Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت قوتها الفصل الحادي والثانى عشر


 رواية عشقت قوتها 

بقلم مريم مصطفي

الفصل الحادي والثانى  عشر



لتقف مريم تحت المبني لا تريد ان تصعد لتحسم أمرها أخيرا وتصعد إلي أعلي

لتدخل الي المنزل

مريم:ماما

نجلا:تعالي يامريم احنا في الصالون

لتدخل مريم وهي تنتظر التعليقات السلبية من الضيوف وكلامهم السيئ

لتدخل مريم الي الغرفة وتجد

فتحية:ازيك يامريم

(ويت بقي فتحية تبقي عمة مريم بس مش أخت باباها وبتكرههم جدا وجيالهم عشان موضوع هنعرفه بعدين)

مريم بضيق:الحمد لله ماما انا داخله اغير

عبد الرحمن:ايه مش هتسلمي عليا يامريم

مريم:وانت متسلمش ليه ايه اتشليت

(عبدالرحمن ابن فتحية الوحيد ودلوع أمه عنده خمسة وعشرين سنه ومن وجهة نظر مريم مش راجل لأنه لسه بياخد من أمه مصروف)

فتحية:فال الله ولا فالك بعد الشر عنه

مريم:بس ازيك ياعبد الرحمن

عبدالرحمن:انا تمام الحمد لله

مريم:ماما انا داخله اغير وانام عشان بجد تعبانه جدا

نجلا:مش هتاكلي




مريم:لأ مش قادرة

لتدخل مريم الي غرفتها وتقرر الإتصال علي مي

(مي صاحبة مريم من صغرها وتبقي البيست بتاعتها)

ليرن الهاتف كثيرا وأخيرا قامت مي بالرد

مريم:طبعا إن مسألتش متسأليش

مي وكأنها كانت تبكي:مريم انتي كنتي فين وحشتيني أوي

مريم:مالك يامي

مي:أنا غلطت غلطة عمري يامريم

مريم:يعني ايه

مي:مش هعرف أكلمك دلوقتي

مريم:يعني ايه مش هتعرفي تكلميني انا قلقانه عليكي أوي

مي وقد خارت قوي التماسك عندها:انا مستحقش اني أعيش انا أقل من اني أعيش

مريم:ليه بتقولي كدا أنا مقدرش أعيش من غيرك وبعدين انا عارفة اني مأثرة معاكي بس وفاة بابا شقلبت الأمور عندي جامد

مي بصدمه:عمو أحمد مات

مريم:دا موضوع يطول شرحه هبقي احكيهولك بعدين

مي:ماشي




مريم:هجيلك بكرا

مي:لا لا متجيش انا هتصل بيكي وهقابلك في كافيه برا

مريم بشك:ومجيش بيتكم ليه

مي بتوتر:عشان أنا اتجوزت

مريم:ايه

************************

عند أدهم

جلس علي فراشه واعاد ذكرياته لماذا هي فقط لماذا هي من جذبت انتباه بجمالها عسليتاها وروحها النقية وقوتها التي تخبئ ضعفا كبيرا خلفها قطة برية متوحشة ولكنها لطيفه حنونة أحبها من أول نظرة بالرغم أنه يري أن الحب ضعف وعذاب لصاحبه فهو لايريد أن يتعذب نفس عذاب أبيه فاق من شروده علي صوت طرقات ع الباب

أدهم:ادخل

لتدلف لميس الي الغرفة

شاهد أيضًا

رواية طفلتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية

رواية تميم و مريم الفصل الثالث 3 بقلم أميرة محمد

رواية اجبرني اعشقه الفصل الثاني 2 بقلم همس حسن

رواية اجبرني اعشقه الفصل الأول 1 بقلم همس حسن

رواية عروسة مع وقف التنفيذ الفصل الثاني 2 بقلم دينا عبدالحميد

رواية عروسة مع وقف التنفيذ الفصل الأول 1 بقلم دينا عبدالحميد

لميس:انت كنت نايم

أدهم:لأ بس كنت سرحان

لميس:وياتري مين واخد عقلك

أدهم:أنا مضغوط في الشغل شوية مانتي عارفة

لميس:اممم ربنا يكون في عونك




أدهم:يارب المهم انتي كنتي عايزة ايه

لميس:كنت جاية اطمن عليك

أدهم:اخلصي عايزة ايه

لميس:شوف ظالمني ازاي مش عايزة حاجه والله

أدهم:ولا تعوزي انتي عارفة غلاوتك عندي

لميس:قلبي بقا يلا انا هروح أنام تصبح علي خير

أدهم:وانتي من أهله

ليغط في نوم عميق بعد النفكير في محبوبته

*******************

في صباح اليوم التالي استيقظت مريم من النوم فهي لم تستطع النوم جيدا من القلق علي صديقتها لتقوم بالإتصال بمي

مريم:صباح الخير




مي:صباح النور

مريم:يلا هعدي عليكي بعد شوية ياريت تكوني جاهزة

مي:حاضر

لتذهب مريم لتجهيز نفسها وترتدي ملابسها سريعا والتي كان عبارة كان بلوزة باللون البينك غاية في الجمال والرقة وبنطلون باللون الأسود وحذاء عالي ووضعت القليل من الميكب ليداري قلة نومها

لتخرج من غرفتها متجهة الي غرفة المعيشة حيث تجلس أمها

مريم:صباح الخير

نجلا:صباح النور رايحه فين

مريم:رايحه عند مي

نجلا:اه صحيح هي مختفية فين

مريم:معلش هي كانت تعبانه شويه

نجلا:ربنا يشفيها ابقي قوليلها ماما عايزة تشوفك

مريم:حاضر يلا همشي انا بقي قبل ماالعقربة تصحي سلام

لتذهب مريم وتركب سيارتها متجهة الي المنزل الذي تسكنه مي لتجدها شقة راقية يظهر علي صاحبها الثراء وهذا يظهر من المنطقه

لم تطل وقفتها طويلا لتجد مي قديمه عليها مهلا هذه ليست صديقتها التي تعرفها أصبحت نحيفه جدا ووجهها شاحب بشدة حتي الإبتسامه اختفت من علي وجهها لتنظر لها مريم طويلا ثم تحتضنها بشدة فهي تعلم انها تحتاجه

مريم:وحشتيني أوي

مي وقد انهارت في البكاء فهي كانت تنتظر أحدا يأتي ليواسيها

ليذهبوا الي الكافيه وجلست مريم

مريم:ها ياستي يلا بقي نتكلم

لتصمت مريم وكلما تحدثت مي زاد احمرار عينيها من الغضب وبعدما أنهت مي حديثها

مريم بتوعد وغضب شديد:حازم الدمنهوري يومك قرب

*********************




الفصل الثاني عشر

مريم بتوعد:يومك قرب ياحازم

لتكمل تعالي معايا

مي بخوف:بلاش يامريم

مريم:مش هعيد كلامي اخلصي

لتذهب مي مع مريم الي وجهتهم

*******************

عند لميس

كانت جالسه في غرفتها تشعر بملل شديد ليقاطعها رنين هاتفها لتجده رقم غير مسجل

لميس:الو

من الجهة الأخري:أحلي ألو دي ولا إيه

لميس:مالك ازيك

مالك:تمام الحمد لله انا لقيتك مبتسأليش قلت أسأل أنا وكمان أبلغك اني هفتتح المستشفي بتاعتي قريب

لميس بفرحه:الف مبرووك ربنا يوفقك وبإذن الله هتبقي أشطر دكتور

مالك:يارب المهم مكانك محجوز عشان تيجي تشتغلي معايا

لميس:لسه بدري ع الشغل

مالك:مش بدري ولا حاجه الوقت بيجري بصي أنا هقفل معاكي دلوقتي وابقي اسألي متنسنيش

لميس:حاضر

*************************

وصلت مريم ومي عند احد الشركات

مي:لأ يامريم بالله عليكي لأ

مريم وعينيها لاتبشر بالخير:يلاا يامي

مي:حااضر

لتصعد مريم وبصحبتها مي وتتوجه إلي السكرتيرة الخاصه بالمدير وصاحب هذه الشركة

مريم:ادخلي قولي للمدير بتاعك اني عيزاه

السكرتيرة:في ميعاد مسبق

مريم:لأ ونفذي اللي بقولك عليه

السكرتيرة بعملية:لا حضرتك مينفعش تدخلي من غير ميعاد مسبق




مريم وقد وصلت الي قمة الغضب:أنا قلت هدخل يعني هدخل لتجذب مي من يدها وتفتح الباب بعنف وتدخل

حازم بعصبية:انتي ازاي تدخلي كدا

مريم:انت ليك عين تتكلم دا انت يومك أسود

لتلاحظ هذا الذي يجلس وينظر لها باستفهام

مريم:ادهم

لينظر حازم إلي مي بتوعد بينما مي كانت خائفة من نظراته

أدهم:في ايه ياحازم

حازم:معرفش

"حازم الدمنهوري صديق أدهم المقرب ورجل أعمال يدير شركات والده يتميز بملامح رجولية جذابة له شخصية مسيطرة وتزوج مي لأسباب غامضه سنعرفها الأن"

مريم:متكدبش عشان ان مطلقتهاش هيكون موتك ع إيدي

حازم:دا علي جثتي

مريم بثبات:انت اللي اخترت

لتلكمه في وجهه لتسيل الدماء من فمه

ليقوم ادهم من مكانه ويقف حاجز بينهم

ادهم:أنا عايز أفهم في إيه

مريم:أفهمك أنا في إيه الأستاذ المحترم استغل ان صاحبتي كانت محتاجه لشغل عشان تاخد شهادة وبما انه كان معاها في الكلية وهي عرفاه جت وطلبت منه ع إنه إنسان محترم بس طبعا هو مش كدا فهمها إنها لازم تمضي علي ورق مهم وكان من ضمن الورق ورقة جواز وهي مضت وكانت مبسوطه وبعدين راح وبدا يساومها واجبرها إنها تروح تقعد في بيته والا هيطلبها في بيت الطاعه وساعتها هتتفضح

أدهم:انت عملت كدا ياحازم

لم يرد بينما اكتفي بأن ينظر لمريم بشر ومي بتوعد

ادهم بصوت عالي:رد عليا انت عملت كدا

حازم:اعمل ايه يعني ماهو أنا بحبها وهي مش معبراني مكنتش عارف أوصلها كان لازم اعمل أي حاجه عشان تبقي ليا

لتقترب منه مريم وتجذبه من قميصه:تعرف انا كان ممكن اقتلك ومحدش يقولي عملت كدا ليه بس انت لو بتحبها يبقي انا هعاقبك بحق كل دمعه نزلت من عنيها بطريقة تانيه لتبعد عنه وتتجه إلي مي التي كانت تبكي وترتجف من الخوف فحازم ليس سهلا ابدا




مي هتيجي تقعد معايا وانت هتطلقها ودا اخر كلام

كاد حازم أن يتحدث ولكن قاطعه ادهم:معاكي حق خديها تقعد معاكي وهو هيطلقها

لتبتسم له مريم وتأخذ مي وتذهب إلي منزلها

بعد ذهاب مريم نظر أدهم إلي حازم اما انت بتحبها كدا ليه عملت كل دا

حازم:خفت لتروح مني مكنتش هقدر علي بعدها

ادهم:حاول تكسبها بالراحه ومتخوفهاش منك وصدقني هي هتحبك زي مانت بتحبها

حازم:حاضر ليتأوه بعدها

أدهم بضحك:عارف ايدها تقيلة اوي بس هي طيبة وغلبانه ميغركش الوش المسترجل اللي هي لبساه دا

حازم:ايه دا بقي أدهم باشا وقع ولا إيه

أدهم:وقعت ومحدش سمي عليا يلا أنا همشي بقا عشان هروح الشركه وانت راجع ورق الصفقه عشان نخلصها في أقرب وقت

*************************

في منزل مريم دلفت الإثنتان بعدما أحضرو ملابس مي من منزل حازم

مريم:هروح اطلبلنا اكل وانتي ادخلي غيري هدومك وأنا جاية

مي بحزن:مش عايزة أكل

مريم بعصبية:انتي مش شايفة بقيتي عامله ازاي جسمك نزل النص ووشك بقي اد اللمونه مي مش واحد زي دا هو اللي هيعمل فيكي كدا ارجعي ياحبيبتي لطبيعتك وفكك خلاص اللي حصل حصل

مي وقد انهارت في البكاء:طب هو ليه يعمل فيا كدا أنا عملتله إيه

مريم:مش قالك عشان بيحبك

مي:اللي بيحب حد مبيأذهوش

مريم:طب أقولك علي حاجه

مي:إيه




مريم:حازم بيحبك وبيحبك جدا كمان بس هو ملقاش طريقة تانية يدخلك بيها

مي:دا علي أساس اني مبحبوش بس هو جرحني جامد وخلاني أحس انه بيكرهني

مريم:اووووه مي وقعت

مي بضحك:بس يابت

مريم:ايوا كدا اضحكي لحد مااطلب الأكل

مي:ماشي

*******************

مر أكثر من شهرين علي هذا الحال مريم تذهب إلي التدريب ومي جالسة في منزل مريم ومالك ولميس الذي اصبحت بينهم علاقه صداقه قوية واعجاب مخفي وربما عشق مبهم ليأتي آخر يوم في التدريب

استيقظت مريم مبكرا وجهزت نفسها ارتدت بنطلون من اللون التلجي وتشيرت من اللون الأسود ولمت شعرها في هيئة كعكه مبعثرة وخرجت

مريم بابتسامه:صباح الخير

مي:صباح النور

مريم:بصو انا اتاخرت ولازم امشي

نجلا:اصبري لما تفطري

مريم:لا مش هينفع لازم امشي سلام

مي:سلام

نجلا:تعالي يابنتي نفطر احنا واهو نكمل كلامنا

مي:يلا

************************

وصلت مريم إلي قاعة التدريب وجدت أن الجميع موجود

مريم:صباح الخير

مصطفي:صباح الجمال





أدهم:يلا انتو كدا جاهزين لنهاردة

مريم:ليه ايه اللي هيحصل النهاردة

محمد:عملية

مريم بفضول:عن ايه


مصطفي:هنقبض علي موزع مخدرات

مريم:حلو

مصطفي:هو ايه اللي حلو

مريم:ان في عملية بدل قعدتنا دي دا انا قربت انسي اني ظابط

محمد:لا ماهو احنا كنا لسه تحت التدريب وخلاص ادي التدريب خلص وهتطلعي من دا كتير

مريم:أحلي حاجه

أدهم:كفاية رغي ويلا عشان تعرفو هتلاقوه فين دلوقتي احنا هنروح الجيم دا وهو دا المكان اللي بيوزع في المخدرات وبياخد الفلوس طبعا مهمتكم انكم تمسكوه واوعو تمسكو حد غلط وانتو داخلين متعرفوش حد انكم ظباط

الجميع:تمام يافندم

***********************

ليذهبو إلي وجهتهم وهي صالة الرياضه لتدخل مريم الأول وبعدها اصدقائها حتي ادهم دخل خلفهم ليري ماذا سيحدث وكيف سيمسكو بهذا الرجل

نظرت مريم إلي الجميع بشك ولكنها شعرت بدوخه لذلك قررت ان تدخل إلي الحمام الملحق بصالة الرياضه وأثناء خروجها من الحمام سمعت احدهم وهو يقول

م:انا صبرت عليك كتير مش هديك تاني الا لما تجيب الفلوس

ت:أرجوك انت عارف اني محتاجلها مينفعش طب اديني حتي لو شوية صغيرين بس انا اموت لو ماخدتش الجرعه





فهمت مريم من حديثهم ان هذا هو موزع المخدرات وقفت خلف الباب وامسكت بمسدسها جيدا وخباته خلف ظهرها وفتحت الباب مرة واحده لينتفضا الإثنتان

م:هو في إيه

لتصوب مريم المسدس نحو رأسه وتمسك الأخر

ت:صدقيني مليش دعوة هو اللي خلاني اشرب والله غصب عني

تركته مريم يذهب والتفتت إلي الأخر

مريم:يلا ياحلو من غير دوشه كتير عشان متزعلش

نظر لها تامر باستخفاف:اوعي بس لحسن تتعوري

غضبت مريم من نظرة الإستخفاف تلك لتلكمه في وجهه عدة لكمات وتأخذه للخارج نظر الجميع لها باستغراب ماعدا ادهم الذي نظر لها بنظرة حب ممزوجه بفخر




خرجت مريم ليخرج خلفها المجموعه

مريم:ادهم باشا الواد اهو

مصطفي:برافو عليك ياصاحبي دايما رافعه راسنا

مريم:عدو الجمايل بس

محمد:ودا هتعملو في إيه

أدهم:هوديه القسم ياخدو اقواله

الجميع:تمام

ادهم بعملية:بكرا بإذن الله في حفلة ليكم بمناسبة انكم خلصتو تدريبكم ولازم كلكم تبقو موجودين وياريت لو تجيبو اهلكم معاكم

الجميع:تمام

*************************

ذهبت مريم إلي منزلها وقصت لهم مايحدث وأخبرتهم بشان الحفلة دلفت الي غرفتها لتجد هاتفها يرن برقم أدهم لا تعلم لما شعرت بهذه السعادة وكانها تمتلك الكون

مريم:الو




ادهم:آسف لو رنيت في وقت متأخر

مريم:لا عادي ولا يهمك انا كدا كدا صاحية

أدهم:طيب انا كنت عايز اقولك تجيبي والدتك معاكي الحفلة ولو عايزة صاحبتك برضو عادي

مريم:ماشي تمام هقولهم

أدهم:ماشي سلام

لتغلق معه الخط وهي تشعر بسعادة لتقرر الإتصال بمالك

مريم:ايه ياعم محدش بيشوفك ليه

مالك:طالع عيني في المستشفي

مريم:طيب بكرا الحفلة بتاعة انهاء التدريب

مالك:بجد وهتبقي ظابطه ياكوكو





مريم بحده:مالك

مالك:خفت انا كدا مش عارف هبقي فاضي ولا لا الحقيقة

مريم:مستنياك سلام

لتغلق معه وتنام وهي سعيدة لأنها تري اهتمام ادهم بها

*****************

أما أدهم لايعلم لما أصبح يعشق الإهتمام بها وبتفاصيلها يغار عليها من معاملتها أصبح يحبها لا بل يعشقها وأخيرا قد اعترف انه يحبها ولكن هل للقدر رأي آخر هل سيستطيع أن يأخذها إلي عرينه لتصبح زوجته لا فاهو لايعلم حتي مشاعرها اتجاهه ليضع نفسه بين نارين نار أن ترفض ونار انها سترتبط بغيره ولكن حتما ستتغير الأمور كثيرا في هذه الحفلة وستصبح مهمة أدهم أسهل بكثير





****************

أتي الصباح لتستيقظ مريم علي صوت مي

مي:يامريم يلي عشان تجهزي نفسك بسرعه

مريم:اجهز نفسي لإيه انتي كمان

مي:طب قومي والله ماهتلبسي غير فستان وهتحطي ميكب كمان

مريم:والمفروض اسمع كلامك صح

مي:لأ ياحبيبتي مش المفروض انتي فعلا هتسمعي كلامي

مريم:مي انزلي عن دماغي

مي بحزن:حاضر

مريم:قماصه هانم فين الفساتين

مي بسعادة:اهي

لتنظر مريم الي فستانها الأسود الرقيق الذي يليق مع بشرتها الحليبية

مريم:حلو اوي

مي بسعادة:بجد عجبك نزلت جبتهم انا وطنط امبارح

مريم بابتسامه وهي تشاهد سعادة مي:ربنا يسعدك ويفرحك دايما

مي:يارب أنا وانتي

ليمر اليوم كاملا وهم يستعدو للذهاب إلي الحفل وراء كل عاشق حب دفين يكفي العالم حازم وعيونه المشتاقه لرؤية محبوبته الوحيدة أما مالك فكان يعشق رؤيتها والحديث معها أصبح قلبه ينادي بإسمها هي فقط هي من هزت كيانه لتصبح




 محبوبته أما مالك فكان امامه الطريق طويل للوصول لقلب حبيبته ولكن القدر سيكون له راي آخر لن يتوقعه أحد سيجتمع العشاق بإرادته ويخلدو في التاريخ بعشقهم الفريد من نوعه

******************

انتهت مريم ومي من الملابس ووضع مساحيق التجميل

مريم بفستانها الأسود الذي يصل الي الركبة بقماشه من الدانتيل الأسود وزراعيه الشفافين واحمر الشفاه القاني لتصبح اميرة متوجه علي عرش حبيبها




أما مي ارتدت فستان من اللون النبيتي الذي لايختلف كثيرا في التصميم عن فستان مريم واحمر شفاه قاني لتصبح نجمة تلمع في وسط الظلام بجمالها الخلاب لتسحر الجميع بجمالها هي ايضا

*********

ادهم تألق ببدله سوداء انيقه لتظهره غاية في الجاذبية والجمال

مالك أيضا تألق ببدله من اللون الكحلي ليظهر في أبهي طلاته

حازم تالق ببدله سوداء وكرافات من اللون النبيتي ليصبح غاية في الوسامه




اما لميس فتألقت بفستان رقيق جدا من اللون الأبيض لتكون من اجمل الجميلات

استقل الجميع سيارته ليذهبو لهذا الحفل الذي سيغير الكثير والكثير في حياة الجميع

وصل الجميع لينبهر جميع الموجودين بجمال ابطالنا نظر ادهم الي مريم نظر كلها حب بينما شعرت مريم بالخجل الشديد ونظر مالك الي لميس نظرة تحمل الكثير والكثير اما حازم ذهل من جمال محبوبته ورقتها

أدهم:يلا ياجماعه خلونا نقعد هناك الترابيزه دي بتاعتنا

ذهب الجميع خلفه وكلا منهم مهيم في عشق محبوبته

ظلت الحفلة هادئة حتي جاء شخص إلي مريم وادهم وطلب منهم أن يذهبو إلي اللواء منصور




استغربت مريم وذهبت هي وأدهم إلي اللواء

الذي اخذهم إلي غرفه منعزله ليخبرهم بأمر ما

اللواء منصور:بصو من غير لف ولا دوران انتو الإتنين عندكم عملية

نظر الإثنان له باستفهام

ليكمل:لازم تسافرو عشان تقبضو ع الراس الكبيرة اللي بتدخل المخدرات مصر

أدهم:تمام

مريم:طيب واشمعنا اخترت دلوقتي

اللواء بتردد:بصو أنا عارف ان الموضوع صعب بس لازم يتعمل عشان خاطر وطنكم

أدهم:خير ياباشا

اللواء:انتو عشان تعملو العملية دي لازم تتجوزوا




                      الفصل الثالث عشر من هنا   

تعليقات