Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دهب لا ترحلي الفصل الثامن والعشرون والتاسع والعشرون


رواية دهب لا ترحلي 

🧡الفصل الثامن وعشرين والتاسع وعشرين🧡

  بقلم فاطمةمحمد                                  

                                          


كانت سهر تجلس بشقتهاا تشاهد التلفاز لتسمع صوت طرق علي الباب لتذهب لتفتحه لتجد محمود امامها


                      


سهر : هو انت ايه اللي جايبك مش خلاص المصلحه خلصت


                      


محمود بغموض و يدخل الشقه : اصلي صرفت الفلوس و اتزنقت في قرشين فقولت مفيش الا سهر اللي هتعرف تتصرفلي 


                      


سهر بشمئزاز : اتصرفلك !

ده اللي هو ليه ان شاء الله كنت من بقيت عيلتي و انا معرفش


                      


محمود بوقاحه : لا مش من بقيت عيلتلك يا قطه بس هتتصرفي و هتجبيلي فلوس من اللي اسمها سلمي


                      


سهر : ههههه سلمي و انت متوقع انها هتديك فلوس تاني مخلاص كان مصلحه و قضيت و انت قبض


                      


محمود : ما انتي هتكلميها و تخليها تديني القرشين اللي مزنوق فيهاا و الا عليا و علي اعدائي


                      


سهر باستغراب : يعني ايه الكلام ده بقاا


                      


محمود : يعني لو متصرفتش و جابتلي الفلوس هروح احكي للاسمه زين ده كل حاجه


                      


لتجلس سهر و هي تبتلع ريقها بخوف : انت عرفت زين منين 


                      


محمود بفظاظه و يتجهه لباب الشقه : مش شغلك المهم تقوليلها ان الفلوس تبقاا عندي خلال يومين و الا هنفذ 


                      


سهر بتوتر : طيب طيب هقولهاا 


                      


ليخرج محمود و تمسك سهر هاتفهاا و تهاتف سلمي 


                      


سهر بتوتر : الو سلمي الحقي احنا في مصيبه


                      


سلمي بخوف : مصيبه!

مصيبه ايه دي انطقي


                      


سهر : محمود كان لسه هنا و عاوز فلوس تاني منك و لما رفضت هددني بانه عارف زين و هيقولو لو مدتيهوش الفلوس 


                      


سلمي بخوف شديد : انتي بتقولي ايه و ده عرف زين منين لا لا اسمعي انا هديلو اللي هو عايزه المهم مفيش حاجه تنكشف لزين 


                      


سهر : المشكله لو ادينالو دلوقتي هيمسكنا من ايدينا اللي بتوجعنا و كل مهيبقا عاوز فلوس هيجي يهددك تديلو 


                      


سلمي : هنديلو بس دلوقتي و بعدين نشوف صرفه معاه المهم مش عاوزه شوشره دلوقتي خالص لحد منجوز انا و زين


                      


........................................................


                      


بعد مرور عده ايام


                      


كانت تمارا نائمه بغرفتهاا و تبكي بحسره بعد ما فعله مراد معهاا فهي عندما استيقظت وجدته امامها و ظلت تصرخ عليه و تقوم بضربه بقبضه يديهاا و هو لم يقم باي رد فعل سوي انها كان يضحك بسخريه و تذكرت حديثه


                      


مراد ببرود و هو يدخن سيجاره : حقك اصل يا حرام اللي حصل معاكي مش سهل خالص روحي بقاا دوري علي حد يجوزك يلا يا شاطره


                      


لتتوعد تمارا بالانتقام منه 


                      


لتهمس تمارا مع نفسهااا مش هسيبك يا مراد و حياه امي لاوريك مين هي تمارا لتمسح دموعها بعنف و هي تتوعد بالانتقام منه


                                  


              

                    


........................................................


اما ادم فخلال اليومين كان يشغل وقته بالعمل و في الليل يخرج مع فريده و تقرب في هذه الفتره كثيرا من فريده و لاحظت والدته هذا التقرب و فرحت من اجل ابنهاا و نسيانه لدهب و لكنها لم تعلم بانه يتظاهر بنسيانه لدهب فهو يشتاق اليهاا حد الجنون و يظل يلعن قلبه الذي مازال مغرم بهاا 


اما فريده فهي لا تحب ادم بل تتسلي و تقضي معه وقت و لا تفكر بالزواج به


اما زين فقد ذهب برفقه سليم و ادم و ميرفت لطلب سلمي و تم تحديد كتب الكتاب فزين لم يريد اقامه خطوبه و سلمي لم تعترض فهي تريد الزواج من زين باسرع وقت و تم تحديد الفرح بعد اسبوعين


اما دهب فنهله وجدت لها الشقه التي طلبتهاا بالاسكندريه و دهب تستعد للرحيل من هذا المنزل و لكن زواج زين و سلمي التي علمت بانه سيحدث جعلها متردده بالسفر في هذا الوقت فصديقتهاا تحتاجها و لكنهاا لا تستطيع الصمود اكثر من ذلك لذلك فكرت في هذا الحل و هو ان تاتي معها كارماا حتي لا تتركها بمفردهاا


........................................................


كانت سهر تجلس بشقتهاا تشاهد التلفاز لتسمع صوت طرق علي الباب لتذهب لتفتحه لتجد محمود امامها


سهر : هو انت ايه اللي جايبك مش خلاص المصلحه خلصت


محمود بغموض و يدخل الشقه : اصلي صرفت الفلوس و اتزنقت في قرشين فقولت مفيش الا سهر اللي هتعرف تتصرفلي 


سهر بشمئزاز : اتصرفلك !

ده اللي هو ليه ان شاء الله كنت من بقيت عيلتي و انا معرفش


محمود بوقاحه : لا مش من بقيت عيلتلك يا قطه بس هتتصرفي و هتجبيلي فلوس من اللي اسمها سلمي


سهر : ههههه سلمي و انت متوقع انها هتديك فلوس تاني مخلاص كان مصلحه و قضيت و انت قبض


محمود : ما انتي هتكلميها و تخليها تديني القرشين اللي مزنوق فيهاا و الا عليا و علي اعدائي


سهر باستغراب : يعني ايه الكلام ده بقاا


محمود : يعني لو متصرفتش و جابتلي الفلوس هروح احكي للاسمه زين ده كل حاجه


لتجلس سهر و هي تبتلع ريقها بخوف : انت عرفت زين منين 


محمود بفظاظه و يتجهه لباب الشقه : مش شغلك المهم تقوليلها ان الفلوس تبقاا عندي خلال يومين و الا هنفذ 


سهر بتوتر : طيب طيب هقولهاا 


ليخرج محمود و تمسك سهر هاتفهاا و تهاتف سلمي 


سهر بتوتر : الو سلمي الحقي احنا في مصيبه


سلمي بخوف : مصيبه!

مصيبه ايه دي انطقي


سهر : محمود كان لسه هنا و عاوز فلوس تاني منك و لما رفضت هددني بانه عارف زين و هيقولو لو مدتيهوش الفلوس 


            


              

                    


سلمي بخوف شديد : انتي بتقولي ايه و ده عرف زين منين لا لا اسمعي انا هديلو اللي هو عايزه المهم مفيش حاجه تنكشف لزين 


سهر : المشكله لو ادينالو دلوقتي هيمسكنا من ايدينا اللي بتوجعنا و كل مهيبقا عاوز فلوس هيجي يهددك تديلو 


سلمي : هنديلو بس دلوقتي و بعدين نشوف صرفه معاه المهم مش عاوزه شوشره دلوقتي خالص لحد منجوز انا و زين


........................................................


بعد مرور عده ايام


كانت تمارا نائمه بغرفتهاا و تبكي بحسره بعد ما فعله مراد معهاا فهي عندما استيقظت وجدته امامها و ظلت تصرخ عليه و تقوم بضربه بقبضه يديهاا و هو لم يقم باي رد فعل سوي انها كان يضحك بسخريه و تذكرت حديثه


مراد ببرود و هو يدخن سيجاره : حقك اصل يا حرام اللي حصل معاكي مش سهل خالص روحي بقاا دوري علي حد يجوزك يلا يا شاطره


لتظل تبكي بحسره علي حالها و ما وصلت اليه لتتذكر مروه و ما كانت ستفعله بها


لتهمس تمارا مع نفسهاا انا اسفه يا مروه اللي عملته فيكي اتردلي في نفس اليوم لتظل تبكي بحسره 


........................................................


اما ادم فخلال اليومين كان يشغل وقته بالعمل و في الليل يخرج مع فريده و تقرب في هذه الفتره كثيرا من فريده و لاحظت والدته هذا التقرب و فرحت من اجل ابنهاا و نسيانه لدهب و لكنها لم تعلم بانه يتظاهر بنسيانه لدهب فهو يشتاق اليهاا حد الجنون و يظل يلعن قلبه الذي مازال مغرم بهاا 


اما فريده فهي لا تحب ادم بل تتسلي و تقضي معه وقت و لا تفكر بالزواج به


اما زين فقد ذهب برفقه سليم و ادم و ميرفت لطلب سلمي و تم تحديد كتب الكتاب فزين لم يريد اقامه خطوبه و سلمي لم تعترض فهي تريد الزواج من زين باسرع وقت و تم تحديد الفرح بعد اسبوعين


اما دهب فنهله وجدت لها الشقه التي طلبتهاا بالاسكندريه و دهب تستعد للرحيل من هذا المنزل و لكن زواج زين و سلمي التي علمت بانه سيحدث جعلها متردده بالسفر في هذا الوقت فصديقتهاا تحتاجها و لكنهاا لا تستطيع الصمود اكثر من ذلك لذلك فكرت في هذا الحل و هو ان تاتي معها كارماا حتي لا تتركها بمفردهاا و قامت بالتحدث مع كارما حتي تسافر معها و لكن كارماا رفضت و اخبرتهاا بانها سوف تقوم بزيارتها لاحقاا


........................................................


استعدت دهب و قام بتحضير شنطتهااا و قامت بتوديع والداتهاا و اكددت عليهاا الا تخبر احد بمكانهاا و وعدتها بمهاتفتهاا كل يوم حتي يطمئن قلبها عليهاا


وصلت دهب للعماره التي سوف تسكن بهاا خلال اقامتها بالاسكندريه و قام السواق التي كلفته والداتها بتوصيلها حتي العماره بحمل حقائبهاا و وضعها امام باب الشقه 


            


              

                    


السواق : اي خدمه تاني يا هانم


دهب : لا شكراا يا عم محمد ربنا يخليك تعبتك معايا


السواق و هو يهم بالمغادره : و لا تعب و لا حاجه يا هانم انا في الخدمه


ليغادر السائق لتفتح دهب باب شقتهاا و تقوم بادخال شنطهاا و اغلقت الباب خلفهاا لتقف تتامل الشقه المكونه من ثلاث غرف و ريسبشن و مطبخ واسع و حمام


لتدخل لاحدي غرف النوم و تضع الشنطه علي السرير و تجلس بجانبهاا و ظلت تبكي علي ما وصلت اليه و تلعن غباء ادم الذي اوصلهم لهذه الحاله فهو لم يتغيير و لازال يشك بهااا و ظلت تبكي لتنام و هي تبكي


بعد مرور ساعتين 


استيقظت دهب من نومهاا لتجد ان والداتهاا اتصلت بهاا كقيراا فاتصلت عليها لتطمئنهاا


دهب : انا اسفه يا ماما كنت نايمه و مسمعتش الموبايل خالص 


نهله : قلقتيني عليكي يا بنتي لولا عم محمد قالي انه موصلك بنفسه لحد باب الشقه مش عارفه ايه اللي كان ممكن يحصلي


دهب و هي تنهض : متقلقيش يا حبيبتي انا كويسه لتتحدث معها بعض الوقت و تغلق معهاا 


لتدخل الحمام و تغسل وجهها ثم دخلت المطبخ لتجده ينقصه بعض الاعراض فابدلت ملابسهاا و خرجت من شقتهاا و ركبت الاسانسير لتسئل البواب عن اي سوبر ماركت ليخبرهاا بانه ليس بعيد و قريب من هناا فشكرته و ذهبت للسوبر ماركت و اشترت ما ينقص البيت


لتصل للعماره و تصعد الاسانسير بتجد من يركب معهاا


و كاد يضغظ علي زاز المصعد ليلاحظ انه نفس الطابق الذي يريده


اياد : حضرتك جايه تزوري حد و لا ساكنه هناا


دهب باستغراب لسؤاله : لا ساكنه 


اياد بمرح : منا قولت كداا برضو اصل الدور بتاعناا مفيهوش غير شقتين شقتنا و الشقه الفاضيه و انتي اكيد مش جايلنا احناا


لتصمت دهب و لا ترد عليه


ليحمم اياد : انا مش قصدي حاجه وحشه والله انا قصدي 


ليصل الاسانسير للطابق المطلوب و تنزل دهب دون ان تستمع لحديثه فهي تظن بانه يعاكسهاا و تغلق الباب في وجهه


اياد : هي مالها دي هي افتكرتني بعاكس و لا ايه يلا مش مهم 


ليدخل الشقه و هو مازال يبرطم ليجد اسراء في وجهه


اسراء بخبث : انت بتقول ايه


اياد و هو يعقد حاجبيه : بقول ايه في ايه يا بنت الهبله انتي


اسراء : بنت الهبله انت بتشتمني ماشي لتعلي صوتهاا 


يا اياد عيب تشتم ابيه باسم ده اكبر منك عيب خليك محترم


            


              

                    


ليمسكهاا اياد و يضع يده علي فمها : هششش يخربيتك خليكي انتي اللي محترمه هتجبيلي مصيبه لتقوم بعضه في يده التي يكمم بها فمها


لينزع يده من علي فمهاا و هو يتوجع : يا بنت العضاضه 

كادت ترد عليه ليجدو باسم امامهم


باسم بجديه : مش هتبطلو شغل العيال ده بقا و لا ايه

لينظر لاسراء

اسراء ادخلي اوضتك خلصي مذاكرتك يلا


اسراء : حاضر يا ابيه


لتدخل غرفتهاا ليظل اياد مع باسم ليقومو باحتضان بعضهم 


اياد : كل ده يا باسم غايب عن البيت 


باسم : دول هما يومين يا اياد 


لتاتي والدتهم من المطبخ و هي توجهه كلامها لباسم 


يلا يا حبيبي انا حضرتلك الغداا يلا عشان تاكل


اياد بحزن مصطنع : طب و انا مش هتاكليني 


ساميه : مش محتاج يا حبيبي انت مبتنساش بطنك


ليقاطعها اياد : ماما مش الشقه اللي قدامنا سكنت 


ساميه : بجد طب كويس اهو يبقالنا جيران بس انت عرفت منين 


اياد : قابلت بنت في الاسانسير و كانت شايله شنط في ايدها و دخلت الشقه


ساميه : طب و دي معاها حد و لا لوحدهاا


اياد : لا مش عارف الصراحه


........................................................


جاء سليم و اصطحب مروه برفقته بعد ان اصبحت مروه زوجته حيث انه قد تم عقد قرآنهم اليوم بمنزلها فكانت تجلس بجانيه تتذكر ما حدث معهااا فعندما رفض الرجلين تنفيذ ما امرتهم به تمارا ترجتهم حتي يتركوها فقاموا بفكهاا و توصيلهاا للمنزل فدخلت شقتها و هي ترتعش و تحمد ربهاا لانه انجاها منهم و في عز خوفهاا قامت بالاتصال بسليم لتخبره بانها موافقه علي الزواج منه و لكنها لم تخبره لما تعرضت له فهي تعلم بانه لن يمرئها لتمارا صعق سليم من موافقتها علي الزواج به و كاد يطير من الفرحه و قام بالاتفاق معها علي كتب كتابهم نهايه الاسبوع و انتقالهاا للعيش معه فوافقت مروه فهي في اشد الاحتياج له 


فاقت من شرودها علي صوت سليم : يلا يا مروه وصلنا


لتؤما له و تهبط من السياره فيقوم بامساك يديهاا و ادخالها للمنزل فظلت تتامل المنزل


سليم : تعالي معايا اوريكي اوضتك


لتنظر له باستغراب شديد وتصعد معه و يقوم بادخالها الغرفه لتظل تتفحصهاا 


ليقول لها سليم : مروه دي هتبقاا اوضتك لوحدك لحد ما تتعودي عليا انا عارف كويس انك لسه مش واخده علياا فخدي وقتك ليمسك يديهاا و يقبلهاا 


ليقول لها بابتسامه جذابه و هو يخرج من الغرفه 


غيري هدومك و حصليني عشان نتعشا مع بعض


لتفرح مروه بشده و تظل تحمد الله كثيراا علي تفهم سليم لهااا


........................................................


اما رناا فهي طوال هذه الفتره التي لم تري بهاا عمر و هي تحاول اقناع والداتها بالرجوع عن قرارهاا


سماح : انسي يا رنا مستحيل اوافقعلي اللي اسمه عمر ده انتي فاهمه


رنا : لا يا ماما يا مش فاهمه و اوعي تكوني فاكره اني بحبستي دي مش هقدر اني اشوف عمر تاني تبقو بتحلمو انا مش هتجوز غير عمر انتو فاهمين


سماح و هي تجذبها من ذراعها : يعني ايه يا بنت بطني هتكسري كلمتي عشانه و انا قولتلك لو اخر راجل في الدنيا مش هوافق عليه


رنا بتهكم و تحدي : مهو انا فعلا عشان بنت بطنك بقولك لو موافتيش علي جوازي من عمر ههرب و اتجوزه و اظن انك سبق و عملتيهااا ...........


                                    

                                          


كانت دهب تقف بالمطبخ تحضر لنفسهاا الطعام لتسمع صوت طرق الباب لتترك ما بيدهاا و تذهب لباب الشقه و تفتحه لتجد امامهاا امراه في سن والداتهاا تقريباا


                      


ساميه بابتسامه بشوشه : ازيك يا بنتي انا ساميه لتشاور علي شقتهاا و ساكنه في الشقه اللي قصادك 


                      


لترحب بهاا دهب : اهلا وسهلا بحضرتك اتفضلي لتفصح لها الطريق لتدخل ساميه الشقه 


                      


ساميه : ابني اياد قالي انه قابلك في الاسانسير و لما عرفت انه الشقه سكنت فرحت اووي 


                      


دهب بتسئاول : هو محدش كان ساكن هنا و لا ايه 


                      


ساميه : لا كان في بس الكلام ده من كام شهر 


                      


لتنظر حولها في الشقه 


                      


ساميه بتسئاول : انتي عايشه لوحدك و لا ايه


                      


دهب و هي تبتلع ريقهاا : ايوه 


                      


ساميه بفضول : ليه كدا يا بنتي 

هما اهلك فين


                      


دهب : في القاهره و انا هنا بغير جو حابه اقعد في اسكندريه هنا انا بحبها جداا 


                      


ساميه : طيب بصي بقاا انا حبيتك جدا و انتي من سن ولادي اي حاجه تحتاجيها قوليلي و ابقي تعالي اقعدي معايا انا ولادي بيبقو طول اليوم في الشغل و اهو نسلي لبعض و عندي بنت ثانويه عامه 


                      


دهب بابتسامه : ربنا يوفقهاا ان شاء الله


                      


ساميه : يارب 


                      


المهم هستناكي بكره تيجي تتغدي معانا اتفقنا 


                      


دهب : اتفقناا


                      


........................................................


                      


في المساء كانت نهله تبكي بشده علي اختفاء ابنتهاا 


                      


نهله بتمثيل : انا عاوزه بنتي يا هشام لقيلي بنتي ارجوك


                      


هشام بحزن علي حاله زوجته : انا مش عارف هي ازاي تمشي كده و تسيبلنا جواب بالطريقه دي طب كانت تقولنا هي فين بدل ما احنا قلقنين عليها كداا ( قامت دهب بكتابه مكتوب قبل رحيلها حتي تقنع الجميع ان والدتها لا تعرف ايضا مكانهاا و عندما اطمئنت نهله بوصول ابنتها دخلت غرفتهاا لتتصنع الصدمه و البكاء علي رحيل ابنتها لياتي هشام علي صوتها و يقرء الرساله ليعضب من تصرف دهب الطفولي و من ثم حاول تهدئه نهله التي كانت تبكي لاشتياقها لابنتها)


                      


 دخلت سلمي غرفتها وهي سعيده لرحيل و اختفاء دهب لتبتسم بخبث و تمسك هاتفهاا و تقول بالاتصال علي كارماا بعد ان اخذت رقم هاتفهاا من سهر 


                      


لتجيب كارما علي الهاتف : الو 


                      


سلمي بنبره خبيثه : كارما حبيبتي ازيك 


                      


كارما باستغراب : الحمد لله مين معايا 


                      


سلمي بدلع : ايه ده معقول معرفتيش صوتي انا سلمي يا كارماا 


                                  


              

                    


كارما ببرود : سلمي خير بتتصلي ليه 


سلمي : كل خير طبعاا كنت بكلمك عاوزه اعزمك علي فرحي انا و زين اصله بعد اسبوعين


كارما بصدمه و الدموع تتجمع بعينيهاا : انتي بتقولي انتي و مين


سلمي و هي تضغط علي الحروف : بقولك ز ي ن فرحنا بعد اسبوعين لتضحك بسخريه عقبالك 


........................................................


كان ادم يجلس مع والدته علي طاوله الطعام لتلاحظ والدته شروده لتعلم بانه يفكر بدهب لتحاول ان تلهيه عن التفكير بهاا


ميرفت : عامل ايه مع فريده يا ادم 


ادم و هو يبتلع طعامه :  كويس يا ماما


ميرفت : طب ايه بقاا مش ناوي تفرحني بيك و لا ايه


ادم و هو يمسح فمه : ماما قفلي علي الموضوع ده لاني مش بفكر في الجواز خالص


لتغضب ميرفت : يعني ايه مش بتفكر في الجواز عاوز تفضل عايش علي ذكريات الهانم و لا ايه


ادم بغضب : ماما مجبيش سيرتهاا قدامي


ميرفت : طب منا عايزه افهم انت هتفضل كدا لحد امتي انا عاوز اشوف احفادي يا ادم 


ادم : امي بلاش شغل الافلام العربي القديمه دي انا قولتلك اللي عندي مش انا مش هتجوز 


........................................................


كان سليم و مروه يتناولون الطعام 


سليم : ها يا ستي عجبك طبخي


مروه بابتسامه : حلو اووي تسلم ايدك 

بس انت شكلك ميديش انك بتعرف تطبخ


سليم بخبث : اومال شكلي يدي ايه 


لتترك الطعام من يدهاا و تنهض من مكانهاا لتقول بتلعثم


مروه : انا انا الحمد لله شبعت هطلع انام شويه و كادت تتحرك من مكانها ليمسكها سليم من يدهاا 


سليم و هو يقترب منها : رايحه فين يا مروه 


مروه بتلعثم : منا قولتلك طالعه انام 


سليم و هو يقترب اكثر ليقول بهمس : هو انتي مبتشبعيش نوم و لا ايه


لتنظر مروه لعينيه لتجده يشرد بهاا لتجذب يدها من يده و كادت تتحرك ليجذبها اليه و يقبلها من جبينهاا 


سليم بهمس : خليكي يا مروه 


لتسرح مروه بعينيه و يظلو يتبادلون النظرات عده ثواني و كاد يقترب منها ليقبلها ليسمعوا طرق علي الباب 


ليبتعد سليم عنهاا بتوتر و هو يقول 


سليم : هروح اشوف مين خليكي زي منتي اوعي تتحركي 


ليذهب سريعا لفتح الباب ليجد تمارا امامه 


سليم و هو يعقد حاجبيه باستغراب لمجيئها : تمارا 


            


              

                    


ليكمل بحده : انتي ايه اللي جابك هنا


تمار بخجل : ممكن اققابل مروه يا سليم انا روحتلها البيت بس البواب قالي انها اتجوزت و كانت سايبه العنوان معاه عشان لو حد سئل عليهاا


سليم : و هو انتي عاوزه ايه من مروه


تمارا بترجي : ارجوك يا سليم خليمني اشوفهاا 


ليلاحظ سليم نبره الترجي و الانكسار بصوتها 


ليشاور لها بيده : اتفضلي مروه جوه 


لتدخل المنزل ليسير امامها سليم ليقودها لمروه


ليدخل حجره الطعام ليجد مروه قد جلست و تبدو انها شارده في امر ما 


سليم : مروه مروه 


مروه : ايوه يا سليم


لتجد تمارا معه لتنظر مروه لها بعتاب 

لتتجهه تمارا ناحيتهاا و ترتمي باحضانهاا 


تمارا و هي تنفجر بالبكاء : انا اسف يا مروه انا اسفه انا مش عارفه عملت فيكي كدا ازاي سامحيني يا مروه ارجوكي سامحيني


لم تبد مروه اي رد فعل و لم تبادلها الحضن فهي تشعر بالتخبط فمن ناحيه تعطف عليها لحالتهاا و من ناحيه اخري فهي من قام باختطافهاا و امرت الرجال بضربها و اغتصابهاا 


ليستغرب سليم ما يجري و يندهش من بكاء تمارا 


سليم : هو في ايه بالضبط و نسامحك علي ايه 


تمارا و خي تبتعد عن احضان مروه و تنظر للارض


تمارا بندم : انا هقولك بس صدقني اللي حصل ده كان لحظه شيطان مش عارفه ازاي عملت كداا لتبدا بالانهيار مره اخري اخري بس اطمني يا مروه ربنا جبلك حقك و في نفس اليوم كمان مراد اعتدي عليا يا مروه عمل فياا اللي حصل فيكي سامحيني يا مروه


لينصدم سليم مما يسمعه ليجذبها سليم تمارا من ذراعيها : انتي بتقولي ايه و اعتداء ايه ده اللي بتكلمي عنه 


لينظر لمروه ليجدها تبكي بحرقه


انطقي يا تمارا متخلنيش اتغابي عليكي


تمار ببكاء و تلعثم : اص اصل انا بعت ناس خطفوا مروه و بعدين خليتهم يعتدو عليهاا لتنهار مره اخري 


لينصدم مما اخبرته به احبيبته تعرضت للاختطاف بل و الاسوء تم الاعتداء عليها 


لينظر لتمارا و يظل يصفعها و يضربهت بقدمه حتي نزفت ليجذبها من شعرها لتقول له مروه بترجي : سليم اوعي اسيبها انت بتعمل ايه حرام عليك يا سليم 


ليرمي بتمارا خارج المنزل 


وشك ده مش عاوز اشوفه تلني و لا عاوز اشوف بتيجي ناحيه مراتي و احمدي ربنا اني سيبتك بعد عملتك السوده و عارفه هسيبك ليه يا تمارا عشان تعيشي بتانيب الضمير ده ليغلق الباب بوجهه لتظل تبكي بحرقه


            


              

                    


بعد ان اغلق الباب نظر لمروه التي كانت تبكي علي منظر تمارا 


سليم بغضب و صريخ : مقولتيليش ليه 


مروه و هي تحاول تهدئته : سليم اهدي و انا هفهمك 


سليم بصريخ و يكسر في المنزل : تفهميني ايه و بعد ايه 


امشي يا مروه من وشي مش طايق نفسي 


سليم انا محصل


ليقاطعها سليم بعد ان كادت تخبره بانه لم يحدث معها سوي خطفهاا 


ليصرخ بهاا : اطلعي اوضتك بقولك


........................................................


كانت دهب تستعد للذهاب عند جاراتهاا التي ارتاحت لهاا كثيرا فهي تذكرهاا بوالدتهاا لتسمع طرق الباب لتفتحه لتجد امامهاا فتاه جميله 


دهب بابتسامه : ايوه 


اسراء بابتسامه : انا اسراء بنت ساميه جارتك اللي جاتلك امبارح و ماما بتقولك يلا عشان الغداا جاهز لتجذبهاا من يدهاا 


لتضحك دهب علي اسلوبهاا 


دهب : طب استني بس هقفل باب الشقه


لتذهب معها دهب و نسيت احضار هاتفهاا معها 


لتدخل نع اسراء شقتهم لترحب بهاا ساميه ترحيب حارا


ساميه و هي تقبلهاا : انا لقيتك اتاخرتي قولت يبقاا نسيت عشان كدا بعتلك الزئرده دي 


اسراء بزعل طفولي : كدا يا ماما بقا انا زئرده طب احترميني قدامها طيب


لتبتسم دهب و تقول لساميه : و ابدا والله حضرتك انا كنت بلبس و جايه منستش و لا حاجه


ساميه بامتعاض : ايه حضرتك دي قوليلي يا طنط 


دهب : حاضر يا طنط 


ليذهبوا لتناول الطعام 


ساميه بهمس لابنتهاا : اسراء خشي صحي باسم و قوليلو يقوم ياكل معانا و عشان يتعرف بجارتنا


اسراء : نعم ! اصحي ابيه باسم مستحيل عارفه لو قولتيلي اياد هقولك امين لكن ابيه مستحيل


ساميه : هشش خلاص اسكتي انا هدخل اصحيه


لتجلس اسراء و دهب علي الطاوله لتستاذن ساميه من دهب 


ساميه : ثواني بس يا دهب و جيالك يا حبيبتي 


دهب : براحتك يا طنط


لتدخل ساميه غرفه ابنها لتجده مستيقظ : انت صاحي يا قلب امك 


باسم : ايوه يا ماما اتفضلي 


ساميه : طب مطلعتش قعدت معانا ليه 


باسم و هو يلبس التيشيرت الخاص به : كنت هلبس و اخرج اقعد معاكو هو اياد رجع و لا لسه 


ساميه : لا اسه و يلا عشان انا حضرت الغداا و في ضيفه بره


            


              

                    


باسم بعبوس : ضيفه دي مين دي


ساميه : دي جارتنا الجديده و ساكنه يا قلب امها لوحدهاا اهلها في القاهره و هي جايه تغير جو


باسم : و هما سيبنها ازاي تعيش لوحدها هنا و هما في القاهره


ساميه : انا اعرف بقاا بس البت شكلها طيبه و محترمه و بنت الناس


باسم بسخؤيه و هو ينهض  : طب يلا عشان نشوف الطيبه المحترمه بنت الناس


ليخرج مع والدته : ليراها جالسه مع اخته يمزحون مع بعضهم 


ساميه بابتسامه بشوشه : دهب ده باسم ابني الكبير و رائد في مكافحه المخدرات 


لتنظر له دهب لتجده ينظر لها و يتفحصها بعيون كالصقر لتتلبك من نظراته و تبتلع ريقهاا


لتنهض و تمد يدها اليه : اهلا اتشرفت حضرتك


ساميه : حضرتك ايه بس قوليلو باسم علطول


ليسلم عليهاا باسم ليقشعر بدنها عند تلامس ايديهم


باسم بابتسامه لو تصل لعينيه : اهلا بيكي يا 


ليضيق عيناه قولتيلي اسمك ايه 


لتسرع دهب في الرد عليه : دهب 


ليبتسم باسم لهاا و يجلس معهم ليبدءو في تناول طعامهم 


و طوال الوقت كان باسم يختلس النظرات اليها فكلام والدته حقيقي فهو يعرف الشخص عند النظر لعيناه و لكن ما يثير فضوله هو مكوثها بمفردهاا هنا و تركها عائلتهاا


........................................................ 


وصلت تمارا منزلها لتجد مراد امامها ووالدها يقوم بتوديعه 

لتنظر لهم باستغراب ليراها مراد ليقترب منها بلهفه 


مراد بلهفه حقيقيه : تمارا ايه اللي عمل في وشك كدا


ليسرع والدها هو الاخر و هو قلق عليها


تمارا و هي تنظر لمراد بكره شديد : انت بتعمل ايه هنا 


مراد بغضب : ردي علينا الاول 


تمارا : مفيش عملت حادثه بالعربيه 


والدها : مش تخلي بالك يا بنتي في حاجه بتوجعك طيب


تمارا : متقلقش يا بابا انا كويسه


ليكمل والدها : طب يلا ادخلي ريحي شويه


كل هذا تحت نظرات مراد الصامت


لتؤما تمارا لوالداهاا : حاضر


كادت تدخل غرفتها لتقف مصدومه عندما سمعت والدها يقول


والدهاا : تمارا مراد قالي انه المشكله اللي بينكو اتحلت و حدد معايا ميعاد الفرح و يارب ميتلغيش زي كل مره ربنا يهديكو 


........................................................


انهارت كارما بعد ان علمت بان زين سيتزوج من سلمي لتظل ليلتها تبكي بغرفتهاا حتي الصباح لتقرر اقناع والديهاا بالسفر لتمارا و بالفعل قامت باخبار والديهاا الذين اعترضوا و لم يوافقو نظرا لاقامتها مع دهب بمفردهما لتنهار كارما بالبكاء امامهم ومع روئيتهم لانهيار ابنتهم و حالتها وافقو علي مضض لتستعد كارماا للسفر للاسكندريه و هاتفت دهب و هي في طريقها و لكنها لم تستجيب لتصل للعنوان التي اعطته لها دهب 

و طرقت علي باب الشقه لتفتح لها دهب لتتفاجئ بها امامهاا 


دهب : كارما


لترتمي كارما باحضانها و هي تبكي : زين هيتجوز يا دهب  هيتجوز سلمي 


في نفس الوقت كان يخرج اياد يخرج من الاسانسير ليسمع صوت فتاه تبكي لينظر اتجاهه الصوت ليجد فتاه فاتنه الجمال تبكي باحضان جارتهم الجديده 


اما كارما فقد شعرت بالدوران لتسقط فاقده للوعي 


دهب بصرخه : كارما كارما حبيبتي 


ليسرع اياد اليهم و يحاول افاقتهاا ليقوم بحملهاا و ادخالها الشقه ليكشف عليهاا ........



                             الفصل الثلاثون من هنا

تعليقات