Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سيليا والشيطان الفصل الخامس والعشرون


سيليا والشيطان 

الفصل الخامس و عشرون


-بقي يا روح *** كل دة برا البيت و مترجعليش غير بدول!


صرخ بها "مسعد" بإحتدامٍ و هو يقبض علي خصلاتها بعنفٍ شديدٍ جعلها تتأوه صارخة، لتتوسله بعدها هامسة:


-أبوس إيدك يا "مسعد" سيبني.


صفعها بقسوة لتقع علي الأرض بصورة قوية جعلتها تتأوه مجددًا بألمٍ، بينما هو يقترب منها ليتابع إفراغ شحنة الغضب التي بداخله عليها، فتراجعت هي للخلف زحفًا و هي تنوي الإتجاه لغرفتها، و لكنه منعها عندما قبض علي قدمها اليمني ليسحبها ناحيته و هو ينهال عليها بالضربات و الصفعات العنيفة، ثم صرخ بإهتياجٍ و هو ينظر لها بإشمئزازٍ و الدماء تسيل من شفتيها:


-و رحمة أمك لو بكرة مجيتيش بفلوس أكتر لهقتلك و محدش هيسأل عنك. 


تابعته "أيسل" بعينين متورمتين من فرط الضرب و البكاء لتراه ينهض ليدلف لغرفته و هو يخرج تلك الحقيبة البلاستيكية الشفافة الصغيرة من جيبه، و التي تعرف جيدًا بوجود ذلك المسحوق الأبيض المخدر بها، لم تهتم بل حاولت أن تستند علي كلا كفيها لتنهض من علي الأرضية بصعوبة بالغة و هي تنتحب بقهرٍ و العبرات الحارة التي تذرفها تلهب كلا وجنتيها، و فجأة إنتبهت لهاتفها الذي تعالي رنينه فنظرت ناحيته تلقائيًا لتنظر لشاشته، حتي تتفحص هوية المتصل الذي ما إن عرفتها إلتقطته سريعًا من الطاولة لتضغط عليه قبل أن تضعه علي أذنها قائلة بنبرة مرتجفة لم تستطع السيطرة عليها:


-أيوة يا دكتور "برق". 


إستمعت لحديثه و هو يرد عليها بقتامة لتنهمر عبراتها بحرجٍ و هي تضع كفها الصغير علي قلبها بألمٍ جحيمي لم يرحمها:


-من ساعة ما جيتي و أنا شاكك فيكي، و شكيت بردو إن إنتِ اللي سرقتي الفلوس من جيبي و عملتي الفيلم بتاع القهوة دة عشان كدة، و اللي أكدلي الكلام دة كله الكاميرات. 


ثم تابع بعدم إكتراث لنحيبها الذي تعالي بصراخٍ من فرط الحزن و الأسي:


-مش عايز أشوف وشك في العيادة تاني. 


أغلق الخط بوجهها فسقطت هي علي الأرض مجددًا و هي تبكي بحسرة علي عملها الذي فقدته بعد أول يوم لها به، و فجأة تسائلت بإرتعادٍ و هي تضع كفها علي وجهها لتخفيه بإستياء:


-هجيب فلوس منين بس للي جوا دة، أعمل إية بس!؟ 


و فجأة تذكرت نبرته القاسية التي وضعتها في موقف محرج جعلها تتمني أن تختفي وقتها، ثم تابعت نحيبها بحرقة و هي تهمس بقلة حيلة:


-لازم أروحله بكرة تاني عشان يسامحني.

____________________________________________

-إتبسطي في الشغل؟


قالتها "تالين" بإبتسامة خفيفة و هي تنطلق بسيارتها، فردت وقتها "رحيق" بإقتضابٍ:


-اة إتبسطت. 


نظرت لها بتمعن تحاول سبر أغوارها و لكنها لم تستطع، فتنهدت بضيقٍ و هي تفكر في صورة مناسبة لتسألها عن "باهي" إن كان هو السبب في حالتها الغير طبيعية تلك أم لا، و لكنها تخشي إن تخب ظنونها لتتسبب وقتها في لفت أنظار صديقتها ناحيته لتفتعل معه المشاجرات، و فجأة مرت تلك الفكرة ببالها، فتسائلت تلقائيًا و هي تهز رأسها بإستفهامٍ:


-إنهاردة بليل هروح مع "باهي" نتعشي و بعدها هنروح مول نشتري شوية حاجات، تيجي معانا؟ 


هزت رأسها نافية بصمتٍ، فصاحت "تالين" بإصرارٍ بعدما فهمت كل شئ:


-يبقي هتيجي. 


زفرت "رحيق" بإمتعاضٍ و قد إكفهر وجهها بصورة ملحوظة، فتسائلت وقتها "تالين" بحيرة و هي تهز رأسها عدة مرات:


-مالك بس يا "رحيق"؟


ردت عليها بشوقٍ و الحنين لكل شئ يظهر بكلا عينيها بوميضٍ واضحٍ:


-ماما و أخويا وحشوني أوي. 


ترددت كثيرًا حتي تسألها حوله و لكن فضولها جعل ذلك التردد يتلاشي لتهتف هي وقتها بإستفهامٍ:


-و "برق"؟ 


توقفت بالسيارة بتلك اللحظة بسبب وصولهما للبيت، فهربت وقتها "رحيق" من إجابة السؤال عندما خرجت من السيارة لتركض ناحية البيت، بينما "تالين" ترمقها بتأففٍ و هي تتنهد هامسة بلهجة إنجليزية متقنة:


-يجب عليها أن تنس كل شئ، عائلتها، "بلال"، "إياد"، و "برق" أكثر الأشخاص الذي يجب عليها نسيانهم حتي لو كان خلال تلك الأيام التي ستقضيها هنا. 

____________________________________________

-عايزة أعرف الواد اللي كانت صورته متعلقة جوا فينه؟ 


قالتها "ياقوت" و هي تعقد ساعديها أمام صدرها بصرامة، فردت عليها "بيسان" بنزقٍ و هي تنتفض بغضبٍ:


-ما تحترمي نفسك!


حذرتها "ياقوت" بصورة لا تبشر بالخير و هي ترمقها بتهديدٍ صريحٍ:


-لو منطقتيش علطول هدخل أرميكي من الشباك، رُدي يا ست إنتِ. 


قالت جملتها الأخيرة بنبرة عالية مهتاجة، فتراجعت وقتها "بيسان" للخلف ببعض من القلق قبل أن ترد عليها بإمتعاضٍ أخفت به خوفها:


-مات. 


ما الذي تقصده ب (مات)!؟...ما الذي تقصده بتلك الكلمة!؟...لن تنتقم ملثما تمنت!؟...خابت آمالها و بعدة ثوان!....إزدردت "ياقوت" ريقها قبل أن تهمس بعدم فهم:


-يعني إية مات!؟ 


ردت عليها "بيسان" صارخة بعبوسٍ:


-يعني مات إية مبتفهميش. 


ثم أغلقت الباب بعدها مباشرةً بعنفٍ، لتتراجع تلك المسكينة للخلف و هي تهز رأسها بهستيرية، رافضة تلك الفكرة، تلاحقت أنفاسها لتضع كفها علي قلبها بألمٍ و فجأة فاقت علي رنين هاتفها الذي تعالي بصورة مزعجة، فأخرجته من جيبها و هي تتفحص هوية المتصل فوجدته رقم لم تعرف هويته، ضغطت علي الهاتف و هي تضعه علي أذنها قائلة:


-الو مين معايا؟ 


وجدت صوت ذلك الرجل و هو يهتف ب:


-الو حضرتك مدام "ياقوت"؟ 


إزدردت ريقها بتوترٍ قبل أن تهمس بنبرة مرتبكة:


-أيوة..إنتَ مين؟


رد عليها ذلك الرجل بعدة كلمات جعلتها تخرج من البيت راكضة و هي تصرخ ب:


-أنا جاية حالًا. 

____________________________________________

باليوم التالي. 


-صباح الخير، إية لسة تعبان؟ 


قالتها "سيليا" بإبتسامة خفيفة و هي تجلس أمامه علي الفراش، فرد هو بنبرة ناعسة و هو يفرك عينيه بكلا كفيه:


-بقيت أحسن. 


أومأت له بهدوء قبل أن تمد كفها تجاهه بكوب العصير ذلك قائلة بإبتسامتها التي إتسعت بصورة أصابته ببعض القلق بسبب حالتها التي أصبحت غير طبيعية:


-خُد أشرب العصير دة. 


إلتقط الكوب منها ليضعه بجانبه علي الكومود قبل أن يهتف بجمودٍ:


-لا مش عايز. 


لاحظت نظرات الشك التي كان يتابعها بها، فإبتلعت ريقها بتوجسٍ قبل أن ترد عليه بهدوء زائف:


-زي ما تحب. 


ثم تابعت بحماسٍ و هي تحاول نسيان ذلك الخوف الذي راودها:


-هنخرج إمتي بقي!؟...ولا إنتَ جاي هنا عشان تنام!؟ 


رد عليها بتأففٍ و هو يمرر كلا كفيه علي وجهه:


-"سيليا" أنا حقيقي تعبان و معنديش طاقة أعمل أي حاجة. 


زفرت بغضبٍ مصطنعٍ، ثم نهضت من علي الفراش لتتجه ناحية باب الغرفة بخطواتها السريعة، فأوقفها هو قائلًا:


-"سيليا". 


إستدارت له لتنظر له بإستفهامٍ و هي تقترب منه بعدة خطوات، فصاح هو وقتها و هو يتابعها بنظراته المتمعنة:


-"سيليا" أنا وافقت أبدأ معاكي صفحة جديدة و أنسي كل حاجة، أتمني إنتِ كمان تكوني نسيتي زيي.


تفحصته بكلا عينيها قبل أن تومئ له عدة مرات قائلة:


-أكيد طبعًا، بس إنتَ لية بتقول كدة!؟ 


هز رأسه نافيًا قبل أن يلتقط كوب العصير من جانبه، ليمعن النظر بملامح وجهها الخالية من التعابير قبل أن يرتشف عدة رشفات منه هو يهمس بشكٍ:


-أتمني تكوني مش بتكدبي.


رأته ينهي كوب العصير، فتنهدت براحة قبل أن ترد عليه بنبرة مهتاجة و هي ترمقه بلومٍ زائفٍ:


-إنتَ بردو مصمم تبوظ كل حاجة، مش إحنا قولنا هنحاول نبقي ناجحين في حياتنا لية بقي التصرفات الغريبة دي؟ 


نهض من علي الفراش قبل أن يرد عليها بقتامة:


-عشان مش قادر أثق فيكي، إستسلامك المفاجئ و هدوئك الغريب كل دة مخليني حاسس إن في حاجة غلط. 


عقدت حاجبيها بتوترٍ قبل أن تتسائل بترددٍ:


-حاجة!..حاجة إية!؟ 


رد عليها بنفس نبرته السابقة و هو يقترب منها بخطواته البطيئة:


-ما هو يأما إنتِ بتخططي لحاجة محدش عارفها يأما بتحاولي تمثلي عشان حياتنا تمشي، و أنا الحقيقة شاكك في الأولي. 


رمقته بإشمئزازٍ قبل أن تدفعه بكلا كفيها بعيدًا عنها، ثم صرخت بإنفعالٍ قبل أن تتركه لتخرج من الغرفة:


-إنتَ حقيقي إنسان مريض. 


تابعت خروجها بخطواتها الراكضة فأوقفها هو عندما قبض علي ذراعها ليسحبها ناحيته بصورة مفاجأة، فتراجعت هي تلقائيًا و هي تصطدم بصدره، ثم رفعت رأسها لتنظر لعينيه بنظراتها الغير مفهومة، بينما هو يمعن النظرات بعينيها بتلك الصورة التي لا تبشر بالخير، إزدردت ريقها قبل أن تهمس بغلٍ ظهر بنبرتها:


-إوعي سيبني.


إقترب منها ليهمس بجانب أذنها بنبرة شيطانية أصابتها بالرعب الشديد، بالإضافة إلي عدم إستيعابها لكلماته العجيبة تلك:


-خُدي بالك يا "سيليا" عشان أي تهور منك هيزعلك و هيأذيكي. 


إبتعد عنها ليتجه بعدها مباشرةً ناحية باب البيت، ثم فتحه ليخرج منه بخطواته الغاضبة، بينما هي تتلاحق أنفاسها و هي تمرر كفها علي ذراعها الذي ألمها أثرًا لكفه الحديدي الذي قبض عليه بمنتهي العنف، ثم همست بوجلٍ و هي تنظر للباب بتوجسٍ:


-أكيد هو معرفش حاجة، أكيد يقصد يهددني و يخوفني و بس. 

____________________________________________

-إنتِ تاني، هو أنا مش قولت مش عايز أشوف وشك تاني!؟


قالها "برق" بإحتدامٍ و هو يرمقها بإزدراء، و هو يحاول تجاهل تلك الكدمات الواضحة علي وجهها، فردت هي عليه و الدموع تترقرق بعينيها:


-أبوس إيدك متعملش كدة، أنا لو مشتغلتش هيحصل مشاكل كتير. 


رمقها ببرودٍ قبل أن يوبخها صارخًا:


-إنتِ ليكي عين تطلبي مني ترجعي كمان، و بعدين يحصلك مشاكل أول ميحصلكيش دي حاجة متخصنيش.. 


قاطعته هي رافضة، و هي تنتحب بهستيرية صارخة بألمٍ، لتقع بعدها علي الأرضية الباردة بعدما لم تتحمل قدماها حملها، فرمقها هو بصدمة و هو يحاول إيقافها عن البكاء بنظراته و لكن حالتها المنهارة منعته:


-لا إنتَ هترجعني تاني و إلا هو هيقتلني. 


ثم تابعت بلا وعي و هي تضرب بكلا كفيها علي الأرض بمنتهي العنف مما أدى الي جرح كلا كفيها:


-لازم أشتغل عشان أجيبله فلوس و إلا هيقتلني.


جثي  علي كلا ركبتيه ليقبض علي كلا ذراعيها ليمنعها عما تفعله، و فجأة فقدت هي الوعي و كادت رأسها أن تعد للخلف لتقع و لكنه منعها عندما سحبها تجاهه ليحملها بين ذراعيه، ثم نهض بها و بتلك اللحظة تأمل تلك الكدمات التي ملئت وجهها ليفغر فمه بتعجبٍ، ثم أخذها تجاه غرفة مكتبه ليضعها علي تلك الأريكة و هو يلتقط زجاجة المياة البلاستيكية من علي المكتب، ثم فتحها ليجعل المياة تتناثر علي وجهها، فشهقت هي بخوفٍ قبل أن تعتدل في جلستها سريعًا، ثم رفعت عينيها تجاهه لترمقه بعتابٍ لم يتحمله ليطرق رأسه هروبًا من نظراتها، بينما هي تتابع توسلها له قائلة برجاء و هي تقترب منه لتلتقط كفه حتي تقبله، فسحبه هو مبتعدًا قليلًا:


-أبوس إيدك رجعني الشغل و أنا مش هعمل كدة تاني.


رد عليها بتلك اللحظة بصرامة لا تقبل النقاش فرمقته هي برفضٍ:


-أنا ممكن أديكي مبلغ كويس كل شهر كمساعدة مني لكن ترجعي تاني الشغل أسف مقدرش أثق فيكي. 


هزت رأسها بهستيرية قبل أن ترد عليه صارخة بإستعطافٍ:


-لا أرجوك مينفعش، أنا مش عايزة أقعد معاه طول اليوم، دة ممكن يأذيني كفاية أوي عليا الكام الساعة اللي بقعدهم في البيت بليل، أبوس إيدك رجعني. 


شعر بالإنفعال تجاه ذلك الرجل الذي تتحدث عنه، فتسائل هو تلقائيًا و هو يقترب منها لينظر في عينيها المتورمتين من فرط البكاء مباشرةً:


-هو مين دة اللي هيأذيكي؟


ردت عليه بنبرة مرتجفة و هي تنكمش علي نفسها عندما لاحظت نبرته كانت تعلو بصورة مرعبة:


-جوز أمي.


عقد حاجبيه بذهولٍ قبل أن يتسائل بدهشة:


-و أمك فين؟ 


إبتلعت تلك الغصة المريرة قبل أن تجيبه بنبرة مبحوحة:


-ماتت. 


إزدرد ريقه قبل أن يتسائل بترددٍ و هو ينظر لملامحها الشاحبة الذابلة بحيرة:


-هو اللي عمل في وشك كدة؟


أومأت له عدة مرات و هي تضع كفها تلقائيًا علي إحدي الكدمات التي كانت أسفل عينها، و فجأة تابع هو ليجعلها في حالة مصدومة:


-و أنا هقدر أحميكي منه. 

___________________________________________

-هو إنتِ هتفضلي متعصبة كتير؟


قالتها "تالين" بعدما توقفت بسيارتها أمام مقر عملهما، فردت عليها "رحيق" بعبوسٍ و هي تخرج من السيارة بحركات عصبية:


-أنا متعصبة منك عشان سمحتيله يجيبلي هدية زي دي. 


خرجت هي الأخري من السيارة لتصيح بإستنكارٍ:


-إنتِ عاملة كل دة عشان إية بس!؟...هو كان جابلك إية دة ورد يا "رحيق". 


ذهبت خلفها، فوجدها تستدير فجأة لتحذرها قائلة:


-كلمة زيادة و رد فعلي مش هيعجبك. 


سارت خلفها و هي تتمني ألا تتصرف بصورة حمقاء، حتي لا تعرف بإن هي من إقترحت علي "باهي" بفكرة الزهور تلك حتي تكن بداية لطيفة بينهما، و لكن و من الواضح إن البداية ستكون جحيمية لا تبشر بالخير أبدًا. 


وجدتها تدلف لغرفة مكتبه بدون إستئذان، فتوقفت هي زافرة بضيقٍ هامسة ب:


-دة شكل الحوار باظ خالص. 

____________________________________________

دلفت للغرفة كالثور الهائج و هي تبحث عنه بعينيها، فوجدته علي تلك الأريكة و هو ينظر لها بجمودٍ أصابها بالغيظ، نعم فهو كان يتوقع ذلك الأمر، كان يتوقع رد فعلها الغاضب، لذلك وافق سريعًا علي إقتراح "تالين" الأحمق. 


صرخت هي بإهتياجٍ و هي تضرب بكفها علي المكتب:


-إنتَ إزاي تجيبلي هدية زي دي!؟ 


رد عليها بنبرة هادئة أثارت حفيظتها:


-إنتِ إزاي تدخلي منغير إستئذان!؟


ردت عليه بعصبية و عروقها تبرز من فرط الغضب:


-إنتَ متخلف و حيوان! 


هب واقفًا ليركض ناحيتها بصورة مهتاجة قبل أن يصرخ بإحتدامٍ بوجهها، و قد جحظت عيناه من فرط الإنفعال، بينما هي تشهق بصدمة مما إستمعته:


-إحترمي نفسك، مبقاش إلا واحدة ******* زيك هتغلط فيا! 




                      الفصل السادس والعشرون من هنا

تعليقات