Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دهب لا ترحلي الفصل السادس والعشرون والسابع والعشرون


رواية  دهب لا ترحلي

💓الفصل السادس وعشرين والسابع وعشرين💓

بقلم فاطمة محمد

                                    

                                          


لم تصدق سلمي اذنيهاا


                      


ايعرض زين عليها الزواج و بهذه السرعه فلم يمر علي تركه لكارما الا عشر ايام


                      


سلمي و هي تسحب يدها منه : اسفه يا زين بس انا مش هينفع اتجوزك


                      


فاستغرب زين لرفضها فهو يعلم انها تحبه 


                      


ليه يا سلمي ايه اللي مش هينفعو


                      


سلمي بتنهيده و ببراءه مزيفه : بص يا زين انا مش هنكر اني بحبك و انت عارف كده كويس بس انا عاوزه الشخص اللي اتجوزه يبقا بيحبني انا و بس و قلبه يكون ملكي مش عاوزه تشاركني واحده في عقله و قلبه


                      


زين و هو يحاول اقناع نفسه قبل اقناع سلمي : و انا يا سلمي مش هلاقي احسن منك و عشان تبقي عارفه انا بحبك من قبل مشوف كارما بس لما ارتبطي بصاحب عمري مكنش قدامي فرصه و حاولت انساكي و صدقيني كارما كان اعجاب مش اكتر و هي خلاص مبقاش ليها مكان في حياتي 


                      


سلمي و هي تتصنع الصدمه : بجد يا زين كنت بتحبني انا مش مصدقه🙄🙄  


                      


ليؤما لها و يبتسم لها ابتسامه لم تصل لعينيه  : قوليلي بقاا اجي اتقدملك امتي


كانت سلمي تفكر مع نفسهاا


                      


بتضحك عليا يا زين و لا بتضحك علي نفسك يمكن صحيح كنت بتحبني بس ده كان زمان و عارفه كويس انك لسه بتحب كارما حتي بعض اللي انا عملته عشان تكرهاا بس معلش اكيد مش هتبطل تحبها في يوم و ليله و انا هعرف انسيك كارما ازاي


                      


زين : سلمي روحتي فين


                      


سلمي : معاك يا زين زي متحب شوف عاوز تيجي امتي و تعال 


                      


........................................................


                      


كان ادم يعمل بمكتبه لتدخل له السكرتيره 


                      


مني : ادم بيه في واحده بره عاوزه تدخل لحضرتك 


                      


ادم باستغراب : مين دي و عاوزه ايه 


                      


مني : بتقول اسمها فريده


                      


كاد يرد لتقتحم فريده المكتب بصوت كعبها العالي و ملابسها القصيره و تقترب منه و تقبله 


                      


فريده بدلع : عامل ايه يا بيبي 


                      


ادم ببرود : اهلا فريده 


                      


لينظر لمني الواقفه تنظر لفريده بتقزز لاقتحامها الغرفه 


                      


اتفضلي انتي يا مني و اي وقت فريده تيجي هنا دخليها علطول


                      


لتؤما له مني 


                      


حاضر بعد إذنك 


                      


بعد خروج مني تقترب فريده من ادم و تحاوط رقبته بذراعيها


                      


فريده : انا موحشتكش و لا ايه


                      


ادم بابتسامه مجامله و ينزع يديها بهدوء : لا طبعاا وحشتيني  


                      


فريده : طب ايه رائيك تعزمني علي الغدا 


                      


ادم بموافقه و ينظر بساعته : مفيش مشكله اصلا وقت البريك فاضل عليه عشر دقايق


                                  


              

                    


فريده : طب يلا بينا 


ليخرج معهاا ادم و تركب معه و يذهبوا لاحد المطاعم و اثناء تناولهم الطعام


فريده : وراك حاجه بليل يا ادم 


ادم و هو يمضغ الطعام : لا معنديش حاجه


فريده : طب حلو يبقا نسهر مع بعض انهارده


ادم بابتسامه : موافق طبعا 


لتبادله فريده الابتسامه و تكمل تناول طعامها 


........................................................


ذهب عمر لمكتبه صباحا فوجد السكرتيره الجديده ندي تحل محل دهب ليبدء ان يساوره الشك فخرج مره اخري من مكتبه و ذهب لمنزل دهب ففتحت له الخادمه


عمر : لوسمحتي عاوز اقابل دهب 


الخادمه : دهب هانم تعبانه و مبتخرجش من اوضتهاا 


عمر : طب عاوز اشوف نهله هانم


الخادمه : حاضر ثانيه واحده 


كانت نهله و هشام يتناولون الفطار لتاتي الخادمه و تخبر نهله بمجئ عمر لتنهض معها و ترحب بعمر 


نهله : اهلا يا عمر اتفضل 


عمر : لو سمحتي عاوز اكلم معاكي بخصوص دهب


لياتي هشام : اهلا يا عمر 


عمر : ازي حضرتك يا اونكل 


هشام : بخير يا بني إحسان عامل ايه 


عمر : الحمد لله بخير 


لينظر عمر لنهله : انا جاي عاوز اسئل حضرتك عن دهب 


نهله : مالها دهب 


عمر : بصراحه مش مقتنع انهاا تعبانه حاسس ان الموضوع اكبر من كده فلو سمحتواي عاوز اققابلها عشان افهم في ايه و مش باينه ليه 


نهله بتنهيده : تعال يا عمر و انا هحكيلك


ليجلس هشام و نهله امام عمر و يقصون له حاله دهب لينصدم عمر و يغضب مما حدث لدهب الذي يعتبرها اخته التي لم تلدها امه


عمر بحزن شديد : طب ممكن تسمحولي اققابلهاا 


نهله : اكيد بس خي كلامها بقا قليل اووي و مش عاوزه تطلع من اوضتهاا


عمر : متقلقيش انا هكلم معها و ان شاء الله تسمع مني


........................................................


كانت سلمي تخرج من غرفتهاا و هي تتحدث بالهاتف 


سلمي بفرحه : يعني انت هتكلم بابا انهارده 


زين : اهاا هاجي اققابلو انهارده و بعد كدا هجيب معايا ادم و عمتك و سليم و اطلبك رسمي 


سلمي و هي تقفز من فرحتها فهي صارت عاشقه له : ماشي يا حبيبي مستنياك متتاخرش عليا 


زين و هو يحاول انا يداري نبره الحزن بصوته : حاضر يا سلمي 

لتغلق معه و تنزل لتفطر لتجد عمر يصعد برفقه نهله لتلقي السلام علي عمر و تتجاهل نهله 


            


              

                    


سلمي : ازيك يا عمر 


ليتجاهل عمر حديثها و يصعد مع نهله لغرفه دهب 


سلمي بغيظ : ايه قله الذوق دي انا غلطانه اني عبرته 


ليطرق باب غرفه دهب 


دهب بهدوء : اتفضلي يا ماما


لتدخل نهله : صباح الخير يا حبيبه ماما 


دهب : صباح النور


نهله : في حد جه عشان عاوز يشوفك و مرديش يمشي من غير ميشوفك


دهب باستغراب : مين يا ماما 


عمر بمرح : انا انفع و لا ارجع تاني


دهب : عمر اهلا اتفضل


نهله : طب هسيبكو تكلمو ماشي 


لتخرج نهله و تترك باب الغرفه مفتوح 


عمر بحزن : ينفع يحصل كل ده و انا اخر من يعلم 


لتنظر له دهب و الدموع بعينيها و هي تتذكر ما حدث معهاا 


دهب : انا تعبانه اووي يا عمر حاسه انه في حاجه خنقاني و تشاور علي قلبها و كمان ده تاعبني اووي يا عمر تصور ادم يصدق عني كدا انا كنت محتجالو اووي يا عمر كل مفتكر الراجل اللي كان عاوز يبوسني غصب و انا مش عارفه اقاومو و اول ملقته قدامي كنت عايزه اترمي في حضنه حسيت بالامان لما لقيته قدامي افتكرته جاي ينقذني من اللي انا كنت فيه معرفش انا الناس اللي كانو في البيت دول جم منين و لا ايه اللي لبسني كدا مش عارفه و مش فاهمه و هجنن يا عمر بس هو كسرني يا عمر و قسي علياا و ظلمني


لتبكي بصوت عالي 


عمر و هو يحاول ان يهدئها : طب انتي ايه اللي وادكي البيت ده 


لتنظر له دهب : كنت رايحه مع كارماا لواحده صحبتهاا و قصت عليه مكالمه سهر لكارما


عمر باستغراب : طب و كارما كانت فين لما فوقتي 


لتنظر له دهب و تصمت : مش عارفه 


عمر : متصلتيش بيها 


لتنظر له دهب و تصمت كيف لم تفكر ان تتواصل مع كارما و تفهم منها 


عمر : معقول تكون كارما هي اللي 


لتقاطعه دهب لا طبعا مستحيل كارما صحبتي و بتحبني و مستحيل تعمل كدا 


لتنهض و تمسح دموعها بعنف عمر استناني بره عقبال ملبس 


عمر : هتروحي فين 


دهب : لازم اشوف كارماا


........................................................


بعد ان تناولت سلمي طعام الفطار صعدت غرفتها و ارتدت ملابسها فهي ستذهب لروئيه زين 


وصلت الشركه و صعدت لمكتب زين فقابلتها امنيه بترحاب 


امنيه : اهلا يا فندم ثواني هقول لاستاذ زين ان حضرتك هنا


            


              

                    


سلمي بغرور : لا متقوليش حاجه انا حابه افاجئو 


لتؤما لها امنيه بابتسامه ساذجه و تتجهه سلمي للمكتب و تدخل 


سلمي : حبيبي


زين : سلمي ايه اللي جابك 


سلمي بعبوس : كدا هي دي كلمه وحشتيني اللي بتقولهالي 


زين : اكيد وحشتيني بس انا لسه قافل معاكي مقولتيش انك جايه 


سلمي بدلع : حبيت افاجئك ايه بلاش


كاد يرد ليدخل ادم المكتب 


ادم : زين راجعت الملف بتاع المناقصه 


ليلاحظ سلمي 


ادم : سلمي بتعملي ايه هنا 


سلمي : جايه اشوف زين 


ليؤما لها ادم فهو علي علم بعلاقتهم 


لتكمل بخبث 


و البعدين البيت بقا لا يطاق 


ليسئلها زين : ليه ايه اللي حصل 


لتكمل سلمي و هي تتابع ملامح ادم المتلهفه للاجابه : صحيت الصبح و قولت انزل افطر القيلك في وشي استاذ عمر طالع لدهب في اوضتهاا 


ليضم ادم قبضه يديه بغضب 


ادم بغضب مكتوم : خلص الملف و ابعته مع امنيه


و يخرج ليرزع الباب


زين بعتاب : سلمي يا ريت متجبيش سيره دهب قدام ادم تاني 


سلمي : حاضر يا حبيبي 


........................................................


قام عمر بتوصيل دهب لمنزل كارماا


دهب : خلاص يا عمر تقدر انت تروح الشركه دلوقتي و انا هطلع لكارما


عمر : لا يا دهب انا هروح الاول اشوف الشقه اللي كنتو فيها دي ايه حكايتهاا


دهب : ماشي يا عمر و عرفني اول متعرف اي حاجه


ليؤما لها عمر و كادت تنزل من السياره لتنظر لعمر 


عمر انا مش عارفه اققولك ايه بس حقيقي كلامي معاك فرق معايا جداا انت فعلا اخوياا انا لو كان عندي اخ مكنش هيعمل معايا كداا


عمر : دهب عاوزك تعرفي انا علطول جمبك اي وقت هتحتاجيني فيه هتلقيني 


دهب : ربنا يخليك ليا يا عمر مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه


........................................................


صعدت دهب منزل كارما لتقابلها والداتها و تخبرها عن الحادث السرقه التي تعرضت له و تشكي لها من زين لعدم سؤاله عن ابنتهاا لتستاذن منها دهب لتدخل لهاا فاؤمات لهاا و اوصلتها للغرفه 


لتدخل دهب عليها الغرفه 


كارما حبيبتي


لتنظر لها كارماا و ترتمي باحضانها و تنفجر في البكاء


            


              

                    


هب و هي تبكي معهاا : عيطي يا كارما عيطي طلعي كل الوجع اللي جواكي عيطي 


لتزداد في البكاء و تبكي معها دهب و كل واحده تبكي علي ما توصلت له


بعد مرور بعض الوقت


كانت كارما تقص عليها ما حدث معها مع زين 


لتستغرب دهب و تفكر في الذي حدث


دهب : طب و سهر فين 


كارما : مش عارفه 


دهب : طب اتصلتي عليهاا 


كارما : لا 


دهب : طب هاتي موبايلك نتصل عليها كداا

عارفه لو طلعت هي الاي متصله بزين هقتلها بايدياا 


ليتصلو عليها فيجدو الهاتف مغلق


لتمسك دهب هاتفها و تتصل بعمر 


هاا يا عمر عرفت حاجه


عمر : سألت البواب و قالي ان الشقه اللي كنت فيها شقه شاب عازب و مش مجوز يا دهب يعني سهر دي كدابه و قاصده تعمل فيكو كدا بس ايه مصلحتها مش عارف الحقيقي 


لتصمت دهب فهي كانت تتوقع ان سهر هي من اوقعتهم في ذلك الفخ 


ماشي يا عمر 


لتغلق معه و تخبر كارما


لتنصدم كارما في سهر 


لتقول لها دهب بهدوء : كارما اللي حصل حصل خلاص و كوبس انه حصل 


لتنظر لها كارما لتكمل دهب 


ايوه طبعاا كويس عشان كان اختبار لادم و زين هو اينعم كان اختبار صعب اووي بس المفروض انهم عارفينا و عارفين اخلاقناا و المفروض يفهموا انه ملعوب و فخ و قعنا فيه بس احنا هنقوم تاني يا كارما مش هنستسلم و اكيد ربنا شيلنا حاجه احسن  و متاكده انك هتقابلي بني ادم يقدرك و يحبك والاهم يثق فيكي و عمره مايشك فيكي و انا اكيد هقابل الانسان اللي هيشفي جروح قلبي و هيخرج ادم من قلبي


........................................................


في احدي العمارات بالاسكندريه


ساميه : اسراء يا اسراء صحي اخوكي يلا هيتاخر علي شغله


اسراء و هي تخرج من غرفتهاا : حاضر يا ماما حاضر


لتبرطم : مهو مفيش غير اسراء في البيت ده اوووف


لتدخل غرفه اخيها


اسراء بصوت عالي و تقترب من اذن اخيها : اياد ايادددددد


 اياد من نومه مفزوع : ايه ايه في ايه 


لتضحك علي منظره : ههههههه ده انت مسخره ده منظر دكتور ده بالزمه 


اياد : ايه يا اسراء ده في حد يصحي حد كدااا 


اسراء : منتا مبتصحاش غير كدا يا كوتش و يلا بقا عشان متتاخرش علي المرضي بتوعك


اياد و هو يتاوب : انا خلاص صحيت اتفضلي بقا خديلك سكه و خدي الباب و وراكي


اسراء : بقا هي دي اخرتهاا ماشي يا دوك انا خارجه شوفي مين اللي هيصحيك بعد كدااا 


اياد و هو ينهض و يضع الفوطه علي كتفه : متشكرين لخدماتك والله بس انا مستغني عناه مش عاوزك تصحيني تاني فاهمه


اسراء : والله الكلام ده تقولوله لماما هي اللي بتقعد تقولي صحي اخوكي صحي اخوكي


اياد : يمكن قاصدهاا باسم هو مفيش غيري و لا ايه


اسراء : لا طبعا مش ابيه باسم 


اياد : و ليه لا طبعا 


اسراء : عشان ابيه باسم عنده ماموريه و لسه مرجعش و كدا كدا ماما مبترضاش حد يدخل يصحيه عشان


اياد بحسره : طبعا مهو ابن البطه البيضه و انا ابن البطه السوده 


       

                                          


كانت دهب تتصنع القوه امام كارما لتخرج كارما من تلك الحاله 


                      


دهب : هاا قولتي ايه 


                      


كارما : لا يا دهب مش عاوزه 


                      


دهب و هي تحاول اقناعها 


                      


لا مهو بصي بقا احنا هنخرج بليل يعني هنخرج بليل لازم نخرج و ننسي اللي حصل واللي المفروض يقعد قعدتك دي هو استاذ ادم و زين عشان هما خلاص خسروناا و هيندمو ندم عمرهم لما يعرفوا الحقيقه 


                      


كارما و هي تنظر لهاا باستغراب


                      


دهب : ايه مالك بتبصيلي كداا ليه


                      


كارما : انتي ازاي كداا ده انتي من كلامك انك الصبح كانت حالتك زي حالتي دي و اكتر كمان و دلوقتي بتضحكي و عايزني اضحك و نخرج كمان 


                      


دهب و هي تنهض من جانبهاا : عشان ده اللي لازم يحصل يا كارما هنستفيد ايه من زعلنا و قعدتنا دي و لا اي حاجه و منكرش اني كنت مدمره لحد الصبح بس كلامي مع عمر و كلامه ليا فوقني و عرفت انه مفيش حاجه تستاهل 


                      


لتجلس بجانبها مره اخري و تملس علي وجهاا 


                      


و عاوزاكي تعرفي ان حياتك مش هتقف عند زين و لا انا حياتي هتقف عند ادم و متاكد انهم شويه و هيفقوا لنفسهم يعني كل واحد هيشوف حياته فهمتي بقاا 


                      


لتؤما لها كارما و تحتضنهاا 


                      


كارما ببكاء : فهمت يا دهب فهمت


                      


دهب و هي تمسح دموعها : يوووه بقا مش قولنا مفيش عياط و يلا بقا قومي البسي


                      


كارما باستغراب : ليه مش قولتي هنخرج بليل ايه اللي  هيلبسني من دلوقتي


                      


دهب : لا حضرتك هتقومي تلبسي و تجهزي عشان هنروح البيت عندي اغير بدل اللي انا لبساه ده 


                      


كارما : طب متروحي و تلبسي براحتك و نتقابل بليل 


                      


دهب بمرح : انسي مش هسيبك افرضي جيتي بليل و قولتيلي لا مش عاوزه اخرج 


                      


كادت تتكلم كارما لتقاطعها دهب بمرح


                      


مفيش كلام خلاص يلا بيناا و البسي فستان و افرضيلي شعرك الاحمر الحلو ده و انا بعد منروح البيت عندي هكلم عمر عشان يخرج معانا 


                      


كارما بضحكه : ماشي يا ستي


                      


........................................................


                      


انهي كل من ادم و زين عملهم و خرجوا مع بعضهم من الشركه و دار بينهم هذا الحديث


                      


ادم : متيجي نكلم سليم و نخرج يا زين 


                      


زين : لا مش انهارده خالص 


                      


ادم باستغراب : ليه مش انهارده


                      


زين : عاوز اروح عند خالك عشان اتفق معاه يحددلي يوم و اروح اطلبهاا


                      


ادم : طب يلا 


                      


زين و هو يعقد حاجبيه : هتيجي معايا و لا ايه


                                  


              

                    


ادم : اكيد طبعاا ععيب عليك اسيبك تروح لوحدك و بعدين فرصه اشوف خالي من ساعه الموضوع اياه مشفتوش و لا كلمته 


زين و هو يصعد بالسياره : طب يلا بينا


........................................................


كان سليم بسيارته و يفكر في مروه فهي حازت علي عقله وتفكيره و قلبه الذي اصبح مهوس بهاا فقرر الذهاب لرؤيتهاا اثناء خروجها من مقر عملهاا 


فذهب لمكان عملها و نظر بساعته فوجد انه لازال ربع ساعه علي موعد انصرافهاا فظل ينتظرها حتي رآها تخرج و تركب سيارتهاا و ذهبت بهااا فذهب خلفها فهو اليوم يشعر بشئ غريب و يريد الاطمئنان عليهاا حتي تصل لمنزلهااا 


ظل يمشي ورائها بسيارته حتي وصلت لعماراتهاا ورائها تنزل من السياره و دخلت عماراتهاا فاطمئن عليها و ذهب


اماا مروه فبمجرد دخولها العماره ظهر امامها رجلين ضخام البنيه سدوا عليها الطريق و بمجرد ان راتهم امامها رجعت للخلف بظهرها لتتفاجئ بشخص يضع كفه علي فمها و انفها و قام بتخديرهاا و قاموا بحملهاا و اخذها في السياره و تحركو بسرعه حتي لا يراهم احد وساعدهم علي ذلك هدوء المنطقه التي تسكن بها مروه   


........................................................


وصل ادم و زين منزل هشام و استقبل هشام زين بترحيب شديد اما ادم فرحب به ببرود


ادم : ايه ده انت لسه زعلان مني و لا ليه انت عارف كويس اني مكنش قصدي اعلي صوتي قدامك او علي نهله هانم بس بجد مكنتش شايف قدامي 


هشام و هو يتجنب الدخول مع ادم في اي حديث فو لا يريد خساره ابن اخته و لا خساره حبيبته و زوجته نهله : خلاص يا ادم الموضوع اتقفل 


ادم و هو يتفهم موقف خاله : حاضر 


هشام : طب تعالو نكلم في المكتب عندي 


و يتجهه هشام و خلفه ادم و زين لغرفه المكتب 


ليجدوا دهب و كارما يدخلون من الباب و دهب تتحدث بالهاتف لينظرو لهم نظرات غضب و عتاب و كره و اشتياق


فلاحظوا الفتيات وجودهم فتجاهلتهم دهب اما كارما كادت تضعف و تذهب للحديث مع زين لتتوقع دهب ما ستفعله كارما لتضغط علي يديهاا لتتراجع كارما عن نيتها بالحديث مع زين ويصعدون لغرفه دهب


ليدخلو مع هشام المكتب و يطلب زين يد سلمي فرحب هشام كثيرا بزين فهو  شاب خلوق


ليزيف زين سعادته بالموافقه عليه فهو يشعر بتلخبط بعد ان راي كارماا 


اما ادم فهو شارد بدهب الذي رآها منذ قليل و نظرت له نظرات كره و كأنه هو من اخطأ بحقهاا و ليس العكس


ليستاذن زين من هشام ليرفض هشام مغادرتهم و يصر علي تناول الطعام سويااا


اما بالاعلي كانت الفتيات تتجهز للخروج ليتصل عمر 


            


              

                    


عمر : دهب انا وصلت هااا فيلا بقاا انتي و صحبتك لا اما والله هسيبكو و اسهر لوحدي


دهب : خلاص يا عمر نازلين اقفل يلا 


اما بالاسفل


كان هشام يجلس علي طاوله الطعام و بجانبه نهله و سلمي و ادم و زين و لم يسئل احد عن غياب دهب عن الطعام فهشام يظنها ما زالت ترفض تناول الطعام معهم و تاكل بغرفتهاا


اما ادم فكان يتصنع اللامبالاه و لكنه كان يتلهف ليراها مره اخري 


هشام بتسئاول : دهب كلت يا نهله 


نهله : لا لسه 


هشام : ليه كدا 


نهله : هتتعشا بره هي و صحبتهاا


هشام : طب مكانو اتعشو معانا (كان هشام يجهل بان كارما هي صديقه دهب و لكنه يعلم بانها خطيبه زين السابقه فهو قد حضر خطوبتهاا علي زين و لم يتوقع بانها هي التي تتواجد مع دهب )


سلمي بتسئاول و هي يساورها الشك عن هويه كارما : صحبتها مين دي


نهله ببرود : كارما لو تعرفيهاا


سلمي بغيظ و غل و تنظر لزين الذي تعمد اظهار البرود و لكنه يغلي من داخله و نفس الحال مع ادم


اعرفهاا ده الا اعرفها مش كانت خطيبه زين و بعدين دي ايه اللي جايبهاا هنا 


هشام بعد ان علم بهويه صديقه دهب : سلمي عيب كدااا دي ضيفه دهب 


سلمي : بس ده بيتي انا


و كادت تكمل ليقاطعها هشام 


هشام بجديه و غضب : سلمي


خافت سلمي من ابيهاا فحاولت تصنع الهدوء و اللامبالاه


لتنزل دهب و كارما من الاعلي و صوت حذائهم يسبقهم 


لينظر كلا من ادم و زين لهم بغل و غضب


نهله بسعاده لخروج ابنتها من حالتهة : خلي بالكوا من نفسكو يا بنات و متتاخروش هااا


هشام : خلي السواق يوصلكو و يجيبكو يا دهب 


دهب : مفيش داعي يا اونكا عمر بره و جاي معانا سلام بقاا


بعد مغادره دهب و كارما 


سلمي بسخريه : انتو متاكدين انهم خارجين مع عمر


لينظر كلا من ادم و زين لهاا 


لترد عليها نهله بحده : قصدك ايه يا سلمي


سلمي : يعني قالولك هيروحو فين مع عمر ما يمكن يطلعو علي الشقه و لا حاجه مهي مش جديده عليهم


لتنهض نهله و هي تضرب علي الطاوله بكفها : احترمي نفسك و انتي بتكلمي عن بنتي يا سلمي 


اما هشام : ايه اللي انتي بتقوليله ده انتي اتهبلتي


سلمي : اتهبلت عشان بقول الحق 


            


              

                    


لتنظر لادم و زين 


هما مش سبق و لقوهم في شقه مفروشه بقمصان النوم 


اما ادم و زين فبدا يسايررهم الشك مره اخري ليكاد يموتو من الغيره و الغيظ و الغضب


هشام بغضب و هو يصفع سلمي : لا ده انتي زودتيهاا اووي 


زين و ادم وهم يحاولون تهدئه هشام ليقول زين : خلاص يا اونكل اطلعي يا سلمي اوضتك دلوقتي 


لتمثل سلمي البكاء و تصعد لغرفتهااا تحت انظار ادم و زين 


........................................................


شهقت مروه بعد انا قام احد بسكب ماء بارد علي وجهااا 

لتنظر مروه لهذا الشخص لتنصدم 


تمارا : معلش اصلك طولتي اووي في النومه و انا في كلام عاوزه اققولهولك ف مش هقعد جمبك للصبح


مروه بصدمه : تمارا انا بعمل ايه هناا هاا 


تمارا بشر : اسمعيني الاول يا شاطره فاكره انك بعد متعملي عملتك السوده دي انا هسيبك كداا بسهوله 

لتقترب منها و تكمل بفحيح الافاعي 

تبقي بتحلمي مش تمارا اللي تسيب حقهااا 

لتبتعد عنها و تشاور عليهاا بقاا انتي تعملي فيا انا كداا بس انا هوريكي عقاب اللي يخون تمارا ايه و نشوف بقاا سليم هيبص تاني في وشك ازاي بعد اللي هعملوه الشباب فيكي 


مروه : تمارا انتي اتجننتي انتي ايه اللي انتي بتقوليه ده  و كادت ترحل لتتوقف و نلتفت لها و تقول 


متخفيش مش هسيبك لوحدك في اتنين بره هيدخلو يسلوكي لتغمز لها بوقاحه و تذهب و هي تضحك بشماته في مروه


ليدخل الرجلين التي تتحدثت عنهم تمارا و يقترب منها احدهم و يحاول ان يعتدي عليهاا و هي تقاومه بكل قوتهاا ليقترب الاخر منه و هو يشعر بتانيب الضمير و هو يحاول جذبه ليقوم الاخر بزقه و يقول


الرجل (١) : في ايه يا عماد عاوز ايه متسيبني اشوف شغلي و بعدين واقف كدااا ليه !


الرجل (٢) : لا يا علاء احنا متفقناش علي كداا احنا اتفقنا خطف بس 


الرجل (١) : و اديك شوفت الهانم عاوزه ضرب و اعتداء


الرجل (٢) : بقولك ايه احنا لا هنعمل ده و لا ده انت نسيت اننا عندنا و لايا يا علاء و بعدين هي ضحكت علينا و قالتلنا عاوزه تكلم معاها بس مش اكتر مجبتش سيره انها عاوزانا نضربها و نعتدي عليها ده واحنا نفذنا الجزء الاول لكن التاني ده مش بتاعناا و بعدين لولا العوزه مكناش عملناا كده و لو عملنا كدا هنعيش بتانيب الضمير و ممكن يتردلنا


الرجل (١)بخجل و ندم مما كان مقدم عليه : ماشي يا صاحبي


مروه بدموع و بكاء حار و هي تسمع حديثهم : بالله عليكو خرجوني من هنا


........................................................


كانت تماراا تشعر بسعاده كبيره فهي حققت انتقامها من مروه و ستحرق قلب سليم عليهاا لتصل لمنزلها و تنزل من سيارتها و تكاد تدخل العناره لتجد مراد امامها 


تمارا بخضه : مراد خضتني ايه ده حد يخض حد كده و بعدين بتعمل ايه هنا


مراد : جاي اشوفك يا تمارا بتصل بيكي مش بتردي ليه مبترديش علياا هاا ليه 


تمارا بفظاظه : هو احنا مش هنخلص من الاسطوانه دي و لا ايه بس مش مشكله اققولهالك تاني مدام انت مبتفهمش مش عاوزه اشوف وشك يا مراد تاني انت خلاص بح و اوعي تكون فاكر اني كنت هجوزك حبا فيك تؤتؤ تبقا عبيط اووي انا كنت هجوزك عشان اكسر سليم وسيله يعني فهمت بقاااا

مراد بغضب : ماشي يا تمارا انا كلمت معاكي بالذوق و مش نافع و انا قولتها قبل كدا لو مجتيش بمزاجك هتيجي غصب عنك ليقوم برش مخدر علي وجهها و يحملها للسياره و ينظر حوله ليتاكد من ان لم يراهم احد ليصل لمنزله و يصعد لشقته ويضعها بغرفه نومه و يقوم بربطهاا 

مراد بشر : مش انا يتلعب بيه و لما تفوقي انتي اللي هتتحايلي عليا اتجوزك

و يقوم بالاعتداء عليهاا....( فكما تدين تدان) فهي ارادت الشر لمروه و لكنها هي من وقعت في شر اعمالها


........................................................


وصلت دهب منزلها بعد تناولت الطعام مع كارما و عمر باحد المطاعم و قص عليهم عمر مشكلته مع رنا و ما حدث معهم لتحزن كلا من كارما و دهب من اجل عمر و بعد ان تناولوا طعامهم ذهب بهم الي احد السينمات و شاهدوا فيلم و قام بتوصيل كلا منهم لمنزلهاا 


ذهبت لغرفه والدتها و هشام فهي تريد الحديث مع والاتها حول شئ ما 

لتطرق الباب و تفتح لها نهله التي لم تنم بعد 


نهله : حبيبتي كنت لسه جيالك 


دهب : طب تعالي عشان عاوزاكي في موضوع مهم 


لتذهب معها نهله لغرفتها 


نهله : ايه يا حبيبتي خير 


دهب بتوتر : بصراحه كدا يا ماما انا عاوزه اسافر


نهله بصدمه : تسافري !


ليه يا دهب عاوزه تبعدي عني تاني يا حبيبتي ده انا مصدقت بقيتي معايا و في حضني


دهب و هي تجلس بجانبها و تمسك يديها لتقول بدموع و ترجي : ارجوكي يا ماما افهميني انا عاوزه ابعد فتره بس انا مش بقول هبعد عنك علطول هي فتره بس انا خلاص اطمنت علي كارما و عمر كمان هيبقا معاها علطول بس انا لو فضلت هناا حالتي هتسوء تاني انتي متعرفيش انا حسيت بايه لما شفت ادم تاني انهارده صحيح اني مبينتش بس انا حسيت ان قلبي وجعني اووي يا ماما عاوزه اسافر عشان عاوزه ده يطيب من حبه و تشاور علي قلبها


نهله بدموع : ماشي يا حبيبه امك اللي انتي عاوزاه اعمليه


لتمسح دهب دموعها بفرحه : بجد يا ماما 


نهله : بجد يا دهب 


دهب : طب بصي مش عاوزه حد يعرف مكاني خالص ماشي و عاوزاكي كمان تشوفيلي شقه في اسكندريه اقعد فيهاا 


نهله بفرحه : هو انتي عاوزه تقعدي في اسكندريه 


لتؤما لها دهب : البحر هيفرق معايا كتير..........


                   الفصل الثامن والعشرون من هنا



تعليقات