا بنتي. 










#الإختيار الصحيح #


الفصل الرابع والعشرون. 


في دبي في شركة حسام


يجلس حسام في مكتبه يتابع الأوراق التي أمامه بإهتمام تام يقطعه إتصال من مصر من أخته نور فيرد عليه بهدوء :برنسس نور بنفسها بتتصل بيا أنا مش مصدق نفسي ده التليفون بيرقص من الفرحة. 


نور بمرح:بتتريق حضرتك عليا عامل أيه يا حس وحشني يا غالي أخبارك أيه. 


حسام بمرح:وأنتي وحشاني يا قمر أخبارك أيه أنتي وجوري والبيه بتاعك والعائلة الكريمة. 


نور بسخرية:زي الفل يا سيدي دول هما إلي هيجيبوا أجلي. 


حسام بضحك:هما بردو عيب يا نور ده أنا أخوكي إلي مربيكي أطلعي من دول يا قطة. 


نور بضحك :دايما فهمني يا حس خلينا في المهم. 


حسام بهدوء:خير أنا قلت بردو أن في حاجة مكلمتك دي أكيد مش لله وللوطن. 


نور بضحك :كده يا حس أخص عليك ده أنا حبيبتك من أيام الجيزة. 


حسام بضحك :يا بت أنجزي أنا مش فاضي عندي شغل مهم مش فاضي لدلعك. 


نور بجدية:أيه أخبارك أنت وسلمي يا حسام سلمي شكلها دبلان مش بتضحك وتهزر زي زمان متغيرة أوي وساكتة خالص. 


حسام بهدوء:هي أشتكتلكم ولا أيه يا نور .


نور بهدوء:لا ما أشتكتش ولما خالتك بتسألها بتقولها مفيش أنتو وحشني مش أكتر وأنا أقنعت خالتك بكده لكن أنا مش مقتنعة بالكلام ده أنا أكتر واحدة حفظاك يا حسام سلمي مالها. 


حسام ببرود :قلتلك سلمي كويسة وهي بنفسها قالت أنها كويسة يبقي متتعبيش نفسك بالكلام الفاضي ده إلي لا بيقدم ولا بيأخر. 


نور بهدوء:كلامك ده بيأكدلي أن في حاجة متجيب من الآخر يا حسام أيه الحوار.


حسام ببرود:خليكي في حالك يا نور أحسنلك بلاش نخسر بعض سلام يا أم جوري ويغلق الهاتف ويرميه علي المكتب بعصبية ده إلي كنت ناقصه حسابك معايا يا سلمي الكلب لما نشوف أخرتها معاكي .


........................

في مصر 


تجلس نور بغيظ وتحدث حالها بقي كده يا حسام بتقفل السكة في وشي ماشي يا حسام حسابك معايا بعدين وأنا وراك لغاية ما أعرف أيه الحوار.


.......................

في شقة أيمن 


تنام سمر بتعب ووهن علي الأريكة تشاهد التلفاز بشرود تام يقطعها رنين هاتفها فتمسكه هتجده رقم خالها فتنهض بوهن ونرد علي الهاتف بهدوء:ألو أزي حضرتك يا خال أخبارك أيه أنت ومرات خالي خير يا خالي يعني تمام الشقة جهزت تمام بكره إن شاء الله أعدي عليكم وأشوفه وأقعد أتكلم معاكم وتعرف إلي حضرتك عايزه تمام مع السلامة لا شكرا عايزة سلامتك تغلق الهاتف بهدوء وتضعه علي المنضدة أمامها ثم تجلس بهدوء وتحدث حالها :خلاص الحكاية خلصت سامحني يا أيمن مكنتش أتمني أنا ده يحصل لكن النصيب كده وبنا يقدم إلي فيه الخير يإذن الله. 

..................................


في أحد البنوك الكبيرة 


في مكتب فخم يجلس مروان مع إمرأة جميلة يتحدثون بهدوء. 


مروان بهدوء :بس يا ستي زي ما قولت ليكي يا نهلة أنا أسف لكن مش هقدر أسيب ولادي غصب عني وأسف لو عشمتك بحاجة لكن أنتي أتمسكتي بإبنك وأنا كمان هتمسك بولادي. 


نهلة بعصبية:أنت بتقول أيه يا مروان أنت أتجننت جاي بعد ده كله تقولي الكلام ده بعد ما قررنا كل حاجة جاي دلوقتي تقولي أسف ده يبقي جنان رسمي. 


مروان بهدوء :أنا مراعي حالتك يا نهلة بس غصب عني أخطاء نور خلتني أفكر أني أتجوزك عليها ومع الأسف عصبيتي منها نستني ولادي إلي هيضيعوا في النص غصب عني سامحيني يا نهلة. 


نهلة بضيق:خلاص يا مروان بس أتمني مترجعش ليا وأنت ندمان لأن ساعتها أنا يستحيل أرجعلك يا مروان وخلي ست نور تنفعك سلام. وتخرج صافعة الباب بشدة وتترك مروان يجلس بشرود وأسف :أتمني يا نور متخيبيش ظني فيكي أنا أختارتك أنتي وضحيت بساعدتي عشان خاطر عيالي ياريت أنتي كمان تراعي سعادة عيالك. 


................................

في أحد الكافيهات. 


يجلس خالد مع أيمن يتحدثون سويا. 


خالد بهدوء :هتوحشني والله يا أيمن بس متقلقش شهرين بالكتير واجي. 


أيمن بهدوء :أنت بتقول فيها ده أنا ما بصدق أجي الشغل عشان أحكيلك همي هحكي لمين بعدك يا غالي. 


خالد بغيظ:أيه يا بني أنت هتعدد عليا ولا أيه وبعدين كلمني يا أخويا علي الفون والنت يا سيدي موجود. 


أيمن بهدوء :بإذن الله المهم ترجع بالسلامة نويت علي بعد بكره خلاص.


خالد بهدوء :بإذن الله. 


أيمن بهدوء :تمام هجهزلك حاجات سلمي وأجبلك رقمها ورقم جوزها والعوان عشان تتواصل معاها. 


خالد بهدوء :تمام يا حبيبي متقلقش هطمن عليها وهعرفها علي أخويا ومراتي ومتقلقش مرات أخويا هتخلي بالي منها أطمن. 


أيمن بهدوء :تسلم بجد يا مروان أنت بجد ونعم الأخ والصديق. 


خالد بصدق:ربنا يعلم معزتك عندي أيه يا أيمن. 


أيمن بهدوء :ربنا يديم الحبة يا صحبي. 


..........................

في شقة الحج علي 


يجلس الحج علي وجوري ويميرة يشاهدون التلفاز بعد مغادرة مروان ونور إلي شقتهم يفتح باب الشقة بهدوء ويدخل أيمن ويلقي السلام:السلام عليكم. 


الحج علي وسميرة:وعليكم السلام. 


جوري بطفولة:عمو وحسني كتييييي. 


أيمن بضحك:وأنتي وحشاني يا روح عمو. 


جوري بضحك:أنا أكتيييي. 


أيمن بضحك:ماشي يا قمر خالد صاحبي مسافر بعد بكره ياماما جهزي الحاجة وبلاش تقولي لنور عشان متقلش لسلمي وحسام وتبقي مفاجأة ليهم. 


سميرة بهدوء :ماشي يا أبني بس خليه يطمن عليها وأنها بخير يا أبني. 


الحج بهدوء:أيمن هجبلك مبلغ كده يوصله ليها بردو يا بني. 


أيمن بهدوء :حاضر يا بابا إلي تؤمر به. 



                الفصل الخامس والعشرون من هنا

تعليقات