الفصل السابع
رواية الأسود يليقُ بكِ
بقلم ندى الشناوي 🖤
بعد مرور 8 أشهر قد اقترب فيهم موعد الزفاف فبعد حديثهم الاول بعد عقد القران قررا أن يكون موعد الزواج بعد الانتهاء من العام الدراسي
كانت تتذكر اول صباح وهى زوجتة
فلاش باااك
صباح يوم جديد بعد عقد القران .....
وكعادتة أن يذهب إليها وكأنها ... لا ف ليس وكأنها بل بالفعل هى الحياة لة .....
هى تستيقظ كل يوم فى نفس معادة فهو قد أخبرها بذلك قبل أن تصبح زوجتة ومازالت مستمرة حتى الآن .....
صوت استئذان اتي لها .... هى تعرف من يأتي الان ... فمن سواة سيأتي فى ذلك الوقت غيرة هو فقط .....
" نفسى مرة ادخل وتكوني نايمة " قالها وهو يقبل رأسها
" ه افكر " ردت علية وتتصنع التفكير بحالة من اللامبالاة
باسل بخبث : طب انا جوزك على فكرة فكى كدة وشيلى الطرحة .... الدنيا حر
دقيقه ... دقيقه هى سمعت ما قالة وبطريقة واضحة أيضاً كان ردها متوقع بالنسبة لة
" دة عندها يا عنيا " قالتها بطريقة ( ردح )
باسل بخبث واستفزاز : اية يا بيبي دة انا قرة عينك حبيبك
" طب لم نفسك يا حبيبي " قالتها باستهزاء واضح
باسل ببراءة مزيفة : يا توتو انا الحب ... اقولك الطرحة بس
" مالها "
باسل باستفزاز : فكيها ... يفك ربنا عليكى يا بيبي
" لا يا عنيا ... وشغل المحلسة والقطط دة اعملوا شوب كبير عصير يطرى على قلبك المسهوك ... يا بيبي " أختتمت كلامها بتريقة وذهبت حيث الخارج
لحق بها قبل أن تخرج من الغرفة وهو يقول " تعالى بس "
" سيبني يا باسل " كانت تقولها بعصبية شديدة
أجلسها على السرير وجلس أمامها على الكرسي وتحدث بجدية لاول مرة تلاحظها علية
باسل : تيماء مهما سمعتي مني أو كلام وصل ليكي ، مجرد تفكير بأذية ليكي ، ثقي أن عمرى ما هعمل كدة ..... ماشي يا توتو
أومات برأسها دليل على الاقتناع بكلامة
باسل بمرحة : ولا اية رأيك يا بيبي
تيماء وهى تفلت يديها من يديه قائلة : اقسم بالله مستفز .... اقولك يلا برة " قالتها وهى تنهض تمسك بيدية وتخرجة من الغرفة وهى تمتم بعد أن أغلقت الباب بحنق : قال بيبي قال .... بيبي يعضك ، شعرى اية اللى يشوفة "قالتها باستغراب فهى كانت تؤدي الصلاة قبل دخوله وهى ليست محجبة فهو كان يستفزها وهى نست وجارتة فيما حدث
باااك
فاقت من شردوها وعلى وجهة ارتسمت ابتسامه رائعه ....
علت دقات باب غرفتها مرة أخرى نهضت حتى ترى من ذلك المزعج
" نايمة " قالها باسل بتساؤل عن سبب تأخيرها
تيماء بتريقة : نايمة ....!!! ودلوقتي الساعه 9 لية كتكوت
تجاهل باسل تريقتها قائلاً بقلق بعض الشيء : لية التأخير دة كلة
تيماء بلا مبالاة : مسمعتش
باسل بهدوء : ممم مسمعتيش لية
" عادى " قالتها وهى تتجة إلى السرير مرة أخرى
باسل بتساؤل : هتعملى اية انهاردة ..؟!
تيماء : هنزل اشترى كام طقم خروج و 100 للبيت و .....
قاطعها باسل وهو يقول : اية دة كلة .... انتى ماشية من غير هدوم .... ششش ولا كلمة عندك مذاكرة وبعد كدة نشوف هبلك دة
تيماء بعصبية : دة مش هبل يا باسل بية ... تقريبا محدش عرفك اني عروسة " أختممت حديثها بسخرية
باسل بهدوء : لا عارف .... بس اللى انتى مش عارفه أن امتحاناتك بعد شهرين وبعدين نشوف عاوزة اية
تيماء بتفكير : ممممم كلام جميل بس رايحة انهاردة اشوف الفستان ... وقبل ما تتكلم مافيش بودي جارد هيروح معايا دة مكان بنات
باسل باستسلام : ماشى ..... بلاش تأخير وعرفينى عملتى اية
بعد مرور يومين ....
كانت تسير بالعربية الخاصة بها بدون اى حراسة فهى تذهب حيث الأتلية الخاص بفستان زفافها للمرة الثانية
وفجاة وجدت سيارة أمامها فلم تعرف ماذا تفعل
''''''''!!!!!!'''''!!!!!'''''!!!!!!!!'''''''''''
كان يركض بسرعة مهولة منذ أن سمع ذلك الخبر
واخيرا وصل الى غرفتها دخل وجدها نائمة وبجانبها ممرضة
وجة حديثه الى الممرضة متسائلاً : هى هتفوق امتي ....؟؟!!
الممرضة بعملية اعتادت عليها من خبرتها فى ذلك العمل : كمان ساعة او اكثر .... الدكتور أداها منوم لان جسمها كلة كدمات وبعض الخبطات والاكيد انها هتتوجع وتتعب وهتحتاج مسكنات كتير فى الاول ومفادة لدة كلة اخدت حقنة منوم ومسكن ..... بالشفا أن شاءالله ورحلت الى عملها
جلس بجوارها وهو ينظر إليها وعلى وجهة علامات الحزن والقلق والخوف يتأكلة من الداخل و يتمني أن يكون ما حدث لها ألا يسبب ضرر جسدى لمدة طويلة
_______ ندى الشناوي ________
مساءً
انا مش تعبانة ولا صغيرة وكفاية اكل " صدح صوتها فى غرفتها بعصبية وهى تتحدث الى باسل
باسل بهدوء : اهدى كدة علشان عصبيتك هتتعبك اكتر ، والاكل دة للدوا مش ليكى
تيماء بسخرية : والله ...!!! هو الدوا عاوز اكل ... سبحان الله بيحصل معجزات الايام دى اية فظيعة
باسل بنفس هدوءة : كفاية تريقة وكملى أكلك وخدى الدوا ونامى
تيماء بتريقة : وهغطى رجلى من العفريت حاضر
حاول كتم باسل ضحكتة لكنة فشل فى ذلك
بعد أن توقف عن الضحك ذهب إليها وهو يجلس بجوارها قائلاً : طب خلاص خدى الدوا ونامى علشان جسمك هيتعب
لم تجادل بل أومات برأسها موافقة وبدا المسكن بالتأثير عليها ونامت من شدة تعب جسدها الذى أرتاح
_______ ندى الشناوي _______
بعد مرور 5 أشهر ....
قد تعافت بشكل جيد وأنهت امتحاناتها والتحقت بكلية الفنون الجميلة التي كانت تحلم بها كل هذا حدث فى ثلاث شهور ....
أما عن الأشهر الباقية فقرر باسل أن تأخذ راحة فيهم لجسدها فهو لا يضمن أن تكون قد كذبت علية وأخبرتة بانها فى صحة جيدة وهى ليست كذلك
قد مرت كل تلك الاشهر واليوم يوم زفافهم
نزلت بيد أبيها بذلك الفستان الرائع الذى قد أختارتة بعد معناة مع باسل لكثرة رفضة لعدم تحركها من دون حراسة وهى لا تحب أن تمشى هكذا .....
ولكن بالاخير فعلت ما ارادت
كان فستانها يأخذ قصة تظهر الاكتاف وملتصق بجسدها حتى الخصر ومن ثم الى النهاية يأخذ تلك القصة الواسعة وذلك التطريز البسيط الذى يبرز جمالة .....مكتملاً بذلك التاج البسيط
كان يتمايل معها بكل حب وغرام وكأنهم فى القاعة بمفردهم نسوا كل شيء ....
وفى منتصف الرقصة احتضنها مقترباً من أذنيها قائلاً : جميلة زى كل يوم ، أجمل حاجه فى حياتي
ومن ثم دار بها وبعدها اخذها فى حضنة
بعد انتهاء الزفاف .....
كانت تقف تبكى فى أحضان والداها فهى لاول مره ستتركة فهى قضت معة 14عاما من عمرها بجواره حيث حنانة وعطفة والدلال الخاص بها
" خلاص كفاية يا حبيبتي ، كفاية عياط " قالها شريف علام وهو يربت عليها بحنان أب يفارق إبنتة بعد ذلك العمر الطويل الذى قضاة معها
شريف بحنان : ارفعي عيونك يا توتو
رفعت عيونها الحمراء من كثرة البكاء فهى على ذلك الحال منذ ساعة او أكثر ولا احد يستطيع أن يوقفها عن البكاء
اردفت بصوتها الهادى الذى يشوبة اثار البكاء قائلة : ما تيجى معنا يا بابا
اردف شريف بنبرة حنونة : يا توتو انتوا هتقعدوا اسبوع وانا هاجى بعد كدة
ردت علية بنبرة تملؤها الفرح : بجد
شريف وهو يمسح دموعها قائلاً : اة بجد ، يلا سافرى مع باسل
أومات برأسها موافقة وذهبت حيث الحمام لكى تعيد ضبط هيئتها مرة أخرى
" باسل " نادة شريف بتلك النبرة التى تحمل فى طياتها الجدية الصارمة
باسل : اية يا بابا
شريف بنفس النبرة : تيماء تحافظ عليها اكتر منك ، انت مش مهم زيها فاهم يا باسل
اردف باسل بخضوع : حاضر ، انا مقدر خوفك بس .... اطمن عليها اكيد ه احافظ عليها اكتر من نفسي دى تيماء يا بابا وانت اكتر واحد عارف يعنى اية تيماء بالنسبة ليا
شريف وهو يربت على ذراعه قائلاً : ربنا يحفظكوا ، ويلا يا حبيبي روح ل عروستك
سمع صوت حذاء يقترب منهم فقال : اهى جت ، يلا ربنا يفرحكوا
بعد مرور أسبوع
كانت تعوم فى المسبح الخاص بالفيلا وجدت من يجذبها من يديها ويخرج بها الى الداخل
" اية هو انا قطة علشان تجرها كدة " قالتها بعصبية من أثر فعلتة
باسل بهدوء : لا مش قطة بس بقالك اكتر من اربع ساعات فى المية ..... اية مش كفاية
تيماء باعتراض وبنفس الهدوء قائلة : بس المية حلوة
باسل بسخرية : اللى يسمعك دلوقتى ، يقول انا كهربتك ولا حاجه ، ثم أكمل كلامة مقلداً إياها "مش دى برضو المية اللى مستحيل انزل فيها .... نو نو نو دة No Way ,very dirty ( قذر جدا ، مستحيل ) انزل فية
تيماء بضيق : خلاص يا باسل " قالتها وهى تهم. بالخروج من الغرفة
لحق بها وامسك يديها وهو يقول : خلاص يا توتو بلاش قفش ، انا جبتك هنا زى ما انتى عاوزة
لم ترد علية
فأردف قائلاً مرة أخرى : البسي علشان هنسهر انهاردة
_______ ندى الشناوي _______
بعد مرور 6 أشهر ....
عاش باسل وتيماء فيهم حياة سعيدة ،ينعمون بتلك الحياة وذلك الحب المزين بالورود وحتى تأخر الإنجاب لم يكن عائق لديهم ، فهم قرروا بعدم الذهاب للطبيب إلا حين ان تشعر تيماء بتعب فذلك التأخير شيئاً طبيعي
صباح يوم جديد ...
قد ذهب باسل منذ عدة ساعات الى العمل مع والدة وتيماء استيقظت منذ دقائق
خرجت من الحمام ووقفت تمشط شعرها وبعدها ذهبت لاستكمال ملابسها
كانت تجلس فى غرفتها كعادتها الصباحية فى حين عدم الذهاب الى الجامعة
دخلت الخادمة ومعها ذلك البوكية وعلبة الشوكولا المعتاد عليهم منذ شهرين مضوا
وفجأة سمعت صوت باسل وهو ينادى بإسمها همت ان تخرج لترى ماذا حدث ....
فإذا بة يدخل بوجة غاضب هى لم تراة يوماً هكذا
تحدث باسل وهو يشير الى الهاتف الذى بين يدية قائلاً بعصبية شديدة متسائلاً : اية دة يا هانم ...؟؟!
لم ترى الى ماذا يشير فأعتقدت انة يتحدث عن الورد والشوكولا فأجابته باستغراب قائلة : دة الورد والشوكولاته اللى انت بتبعتهم كل مرة
باسل باستغراب واضح على معالم وجهه قبل أن ينطق بة : اناااا ...؟؟!! ، واية الشات دة ، والصوت دة مش صوتك ....؟!!!