Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل السابع والاربعون

 رواية عشق الجاسر ج٢

 الفصل السابع والعشرون 

بقلم مروة عبد الجواد



نهي : بتذمر ، ماما لو سمحتي  انا مش بتاعت مشاكل ..


هانم : قاطعتها ، ياريتك ياختي كنتي بتاعتك 



مشاكل دا انتي بتاعت مصايب ، خير جايه بانهي مصيبه المرادي  …


يوسف : ضحك و مد يده حول رقبه نهي وجذبها لحضنه وبسخريه ، لا النونه اتعلمت خلاص مفيش مصايب لسه ..


نهي : وكزته بمرفقها وهي بتبعد وبسخريهو ، اه غنوا وردوا علي بعض.


يوسف : بسخريه رفع يده وخبطها بخفه علي راسها ، مش كله ببركه دماغك جبت انا حاجه من عندي .


هانم : التفتت وذهبت لتجلس علي الكرسي بجوار عبدالله وبصت ليوسف ، والنبي يا بني معاك حق ربنا معاك .


يوسف : ترك الشنطه وجلس وبص لهانم ، لا ربنا معاكي انتي بقي يا حماتي بما انها هتقعد معاكي اليومين دول  .


هانم : بدهشه ، ليه انت رايح فين .


نهي : جلست ، وراه ماموريه.


عبدالله : ماموريه  الله يعينك يا بني وهتتاخر فيها .


هانم : بصت لعبدالله وضحكت وبصوت منخفض ، عيب ياراجل .


عبدالله : بهمس ،  الحق عليا خايف للبت تقطع عليكي يا هنومتي .


هانم : همست بضحك ، بس يا بودي بتكسف مش قدام الولاد


يوسف : بهمس لنهي ، احنا جينا في وقت مش مناسب ولا ايه .


نهي : بصوت مرتفع ، ايه يا ماما مش هناكل حاجه ولا نشرب ولا ايه النظام  .


هانم : اه ونبي يووه يقطعني .


يوسف : علي العموم كلها اسبوع عشر ايام مش اكتر من كده.


عبدالله : براحتك يابني ربنا يعينك .


يوسف : لنهي ، خلي بالك من صحتك والبيبي .


نهي : افتكرتك هتقولي خلي بالك من نفسك .


يوسف : غمز لها بعث ، لا نفسك دي انا اللي اخلي بالي منها.


نهي : بسعاده ، هتوحشني .


يوسف : مسك يدها وقبلها ، عايزك تاكلي كويس ، ونظر لحماته وتاخد الفيتامينات اصلها بتنساها .


هانم : متقلقش يا حبيبي في عنيا .


يوسف : لنهي وانا هبقي اتصل عليكي علشان افكرك بمواعيد الدوا .. مفيش نزول ولا خروج ..


نهي : ليه بقي .


يوسف : معلشي يا حبيبي علشان اكون مطمن عليكي اكتر ولما اجي هبقي اخرجك .


نهي : بابتسامه ، ماشي .


يوسف : وقف ونظر لهم طيب امشي انا يادوب .


عبدالله وهانم : تروح وتيجي بالسلامه .


ذهب يوسف وصعد لسيارته وذهب الي الاداره ومن هناك صعد مع زملائه الظباط لاتوبيس الجيش ليذهبوا الي شمال سيناء ….


في الاتوبيس..

يوسف : احنا مش كنا طهرنا الاماكن دي من الارها. ب ..


 النقيب كريم : بعد متحور كورونا الارها.. بين  تسللوا بين الاهالي في قري ابو الفراج والعكور والبراوي والشيتوبين وحي ابو فوج والقرعان نزلوا بين الاهالي ومكنش في امن كبير بسبب الكوفيد ١٩ ..


يوسف : والاهالي سابوهم يدخلوا بيوتهم كده عادي .


كريم : اهو بقي في اهالي وافقت  وخدت  فلوس واهالي وافقت تحت تهديد السلاح وكله نفد علي بعضه .. واحنا اللي البسنا … 


يوسف : بتحذير لكريم ، المراقبه اللي قدام بيت حمايا كفاءه .


كريم : متقلقش ظباط واعلي كفاءات  ومدربين كويس جداا .


الجندي الاول : مالك فرحان انك رايح سينا كده دا احنا رايحين ويمكن منرجعش .


الجندي سعيد   : بسعاده ، علشان هشوفها هناك ، بنت سيناويه بدر تقول للبدر قوم وانا اقعد مكانك مش قادر انساها.


يوسف : بضحك ، بتقول ايه يا مجند .


الجندي سعيد  : لا ولا حاجه يا سياده النقيب .


يوسف : بتحبها .


الجندي السعيد   : باحراج ، مشفتهاش من ايام ما خلصت جيشي .


يوسف : يعني من كام شهر ..


الجندي الاول : بسخريع ، حد سيب بنات مصر  ويبص لبدويه ..


حزن الجندي سعيد  لسخريه الجندي الاخر  من البدويه وصمت ..


جندي اخر قاطعهم : احم حم تسمحلنا نغني شويا يا سياده النقيب الطريق طويل .


يوسف : بحده ، تغني ايه يا مجند انت هتغني وانا موجود ، وبهزار بص للجندي سعيد   وبصوت عذب غني ..

غاروا منها وقالوا بدويه .. قلت بنت البدو ملح العذارى .. ما لقوا عيب بالورده النديه ..

ثم اشار للجندي سعيد  الذي غني بسعاده ..

قالوا الشوك فيها ما يتدارى .. ما غرتها رتوشٍ مظهريه

حسن رباني ماهو مستعارا .. خصها بالحلا رب البريه .


وبدا الجنود بسعاده يكملوا الاغاني بصوت واحد وتصفيق وغني .. 

ما بها عيب مير انها عربيه .. سر مكياجها اهبوب الصحارى ..الطبايع جميله بالسجيه ..غازله الثوب بخيوط الوقارا.


حتي  وصلو شمال سينا امام  الوحده  وهبطوا جميعا .


يوسف : رتب بيده علي كتف الجندي سعيد  ، لما نخلص ماموريه ابقي فكرني نروح نخطبهالك .


الجندي سعيد : بسعاده ، بجد يا يوسف بيه .


يوسف : بحده ، وانا ههزر معاك يا مجند .

وبضحك ، طبعا بجد …


ذهب الظباط الي اماكنهم وكذلك الجنود واتصل يوسف علي نهي ليطمئن عليها .


نهي : بقلق ، اتصلت بيك كتير مردتش.

يوسف : الشبكه ضعيفه هنا انا لسه واصل انتي عامله ايه .


نهي : بحب ، انا كويسه خلي بالك انت من نفسك .


يوسف : المهم انتي يا حببتي كلتي واخدتي الدوا .


نهي : بسعاده ، اه متقلقش عليا .


يوسف : اومال اقلق علي مين بس ، بحبكك ..


                     ★★★★★


ذهبت ساره الي عملها في شركه الحديدي تحديدا الي مكتب معتز .


ساره : نزلت بدرى من غير ما تقولي ولا تاخدني معاك زي كل يوم ، في حاجه ولا ايه .


معتز : بضيق ، لا كان ورايا شغل ..


ساره : بابتسامه ، فكرت في اللي اتكلمنا فيه امبارح .


معتز : بحده ، اللي هو ايه .


ساره : يا حبيبي افهمني انا عيزاك تكبر وتستقل بنفسك ويكون ليك وضعك ومكانك زي اي حد لازم تكون طموح شويا .


معتز : بتهكم ، يظهر انك مفهمتيش امبارح اللي قلتلك عليه ومصره علي انك تخسريني .


ساره : اخسرك علشان عايزه مصلحتك ومصلحه اولادنا .


معتز : مصلحتي هنا في مكاني هنا وعلي الكرسي ده .. انتي مش فاهمه يعني ايه اسيب الشركه ولا هتقدرى تستوعبي .


ساره : استوعب ايه انت هنا الرجل التاني انما لما يكون ليك شركه لوحدك هتكون فيها الراجل الاول والكلمه كلمتك والخير اللي هيجي هيكون ليك لوحدك ..


معتز : ساره انا هنا مش الراجل التاني زي ما بتقولي انا هنا الكلمه كلمتي واللي بقوله بتنفذ  ، مش لازم الشركه تكون باسمي علشان اكون نمبر وان وبخصوص الخيراللي هيجي انا هنا باخد اكبر مرتب  في الشركه ، ومعتقدش مكاني ده لو في اي شركه تانيه هيديني اكتر من اللي باخده و ده طبعا غير نسبتي في اي صفقه الشركه بتدخلها بلاس كمان لما تيجي صفقات عن طريقي النسبه بتزيد يعني انا مش محتاج اعمل شركه علشان الخير اللي بتقولي عليه ..


ساره : برضو لازم يكون ليك شركه وكيان ليك لوحدك .


معتز : بصي بقي يا ساره علشان انا بحاول افهمك ويظهر عقلك واقف عند نقطه  معينه ...


ساره : قاطعته ،  نقطه ايه انا ببص لمستقبل ولادنا ..


معتز :قاطعها بحده ، انتي هتخربي علي نفسك وعلي بيتك واتفضلي علي شغلك .


ساره : بتذمر ، بس انا لسه مخلصتش كلامي .


معتز :  بحده ، ده امر يا استاذه احنا هنا في شركه مش في بيتكم اتفضلي ..


ساره : مش هقوم لاني لسه مخلصتش كلامي .


معتز : تمام مخصوم منك ثلات ايام .








ساره : انت بتقول ايه انت اتجننت .


معتز : جز علي اسنانه بضيق ، كلمه تانيه ورحمه ابويا لكون رافدك من الشركه .


ساره : بضيق ، خرجت و ذهبت لمكتبها ..


ذهب معتز لجاسر في مكتبه ومعه بعض الاوراق ..

جاسر : بابتسامه ، ايه يا وحش نازل خصومات في الشركه  علي صبحيه ربنا ليه كده .


معتز : مفيش .


جاسر : الحسابات كلمتني وقالتلي انك خصمت لساره اسبوع هو في مشكله ولا ايه .


معتز : مش عايزه تفرق بين الشغل والبيت قلت اقرص ودانها .


جاسر : بضحك ، ياعم طنش اذا كان انا نفسي مبفرقش بين الشعل والبيت .


معتز : بضحك ، الشركه شركتك تعمل ما بدالك .


جاسر : بابتسامه ، وشركتك انت كمان يا معتز انت ناسي ان ايدي كانت بايدك طول السنين اللي فاتت دي .. علي فكره يا معتز انا كنت بفكر  اعمل خط انتاج لتصنيع  قطع غيار لسيارات  *** موديل ٢٠٢٠   ..


معتز : بس احنا معندناش المهندسين اللي يدونا فنش نهائي زي ما بنجيبه من بره ولا حتي المكن اللي يصمم ده .


جاسر : المكن هنشتريه من بره و المهندسين نقدر نجيب اكبر مهندسين من فرنسا يصنعوا هنا .


معتز : بس ليه احنا شغلنا ماشي كويس ..


جاسر : ابدا انت بس واعمل ميزانيه للمشروع وعرفني .


معتز : تمام ، طارق اخباره ايه لسه في المستشفي.


جاسر : بحزن ، لسه مبلغني حالا .

 انه مات ..


معتز : بصدمه ، مات يعني منار كده قتلته وهربت .


جاسر : للاسف اه ،  وصلني اخبار انها وصلت دبي ومن دبي سافرت لأوروبا .


معتز : و وائل ..


جاسر : هرب هو كمان شكلهم متفقين يتقابلوا بره ..


معتز : احسن انهم بعدوا ، اهو نستريح منهم …


جاسر : متفرحش قوي كده دول تعابين ..


معتز : معتقدش يقدروا يعملوا حاجه خصوصا انهم بره مصر ..


دخلت دنيا عليهم بابتسامه ، صباح الخير .


جاسر : صباح الياسمين يا حبيبي .


معتز : صباح الورد يا مدام دنيا  ، هستاذن انا اشوف الموازنه الجديده ..

خرج معتز .


جاسر اشار لدنيا بيده لتاتي له فاجلسها علي ساقيه ، وبسعاده مش قلتلك اول ما تدخلي المكتب مكانك علي رجلي .


دنيا : لفت يدها حول عنقه وبدلع ، بس احنا في الشركه .


جاسر : بس انتي المديره تعملي اللي نفسك فيه  .


دنيا : بسعاده ، ابقي فكرني اديك مكافاه .


جاسر : بضحك ، ليه .


دنيا : علشان بتاخد بالك من شغلك .


جاسر : بضحك ، باخد بالي من الشغل ولا منك وحاوط يده حول خصرها برومانسيه .


دنيا : بدلع ، الاتنين بيصبوا في مصلحه الشغل .


جاسر : ضحك بصوت مرتفع ، طيب تعالي وجذبها بين احضانه ..


طرقت الباب عليهم هدير ودخلت وشاهدتهم بسعاده .


جاسر : في ايه .


هدير : ابتسمت ببلاهه ، مش انا هتخطب واعمل زيكم .


دنيا : بكسوف ضحكت بصوت مكتوم وضعت يدها علي فمها.


جاسر : بهزار ، ومين الاهبل ده اللي هيشيلك يا ديدي .


هدير : بسعاده ، هو فعلا اهبل بس المهم انه هيشلني واقعد كده علي رجله ، وبشرود يااا دا كان حلم حياتي اني اتشال زي مدام دنيا كده .


جاسر : اييه اييييه انتي هتنقي عليها ، دي دودو رجليها وجعاها شويا بس.


هدير : غمزت له ببلاهه  ، حجج حجج ..


جاسر : انا نفسي اعرف انا صابر عليكي ليه لحد دلوقتي .


هدير : بثقه ، يمكن علشان خفه دمي .


جاسر : ضحك بسخريه ، او يمكن علشان جمالك .


هدير : جلست علي الكرسي وبصتله بسعاده ، طيب مش قدام مدام دنيا علشان متزعلش وبعدين ما انا كنت قدامك من زمان ولا محلتش غير وانا هتخطب .. انتوا كده يا رجاله الواحده متحلاش في عنيكم غير لما تلاقوها في ايد راجل تاني .


دنيا ضحكت بدهشه ، وجاسر ضحك بصوت مكتوم ..


جاسر : والله ياهدير انا هدعي لخطيبك ده ربنا يعينه .


هدير : بثقه ، طبعا هو هيلاقي ضفرى فين ، المهم هتيجوا الخطوبه ولا ايه النظام .


جاسر : اكيد ، وبسعاده ده يوم الهنا يوم ما اشوفك بالفستان .


دنيا : بسعاده ، مبروك يا ديدي هبعتلك الميكب ارتيست بتاعتي واختاري احلي فستان من دار الازياء اللي بتعامل معاها …


جاسر : والقاعه وتكاليف الخطوبه كلها عليا هديه خطوبتك ..


هدير : بسعاده ، لا القاعه هتكون في نادي ضباط الشرطه .


جاسر : بتعجب مصطنع ،  اوعي تقولي انه ظابط ويوسف اللي جبهولك .


هدير : بسعاده ، وعد و وفي .. وانا هعمل الخطوبه لما يجي من ماموريته ..


جاسر : ضحك بسخريه  ، يوسف غرغر بيكي في ايه يا هدير علشان يجبلك عريس .


هدير : تاثرت ببلاهه ،  خد بواسيري  بس مش مهم فدا العريس .


جاسر : بسخريه ، خد بواسيرك ياهدير روحي الله يقرفك ..

ذهبت هدير للخارج .


دنيا : بضحك ، طيبه قوي هدير .


جاسر : قصدك هبله يا روحي زي ناس .


دنيا : رفعت سبابتها امام وجهه ، قصدك مين بالناس .


جاسر : بسرعه  فتح فمه والتهم سبابتها ، وبهزار قصدي انا…

قاطعهم صوت رنين الهاتف واتصل المراقب الذي يراقب طارق .

جاسر : اي الجديد ..


المراقب :  طارق بيه غسلوا وهو دلوقتي في تلاجه المستشفي والنيابه كانت هنا بتحقق في الموضوع .


جاسر : النيابه عرفت مين اللي قتلته .


المراقب : اه ، منار هانم لاقوا بصماتها علي التمثال اللي طارق بيه اتخبط علي راسه بيه ،  وهروبها اكد انها اللي قت.. لته  


جاسر : تمام في حاجه تانيه .


المراقب : طارق بيه في الثلاجه ومش لاقيين حد يستلم جثته ، واداره المستشفي قالت هيسيبوا في الثلاجه لحد ما يظهر له حد .


جاسر : بحزن ، تمام انا هبعت المحامي يخلص الاجراءات ويخرجه وانت تتصل بالعربيات والرجاله وتطلعوا بيه علي جامع الحديدي  علشان نصلي عليه العصر .


المراقب : حاضر يا جاسر بيه .

وغلق السماعه .


دنيا : بتعجب ، مين اللي مات .


جاسر : ده طارق الرويعي .


دنيا : بصدمه ، جوز منار .


جاسر : ربنا يرحمه ..


اتصل جاسر علي المحامي وامره بانهاء اجراءات دفن طارق ….. علي الفور  ذهب المحامي  الي المستشفي لينهي الاجراءات واستلام جثه طارق واخذوه الي جامع الحديدي بانتظار وصول جاسر .


وصل كلا من جاسر ومعتز الي الجامع وصلوا العصر ومن بعدها صلاه الجنازه ثم حمل الرجاله الكفن وخرجوا بيه










  اتجاه مدافن الصدقه الخاصه بعائله  الحديدي  التي علي بعد امتار من الجامع ليدفنو طارق ، وبعد دفنه ودعاء احد الشيوخ 

له بالثبات ..

ذهب جاسر ومعتز للصعود للسياره وخلفهم عربيات الحراسه.


معتز : اخر حاجه ممكن اتوقعها انك انت اللي تخلصله اجراءات دفنه وكمان تصلي عليه وتدفنه .


جاسر : بحزن ، الدنيا صغيره قوي يا معتز مهما نجرى ونحارب ونشتغل ونسافر هي دي نهايتنا ، رغم اللي طارق عمله فيا وحقده وكرهه ليا الا انه دلوقتي بين ايد ربنا وميجوزش عليه الا الرحمه .. الانسانيه والرحمه مبتتجزئش يا معتز ..


معتز : ابتسم بحب ، كل مدي بتعلم منك اكتر واكتر .


جاسر : بصله بابتسامه ، كلنا بنتعلم من الحياه .


معتز : اخيرا مشاكلنا خلصت .


جاسر : بحنق ، قصدك لسه هتبتدي .


معتز : بعدم فهم ، يعني ايه طارق ومات  ومنار و وائل مسافرين .


جاسر : منار وطارق قنبله موقوته  لو متقضاش عليهم هيرجعوا اقوي من الاول ..


معتز : بتهيالك وائل عمره ما هيقدر يسد المليار ونص ومش هيقدر يظهر تاني علشان ميتصفاش ..


جاسر ابتسم له بحنق …

                   ★★★★★


في الفيلا يجلس بدر بحزن .

دنيا : مالك يابيدو زعلان ليه .


بدر : بحزن ، حور يا مامي بقالي كام يوم مبشفهاش ومبتجيش الحضانه.


دنيا : يمكن تعبانه .


بدر : لا الميس قالت انها مش هتيجي تاني .


دنيا : ليه ، نقلت من الحضانه .


بدر : بحزن ، مش عارف ..


دنيا : ضمته لحضنها بحنان وحب ، اكيد هتيجي تاني مش معقول هتسيبك وتسيب صحابها  مره واحده كده من غير ما تودعكم ..


بدر : تفتكرى .


دنيا : قبلته من خده ، اكيد يا حبيبي ..


دخل عليهم جاسر .

جاسر : بيدو زعلان ليه .


دنيا : ست حور اللي بدر بحبها بقالها كام يوم مبترحش الحضانه .


بدر : نزل من علي قدم والدته وبص لجاس بتحذير ، لو فكرت تأذيها عمرى ما هسامحك .

وتركه وذهب .


جاسر : بتعجب ، اآذيها .


دنيا : بعدم فهم بصت علي اثار بدر وهو يصعد لغرفته ..


جاسر : هو في ايه 


دنيا : بتعجب ،  مش عارفه هطلع اشوفه ..

 وذهبت خلفه هي وجاسر ليفهموا منه سبب جملته الغريبه ولكن بدر لم يجيب عليهم ..


بدر : مفيش انا بس مضايق شويا .


جاسر : حمله وحضنه ، حبيبي انا بحبك وعمرى ما افكر اذيك او اذي حد انت بتحبه انت ايه اللي وصلك الفكره دي ..


بدر : انا تعبان وعايز انام ..


دنيا : بصت لجاسر ، طيب خليه يرتاح شويا ..

وتركه وذهبوا لغرفتهم ليبدل ملابسه .


جاسر : بعدم فهم ، انا مش فاهم ليه بدر قال كده .


دنيا : اخذت منه الجاكيت  ، هو بس متعلق بيها حب طفوله ، وبهزار ايه محبتش وانت صغير  ..


جاسر : شرد بسعاده وهو يفك زراير قميصه  ، يااااا فكرتيني باللذي مضي ..


دنيا : تعبيرات وجهها تغيرت بضيق ، وبالبيجامه التي في يدها خبطتها بخفه عليه وايه اللي مضي يا حبيبي وانت افتكرته ..


جاسر : بضحك ، مش انتي اللي بتسالي يا دودو ..


دنيا : دودو انت خليت فيها دودو وضربته بخفه علي صدره بضيق .

جذبها جاسر وحملها ورفعها لاعلي  وبحب ورومانسيه ،  اللي مضي اني كنت بشيلك وانتي صغيره كده بالظبط ..


دنيا : كداب .


جاسر : برومانسيه ملس علي شعرها ، وكنت بملس علي شعرك كده وانا شايلك .. كنتي شبه الملاك ..


دنيا : بتذمر ، وانا دلوقتي مش شبه الملاك .


جاسر : طبع قبله رقيقه علي فمها ، زي القمر ليله بدره ..

ووضعها براحه على السرير وهو يبعد خصلات شعرها الذهبيه من علي وجهها وهو يستنشقه وبرومانسيه شعرك اللي بنوره بتطلع الشمس وتنور الدنيا ، وعنيكي اللي لونها زرقها بينور سمايا .. ثم اقترب من عنقها واستنشقها بحب وريحتك اللي جسمي بتنفس هواكي ..








دنيا : بهيام ، يعني انا حب طفولتك .


جاسر : انتي حب طفولتي وحب مراهقتي وحب شبابي وحب 

نهايتي .. تتجوزيني .


دنيا : هااا .


جاسر : بعشق ، عايز اجدد عقد جوازي بيكي تاني .. تتجوزيني .


دنيا : عضت علي شفايفها وبدلع ، سبني افكر .


جاسر : برومانسيه همس في عنقها بشفايفه ،  اهون عليكي تلاوعي قلبي ، العاشق دايب في هواكي ..


دنيا : ادلعت بسعاده ، لله ..


جاسر : شحات الغرام هيموت عليكي نظره .


دنيا : تؤ تؤ روح .


جاسر : باطراف شفايفه علي شفايفه همس ، طب كلمه .


دنيا : تؤ تؤ علي بيتك .


جاسر : جذبها لاحضانه ، بيتي هو حضنك ودفايا جوه قلبك .. ولف يده حول وسطها و جذبها له اكثر حتي التصقت بيه وبهمس  ، و شوقي ولهيبي بين اديكي ارحمي عذابي تتجوزيني ..


دنيا : بدلع وضعت سبابتها  علي شفايفه وبهمس، اه .


جاسر : وضع سبابتها في فمه وهو يقبلها وبهمس ، تاني .


دنيا : بهمس ، اه ه .


جاسر :  قبلها قبلات حاره علي شفايفها وباشواق دفن وجهه في عنقها وهو يطبع قبلات الولهانه عليها .  


                    ★★★★★


وصلت منار باريس وتاجرت شقه صغيره لها و وصل وائل لباريس وذهب لها ..


منار : بذهول ،  انا هتجنن ازاي جاسر سحب الفلوس من رصيدي انا خلاص ادمرت مبقاش معايا اي سيوله حتي الشركه والفيلا في مصر مش هعرف اتصرف فيهم وطارق موجود  .


وائل : طارق مات .


منار : بصدمه ، ايه طارق مات انت بتقول ايه انا كنت سيباه عايش كان في النفس .


وائل : لسه المحامي مبلغني حالا والنيابه طلعت قرار بالقبض عليكي بعد ما عرفوا انك اللي قتلتيه .


منار : يانهار اسود انا هتحبس وانهارت بدموع ، خلاص انا خسرت كل حاجه خسرت كل حاجه .


وائل : اهدي انتي مخسرتيش حاجه .


منار : بدموع ازاي ازاي .


وائل : انتي في اوربا ومفيش انتربول مصرى هنا في باريس علشان يقبض عليكي ، ثم بخصوص الشركه والفيلا اعملي توكيل للمحامي يبيع كل حاجه ويحولك الفلوس .


منار : والبوليس مش هيعرف اني هنا .


وائل : وحتي لو عرف ميقدروش يقبضوا عليكي ، انتي لازم تتصرفي وتبيعي الشركه والفيلا ، مافيا غسيل الاموال حطوا ايدهم علي كل حساباتي وخدوا كل رصيدي انا فلست .


منار : بدهشه ، ازاي .


وائل  : دي حسابات مفتوحه ومشتركه وسهل يسحبوا الرصيد .


منار : وشركاتك والعقارات اللي عندك .


وائل : انا قلت لناهد تديهم كل حاجه لان كل حاجه باسمها وعلشان ميعملوش حاجه في البنات .


منار : بحنقى، اومال مراتك وبناتك هيصرفوا منين .


وائل : انا كنت سايب مبلغ صغير باسم اخو ناهد في رصيده علشان محدش يشك لو حطيت مبلغ كبير وياخدوا منهم ، البنات هيصرفوا منه ..


منار : انت قلت لناهد انت فين .


وائل : لا طبعا ..


منار : بحزن ، يعني لسه هنبدا من الصفر تاني  ….


                   ★★★★★


انهت تيسير عملها وهبطت لاسفل الشركه وجدت علاءالورداني بانتظارها .


علاء : لسه عنوان بيتكم زي ما هو ولا غيرتيه .


تيسير : بابتسامه ، زي ما هو .


علاء : كويس ان لسه في حاجه لسه متغيرتش.


تيسير : تقصد ايه .


علاء : فتح باب سيارته ، تعالي اوصلك .


تيسير ….

قاطعهم دخول محمود وهو يشاهدهم ، مين ده .


تيسير : بتعجب ، محمود .


علاء: انت مين .


محمود : انا خطيبها انت اللي مين .


علاء : بحزن خطيبها ، انا علاء صاخب الشركه اللي استاذه تيسير بتشتغل فيها .


محمود : اه اهلا .


علاء : عن اذنكم وتركهم وذهب .


تيسير : ايه يا محمود اللي بتقوله ده خطيبتك ايه ..


محمود : مالك زعلانه انه عرف انك مخطوبه  ..


تيسير : لاني قلتلك انا عايزه ابدا حياتي بعيد عن اللي حصل..


محمود : بتحذير ، تيسير انا سايبك تعملي اللي انتي عيزاه بس يوم ما تفكرى في واحد غيري متلوميش الا حالك  


تيسير : تهديد ده ولا ايه .


محمود : انا مستحيل اسيبك انا بحبك افهمي بقي 


تيسير : اشارت لتاكسي الذي وقف وتركت محمود وصعدت للتاكسي .


محمود : بصوت مرتفع انتي بتاعتي يا تيسير سامعه بتاعتي...


                     ★★★★★


ذهبت ارسيليا الي شقتها وجدت شريف بانتظارها .


شريف : كنتي فين بقالي ساعه قاعد مستنيكي ومبترديش علي موبايلك ليه .


ارسيليا : بتوتر ، كنت بجيب طلبات .


شريف : نظر ليدها ، هي فين الطلبات .


ارسيليا : حجزتها وهتيجي مع الدليفرى الشنط كانت كتير ومعرفتش اجيبها ..


شريف : جذبها لحضنه ، متبقيش تنزلي تاني اي حاجه محتجاها قوليلي وانا اجبهالك .


ارسيليا : طبعا .


شريف : مالك انتي متغيره ليه .


ارسيليا: بتوتر ، انا كنت مع سمر وقالتلي انها خدت قرار اننا مش هنتجوز .


شريف : نظر لها بسعاده وجلس واجلسها بجواره ، هو ده اللي مزعلك وعماله تحورى وتقولي طلبات وظروف .


ارسيليا : بحزن ، بتقول انك وافقت انك متجوزنيش .


شريف : بحب  ، انا مستحيل ابعد عنك بس ..


ارسيليا : بحيره ،  بس ايه ..


شريف : انتي عارفه اللي حصل لسمر وحرمانها من الخلفه اثر علي نفسيتها .. انا محبتش ازعلها او اجادلها لكن مستحيل ابعد عنك او اتخلي عنك انتي كل حياتي انا كلمت الماذون علشان نكتب كتابنا النهارده بالليل .


ارسيليا: بسعاده ، بجد يا شريف هنتجوز .


شريف : جذبها لاحضانه بجد ياروح شريف انا معنديش أغلى ولا اعز منك يا سيلا بحبك ..


ارسيليا : طب وسمر .


شريف : اكيد مش هقولها انتي عارفه ظروفها .


ارسيليا : يعني مش هتواجهها بجوازك بيا .


شريف : مش دلوقتي علشان متتصدمش خصوصا انها لسه عروسه ..


ارسيليا : يعني خايف علي مشاعرها ومش خايف على مشاعرى .


شريف : سيلا حبيبتى متنسيش  اللي حصل لسمر وحرمانها من امومتها كان سببك .


ارسيليا : هزت راسها حزن مؤكده كلامه  ..


ذهب شريف لعمله ومن ثم ذهب للماذون واخذه معه وذهبوا لشقه





 ارسيليا ، طرق علي الباب فلم ترد ففتح الباب 



بالمفتاح الذي اعطته له من قبل ونادي بسعاده .

-- ارسيليا .. سيلا .. حببتي 


.

فتش في الشقه فلم يجد احد وحزن بتعجب ، اختفت تاني ... 

 ولقراة الرواية كاملة من الاول حتي الاخير من هنا

 🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

.🍁🍁🍁🍁مرحبا بكم. ضيوفنا. الكرام.

 نقدم لكم كل ما هوا حصري وجديد.
اترك ١٠ تعليقات. ليصلك. الفصل الجديد فور . وستجد كل. ما. هوا. جديد. حصري. ورومانسى. وشيق فقط ابحث. من جوجل باسم الرواية الذي تود قراتها علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه. جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

               الفصل الثامن والعشرون من هنا

ولقراة الرواية كاملة من الاول حتي الاخير من هنا



تعليقات

♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
😍😍😍😍😍😍😍😍😍
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀
‏قال Unknown
جميله كملي