Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختيار الصحيح الفصل السادس عشر



رواية الاختيار الصحيح

 الفصل السادس عشر


بقلم زينب سعيد 




سميرة بهدوء لأختها:بقولك يا سعاد حسام مقلكيش هيسافروا إمتي.


سعاد بهدوء:أسبوعين بإذن الله ويسافروا.





سميرة  بإستفسار:وهيقعدوا سنة بردوا وينزل شهر.


سعاد بهدوء:بإذن الله.


سميرة بحزن:طيب مينفعش ينزل قبل سنة مش متخيلة بعد سلمي عني هيبقي عامل أزاي.. 






سعاد بهدوء:متقلقيش بإذن الله لو يقدر ينزل أكيد هينزل أو يطول أجازته أكيد أطمني يا حبيبتي.


سميرة بهدوء:بإذن الله يا حبيبتي.






وينتهي الزفاف ويغادر العروسين إلي منزل الزوجية بعد توصيل الأهل لهم وتوديعهم وعودة الأهل إلي منازلهم.


................


في شقة مروان يرتفع صياح نور ومروان .


نور بعصبية:آنت أيه في بني أدم عاقل يعمل إلي أنت عملته بدل ما تقولي كلمة حلوة تصدق نفسي بكلامك إلي زي الدبش مش شايف




 أخوك بيعامل مراته إزاي ده بيعاملها ولا معاملة الملوك علي أيه يا حسرة معرفش لكن حضرتك لازم تنكد عليا بتبقي مبسوط كده نفسي أعرف ليه .


مروان ببرود:عملت أيه وفين الحلاوة دي حضرتك كنتي عاملة شكل الأراجوز





 وأخويا بيعامل مراته حلو لأنها تستاهل كده مش حاطة مكياچ بالكيلو ولا قالعة حجابها زي حضرتك 





وبعدين أنا قرفت منك ومن غيرتك خلاص كرهتني في الدنيا كلها من حقدك وغيرتك من كل الناس.


نور بعصبية:حقدي وغيرتي من كل الناس هو أنت كنت تطول أصلا أني أبصلك أو أوافق أني أتجوزك وبعدين أغير من حضرتك 





علي أيه يا حسرة أحلي مني متعلمة زي مخلفة وعيالها أحسن من عيالي ولا حاجة وأنا معرفشي.


مروان بعصبية:بس بقي كفاية أنها مبتعرفش تحقد ولا تغير من حد زي حضرتك وكفاية بقي كل شوية أنك تعيريها عشان مبتخلفش إلي خلاكي تخلفي وتغيظي الناس بيهم




 وتعيريهم بعجزهم قادر يهديهم منك خافي من ربنا وأتقي الله بقي وأعملي حساب لو متعدلتيش لأقسم بالله أتجوز عليكي وأجبلك إلي تزلك .


نور بعصبية وسخرية:أنت أكيد أتجننت يا مروان صح أنت أصل عارف أنك منقدرش تفكر حتي تتجوز عليا عشان عارف أن خالتي مش هتسكتلك ولا حسام أخويا إلي بقي جوز أخت فاعقل كده وأستهدي بالله عشان مترجعشي تندم بعد كده يا حبيبي.


مروان بعصبية:لا والله ده بجد بقي حضرتك بتهدديني يا هانم ولا أنا بتهيألي لا فوقي لنفسك وأعرفي أنتي بتتكلمي 




مع مين وخالتك نفسها متقدرشي تقف في وشي ولا أخوكي إلي بتتحامي في ده وسلمي أختي





 خط أحمر يا حلوة لو عرفت بس يا نور أن الزفت أخوكي عمل حاجة في أختي أوعدك أنك نهايتك علي أيدي فاهمة ولا لأ.


نور بزعر:خلاص فاهمة.


مروان بهدوء:شطورة أيوة كده خليكي مطيعة وأوعدك هتشوفي مروان تاني جديد يخلص عليكي القديم والجديد يا نور.


يغادر مروان إلي غرفته صافعا باب الغرفة بشدة تحت زهول نور من تغيره الشديد






 المفاجئ نور بصدمة :أنا مش مصدقة نفسي يستحيل أن ده يكون مروان إلي أنا أعرفه المصيبة ليكون بيتكلم جد وبيفكر يتجوز عليا أنا لازم أقول





 أختي هي تتصرف مع البيه أبنها لأنه خلاص شكله كده شايف واحدة تانية وبيرسم عليها ساعتها تبقي نهايتك




 معايا يا مروان مش أنا إلي جوزي يتجوز عليا ده علي جثتي أن حصل..


مروان في غرفته يجلس بشرود تام:كفاية أوي أن جبت أخري منك يا نور 





ومش هسيبك تتمادي أكتر من كده يا نور الكلب تدمير حياة أختي كمان مش كفاية مكرهه إمي في سمر





 المسكينة يا شيخة منك لله وربنا ينتقم منك ومن شرك ويريح الناس من أذيتك  .


..................


في شقة أيمن…


أيمن بهدوء: شفتي سلمي كانت زي القمر النهاردة.


سمر بهدوء:أه ماشاء الله ربنا يحميها ويبارك فيها ويرزقها بالزرية الصالحة.


أيمن بهدوء:يارب يا حبيبتي مش عايز تقوليلي حاجة يا سمر .


سمر بهدوء:حاجة أيه يا مروان .


أيمن بهدوء:حاجة أنتي مخبيها عني مثلاً.


سمر بهدوء:مين قالك أني محلية عنك حاجة يا مروان لو في حاجة أكيد هقولهالك هو أنا ليا مين غيرك أحكيله.


أيمن بسخرية:متأكده يا سمر.


سمر بهدوء:متأكده يا مروان .


أيمن بهدوء:ماشي يا سمر أتمني يطلع كلامك حقيقي لإني مش هستحمل أبدا أن يكون فيه حاجة وأنتي مخبياهها عني يا سمر.


........................


أسفل في شقة الحج علي يجلس في غرفة أبنته يتأمل الغرفة بدموع.






تدخل سميرة بهدوء وحزن:وحد الله يا علي دي أتجوزت المفروض تفرح ليها دي سنة الحياة .


الحج علي بدموع:وحشتني أوي يا سميرة البيت ملوش حس من غيرها.


سميرة بحزن:عندك حق بس هنعمل أيه يلا يا أخويا أدخل أوضتك أرتاح شوية النهار طلع وبإذن الله نروح ليها ياليل.


الحج علي بهدوء:بإذن الله


..............


مساء في شقة الحج علي


تجلس العائلة بإستثناء سمر التي رفضت سميره ذهابها بس أفمارها الخزعبلية إستعداد للذهاب لسلمي.


سميرة بهدوء:كده كل حاجة تمام عملت كل الأكل إلى سلمي بتحبه خلاص وجهزته في حافظة الطعام.


أيمن بهدوء: وأنا كمان نزلت جبت شوية فاكهة والحلويات إلي سلمي بتحبها.


الحج علي بهدوء:طيب طالما كده يلا نتوكل علي الله سمر بردو مش هتيجي.


سميرة بنفي: لأ تبقي تروح تشوفها قبل ما تسافر وخلاص.






الحج علي بهدوء:أنتم  حريين المهم أنك متكونيش زعلتيها زي عادتك يا سميرة.


سميرة بهدوء:أنا مزعلتش حد تحب أجبها تسألها.


مروان بنفاذ صبر:يلا يا أمي أتأخرنا مش وقت خناق.


سميرة بهدوء:حاضر هسكت خلاص.


وتغادر الأسرة لمنزل سلمي المباركة لها.



                          الفصل السابع عشر من هنا

تعليقات