Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام المشعوز الفصل الرابع


 

غرام مشعوذه 💕

بقلم ماهي احمد


(الفصل  الرابع) 


قالي ايوه ياملاك مشلول في اي قولتله لا ابدا مافيش حاجه بس انا.. أنا لازم ارجع البيت قالي بسرعه كده قولتله ايوه وبعد اذنك امشي من هنا قالي بس فهميني انا قولت اي غلط قولتله



 ولا غلط ولا حاجه بس معلش محتاجه انك تمشي من هنا وسيبته ومشيت وطلعت اوضتنا ولاقيت اختي شروق برضوا بتعيط زي عادتها قولتلها شروق فوقي معايا الله يخليكي ابوه



 دكتور فهد طلع مشلول شروق انا خايفه اوي دي تالت صفه تطلع فيه قالتلي ازاي قولتلها ايوه يابنتي مش احنا لما كتبنا الورقه قولت كل عين تبقى لون قالتلي ايوه قولتلها والصفه



 التانيه انه يكون دكتور وناجح في شغله قالتلي ايوه صح قولتلها وادي الصفه التالته ايوه مشلول.. مشلول ياشروق قالتلي ماتخافيش دي تلاقيها صدف مش اكتر قولتلها التلات



 صفات في نفس الشخص صدفه قالتلي اه صدفه ده ناقص ٣ صفات كمان مش موجودين فيه كبري دماغك ياملاك انتي بس اللي حاطه الموضوع في دماغك وابتدت تهديني شويه لحد ما



 هديت وروحت تاني يوم المستشفى وعرفت وقتها ان الجيش عاوز دكاتره تحت التمرين يطوعوا في مكان جوه الصعيد بس بعيييد اوي ياريتها الصعيد نفسها  عشان يقوموا بحمله وقتها



 ومن غير تردد وافقت وقولت اهوه على الاقل ابعد عن فهد خالص وروحت انا وزمايلي المكان ده بعد اسبوع الجيش هو اللي كان مسؤول عن كل شئ هناك وابتدينا نقوم بحمله توعيه وندي الأطفال حقن ضد شلل الأطفال.. 




والمفروض ان احنا هنقعد في المكان ده شهر بدون نت ولا تليفونات ولا اي وسائل ترفيه بلد او جزيره يومها بيبدأ من ٥ الفجر وبيخلص ٥ المغرب كنا قاعدين في خيم وهناك راندا



 صحبتي اتعرفت على ظابط كان زي السكر معانا جدع وشهم اسمه احمد وكان باين عليه انه معجب براندا اوي وبعد ما خلصنا اللي ورانا دخلنا الخيم بتاعتنا كنت زهقانه اوي طلعت




 شويه اشم هوا ورجلي خدتني وبقيت اتمشى مكنتش عارفه رايحه على فين وللاسف واحد هناك طلع عليا وابتدي يتحرش بيا بقيت انادي واصوت واقول الحقوني بس كنت بعيده اوي عن المخيم بتاعنا محدش سمعني ابتدي يشدني من شعري



 واخدني على الزرع ووقعني على الأرض وبقي يبوسني في كل حته من جسمي بقيت ابعده عني بكل الطرق بس مقدرتش كان أقوى مني بكتير وبقي يقطع في هدومي وقطع زراير البلوزه وكنت خلاص هستسلم من كتر الوجع وقبل ما استسلم بثواني



 لاقيت فهد جه من وراه ضهره وشاله بأيد واحده واداله بونيه  متحركش تاني من مكانه.. واخدني في حضنه وقالي انتي كويسه بقيت مرعوبه وجسمي كله بيترعش وبقوله لا انا مش كويسه كنت في حاله محدش بتخيلها ربنا ما يكتبها على حد



 ابدا كانت كل هدومي انقطعت قلع الجاكيت بتاعه وحطه عليا وقالي احنا لازم نعمل محضر باللي حصل قولتله بلاش ارجوك بلاش فضايح قالي هو حصل حاجه كبيره قولتله لا الحمدلله



 مالحقش انت جيت في الوقت المناسب قالي طيب حاولي تقومي معايا ومدلي ايديه حاولت اقوم واول ما وقفت وقعت رجلي مكنتش شيلاني شالني وبقيت مستخبيه في حضنه



 كنت حاسه ان العالم كله كان وحش اوي اليوم ده ودخلني عربيته واول ما دخلت العربيه نمت ماحسيتش بنفسي الا تاني يوم صحيت لقيت نفسي نايمه في العربيه وسانده على كتفه وهو كمان ساند عليا ونايم. 

صحيته وقولتله فهد اصحى احنا بنعمل اي هنا قالي ماقدرتش ادخلك المخيم وانتي بالشكل ده وقتها الكل هيسال عن اللي حصل وانتي امبارح قولتي بلاش حد يعرف بصيتله وقولتله بجد مش عارفه اقولك اي؟ 




لو مكنتش موجود مكنتش عارفه اي اللي كان ممكن يحصل قالي احمدي ربنا اني وصلت في الوقت المناسب قولتله انت اي اللي جابك هنا قالي يعني انتي يا دكتوره مبتدئه تخدمي بلدك وانا لا 




وبعدين انا اصلا اللي متفق مع اللواء عمران ان المنطقه دي لازم يبقى فيها دعم طبي انا بس كنت بخلص شويه أوراق ومصالح كده وصلتكم قولتله الحمدلله انك حصلتنا بصلي وابتسم وقالي طيب انا جاي ومعايا شنطه كده فيها هدومي خوديلك  بنطلون على تي شيرت حاولي تلبسيهم كده عشان نقدر ندخل المخيم 




وجابلي الهدوم واستناني بره العربيه لحد ما خلصت لبس ومشينا ودخلنا المخيم سوا واول ما وصلت خيمتي بقيت اعيط ومش طايقه نفسي من اللي حصل واي حد يدخل عليا يسألني مالك فيكي اي مكنتش برد وقتها فهد مكنش بيسيبني لحظه واحده كان دايما معايا وبعد شويه  دخلنا نمنا لاقيته


 بينادي عليا بصوت خفيف اووي طلعت وطي صوته اوي وقالي البسي عشان عايزك قولتله في اي قالي البسي بس مستنيكي لبست بسرعه وطلعت معاه واول ما طلعنا بره المخيم مسك ايدي وبقي يجري وبقيت اجري معاه كنت بضحك من غير



 سبب وبقي يقولي هوريكي حاجه عمرك ما شوفتيها قبل كده وبقينا وسط الزرع ونجري جوه الزرع كنت عامله زي العيله الصغيره اللي اول مره تفرح من قلبها وقبل ما نوصل بلحظه



 قالي غمضي عنيكي قولتله ليه قالي يووووه طيب تعالي وراح غمي عنيا بأيديه وقالي اتحركي قدام بقيت امشي قدام وهو مخبي عنيا بأيديه لحد ما وصلنا وشال ايده من عليا وقالي  فتحي عنيكي بصيت حواليا لاقيت نفسي في مكان



 جميييييييل اوي حته من الجنه بحيره قدامنا وخضره وزرع مكان في منتهى الجمال بجد وبعدها قالي بصي فوق ببص زي ما يكون فراشات بتنور في كل حته حوالينا كنت في منتهي



 السعاده وقتها كنت حاسه اني في حلم اصل عمر المكان ده ما يبقى حقيقه قولتله الله الفراشات اللي بتنور دي حلوه اوي بصلي وقرب مني وقالي انتي احلي ياملاك وقتها اتكسفت



 ورجعت لورا وقولتله انا لازم امسك واحده منها وانا بجري وراها اتزحلقت وقعت على ضهري بقى يضحك عليا قولتله بقى كده قالي شكلك يضحك بصراحه ومدلي ايده وقالي



 قومي مسكت ايده وروحت وقعته معايا وبقيت اضحك عليه ونمنا انا وهو على ضهرنا وبقينا نبص للسما ابتدينا طبعا نربط النجوم ببعض ونعمل منها أشكال في خيالنا لدرجه ان احنا



 اخدنا نجمه من السما وسميناها ملاك على اسمي كان أجمل يوم في عمري قعدنا نتكلم في كل حاجه وآي حاجه وقبل ما النهار يشقشق كان لازم نروح عشان محدش يحس بينا واول



 ما روحنا لاقينا الظابط احمد مستني فهد واول ما شافه قاله كنت فين الوقت ده كله يادكتور قاله ليه في اي وانا بقيت خايفه مش فاهمه في اي قاله لقيناه قتيل في وسط الزرع من




 شويه ميت بقاله ٣ ايام ولقينا ساعته جنبك انا بصيت كده ميت ازاي ده مش ضربه غير ضربه واحده من دراعه وافتكرت الصفه الرابعه اللي كنت كتباها ان من ضربه واحده من دراعه يموت اللي قدامه 🤦‍♀️🤦‍♀️


                    الفصل الخامس من هنا

تعليقات