Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور المجره الفصل السابع


 


حور المجره 💞

بقلم ماهي احمد 

( الجزء السابع ) 



حور اول ما فتحت عينيها لاقيت نفسها في كهف ضلمه وحواليها صخور كتير .. واول ما ابتدت تفوق مسكت راسها وقالت 





حور : أه راسي مش قادره بتبص لاقيت دم علي راسها ومن كتر الصداع ماكنتش عارفه تميز هي فين وجايه منين 

حور بقيت تنادي وتقول 

حور : في حد هنا .. انا فين 

( بس مكانش في حد بيرد عليها في الاول ) 

حاولت تهرب وتطلع بره الكهف ده ومع اول محاوله هروب منها بتبص لاقيت تعلب داخل عليها والشر كله في عنيه خافت منه وطلعت تجري بس التعلب جري وراها مسكت صخره من جنبها ولسه هتضربه بيها سمعت صوت من ورا الصخور بيقولها 


منصحكيش تعملي كده انتي كده هتستفزيه اكتر وهو كده هيقتلك 

حور : انت مين 

_ مش مهم انا مين المهم اعملي اللي بقولك عليه 


حور بقت تبص شمال ويمين عشان تشوف اللي بيكلمها بس معرفتش تشوفه ابدا 

والتعلب كان قدامها وبيقرب منها ببطئ وسنانه حاده وشرسه

حور : طيب قولي اعمل اي 

بقلمي مآآهي آآحمد

_ نزلي الصخره اللي في ايدك حطيها جنبك بالراحه 

ابتدت حور تعمل كده فعلا وهي بتبص للتعلب بقت تنزل علي رجليها بالراحه اوي وحطت الصخره جنبها 




_ دلوقتي وبكل هدوء نامي في الارض وغمضي عنيكي واوعي تتحركي مهما حصل

حور : ليه 

_ ( بشخيط ) من غير ليه اسمعي الكلام 

حور : حاضر .. حاضر 🥺🥺

حور ابتدت تغمض عينيها وعملت زي ما قلها بالظبط 

ومره واحده التعلب هجم عليها وقرب منها اوي واول ما لقاها ما ببتحركش لف حواليها مرتين وسابها ومشي 

بقلمي مآآهي آآحمد

بعدها حور فتحت عينيها ولاقيت التعلب مشي 

مهما اوصفلكم شعور الرعب اللي حور كانت فيه والكهف الضلمه اللي اترمت فيه هي والتعلب  مش هعرف عشان كده عملتلكم فيديو تقدروا تشوفوا هحطلكم اللينك في اخر البارت وكمان حطيت الفيديو عندي علي الاستوري في البيدج بتاعتي حكآآيآآت مآآهي اعملي سيرش علي الفيس هتظهرلك البيدج علي طول 





حور : انت روحت فين .. خرجني من هنا 

_ اخرجك من هنا بالسرعه دي زهقتي ده انتي لسه جايه حالا ده انا اللحظه دي مستنيها من زمان ياحور 

حور : انت تعرفني ؟ 

_ كنت فاكر زمان اني اعرفك بس طلعت معرفكيش نهائي ياحور 

حور : انت عاوز مني ايه ؟ 

مره واحده ظهرلها وقرب منها في اللحظه دي حور رجعت لورا وخبطت ضهرها في الحيطه وهو مسك ايديها الاتنين بأيد واحده  ورفع ايدها لفوق  وقلها 

نوح : عاوز اشوفك ميته بتتنفس قدامي عايز انتقم منك ومن اللي عملتيه فيا وفي اهلي زمان عايز اشوف بدل دموعك دي دم نازله من عيونك عاوز اخليكي تشوفي مراره الايام اللي عيشتها .. انا هعيشك ايام تتمني فيها الموت ومش هطوليه انتي وابوكي وكل واحد لي يد في اللي حصلي وحصل لاهلي زمان 

حور : مابقيتش مصدقه لما قرب منها وبص في عيونها وشافته وقالتله 




حور : ( نوح ) انت عاا .. عااايش يانوح 

نوح : طبعا كنتي بتتمني اني اموت زي ابويا وامي عشان تخلصي مننا كلنا 

حور : نوح انت مش فاهم انا ...

( نوح قطع كلامها وقلها ) 

نوح : اخرسي ما تتكلميش ولا كلمه انتي فاهمه مش عايز اسمع نفسك هنا انتي هنا عشان حاجه معينه وبس لو بأيدي اموتك في نفس اللحظه دي وانتقم للي عملتيه فيا انا وأهلي بس الموت هيبقي رحمه ليكي من اللي هعمله فيكي بس لسه دورك مجاش ياحور 🙂

وسابها ومشي 

حور : نوح لا يانوح ماتسبنيش هنا نوح ارجوك اسمعني نووووح 


( بس نوح ماردش عليها وسابها ومشي ) 





حور قعدت في زاويه وبقت تعيط ومابقيتش عارفه تعمل اي 

كانت فرحانه أن نوح لسه عايش وحزينه ومكسوره انه طلع بيكرهها الكره ده كله كان نفسها تقوله أن مالهاش ذنب في اللي حصل وأنه مش ذنبها بس من نظره عنيه ليها فهمت أن مهما قالت مش هيصدقها في يوم 

بقلمي مآآهي آآحمد

وبقت تقول في نفسها 

حور : معقول ده نوح اللي كانت عنيه كلها طيبه.. نظره عيونه ليا اختلفت نهائي عن ما كان بيبصلي زمان نظره عنيه كلها شر وحقد وغل وده من حقه بعد اللي حصله محدش يقدر يلومه في شئ 

بقلمي مآآهي آآحمد

وفضلت تعيط لحد ما النهار طلع والنوم غلبها ونامت في الارض علي الصخور 

بقلمي مآآهي آآحمد

صحيت ونوح بيصحيها برجليه وبيقولها اصحي اتحركي 


حور قامت بسرعه ووقفت وقالتله 




حور : علي فين يانوح 

نوح : مسكها من وشها وزقها لورا وهو ماسكها وقلها 

نوح : لما اقول كلمه تتنفذ من غير ما تساليني علي فين فهماني كويس ياحور 

حور : وهي مش عارفه تتكلم وهو ماسكها من وشها ومش عارفه تحرك شفايفها قالت 


حور : ح .. حاا .. ااضر 


نوح : تعالي ورايا 

بقلمي مآآهي آآحمد




حور مشيت ورا نوح بالراحه اوي 

عشان الصخور اللي في الكهف واول ما طلعت من الكهف نور الشمس كان ضارب في وشها حطت أيدها علي وشها 

نوح : اتحركي مافيش وقت 

وهي بتتحرك لاقيت نفسها ماشيه ورا نوح علي كوبري من الحبال علي بحيره والمياه بتجري من تحتهم اتكعبلت وكانت هتوقع من علي الكوبري ورجعت لورا نوح مسكها من أيدها .. وبصلها وقلها مش تخلي بالك وهي لسه فاقده توازنها ومش عارفه تعدل نفسها 

حور : نوح امسكني كويس انا كده هقع 

نوح : بجد طيب ما ده اللي انا عايزه




وساب ايديها بعدها وحور وقعت في المايه ونوح بقي يبص عليها من فوق الكوبري عشان يشوفها هتطلع ولا لاء بس عدت دقيقه وحور ما طلعتش وكانت بتحاول تنجي بنفسها 

نوح في نفسه : يوووه دي حتي طلعت مابتعرفش تعوم 


نزل وراها بسرعه وبقي يدور عليها لحد ما لقاها وطلع بيها واخيرا حور اخدت نفسها 

حور : اول ما طلعت علي المايه اخدت نفس كبير اوي ومسكت ومسكت في رقبه نوح بأيديها الاتنين وقالتله ماتسبنيش انا مبعرفش اعوم 

وقتها قربت اوي من نوح وبقت تبص في عنيه الا عمرها ما شافت عنين في جمال عيونه قبل كده وبقت تقول في نفسها 

حور : مش مصدقه انك معايا يانوح 




نوح : بقي بيصلها في عينيها ويقول في نفسه ( مش مصدق ان الجمال والبراءة اللي في وشك دي يبقي وراهم قلب خبيث وكله حقد وغل كده 

حور عينيها كلها مليانه كلام مش قادره تنطقه من كتر ما هي شايفه عيون نوح كلها شر من ناحيتها#مآآهي _آآحمد



                      الفصل الثامن من هنا

تعليقات