Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الخامس والاربعون

 رواية عشق الجاسر ج٢


   الفصل الخامس والاربعين 


بقلم مروة عبد الجواد




تناول معتز هاتفه وفتح فولدر صور منار وهي بين احضان وائل





  والفديوهات  المخله بوائل ومنار وهما يقربان 






جسديا من بعض في هيئه احضان وقبلات ،  






وبضغطه زر واحد وصلت الرسائل علي هاتف  طارق …..

                 

يجلس طارق في الريسبشن وامامه منار تتصفح 





هاتفها وايضا طارق يتصفح هاتفه حتي قاطعه صوت المسجااات ..








فقام طارق بالضغط علي صندوق رسائل الواتس وفتح ملفات الصور





 والفيديوهات بذهول وصدمه شاهد بعض  الصور والفديوهات وهو لا يصدق عينيه  وما يشاهده .

منار : بضحك ، عايز تتجوزني .






وائل : اقترب منها وهو يحاوط يده حول وسطها وبهمس في اذنها ، همووووت همووووت ونتجوز .

منار : مش عارفه  اعمل ايه في طارق اللي ظهر ومعرفتش اخلص منه ده ..


رن صدي صوت الفديو الي مسمع منار التي تجلس امام طارق تضع قدم علي قدم وبتوتر وهي تسمع لصوت الفديو بصوتها هي و وائل  بتوتر عدلت مقعدها ونزلت قدمها علي الارض ، وطارق يمسك هاتفه ويشاهد قبله وأئل علي جسد منار  ، امتلات عيونه بالشر غلا الدم بعروقه .


منار : بتوتر وصوت عابس ، انت بتتفرج علي ايه .


طارق : نظر لها بشر وعقله يشت بالغضب ، يا فاااا**اأ***جرررره يا ***** يا***** وقام بغضب وهو يشتاظ غضبا وغل وكره وصفعها علي وجههاا عده اقلام ..


منار : حاولت مقامته ، لاااا انت اتجننت انت بتعمل ايه يا مجنووون  .. ابعد عني يا مجنوون ..


طارق : بجسده الرجولي العريض انقض عليها و بشر وضع يده حول عنقها ، هقت****لك يا منار هق"***تلك .. مش هسيبك غير وانتي جث***** ..


منار : بانفاس متقطعه ، لااا ياطااارق ابعدددد يا مجنون هضيع نفسك  ..

حاولت مقامته فلم تقدر حركت يدها لجذب اي اله بجوارها لتضربه بها فلم تجد .. ضغط طارق اكثر فاكثر علي رقبتها حتي كادت ان تقطع الانفاس ومره واحده رفعت ركبتها وضربت طارق بركبتها اسفل بطنه ابتعد طارق قليلا بتالم بسيط ولكنه مازال متحكم في رقبتها ولكنه زحزح يده من علي رقبتها  قليلا …

 فتنفست منار واعادت الضربه بقوه اكبر من ركبه قدها علي اسفل بطن طارق ، طارق بتالم تركها و وانحني بتالم ، اه ه .

  و و ضع يده اسفل بطنه مكان الالم ..


منار بسرعه مثل المجنونه وقفت ونظرت لتتناول اي شيء تبعد به طارق عن طريقها قبل ان يلتفت لها ، نظرت  حولها فوجدت تمثال صغير مصنوع من النحاس بجانب الاريكه علي الطاوله فسحبته بسرعه وضربت طارق علي راسه وهو منحني فوقع علي الارض وسالت دماه .


نظرت منار حولها بتوتر وقلب يخفق بالخوف الشديد وعقلها يشت وبصدمه ، مات ماااات لاااا لاااا، ولادي .. اه ولااادي.

ثم بسرعه صعدت لاعلي ودخلت غرفه اولادها حتي  تفيقهم.


منار : بدموع وخوف ، يلا اصحوا بسرعه قوموا .


حور : بصوت ناعس ، مامي في ايه .


زياد : سبيني انام يا مامي بقي .


منار : حملت زياد علي كتفها وسحبت حور في يدها ، احنا لازم نمشي من هنا كملوا نوم في العربيه يلا بسرعه .


زياد : لف يده حول عنق منار ، بس الجو ساقعه .


حور : اهيء اهيء ، عايزه انام .


منار : وهي تحمل بدر وتسحب حور بصوت حااد ، باااس مش عايزه صوت مش عارفه افكر .

واخذتهم وهبطت بسرعه الي اسفل الفيلا فلمح الاولاد طارق غارق في دمه .


حور : اشارت بيدها علي والدها بدموع  ، بابي واقع ع الارض وفي دم كتير جمبه .


منار : سحبتها بسرعه  ونزلت زياد علي الارض وسحبت شنطه يدها التي بها المفاتيح وهاتفها من جانب طارق وخرجوا وصعدت للسياره بسرعه وادارتها وخرجت من الفيلا ، بدون تفكير لم تعلم الي اين تذهب او ماذا تفعل لم ياتي ببالها غير وائل الصفتي منقذها دائما ..


مسكت هاتفها واتصلت علي وائل فلم يجيب فاتصلت مره اخري فرد وائل .


وائل : بعصبيه  بصوت مرتفع ،  عايزه ايه .


منار : بدموع الحقني ياوائل ، وبصوت منخفض انا قتلت طارق .


وائل : بصدمه ، قتلتي طارق !! ازاي .. انتي فين .


منار : بدموع ، انا في العربيه ومش عارفه اروح فين ومعايا الولاد ..


وائل : فكر قليلا ، طيب طيب روحي علي الفيلا الخاصه  بتاعتي وانا هجيلك و هخلي البواب يفتحلك .


منار : طيب متتاخرش ..


ذهبت منار الي الفيلا الخاصه  لوائل التي قبل ذلك كان اعطاها العنوان حتي يلتقوا بها كما وعدته من قبل ، وصلت







 الفيلا و  فتح لها البواب ودخلت واخذت زياد وحور الي غرفه بالاعلي ليناموا .


حور : مامي هو احنا مش هنرجع بيتنا  ، انتي هتسيبي بابي واقع علي الارض كده .


زياد : انا عايز اروح لبابي .


منار : بعصبيه ، مش عايزه اسمع صوت حد ناموا واسكتوا .


بخوف وضعت منار وزياد راسهم علي المخده ليناموا وهبطت منار الي الاسفل .

جلست بشرود وخوف وقلق ودموع تبكي والتفكير يقتلها هل مات طارق هل قت*** *لته هل ستدخل السجن  وهل وهل الف سؤال يدور براسها حتي مر من الوقت ساعه كانها سنه كامله ، قاطعها دخول وائل بقلق .


وائل : ايه الكلام اللي قولتيه ده في الموبايل .


منار : بدموع وتوتر  وقفت امامه  وهي تتلعثم ، مش عارفه يا وائل مش عارفه قت**لته  قت** لته بايدي دي انا ق****تلته .


وائل : وضع يده علي كتفها ، اهدي وفهميني في ايه بالظبط .


منار : بصتله باستنجاد وتوسل وهي تبكي ، انت مش هتسيبني صح ، انا مليش حد انا هضيع ياوائل هضيييع .


وائل : سحبها واجلسها علي الاريكه وجلس بجوارها وبصوت هاديء، اهدي واحكيلي ايه اللي حصل بالظبط .


منار : بدموع بدات تروي له ماحدث بالتفصيل وبتوتر ، سمعنا .. سمعنا انا وانت .. اه في حد بعتله فديوهات لينا انا وانت انا سمعت صوتنا انا وانت ولما جه يهجم عليا شفت الفديو لما كنت بتبو**سني واننا بنتفق اننا نتجوز .


وائل : بعصبيه وغضب ، هو هو مفيش غيره .


منار : بتعجب ، مين .


وائل : بغل ،  جاسر الحديدي مفيش غيره ، دمرنا دمرنا اااا.


منار : بضيق ،  بينتقم لابنه .


وائل : بنار تاكل قلبه ، قضي علي اهم واكبر مخزن غسيل اموال حرقه وحرق اتنين ملياار معاه .


منار : بدهشه ، ايه اتنين مليار .


وائل : فلوس رجال اعمال تقيله قوي ولو مرجعتش الفلوس هيصفوني .








منار : يا نهار اسود بقا انا جايه اتحامي فيك الاقيك انيل مني.


وائل : نظر لها بحنق ، احنا لازم نهرب .


منار : بتعجب ، نهرب نهرب ازاي ، احنا لازم ننتقم من جاسر .


وائل : بعصبيه ، ننتقم ايه بقي مقدرناش عليه واحنا في عز مجدنا عايزانا نقدر عليه واحنا اضعف ما نكون علشان نصفي رسمي ..


منار : باستنجاد ، طيب الحل ايه .


وائل : بتفكير ،  انتي قت**لتي طارق ،  وانا مش هقدر اسد  المبلغ اللي اتحرق  ده كله فاكيد هيصفوني ، انتي معاكي بسبورك .


منار : متهيالي اه في شنطه العربيه .


وائل : التقط هاتف منار واخذ رقم المحامي من هاتفه  واتصل من هاتف منار .


منار :  بتعجب ، انت بتتصل من علي موبايلي ليه .


وائل : لان اكيد موبايلي  متراقب وانا شخصيا متراقب  ، ثواني اكلم المحامي .


المحامي : مين .


وائل : انا وائل الصفتي ، انا لازم اهرب من مصر حالا .


المحامي : متقلقش يا وائل بيه انا جهزت كل حاجه من وقت ما كلمتني اول مره ،  هبعتلك الدليفرى بالموتوسيكل 








هتلبس لبسه والايس كاب وتخرج مكانه علشان المراقبه وهنتقابل علي مينا اسكندريه هناك انا مظبط كل حاجه ..


وائل : تمام انا هكلمك من الخط ده واتابع معاك .


المحامي ، كمان تلات ساعات بالظبط الدليفرى هيكون عندك.


وائل : احجز تلات تذاكر علي اول طياره خارجه بره مصر هبعتلك الاسماء والتفاصيل علي الواتس .


المحامي : تمام .

وغلق السماعه .


منار : بخوف ، انت هتهرب وتسيبني .


وائل : انا مينفعش اهرب عن طريق المطار انا اصلا من وقت حادثه المخزن وانا برتب لهروبي واتفقت مع المحامي 








علي كده ،  ههرب عن طريق البحر وانتي هتاخدي الباسبور وتسافرى علي طول ع علي اي طياره بره مصر بس بعد ما انا امشي .. واول ما توصلي 






بره مصر اشترى خط وكلميني علي موبايلك وانا هتواصل معاكي علشان من هناك نتقابل  في اوربا .






منار : بخوف ،  انا خايفه قوي .


وائل : منار مفيش وقت للخوف .


منار : بدموع ، انت مش هتتخلي عني صح ياوائل .


وائل : نظر لملامح وجهها ونصفها العلوي ، يظهر القدر هيجمعنا تاني .


منار : ابتسمت  بسخريه ، هو احنا كنا افترقنا علشان نتجمع.


وائل : رفع يده اليمني  وبظهر يده حركها علي صدره بلمسات رومانسية مثيره  .


منار : بتوتر ، وائل احنا في ايه ولا ايه .


وائل : رفع يده اليسرى علي يدها بلمسات مثيره وهو يرفع يده ويحركها لاعلي كتفها ، وبيداه الاثنان حركهم اعلي اكتافها باتجاه عنقها  بحركات مثيره وبهمس وهو ينظر لشفايفها  ، ده هو ده وقته لحظه الوداع المؤقت.


منار : بخوف ، وضعت يداها علي يده التي علي عنقها  بتوسل ، اوعي تتخلي عني ياوائل .







وائل : اقترب وهمس بشفايفه علي عنقها ، احنا مصيرنا ارتبط ببعض خلاص وطبع قبلته علي عنقها ..








منار : زادت ضربات قلبها بخوف وهو يلمس جسدها ، يعني مش هتتخلي عني .


وائل :  اقترب اكثر وهو يحاوط يده ويلفها حول وسطها ويهبط  بشفايفه بالتهام من عنقها الي  صدرها بقبلات حاره









 همس ، انتي مش سمعتيني بقول للمحامي يحجزلك التذاكر علي اول طياره .


ضغط علي ذلتها بحنق فكل ما تمناه من منار هو جسدها ورضوخها له ، لم تمتلك منار اي قوه للدفاع عن نفسها او حتي مقاومته بتمنع ودلال  كما اعتادت .. فهي








 من اشعلت هذه النار منذ البدايه فاتت لتحترقها ، استسلمت بكل انهيار ورضوخ تام ؛ لانقاذ عنقها 






من حبل المشنقه فلم يعد لها اي امل غير وائل .. رضخت بكل قوتها بل وتجاوبت معه حتي لا يفكر في التخلي عنها ..

 استعملت عقلها وهي







 تهمس بابتسامه لوائل ، ياخرااااابي  انا لو اعرف اني هكون مبسوطه كده كنت جيتلك من زمان ..


وائل : بسعاده رجوليه ، هو انا لسه عملت حاجه .


منار : ضحكت بصوت مرتفع ، وهو لسه في اكتر من كده .


وائل : انتفخ صدره بسعاده وهو يشعر برجوليته امام منار والتهم سائر تفاصيلها وهو يلتصق بجسده الرجولي العريض ويلقيه علي جسدها ويجردها من جميع ملابسها وينهال عليها بقبلات ملتهبه ..


منار : تستمر في تمثليتها بتصنع وايضا باستمتاع ، وحش كاسر .


وائل : هقطعك يا موني ..


بصدمه وذهول رجعت حور للخلف   بسرعه  من اعلي سلم الفيلا بعد صدمتها من حديث والدتها وما تفعله مع رجل غريب وهي تضع يدها علي فمها ببكاء وتذهب بسرعه الي الغرفه وتكتم انفاسها في المخده ببكاء حارق  ، مامي قت*** لت بابي مامي قتل***ته وراحت في حضن واحد تاني .. بدموع وقهره كتمت دموعها حتي لا تسطيع والدتها سماعها.. 


مر الوقت  عليهم سريعا  بعدما صعدوا للغرقه بالاعلي و وائل يصك رجوليته عليها مره واثنان بسعاده بالغه حتي اقترب منها للمره الثالثه .


منار : بدلع ، كفايه مبقتش قادره خلصت عليا .


وائل : هو انا لحقت اعمل حاجه .


منار : بضحك ، ده كله ومعملتش ، وبحنق  ما تتصل علي المحامي شوفه عمل ايه وهسافر امتا ..


وائل : نظر للساعه ، معاكي حق يا دوب واتصل علي المحامي ، وضعت منار راسها علي صدره وهي تداعب شعر صدره باطراف اناملها .

فتح وائل الاسبيكر وهو سعيد من منار  .


المحامي : الولد بتاع الدليفرى داخل عليك ومعاه اكل اول ما يدخل الفيلا هيقلع هدومه وانت تلبسها بسرعه  هو نفس








 جسمك تقريبا ، لما تخرج  وشك يكون باثثعلي الارض وتعمل نفسك بتعد الفلوس وتمشي علي طول علشان محدش من اللي بيراقبوك يشكوا فيك ..


منار : نظرت لوائل بخوف ، وانا .


وائل : هز راسه لمنار ، والتذاكر حجزتها .


المحامي : اه والطياره لدبي  كمان ساعه يا دوب تروح هي والاولاد .


ابتسمت منار بخبث بعدما اقتربت من نيل مرادها وهو الهروب .


غلق وائل الهاتف ، يادوب نجهز اول ما امشي تنزلي انتي والولاد وتروحوا المطار.


منار : بسعاده ، هشوفك لما اوصل دبي .


وائل : لا طبعا علشان منلفتش الانتباه انا هتواصل معاكي ونتقابل في اوربا اول ما اعرف انا هروح فين ..


منار : تمام ..


ارتدوا ملابسهم سريعا 

اتي رجل الدليفرى امام الفيلا  والمراقب الذي يراقب وائل يقف امام الفيلا ، دخل الدليفرى من البوابه الخارجيه  وفتح وائل له فدخل خطوتين لخلف الباب وفي اقل من ثواني ارتدي وائل البنطلون والجاكيت والايس كاب الخاص بالدليفرى وخرج وهو ينظر للنقود ويعدهم ويركب الموتسيكل ويضع النقود في جيبه وادار الموتسيكل بالمفتاح الذي كان بها..

منار صعدت بسرعه لتفيق اولادهم وتاخذهم وتخرج ، ذهبت الي السياره وصعدوا بها وخرجت في طريقها الي المطار….

                        ★★★★★

في فيلا الحديدي يجلس منار و دنيا في غرفتهم .


جاسر : بضحك وهو يحتضن دنيا ، الحساب كله بقي تحت ايدي .


دنيا : بضيق ابتعد عنه ،  انت قابلتها ..


جاسر : لا طبعا .









دنيا : بتعجب ، اومال خدت الفلوس من منار اللي كنت محولهاله ازاي.


جاسر : بحنق ، مش انا قلتلك اني خليت المهندس يعمل  كوبي كامل لتسجيلات الكاميرا في مكتبها والشركه .


دنيا : اه .


جاسر : من ضمن التسجيلات دي كانت بتفتح حساب البنك بتاعها بالباسورد وتحول الفلوس من علي اللاب ..


دنيا : قاطعته بحنق ، وانت بقي سرقت اللاب بتاعها .


جاسر : ضحك وضربها بخفه علي راسها ، لا سرقت الباس ورد والميل .. ثم دي مش سرقه ده حقي ورجعته وطبعا ده كله  بسبب نظريه الكرنب والزبادي بتاعتك .


دنيا : بضحك ، انا لو اعرف انك هترجع الفلوس بسهوله  كده كنت زودت زبادي .


جاسر : وضع يده علي راسه ، يا لهووي اروح منك فين كنتي عايزه تزودي زبادي .


دنيا : عدلت جلستها وجلست علي ركبتها وهي علي السرير ، والنعمه انا نظرياتي عسل .


جاسر : يالهووي هتجننيني يا بنت الحديدي وعدل نفسه وهجم عليها بهزار وهو يضع يده علي اكتافها ويوقعها علي السرير ، انا بقي هنفخك دلوقتي بالكرنب والزبادي .


دنيا : بضحك وهزار قاومته  ، لا ااااا .


جاسر : هجم عليها بهزار ، هتنتفخي يا دنيااااا .


دنيا : زقته ولفت بجسدها علي السرير وهي تبعد عنه ، لكنه مسك يدها ونظر لها برومانسيه ، رايحه فين .








دنيا : عضت علي شفايفها بكسوف  وهمست ، هبعد .


جاسر : قرب قليلا منها ، هتقدرى .


دنيا : هحاول .


جاسر :  قرب اكثر ، كل ما تبعدي انا هقرب اكتر ..


دنيا : نظرت له برومانسيه ، طب تعالا ..


جاسر : قرب اكثر وهو ينظر لها برومانسيه ، كده .


دنيا : بدلع ، لا اكتر .


جاسر : برومانسيه اقترب منها اكثر وهمس لشفايفها ، كده .


دنيا : نظرت لشفايفه وهمس ، اكتر .


جاسر : لف يده حول خصرها برومانسيه و باطراف شفايفه همس علي صدرها ، كده .


دنيا : بدلع عضت علي شفايفها ، اكتر .


جاسر : طبع قبله رومانسيه علي صدرها .


دنيا : بتنهيده ، اه كده. 


جاسر  برومانسيه هجم عليها وهو ينهال علي جسدها بقبلات حاره ملتهبه،  وبيده يلمس كل انشا بسائر جسدها مما يشعل دنيا نارا وحراره بجسدها ويشعل لهيبها اكثر بهمس ، بعشقك يادنيتي بعشقك يا عشق الجاسر .


دنيا : بسعاده لفت يدها علي وسطه وهي تجذبه لها بحب واستسلام تام له ، بحبك يا ميجو بحبك .


جاسر : بجسده العريض الرجولي مال عليها  بجذعه العلوي وهو يلصق جسده بجسدها وبيده يلامس تفاصيل جسدها الانثويه ويداعبها بشفايفه وهو ينهال عليها ويطبع قبلاته الملتهبه عليها ويلتهمها بحراره وانفاس ملتهبه اخرجت الانثي العاشقه بداخلها وهي تتجاوب معه بكل حب وباطراف اناملها تجذبه لها بحراره ، وحشتني يا ميجو ..


جاسر : بحرارة مرتفعه بجسده انهال عليها بحراره ملتهبه وهمس ، هح** *رقك بنار قلبي يادودو ، وبنظرات اثاره لتفاصيلها الانثويه همس عايز اكللك .. اكل كل حته فيكي .


دنيا : بدلع وسعاده ، انت مخلتش فيا حته متكلتش .









جاسر : بقبلات حارة علي جسده وهو يلتهم تفاصيل انوثتها همس  ، عسل مش يتاكل بس .. دا كل حته فيه عايزه******.


دنيا : ضحكت بدلع وهي تحتضنه  ، انا عسل .


جاسر : وهو يصك ملكيته بها ، شهد ومجنني .

وهبط بين احضانها وهو يضع راسه علي صدرها ، عايز من ده كل يوم وكل دقيقه وكل لحظه …


دنيا : بسعاده حركت يدها علي شعره وملست عليه بحب ، بس انا كل يوم معاك .


جاسر : قبلها علي صدرها بعشق ، كل لحظه وكل ثانيه عشقي بيزيد ليكي ثم جذبها بيده الي احضانه بعشق و وضع راسها علي صدره وهو يحتضنها بشده .


دنيا : بضحك ، انا مش ههرب .


جاسر : ضمها اكثر ، هتهربي من حضني لقلبي مفيش مفر تاني ..

 ومال براسه علي وجهها وهو يقبلها بحب وبيده يملس علي شعرها ، وبحراره اكبر بدا يطبع قبلاته علي شفايفها وينهال عليها بجسده العريض ويلصق جسده بجسدها العارى امامه وهو يلتهم انوثتها ويحتضنها بقوه بين احضانه، بعشق يادودو بعشقك ..


دنيا  بحراره مرتفعه التهبت مشاعرها وهي تحتضنه 


جاسر : بصوت رجولي وانفاس ساخنه ، قربي اكتر اكترررر .


دنيا : بهمس ، اكتر من كده ايه ..


جاسر : ادخلي جوه قلبي اكتر..  املكيني اكتر .. اثريني اكتر .. اكتر يادودو ..








دنيا : كفايه يا ميجو همو***وت ، مش قادره ..


جاسر : بقوه اكبر لم يتمالك نفسه الا هو يصك ملكيته بها وهو يجرحها بنز**يف بسيط .


دنيا : بتالم بسيط ، اه .


جاسر : اخذها بين احضانه بعشق ، حقك عليا يا حبيبي مقدرتش امسك اعصابي ، انوثتك ودلعك وجمالك جننوني وهوسوني .


دنيا : بسعاده وتالم بسيط ، لدرجادي بتحبني .


جاسر : لدرجادي بعشقك كل لحظه وكل دقيقه كل نفس بتنفسه كل نبضه بتنبض فيا باسمك يا دنيااا .


دنيا : بسعاده ، كفايه .

جاسر : بمداعبه ، بس انا لسه مشبعتش منك .


دنيا : ضحكت بتالم ، انساا .


جاسر : جذبها له ورفعها فوقه وبهمس ، هتقدرى .


دنيا : عضت علي شفايفه بدلع ، اه .


جاسر : بسعاده ، يبقي نعيد من الاول ولف بها حتي صار اعلي منها بجذعه العلوي وهمس لشفايفه ، بحبك .


دنيا : بهمس ، بحبك .


جاسر : بتنهيده ، عارفه  نفسك اللي خرج منك ده ولعني دلوقتي اعمل ايه .


دنيا : ضحكت بسعاده و همست ، ايه .


جاسر : همس بحب ، ملوعاني ومجنناني .


دنيا : ضحكت بصوت مرتفع ، انا ازاي .


جاسر : همس بحب في عنقها ، تعالي اقولك انا بقي ازاااي .








وطبع قبله رومانسيه طويله عليها .


دنيا : بصتله بتنهيده ، وبعدين معاك .


جاسر : معاكي .. معاكي انتي وبس ..

 وانهال عليها بقبلاته الدفينه المليئه بالعشق والدفا والاثاره وهو يصك ملكيته بها للمره الثالثه  والرابعه .. 


دنيا : بتعب واجهاد  ، لا حرام عليك مبقتش قادره .


جاسر : جذبها لاحضانه بهمس ، هسيبك ترتاحي من هنا للصبح ونعيد من الاول .


دنيا : بدهشه ، الصبح اللي هو كمان ساعتين احنا بعد الفجر علي فكره .


جاسر : بهزار ،معاكي حق ساعتين كتير ، احنا نعيد من دلوقتي .


دنيا : بضحك ، لاااااا .


جاسر : بهزار داعبها بيده في جنبها وضهرها اا .


دنيا : ضحكت بتعب  ، بجد عايزه انام مش قادره خالص .


جاسر : جذبها لحضنه ، ارتاحي يا حبيبي .


دنيا : بصتله بشك ، لا انت هتخم .


جاسر : بضحك ، لا والله حاضر هسيبك ترتاحي …

دنيا براحه وضعت راسها علي صدره وخلال لحظات نامت من التعب .. ملس جاسر بحب علي شعرها وطبع قبله علي راسها وبيده سحب يدها وقبلها بعشق ..


                    ★★★★★


شريف : بسعاده،  يخربيت حلاوتك يا شيخه انتي ازاي كده .


سمر : بسعاده ، في ايه .








شريف : اقترب منها ، هو ايه اللي ايه ده طلعتي فورتيكه .


سمر : ضحكت بتعجب ، يعني ايه .


شريف : جذبها له بسعاده ، تعالي ما اقولك ….

بعد فتره من السعاده وقفت سمر في البراندا وهي تشرد بفكرها ، اتي شريف من خلفها وحضنها بحب ، سرحانه في ايه يا قلبي ..


سمر : فكرت قليلا ثم لفت  له بدلع ، وهي تمسك ياقه بيجامته ، بفكر انه مش ضرورى تتجوز ارسيليا .


شريف : ابتلع ريقه بتوتر ودهشه ، ايه .


سمر : يعني ، ولفت  واعطته ظهرها ونظرت  للسماء ومسكت يده ولفتها حولها ، مش حابه واحده تانيه تشاركني فيك ، ثم صمتت قليلا ساكت ليه .


شريف : بصدمه ، هقول ايه …


                      ★★★★★

بعدما لف كثيرا علي الفراوله دخل يوسف وبيده شنطه بها فراوله ، اتفضلي الفراوله اهي دخت عليها .







نهي : بعدم اهتمام ، ايه ده شيلها من قدامي ، هرجع من ريحتها .


يوسف : بتعجب ، مش هي دي الفراوله اللي كنتي هتتجنني عليها عايزه فراوله يا يوسف .. الواد هيطلع بوحمه يا يوسف .. العيال هيعايروا الواد يا يوسف .


نهي : لا ما اهو مبقاش له نفس ليها خلاص .


يوسف : بعصبيه جلس امامها علي الاريكه ،يعني بعد لف تلات ساعات تقولي  مبقاش ليكي نفس .


نهي : نهضت من علي كرسيها وجلست بجواره وبرقه ، عارف نفسي في ايه .


يوسف : اقسم بالله ما انا نازل تاني .


نهي : دايما فاهمني غلط كده .


يوسف : قولي انتي الصح .


نهي : بدلع ،  كبايه حليب بدل اللي ادلقت .


يوسف  : ارتسمت الابتسامه علي وجهه ونسي تعب المشوار ، احلي كبايه حليب  علشانك ومد يده ومسك يدها وقبلها بحب.








نهي : شفت انك ظالمني ازاي ..


يوسف : اقترب منها بحب وطبع قبله علي خدها ، انا بحبك قوي يانونتي .


نهي : بثقه ، طيب ما انا عارفه .


يوسف : ضربها بخفه علي كتفها ، بلاش ام  الثقه الزايده دي بتجيبنا ورا .


نهي : بتذمر ، طيب والله ما انا شاربه الحليب .

و وقفت واتجهت للغرفه .


يوسف : وقف وبعصبيه ، هروح اسخنهولك وهتشربيه غصب عنك وبصوت هاديء قليلا والبسي القميص البينك…


نهي التفتت له بدهشه .







يوسف : علشان يمشي مع لون كبايه الحليب .


نهي : ضحكت بسعاده ودخلت .


يوسف : فرك بطن يده بالاخرى ، ليلتنا فراوله ولا حاجه …

واتجهه خلفها …


نهي : ايه ده فين الحليب .


يوسف : وضع يده علي ذقنها بعد الحلو علشان  مفعوله ببقي اقوي .


نهي : بضحك وفين الحلو .


يوسف : جذبها من مرفقها فالتصقت بصدره بشده ، انا يابت ولا مش مالي عينك .


نهي : بضحك ، بس انا تعبانه الواد تاعبني .


يوسف : غمز لها بعث ، وانا هريح امه النهارده .


نهي : ضربته بخفه علي صدره ، ايه هتريح امه دي احترم نفسك .


يوسف : اقترب منها اكثر ، مش عاجبك ياروحمك .


نهي : بتحذير ، يو سف .


يوسف : اقسم بالله دا انا هخليها في الارض دلوقتي .


نهي : بتعجب ، ايه دي .


يوسف : نفسك ..


نهي : رفعت سبابتها امام وجهه ، لا بقولك ايه اتظبط كده انا حامل واي مجهود هيأثر عليا والله اصوت والم عليك الناس .


يوسف : ومستعجله علي الصويت ليه لسه عليه بدرى يا *****   دا انا علي اخرى  وذقها براحه علي الس رير  .










نهي : بسعاده ،  يوسف ابعد متتهورش .


يوسف : انا مبتهورش انا بعور ، وغمز لها بعبث .


نهي : بدلع ،  بس انا ملبستش البينك ..


يوسف : يتمنعن وهن الراغبات .


نهي : ضربته بخفه علي صدره .


يوسف : تحكم بيدها بجسده العريض وبانفاس ملتهبه  ، عارفه عقاب الخبطه دي ايه .


نهي : بصتله برومانسيه ، ايه .


يوسف : الايد دي تتاكل الاول ، ومسك يدها صابع صابع وبدا بالتهامها بقبلات رومانسيه ثم حرك شفايفه علي 








شفايفها وبهمس ، ودي تتقرمش وبقبلات حاره التهمها وتحرك اسفل عنقها من الخلف قليلا ،  ودي وهمس بكلمه *******


نهي : ضحكت بدلع ، سافل .


يوسف : وانتي لسه شفتي السفاله ******* هتمو**** تي  يانونووووو


                   ★★★★★


ذهبت منار هي واولادها  الي المطار بعدما استلمت التذاكر من المطار ، ودخلت لتختم الجوازات ، نظر لها ظابط المطار بشك 

--  استني ..


منار : بصدمه زادت ضربات قلبها بشده وتوتر في ايه ..


الظابط : ……


 ولقراة الرواية كاملة من الاول حتي الاخير من هنا

 🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

.🍁🍁🍁🍁مرحبا بكم. ضيوفنا. الكرام.

 نقدم لكم كل ما هوا حصري وجديد.
اترك ١٠ تعليقات. ليصلك. الفصل الجديد فور . وستجد كل. ما. هوا. جديد. حصري. ورومانسى. وشيق فقط ابحث. من جوجل باسم الرواية الذي تود قراتها علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه. جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

               الفصل السادس والاربعون من هنا

ولقراة الرواية كاملة من الاول حتي الاخير من هنا



تعليقات

♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗😗
😄😄😄😄😄😄😄😄😄😄😄😄
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
‏قال Unknown
الرواية روووعة وين تكمله الفصول