Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فيروز الفصل الثاني والاربعون حتي الخامس والاربعون


رواية فيروز. 

بقلم زينب سعيد. 


    الفصل الثاني والاربعون حتي الخامس والاربعون


فرح سامر وأسمي. 


في الشرقية. 


قبل الفرح بأسبوع. 

إنتهي سامر وأسمي من فرش شقتهم فهم سيمكثون في الدور الثاني كما قد أشتروا فستان الزفاف وبدلة سامر وإنتهوا من كل شئ علي أكمل وجه تحت إشراف سهام التي أشرفت علي كل شئ بنفسها فإبنها سيتزوج رغم أنها حزينة لأنها كانت تود زواج ساجد أولا لكن ما باليد حيلة فظروف شمس في الوقت الحالي قد عطلت موضوع زواجه. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..


قد حضر ساجد وفيروز وسامية وشمس وأيضا ليلي ونور الصغيرة للبقاء بجوار أسمي وسامر وسط فرحة العائلة بحضورهم ففرح سامر سيتم في الشرقية لأنه سيقيم بالشرقية وقد تم حجز أكير القاعات للإحتفال  كما أصر رؤوف علي عمل حفل حناء في جنينة المنزل لكي يفرحوا أهل البلد. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

يوم الحناء. 


في فيلا أحمد. 


يجلس هو وزوجته وإبنته يتناقشون بأمر ما. 


رنا بترجي:يا ماما عشان خاطري عايزة أروح ما بابا رايح ومعاذ كمان. 


خديجة ببرود:لأ يا رنا وقولتلك قبل كده أنسي فيروز وشمس دول خالص فاهمة ولا لأ. 


رنا بدموع:طيب فيروز ذنبها أيه قول حاجة يابابا.

 

أحمد بهدوء :أسمعي كلام ماما يا رنا أنا مش ضد أنك تكلمي فيروز أو شمس ولا موافق أمك علي إلي هي بتعمله لكن عشان إلي أخوكي عمله في شمس ممكن ميقولوش حاجة لكن نظرتهم ليكي يا بنتي هي إلي هتوجعك.


رنا بدموع:عندك حق يا بابا بس أنا فيروز وحشتني فعلا. 


أحمد بهدوء :هتكلميها يا بنتي لكن أنتي محتاجة شوية وقت يا بنتي عقبال ما الكل يتخطي الأزمة دي. 


رنا بهدوء :حاضر يا بابا أنا طالعة أوضتي. 


لتغادر رنا تحت نظرات أحمد الحزينة علي حال إبنته. 


ليتحدث بغيظ :عجبك إلي إبنك عمله لا كمان أنتي بتمنعي البنت عنهم ده الناس كتر خيرهم حتي مطالبوش أي حقوق ليها ولا طالبوا بهدومها ولا دهبها أقلها.


خديجة ببرود:دي حاجة أبني هو إلي جايبها ليها يا أحمد هي كانت جاية بأيه يا حسرة.

 

أحد بحسرة:تصدقي صدمتي فيكي يا خديجة كبيرة مش قادر أصدق أنك خديجة أم عيالي الست الطيبة إلي بتحب كل الناس. 


خديجة ببرود:أه طيبة لكن مع إلي يأ*ذي ولادي أكله بس*ناني يا أحمد. 


أحمد بعصبية:فوقي بقي إبنك إلي غلطان وإنتي بتعملي ده كله عشان بتكر*هي شمس يا خديجة بلاش تضحكي علي نفسك  وأبقي قولي للبيه يرجع بقي بلاش هرب ويواجه مصا*يبه بنفسه بعد إذنك. 


لتنظر خديجة لأحمد بغيظ :فكلامه صحيح هي تك*ره شمس كثيرا لو كانت معاملة شمس لها جيدة وعلاقتها جيدة فما كانت وقفت ضدها كذلك لكن شمس من أوصلت نفسها لذلك. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في شقة معاذ. 


يجلس معاذ مع والدته يخبرها برفض والدة رنا بذهابها للعرس. 


لتتحدث صفاء بهدوء:بصراحة موقق حماتك ده أنا مصدومة منه بجد بدل ما تعقل إبنها لا بتساعده وكمان منعة رنا من أنها تشوف صاحبتها. 


معاذ بهدوء:تعرفي أن شمس رفضت تطالب بأي حقوق ليها أنا أتصدمت لما عرفت قالت أنا مش عايزة حاجة منه لأ وأتغيرت خالص وأتخمرت كمان وبقت تشتغل في شركتهم عشان تصرف علي نفسها شهادة لله ساجد مش مخليها عايزة حاجة لكن نفسهم عزيزة أوي. 


صفاء بحزن:والله زعلانة عليها متحاول تكلم كريم كده يمكن ربنا يهديه يا معاذ ويردها قبل شهور العدة ما تخلص. 


معاذ بهدوء:أنا هقولك يا أمي ولا كأنك تعرفي سامر قالي ما أتدخلش في الموضوع ده شمس حامل وكريم وأهله رفضوا الطفل ده. 


صفاء بصدمة:يا قلبي يا بنتي وكريم هان عليه ضناه وخديجة لا ده نزلو من نظري جدا مشكلتهم مع شمس لكن ده إبنهم. 


معاذ بهدوء:والله أنا زيك يا أمي بس بلاش ندخل أحنا. 


صفاء بحزن:والله لولا عارفة أن البنت رنا طيبة وأنت بتحبها لكنت خليتك نسيبنا من النسب الهم ده دول ناس يا بني ميتأمنوش إلي يهون عليهم إبنهم. 


معاذ بهدوء:رنا ملهاش ذنب يا أمي بلاش تخديها بذنب أهلها. 


صفاء بهدوء :عندك حق يا أبني وربنا يصلح الحال ليكي يا شمس يا بنت سامية ويقومك بالسلامة يا قلب أمك. 


معاذ بهدوء:يارب يا أمي. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في الشرقية. 


في غرفة البنات تجلس أسمي وشمس وفيروز وليلي يمرحون سويا ومعهم نور الصغيرة لتتحدث أسمي بإبتسامة :بقيتي في الكام يا شموسة دلوقتي.

 

شمس بإبتسامة وهي تضع يدها علي بطنها:في الثالث يا سوسو. 


أسمي بإبتسامة:يعني هنعرف نوع النونو إمتي.


شمس بإبتسامة:الشهر الجاي بإذن الله.

 

أسمي بإبتسامة :نفسك في ولد ولا بنوتة. 


شمس بإبتسامة حالمة:نفسي في بنوتة أوي يا أسمي. 


أسمي بدعاء:ربنا يديكي يارب. 


شمس بإبتسامة :يارب يا قلبي. 


لتنظر أسمي لفيروز الصامتة منذ بداية الحديث:مالك يا فيروز ساكتة ليه. 


فيروز بهدوء :زعلانة من رنا أوي يا أسمي مكنتش أتوقع منها أنها تقاطعني كده ده حتي شكلها مش هتحضر الفرح. 


أسمي بهدوء :فعلا معاذ قال لسامر أنها مش هتيجي وسامر محبش يدخل في تفاصيل. 


ليلي بمرح:بقول أيه يلا نلبس ونجهز عقبال ما الست إلي بترسم الحنة ما تيجي. 


البنات بإبتسامة :يلا. 


نور بطفولة:وأنا يا مامي هرسم حنة أنا كمان. 


ليضحك البنات علي هذه الصغيرة لتتحدث ليلي بضحك:أه يا روح مامي ده أنتي آول واحدة هتحطي كمان قبل البت العروسة دي حتي. 


نور بطفولة:صح يا أسمسي أنتي موافقة. 


أسمي بضحك :أكيد يا روح أسمي لأمك ت*ضر*بني ولا حاجة. 


ليضحكوا البنات بصخب ثم يذهبوا لإرتداء ملابسهم إستعدادا لحفل الحناء. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

أما عند الجد رؤوف فهو يقف في الجنينة بكامل صحته يشرف علي العمال فصحته قد عادت له كأنه صغر عشرون عام ولما لا فاليوم زفاف أحفاده الغالين سامر وأسمي. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

أما عند سهام وسامية وصفاء والدة معاذ والتي قد حضرت للتو مع معاذ. 

فهم في داخل المنزل يشرفون علي الطباخين الذي يعدون الطعام .

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في غرفة سامر. 


يجلس سامر وساجد وعلي ومعاذ الذي حضر هو الآخر يتذكرون ذكرياتهم سويا ويحفلون علي علي سامر.

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد………….. 

مساء في حفل الحناء. 

تجلس النساء جميعا في داخل المنزل والعروس تجلس وسطهم ويقومون بالغناء والرقص فقد إرتدت جميع البنات نفس الفستان بإستثناء أسمي التي إرتدت فستان باللون الأحمر بينما بقية  البنات باللون الكشمير .

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

بينما في الخارج .


يجلس الجد رؤوف وصلاح يرتدون الجلاليب البلدى بجوار كبار البلدة. 


بينما الشباب يرتدون الجلاليب أيضاً ويرقصون بالعصا والأحصنة ومعهم الصغير مصطفي بعد مرور بعض الوقت ينتهي الحفل. 


ويجلس البنات والشباب سويا يمرحون ليضحك البنات علي شكل الشباب. 


ليتحدث سامر بغيظ:أيه بتضحكوا علي أيه أنا مش فاهم. 


أسمي بضحك:أصل شكلكم مسخ*رة أوي. 


ليلي بضحك:بصراحة عندك حق مش متخيلة بابا أو ماما لو شافوا علي كده هيعملوا في أيه. 

علي بغيظ:منك *لله يا سامر علي أفكارك دي. 


ساجد بضحك:طيب أيه يا فيروز مش هتقولي حاجة أنتي كمان. 


فيروز بابتسامة :أقول أيه بصراحة شكلك حلو في الجلبية جدا ومدياك هيبة كده تحس أنك عمدة كده. 


ساجد بإبتسامة:تسلمي يا روحي قلبي تخيلي أنا أبقى العمدة وأنتي تبقي مرات العمدة هنبقي دويتوا عسل أوي.

 

فيروز بفرحة:ياريت هو أنت ينفع تبقي عمدة. 


ساجد بتفكير:مش عارف ينفع يا سامر. 


سامر بغيظ وهو ينظر لأسمي :مراته شايفاه عمدة مش مراتي أنا إلي بتقولي شكلك مس*خ*رة. 


أسمي بضحك:مش بقول رأي. 


سامر بغيظ :أنا رأي نقوم ننام أحسن هيجلي جلطة منك. 


معاذ بضحك :ياريت والله. 


ليغادر الجميع للنوم ماعدا فيروز التي طلب منها ساجد البقاء. 


ساجد بهدوء :ممكن أعرف بقي الجميل ماله. 


فيروز بحزن:رنا خلاص يا ساجد بعدت عني تخيل مجتش الفرح ولا كمان إلي أخوها وأهلها عملوه في شمس.

 

ساجد بهدوء :براحتها يا روز كبري دماغك يا حبيبتي هتعملي ليها أيه دول ناس مش عايزيين حفدهم هتنتظري منهم أيه بس.

 

فيروز بحزن:والبيبي إلي هيتولد من غير أب ده ذنبه أيه حرام عليهم. 


ساجد بهدوء:هنعمل أيه براحتهم والبيبي إبننا وهنقدر نربيه ونعوضه أطمئني بدل الأب هيبقي عنده أنا وسامر وبابا وجدو والأم أنتي وشمس وأسمي وماما سهام وماما سامية كلنا حوليه المهم أنتي متزعليش نفسك بس يا عمري. 


فيروز بضحك من بين دموعها:أنت طلعتلي منين. 


ساجد بضحك:في كيس الشبسي.


فيروز بضحك:تعرف يا ساجد لو حد قالي زمان إني ممكن أحب حد وحد يحبني زيك كده كنت يستحيل أصدقه أنت نورت حياته كلها. 


ساجد بابتسامة :وأنتي متتخيليش كلامك ده بيعمل فيا بيخليني طاير بالسماء والله أنا نفسي نعمل فرحنا بكره لكن أنا سايبك براحتك. 


فيروز بهدوء :لو أتجوزنا دلوقتي هنبعد عن شمس وأنا مش عايزاه تحس بكده وعايزه أفضل جمبها .


ساجد بهدو:ء براحتك يا عمري يلا نقوم ننام ولا أنتي لسه سهرانة شوية. 


فيروز بإرتباك :كنت عايزة أسألك علي حاجة يا ساجد وأتمني متزعلش مني. 


ساجد بإستغراب :قولي يا حبيبتي هزعل منك ليه. 


فيروز بتوتر:أنت سيبت خطيبتك ليه لإني إلي عرفته إنك كنت بتحبها لو مش عايز تقولي براحتك. 


ساجد بهدوء :لأ هقولك يا فيروز سيباها ليه أنا مكنتش بحبها ده أولا أنا معرفتش الحب غير علي إيدك أنتي وده إلي أكتشفته لما عرفتك أنتي كان مجرد إعجاب مش أكتر سيبتها ليه فهي كانت بنت دلوعة جدا أهلي ماكنوش بيحبوها وكانت بترفض تيجي تزورهم وأشتريت الشقة في القاهرة عشان نعيش فيها وكانت كل يوم خروج مع صحبها وفسح وهدايا وعايزاني معاها فده كله وأنا كنت بعمل على أد ما أقدر عشان مزعلهاش لغاية ما جت في مرة قالت ليا سيب شغلك وأشتغل مع والدك وأنا رفضت وخيرتني و أنا أخترت شغلي فسيبنا بعض من ساعتها رفضت الجواز نهائي لغاية لما أتجوزت البرنسس فيروز بس كده.

 

فيروز بهدوء :كلامك ده ريحني جدا يا ساجد بس كنت عايزة أعرف أنت كنت بتحبها ولا لأ. 


ساجد بهدوء :وأطمئنتي دلوقني يا قمر يلا بقي ننام. 


فيروز بهدوء :يلا ليذهب كل منهم للغرفة التي سينام بها إستعدادا للغد.

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في الصباح. 


إستيقظ الجميع مبكرا وبدأو في الإستعداد لحفل العرس فالبنات ذهبوا للفندق الذي سيتم به الحفل وكذلك الشباب للإستعداد للحفل. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في المساء.


في غرفة العروس تجلس أسمي بفستانها الأبيض وبجوارها البنات بفستان موحد من اللون الزهري والصغيرة نور ترتدي نفس الفستان في إنتظار نزولهم للفرح لتأتي سهام وسامية وصفاء لهم بالزغاريط وبعدها يأتي رؤوف ويقبل رأس حفيدته فهو قد أصر علي تسليمها لسامر بنفسه. 


بينما عند الشباب فقد نزلو للأسفل في إنتظار العروس بطلتهم الخاطفة فقد إرتدوا مثل بعضهم والصغير مصطفي كذلك. 


ليقف سامر في نهاية الدرج ينتظر أسمي وجده ليصلوا إليه ليسلم علي جده ويقبل رأس أسمي ويصطحبها للمكان المخصص لهم. 


ليمر الزفاف وسط فرحة العائلة ورقصهم ومغازلة كل شاب لزوجته باستثناء شمس التي ظلت جالسة بجوار والدتها خوفا علي جنينها لينتهي الحفل ليغادر الجميع لمنزلهم بعد توصيل العرسان إلي جناحهم. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في جناح سامر وأسمي في الفندق. 


يصلي سامر جماعة مع أسمي ويلقي علي رأسها الدعاء بعد الإنتهاء من الصلاة ثم يبدأو حياتهم الزوجية الجديدة بحب وعشق. 

………….رواية فيروز بقلم زينب سعيد…………..

في غرفة شمس وفيروز. 

تجلس شمس علي سريرها تبكي علي ما حدث اليوم في القاعة فوالد كريم كان بالفرح وجاء سلم عليها كأنها شخص غريب ثم تركها وذهب لتكرر أن تنسي تلك العائلة للأبد. 


يتبع…………


بقلم زينب سعيد.


رواية فيروز. 

بقلم زينب سعيد. 


              الثالث والاربعون


في صباح اليوم التالي لزفاف سامر وأسمى أستيقظوا  وعادوا للمنزل سلموا علي العائلة ثم سافروا بعدها إلي شرم الشيخ لقضاء شهر العسل. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


بعد مرور شهر.


 عاد سامر وأسمي من شهر العسل وبدأ العام الدراسي الجديد. 


في آول يوم دراسي في شقة ساجد. 


تجلس شمس في غرفتها ومعها والدتها وفيروز يحاولون إقناعها في الذهاب للجامعة. 


شمس برفض تام:مش هروح يا فيروز هروح علي الإمتحانات ده آخر كلام عندي.

 

سامية بهدوء :خلاص بقي يا فيروز سبيها براحتها.

 

فيروز بهدوء :زي ما تحبي طيب معادك عند الدكتورة النهاردة متنسيش هبقي أرن عليكي تنزلي لما نوصل. 


شمس بإبتسامة:حاضر يلا بقي روحي كليتك. 


فيروز بإبتسامة:حاضر يا ستي يلا مع السلامة. 


شمس وسامية :مع السلامة يا حبيبتي. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في فيلا أحمد.

 

يجلس أحمد وخديجة ورنا يتناولون الطعام بصمت تام لتقطع خديجة هذا الصمت:رنا أقعدي بعيد عنهم وحزاري أعرف أنك كلمتيهم فاهمة ولا لأ. 

رنا بطاعة:حاضر يا أمي بعد إذنكم. 


أحمد بهدوء :أتفضلي يا بنتي لتغادر رنا إلي جامعتها ليتحدث أحمد بسخرية:هو المحروس هيرجع إمتي ولا عجبته القاعدة هناك. 


خديجة بهدوء:قالي مش حابب يرجع دلوقتي محتاج يفضل فترة لوحده. 


أحمد بسخرية :والله طيب مش ناوي يكلمني أنا ولا أخته وأنتي بقي الحمل الوديع. 


خديجة ببرود:عشان حضرتك طول عمرك بعيد عنه ودايما واقف ضده وبتغ*لطه. 


أحمد بسخرية :لإن إبنك كل حاجة بيعملها غلط يا هانم. 


خديجة بدفاع:أبني مش بيغلط أنت إلي طول عمرك شايفه غلط. 


أحمد بسخرية :مفيش فايدة فيكي أنا ماشي مع السلامة يا أم الننوس. 


خديجة بسخرية :مع السلامة ليغادرأحمد لتمسك هاتفها وتتصل بإبنها :ألو أيوة يا حبيبي عامل أيه وحشتني أوي مش ناوي ترجع بقي أه بابا ورنا كويسين اه راحت الكلية لا يا حبيبي الهوانم مش بيكلموها حتي عمك صلاح مبقاش يكلم أبوك عشان خاطر الع*قربة دي ماشي يا حبيبي مع السلامة. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في الولايات المتحدة الأمريكية. 


في شقة كريم. 

يجلس في الظلام بعد أن أغلق الهاتف فقد تغير شكله كثيرا فقد بهت وجهه وقام بتربية لحيته  يجلس يفكر فيما فعله هل كان صواب أم خطأ لا ينكر أنه منذ أن جاء إلي هنا لا يفكر في فيروز بتاتا فقط يفكر في شمس وما فعلته وما زاد صدمته أن والدته أخبرته أنهم جاءوا ليطالبوا بحقهم لكنهم رفضوا هذا الأمر بدون وجوده ليضحك بسخرية:فأين الحب الذي أخبرته به فلو كانت تحبه لكانت أخبرته بالحقيقة بعد الزواج يقسم أنه لو وجد الحب منها كما تدعي لكن سامحها علي الفور ولكن هو ما وجده منها كره وغل لمن حولها ليزفر بتعب لا ينكر أن مازال يعاتب نفسها علي طرده لها ليلا لكنه لم يكن في عقله كان مغيب تنام وما صدمه أكثر معرفة أهله بهذا الأمر وإخفائهم عنه لم يدري ما يفعله في وقتها إلا العودة إلي هنا مرة آخري ليعيد ترتيب أفكاره من جديد ولكنه حتي اليوم لم يدري ماذا يفعل أيذهب لعمله من جديد أم يضل هنا فهو لا يريد أن يري شمس مجددا ليغلق عينيه باحثا عن النوم لعله عقله يرتاح من التفكير قليلا. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في الشرقية. 


يجلس سامر وأسمي يتناولون الطعام مع العائلة فبعد زواج أسمي وسامر ظلوا يتناولون الطعام بالأسفل ويطلعون لشقتهم وقت النوم فقط.


أسمي بهدوء:شمس مرضيتش تروح الجامعة مع فيروز. 


سهام بإستغراب :ليه. 

أسمي بهدوء:عشان متشوفش رنا أو كريم خايفة يكون رجع. 


سامر بهدوء :كريم مرجعش إلي أعرفه أنا واخد أجازاة. 


صلاح بهدوء :طيب هتعمل أيه في كليتها والمحاضرات. 


أسمي بهدوء:مش عارفة والله يا عمو. 


سامر بهدوء :أطمئن يا بابا هكلم الدكاترة إلي بيدوها وأعرفهم ظروفها أنها تعبانة. 


رؤوف بهدوء :ربنا يرضي عنك يا أبني ويقدر علي فعل الخير. 


سامر بهدوء :تسلم يا جدو يلا يا أسمي عشان منتأخرش. 


أسمي بهدوء :يلا ليغادر الإثنان إلي الجامعة .


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في شقة ساجد. 


يجلس ساجد يتناول الطعام في إنتظار فيروز من أجل توصيلها للجامعة .


لتخرج فيروز من الغرفة بإبتسامتها العذبة:صباح الخير يا ساجد. 


ساجد بابتسامة وهو يلتفت لها:صباح النور يا قمر أيه الحلاوة دي.


فيروز بخجل :أنت إلي عنيك حلوة. 


ساجد بضحك:يا ربي علي الفروالة كل نما أقولك حاجة تحمري كده وبعدين ده أنتي إطورتي حتي وبقيتي تقولي كلام حلو أهو. 


فيروز بضحك:والله أنت رايق شمس مش عايزة تروح الجامعة. 


ساجد بهدوء وهو يبلع ما بفهمه :براحتها وبعدين أنتو كلية نظري أصلا فعادي لو مراحتش وأنا كلمت سامر يخلي باله من الموضوع ده.

 

فيروز بهدوء :تمام هي مش هتروح الشغل النهاردة عشان ميعاد الدكتورة. 


ساجد بتذكر:كويس إنك فكرتيني تمام يا روز بعد ما تخلصي رني عليا أجيلك ونيجي ناخدها. 


فيروز بهدوء :شكرا يا ساجد مش عارفة من غيرك كنا هنعمل أيه. 


ساجد بإبتسامة :وأنا مكنتش هعرف هعمل أيه من غير ما أصطبح علي الوش الجميل ده.

 

فيروز بضحك : طيب يلا يا خفيف عشان منتأخرش. 


ساجد بضحك :طيب يلا بينا يا قلبي. 


فيروز بضحك :ما فيش فايدة فيك يلا يا سيدي. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في الجامعة. 


تجلس رنا تبكي مع معاذ في الكافتريا ترفض الدخول للمحاضرة. 


معاذ بهدوء:رنا كده مش هينفع ممكن تبطلي عياط بقي أنتي مش عيلة صغيرة. 


رنا بدموع:أعمل أيه يا معاذ ماما محزراني إني أكلم فيروز أو شمس طيب دلوقتي هقعد لوحدي وغير كده مش هقدر أشوف فيروز من غير ما أكلمها.

 

معاذ بهدوء:رأي والدك أيه. 

رنا بدموع:من رأي ماما. 


معاذ بهدوء:أنا مش عارف أقولك أيه بصراحة يا رنا مقدرش أقولك تكلميها لأني كده بعصيكي علي كلام والدتك.

 

رنا بدموع:طيب هعمل أيه. 


معاذ بهدوء:تدخلي دلوقتي محاضرتك وتقعدي بس لو جم كلموكي تردي عليهم يبقي كده نفذتي كلام والدتك وأرتحتي من نحيتهم يلا بقي دلوقتي روحي أغسلي وشك يلا بينا. 


رنا بدموع :حاضر. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في الداخل.


تجلس ليلي وأسمي وفيروز سويا يتحدثون عن شمس.

 

لتتحدث ليلي بإبتسامة:عندي ليكم خبر حلو. 


أسمي بفضول :خير. 


ليلي بإبتسامة:أنا حامل. 


فيروز بفرح:بجد يا لولو ألف مبروك يا قلبي. 


أسم بفرح :مبروك يا لولو. 


ليلي بإبتسامة: عقبالك يا أسمي وعقبال فرحتنا بيكي يا روز.

 

أسمي بإبتسامة حالمة:يارب نفسي أوي في بيبي من سامر ويسلام بقي لو يطلع شكله وحنين زيه. 


ليلي بسخرية :وأيه كمان يا شهرزاد. 


أسمي بغيظ :ماشي يا رخمة. 


ليلي بإستغراب من صمت فيروز:مالك يا فيروز. 


فيروز وهي تنظر لشئ ما:بصي وأنتي تعرفي. 


لتنظر أسمي وليلي محل نظرها :ليجدوا رنا تدخل من المدرج ولا تنظر في إتجاههم لتمر من جانبهم بصمت تام.

 

لتتحدث أسمي بعد أن تخطتهم:بصراحة أنا مصدومة في رنا جدا مش متخيلة أني دي رنا إلي كنا نعرفها.

 

فيروز بهدوء :شكلها مضطرة تعمل كده أو حد غصبها عينها كان فيها لهفة ودموع ناحيتنا. 


ليلي بهدوء :ممكن أخوها يكون منعها من الكلام معانا هو صحيح متعرفوش هو فين. 


فيروز بنفي :لأ يا ليلي ولا عايزين نعرف هو خلاص طلقها هنعمل أيه بمكانه بقي. 


أسمي بهدوء :عندك حق .

فيروز بهدوء :الله يساهله يا أسمي . 


أسمي بغيظ:أه من طيبة قلبك . 


فيروز بضحك:بس عجباني ليضحكوا سويا غافيلن عن من تجلس في الخلف تنظر لهم بحسرة فكانت تنتظر أن ينادوها للجلوس معهم لكن خاب ظنها تعلم جيدا أنها هي المخطئة ولكن ماذا تفعل. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في الخلف. 


تجلس نفين ومروة يراقبون ما حدث لتتحدث مروة بإستغراب:هي شمس ماجتش ليه. 


نفين ببرود :مش عارفة. 


مروة بهدوء:هي ما كلمتكيش تقولك عملتي كذه ليه أو عاتبك.


نيفين بنفي:لأ ولا كأن حاجة حصلت ولا عرفت عنها حاجة. 


مروة بهدوء:تفتكري حصل معاها أيه. 


نفين ببرود:معرفش ولا عايزة أعرف كبري منها بقي وريحي دماغك. 


مروة بهدوء :تمام. 


ليدخل بعدها دكتور المادة ليصمت الجميع ليبدأ في الشرح حتي ينتهي موعد المحاضرة ويغادر الجميع المحاضرة. 


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في إحدى عيادات النساء والتوليد.


في حجرة الكشف ترقد شمس علي سرير الفحص وبجوارها فيروز بينما ظل ساجد في الخارج حتى ينتهوا .


وتقوم الطبيبة بعمل فحص السونار لها لتنظر شمس للشاشة بإبتسامة وفرحة وهي تراه يتحرك في الشاشة.


إما فيروز فتنظر للشاشة بانبهار وتستمع لكلام الطبيبة عن الجنين وتستمع لنبضات قلب الجنين.


لتتحدث شمس بلهفة:بنت ولا ولد يا دكتور.


الطبيبة بإبتسامة:أنتي نفسك في أية .


شمس بإبتسامة:بنوتة.


الطبيبة بإبتسامة:طيب مبروك جايلك بنوتة.


فيروز بفرح: بجد يا دكتورة.


الطبيبة بعملية:أيوة .


شمس بدموع:الحمد لله يارب الحمد لله.

الطبيبة بإستغراب:سبحان الله آول مرة أشوف حد نفسه في بنت ويا تري والدها نفسه في ولد ولا بنت.


لم ترد شمس بل ظلت تنظر للشاشة بدموع 

لتتحدث فيروز بهدوء:هما منفصلين يا دكتور .


الطبيبة بأسف:أنا أسفه.


فيروز بهدوء:ولا يهمك يا دكتور .


الطبيبة بعملية:طيب كده خلصنا تقدروا تخرجوا لتخرج الطبية إلي مكتبها ومن خلفها فيروز وشمس.


لتجلس فيروز وشمس مقابلين لبعضهم لتكتب لها الطبيبة الأدوية وتحدد لها موعد الزيارة القادمة ليخرجوا بعدها لساجد ليطمئنوه ويخبروه بنوع الجنين ليعودوا بعدها للمنزل ويخبروا سامية التي فرحت كثيرا لتدخل شمس إلي غرفتها كي ترتاح.


……………..بقلم زينب سعيد…………..


في غرفة شمس.


تجلس على سريرها وتمسد علي جنينها وتحدثها:تعرفي إني بحبك أوي عارفة كمان أني نفسي تكوني شبهه هو أه مش *بيحبني ولا بيحبك عشان أنا مامتك بس هو طيب إنتي عرفة هسميكي أيه أنا هسميكي كرما عشان تبقي كرما كريم عشان كل لما أنده ليكي أفتكر باباكي إمتي تيجي يا بنت قلبي.


……………..بقلم زينب سعيد…………..


بعد مرور ثلاث أشهر.


مرت علي نفس المنوال فشمس أصبحت في الشهر السابع كما ظلت علي رأيها ولم تذهب للجامعة تذاكر المحاضرات التي تكتبها لها فيروز بعد عودتها من العمل وأصبحت كل ليلة تجلس تحدث صغيرتها كرما عن يومها وهي تضع يدها علي بطنها تستشعر حركة صغيرتها كأنا تجاوب عليها كما أشترت لها كل ما تحتاجه وفجأتهم بالأغراض التي أشترتها لأنها تعلم أن ساجد سيصر أن يشتري لها كل شئ وهو تريد أن تصرف هي علي صغيرها وتتكفل بها ورغم الأغراض التي أشترتها قد أشتري ساجد وفيروز المزيد من الملابس أيضا.


أما بالنسبة لساجد وفيروز فكلما تمر الأيام عليهم يزيد حبهم وتقربهم من بعضهم.


……………..بقلم زينب سعيد…………..


أما ليلي وعلي.


فهم يعيشون بسعادة وينتظرون مولودهما الجديد فقد صارت ليلي بالشهر الثالث الأن وسط فرحة نور بهذا المولود الذي ستلعب معه.


……………..بقلم زينب سعيد…………..


أما عند سامر وأسمي.


فأسمي حامل بشهرها الثاني والجميع سعيد بهذا الحفيد حتي أن الجد رؤوف قام بذبح عجلين من أجل المولود القادم.


……………..بقلم زينب سعيد…………..


وها قد بدأت إمتحانات الفصل الدراسي الاول لآخر عام للبنات .


عند شمس وفيروز. 


ساجد كان يوصلهم للجامعة يوميا ويعود لإخذهم مرة آخري بعد الامتحان ولم يحدث إحتكاك بين شمس ورنا نهائيا حتي أن رنا فوجئت من مظهر شمس الجديد ولم تأخذ بالها من بطن شمس المنتفخة بسبب إتساع ملابس شمس وصغر حجم بطنها وأخبرت والدتها بتغير شمس للأفضل ولكن والدتها لم تهتم.


لتنتهي الإمتحانات بعد مرور شهر ونصف لتبدأ شمس في شهرها التاسع.


أما بالنسبة لكريم فمازال بالخارج ولم يعد إلي مصر ولا يعلم شئ عن شمس.

……………..بقلم زينب سعيد…………..


يتبع…. …….


بقلم زينب سعيد.


رواية فيروز.

بقلم زينب سعيد. 


                    الرابع والاربعون


بعد مرور عدة أيام.


بدأت شمس في شهرها التاسع وبدأ يظهر عليها التعب بشدة لذلك قد أعطاها صلاح إجازة من العمل حتي تلد بالسلامة .


…………...بقلم زينب سعيد…………….


بينما عند كريم ما زال في شقته في أمريكا ولم يعود حتي الأن ولا يحدث أحد سوي والدته فقط.


…………..بقلم زينب سعيد……………..


أما عند ساجد فهو يتابع قضية مهمة في عمله ودائما الشرود فيها مما أثار إستغراب فيروز فدائما ما تري ساجد المرح ذو الوجه البشوش .


                زينب سعيد 


بينما فيروز فهي تفكر في ساجد بإستمرار تعلم أنه يخفي شئ عنها لكن ما باليد حيلة فساجد كتوم لأبعد حد كل ما قاله أنه مضغوط في العمل لا أكثر ومازال كما هو يوصلها للجامعة في الصباح ويعيدها مساء للمنزل ويعود لعمله مرة أخري فأصبح يجلس لوقت متأخر في عمله لتجلس هي مع والدتها وشمس حتي يناموا ثم تجلس وحدها تنظر مجيئه لتطمئن عليه ثم تذهب للنوم.

……………………………………


في عمل ساجد.


يجلس هو وعلي وصديق آخر يناقشون قضية ما ليتحدث ساجد بعصبية:أنا مش عارف هما بيعرفوا تحركنا منين قبل ما نوصل بيكونوا هربوا.


علي بتفكير:ممكن يكون في جسوس وسطنا هو إلي بينقلهم الأخبار.


الصديق الآخر مازن:أكيد أمال هيعرفوا تحركتنا منين غير كده.


ساجد بتفكير :يبقي الهجوم هيكون مفاجئ عليهم مفيش حل غير كده .


مازن بتأكيد:كلامك صح مش هبلغ القوات غير وأحنا بنتحرك لإن أكيد الجاسوس فيهم.


علي بهدوء:تمام مش يلا نروح بقي الساعة ٢بالليل.


ساجد بهدوء:يلا بينا ليغادروا ثلاثتهم لمنازلهم.


………………………………………


في شقة ساجد.


تجلس فيروز أمام التلفاز بعقل شارد ودموعها تنزل علي خديها  فساجد قد تغير معها تغير جزري هل من الممكن أن يكون ندم بسبب

إرتباطه منها لكن أين ذهب الحب الذي كان يحدثها عنه أم أن يكون مل منها ومن مشا*كلها هي وأهلها التي أصبحت حملا علي كاهله حتي طعامه أصبح لا يتناوله معهم حتي الإفطار أصبح لا يتناول إلي لقيمات بسيطة ويوصلها الجامعة ثم يعيدها مرة أخري بعد الإنتهاء من محاضرتها ثم يعود مرة أخري لعمله ولا يأتي غير في وقت متأخر فها هي الساعة الثالثة فجرا ولم يعد مثل كل يوم وعندما تسأله يتهرب منها ويدخل للنوم ولا يتحدث معها بتاتا فقط لماذا مستيقظة ثم تصبحي علي خير ويذهب بعدها للنوم دون ذكر كلمة آخري لكن هذا الوضع أصبح لا يطاق فيجب أن تعرف ماذا به فهذا أفضل شئ يمكن أن يحرج من أن يخبرها برغبته من إنهاء الزواج بها لتفيق من شرودها علي فتح باب الشقة لتنظر أمامها لتجد ساجد يقف أمامها لتنظر له بهدوء ولا تتحدث.

ساجد بهدوء: السلام عليكم.


فيروز بهدوء:وعليكم السلام.


ساجد بهدوء:صاحية ليه لغاية دلوقتي مش قولتلك بعد كده نامي متستننيش.


فيروز بهدوء: مستنياك عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.


ساجد بتعب: والموضوع المهم ده ميستنتاش للصبح.


فيروز ببرود:لأ ميستنتاش للصبح.


ساجد بنفاذ صبر وهو يجلس :أتفضلي سامعك.

فيروز بهدوء:ممكن أعرف مالك وبلاش مشا*كل في الشغل دي عشان مش داخلة دماغي خالص ياريت الحقيقة أفضل لإني خلاص عرفتها.

ساجد بهدوء:حقيقة أيه بقي إلي فهمتيها بقي.


فيروز بهدوء:أنك ندمت .


ساجد بإستغراب:ندمت من أيه متوضحي كلامك وبلاش ألغاز .


فيروز بدموع :ندمت أنك أتجوزتني أنا مش زعلانة منك ومتشكرة جدا ليك علي إلي عملته معايا أنا وأهلي علي وقفتك معانا ومن بكره هنرجع بيتنا وهسيبلك الفيزا هي والفلوس إلي معايا في أوضتك أنا مكنتش بصرف منهم حاجة وتقدر تشوف الوقت إلي يناسبك عشان ننفصل فيه.


ساجد بعصبية:أنتي أيه أنا تعبت بجد منك نفسي تعقلي بقي قولتلك ميت مرة أنك تثقي في نفسك لكن مفيش فايدة فيكي أيه أفهمي بقي أنا بحبك بحبك فاهمة يعني أيه وإنسي إلي في دماغك ده قولتلك عندي شوية مشاكل في الشغل بدل ما جنابك تحاولي تهوني عليا لا بتشيلني هم فوق همي أنا تعبت بجد بصي يا فيروز عشان نقفل كلام في الموضوع ده لو سمحتي ندم أنا يستحيل أندم أنك أتجوزتك لو العمر رجع بيا لورا كنت بردوا هتجوزك دلوقتي الكورة في ملعبك يا فيروز عايزة تعقلي يا بنت الناس وتنسي الجنان ده يبقي خير وبركة مش عايزة تعقلي وعايز تفضلي في دور الضحية يبقي براحتك أنت إلي أخترتي وأنا إلي هقولها ليكي المرادي زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف فكري براحتك وأنا مستني قرارك تصبح على خير ليتركها ويرحل إلي غرفته.


………………………………………


لتظل فيروز تجلس محلها تبكي بدموع لا تعرف ماذا تفعل لو كان يحبها ماذا به لماذا لا يطمئن قلبها لتجد من يمسد علي ظهرها بحنان .


التفت بلهفة لظنها أن ساجد عاد لها ليخيب ظنها لتجدها شمس.


لتجلس شمس بجوارها بتعب ثم تتحدث بهدوء:بيحبك جدا على فكرة.


فيروز بدموع:طيب ليه متغير كده.

شمس بهدوء:يا حبيبتي يمكن عنده مشاكل في شغله.


فيروز بدموع:طيب ليه محكاش ليا يطمئن علي الأقل بدل ما عقلي يودي ويجيب.


شمس بتعب :يا فيروز أفهمي شغل جوزك حساس مينفعش يتكلم فيه مع حد أفهمي بقي.


فيروز بدموع:بس أنا مراته.


شمس بتعب:أفهمي يا فيروز ممكن يكون عنده مأمورية وخائف منها مثلا هيقولك ويقلقك معاه بدل ما تهوني عنه هتذيدي قلقه بخوفك عليه .


فيروز بدموع:عندك حق طيب أعمل أيه دلوقتي.


شمس بتعب:دلوقتي تقومي تنامي لأن واضح جدا أنه أعصابه تعبانة هو كمان والصبح تتأسفي ليه وتحسسيه أنك جنبه فهمتي بلاش تخلي شايل هم زعلك.


فيروز بدموع:يعني ما أسيبش البيت وأمشي عشان يجي يصلحني .


شمس بتعب وغيظ: تسيب البيت ليه يا قدري الراجل مغلطش بل بالعكس أنتي إلي غلطانة كل شوية لو ندمان أمشي أيه بتهديده واحد غيره كان طلقك وسابك .


فيروز بدموع:طيب قدري مصلحنيش.


شمس بغيظ:أطمني هيرضي يصلحك ممكن تقومي بقي عشان ننام حرام عليكي يا شيخة الله يعينك يا ساجد متجوز طفلة قوميني مش قادرة أقوم هتولديني قبل معادي قومي نصلي الفجر

فيروز بضحك وسط دموعها :حاضر لتقف وتساعد شمس علي النهوض من علي المقعد ثم يذهبوا لصلاة الفجر سويا.


………………………………………


في غرفة ساجد.


يقف يشرب السيجارة بشراهة فهد قد يأس من عدم ثقتها بنفسها أخبرها مرار وتكرارا أنه يحبها بل يعشقهل بكل حالتها لتأتي هي كل مرة بمشكلة جديدة وتهدده بتركه ومغادرة المنزل يعلم جيدا أنا شد عليها هذه المرة كثيرا لكن هذا لمصلحتها كما يعلم جيداً أنها تجلس تبكي بالخارج في إنتظاره كي يصالحها كما يفعل كل مرة لكن هذه المرة لن يذهب لها سيتركها وحدها لتختار ماذا تريد ليطفئ سيجارته ويذهب للوضوء من أجل صلاة الفجر.


………………………………………


في غرفة شمس.


تصلي مع والدتها وفيروز صلاة الفجر جماعة وتإمهم أمهم ومن كلفها فيروز وشمس التي

تؤدي صلاتها علي الكرسي بتعب لينتهوا من الصلاة ويسلموا.


لتتحدث شمس بتعب:بطني وجعاني أوي يا ماما .


سامية بلهفة:مالك يا قلب أمك ما أنتي كنتي كويسة.


شمس بتعب ودموع:مش عارفة في وجع جامد في بطني .


فيروز يبق:ما يمكن يكون تعب عادي يا شمس زي إلي بيجيلك كل يوم.


شمس بدموع:لأ بطني بتتقطع.


سامية بلهفة:لتكوني هتولدي.


فيروز بقلق:بس الدكتورة قالت معاها لآخر التاسع يعني فاضلها أسبوع لسه.


جاءت سامية لتتحدث ليفجأو بالدماء التي تةتغرق ثياب بشمس وسط صريخها.


لتتحدث سامية بلهفة:صحي ساجد بسرعة أختك بتولد.


فيروز بلهفة :حاضر لتركض خارج الغرفة لتجد ساجد أمامها فقد جاء علي صريخ شمس.


ليتحدث بقلق:في أيه شمس مالها.


فيروز بلهفة:ماما بتقول بتولد. 


ساجد بلهفة طيب لبسوها وأجهزوا عقبال ما أجهز.


فيروز بلهفة: حاضر.


ليذهب ساجد إلي غرفته ليرتدي ملابسه بسرعة ويأخذ محفظته بعد أن وضع بها الأموال التي يحتاجها ليخرج وينتظرهم.


أما عند فيروز فقد عادت لوالدتها ليجهزوا شمس ثم يرتدوا ملابسهم ويأخذون أغراض شمس والبيبي ليحاولوا مساندة شمس علي المشي لكنها لم تقدر. 

.

ليأتي لهم ساجد بلهفة ويحملها بسرعة وسط صراخها وإستغاثتها.


ساجد بلهفة:فيروز بسرعة قدامي عشان تفتحيلي العربية.


ليغادروا الشقة ويذهبوا إلي المستشفي بعد أن حدثت فيروز طبيبة شمس أنها تلد وأنهم بطريقهم إلي المستشفي .


………………………………………


في المستشفي أمام غرفة العمليات.


تجلس فيروز ووالدتها أمام الغرفة يدعون لشمس بأن تخرج سالمة هي وطفلتها من غرفة العمليات .


بينما ساجد ذهب إلي الحسابات من أجل دفع مصاريف الولادة لينتهي من دفع الأموال ثم يصعد لهم.


ساجد بهدوء:صلو علي النبي يا جماعة خير إن شاء الله دلوقتي هتخرج بالسلامة.


سامية وفيروز بدموع:علية الصلاة والسلام.


سامية بدموع :يا رب يا أبني .


ليجلس بجوارهم بهدوء في إنتظر ولادة شمس.


………………………………………


في غرفة العمليات.


تنام شمس علي السرير ووجها يسيل منه العرق وتصرخ بتعب وحزن فصغيرتها ستولد دون أب لتصرخ عاليا:كريييييييييم.


ليتبعها بعدها صراخ طفل صغير لتأخذ نفس عميق وتغمض عيناها.


………………………………………


في شقة كريم. 


في غرفة مظلمة  ينام كريم  بعمق ليستيقظ بفزغ من نومه ووجه معرق بشده ليفتح الضوء وينهج بشدة فهو كان يحلم بشمس وهي تستغيث بإسمه ليشرب بعض الماء ليحاول العودة للنوم من جديد لكن النوم قد طار من عينيه وظل مستيقظا يفكر في حلمه.


………………………………………


في مصر في المستشفي.


أمام غرفة العمليات.


مازالوا يجلسون ينتظرون ولادة شمس ليفتح الباب وتخرج الممرضة وفي يدها بيبي صغير ليقفوا بلهفة ويذهبوا إليها .


لتتحدث بهدوء وهي تعطي الصغيرة لساجد لظنها بأنه والدها:أتفضل بنت حضرتك عشان تكبرلها.


ليمد ساجد يده بلهفة ويحمل الصغيرة بحنان فهذه آول مرة يحمل طفلة مولودة:ليقبلها علي جبهتها بحنان ثم يكبر لها ثلاث مرات في الأذن اليمني وثلاث مرات في الأذن اليسري وسط فرحة فيروز وسامية بالصغيرة ثم تأخذها الممرضة  بعدها لفحصها .


تفيق شمس أخيرا لتفتح عينها بتعب وتنظر حولها لتجد والدتها وفيروز وساجد يجلسون بجوارها.


لتتحدث بتعب:بنتي فين .


فيروز بإبتسامة:ودوها لدكتور أطفال يطمئن عليها ولدقني يجبوها.


شمس بتعب :تمام.


ساجد بهدوء:ألف مبروك يا شمس .


شمس بتعب:شكرا يا ساجد .


سامية بإبتسامة:تتربي في عزك يا بنتي.


شمس بتعب :تسلمي يا ماما .


فيروز بإبتسامة :هتسميها أيه بقي يا شموسة .

شمس بتعب:كرما .


فيروز بإستغراب:إشمعني كرما .


ساجد بهدوء وهي ينظر لفيروز بأن تصمت:حلو كارما يا شمس أوراقك معاكي عشان أسجلها.


شمس بدموع :أه في شنطة البيبي.


فيروز بحزن:طيب بتعيطي ليه دلوقتي المفروض تكوني فرحانة ببنتك.


شمس بدموع:كان نفسي أبوها هو إلي يسجلها .


ساجد بمرح:وأنا مش أبوها ولا أيه ده ه أنا آول واحد شلها وكبر لها في ودنها كمان يا ستي.


شمس بإبتسامة ودموع:عقبال ما تشيل عوضك يارب.


ساجد بهدوء:بإذن الله هروح أنا أسجلها السلام عليكم.


 الباقين :وعليكم السلام.


يتبع…………..


بقلم زينب سعيد.

رواية فيروز. 

بقلم زينب سعيد. 


                الفصل الخامس والاربعون


بعد مرور ساعتين تجلس عائلة ساجد بجوار شمس فقد أتوا للإطمئنان عليها بعد إخبار ساجد لهم.


لتحمل سهام الصغيرة:بسم الله ماشاء الله تبارك الله يا شمس ربنا يخليها ليكي يارب سبحان الله شكل أبوها بالملي الله يسامحه بقي. 


شمس بهدوء:ربنا يخليكي يا طنط.


صلاح بإستفسار:مش حابة تقولي لأهلها يا شمس أنك والدتي.


شمس برفض تام:لا يا عمي هما مش عايزنها وأنا مش هفرض بنتي علي حد.


سامر بهدوء:عين العقل يا شمس هما لو عايزهنا هيجوا ليها وبعدين أحنا عليتها ولا أيه يا شمس أعملي حسابك القمر دي هتقولي يا بابا مليش أنا فعمو والكلام ده عيالنا ولدنا كلنا .


شمس بإبتسامة:أكيد طبعاً.


أسمي بفرح وهي تنظر الصغيرة:هي صغيرة أوي كده ليه.


سامية بضحك:هي بتتولد صغيرة كده يا حبيبتي.


أسمي بصدمة:يعني أبني هيبقي صغنن كده ده أنا خايفة أشيلها تقع مني.


سهام بضحك :وهي تضع الصغيرة بمهدها:كلنا كندا بنقول كده يا بنتي .


أسمي بضحك:أنتي شلتيها يا شمس.


شمس بإبتسامة:أه بس ماما مسكتها ليا.


فيروز بضحك :والله أنتو خوافين وسعوا أنا هشيلها لتحمل الصغيرة بحنان وتقبلها يخلاشي علي الصغنن خايفين يشلوكي بصي بقي يا قمر أنا ماما فيروز وإلي خايفين يشلوكي ماما شمس وماما أسمي وآول وحد شالك ده بابا ساجد وظلت تعرف الصغيرة لعائلتها وسط ضحك وفرح الموجودين لتحمد الله شمس في عقلها علي هذه العائلة التي وقفت بجانبها ونسوا ما فعلته بهم ليغادر عائلة ساجد بعد فترة بعد تقديم الهدايا القيمة للصغيرة وتبقي فيروز وسامية ساجد معها.


ليتحدث ساجد بهدوء:طيب أنا هقوم أشوف الدكتورة هتعمل إذن الخروج إنتي.


فيروز بلهفه:أنا جاية معاك.


ساجد بهدوء:تمام.


ليخرج الأثنين من الغرفة.


………………..بقلم زينب سعيد………....


في خارج الغرفة.


يمشي ساجد  وفيروز بصمت تام لتتحدث فيروز بهدوء:أنا أسفه.


ليكمل ساجد مشيه دون النظر إليها:تمام.

 

فيروز بغيظ:هو أيه إلي تمام بقولك أنا أسفة.


ليقف ساجد وينظر لها بهدوء:هو المفروض أعمل أيه أنتي أعتذرتي وأنا قبلت الإعتذار أعمل أيه تاني.


فيروز بغيظ:ما تعملش يا إبن سهام .


ساجد بصدمة:إبن سهام ده أنتي ناقص ترد*حيلي.


فيروز بغيظ:أنت إلي أستفزتني أنا عارفة إني غلط بس غصب عني أنت متغير بقالك فترة معايا وده قلقني.


ساجد بهدوء: معاكي ولا مع الكل بقالي أد أيه مروحتش لأهلي سامر جه كام مرة البيت عشان يطمئن عليا.


فيروز بتلعثم:بس.


ليقطعها ساجد بهدوء:أما أتغير معاكي بس يبقي أتكلمي أنا قولتلك عندي شوية مشاكل في الشغل أكتر من مرة يبقي خلاص مش تخدي الموضوع علي نفسك وتقولي همشي لو تخدي بالك إنتي كل شوية تهديني همشي أه حاجة كمان الفلوس مش بتتصرف ليه يا هانم بصي يا فيروز أنا مش زعلان منك وهنسي إلي حصل في حالة واحدة الكلام ده ميتكررش تاني والفلوس بتاعتك وإلي في الفيزا تبدأي تصرفي منهم ها يا ستي قولتي أيه.


فيروز بإبتسامة:المهم إنك متكونش زعلان مني.


ساجد بإبتسامة :وأنا مقدرش أزعل من القمر بتاعي أبدا.


فيروز ببإبتسسامة:طيب يلا نروح للدكتورة.


ساجد بإبتسامة وهو يمسك يدها:يلا بينا ليذهبوا الطبيبة والتي تعطيهم الإذن بخروج شمس ليأخذوا شمس والصغيرة للمنزل.


ليأتي لها علي وليلي ليباركوا لها في اليوم التالي.


………………..بقلم زينب سعيد………....


ويعود ساجد لقضيتهم من جديد ويعود مساء يحمل الصغيرة ويداعبها فهو قد أحبها بشدة .


كما أشتري لها حلق وسلاسل وخاتم من أجلها وأصر علي عمل حفل سبوع لها في المنزل وحضر الحفل عائلته وعلي وليلي وأيضاً معاذ الذي جاء هو ووالدته للمباركة لشمس والتي نبهت عليهم شمس بعدم إخبار عائلة كريم بولادتها.

………………..بقلم زينب سعيد………....

بعد مرور شهر ونصف  الأجواء كما هي مع زيادة قلق فيروز علي ساجد فهي أصبحت تراودها الكوابيس كثيرا في هذه الفترة لكن ساجد كان يطمئنها بإستمرار أنه بخير .


………………..بقلم زينب سعيد………....


أما ليلي فقد علمت أنها ستنجب ولد فرحت كثيرا هي وعلي والصغيرة والتي أصرت أنها هي من يسميه والتي قررت أن تسميه إياد ليوافق علي وليلي علي الفور علي الإسم.


………………..بقلم زينب سعيد………....


أما عند معاذ ونا .

فعلاقتهم عادية كما هي ولا يتدخل معاذ بتاتا في أي شئ يخص عائلتها كما حددوا موعد الزفاف بعد الإنتهاء من إمتحانات الفصل الدراسي الثاني التي أوشكت علي البدء.

………………..بقلم زينب سعيد………....


أما أسمي وسامر .


فقد علمو من الطبيبة أن أسمي ستنجب ولد هي أيضاً ليقرروا تسميته إسم دون إخبار أحد بإسم المولود إلا بعد ولادته.

………………..بقلم زينب سعيد………....


أما عند شمس .


فهي قد أخذت أجازة من عملها من أجل رعاية صغيرتها فهي تريد أن تعوضها عن حنان أبيها لا تنكر أن ساجد يحبها بشدة ويعاملها بحنان كأنها صغيرته لكنه ليس والدها الحقيقي.

………………..بقلم زينب سعيد………....


أما عند ساجد.


فقد تم تحديد موعد المهمة ولم يعرفه سوي هو ورئيسهم في العمل وعلي ومازن والتي ستكون بعض شهر ونصف والذي سيوافق آخر يوم بإمتحانات فيروز.

………………..بقلم زينب سعيد………....


أما عند أحمد وخديجة.


فالعلاقة بين أحمد وخديجة صارت متوترة للغاية بسبب دعمها لكريم وما فعلته مع رنا التي أصبحت حبيسة غرفتها بإستمرار كما نقص وزنها بشكل ملحوظ.


في أحد الأيام يجلس أحمد وخديجة ورنا يتناولون الطعام بصمت تام فهم أصبحوا لا يجتمعون سويا إلا في وقت تناول الطعام فقط .


ليتحدث أحمد بهدوء وهو ينظر لرنا بحنان: عاملة أيه يا روني في مذاكرتك.


رنا بهدوء:الحمد لله يا بابي.


أحمد بإبتسامة : ومعاذ عامل أيه معاكي يا حبيبتي.


رنا بهدوء:تمام يا بابي. 


خديجة بهدوء:هي والدته مالها يا رنا حسها مش *طيقاني كده ليه لو مش عجبها الجوازة مع السلامة مش عايزين .


أحمد بعصبية:أيه مش مكفيكي إبنك وإلي عمله لا كمان عايزة تدم*ري حياة بنتك أنتي أيه يا شيخة.


خديجة بعصبية:أنا عايزة أفهم مالك بقي يا سي أحمد أنت كمان مش طايق ليا كلمة كده ليه عملت أيه لكل ده كريم هو إلي طلق مراته أنا مليش دخل وبالنسبه لمعاذ وإمه فالست بتكلمني من طراطيف مناخيرها مش فاهمه علي أيه لو مش عايزيين الجوازة بالسلامة.


لتركض رنا لغرفتها بدموع لينظر أحمد في آثارها بحزن ويتحدث بعصبية:جوازة بنتك قصاد طلاقنا يا خديجة .


خديجة بصدمة:هطلقني يا أحمد بعد العمر ده كله.


أحمد بعصبية:أنتي إلي وصلتينا لكده كفاية إبنك وإلي حصله سيبي البنت في حالها عريسها راجل محترم وأمه ست كومل يعني ملكيش حجة كون أنها متغيرة معاكي عشان مصدومة فيكي يا هانم زي ما أنا مصدوم فيكي بعد إذنك.


………………..بقلم زينب سعيد………....


في غرفة رنا .


تجلس تبكي بشدة لوالدتها تود فسخ خطبتها ممن تحب. 


ليدق الباب ويدخل والدها بإبتسامة ويجلس بجانبها بحنان:الجميل بيعيط ليه.


رنا بدموع:يعني مش عارف يا بابي. 


آحمد بهدوء:بصي يا حبيبة بابا ملكيش دعوة بكلام ماما وجوازتك من معاذ هتم يعني هتم يا بنتي أطمئني يا روح قلبي. 


رنا بفرحة:بجد يا بابي. 


آحمد بإبتسامة:بجد يا روح بابي يلا أسيبك تذاكري. 


رنا بفرحة :حاضر.

………………..بقلم زينب سعيد………....


في الأسفل عند خديجة. 


تتحدث في الهاتف مع كريم بدموع وتحكي له ما حدث إهدي أيه بس أنت لازم تيجي يا كريم أنا تعبانة أوي أبوك محملني ذنب طلاقك الهانم صعبانة عليه بعد ده كله ماشي يا حبيبي متتأخرش عليا مع السلامة. 

………………..بقلم زينب سعيد………....


في الولايات المتحدة في شقة كريم. 


يغلق الهاتف مع والدته ليقرر العودة فيكفي هذا يجب أن يعود إلي مصر فلن يفيد بقائه هنا شئ .


………………..بقلم زينب سعيد………....


بعد مرور عدة أيام.

 

بدأت الإمتحانات واليوم آول يوم بالامتحان. 


في شقة ساجد. 


تجلس شمس صباحا وهي تحمل الصغيرة بحنان وتتناول طعام الإفطار مع فيروز وساجد وسامية لينتهوا من تناول الطعام ويغادروا المنزل بعد توديع شمس للصغيرة وتوصيت والدتها عليها فهذه آول مرة تتركها وحدها لينزلو ليوصلهم ساجد للجامعة ويذهب لعمله. 


……………….

في اللجنة. 


تجلس البنات في المدرج وكان مكان شمس في البنچ الثالث علي الحرف ليدخل أحد الدكاترة ويقوم بتوزيع أوراق الإجابة حتي يدخل الدكتور الآخر بورق الأسئلة ليبدأ البنات في كتابة بيناتهم في ورق الإجابة ليدخل الطبيب الآخر ويبدأ في





 توزيع ورق الأسئلة وسط صدمة البعض ليأتي الدور علي شمس التي كانت منشغلة بكتابة بياناتها ليأتي لها الدكتور بورقة الأسئلة لتأخذها بهدوء لترفع رأسها من أجل شكر المراقب وما كادت أن تتحدث





 لوجدت من ينظر لها بنظرات ببرود ويتخطاها لتنظر في آثره بصدمة نعم أنه كريم عاد من جديد لتمسح 




دمعة شاردة نزلت من حنينها له لتتنهد بتعب وتنظر لفيروز التي تنظر لها لتطمئنها أنها معها لتومئ رأسها وتبدأ في حل الإمتحان. 

……………….....


أما عند كريم فقد إنتهي من توزيع الورق وذهب ليجلس في المكان المخصص له ليثبت نظره قليلا علي شمس فهي قد تغريت




 كثير لولا رؤيته لإسمها ما كان ليعرفها رغم النقاء والبراءة التي أصبحت




 بها فقد زبلت كثيرا وما هذه نظرة الحنين التي بعينها هو لم يخطط لرؤيتها بتاتا 


             الفصل السادس والاربعون من هنا




تعليقات