Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فيروز الحلقة الخامسة


 رواية فيروز.
بقلم زينب سعيد.

                        الحلقة الخامسة

في شقة الأسطي جمال.

تخرج شمس من غرفتها بعصبية شديدة تجد والدتها 




تجلس تشاهد التلفاز لتجلس بجانبها بغيظ:ماما.

الأم بهدوء:نعم يا شمس.






شمس بغيظ:بنتك مش عايزة تعملي مذكرات أذاكر منها .







الأم بهدوء:ما هي عندها حق تعملك ليه ما تعملي لنفسك .





شمس بغيظ :ماما أنتي في صف مين بالظبط عايزة أفهم.




الأم بهدوء:أنا مع الحق يا حبيبتي تسيب مذاكرتها وتلخص ليكي ماتلخصي أنتي لنفسك يا بنتي وتذاكري براحتك.







شمس بغيظ:وفيها أيه ما نفس المواد والمقرر وبعدين هي أختي المفروض تقف جنبي.






الأم بنفاذ صبر:يعني عايزة أيه دلوقتي يا ست شمس.

شمس بخبث:خليها تعملي ملخصات أذاكر منها وهي هتسمع كلامك أكيد.









مش هيحصل يا شمس عايزة تذاكري معاكي ربنا مش عايزة عنك ما ذاكرتي لكن أختك مش هتعمل حاجة يا شمس قالها الأب بعصبية وهو يدخل من باب الشقة.








 لتنتفض شمس من مكانها بغل:أه طبعاً ما هي الست فيروز حبيبة القلب لكن شمس في داهية صح.

الأب بعصبية:يا أنتي أنا خلاص زهقت منك ومن عمايلك عايزة تذاكري عشان تفلحي براحتك مش عايزة بردو براحتك لكن 





أختك مش هتعمل حاجة أرحميها بقي أنتي أيه مش كفاية أنتي السبب إلي حصل لرجلها وياريتك سيباها في حالها لأ ما بتصدقي تسمي بدأنها بكلمتين .






شمس بعصبية: وأنا مالي هو أنا قولتلها تجري ورايا ده نصيبها ومليش دعوة بإلي حصلها وأنا بقي مش هذاكر وهعيدلك السنة يلا بقي.






الأب ببرود:متذاكريش يا شمس براحتك تسقطي تنجحي ليكي لكن أختك مش هتعمل حاجة بردو.

الأم بهدوء:خلاص يا جماعة صلوا على النبي كده وإهدوا وأنتي يا شمس روحي ذاكري ربنا يهديكي.

الأب بهدوء:وعليه الصلاة والسلام.
شمس بغيظ:وعليه الصلاة والسلام بعد إذنكم راحة أوضتي.

الأب بهدوء:شمس لو صوتك علي جوه علي أختك حسابك معايا هيبقي عسير سامعة ولا لأ.

شمس بغيظ:حاضر لتغادر إلي غرفتها.

………………………………………

في الغرفة.

تبكي فيروز علي ما يحدث فى الخارج ليفتح باب الغرفة بعصبية وتدخل شمس بغل وتنظر لها بعصبية ثم تذهب لسريرها وتنام بعنف غالقة الأضوية خلفها تاركة أختها تبكي في الظلام.
………………………………………

في الخارج.

يجلس الأب بوهن وتعب لينظر لزوجته بعتاب ويتحدث :شوفتي آخر دلعك لشمس وصلنا لفين مش قولتلك مدلعيهاش كده من صغرها وهي أنانية كل حاجة بتحب تأخدها لنفسها تقولي عيلة شوفتي وصلنا لفين وأدينا لو موتنا هنسيبهم لوحدهم  بدل ما يبقوا سند لبعض نسيبهم وهي بتكره أختها وبتستغلها .

الأم بحزن:كنت بقول عيلة ما أعرفش أنها هتوصل لكده مش عارفة جابت قسوة القلب دي منين ربنا يهديها.

الأب بهدوء:ربنا يهديها لكن أنانية بنتك مش هتبطل عايزة كل حاجة تبقي ليها الصبح أتكلمي مع فيروز وتأكدي عليها متعملهاش حاجة كفاية بقي إستغلال للمسكينة دي كفاية إلي هي فيه.

الأم بهدوء:حاضر إهدي أنت بس أحضرلك العشاء.

الأب بهدوء:لأ مليش نفس هقوم أنام تصبحي علي خير.
الأم بهدوء:وأنت من أهله.






ليغادر الأب لينام بينما تبقي الأم تجلس تتحسر علي حال إبنتها التي










 بترت قدمها في آول عمرها وعلي أنانية الآخري التي تخشي أن تضيع نفسها بسبب أنانيتها وحبها للمال.

……………..……………………….

في فيلا أحمد.

تجلس رنا في غرفتها تذاكر لتدخل والدتها الغرفة بهدوء :رنا.








التفتت رنا لأمها:ماما أيه إلي مصحيكي لغاية دلوقتي.
الأم بهدوء: قلقت فقولت أجي اطمئن عليكي يا حبيبتي مش كفاية 








مذاكرة كده وتقومي تنامي بقي.

رنا بهدوء:حاضر يا ماما أنا أصلاً خلصت وكنت هنام.






الأم بهدوء:تمام يا حبيبتي تصبحي علي خير.

رنا بإبتسامة:وأنتي من أهله يا حبيبتي.

……………………….……………..

بعد مرور عدة أيام تبدأ الإمتحانات وها قد جاء آول يوم إمتحان.






في أحد المدرجات تجلس فيروز وبجوارها رنا  في آول بنچ وفي آخر بنچ تجلس شمس وصديقاتها ليدخل المراقب إلي 







المدرج ويبدأ في توزيع الأوراق لتنظر فيروز للورقة بإبتسامة وتنظر لرنا التي تبتسم لها بدورها فالأمتحان





 جاء في النقاط التي ركزوا عليها بعد إصرار فيروز علي التركيز عليها ليبدأو حل الإمتحان بفرحة بينما 






عند شمس وأصدقائها فكانوا لا يفقهون شئ في الإمتحان وكانوا يحاولون الغش ولكن لم يستطيون بسبب



 شدة المراقب ليضطرا إلي تأليف الإجابة لينتهي الوقت وتبدأ الطلاب في المغادرة وكانت فيروز






 آول من سلم الورقة يليها رنا ولكن ظلت فيروز تقف علي باب المدرج تنتظر خروج شمس الإطمئنان عليها.








لتخرج شمس وأصدقائها من الإمتحان بضحك ومرح فهذا حالهم لا يفرق معهم نجاح أو رسوب لتذهب فيروز لأختها ثم تسألها بهلفة:عملتي أيه يا شمس في الإمتحان.

شمس ببرود:الحمد لله الإمتحان سهل .

فيروز بهدوء:طيب الحمد لله أنا هروح المكتبة 
أذاكر شوية مع رنا عايزة حاجة.

شمس ببرود:لأ شكراً مع السلامة.

لتغادر شمس وصديقاتها بينما تقف فيروز تنظر في آثرها بحزن لتمسد رنا علي زراعها وتتحدث بهدوء:مش يلا يلا يا روزة.







فيروز بهدوء:يلا يا حبيبتي.

………………………………………
في الكافيتريا.

تجلس شمس مع أصدقائها يتمازحون علي ما حدث في الإمتحان.

لتتحدث ليلي بخبث :شمس أمال فين المذكرات إلي قولتلي عليها للبنات.

شمس بهدوء :حبيت أعتمد علي نفسي فيها حاجة دي يا ست ليلي.

ليلي بسخرية :لا والله.

شمس ببرود:أه يا حبيبتي وياريت بقي تشليني من دماغك ممكن ولا مش ممكن .








ليلي بسخرية:وأنا هحطك في دماغي ليه يا حسرة.

شمس ببرود:قولي لنفسك غيرانة مني مثلاً.

ليلي بضحك هستيري:هغير منك علي أيه أحلي مني وأنا ما أعرفشي ولا عائشة في مستوي زي بصي لنفسك الآول يا حبيبتي






 أنتي إلي بتغيري من كل إلي قاعدين علي الطرابيزة يا حلوة أنتي بتبصي لكل حاجة في إيدك غيرك






 فلينظر الإنسان علي عيبه ما عاب إنسان علي غيره باي يا قطة سلام قال أغير منك قال يلا يا أسمي.
 
لتغادر هي وأسمي تحت نظرات شمس الحارقة.

لتتحدث نيفين بخبث:سيبك منها يا بت يا شمس دي هي إلي غيرانة منك .








شمس بتكبر:أكيد طبعاً هغير منكوا علي أيه مجنونة.

مروة بهدوء:كده مش هينفع مش كل لما تقعد سوا تقعدوا تتخانقوا أنا زهقت بصراحة حاولي تطولي بالك شوية يا شمس معاه.

شمس ببرود : حاضر يا مروة عشان خاطرك بت يا نيفين أمال أخوكي الحبيب فين بقاله شهر مشفناش وشه يعني مجاش يطمئن علي الست فيروز.






نيفين ببرود:جتله مأمورية تبع الشغل بتاعه وسافر بقاله شهر هيرجع كمان أسبوعين بتقولي فيها يا أختي كل شوية يكلمني يطمئن عليها ليرن هاتفها لتنظر له بسخرية :شفتي جبتي في سيرة القط أهو أسكتوا لما أرد أيوة يا سليم عامل أيه أه الحمد لله الإمتحان كان سهل وفيروز هانم خارجة مبسوطة تمام كده مش تطمئن عليا أنا كمان مش أختك لسه فاكر الحمد لله لا شكراً مش عايزة حاجة مع السلامة.

لتتحدث مروة بضحك:ده أخوكي واقع خالص في عشق فيروز.

نيفين بسخرية:أه يا أختي مش عارفة علي أيه مقدامه شمس أهي لكن متعرفيش دماغه بقي.

شمس ببرود:ربنا يهني سعيد بسعيدة متيجوا نلف شوية.

نيفين بهدوء:ماشي.

مروة :تمام.

……………………………………...

في ورشة الأسطي جمال.

يقف يصلح إحدي السيارات بوهن ويساعده طفل في العاشرة من عمره ليتحدث الطفل بهدوء:مترتاح شوية يا أسطي أنت شغال من الصبح.

الأسطي جمال بوهن:والشغل ده مين هيخلصوا يا علي والزبائن إلي هتيجي تستلم نخلص شغلنا وبعدين نرتاح صح ولا غلط يا علوة.

علي بهدوء :صح يا أسطي .
السلام عليكم قالها رجل في العقد السادس يرتدي بدلة فاخمة وهو ينزل من سيارته





.

الأسطي جمال بإبتسامة:أهلا يا صلاح باشا نورت .
صلاح بإبتسامة:ده نورك يا راجل يا طيب أخبارك أيه.

الأسطي جمال :الحمد لله والحج الكبير عامل أيه.

صلاح بهدوء:تمام الحمد لله وبعتلك السلام.

الأسطي جمال:الله يسلمه ويديلوا الصحة يارب خير العربية فيها حاجة ولا أيه.

صلاح بنفي:لأ جاي أقعد معاك شوية فاضي ولأ أجيلك بعدين.

الأسطي جمال بهدوء:هخلص بس العربية إلي في إيدي وأفضالك أرتاح أنت جوه.

صلاح بهدوء:تمام.

ليكمل الأسطي جمال ليذهب لصديقه ويري ما به.

………………………………………

في مكان آخر في شقة متوسطة الحال.

يجلس رجل يتحدث









 بعصبية مع زوجته الجالسة بحزن بجواره.
الرجل بعصبية:هنعمل أيه يا ست شروق الراجل إلي أسمه صلاح مش هيجبها البر أنا خايف يوصل للبت ولو وصل ليها أكيد 







هيقنعها تعيش معاهم وبقولها الحقيقة ونطلع أحنا من المولد بلا حمص.

شروق بحزن:أعمل أيه بس يا عزيز وإلي عايزه أنا هعمله.

عزيز بخبث:هو ده الكلام لازم نقنع البت أنها كبرت ومن حقها تاخد







 ورثها من أهل أبوها إلي بيكرهوها .

شروق بإستقهام :أزاي.

عزيز بخبث:نقنعها تعملي توكيل عشان أروح للمحامي وأرفع قضية عليهم




 لغاية ما حقها يجي وتوصل للسن القانوني وبعدين 




أعملها تنازل عنه دي مهما كان زي بنتي ده أنا إلي مربيها ولا أنتي رأيك أيه.






شروق بتفكير:خلاص لما تخلص إمتحانات هفتحها في الموضوع ده أطمئن.

عزيز براحة:أيوة هو ده الكلام .

………………………………………

في المكتبة.

تجلس رنا وفيروز يذاكرون المادة الجديدة بتركيز شديد ليرن هاتف 





رنا لتجدها أمها لترد بلهفة:أيوة يا ماما أه الحمد لله 




خرجت من الإمتحان من شوية سهل الحمد لله وفيروز كمان



 حلت كويس ماشي يا أمي الله يسلمك بنذاكر شوية في المكتبة وهنيجي ماشي يا أمي مع



 السلامة محمد رسول اللّه لتنظر لفيروز بإبتسامة :ماما بتسلم عليكي.




فيروز بإبتسامة :الله يسلمها حبيتها أوي من كلامك عنها.






رنا بهدوء:وهي كمان والله حبيتك نفسها تشوفك ما تبقي نيجي معايا البيت مرة.





فيروز بهدوء:بإذن الله يلا بقي نكمل مذاكرة.

رنا بهدوء:تمام يلا.


                         الحلقة السادسة من هنا



تعليقات