Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هي والعصابه الفصل التاسع

رواية هي والعصابه الفصل التاسع


 رواية هي والعصابه



الفصل التاسع 

بقلم ياسمين علاء الدين



اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

..


نور قاعده مش قادره جعانه   ومرعوبه محسن مرديش يجيب الاكل وفي نفس الوقت مش عارفه مين ممكن ينقذها ..  الاوضه مفيهاش شباك والباب مقفول بالمفتاح 


هو ممكن جاد ينقذها وله المره دي مش هيجي .. 

عصام مش هيعرف مكانها  عشان يبلغ البوليس 

كده هي فقدت حريتها وحياتها 


نور حست بالياس لاول مره في حياتها لقت أن كل الابواب مقفوله بجد ومفيش اي امل في نجاتها 


حطيت أيدها علي وشها وعيطت    .  بس حست بصوت بره وشكل في حاجه . ضرب نار . 


مسحت دموعها تاني : لسه في امل.  مش هموت دلوقتي


  وقفت بتوتر  وهي بتفرك في أيدها   نص ساعه من الخبط والرزع وهي مش فاهمه ايه اللي بيحصل بره 


صوت المفتاح في الباب    بصت علي الباب ولقت جاد داخل 


  نور بسعاده وابتسامه كبيره : جاد 


جريت عليه وهي بتبصله  وحست أنه وحشها  مفكرتش في أي حاجه وبقت تتأمل فيه  وهي بتعيط 


جاد : انتي كويسه

نور حركت رأسها بلا .  

جاد : محسن عمل حاجه فيكي 

نور : لا . انت كنت فين. أنا بقالي هنا ٣ ساعات


جاد  : بس . كان لازم اسيبك اكتر من كده 

نور  بصتله بحزن ..  


صوت راجل من وراهم : تمام يا فندم . قبضنا عليه وعلي رجالته 


جاد :  تمام . روح انت 


نور جعدت جبينها وبصت علي الراجل لابس زي الشرطه. ..  


نور : ده من البوليس .. مقبضش عليك ليه 


جاد : اصلي  دفعت رشوه 


نور : رشوه .   دفعت كام 

جاد : خمسين جنيه


نور : بس 

. نظر لها بعدم تصديق : هي دماغك دي فيه ايه 

نور :  فيها مخي 


جاد : فيها  جزمه . مستحيل يكون اللي جوه ده مخ 


نور : انت بتغلط فيا . 


جاد :   انا بقول الحقيقه . يلا نخرج 


خرجت نور  من الأوضه مع جاد وخدت شنطتها اللي كانت بره. 


خرجت من البيت  وشافت عربيات الشرطه واقفين بره 

جاد واقف بيكلم واحد من الظباط وهنا انتبهت أنه لابس زيهم.   لابس واقي للرصاص و مسدس  كمان 


نور : جاد .  


جاد : ثواني .. 


كما كلامه مع الظباط وهي حست انها مغفله. . جاد شغال ظابط . يعني هو مش تاجر مخدرات زي ما كانت فاهمه. 


  بصتله  بصمت و اتحركت بخطوات بطئيه بعيد عنه وعنهم كلهم  ..  كان مفروض قالها يوم المستشفي أو بعدها .  هي كانت خايفه عليه 


خلص جاد مع الظابط وبص وراه في مكان نور ملقهاش .. سال واحد من العساكر وقاله انها مشيت من هنا 


جري بسرعه عشان يلحقها وهو بيشتم فيها المكان مهجور ويمكن يطلع عليها ناس تانيه 


مسك أيدها بغضب : مش هتبطلي شغل الجنان ده 


نور : نزل ايدك  وملكش دعوه بيا . انا مجنونه 


جاد : علي نفسك مش عليا . 

نور : مش من حقك تلمسني .  ابعد عني انا عايزه ارجع البيت 


جاد : هترجعي ازاي بقي . الوقت متاخر وانتي في مكان مقطوع 


نور بصت حوليها : ملكش دعوه .  مش كفايه كدبت عليا  .  انا فكرتك انك تاجر مخدرات وكنت خايفه عليك . في الاخر طلعت ظابط 


جاد :  انتي اللي غبيه . قولتلك شغلي مخك . بس الهانم  مخها ده جزمه


نور : مش تشتم احسنلك .  ابعد عني مش عايزه اشوفك تاني 


جاد : يكون احسن . هوصلك للبيت وكل واحد ليه طريقه 


نور : مش عايزه حاجه منك 


جاد : ده مش بمزاجك ده امر .. 


شدها من أيدها وهي معترضه وراح علي مكان عربيته فتح الباب وزقها فيها وركب  


طول الطريق هي مش بتتكلم وبصه من الشباك وهو كمان 


وقف قدام بيتها فتحت الباب بغضب وقفلته بقوه . 


جاد : براحه علي الباب . هيتكسر

نور : يتكسر. عقبال راسك اما تتكسر بدل الباب 


. فتح الباب بغضب :بتقولي ايه يا بت انتي 


نور : بت اما تبتك .. اوعي تكون فاكر عشان ظابط هخاف منك .  انا مش بخاف من حد 


جاد : طيب لمي نفسك . مش عايز امد ايدي عليكي


.نور : متقدرش . لو عملتها هبلغ عنك .  انا صحافيه برضو واعرف  اخد حقي كويس اوي 


جاد اتنفس : طيب غوري من وشي يا نور 

نور : مش هغور انا واقفه في شارعنا وده بيتنا


جاد : هغور انا من وشك 


نور : غور يا كداب.     اصلا انا اللي غلطانه.  محروق دمي عشان واحد غشاش  


جاد : انتي اللي غبيه  .  اخر مره اما اتخطفتي . مش واخده بالك أن اللي جه كان البوليس مش حد من رجالتي 


نور : لا مخدتش بالي . عشان مشكتش لحظه انك بتخدعني 


جاد. : ده إن دل علي شيء يدل علي غبائك بس 


نور  : انا مش غبي . ومتقولش عليا كده . انا صدقتك وكنت متعاطفه معاك .  


جاد :   زي ما بيقولو القانون لا يحمي المغفلين.  وانا مكنتش هجازف وتضيع عمل اكتر من سنه عشان حضرتك  .. 

. نور : برضو مش مسمحاك 

. جاد : مقولتيكيش سامحيني علي فكره 


بصتله بغيظ نفسها تضربه   .. جاد بصصلها بهدوء 


  نور : عندك حق.  انا فعلا غبيه ومغفله . 


سبته وطلعت الشقه وهو واقف مضايق   مكنش ينفع قولها .  حتي بعد اما بعدت عنه مكنش ينفع.. كان لازم يخلص من كل العصابه واخر واحد فيهم كان محسن... 


( جاد ظابط  مكافحه مخدرات و من اكتر من سنه  عرف أن في عصابه كبيره   موجوده في منطقه معينه.   كان لازم يدخل فيهم ويعمل نفسه واحد منهم .. وقدر بذكائه أنه يدخل فيهم وبقي واحد من ولاد الحاره في اقل من سنه.   وكتير كانو بيثقو فيه  واولهم عم محروس اللي سهل عليه حاجات كتير ..  كان بيقظر يعرف تحركات العصابه وقدر من بعيد لبعيد يقبض علي واحد واحد منهم  وكان آخر واحد محسن وقبض عليه وكده نضف الحاره من العصابه ) 


   

... 

طلعت نور البيت كانت مامتها قلقانه عليها 


الام : كنتي فين يا نور واتاخرتي ليه 

نور : معلش يا ماما كان عندي شغل


الام : حتي عصام كان موبيله مقفول ومعرفتش اطمن عليكي 


نور : خلاص يا ماما. انا اهو قدامك صاغ سليم .  متخفيش يا حبيبتي 


الام : ربنا يحميكي يا بنتي من كل شر

نور : ربنا يخليكي ليا يا ماما   .. 


دخلت نور الاوضه  .  مش عارفه ليه هي مضايقه يمكن عشان جاد كان اسلوبه معاها جامد وبارد 

اللي مضايقها اكتر أنها حست بمشاعر اتجاه وده مينفعش  


  اكتئبت نور في غرفتها ومبقتش تروح الشغل  ملهاش نفس لاي حاجه 


في الفتره دي كان جاد بيقفل القضيه وسلمها للنيابه  

واستعد للترقيه الكبيره علي مجهوده 


.... 


رجع شقته مره تانيه  وطبعا في مكان راقي غير الشقه اللي في الحاره 


سمع صوت عنتر وهو بيهوهو وجري عليه.  


جاد : ازيك يا عنتر. ليك وحشه 

الكلب كان بيتحرك حولين رجله بفرحه 


دخل وحط لعنتر اكل   .  جاد عايش لوحده  مفيش غير عنتر بس هو صاحبه الوحيد ..


بص حوليه كانت صور والدته ووالده متعلقين في برواز  كبير  ..  ابتسم بحنين وهو يببص علي الصور باشتياق 


رغم أنه متعود علي الهدوء والوحده  بس حس أنه مل منها وزهق .  


دخل اوضته ورمي نفسه علي السرير بتفكير  غمض عينه وفجاه ظهرت صوره  نور قدمه   مشاكستها وجنانها .. ضحك اما افتكر الاكل الوحش اللي عملته كان نفسه يقتلها وقتها ..  لسانها الطويل يقول كلمه ترد بعشر كلمات 


جاد بضحك :مجنونه 


....... 


في البيت 


كانت نور قاعده قدام التليفزيون بتتفرج علي فيلم مع كلمتها وبتاكل  من علبه الايس كريم 


  جرس الباب رن 


راحت تفتح وكان عصام .. بصلها من  فوق لتحت شكلها متبهدل  لابسه بيجامه ورفع رجل بنطلون ومنزله رجل 


عصام : يا ستير يارب.  ايه الاشكال دي 


نور :  نعم يا عم عصام . جاي تتريق عليا 


عصام : لا جاي اعرف الهانم مش بتروح شغلها ليه 


نور قعدت جنب مامتها : مش عايزه 

عصام : نعممم . يعني ايه مش عايزه من أمتي 

. الام :سبيها يا عصام . 


عصام : ازاي بس يا خالتي . اسيبها كده بسهوله 


الام : بركه أنها مبقتش تروح . اينعم هي زي قلتها في البيت . بس بتونسني 


نور : متشكرين يا ست الحجه علي المعنويات 


عصام : نور . انتي متغيره ليه . فيكي ايه 

نور : مفيش . انا قررت  اسيب شغل . وعايزه اشتغل حاجه تانيه


عصام : من أمتي . انتي بتحبي الصحافه . فاكره قعدتي تتحايلي علي مامتك قد ايه عشان تتدخلي صحافه 


نور :  زهقت منها . 


عصام :  في أي يا نور . متقزليش فيه . عشان انا متاكد فيكي حاجه 


نور بصت لمامتها ورجعت بصت لابن خالتها  


عصام : البسي وتعالي اعزمك بره 


نور : شورما 

عصام : ايوه يا مفجوعه 


نور : حيث كده ماشي.   


لبست نور وخرجت مع عصام  ... في المطعم 


نور : بس يا عصام دي كل الحكايه . انا متغاظه منه . حاسه اني فعلا مغفله


عصام : هو بس كان بيضيقك . والحقيقه انا لو كنت مكانه مكنتش قولتلك ..


نور : ليه بقي.  هو انا عيله


عصام : لا . بس هو كده بيحطك في خطر   وبيحط نفسه كمان .  انا شايف أنك مكبره الموضوع .  


نور قطمت من سندوتش الشاورما : انت شايف كده 


عصام : اه . وبطلي دلع وارجعي الشغل .  


نور : هفكر 

. عصام :  متسوقيش فيها بقي 


اكيد القصه مخلصتش علي كده ... 


                                الفصل العاشر من هنا

تعليقات