Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دهب لا ترحلي الفصل السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر


  رواية دهب لا ترحلي



🍂الفصل السابع عشر والثامن عشر🍂

والتاسع عشر

    بثلم فاطمة محمد                                

༺༻༺༻༺༻༺༻༺༻༺༻                                    


داخل احدي الكافيهات

عمر بغمزه : لا حلو اللي انت عملتو فيهم ده

ادم ببعض الانفعال : يستاهلو اكتر من كدا كمان ده هما السبب في اللي انا فيه دلوقتي

لينظر لعمر و يكمل 

عارف لو جبت سيره لدهب هعمل فيك ايه 

عمر بسخريه : هتعمل ايه يعني

ليكمل باستفزاز

و بعدين متخفش مش هروح اققولها اصل و انتي عند طنط ميرفت و فونك رن ادم الفضول قتله و قام وراكي و سمعك و انتي بتكلمي رامي بس شوفت يا دومي لما حبيت تعرف اصل الموضوع كلمتني ازاي بس متنكرش اني خدمتك

ادم : اهاا خدمتني لما حكتلي حكايه رامي و شكك في تقي و شكك طلع في محله بعد مموتته ضرب وكنا رايحين بيته عشان نجيب كل الصور اللي عنده حكالي ان تقي هي اللي زقاه علي دهب

عمر : يا ولاد الكلب

لينهض ادم : المهم انا ماشي دلوقتي و كاد ان يرحل ليرجع مره اخري لعمر

ادم بتلعثم : شكرا يا عمر عشان لما كلمتك وافقت تقابلني و حكاتلي علي رامي ده

عمر بضحكه : العفو يا دومي

لينظر له ادم : تصدق انا غلطان و تاني مره بقولك اوعي دهب تعرف بحاجه من اللي حصلت 

عمر : مقولنا حاضر خلاص 

ليغادر ادم و يمسك عمر هاتفه 

عمر : دهب انتي روحتي و لا لسه

دهب : لا لسه بس خلاص ماشيه اهو

عمر : لا استنيني خمس دقايق و هكون عندك 

دهب : متتعبش نفسك يا عمر 

عمر و هو يركب سيارته : يا بنتي انا اصلا عاوز اكلمك في موضوع

دهب : موضوع ايه ده

عمر : لما اجيلك هتعرفي

........................................................

في مكتب زين و قرب انتهاء دوام العمل

قام باستدعاء كارما لتدخل كارما له لتجده شارد و يا ليتها تعلم بانه شارد بهاا 

كارما : اؤمر يا فندم

زين : كارما اقعدي عاوز اتكلم معاكي

كارما و هي تجلس : اتفضل

زين بجديه : كارما دلوقتي انتي عرفتي اني بحب سلمي صح

لتغتاظ كارما منه و لكنها ردت عليه ببرود و قالت : اهاا و بعدين

زين و هو يقوم من علي مكتبه و يجلس امامها : انا عاوزك تبقي مراتي يا كارما و عاوز احبك و عاوز نبدء من الاول كل المطلوب منك بس انك تديني وقتي عشان احبك و انا واثق اني هحبك و صدقيني مش هخذلك تاني

كارما بعد تفكير : ماشي يا زين

ليبتسم زين ليقاطعهم دخول ادم

زين : في حد يدخل كدا قطعتلي خلفي

ادم و هو ينظر لكارما : يا بني منا عارف انك اكيد لسه بتشتغل و بعدين افتكرت كارما روحت

زين لكارما : ماشي يا كارما نكمل كلامنا بكره

لتؤما له كارما

ادم بعد ان رحلت : هو ايه الموضوع

زين بكدب : موضوع ايه

ادم : كارما ايه حكايتك معاها هي مش رفضتك 

زين : لا منا هتقدملها تاني

ادم : انت بتحبها بقا 

زين بتهرب : كنت عاوزني في ايه

ادم : تعال بس نروح عندي البيت و نتغدا و بعدين هحكيلك

زين : ماشي

........................................................في سياره عمر 

دهب بصدمه : بتقول ايه ادم بجد عمل كدا

ليؤما لها و يكمل : ده خرشم رامي علي الاخر و طلعت اختك فعلا اللي وراه

دهب : اهاا منا عرفت لما قابلتو انهارده

عمر : يلا اهم خدو عقابهم بس ادم ده ايه دماغه حلوه و نظيفه

دهب : بس انا مش عارفه ازاي ادم كلمك ده مش بيطيقك ده يطيق العما و مش يطيقك

عمر : و انا برضو استغربت لما كلمني بس اصل هو الموضوع محدش عارفه غير انا و انتي و هو عارف كدا عشان كدا كلمني

لتبتسم دهب علي ما فعله ادم من اجلها

........................................................في منزل ادم

كانت سلمي جالسه مع ميرفت تشتكي لها من ادم و بروده معها

سلمي : مش عارفه اعمل معاه ايه يا عمتو 

ميرفت بتنهيده : اصبري يا سلمي عليه و اسمعي كلامي

سلمي : منا صابره اهو يا عمتو بس طول ما دهب قدامه مش هينساها

ميرفت : سلمي انتي كنتي عارفه كويس من قبل ادم ميخطبك انه بيحب دهب و مع ذالك وافقتي يبقا تكلمي اللي بداتيه من الاول و متنسحبيش و تسبيها هي اللي تكسب 

سلمي بغل : نفسي افهم بيحب فيها ايه و لا بابا بيحب امها هلي ايه

ميرفت بشر : صبرك بس عليا و انا هخليلك ادم و هشام يكرهوها هي و امها 

سلمي بلهفه : هتعملي ايه قوليلي

كيرفت : هقولك في وقتها يا سلمي

سلمي بغيظ : انا بس نفسي اعرف ازاي لسه بيحبها رغم الكلام اللي حكيناه يعني بيحبها و هو عارف عنها الكلام ده اومتل لو عرف انه احنا كدبنا هليه هيعمل فينا ايه

ادم : برافوووو حلو اوووي الكلام ده يا سلمي 

لتنصدم سلمي و ميرفت من وجود ادم و صديقه زين

سلمي بتلعثم : ادم انت جيت امتي

ادم بهدوء : من بدري يا سلمي و انا هنا مستني اشوف اخركم ايه بس بجد برافو عليكو 

ميرفت : انت فهمت ايه يا ادم اكيد فهمتنا غلط 

ادم : بالعكس يا ميرفت هانم انا فهمتكو صح جدا بس انا مش هغلطكو لان الغلط كان مني انا من الاول لما صدقتكو لما جيتو قولتلولي معأن كلامكو كان عكس الاي انا شايفه من دهب و عكس اللي قالتهولي بس صدقتكو انتو و هو ده غلطي

زين : ادم تعال 

كاد يطمل ليقاطعه ادم باشاره من يده و يقترب من سلمي

ادم : تعرفي انك كنتي بتصعبي عليا اوي يا سلمي عشان مكنتش عارف اديكي الحب اللي تستاهليه و عشان قلبي كان مع غيرك 

فيكمل بسخريه : بس طلعني عارفه انه قلبي لغيرك ووافقتي عليا 

سلمي بغل و دموع تنهمر علي خديها : وافقت عليك عشان بحبك يا ادم

لينظر لها زين و دموعه متحجره بعينيه 

ادمو هو يقترب من اذنيها و بصوت هادي : وافقتي عليا عشان انا بحب دهب عاوزه تاخديني من دهب زي ما امها خدت ابوكي منك

سلمي ببكاء : انت بتقول ايه يا ادم لا طبعا انا بحبك

ادم و هو يخلع دبلته : و انا مبحبكيش ليضع خاتم الخطبه علي الطاوله و يغادر

ميرفت : ادم انت اتجننت ايه انت بتعملو ده بتسيب بنت خالك عشان واحده متسواش

ادم و هو يغادر : لا تسوا يا ميرفت هانم و تسوا كتير كمان

ليغادر ليقترب زين و ميرفت من سلمي الباكيه و قلبه يتقطع علي حبيبته

سلمي : لا يا ادم متسبنيش انا بحبك ادم 

........................................................

عند ادم كان يركب سيارته و دموعه تنهمر علي حبيبته التي ظلمها و كسر قلبها

وصل ادم بسيارته منزل هشام 

دخل ادم البيت بعد انا فتحت له الخادمه ليسئلها عن خاله فاخبرته بانه يعمل في مكتبه 

دخل ادم لهشام

هشام باستغراب : ادم خير ماله وشك انت كنت بتعيط

ادم : لازم اكلم معاك ضروري

........................................................نزلت دهب من غرفتها لتجلس مع والداتها لتجد سلمي تدخل من الباب و هي تبكي 

دهب : سلمي مالك انتي كويسه فيكي حاجه

لتنظر لها سلمي بغل 

سلمي بغضب و صريخ : كله منك انتي انتي السبب بسببك انتي سبني 

ليخرج ادم و هشام من المكتب علي صوت سلمي

هشام بغضب : سلمي 

لتلتفت سلمي له 

صحيح الكلام اللي ادم بيقولو

سلمي ببجاحه : ايوه يا بابا صحيح و مستعده اعمل اكنر من كده كمان بس دي و تشاور علي دهب متخدش مني ادم مش هسمحلها كفايه اوووي امها خدتك مني

هشام وهو يصفعها : اعتذري حالا لدهب عشان اللي انتي عملتيه في حقها يا سلمي 

سلمي و هي تضع يدها مكان الصفعه : بتضربني عشانها صح طبعا مهي بنت حبيبه القلب بس لا يا بابا مش هعتذر من حد و بذات من دي لتنظر لادم و تتجه ناحيته

سلمي : ادم انت عارف اني بحبك و بحبك من زمان من قبل مهي تحبك انا اولي بحبك منها هي مش بتحبك قدي صدقني

ادم و هو يبتعد عنها و يقترب من دهب و بصوت منخفض : سامحيني يا دهب لتنزل دمعه من عينيه امامها

سلمي : لا يا ادم انا بحبك 

هشام : سلمي علي اوضتك و مش عاوز اشوفك انهارده اتفضلي

لتنظر سلمي لدهب : مش هسبهولك يا دهب و هتشوفي

لتصعد لغرفتها و تغلق الباب خلفها بعنف و تفكر في حل لاسترجاع ادم لها

سلمي بعد تفكير : لقيته و تمسك هاتفها و تطلب الشخص الذي سيساعدها في محاولتها لاسترجاع لادم............

........................................................ 

كانت تمارا تجلس مع اصدقائها عندما اتصل بها سليم 

تمارا : ايوه يا سليم لا مش في البيت قاعده مع صحابي في كافيه 

احدي صديقاتها : متهليه يجي عشان نتعرف عليه

لتؤما تمارا لها : متعدي عليا عايزه اعرفك عليهم 

سليم ........

تمارا : اوكي مستنياك

لتقول اخري من صديقاتها : ايه يا بنتي ده لحقتي تنسي مراد

تمارا بضحك : يا بنتي سليم ده بحبه من قبل مراد مروه اكيد فكراه

مروه : بتهرجي قابلتيه فين يا بنتي

تمارا : في فرح حازم اخو مراد

مروه : بقالي كتير مشفتوش 

مروه في سرها : وحشتني اووي يا سليم 

........................................................

بعد مرور يومين

و مجئ اليوم الذي ستسافر فيه دهب

كانت دهب تجهز حقيبتها و نهله بجانبها

نهله ببكاء : حبيبتي خدي بالك من نفسك هناك و ابقي كلميني كتير يا دهب

دهب و هي تمسح دموع والدتها : اكيد يا ماما طبعا و انتي برضو ابقي كلميني اتفقنا 

نهله : اتفقنا

لتنزل دهب للاسفل لتجد هشام و بجانبه ادم

نهله : ادم ازيك جيت امتي

ادم بابتسامه لم تصل لعينيه : تمام حضرتك لسه واصل و نظر لدهب جيت اوصل دهب المطار 

نهله : حبيبي تعبت نفسك السواق كان هيوصلنا للمطار

هشام : ادم مصمم يا ستي و انا وافقت ادم هيوصلها و انا و انتي هنودعها هنا عشان متتعبيش تاني 

نهله : لا يا هشام انا عاوزه اوصل بنتي للمطار و بعدين تعب ايه ده دول كانوا شويه سخونيه

دهب : متتعبيش نفسك يا ماما و انا هتابعك بالموبايل

بالسياره 

دهب : عامل ايه يا ادم

ادم و هو ينظر لها بلهفه لسماع صوتها : الحمد لله بقيت احسن لما شوفتك و سمعت صوتك

لتبتسم له دهب 

ليتجرء ادم و يمسك يدها 

ادم : هتوحشيني اووي 

لتسحب دهب يدها من يده 

ادم : دهب سامحتيني

دهب بابتسامه : سامحتك يا ادم

ادم و هو ينظر لها غير مصدق بتكلمي جد طب قوليها تاني كدا

دهب بضحكه : سامحتك يا ادم بس عارف لو عرفت انك شكيت فيا تاني او كدبت عليا هعمل ايه

ادم بفرحه : اعملي اللي انتي عاوزاه  

يوصل ادم للمطار

بالمطار كان عمر ينتظر رنا و دهب فوصلت رنا و معها تمارا و ذهبت باتجاه عمر

رنا : عمر احب اعرفك تمارا اختي

عمر بمرح : اهلا تمارا 

تمارا : اهلا عمر 

لياتي اليهم دهب و ادم

عمر : كل ده تاخير يا هانم 

دهب بمرح : اسفه يا فندم 

لتنظر لرنا و يحتضنو بعض

لتنظر تمارا لادم بكره شديد فهو كان السبب الذي تركها سليم

ادم : ازيك يا تمارا 

تمارا : كويسه

لتنظر لها دهب باستغراب

رنا : دهب دي تمارا اختي 

دهب بابتسامه : اها اهلا و سهلا

دهب : و ده ادم يبقا ابن اخت اونكل هشام 

رنا : ازيك استاذ ادم

تمارا بسخريه : غني عن التعريف طبعا

دهب : انتو تعرفو بعض و لا ايه 

كل هذا و عمر ينظر لهم و يلاحظ نظرات الكره في عين تمارا

ادم : اها كنا زمايل في الجامعه

تمارا : نسيت حاجه كمان يا ادم

رنا باستغراب : ايه هي يا تمارا 

تمارا : اصل انا اول حب لادم و يا حرام كان من طرف واحد

لينصدم ادم و تنظر له دهب و هي تتذكر حديثه معها 

ادم : انتي اول حب في حياتي يا دهب ........

 ~~~~~~~~~~~~~~~~~~/~                                

بعد مغادره دهب و عمر ورنا

كادت تمارا ان ترحل

ادم بغضب : استني عندك

تمارا باستفزاز : انت بتكلمني انا

ادم : انتي هتستعبطي بقا و لا ايه

تمارا : عاوز ايه يا ادم

ادم : ايه اللي انتي قولتيه ده بجد مش قادر افهمك استفدتي ايه لما عملتي كدا

تمارا : استفدت كتير و حبيبه القلب استفادت اكتر كفايه انها عرفت انك كداب بس الصراحه جت في الجون اصلي توقعت انك اكيد مش هتقولها انك كنت بتحب حبيبه صاحبك يا ادم

ادم : عارفه لو قولتي حاجه لسليم كفايه اووي اللي انتي عملتيه

لتقاطعه تمارا

تمارا باستفزاز : اوبس انت متعرفش ان سليم عارف و اكملت بغضب تعرف سليم زمان سبني ليه

لينظر لها ادم و كاد يتكلم

تمارا : اصله عرف انك يا حرام بتحبني

........................................................

وصل كلا من دهب و عمر و رنا الفندق الذي سيقيمون به

رنا : هو باقي ال team هيوصل امتي

دهب : انهارده بليل متقلقيش

رنا : مش قلقانه بس عشان نلحق نجهز التصاميم و نفذها

لياتي عمر اليهم 

عمر : يلا يا بنات نروح نتغدا و بعدين اطلعو ريحو شويه 

دهب : لا انا مش جعانه هطلع انام و روحو انتو اتغدو

عمر : خلاص ماشي 

........................................................

كان عمر و رنا يتناولون الطعام

و كانت رنا تحكي له عن عائلتها و طفولتها فرنا بطبعها مرحه

و كان عمر مستمتع و هو يستمع اليها فهو يريد التعرف عليها فهي دائما تذكره بوالدته 

عمر : قوليلي بقا انتي شبهه مامتك و لا باباكي

رنا بضحك : لا هو و لا هي 

عمر : اومال

رنا : تمارا هي اللي شبهه ماما لكن انا ماما علطول تقولي اني شبهه خالتو

لينظر لها عمر : اهاا و يكمل تناول طعامه و هو شارد في امر ما

........................................................

كانت سلمي بغرفتها تمسك الهاتف و تطلب زين

سلمي : الو زين انا سلمي

زين بلهفه: ازيك سلمي عامله ايه

سلمي : الحمد لله بس كنت عاوزه اشوفك ينفع نتقابل

زين : اكيد طبعا 

سلمي : تمام يبقا انهارده بليل اكلمك و نتفق

زين : خلاص تمام

لتغلق معه 

سلمي بشر : مقداميش غيرك يا زين مع الاسف

........................................................

كانت دهب نائمه عندما رن هاتفها فوجدته ادم

دهب : الو

ادم : دهب فينك عمال اتصل عليكي من بدري فكلمتنيش ليه لما وصلتي مش قولتلك اول ما توصلي كلميني

دهب و هي تجلس السرير : نايمه يا ادم و بعدين مش لازم كل حاجه تقولي اعمليها يبقا لازم اعملها

ادم : دهب عارفه انك زعلانه مني عشان كدبت عليكي بس انتي عارفه كويس اني قايلك الكلام فاول علاقتنا و لو كنتي سالتيني دلوقتي مكنتش هكدب عليكي

دهب : ادم اقفل دلوقتي عشان مش فاضيه سلام لتغلق الهاتف في وجهه

هههههههه انا هوريك تكدب عليا ازاي يا ادم و تقوم بتقليد ادم

انتي اول حب في حياتي يا دهب انا محبتش غيرك يا دهب

كداب يا ادم و هوريك 

لتخرج رنا من الحمام 

رنا باستغراب : انتي بتكلمي نفسك يا دهب

دهب بخضه : اعااا خضتيني حرام عليكي انتي طلعتي امتي

رنا بضحك : طلعت من بدري اتغديت مع عمر و بعدين طلعت و نمت و صحيت و دخلت الحمام سمعتك بتكلمي نفسك فطلعت اشوف في ايه

دهب : ايه بكلم نفسي دي شيفاني مجنونه انا كنت بتكلم في الموبايل

رنا بمرح : منا عارفه سمعتك و سمعت كمان و تقوم بتقليد دهب انتي اول حب في حياتي يا دهب انتي مش عارفه ايه دهب 

دهب : الله الله ده انتي سمعتي كل حاجه بقاا اومال خارجه تقوليلي بكلمي نفسك ليه

رنا بغمزه : بنكشك بلاش

دهب بضحكه : ههه اه بلاش بس تعرفي انك فيكي كتير من عمر 

رنا بتنهيده : اهاا عارفه ساعات كتير و هو بيكلم بحس انه بيكلم زي مش عارفه ليه

دهب بضحك : فيكو تقل دم من بعض

رنا بمرح : نعم ده انا سكر و هو عسل

دهب : هههههه طب اتنيلي اسكتي و يلا خلينا نكلمه نشوف هنعمل ايه يلا

........................................................

كان ادم بمكتبه غاضب 

منك لله يا تمارا ربنا ياخدك ده انا كنت ما صدقت خلاص

ليدخل زين 

ادم انا رايح بكره اتقدم لكارما 

ادم : هو انت مش اترفضت

زين : اها بس خلاص كان سوء تفاهم و اتحل و باباها كان مكسوف مني اصلا و انا بكلمه عشان اروحلهم البيت

ادم : الف مبروك يا زين ربنا يتمملك علي خير يارب

زين : طب عايزك تيجي معايا بكره بقاا و انا بتقدم انت عارف اني مش بكلم بابا 

ادم : لا طبعا مينفعش لازم والداك يبقا معاك 

زين : و انا مش هقولو عايزني اققولو عشان الاقيه جايبلي مراته معاه 

ادم : مش مبرر

زين بعصبيه خفيفه : ادم قفل علي الموضوع مش عاوز اكلم فيه و لو مش عاوز تيجي خلاص براحتك مش هغصبك

ادم : ايه اللي بتقولو ده طبعا هاجي معاك 

زين : ماشي و هكلم سليم يجي هو كمان

فنظر ادم لزين علي سيره سليم

زين هو سليم ساب تمارا ايام الجامعه ليه

زين بتلعثم من السؤال : منتا عارف انه كان مقضيها و كل شويه مع بنت

ادم : متاكد 

زين : اها طبعا مش هو قال كده

.......................................................

خرجت تمارا مع مروه مساءا

تمارا : كان نفسي تشوفي وش ادم لما عرفته ان سليم سابني زمان بسببه 

مروه : ليه كدا يا تمار حرام عليكي انتي كدا ممكن تخليهم يبعدوا عن بعض

تمارا : مهو ده اللي مطلوب انا عاوزه ادم يبعد عن سليم

مروه : ليه كل ده

تمارا : اهو بقاا يا بنتي انتي مش متخيله انا بكره ادم ده ازاي

مروه : والله انا مش شايفه سبب مقنع عشان تكرهيه هو  حبك زمان و مكنش يعرف انك بتحبي سليم

تمارا : بس الجامعه كلها كانت عارفه انه واقع في غرامي

لتسكت مروه فلا فائده من الحديث مع تمارا فتمارا نسخه من امها متمرده و انانيه و تحب سليم حب تملك فسليم يظن انه جرحها عندما تركها و لكن ما جرحها حقا بانه من اتخذ هذه الخطوه اولا فهي كانت ستتاخذها و لكنه كان اسرع منها و لكنه ارضي غرورها عندما ظهر بحياتها مرة اخري و اعترف بعشقه لها

ليرن هاتفها

تمارا بدلع : سليم حبيبي وحشتني اوي كنتي لسه بكلم مروه عنك

سليم : حبيبه قلبي و انتي كمان فينك

تمارا : مع مروه بنتعشا

لتكمل متيجي تقعد معانا

سليم : مسافه السكه و اكون عندك

تمارا : سليم جاي

لتؤما لها مروه

........................................................

قابلت سلمي زين بالخارج

سلمي بدلع مصطنع : ازيك يا زين

زين : كويس انتي اخبارك ايه

سلمي بتمثيل : مش كويسه خالص يا زين انا نفسيتي مدمرة ادم دمرني و كسر قلبي يا زين

زين بوجع من اجلها : لا يا سلمي متقوليش كدا انا جمبك و اونكل هشام جمبك و طنط ميرفت

سلمي بتهكم : بابا ده ضربني بقلم تصور ضربني عشان بنت مراته لتبدء في البكاء 

زين : خلاص يا سلمي بقاا محدش يستاهل دموعك

سلمي و هي تمسح دموعها : ينفع اطلب منك طلب يا زين

زين : اكيد طبعا يا سلمي

سلمي و تمسك يديه : انا عاوزك تفضل جمبي انت مش متخيل انا كنت مرتاحه ازاي و انت معايا ساعه لما ادم سمعني انا و عمتو حسيتك معاك بامان محستوش مع ادم

زين و هو يسحب يده و يتلعثم بالحديث : انا معاكي علطول اي وقت هتحتاجيني فيه هتلاقيني

سلمي : وعد

زين بابتسامه : وعد

........................................................

كان ادم بغرفه مكتبه بالمنزل يحاول الاتصال بدهب فهاتفها ما زال مغلق 

ادم : ياربي انا هفضل في الارف ده ٦ شهور يارب يعدو بسرعه بقا 

لتدخل عليه والدته 

ادم ممكن نكلم شويه

ادم بعبوس : لا بعد اذنك و كاد يخرج من المكتب لتوقفه والدته

ادم انا موافقه علي دهب لو عاوز تجوزها مش همنعك بالعكس هقف معاك

ادم باندهاش : و ده من امتي الكلام ده 

ميرفت : حبيبي انا ميهمنيش غير سعادتك و مدام سعادتك معاها مش همنعك منها

ادم : انتي بتكلمي حد 

ميرفت : اكيد طبعا هو الكلام ده فيه هزار و لو عاوزني اطلبهالك من نهله و هشام انا علي استعداد

ادم و هو يقترب منها و يحتضنها : انتي متعرفعيش فرحتيني ازاي انا بحبها اووي يا ماما

ميرفت : ربنا يسعدك يا حبيبي

........................................................

وصل سليم لعند تمارا و صديقتها

سليم : اتاخرت عليكي 

تمارا : تؤتؤ متاخرتش 

سليم : ازيك يا مروه

مروه : تمام يا سليم انت اخبارك ايه

سليم : الحمد لله

لينظر لتمارا ليلاحظ ملابسها ليقترب منها 

سليم بهمس : تمارا ايه اللي انتي لابساه ده 

تمارا باستغراب : لبسه ايه ده لبس عادي و فهوش حاجه مكشوفه

سليم : بس ضيق اووي يا تمارا 

تمارا : و لا ضيق و لا حاجه ز بعدين متبقاش خنيق يا سليم

لينظر سليم لمروه و يبتسم لها ابتسامه مجامله و يلاحظ الفرق بين تمارا و مروه فتمارا غير محجبه عكس مروه الذي كان الحجاب يزين وجهها الجميل 

ليقترب منها : بقولك ايه متتحجبي 

تمارا : ايه لا طبعا 

سليم : ليه لا مصاحبتك اهي لبسه الحجاب و شكلها حلو بيه

تمارا بغيره : ايه ده انت بتقارني بمروه يا سليم

سليم : ايه بقارنك دي هي دي مش صاحبتك 

تمارا : اها و ريح نفسك انا مش هتحجب

مروه و هي تلاحظ الهمسات بينهم فظنت انها عائق بينهم مروه : طب عن اذنكو عشان اتاخرت

سليم : طب يلا يا تمارا و اروح بالمره عشان منسبش مروه تروح لوحدها

تمارا بغيره : لا انا مش هروح دلوقتي و بعدين مروه معاها عربيتها

مروه : مفيش داغي يا سليم معايا عربيتي يلا سلام يا تمارا 

تمارا : سلام هكلمك بكره

مروه : اوكي

........................................................

بعد مرور شهر 

كانت دهب تتجاهل مكالمات ادم لها و هذا ما جنن ادم 

اما عمر و رنا فقد تقربوا كتيرا في هه الفتره فكانو طوال الوقت معا و معهم دهب ولاحظت دهب ما يحدث بين عمر و رنا و هذا اسعدها كثيرا فعمر اخ لها و طوال هذا الشهر كانو يحضروا التصاميم التي ستعرض في المسابقه

و حازت التصاميم التي صممتها رنا علي اعجاب عمر كثيرا

و جاء اليوم المتتظر و الذي عملوا له بجد

عمر : دهب يلا بسرعه تعالي ورايا

ليدخلها عمر لرنا رنا يلا زي متفقنا 

رنا : تمام 

دهب : في اي انا مش فاهمه حاجه انتو بتكلمو في ايه

عمر : دهب انتي هتفضلي هنا و هتجهزي نفسك مع العارضات 

دهب : ليه

عمر : عشان انتي هتبقي العارضه الاساسيه في العرض

دهب بصدمه : ايه ........









 

🦋🌸الفصل التاسع عشر🌸🦋


                                                                       

بعد انتهاء العرض

نزلت دهب لعمر و رنا 

عمر : برافو يا دهب كنتي هايله

دهب : اسكت يا عمر انا مش عارفه طوعتك ازاي

رنا بضحك : كنتي هايله يا حبيبتي و عمر فعلا معاه و الحمد لله التصاميم عجبت الناس اووي 

دهب : ان شاء الله هنكون من ضمن اللي فازو

عمر بمرح : يارب يارب عارفين لو حصل هديكو يوم اجازه 

دهب : ههههه يوم بحالو جاي علي نفسك اووي

رنا : ما اكيد مش هيبقا اكتر من يوم عشان ان شاء الله لو فزنا هنبقا عايزين نحضر تصاميم العرض الجاي

دهب : ماشي اقنعتيني 

ليقاطعهم شخص ما

الشخص و هو ينظر لدهب: عمر مبروك العرض كان هايل

عمر : يوسف واحشني يا راجل

يوسف : و انت كمان إحسان بيه عامل ايه

عمر : كويس الحمد لله

لينظر يوسف لدهب 

يوسف : كنتي هايله يا انسه

ليتنحنح عمر : دهب رنا اعرفكو يوسف صديقي من ايام الجامعه و عايش هنا يوسف اققدملك رنا هي المصممه و دي دهب و طبعا شوفتها في العرض

يوسف : اكيد طبعا 

عمر : واحب اققولك كمان انها سكرتيرتي و انا اللي دبستها عشان تطلع

يوسف برفعه حاجب : مش معقول طب مبتفكريش تغيري مجالك 

دهب بخجل : الحقيقه لا لولا عمر مكنتش وافقت خالص

يوسف باعجاب شديد : طب لو حبيبتي تغيري رائيك عرفيني 

لياتي اليهم احد الاشخاص الذي يعمل معهم في الشركه

عمر بيه اللجنه خلاص هتعلن اللي فازو

عمر بلهفه : تمام يلا بسرعه

يوسف : بالتوفيق 

........................................................

اما عند كارما و زين كانت كارما تعمل بمكتبها بسعاده فهي تمت خطبتها علي زين و تلاحظ تغير زين بعض الشئ معها حيث انه اصبح اكثر اهتماما بها و هي زادت حبا و تعلقه به اما زين فاصبح ايضا شديد التعلق بكارما و ما زال يقابل سلمي فسلمي دائما تتحجج لتقابله و ما يستغربه تغير مشاعره ناحيه سلمي فاحيانا يتحجج لسلمي بانشغاله بالعمل و لكن ما يقلقه هو ان تعرف كارما بمقابلاته و تواصله مع سلمي

كانت كارما تواصل عملاها لتجد سلمي امامها

سلمي ببغض و كره : هاي كارما مش كارما برضو

كارما ببرود : اها اتفضلي 

سلمي : بلغي زين اني هنا و عاوزه اشوفو

كانت سلمي تعلم بخطوبه زين و كارما و كانت تريد ان تخرب العلاقه فهي تظن بان هذه العلاقه ستفشل مخططها في اثاره غيره ادم عليها عندما يراها مع صديقه

كارما ببرود ظاهر : حاضر ثانيه واحده

لتتصل كارما بزين و تخبره بوجود سلمي 

زين بتوتر : طب خليها تتفضل يا كارما

كارما : اتفضلي يا فندم 

سلمي بدلع مصطنع اثار اشمئزاز كارما : ميرسي يا كارما

لتدخل سلمي المكتب لتقترب من زين و تقبله ليتوتر زين من قربها

سلمي : وحشتني و بقالي يومين مش عارفه اشوفك فقولت اعملك مفاجاءه و اجي اشوفك

زين بابتسامه مجامله : معلش يا سلمي بس فعلا مشغول شويه 

سلمي : و لا يهمك

اما بالخارج كانت كارما تكاد تموت من الغيره فهو متواجد مع من يحبها و المكتب مغلق عليهم

لتطلب قهوه من الساعي 

بعد مرور بعض الوقت جاء الساعي و معه القهوه

لتاخذ كارما منه القهوه بلهفه 

كارما سيبها يا عم محمد انا هدخلها 

لتاخذها منه و تدق الباب و تدخل 

كارما بابتسامه خطفت قلب زين : القهوه 

وضعت القهوه امام زين و الفنجان الاخر امام سلمي 

لتكمل سلمي حديثها بخبث : يا ريت بقا يا زين متتاخرش بليل عليا كفايه اني مشفتكش من يومين بعد ما كنا كل يوم بعض

ليتوتر زين و يشتم سلمي في سره 

لتنظر له كارما برفعه حاجب و بكل برود : معلش يا سلمي اصل انا و زين بنضبط للفرح لتنظر لزين و بعدين انت مش المفروض بابا كلمك عشان تجيلنا البيت انهارده

ليفهم زين ما تفعله كارما ليطاوعها و يسايرها بكل سرور 

زين : اوبس ده انا نسيت سوري يا حبيبتي 

لينظر لسلمي معلش يا سلمي خليها وقت تاني بقا

سلمي و هي تنظر لكارما نظرات كره و حقد ميزتها كارما بسهوله 

مفيش مشكله يا زين و انا هبقا اكلمك و نتفق لتنهض لينهض زين ليسلم عليها فتقترب منه و تقبله مره اخري امام كارما ثم تقول لكارما باي كارما

كارما باستفزاز : باي سلمي 

لتخرج سلمي 

فاكر انك هتخلص مني بسهوله يا زين تبقي بتحلم مش هسمحلك تسبني زي ماسبني ادم

........................................................

كانت شركه عمر من ضمن شركات الازياء الرابحه

ليتصل عمر ليخبر والده ليسعد إحسان بهذا الخبر

اما ادم فكان ينتظر ليعرف اذ كانت سترجع دهب ام يذهب هو اليها فعلم بفوز شركه إحسان فقرر السفر لها

اما عمر و دهب و رنا و يوسف كانو يتناولون الطعام في احدي المطاعم فبعد ان علمو بفوزهم قام عمر بدعوتهم للعشاء و طيله السهره كان يوسف و دهب يتحدثون و لم يخفي نظرات يوسف لدهب عن عمر

ليقطع حديثهم رنين هاتف دهب لتجده ادم لترد عليه

ادم : مبروك يا حبيبتي عرفت انكو اتاهلتو 

دهب : الله يبارك فيك يا ادم 

ادم : بتعملي ايه دلوقتي

دهب ببراءه مصطنعه : مفيش بنتعشا انا و رنا و عمر و يوسف

ادم : نعم مين سي يوسف ده كمان

دهب : ده صاحب عمر 

ادم بغيره : طب ياريت لو حضرتك خلصتي عشاكي تطلعي تنامي 

دهب : تؤتؤ لسه يا ادم بص اصلا كدا كدا شويه و هنمشي و هكلمك لما اطبع الاوضه عشان مش عارفه اكلم دلوقتي باي يا دومي

ادم بغضب : كمان دومي 

........................................................

اما عند تمارا و سليم 

فسليم يلاحظ تصرفات تمارا الانانيه و المتمرده

فهو و هي خلال هذا الشهر خاضو الكثير من المشاكل

و لا ينكر انه يشعر بانجذابه لمروه و لكن تمارا هي حبه تلوحيد و لكن ايعقل انه توهم بحبها للشعوره بالذنب تجاهها فمروة رغم مقابلاته القليله بها و لكن تجذبه بادبها و اخلاقها و اسلوبها في الكلام فهي علي النقيض التام بتمارا فهو يستغرب كيف بتمارا ان تكون صديقه لمروه

كان سليم يتصل علي تمارا و لكنه مازال مشغول

و بعد فتره حاول مرة لترد عليه 

سليم : ممكن اعرف الهانم كل ده بكلم مين

تمارا بزهق : هكون بكلم مين يعني مروه طبعا و بعدين هو تحقيق و لا ايه

سليم : لا مش تحقيف بس من حقي اعرف الهانم بتعمل ايه و كل ده كانت بتكلم مين

تمارا : و انا قولتلك كنت بكلم مروه لو مش مصدقني براحتك عنك مصدقت يا سليم لتغلق الهاتف في وجهه

........................................................

ذهب زين لزياره كارما بالمنزل 

و بعد ان تناول العشاء معهم 

كان يجلس مع كارما 

زين : هتفضلي زعلانه مني كتير يعني

كارما : زين انت عارف كويس انت عملت ايه 

زين : منا خوفت اققولك تزعلي و بعدين هي كانت محتاجني جمبها معرفتش اققولها لا

كارما بغيره شديده : طبعا مهي حبيبه القلب هتقولها لا ازاي

زين : كارما لو سمحتي انسي اني كنت بحبها 

كارما : كنت 

زين : اها كنت دلوقتي بحبك انتي و بعشقك انتي ليمسك يدها و يقبلها

كارما : بتكلم جد يا زين يعني انت بتحبني 

زين : انا بعشقك يا كارما مش بحبك بس

............................................                                                                 


~~~~««~~~///~~~~~

في صباح يوم جديد

كانت دهب و عمر و رنا و باقي فريق العمل يجتمعون باحد الغرف ليبدو بالعمل استعدادا للعرض القادم

دهب لرنا : هو ده اللي هديكو يوم اجازه اهو من تاني يوم بدءنا شغل

رنا : مهو لازم نبدء عشان نلحق نخلص علي ميعاد العرض الجاي لتكمل بغمزه و طبعا حضرتك هتبقي الموديل

دهب : لا بتحلمو دي هي كانت مره و حصلت عشان عمر حطني قدام الامر الواقع

عمر : لا مش بنحلم يا دهب و انتي برضو اللي هتبقي العارضه الاساسيه

و يدق باب الغرفه الذي يجتمعون و يعملون بها ليدخل ادم الغرفه بعد ان فتح له احد العاملين معهم في نفس الوقت الذي تقول دهب فيه

دهب : عمر حبيبي انا مش مودلز انا سكرتيره و انسي اني اطلع العرض الجاي

ادم : اكيد طبعا لازم ينسي الكلام الفارغ ده 

لينصدم عمر و دهب من وجوده 

دهب : ايه ده انت طلعت منين

ادم بسخريه : طلعت من الباب يا هانم

لينظر لعمر و يسحبه من ذراعه : عمر انسي حكايه ان دهب تبقي موديل دي مفهوم

لتسمعه دهب فتقترب منهم و تقول

دهب : بس انا صاحبه الشأن و موافقه كمان و هطلع في العرض الجاي

ادم : و انا قولت مش هتطلعي

عمر باستفزاز : علي فكره دهب كانت هايله في العرض الاول و كاد يكمل ليقاطعه ادم باندهاش 

ادم : لا معلش ثانيه كدا يعني ايه كانت هايله

عمر بمرح : يعني كانت العارضه الاساسيه في العرض بتاع شركتنا و كانت فعلا جميله و ممتازه اومال انا كنت عاوزها موديل ليه انا طول عمري ليه نظره

لينظر له ادم بغيظ و يتكا علي اسنانه و يضم يديه بغل

ادم : عارفه نفسي اديك بونيه 

عمر بخضه مصطنعه : لا و علي ايه الطيب احسن

لينظر ادم لدهب و يسحبها من يديها و يخرج من الغرفه 

دهب : اه ايدي براحه في ايه 

ادم بعصبيه : دهب مش عاوز اسمع صوتك مفهوم

لتخاف دهب منه و لكنها اظهرت عكس ذلك

دهب : لا مش مفهوم و سيب ايدي بقا عندنا شغل كتير 

ليكمل ادم سيره و يركب معها الاسانسير

........................................................

استيقظت تمارا من نومها الساعه الثالثه عصرا علي صوت رن هاتفها لتجده سليم 

تمارا : اوف مش هخلص منك انا بقا و لا ايه انا قرفت و الموضوع طول انا لازم انهيه

ليرن هاتفها مره اخري لتتآفف مره اخري مش هخلص منك انا انهارده يا سليم و كادت تفصل الموبايل لتجده هذه المره ليس بسليم و انما مراد لترد عليه

تمارا : نعم يا مراد

مراد : تمارا انا بقالي اكتر من شهر بحاول اكلمك و اوصلك و انتي مش مدياني فرصه لو سمحتي عاوز اققابلك انهارده

تمارا : مش هينفع يا مراد و قولتلك قبل كدا مش عاوز اشوف وشك انت بني ادم خاين و انا متخنش يا مراد فاهم

مراد : صدقيني كانت وزه شيطان و سليم هو السبب اصلا اققولك انزلي نتقابل و نتكلم و لو كلامي معجبكيش مش هتشوفي وشي تاني 

تمارا بعد ان جاءتها فكره شيطانيه : ماشي يا مراد هقوم اخد شور و هنزل اققابلك باي

مراد بفرحه : باي

.......................................................

خرج ادم مع دهب من الفندق ليركبها السياره بالغصب

ادم : اركبي يلا

دهب : طب براحه متزقش الله

ليركب بجانبها و يقود السياره لتنظر له دهب نظرات جانبيه 

دهب : ممكن اعرف رايحين فين

لينظر لها ادم

ادم بجديه: هششش مسمعش صوتك يا دهب

لتخاف دهب من نظاراته و تلزم بالصمت

ليرن هاتف دهب لتجده عمر

لترد عليه

دهب : ايوه يا عمر 

عمر : روحتي فين يا بنتي المجنون اللي معاكي ده عملك حاجه

دهب : متقلقش يا عمر انا كو

و كادت تكمل ليشد منها ادم الموبايل و يفصله في وجهه عمر

عمر : اه يا حيوان 

ادم : موبايلك هيفضل معايا انا لازم اكلم معاكي و مش عاوز اي ازعاج ليمسك موبايله هو الاخر و يقوم بفصله

........................................................

اما عند عمر 

بعد ان اغلق ادم في وجهه يقول عمر للفريق

عمر : جماعه يلا بريك قدامكو ساعه و هنجمع هنا بعد الساعه

ليغادر الجميع الغرفه و تقترب رنا من عمر

رنا : اومال فين دهب يا عمر مرجعتش من ساعه ما خرجت مع ادم

عمر : مش عارفه كلمت دهب و ملحقتش البنيه تقولي هي فين و لقيت الحيوان قفل في وشي


                      


رنا بضحك : و انت ايه اللي عرفك انه هو اللي قفل في وشك ممكن الخط قطع

عمر بتفكير : لا مظنش هو اكيد الحيوان اللي اسمه ادم هو اللي قفل في وشي

لينظر لها بحب 

عمر : بقولك ايه سيبك من دهب و الحيوان دلوقتي و تعالي ننزل نتغدي مع بعض

لتلاحظ رنا نظراته لها : احمم لا مش هينفع انا هدخل اريح شويه

عمر بمرح : طب بما انك موافقه انا اعرف مطعم هنا تحفه و قريب من هنا يلا

لتنظر رنا باندهاش : ايوه بس انا بقولك

عمر : يا ستي متخفيش انا اللي هحاسب يلا

لتبتسم رنا علي افعاله

........................................................

وصل ادم بسيارته امام مكان هادئ يطلع البحر 

ادم بحنيه : يلا انزلي يا دهب

دهب : ماشي لما نشوف اخرتها

لتسير معه و يجلسوا امام البحر 

دهب : ممكن بقا اعرف مسيبني شغلي و جايبني هنا ليه

ادم بكل حب : و انا كمان يا دهب سبت شغلي و كل حاجه و جيت عشان اشوفك مقدرتش اقعد اكتر من كده من غير ما اشوفك وحشتيني اووي

لتنظر له دهب و تبتسم ابتسامه حاولت منعها و لكنها لم تستطع

ادم : تعرفي انك لما بتضحكي بتبقي زي القنر

لتخجل دهب و تنظر ارضا 

ادم : دهب بصيلي 

دهب

لتستجيب له و تنظر له

ادم بحب صادق : بعشقك يا دهب

لتتذكر دهب انه كذب عليها بخصوص حبه الاول و لولا تمارا لما كانت علمت

دهب بعبوس : انت كداب يا ادم و انا مش هصدقك

ليعلم ادم سبب تغيرها المفاجئ معه

دهب حبيبتي انا فعلا ساعتها كدبت عليكي بس كان عشان اتقربلك و صدقيني تمارا متهمنيش في اي حاجه

لتغار دهب بمجرد ذكره لتمارا

ليكمل ادم

و بعدين تمارا دلوقتي مرتبطه باقرب صديق ليا بصي انا مش هقولك انتي اول حب لا انا بس هقولك انك اول واحده قلبي يدقلها بالطريقه دي و هي جمبي انتي محتله تفكيري ال ٢٤ ساعه يا دهب و بجد بجد بعشقك ليقبل يديها

لتبتسم له دهب ابتسامه جميله

دهب : و انا كمان بحبك اوي يا ادم

ليحتضنها ادم بشوق فكم اشتاق لسماع هذه الكلمه تخرج من جوفها

ادم : ايه رائيك اول مننزل مصر اطلبك من خالي 

لتضحك دهب بصوت عالي

ادم باستغراب : بتضحكي ليه يا دهب

دهب : اصلي بقيت بتشائم من الكلمه دي

ليبادله ادم الضحك

لا متقلقيش و ان شاء اول منزل مصر هكلم خالي و والدتك..........

........................................................

ذهبت تمارا للقاء مراد باحد الكافيهات

مراد بلهفه : تمارا وحشتيني اووي

تمار و هي تجلس : ميرسي يا مراد ها كنت عاوزني في ايه 

مراد : منتي عارفه يا تمارا انا عاوز ارجعلك انا بحبك صدقيني و صدقيني اتغيرت و عمري مهخونك تاني ابدا

تمارا بخبث : طب افرض اني وافقت ارجعلك ايه اللي يضمنلي كلامك ده

مراد : صدقيني عمرها مهتحصل انا خلاص اتعلمت اديني فرصه بس اثبتلك 

تمارا و هي تمثل بانها تفكر : ماشي انا موافقه ارجعلك بس بشرط

مراد بسعاده : حبيبتي اللي تؤمري بيه هيتنفذ

تمار بشر : محدش يعرف انه احنا رجعنا لبعض

ليعقد مراد حاجبيه 

ده ازاي يعني 

لتكمل تمارا : و هتيجي تطلبني تاني من بابا و هتحدد الفرح و هتعزم سليم منغير متقولو اي حاجه بس قبلها هتروح تصلح علاقتك بيه و تقولو انك نستني و ربنا يهنينا انا و هو

مراد : انا مش فاهم منك حاجه يا تمارا طب و انا هعمل كدا ليه

تمارا : اصل انا دلوقتي مع سليم

مراد بعصبيه : نعم ازاي يعني انتي عايزه تغضلي تكلميه بعد منرجع لبعض

تمارا بدلع : لا طبعا انا كل ميكلمني او يعوز يقابلني هتحجج باي حاجه لحد ميجي ميعاد فرحنا

مراد : و طب هتستفادي ايه من ده كله

تمارا بكل شر : عاوزه ادي لسليم درس صغير بس ...........





                      الفصل العشرون عشر من هنا

تعليقات