Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فيروز الفصل الثالث والثلاثون حتي السادس والثلاثون

رواية فيروز. 
بقلم زينب سعيد. 

             الحلقة الثالثة والثلاثون 
حتي السادس والثلاثون
بقلم زينب سعيد

بعد مرور أسبوعين بدأ الفصل الدراسي الثاني وها قد بقي أسبوعين علي حفل زفاف شمس وكريم والتي تحججت بعدم الذهاب للجامعة لتنتهي  ما بقي من جهازها. 

……………………………………...

في الشرقية. 

يستيقظ ساجد مبكرا ليصلي الفجر ويرتدي زيه الرسمي ويأخذ أغراضه وينطلق لمكان ما فقد أخبر عائلته أمس أنه سيخرج باكرا لعمل طارئ كي لا يقلقهم أثناء خروجه في هذا الوقت المبكر ليخرج من غرفته ليفاجئ بجده يجلس في إنتظاره. 

ساجد بهدوء:صباح الخير يا جدي. 

رؤوف بهدوء:صباح النور يا حبيبي ها مالك لسه بردو قلقان. 

ساجد بهدوء:لا يا جدو مبقتش تفرق معايا وحضرتك عارف. 

رؤوف بهدوء:متعرفش الخير فين يلا يا حبيبي في رعاية الله. 

ساجد بهدوء:تسلم يا جدو السلام عليكم. 

رؤوف بهدوء:وعليكم السلام. 

ليغادر ساجد ليدعي له رؤوف بصلاح الحال وأن يرزقه الخير من حيث لا يحتسب. 

………………………………………

في منزل الأسطي جمال. 

تسيتقظ فيروز بأرق فهيا لم تستطيع النوم جيدا فهذا آول يوم بالعام الدراسي الثاني وستذهب لحالها بدون رنا لتزفر بملل ثم تستعد للذهاب إلي الجامعة لتنظر لشمس النائمة نظرة عابرة ثم تخرج من الغرفة لتجد والدها ووالدتها يتناولون الإفطار لتلقي عليهم الصباح بإبتسامتها المعتادة التي أصبحت تتظاهر بها هذه الفترة:صباح الخير. 

سامية بإبتسامة:صباح الورد يا قلب ماما. 

جمال بإبتسامة:صباح الفل والورد والياسمين يا حبيبتي. 

فيروز بإبتسامة: أيه الرضا ده كله بس. 

سامية بصدق:أنتي تستهالي أكتر من كده يا بنتي والله. 

فيروز بإبتسامة :تسلمي يا ماما همشي أنا بقي. 

سامية بإستغراب:مش هتاكلي يا بنتي. 

فيروز بهدوء:مليش نفس يا ماما هبقي أكل أي حاجة  لو جوعت .

جمال بهدوء :براحتك يا حبيبتي أستني هنزل معاكي الورشة. 

فيروز بهدوء :أتفضل يا بابا. 

لينزل هو وإبنته لتقف سامية بعدها وتذهب لإيقاظ شمس من أجل الخروج لشراء ما يلزمها. 

………………………………………

في فيلا أحمد. 

تجلس رنا بحزن مع عائلتها تتناول طعام الإفطار ليتحدث والدها بإبتسامة:مالك يا رنوش زعلانة ليه. 

رنا بحزن:عشان آول يوم في الجامعة ليا من غير فيروز. 

ليتحدث كريم بهدوء:بصي يا رنا فيروز دي مش كويسة كفاية خطتها القذرة إلي عملتها معايا وأنتي روحتي ليها مرتين ورفضت تشوفك رغم أنها هي إلي غلطانة فخلاص أبعدي عنها أنتي كمان وشوفي أي حد غيرها تقعدي معاه المشكلة أن شمس مش راحة لو كانت راحة كنت تقعدي معاها. 

رنا بغيظ:أنا لو هقعد لوحدي أرحم من أني أقعد مع الست شمس بتاعتك. 

كريم بتحزير:رنا متنسيش أنك بتتكلمي عن مرات أخوكي الكبير يعني إحترامها من إحترامي يا هانم. 

رنا بعصبية:وأنا مغلطش في البرنسيسة بتاعتك يعني. 

أحمد بعصبية:بس أنتو الأتنين ناقص تضربوا بعض قدامي رنا شمس دلوقتي مرات أخوكي بغض النظر عن علاقتك بيها المفروض تحترميها وأنت يا كريم صوتك ميعلاش علي أختك تاني فاهميين. 

كريم ورنا :فاهمين. 

خديجة بهدوء:يلا يا روني روحي علي جامعتك يا حبيبتي عشان متتأخريش. 

رنا بهدوء:حاضر يا ماما السلام عليكم

ليرد عليها البقية :وعليكم السلام. 

لتغدر رنا لتتحدث خديجة لكريم بعتاب :آول مرة في حياتك يا كريم تعلي صوتك علي أختك أيه إلي حصلك يا أبني بس. 

كريم بتعب:معلشي يا أمي أعصابي تعبانة الفترة دي بعد إذنكم أنا رايح شغلي وهبقي أصالح رنا. 

خديجة بهدوء:ربنا يخليكم لبعض يا أبني. 

كريم بهدوء :يا رب يا أمي يلا سلام عليكم. 

الأب والأم :وعليكم السلام. 

أحمد بحزن:أبنك حاله مش عاجبني يا خديجة شوفتي وصل نفسه لأيه. 

خديجة بحزن :هو إلي أختار يا أحمد هنعمل أيه بس ليه حولنا معاه كتير وهو إلي مسمعش لينا. 

أحمد بهدوء:إبنك كان بيحب فيروز يا خديجة وده إلي مش هيقدر ينساه أصلا وهيفضل عقبة في طريقة بس هو بيكدب الحب ده. 

خديجة بحزن:ربنا يصلح حاله مفيش حاجة بإيدينا غير الدعاء ليه وبس. 

أخمد بهدوء:يارب يا خديجة يا رب. 

………………………………………

في الشرقية. 

تجلس العائلة تتناول الإفطار بإستثناء ساجد الذي رحل مبكرا لتتحدث سهام بحزن:حال ساجد مش عاجبني خالص الفترة دي. 

صلاح بهدوء:عندك حق والله بس أنتي عارفة ساجد كتوم ومش بيحب يحكي. 

سامر بهدوء:عندك حق يا بابا حاولت أتكلم معاه كتير لكن قالي مفيش حاجة ضغوط في الشغل وخلاص. 

صلاح بحزن:ربنا يريح باله. 

رؤوف بهدوء:أنا من رأي تسيبوه براحته لو كان في حاجة هيحكيها لوحده سيبوه بس مع نفسه شوية. 
لتتحدث أسمي بضحك:مش عارفة ليه يا جدو حاسة أنك عارف هو مال ومخبي علينا. 

سامر بضحك:نفس أحساسي والله. 

رؤوف بضحك:أيه سامر هتعمل أنت ومراتك رباطية عليه ولا أيه ده أنا رؤوف نصار إلي بيضرب بيا المثل. 

خديجة بلهفة:أنت تعرف حاجة فعلا يا عمي. 

رؤوف بهدوء:كل إلي أقدر آقولهولك أن إبنك بخير وريحي قلبك يا سهام. 

صلاح بهدء:يعني هو حكيلك فعلا يا حج ولا بطمئنا وخلاص. 

رؤوف بهدوء:أطمئن يا صلاح وريح قلبك. 

صلاح بهدوء :يارب يا بابا. 

سامر بهدوء:طيب يلا يا أسمي عشان منتأخرش. 

أسمي بهدوء:يلا.
سامر بهدوء:محتاجين حاجة يا جماعة .

سهام بهدرء:سلامتكم يا حبيبي. 

سامر بهدوء:تسلمي يارب السلام عليكم. 

ليرد عليهم البقية السلام وبعدها يغادر صلاح لعمله ورؤوف لغرفته ليرتاح قليلا وتقوم سهام لتنهي أعمالها المنزلية. 

………………………………………

في الشارع أمام ورشة الأسطي جمال. 

يجلس ساجد بداخل سيارته وينظر للطريق أمامه بتركيز تام ليصعك مما يري فهذا آخر ما توقع رؤويته ليدور سيارته  ويقودها ويذهب ليجمع شتات نفسه فهو لا يصدق ما يراه أمامه. 

………………………………………

عند فيروز والأسطي جمال. 

يمشون سويا حتي وصلوا أمام الورشة ليقفوا أمام الورشة يتحدثون في موضوع مرضه لكنه لم يكن يركز معها كان يركز مع شئ آخر لتفيقه فيروز من تركيزه:بابا يا بابا أنت روحت فين. 

جمال بإرتباك:سرحت شوية يا حبيبتي بتقولي ايه. 

فيروز بهدوء :بقول لازم أروح معاك للدكتور المرة دي أطمئن علي حالتك. 

ليتجاهل كلامها ريسألها :فيروز أنتي ممكن تزعلي مني فيوم من الأيام. 

فيروز بتعجب:ليه بتقول كده يا بابا. 

جمال بإصرار:ردي عليا. 

فيروز بهدوء :يستحالة أزعل منك أبدا يا بابا في حياتي مهما عملت فيا أرتحت كده. 

جمال براحة:أيوة يا حبيبتي يلا روحي جامعتك.
 
فيروز بهدوء :حاضر بس كلامنا مخلصش. 

جمال بإبتسامة:ماشي يا حبيبتي روحي بقي. 

فيروز بهدوء :حاضر السلام عليكم. 

جمال بهدوء :وعليكم السلام لينظر جمال حتي أبتعدت عنه ليخرج هاتفه بلهفة ويتصل بشخص ما. 

………………………………………

في سيارة ساجد. 

يسوق سيارته بعقل مشوش ليرن هاتفن ليركن سيارته ويرد علي الهاتف:أيوة يا عمي الحمد لله بخير لأ مفيش حاجة جالي تليفون من الشغل وكان لازم أمشي هبقي أعدي عليك تاني ماشي مع السلامة ليغلق معه ويضع الهاتف أماما ليتنهد بتعب ثم يبدأ القيادة مرة آخري براحة كأن أكثر كوابيسه قد إنتهت أخيرا للأبد. 

………………………………………

في الجامعة في كلية التجارة. 

في أحد المدرجات في البنچ الآول تجلس قيروز وحيدة تكاد تبكي فهذه آول مرة تكون بمفردها لتفأجئ بمن يستأذن بالجلوس بجوارها :ممكن نقعد جمبك يا فيروز ولا مش ممكن. 

فيروز بإبتسامة وهي تفسح لهم مكان :تنوري يا أسمي أزيك يا ليلي أخباركم أيه. 

ليلي بإبتسامة:الله يسلمك يا عسل. 

أسمي بإبتسامة :الحمد لله وأنتي أخبارك أيه. 

فيروز بإتسامة :الحمد لله بس مش بعادة تقعدوا في الآول. 

أسمي بضحك :عندك حق بس يا ستي حابين نقعد معاكي عندك مانع. 

فيروز بإبتسامة:لأ طبعا. 

……………………………………...

في مكتب معاذ. 

يجلس سامر مع معاذ يتحدثون في موضوع كريم. 

ليتحدث معاذ بهدوء:البنت صعبانة عليا والله الله يعنها ورنا كمان مكنش ليهم صحاب غير بعض دلوقتي كل واحدة لوحدها. 

سامر بهدوء:عندك حق وأنا طلبت من أسمي تقعد مع فيروز هي وليلي ويحاولوا يصالحوها مع رنا. 

معاذ بفرحة:خير ما عملت. 

ليدق الباب وتدخل رنا بحزن :صباح الخير 

معاذ وسامر:صباح النور. 

سامر بهدوء:أزيك يا رنا أخبارك ايه. 

رنا بهدوء:الحمد لله. 

معاذ بهدوء:رنا أسمي وليلي قاعدين مع فيروز ممكن تقعدي معاهم وهما هيحاولوا يحلوا المشكلة بينكم. 

رنا بفرحة:بجد يا معاذ. 

معاذ بإبتسامة:بجد يا رنا.

رنا بحزن:بس أزاي هي إلي غلطط فيا وأنا هروح أزاي ليها. 

سامر بهدوء:يا ستي أدخلي بس وأنا مفهم أسمي لما تشوفك هي إلي هتناديكي يا ستي ها كده تمام. 

رنا بفرح: تمام. 

………………………………………

في المدرج. 

تجلس فيروز وأسمي يتحدثون في شئ ما بينما ليلي تركز في باب المدرج لتري رنا تدخل المدرج لتغمز أسمي من يدها كعلامة علي وصول رنا لتفهم أسمي وتنظر لرنا بتفاجئ:رنوش مش معقول تعالي. 

لتأتي رنا بتوتر وتسلم علي ليلي ومن بعدها أسمي :الحمد لله يا أسمي. 

ليأتي الدور علي فيروز لتحسم رنا أمرها وتمد يدها لها فالسلام لله لو رفضت ستنسحب بهدوء وتجلس بمفردها. 

لتنظر فيروز لها بعتاب لا تفهمه رنا ثم تحسم أمر ؟؟؟؟؟؟؟

يتبع… ……….

بقلم زينب سعيد.

رواية فيروز. 
بقلم زينب سعيد. 

             الحلقة الرابعة والثلاثون 

لتحسم فيروز أمرها وتمد يدها لرنا لتبتسم أسمي :تعالي يا روني أقعدي معانا. 

رنا بهدوء:بس مش عايزة أفرض نفسي علي حد ممكن حد مش عايزني. 

ليلي بهدوء :مين بس إلي مش عايزك يا بنتي بطلي هبل ولا أيه رأيك يا فيروز. 

فيروز بهدوء :براحتها. 

لتجلس رنا بهدوء :بجوار ليلي بصمت تام. 

ليدخل بعدها دكتور المادة والذي من سوء حظهم كان كريم. 

ليقف علي المنصة ويلقي التحية علي الطلبة بهدوء ثم يبدأ في إعطاء الطلبة نبذة عن المقرر ثم بعد الإنتهاء يخبر الطلبة بعقد قرانه علي شمس ودعوتهم لحضور الزفاف بعد أسبوعين وهو ينظر لفيروز بتحدي قالبته هي ببرود إستفزه كل هذا تحت صدمة الطلاب من هوية العروس فهم لا يصدقون فشمس ليس بها شئ مميز إطلاقا لطالما كانت مكروها من الجميع لتنتهي المحاضرة ويغادر. 

لتتحدث أسمي بهدوء:بصوا بقي أحنا مش هنمشي غير لما تحلوا المشكلة إلي ما بينكم يا بنات. 

فيروز بهدوء :أنا مغلطش في حد يا أسمي مش أنا إليي بعدت عن صاحبتي إلى عرفاني كويس من غير ما تيجي تعاتبني مش أنا إلي ما عبرتهاش حتي بتليفون وأنا عارفة أنها مرمية في مستشفي بين الحياة والموت. 

رنا بصدمة :أنتي بتقولي أيه أنا جتلك البيت مرتين وأنتي إلي رفضتي تقابليني مع إنك أنتي إلي كنتي خلطانة وخبيتي عليا تعبك وكنتي بتلعبي علي كريم أخويا ومع ذلك مصدقتش ده عنك وجيت لغاية بيتك مرتين وأختك تشهد. 

فيروز بصدمة:محصلش أنا قعدت أسبوع في المستشفي ولما رجعت ماكنش في الفون أي مكالمة منك خالص وماما سألت شمس عنك لما قولتلها يمكن سأليتها قالت أنك مكلمتهاش. 

رنا بصدمة:والله كذب أنا جتلك مرتين مرة شمس قالت أنك بره والمرة التانية قالت ليا أنك مش عايزة تقابليني. 

فيروز بصدمة:شمس قالت أيه لكريم يا رنا. 

لتحكي لها رنا ما قالته شمس لكريم وكل شئ تعرفه.

 لتتحدث فيروز بصدمة :شمس قالت ليه كه طيب ليه تعمل فيا كده وطلعني شيطانة الكلام ده مش صح. 

رنا بفرح :بجد يعني شمس بتكدب وأنتي سليمة. 

فيروز بهدوء :لا مش سليمة بس مخطتش ألعب علي كريم أنا كنت هقوله لما يجي لان الكلام ده كان لازم يبقي عارفه وهو إلي يقرر ينسحب ولا يفضل وشمس كانت قالت ليا ماقلوش غير بعد الجواز لكن أنا أستحرمتها وقلت من حقه يعرف ويختار والله لو رفضني ما كنت هزعل منه من حقه يختار شريكة حياة كاملة مش زي لكن أخوكي ذبحني وأختي إلي أديته السكينة بس هسألك سؤال يا رنا مشكلة كريم في الخطة إلي شمس قالتها ولا فإصبتي نفسها. 

ليلي بإستغراب :هتفرق في أيه هو المفروض يعرف الحقيقة. 

فيروز بهدوء :لا مش المفروض يعرف الحقيقة لإني مش هخرب بيت أختي أيا كان يا ليلي. 

ليلي بعتاب:بس هي إلي بدأت يا فيروز وأنتي لازم تخدي حقك منها. 

فيروز بهدوء :ليلي دي أختي وأنا يستحالة أذيها أنا متعودتش أعامل الناس وحش أنا بعامل الناس بما يرضي ربنا يعني إلي هيعاملني بالشر هعامله الخير. 

أسمي بهدوء:أنتي جميلة أوي يا فيروز ياريت كل الناس تبقي زيك. 

فيروز بإبتسامة:تسلمي يا حبيبتي ردي يارنا وبصراحة أنا مش هزعل. 

رنا بهدوء :كان هيسيبك برود يا فيروز بهدوء مكنش هيكمل معاكي. 

فيروز براحة:الحمد لله كده أرتحت. 

ليلي بإستغراب:أنتي هتجنيني أرتحتي من أيه. 

فيروز بهدوء :في مبدأ بمشي عليه دايما يا ليلي لو كان خير لبقي بصي يا رنا معنديش مشكلة نرجع زي الآول تاني بعيدا عن شمس وكريم خالص وياريت الموضوع ده يفضل بينا يا بنات توعدوني. 

البنات :نوعدك. 

لينتهي اليوم وتعود كل واحدة من البنات إلي منزلها. 

………………………………………

في عمل ساجد. 

يجلس في مكتبة بعقل شارد وإبتسامة حالمة تنير وجهه ليدخل علي المكتب ليفاجئ من شكله ليتحدث يمزاح:أيه يا ساجد باشا هي الصنارة غمزت ولا أيه. 

ساجد بإبتسامة:صنارة أيه يا خفيف تعالي أقعد مختفي فين. 

علي وهو يجلس :في الدنيا يا سيدي مالك بقي 

ساجد بتهرب:خلينا فيك شكلك مش عاجبني. 

علي بهدوء:بغض النظر أنك بتغير الموضوع بس ما فيش مشكلة يا سيدي هقولك أبويا وأمي عايزني أتجوز. 

ساجد بهدوء:طيب أيه الجديد مهما عايزين تتجوز من وقت ما والدة نور أتوفت. 

علي بسخرية:المشكلة في العروسة إلي أختاروها. 

ساجد بهدوء:ليلي.

علي بتعجب:عرفت منين. 
ساجد بهدوء:طبيعي جدا أنهم يختاروها وبنتك بتحبها جدا وبتقولها يا ماما أيه بقي المشكلة وليه أنت رافض. 

علي بسخرية:أنت ناسي أنها لسه بتدرس وناسي أهلها مين وأن أنا أرمل وهي أوسة أقول أيه تاني. 

ساجد بهدوء:أنت معجب بيها يا علي ومتنكرش ده. 

علي بهدوء:مش هنكر يا ساجد بس الحواجز إلي ما بينا دي كلها هعمل فيها أيه. 

ساجد بهدوء :من وجهة نظري أنت مافيش حاجة تعيبك توكل علي الله وأتقدم ليها. 

علي بهدوء:يعني أنت رأيك كده. 

ساجد بهدوء :أيوة رأي كده وبلاش تستأل بنفسك كده أنت ناسي أنت مين ومركزك أيه ولا عيلتك ده كله يخليك تبقي واثق من نفسك أكتر من كده.

علي بهدوء:حاضر يا ساجد يلا هروح أوشوف شغلي سلام. 

ساجد بهدوء :سلام ليغادر علي ليعود ساجد لتفكيره من جديد.
 
فلاش باك .

يقف ساجد في خطبة رنا ينظر لشئ بشرود تام فهو رأي فتاة أقرب ما تكون ملاك وليست بشر كتلة برأة متحركة بإبتسامتها الخلابة وزيها المحتشم ليفيق من شروده بإبتسامة حالمة وهو يتذكر حالته اليوم عندما عرف أنها هي إبنة الأسطي جمال الذي طالما تحدث عنها والذي كان يرغب هذا المعتوه في تزويجها لإبنه المطلق لكن مهلا ما هي علاقتها برنا لحظة واحدة هي فيروز وتوائمها شمس بنات الأسطي جمال وكريم كان سيخطب فتاة إسمها فيروز وخطب توائمها شمس فهذا يعني أن هذه من كان يحبها كريم ليشد علي يده بغيظ بعد أن توصل لهذه الحقيقة المؤلمة وعلي المعاناة التي عاشتها ملاكه وسط عالم الشياطين. 

………………………………………

في فيلا أحمد. 

تجلس رنا في غرفتها تراجع أحداث اليوم تود أن تخبر كريم لكنها وعدت فيروز بالإضافة أن هذا الأمر لم يغير رأي كريم ويعود كما أنها لم تخبر معاذ بما حدث فقد أخبرته أنهم تصالحوا دون ذكر ما حدث وكذلك أسمي لم تخبر سامر بشئ. 

……………………………………..

في الشرقية. 

في منتصف الليل يجلس ساجد مع جده يخبره بما عرفه عن فيروز وأنها نفس الفتاة التي شاهدها أثناء خطبة رنا وأنها نفس الفتاة التي كان يرغب كريم في الزواج منها .

ليتحدث رؤوف بهدوء:ياه الدنيا دي صغيرة بقي فيروز بنت الأسطي جمال هي هي إلي مريم كان عايز يتجوزها وأتجوز أختها. 

ساجد بغيظ :أيوة يا جدي هي هي.
 
رؤوف بإستغراب:سبحان الله وأزاي أبوك ميلاحظش من تشابه الأسماء طيب سامر ميعرفش عمك جمال فعشان كده معرفش. 

ساجد بهدوء :لإن عم جمال محكاش لحد حاجة. 

رؤوف بهدوء :أه عشان كده يلا بقي يا أخويا هوينا عايز أنام تصبح علي خير. 

ساجد بضحك:حاضر ههويك وأنت من أهله يا جدو ليغادر ساجد ليبقي الجد بغرفته يضحك بمكر ثم يذهب لسريره لكي ينام فقد فات موعد نومه من وقت كبير. 

………………………………………

بعد مرور أسبوع. 

قد تقدم علي لخطبة ليلي بعد إصرار أهله لكن والد ليلي رفض في البداية لكن مع إصرار ليلي عليه هو ووالدتها قد وافقوا رغم إعتراض أهلها وتمت قرأة الفاتحة وسط فرحة الصغيرة فإنها ستكون وسط أب وأم ووسط فرحة ليلي في كانت تحس بإتجاه عائلة علي بالإحتواء والحنان الذي فقدته وسط عائلتها وتم الاتفاق عن أن يتم عقد القران والفرح في أجازة آخر العام أي بعد أربعة أشهر. 

………………………………………

بعد مرور عدة أيام قد جاء اليوم المنتظر فرح شمس وكريم فقد تم تغير غرفة كريم علي زوق شمس كما فرشته أيضاً بذوقها بمساعدة نيفين ومروة فقط فالباقين أصبحت علاقتهم مع شمس أصبحت سطحية وأيضا رافقت شمس كريم لشراء فستان الزفاف وكد حرصت شمس أن تشتري أغلي وأشيك فستان وكانت تريد خلع حجابها لكن كريم رفض بشدة ومع إصراره وتحزيره لها إستجابت لكلامه.

………………………………………

في يوم الزفاف. 

أستيقظت شمس مبكرا وجهزت حالها تنتظر كريم الذي جاء وإصطحبها هي ونيفين ومروة إلي الفندق للإستعداد للزفاف.

………………………………………

في منزل الأسطي جمال. 

أرتدت فيروز فستان باللون الفيروزي وخمار بنفس اللون ليظهر بياض بشرتها وزرقه أعينها. 

وإرتدت والدتها عباءة سورية سوداء معها طرحتها السوداء.
 
بينما إرتدي الأسطي جمال بذلة سوداء وإنتهي الثلاثة من تجهيز نفسهم وذهبوا إلي الفندق الذي سيقام به الزفاف فقد حجز كريم أفخم الفنادق لإقامة حفل الزفاف بها.

………………………………………

في فيلا أحمد. 

إرتدت رنا فستان باللون الأحمر وطرحة من نفس اللون. 

وإرتدت والدتها فستان باللون الجراي وطرحة من نفس اللون. 

وإرتدي والدها بدلة باللون الأسود وكرافت باللون الجراي. 

ليذهبوا إلي الفندق برفقة معاذ ووالدته الذين حضروا للذهاب سويا. 

………………………………………

في شقة ساجد في القاهرة. 

تجهز صلاح ببدلته السوداء .

وزوجته بفستان باللون الأسود .

وإرتدي الحج رؤوف بدلة باللون الأسود.

أما أسمي فقد إرتدت فستان باللون الزهري وطرحة بنفس اللون .

وإرتدي سامر بذلة باللون الزهري وكرافت بنفس اللون .

أما عن ساجد فقد إرتدي بنطال جينز باللون الجملي وتيشرت أوفيت وبليزر باللون الجملي ووضع عطره الخاص وصفف شعره بعناية فاليوم سيري فيروزة قلبه.

لتستعد العائلة أخيرا ويتجهوا إلي الفندق لحضور حفل زفاف. 

………………………………………

أما عند كريم فقد تجهز في غرفة في الفندق ليرتدي بذلة أسموكن وببيون وصفف شعره ليقف أمام المرأة ينظر لحاله بسخرية يشعر ببعض الندم هو يشعر أن زواجه من شمس خطأ لكن ماذا يفعل فالأمر خرج عن سيطرته ليزفر بتعب فلا مجال للتراجع فاليوم الزفاف.
 
ليدق الباب ليأذن لمن بالخارج ليدخل الشباب بإستثناء ساجد الذي تحجج بعدم الرغبة في الصعود ليسلم الشباب علي صديقهم علي الرغم من رفضهم لهذه الزيجة لكنهم يجب أن يقفوا بجانب صديقهم ليحتضنوا بعضهم ثم يخرجوا من الغرفة ذاهبين لغرفة العروس.

………………………………………

في غرفة شمس ترقص هي وأصدقاءها فكانت شمس أية من الجمال بفستانها الأبيض ولفت طرحتها البسيطة ليدق الباب وتدخل عائلتها وعائلة كريم ليقبل والدها رأسها وتتأبط في زراعه ليسلمها لكريم بعد توصيته عليها فمهما فعلت ستظل إبنته ليقبل كريم رأسها ثم يذهبوا إلي القاعة .

……………………………………...

في القاعة تجلس عائلة الأسطي جمال مع عائلة الحج رؤوف بإستثناء فيروز التي كانت تقف مع رنا وهي غافلة عن أعين الصقر التي تراقبها من بعيد ليلاحظ رؤوف نظرات حفيده ليحدثه بهمس:عينك هتطلع يا سيادة الرائد. 

ساجد بهمس:هو آنا مفضوح للدرجادي.

رؤف بهمس :جدا. 

ساجد بضحك:طيب .

لتأتي أخيرا فيروز لتجلس مع والدها ووالدتها وصديقتها أسمي لتتعرف علي عائلة صديق والدها ولكن سلام فقط دون السلام باليد في لا تسلم علي الرجال باليد وهذا ما أسعد ساجد جدا فسلمت علي والدة سامر وأسمي فقط. 

لتجلس فيزروز بجانب أسمي وتتحدث بهدوء::أستاذ ساجد. 

لينظر لها ببلاهة من هذه الرقة مهلا هل قالت إسمه أم يتخيل لينبه جده :ساجد يا حبيبي فيروز بتكلمك. 

ليفيق ساجد ويحاول التحدث بهدوء :نعم يا فيروز ده بعد إذنك طبعا من غير ألقاب. 

فيروز بخجل:ولا يهم حضرتك أنا كنت حابة أشكرك علي تبرعك ليا بالدم. 

ساجد بهدوء :لا شكر علي واجب أنا كلي فداكي. 

فيروز بخجل:شكرا.

ليتحدث رؤوف بهدوء :مش يلا نبارك للعرسان. 

الجميع :يلا ليقفوا يقدموا التهاني للعروسين وحرص ساجد أن يسلم مع فيروز ليري ماذا ستكون نظرتها لكريم لتأتي اللحظة الحاسمة لتبارك فيروس لكريم بهدوء:مبروك يا دكتور مبروك يا شمس. 

لترد شمس بشماتة:عقبالك يا حبيبتي. 

لينظر لها كريم نظرة جعلت الدم يفور بداخله ويتحدث ببرود:عقبالك يا فيروز مع إلي يناسبك. 

لترد فيروز بهدوء :بإذن الله. 

ليأتي دور ساجد والذي سلم علي كريم ببرود:مبروك يا كيمو بصراحة عرفت تختار إلي شبهك. 

ليغادر بدون المباركة لشمس أو سماع رد كريم. 

ليبدأ الشباب الرقص واللهو علي المهرجنات الشعبية بإستثناء فيروز وساجد الذين ظلوا جالسين محلهم. 

لينتهي الفرح سريعا ويغادر المعازيم القاعة ويصعد كريم وشمس غرفتهم في الفندق ليقضوا ليلية زفافهم في الفندق ليصبحوا زوجين أمام الله ليسافروا في الصباح لقضاء شهر العسل في شرم الشيخ بناء علي رغبة شمس. 

يتبع…. ……

بصراحة أنا زعلانة منكم جدا يعني مش بحب أزعلكم وبقيت أنزل حلقتين عشان خاطركم وأنتوا تزعلوني ومتضيفوش حد للجروب خزلتوني بجد كنت فاكرة إني غالية عندكم

بقلم زينب سعيد
رواية فيروز. 
بقلم زينب سعيد. 
 
                الحلقة الخامسة والثلاثون 

في شقة الأسطي جمال. 

لم تنم سامية طوال الليل وتجلس تبكي علي فراق شمس فهي إبنتها فلذة كبدها ولكنها لم تكن الوحيدة المستيقظة. 

      

في غرفة الأسطي جمال. 

يجلس علي سريره يفكر فيما فعله مع فيروز فهو يخشي أن يكون ظلمها لكن نظرات ساجد تطمئنه عليها قليلا لكن المشكلة في فيروز هل ستقتنع بما فعله لا ينكر أنه أرتاح من ناحية فيروز كثيرا لكنه قلق علي شمس فكريم لا يثق به كثيرا فما فعله جعله يسقط من نظره كثيرا لا ينكر أيضا أنه هو من يستاهل شمس فكلاهما يشابهان بعض. 

    

في غرفة فيروز. 

تجلس فيروز تبكي بشدة فقد تزوجت أختها وتركتها وتزوجت من أحبت لا تنكر أن كريم منذ أن خطب شمس قد أخرجته من قلبها فهو لا يستاهل أن تفكر فيه لكنها تشتاق لشمس مهما كانت فهي توائمها فهم بقلب واحد وروح واحدة مقسومة في جسدين رغم كره شمس لها ومعاملتها السيئة لها إلا أنها تعشقها بشدة لتغمض عينها لتحاول النوم قليلا. 

   

في الشرقية. 

يجلس ساجد في علي سريره يبتسم من حين لحين علي فيروزته البريئة وخجلها أثناء الكلام وما زاد فرحته أنها لا تسلم علي الرجال فكفوفها الرقيقة لم تسلم علي أي رجل لا ينكر إغاظته من كريم وما قاله لكن فأجأته فيروزته عندما لم تعطي لكلامه إهتمام فهذا يعني أنه أصبح لا يعنيها ليغمض عينيه بإبتسامة حالمة لعل ملاكه تكون بطلة أحلامه. 

   

في غرفة صلاح وسهام.

سهام بفرحة:شفت ساجد وهو بيبص لفيروز يا صلاح كان عينه هتطلع عليها. 

صلاح بهدوء:أه شوفته بس مش عارف ليه مش مرتاح حاسس أن ساجد مخبي حاجة علينا هو وبابا. 

سهام بإستغراب:حاجة أيه. 

صلاح بهدوء:مش عارف يا سهام لو أعرف هرتاح أنا خايف يتعلق بفيروز وده غلط في الوقت الحالي.

سهام بإستغراب:ليه أنا مش فاهمة منك حاجة. 

صلاح بهدوء:أنتي ناسية أن فيروز كانت متعلقة بكريم وكانت هتتخطب ليه محتاجة وقت عشان تنساه وتقدر تحب من جديد. 

سهام بهدوء:عندك حق وممكن يرجع لحالته القديمه لما فسخ خطوبته.

صلاح بهدوء:ربنا يستر يا سهام أطمئني بس بلاش تكلمي ساجد إنك لاحظتي حاجة هو بنفسه لما يتحقق من مشاعره هيجي يحكي. 

سهام بهدوء:حاضر يا صلاح عندك حق يلا هنام بقي أحسن مش قادرة أفتح عيني تصبح علي خير. 

صلاح بهدوء:وأنتي من أهله. 
        

في الخارج. 

يجلس سامر مع أسمي التي تشاهد التلفاز لتتحدث أسمي بخبث:سيمو.

لينظر لها سامر بضحك:سيمو عايزة أيه يا قلب سيمو مش مرتاح لدلعك ده. 

أسمي بدلع :يعني أنا مبدلعكش يعني أخص عليك يا سيمو. 

سامر بسخرية:أنتي هتقوليلي ده أنا كل لما أمسك إيدك تعمليلي فيها الشويش عطية محسساني إني صاحبك مش خطيبك. 

لتقذفه أسمي بمخدة صغيرة بيغيظ:بقي كده ماشي يا سامر أنا غلطانة إني قاعدة معاك. 

سامر بسخرية:لا يا حبيتي أنا إلي قاعد معاكي عشان تتفرجي علي الفيلم الرعب بتاعك. 

أسمي بغيظ:بتعايرني يا سامر ماشي قوم نام. 

سامر بضحك وهو ينهض ويجلس بجوارها ويقبل رأسها:حقك عليا يا ستي عايزة أيه يا قمر قولي. 

أسمي ببرأة :هو ساجد أخوك ماله شكله معجب بفيروز صح. 

سامر بهدوء:مش عارف والله بس شكله كده. 

أسمي بفرح:ياريت والله فيروز جميلة جداً وتتحب وبصراحة كانت خسارة فكريم ده. 

سامر بتفكير:مش عارف يا أسمي حتي لو كلامك صح فيروز مش هتقدر ترتبط بحد في الوقت الحالي هي لسه مفقتش من صدمة كريم. 

أسمي بتوتر:لآ أطمئن هي كرهة كريم بعد إلي عمله معاها. 

سامر وهو ينظر لها بتركيز:أنتي مخبية حاجة عليا صح.
 
أسمي بتوتر:صح بس أنا وعدت فيروز مقولش لحد. 

سامر بهدوء:يبقي تحافظي علي وعدك لصاحبتك مش يلا نروح ننام ولا أيه هنسافر الشرقية بدري روحي أوضتك وأنا هنام هنا. 

أسمي بإستغراب:مش هتنام مع ساجد ليه. 

سامر بهدوء:عايز أسيب ساجد براحته ويعيد حسباته من جديد ويا ستي لو خايفة علي أنام لوحدي أجي أنام في أوضتك. 

أسمي بغيظ:تصدق أنك بارد أنا راحة أنام وخليك كده لوحدك يا رخم لتتركه وتركض لغرفتها لينظر في آثرها بضحك فلا يدري كيف أصبح يعشق هذه المجنونة ليغلق التلفاز ويتمدد علي الكنبة. 

         

في جناح كريم وشمس. 

تنام شمس علي السرير بعمق بينما كريم يقف في البلكونة يدخن سيجارته بشراهة عقله مشوش كثيرا رغم أن شمس أصبحت زوجته لكن فيروز مازالت بعقله ماذا كان سيحدث لو سامحها ليطفئ سيجارته ويدخل لينام بجوار شمس وهو ينظر لها بتأمل فلامحها بريئة للغاية ولهإ جمال خاص نعم هي ليست بجمال فيروز لكن هذا لا ينقصها شئ فهي لها جمال من نوع خاص ليزفر بملل ويحاول النوم فنور الصباح قد ظهر ولكي ينهي هذه المقارنة العقيمة التي لن تفيد في شئ. 

     
 
في فيلا أحمد. 

تجلس رنا في غرفتها تتحدث مع معاذ ويراجعون مع بعضهم أحداث الفرح ويتحدثون عن فيروز فمن الواضح أنها قد تخطط كريم فهي لم تبالي به اليوم وكانت سعيدة بالزفاف واحدة غيرها لم تكن لتحضر الزفاف من الأساس لينهوا المكالمة ويذهب كل واحد للنوم. 

    
 
في اليوم التالي. 

تستيقظ عائلة الحج رؤوف ويتناولون الإفطار ويعدوا أغراضهم من أجل العودة إلي الشرقية بإستثناء ساجد الذي رفض العودة معهم تحجج بعمل طارئ سيستدعي بقائه عدة أيام بالقاهرة ليوافقوا ويتركوه فهو في حاجة للبقاء وحده بعض الوقت ليرتب أفكاره ويحدد ما يريد. 

       

في شقة الأسطي جمال. 

يجلس جمال وزوجته وإبنته ينظرون لللطعامفهم لا يقدرون علي تناول الطعام فقد أشتاقوا لشمس كثيرا. 

للتحدث سامية بلهفة:هو أحنا مش هنروح لشمس. 

جمال بهدوء :لا حماها قالي هيسفروا النهاردة 
علي طول شرم الشيخ. 
سامية بحزن:بس شمس وحشتني كنت عايزة أشوفها. 

فيروز بهدوء :كلميها يا ماما أطمئني عليها ولما ترجع أبقي روحلها. 

سامية بلهفة:طيب هقوم أكلمها. 

جمال بسرعة:تكلمي مين يا سامية دول عرسان حد يكلم عرسان الصبح بدري كده. 

سامية بتذكر:عندك حق أستني شوية وأتصل.

جمال بهدوء :أيوة علي العصر كده أنا همشي وأروح شغلي عايزين حاحة. 

فيروز وسامية:سلامتك .
  
ليغادر جمال إلي الورشة وتقف فيروز تلم الأطباق وتنظف المنزل بينما والدتها تجلس بتوتر تنتظر مرور الوقت لكي تتصل بإبنتها. 
 
      

في جناح شمس وكريم. 

يتململ كريم في نومه علي شئ يلعب بشعره ليفتح عينيه بنوم ليجد شمس تلعب بشعره بإبتسامة :صحي النوم يا كيمو. 

ليرد كريم بهدوء:صباح الخير.

شمس بإبتسامة:صباح النور يا حبيبي أصحي يلا أنا بقالي كتير قاعدة لوحدي. 

كريم وهو يعتدل في جلسته ويرجع شعره للخلف:ليه الساعة كام. 

شمس بهدوء:الساعة 2الظهر.

كريم بتعجب :أنا نمت ده كله آول مرة أنام للوقت ده. 

شمس بضحك:مش عارفة يمكن عشان عريس مثلا. 

كريم بهدوء:ممكن طيب هقوم أخد شور وأنتي جهزي نفسك وأطلبي فطا عشان الطيارة الساعة 4 يدوب نلحق. 

شمس بفرحة:حاضر .

ليقف كريم ويذهب لأخذ شور بينما شمس تركض لتجهز أغراضها للسفر فهي لا تصدق أنا أحلامها أصبحت حقيقة تزوجت كريم وستعيش الحياة التي تمنتها أخيرا وتخرج من قوقعة الفقر التي كانت تعيش بها. 

    

في شقة الأسطي جمال. 

مازلت سامية علي وضعها حتي سمعت أذان العصر جلبت الهاتف سريعا وأتصلت بشمس لترد عليها شمس بعد فترة:أيوة يا شمس عاملة أية يا حبيبتي أنتي كويسة تطمنيني عليكي كل حاجة تمام طيب الحمد لله أنتي وحشاني أوي يا شمس هتسفري إمتي كمان ساعة طيب خدي بالك من نفسك وتطمنيني عليكي لما توصلي لتأتي فيروز وتشير لها لكي تكلم شمس طيب خدي أختك معكي عايزة تكلمك. 

فيروز بهدوء :أيوة يا شمس عاملة أية أه أنا الحمد لله ألف مبروك تروحي وترجعي بالسلامة يا حبيتي لا شكرا مش محتاجة حاجة سلامتك أنتي بس أنبسطي يا حبيبتي مع السلام. 

لتغلق فيروز الهاتف وتعطيه الأمها لتمسد أمها علي ظهرها بإبتسامة:ربنا يكملك بعقلقك يا بنتي ويخليكوا لبعض.
 
فيروز بهدوء :يارب يا أمي .

     

عند شمس وكريم. 

تجلس شمس تتحدث مع والدتها بينما يقف كريم يصفف شعره بالامبالاة ليسمعها تتحدث مع فيروز ليحاول تهدئة نفسه لتنهي أخيرا شمس المكالمة. 

ليتحدث كريم بهدوء:فيروز كانت بتكلمك. 

شمس ببرود:أه بتسأل ليه. 

كريم بنفاذ صبر :شمس أتكلمي عدل وأنا قولتلك قبل كده أن موضوع فيروز أتقفل نهائي هي مجرد أخت مراتي بس أتمني تفهمي ده عشان منتعبش في حياتنا ويلا عشان هنمشي. 

شمس بغيظ :حاضر. 

ليسافر شمس وكريم لقضاء شهر العسل في شرم الشيخ وسط فيرحة شمس فهي لم تترك مكان بشرم إلي وذهبت إليه واشترت أشياء كثيرة تحت إستغراب كريم كما رفضت شراء هدايا إلي عائلتها فلم يتدخل فهذا الأمر لا يعنيه لكنه أدرك أن شمس تحب نفسها لأقصى حد .

      

بعد مرور أسبوعين. 

عادت شمس وكريم إلي القاهرة وذهبوا إلي فيلا والدكريم ورفضت شمس الذهاب لعائلتها بل أخبرت والدتها أن يؤتوا هم إليها ولم تخيب والدتها ظنها وجاءت هي ووالدها خاملين لها أغرض كثيرة فهذه عادتهم ولم تذهب معهم فيروز لتحجها ببعض التعب ليذهبوا للإطمئنان علي شمس والجلوس معها بعض الوقت لتنتهي الزيارة ويعودا إلي منزلهم. 

      

بعد مرور عدة أيام عادت الأمور لطبيعتها فكريم ذهب لعمله وشمس تذهب معه وتدخل الكلية معه وهي متأبطة بزراعه دائما وهذا ما ضايق كريم فهو لا يحب هذه الطريقة يعلم جيدا أن شمس تتباهي به وتتفاخر وسط أصدقائها ودائما كان تثير إستفزاز فيروز عندما تراها حتي أنها كانت تحكي لها كما يحبها كريم ويدللها ويلبي لها ما تريد لتقابل فيروز كل هذا ببرود وتدعي لها بالسعادة. 
       

أما خديجة فهي ضاق صبرها كثيرة من شمس فشمس تعاملها بطريقة مستفزة تستيقظ تتناول الإفطار وتذهب للجامعة وتأتي تطلب الطعام منها وتأخذه لتأكل في غرفتها مما آثار إستفزاها لكن أحمد كان يهدأها دائما طالما إبنها سعيد فهذا ما يريدونه. 

      
 
أما رنا فهي لا تحتك بشمس نهائية فهي تشعر أن شمس تغير منها ومن علاقة كريم حتي أنها أصبحت تتضايق عندما تنادي رنا كريم بكيمو حتي عندما أشتري كريم هداية قيمة أثناء شهر العسل تضايقت كثيرا وطلبت بعدها من كريم أن يشتري لها أغراض مثلها ليلبي كريم لها طلبها منعا للمشاحنات بينهما. 

    

في أحد الأيام في ورشة الأسطي جمال. 
يقف يتابع عمله بتعب شديد ليفقد إتزانه ليقع علي الأرض بلا حراك. ؟؟؟؟؟؟

يتبع… ……..

بقلم زينب سعيد.

رواية فيروز. 
بقلم زينب سعيد. 

          الحلقة السادسة والثلاثون

في أحد المستشفيات .

في إحدي الغرف يرقد الأسطي جمال علي أحد الأسرة لا حول له ولا قوة ومعلق بيده المحاليل ويوضع له جهاز التنفس الصناعي. 

في خارج الغرفة. 
يقف الطبيب مع زوجته وفيروز وكريم وشمس يحكي لهم عن حالته ليتحدث الطبيب بأسف:أنا أسف يا جماعة بس حالته متأخرة مينفعش فيها عملية وأنا عرضت عليه أنه يعمل جلسات كيماوي لكنه رفض حتي الشاب إلي كان بيجي معاه حاول معاه كتير لكنه رفض كل إلي عايزه مسكنات وبس. 

كريم بهدوء:طيب ينفع يسافر بره يادكتور. 

الطبيب بأسف:لأ حتي الكيماوي مبقاش ينفع معاه دلوقتي. 

فيروز بدموع:يعني يا دكتور بابا هيموت طمني عليه. 

الطبيب بعملية:الأعمار بيد الله يا أنسة لازم تبقي أقوي من كده والدك لآخر لحظة ماكنش فارق معاه مرضه وكان بيرفض يا خد العلاج عشان ميتعبش بناته معاه فالمفروض أنتو كمان تقدمه ليه الدعم النفسي ده هيحسن من حالته جدا لكن العياط ده ممكن يسبب ليه إنتكاسة. 

فيروز بدموع ولهفة:يعني هيبقي كويس يا دكتور. 

الطبيب بعملية :بإذن الله بعد إذنكم. 

ليغادر الطبيب لتجلس سامية بوهن علي أحد المقاعد وبجوراها فيروز بينما تظل شمس واقفة بجوار زوجها ليتحدث كريم بتساؤل:مين الشاب إلي كان بيجي معاه ده يا طنط حد قريبكم. 

سامية بحزن:مش عارفة والله يا أبني. 

فيروز بدموع:ساجد إبن عمو صلاح. 

كريم بإستغراب :ساجد كان عارف وكان بيجي معاه كمان وأنتي عرفتي منين. 

فيروز بدموع:عشان أنا عرفت مرض بابا بالصدفة وقالي أنه محدش يعرف غير ساجد إبن عمه صلاح وحلفني ماقولش لحد مرضه. 

كريم بغيظ:وأشمعني ساجد مقاليش أنا ليه ما أنا جوز بنته وفي مقام إبنه يخبي عني ويقول للغريب. 

شمس بغيظ:في أيه يا كريم هدي نفسك يا حبيبي كده مفهاش حاجة ومرض بابا واضح أنه كان من قبل جوزنا. 

كريم ببرود:طيب أنا نازل أشرب حاجة في الكافيتريا أجبلكوا حاجة معايا. 

شمس بلهفة:أنا جاية معاك. 

سامية بهدوء:كتر خيرك يا أبني. 

كريم بهدوء وهو ينظر لفيروز :عايزة حاجة يا فيروز. 

فيروز ببرود:شكرا.

لينزل كريم وشمس إلي الكافيتريا لتأخذ سامية فيروز بأحضانها تمسد عليها. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في أحد الحدائق العامة. 

تجلس ليلي مع علي يشاهدون نور وهي تركض وتركب الألعاب أمامهم ليتحدث علي بهدوء وهو ينظر لليلي بتركيز:أيه إلي خلاكي توافقي علي الخطوبة يا ليلي عشان نور محتجاكي صح. 

ليلي بهدوء :هتصدقني لو قولتلك أني محتاجة لنور وليك هتصدقني لو قولتلك أني بحس معاكم الأمان والحب إلي محبتوش وسط أهلي صدقني يا علي أنا وافقت عليك بإرادتي أطمئن وشيل أي خوف من قلبك أنا معاكوا لقيت نفسي وعيشت حياتي إلي أنحرمت منها وعمري في حياتي ما هندم علي إختياري ليك أنت الحاجة الوحيدة إلي أختارتها صح في حياتي. 

علي براحة:كلامك ريحني يا ليلي جدا كنت خايف ليكون تعلقك بينا وقتي وهيختفي. 

ليلي بإبتسامة:لأ طبعا ها بقي يا سيدي أنت أختارتني أنا ليه عشان خاطر نور صح. 

علي بهدوء :عشان نور وعشان أبو نور أنا أتعلقت بيكي زي ما بنتي أتعلقت بيكي أنا وأنتي محتاجين بعض وكل واحد فينا بيعوض التاني أنا حبيتك حبيت حنيتك طيبة قلبك روحك الحلوة إلي أكتشف أنك كنتي مخبياها وراء شقاوتك وبرودك إلي كنتي بتتعاملي بيها مع الناس بس كل إلي أعرفة أن أنتي الحاجة الوحيدة إلي حصلت في حياتي .

ليلي بإبتسامة:وأنتو عوض ربنا ليا. 
لتأتي الصغيرة ركضا بمرحها المعتاد في إتجاههم ليحتضنوها بلهفة. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في المستشفي.

خارج غرفة الأسطي جمال. 

مازالو يقفون بالخارج بإنتظار خروج الطيب من الغرفة ليطمأنهم ليخرج الطبيب أخيرا ليتسأل بهدوء:فين الأنسة فيروز. 

فيروز بلهفة:أيوة أنا يا دكتور. 

الطبيب بهدوء:أتفضلي أدخلي والدك عايزك. 
لتركض فيروز لغرفة والدتها لتتحدث سامية بلهفة:طمني يا دكتور أخباره أيه. 

الطبيب بعملية :الحالة زي ما هي مفيش تغيير. 

شمس بفضول:طيب هو عايز فيروز ليه. 

الطبيب بعملية :أفندم واحد عايز بنته أنا مالي ده ميخصنيش أنا دكتور يا مدام مش مخبر بعد إذنكم ليغادر الطبيب تاركا شمس تموت بغيظها. 

ليتحدث كريم بعصبية:عاجبك الإحراج ده إلي جبتيه لنفسك ده. 

شمس بغيظ:يعني أشمعني فيروز إلي عايزها. 

سامية بعصبية:شمس تعرفي تخرسي خالص ولا تروحي بيتك أحنا في أيه ولا أيه. 

كريم بهدوء :خلاص يا طنط إهدي. 

ليجلسوا ثلاثتهم ليأتي أحمد وخديجة في هذه اللحظة من أجل الإطمئنان علي صحة الأسطي جمال. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في الداخل. 

تجلس فيروز بجوار والدها تبكي علي حاله ليتحدث والدها بتعب :بس يا بنتي ماتتعبيش قلبي معاكي .

فيروز بلهفة:حاضر يا حبيبي بس إهدي أنت ومتتعبش نفسك. 

جمال بتعب :فيروز تليفوني فين. 

فيروز بلهفة:في شنطتي. 

جمال بتعب:طيب هاتيه هتلاقي رقم ساجد عليه كلميه وخليه يجي قبل ما يسافر بلده يا بنتي. 

فيروز بتوتر:بس هقوله أيه.

جمال بتعب:قوليلو أني في المستشفي يا بنتي مش وقت كسوفك ده. 

فيروز بدموع :حاضر لتجلب الهاتف وتبحث الرقم ثم تضغط علي زر الإتصال. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في مكتب ساجد.

يجلس يراجع بعض الأوراق ليرن هاتفه ليرد بدون النظر للإسم:ألو أيوة ليرمي الأوراق من يده ويقف وينظر للهاتف بلهفة ثم يتحدث ألو أيوة معاكي لا معلش الفون وقع أخبارك أيه طيب الحمد لله خير أيه مستشفي أيه طيب طيب سلام دلوقتي مسافة السكة وأكون عندكم. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في غرفة الأسطي جمال. 

تغلق فيروز الهاتف وتخبر والدها بأنه في الطريق إليه ليتحدث جمال بتعب:عايز أقولك حاجة يا فيروز وأتمني تسمحيني يا بنتي. 

فيروز بإستغراب :أسمحك علي أيه بس يا بابا إهدي أنت بس عشان ترتاح أنا مليش غيرك مين غيرك هيقف في ضهري. 

جمال بتعب :لو حصلي حاجة يا بنتي ساجد هيفضل معاكي عايزك تثقي فيه يا بنتي عشان ساجد ليصمت ويبكي لا يعرف ماذا يقول. 

فيروز بدموع:إهدي بس يا بابا ساجد ماله مش فاهمة حاجة. 

جمال بتعب:ساجد يبقي جوزك.
فيروز بصدمة :أنت بتقول أيه يا بابا جوزي أزاي أنا مش فاهمة حاجة. 

جمال بتعب :سامحيني يا بنتي بس كان لازم أسيبك في حمي راجل يستاهلك ساجد أتجوزك من غير ما يشوفك ولا يعرفك حتي يا بنتي وعارف بإصابتك ده راجل يا بنتي ده إلي يصونك وأموت وأنا مرتاح إني سيبتك في حمي راجل ليحكي لها عن الموقف الذي حدث أمام ساجد وما رد فعل ساجد مع الرجل .

فيروز بدموع:إنت إلي جبرته يتجوزني. 

جمال بتعب :لأ يا بنتي والله هو إلي طلبك بإرادته. 

فيروز بدموع:طيب ليه ما قولتليش يا بابا ليه مأخدتش رأي حتي. 

جمال بتعب :ماكنش ينفع كان لسه موضوع كريم حاصل وحادثة إنتحارك وطلبه ده جالي نجدة من السماء ما كنش ينفع أرفض ولا قادر أخد رأيك. 

فيروز ببرود:مسمحاك يا بابا بعد إذنك لتخرج من الغرفة تاركة والدها يبكي علي إبنته. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في الخارج. 

يأتي ساجد ويقف معهم ليفهم ما حدث تحت نظرات كريم المستعجبة من علاقة ساجد مع الأسطي فهذه العلاقة لا تريحه علي الإطلاق. 

لتخرج فيروز من الغرفة في هذ اللحظة ليلتفوا حولها يسألوها ما حدث بينما هي ثبتت نظرها علي ساجد فقط الذي ينظر لها بتركيز فنظرتها لا تبشر بالخير. 

لتتحدث ببرود :الحمد لله بابا عايزك يا حضرة الظابط. 

ساجد بهدوء :تمام بعد إذنكم يا جماعة.
 
أحمد بهدوء:أتفضل يا أبني. 

ليدخل ساجد الغرفة ليجلسوا الباقين مرة آخري لتذهب فيروز إلي أحد المقاعد البعيدة وتجلس عليها تفكر فيما قاله والدها تحت نظرات كريم المستعجبة مما حدث. 

…………….بقلم زينب سعيد… … ……….

في الداخل. 

يدخل ساجد الغرفة بهدوء ليطمئن علي حالة الأسطي جمال آولا ثم يحدثه بعتاب:قولتلها.

جمال بتعب:لازم تعرف يا أبني. 

ساجد بهدوء :ورأيها أيه. 

جمال بتعب :مقالتش حاجة بس كان ده إلي لازم يحصل لازم كنت أقولها بنفسي. 

فلاش باك. 

يخرج من غرفة فيروز ويحادث شخص ما ويتفقوا علي المقابلة في الكافيتريا. 

في الكافيتريا. 

يجلس في إنتظار الشخص الذي حدثه ليأتي بعد فترة وكان ساجد. 

ساجد بهدوء :مالك بقي طمني عليك في أيه. 

ليحكي له كل ما حدث لفيروز ومحاولة إنتحارها ليحزن ساجد:طيب إهدي أنت بس وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. 

جمال بحزن:خايف يا أبني العمر أزف هسيبها لوحدها أزاي وحتي عريسها هيتجوز أختها مش عارف أعمل أيه بس. 

ساجد بعد مدة من التفكير فهو أحب هذا الرجل بصدق ويود مساعدته بأي طريقة وقلبه فارغ ومسيره سيتزوج في يوم من الأيام فلا بأس أن يضحي بسعادته من أجل هذا الأب البائس:أنا طالب أيدها من حضرتك وقبل ما تعترض أنا مفيش حاجة جبراني علي الجوازة دي وبنت مافيهاش أي عيب يخليني أرفضها. 

جمال بعد تفكير :موافق يا أبني مش هلاقي أحسن منك ليها بس هنكتب الكتاب دلوقتي ومش هنعرفها حاجة لغاية ما حالتها تتحسن وحدش هيعرف حاجة عن الموضوع ده يا أبني وأنا هقولها في الوقت المناسب . 

ساجد بهدوء :جدي بس إلي هعرفه عشان متعودتش أعمل حاجة من غيره. 
جمال بهدوء:علي خيرة الله يلا هنكتب الكتلب الحمد لله أنها لسه قاصر وأنا الواصي عليها. 

ساجد بهدوء :تمام يلا بينا. 

ليذهبوا إلي المأذون ويتم عقد القران في سرية تامة ليخبر ساجد بعدها جده بما حدث  ليظل ساجد فترة شديدة شارة بالملاك الذي راه من قبل وبين من أصبحت زوجته وبعدها بفترة يطلب جمال من ساجد الحضور من أجل رؤية فيروز ليسافر ساجد يفاجئ أن زوجته المصون هي ملاكه التي عشقها من آول نظره. 

عودة. 


ليخرج ساجد من الغرفة ويتركه يرتاح ليخرج ويطمئن العائلة لتأتي فيروز وتتحدث بهدوء:ممكن نتكلم يا حضرة الظابط. 

ساجد بهدوء :؟؟؟؟؟؟؟!!!!!



             

تعليقات