Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مسجونة القصر الفصل الحادي عشر والثاني عشر 11و12بقلم اية مصطفي


 رواية مسجونة القصر 

الفصل الحادي عشر والثاني عشر 

بقلم اية مصطفي 

⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕

الحلقة 11 

ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻃﻴﺐ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎﻟﻨﺎ ﻣﺘﻔﺘﺤﻮﻫﺎ


ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ بيشاور لليلى ﻭﺣﻮﺭﻳﺔ : ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺣﻀﺮﺍﺗﻜﻮﺍ ﺗﺒﻘﻮﺍ ﺃﺧﻮﺍﺕ ﺃ . ﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺳﻰ


ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺤﺰﻥ : ﺳﻌﺎﺩ ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻣﺘﺎ


ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﻦ ﺳﻨﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ


ﺣﻮﺭﻳﺔ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﺑﺲ ﺣﻀﺮﺍﺗﻜﻮﺍ ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻴﺶ ﺍﺧﺖ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﻠﻰ ……..


ﻟﻴﻠﻰ بحزن : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺣﻮﺭﻳﻪ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻣﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻴﻪ ﺗﺴﺎﻣﺤﻴﻬﺎ ﺩﺍ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻚ ﺗﺴﺎﻣﺤﻴﻬﺎ ﻭﻫﻴﺎ ﺟﺎﺕ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻴﻪ


ﺣﻮﺭﻳﻪ ﺑﺒﻜﺎﺀ : ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻴﺶ ﺃﺧﺖ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﻠﻰ .… ﻭﺳﻌﺎﺩ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺴﻤﺤﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ


ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻫﻰ بتفتكر ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ


" ﻓﻼﺵ ﺑﺎﻙ "


ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻛﺎﻧﺖ طالعة ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ علشان تبر جوزها بحملها ﺍلتانى ﺍللى كانوا مستنينة من فترة ﻃﻮﻳﻠﻪ


كانت ﺳﻌﺎﺩ نزله ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻭ بتجرى ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻧﻬﺎ عرفت ﺃﻥ ﻣﺮﺍﺩ تعبان ﻭﺩﺭﺟﻪ ﺣﺮﺍﺭﺗﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺗﺠﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﺻﺘﺪﻣﺖ


ﺑﺤﻮﺭﻳﺔ فوقعت حورية ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭالكل عرف ﺑﻤﻮﺕ الجنين واستئصلوا ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﻣﻦ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ مش بتكلم ﺳﻌﺎﺩ


" ﺑﺎﻙ "


ﻣﺮﺍﺩ : ﻳﻌﻨﻰ ﺣﻀﺮﺍﺗﻜﻮﺍ ﺗﺒﻘﻮﺍ ﺧﻼﺗﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻜﻠﻤﻨﻰ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺳﺌﻠﻬﻢ ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺘﻮ ﻓﻴﻦ ﻣﺶ ﺗﺮﺩ


ﻟﻴﻠﻰ : ﺍﻩ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻴﺎ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﻜﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﻓﻮﻥ ﻭﺑﻘﺎﻟﻬﺎ ﺳﻨﻪ ﻟﻘﺘﻬﺎ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﻓﺪﻭﺭﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻬﻢ ﻭﻳﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﻮﺳﻊ ﻗﺒﺮﻫﻢ


ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﺁﻣﻴﻦ


•••••••••


ﻋﻨﺪ ﺟﻼﻝ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﭭﻴﻼ


ﺟﻼﻝ : ﻣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻣﺎ


ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻫﺎﻧﻢ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﻫﻴﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻫﻴﺎ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻫﺎﻧﻢ ﻭﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﺭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ


ﺟﻼﻝ رن على ﺣﻮﺭﻳﻪ


ﺣﻮﺭﻳﺔ : ﺃﻟﻮ ﻳﺎ ﺟﻼﻝ


ﺟﻼﻝ : ﺍﻧﺘﻰ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ


ﺣﻮﺭﻳﺔ : ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ ﻭﻫﺮﻭﺡ ﺑﻌﺪﻳﻬﺎ


ﺟﻼﻝ : ﻃﻴﺐ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺴﺘﻨﻴﻜﻰ


ﺣﻮﺭﻳﺔ : ﻃﻴﺐ ﺳﻼﻡ


ﺟﻼﻝ راح اوضته ﻭﻛﺎﻥ بيفكر يخطف ﻗﻤﺮ ﻭلا لا ويروح لإﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ولا ﻻ


•••••••


ﺍﻟﻴﻮﻡ خلص بسرعة ﻭﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ راحت ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ********* ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺳﻴﻒ .…........ ﺑﻌﺪ مى عرفت ﺃﻧﻬﻢ بيدوروا ورا ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭعرفت ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﺳﻴﻒ : ﺍﻫﻼ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻛﻨﺘﻰ ﻋﻴﺰﺍﻧﻰ ﻟﻴﻪ


ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻰ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭﺍﻛﻮﻥ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻣﻜﺘﺐ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻯ ﻭﺟﺎﻳﺔ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺃﻧﻰ ﻓﻰ ﺑﻨﺖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻗﻤﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﻴﻮﻣﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻯ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻳﺨﻄﻔﻮﻫﺎ ﻭﻳﻮﺩﻭﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﻴﺨﻠﻬﺎﺵ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻫﻴﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ ﺟﻼﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﻪ ﻭﻫﻴﺨﻄﻔﻮﻫﺎ ﻓﻰ ﺧﻼﻝ ﺍﻝ٣ﺃﻳﺎﻡ ﺩﻭﻝ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﺗﻌﺮﻓﻰ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺷﻮﻳﻪ ﻛﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﻪ ﺏ٢ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻴﻨﻘﻠﻮﻫﺎ ﺑﺲ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﻻ لا ﻭﺑﻌﺪ اسبوعين ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻹﺳﺘﻼﻡ


ﺳﻴﻒ : ﺇﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺍﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﺭﻳﻤﺎﺱ ﺑﺤﺰﻥ : ﺃﻧﺎ ﻣﺒﻘﺎﺵ ﻟﻴﺎ ﻋﻴﻠﻪ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻣﻮﺕ ﺍﺧﺘﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺒﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻔﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﻭﺍﺟﺒﻰ ﺇﻧﻰ ﻻﺯﻡ ﺃﻭﺻﻠﻜﻮﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﻮﺕ ﻭﺍﻧﻘﺬ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺗﻬﺎ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺃﻧﻘﺬ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻭﺣﻴﺪ ﻣﻠﻴﺶ ﻻﻫﻞ ﻳﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻓﺈﻳﺔ ﻟﺰﻣﻪ ﺇﻧﻰ ﺍﻧﻘﺬ ﺣﻴﺎﺗﻰ


ﺳﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺄﺛﺮ ﺑﻜﻼﻡ ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﻃﻴﺐ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻫﻜﻠﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺤﺒﻰ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﺍﺗﻔﻀﻞ


ﺳﻴﻒ خرج مكان ما الفرقة موجودة


ﻣﺮﺍﺩ : ﻫﻴﺎ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻯ ﺟﺎﻳﺔ ﻟﻴﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰﺓ ﻣﻨﻚ ﺍﻳﻪ


ﺳﻴﻒ : ﺟﺎﻳﺒﺎﻟﻨﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻯ


ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻃﻴﺐ ﻫﻴﺎ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻯ ﻣﻨﻴﻦ


ﺳﻴﻒ : ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺑﺘﺎﻋﺘﻪ


ﺣﻤﺰﺓ : ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺎﻳﻠﻬﺎ


ﺳﻴﻒ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﻣﻤﻜﻦ ﺑﺲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﺻﺢ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺻﺎﺩﻗﺔ


ﺧﺎﻟﺪ : ﻃﻴﺐ ﻣﺶ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺘﻠﻬﺎ


ﺳﻴﻒ : ﺍﻳﻮﻩ ﺻﺢ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻫﻴﺨﻄﻔﻮﺍ ﻗﻤﺮ ﺧﻼﻝ٣ﺃﻳﺎﻡ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻫﺎ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻧﺤﻤﻴﻬﻢ ﻛﺪﻩ ﻧﻌﺮﻑ ﻧﺄﻣﻦ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻰ ﺃﺭﻭﺡ ﺍﻗﻌﺪ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻰ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻬﻢ ﻭﺍﺷﻮﻑ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﻼﻝ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﻩ ﺣﻠﻴﻨﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺷﻤﺲ ﻭﻗﻤﺮ ﻓﺎﺿﻞ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺭﻳﻤﺎﺱ


ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻗﻮﻝ ﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﺒﺎﺑﺎﻙ ﺇﻧﻬﺎ ﺻﺤﺒﺘﻬﺎ ﻭﻫﺘﻘﻌﺪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺩﻯ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻣﻨﺎﻫﺎ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﻫﺪﺧﻞ ﺃﻛﻠﻢ ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺟﺎﻳﻠﻜﻮﺍ


ﺳﻴﻒ رن ﺯﻫﺮﺍﺀ فردت ﻋﻠﻴﻪ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﻴﻪ


ﺳﻴﻒ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﻨﻔﻊ ﺗﺠﻴﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻪ ﺿﺮﻭﺭﻯ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺣﺎﺿﺮ ﻫﻠﺒﺲ ﻭﻫﺨﻠﻰ ﻧﻮﺭ ﻳﺠﺒﻨﻰ


ﺳﻴﻒ : ﺿﺮﻭﺭﻯ ﻭﺑﻼﺵ ﺗﺄﺧﻴﺮ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺣﺎﺿﺮ


ﺳﻴﻒ دخل ﺇﻟﻰ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻫﻮ ﻭﻓﺮﻳﻘﻪ


و ﺑﻌﺪ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺻﻠﺖ ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻪ


ﻭطلعت ﻫﻰ ﻭﻧﻮﺭ لمكتب ﺳﻴﻒ


ﻧﻮﺭ : ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ


ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ


ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻓﻬﻢ ﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﻭﻧﻮﺭ ﺍﻟﺨﻄﻪ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻃﻴﺐ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﺩﺍ ﻛﺪﻩ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺸﻮﻛﻮﺍ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﻛﺘﺮ


ﺳﻴﻒ : ﻫﻤﺎ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻫﻴﻌﺮﻓﻮﺍ ﺇﻧﻚ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﻠﻨﺎ ﻭﻫﻴﻘﺘﻠﻮﻛﻰ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﻳﺎ رﻳﻤﺎﺱ ﻭخدتها وروحوا للقصر


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺭﻳﻤﺎﺱ كانوا ﻓﻰ عربية ﻧﻮﺭ بيتكلموا ﻭبيتعرﻓﻮا ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺯﻫﺮﺍﺀ حبتها ﻭﺍﺻﺒﺤﻮﺍ ﺻﺪﻳﻘﺘﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻦ ﺭﻳﻤﺎﺱ ٢٣ﺳﻨﻪ


ﺍﻣﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﻓﺤﺪﺙ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﺧﺒﺮﻫﺎ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺄﺗﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻻﺩ ﺧﺎﻟﺘﻪ


ﻟﻴﻠﻰ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ


ﺑﻌﺪ ما مراد قفل مع ليلى كلم اصحابه ﻭﻗﺎﻝ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺎ ﻇﺒﻄﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻛﻠﻤﺖ ﺧﺎﻟﺘﻮ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﺭﻭﺣﻠﻬﺎ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﺧﻠﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ


ﻋﻠﻄﻮﻝ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺣﺎﺿﺮ


ﺳﻴﻒ : ﻭﻋﺮﻑ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﻪ ﻫﻴﺴﺎﻋﺪﻭﻙ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺣﺎﺿﺮ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺣﺎﺟﺔ


ﺳﻴﻒ : ﻻ ﺳﻼﻡ


ﻣﺮﺍﺩ راح لڤيلا ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﻴﻮﻣﻰ ﺑﻌﺪ ما ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻰ


ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺤﻔﺎﻭﺓ ﻭﺩﺧﻠﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺴﺒﺸﻦ


ﻭﺩﺧﻠﺖ لأوضة ﺇﻳﺎﺩ ﺍللى ﻛﺎﻥ بعد ﻳﻮﻣﻴﻦ هيشيل ﺍﻟﺠﺒﺲ ﺍللى ﻋﻠﻰ ﺭجله وجابت ﺍﻟﻜﺮﺳﻰ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ﻭﺳﺎﻋﺪﺕ ﺇﻳﺎﺩ ﻋﻠﻰ انه يقعد ﺍللىﻛﺎﻥ مستنى ﻣﺮﺍﺩ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ علشا يشوفه وخرج ليه ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺮﺍﺩ ﺃﻭﻝ ﻣﺎﺷﺎﻑ ﺇﻳﺎﺩ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ


ﺇﻳﺎﺩ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ


ﺇﻳﺎﺩ ﺑﻤﺮﺡ : ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﻫﺸﻴﻞ ﺍﻟﺠﺒﺲ ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﺣﺴﻦ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﻘﻮﻟﻰ ﺭﻭﺡ ﻭﺻﻞ ﻛﺬﺍ ﺃﻭ ﺟﻴﺐ ﻛﺬﺍ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻰ ﺳﺮﻳﺮﻯ ﻣﻠﻚ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ﻭﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺰﻟﺖ ﻧﺠﻤﻪ ﻭﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺩ


ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ما ﺷﻤﺲ ﻭﻗﻤﺮ


لما ﺷﻤﺲ شافته ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭلما ﻣﺮﺍﺩ شاف ﺷﻤﺲ ﺍﻧﺼﺪﻡ


ﻫﻮ كمان


ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ : ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﺗﺆﺍﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺸﺎﺑﻪ ﺑﺲ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻣﺘﺸﺎﺑﻪ ﺯﻯ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺘﻰ


ﺷﻤﺲ : ﺍﻧﺖ !!!

.

⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕

الحلقة 12 

ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺍﻧﺘﻰ


ﺷﻤﺲ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺍﻧﺖ


ﺷﻤﺲ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺃﺷﻜﺮﻙ ﺍﺯﺍﻯ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻔﺘﻚ ﺟﻤﺒﻰ ﻭﻗﺘﻬﺎ


ﻧﺠﻤﻪ : ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺸﺒﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺲ ﻗﻮﻟﺖ ﻣﻜﺴﻔﺶ ﻧﻔﺴﻰ ﻭﻣﻤﻜﻦ ﻣﺘﻜﻮﻧﺶ ﺍﻧﺖ


ﺇﻳﺎﺩ ﻭﻗﻤﺮ : ﺍﻧﺘﻮ ﺗﻌﺮﻓﻮﻩ ﻣﻨﻴﻦ


" ﻓﻼﺵ ﺑﺎﻙ "


ﻧﺠﻤﺔ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺍﻓﻨﺪﻡ ﺑﺘﻘﻮﻟﻰ ﺳﻴﺒﺘﻰ ﺍﻳﻪ ﻣﻊ ﻗﻤﺮ


ﺷﻤﺲ : ﺍﻟﺮﺧﺼﻪ


ﻧﺠﻤﻪ : ﻃﻴﺐ ﻗﻤﺮ ﻓﻴﻦ


ﺷﻤﺲ ﺑﻘﻠﻖ : ﻗﻢ .. ﻡ .. ﻡ .. ﺭ


ﻧﺠﻤﻪ : ﺍﻩ ﻫﻴﺎ ﻓﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻛﻠﺖ ﻟﺴﺎﻧﻚ


ﺷﻤﺲ : ﻗﻤﺮ ﻓﻰ .………


ﻧﺠﻤﻪ : ﻓﻴﻦ ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻰ ﻣﺘﺸﻠﻨﻴﺶ


ﺷﻤﺲ : ﻗﻤﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺲ ..… ﺱ


ﻇﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ : ﺍﻟﺮﺧﺼﻪ


ﺷﻤﺲ ﺑﺘﻮﺗﺮ : ﻫﻮ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ


ﻇﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ : ﻃﺐ ﺍﺭﻛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺐ


ﺷﻤﺲ ﺑﺒﻜﺎﺀ : ﻃﻴﺐ ﻫﺮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻰ ﺗﺠﺒﻬﺎﻟﻰ


ﻇﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﺰﻋﻴﻖ : ﺗﺮﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ ﻻ ﻳﺎ ﺍﺧﺘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﺑﻘﻰ ﻗﻮﻟﻰ ﻛﺪﻩ ﻟﻠﺒﺎﺷﺎ


ﺗﺪﺧﻞ ﺷﺨﺺ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ : ﻣﺎ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻳﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﻧﺖ ﺩﻯ ﺑﻨﻰ ﺍﺩﻣﻪ ﺯﻳﻚ


ﻇﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ : ﻭﺍﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺩﺧﻠﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻠﻜﺶ ﻓﻴﻪ ﻟﻮ ﻣﺘﺨﺮﺻﺘﺶ ﻫﺪﺧﻠﻚ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺠﺰ


ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ : ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﺠﺰ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺩﺧﻠﻚ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻣﻴﻦ ﻳﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﻧﺖ


ﻇﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﺴﺘﻬﺰﺍﺀ : ﺑﻜﻠﻢ ﻣﻴﻦ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺑﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺧﻠﻴﻪ


ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ : ﻻ ﺑﺘﻜﻠﻢ


ﻭﻃﻠﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻗﺮﺍ ﺍﺳﻢ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺠﺪﻯ ﺍﻻﺳﻴﻮﻃﻰ


" ﺑﺎﻙ "


•••••••


ﻓﻰ ﻗﺼﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﺳﻴﻮﻃﻰ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺭﺍﺣﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻰ ﻭﻧﻮﺭ


ﻣﺤﻤﺪ : ﺍﺯﻳﻜﻮﺍ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﻨﻔﻊ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺻﺤﺒﺘﻰ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﻘﺒﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﻈﺒﻂ ﺷﻘﺘﻬﺎ


ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺪﺍﻡ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﺍﺛﻘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻴﻬﺎ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﻀﻦ ﺃﺑﻮﻫﺎ : ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﺃﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ


ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﻴﺐ ﻗﻮﻟﻰ ﻟﻠﺨﺎﺩﻣﺔ ﺗﻨﻀﻔﻠﻬﺎ ﺃﻭﺿﻪ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻻﻫﻴﺎ ﻫﺘﻘﻌﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻟﻮﺣﺪﻯ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺿﻪ


ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﻴﺐ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺧﺬﺕ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎ ﺯﻫﺮﺍﺀ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺑﺼﻰ ﺑﻘﺎ ﺍﺗﻔﻖ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻌﺎﻛﻰ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﻣﺎﺷﻰ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺑﺼﻰ ﺍﻋﺘﺒﺮﻳﻨﻰ ﺍﺧﺘﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻨﺖ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺿﺔ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﺍﻭﻙ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﺪﻭﻻﺑﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺑﻴﺠﺎﻣﺎ ﻭﺍﻋﻄﺘﻬﺎ ﻟﺮﻳﻤﺎﺱ ﻻﻥ ﺟﺴﻢ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻰ ﺣﺠﻢ ﺟﺴﻢ ﺯﻫﺮﺍﺀ


•••••••


ﻣﺮﺍﺩ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺃﺣﺒﻬﻢ ﻭﻫﻤﺎ ﺑﺮﺩﻭ


ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻳﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻟﻴﺴﺘﺮﻳﺢ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻧﺠﻤﻪ ﻟﻴﺤﺪﺛﻮﺍ ﻛﻮﻛﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ


ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺴﺒﺸﻦ ﺷﻤﺲ ﻭﻗﻤﺮ ﻭﻣﺮﺍﺩ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻜﻮﺍ ﻃﻠﺐ ﻭﺗﺴﺎﻋﺪﻭﻧﻰ ﻓﻴﻪ


ﺷﻤﺲ : ﻃﺒﻌﺎ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺷﺮﺡ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻳﻌﻤﻠﻮﻩ ﻟﻮ ﻭﺍﻓﻘﻮﺍ


ﻗﻤﺮ : ﺍﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻭﺍﻧﺘﻰ ﻳﺎ ﺷﻤﺲ


ﺷﻤﺲ : ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻟﻮﻛﺪﻩ ﺳﺎﻋﺪﻭﻧﻰ ﻓﻰ ﺇﻧﻰ ﺍﺑﺎﺕ ﻋﻨﺪﻛﻮﺍ ﻟﺤﺪ ﺍﻣﺎ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﺇﻧﻬﻢ ﻣﺶ ﻫﻴﺨﻄﻔﻮﻛﻮﺍ


ﻭﻛﻤﻞ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰ ﺃﺷﻮﻑ ﺟﻼﻝ ﺩﺍ ﻓﻰ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ


ﻗﻤﺮ : ﻃﻴﺐ ﻫﻨﺤﺎﻭﻝ


ﻧﺠﻤﻪ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻠﺮﻳﺴﺒﺸﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻴﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ


ﻟﻴﻠﻰ : ﺷﻤﺲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻠﻤﻰ ﺃﺧﺘﻚ


ﺷﻤﺲ : ﺧﻠﻰ ﻗﻤﺮ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﻫﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻛﺘﻴﺮ ‏( ﻫﺮﻏﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ ‏)


ﻗﻤﺮ : ﻻ ﻛﻠﻤﻴﻬﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ


ﺷﻤﺲ : ﻻﺀ ﻛﻠﻤﻴﻬﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻏﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻛﺘﻴﺮ


ﻗﻤﺮ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﺮﻏﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻓﻜﻠﻤﻴﻬﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻻﻭﻝ


ﺷﻤﺲ : ﻻ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻻﻭﻝ


ﻗﻤﺮ ﺑﺘﺮﺟﻰ : ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺗﻮﺍﻣﻚ ﻭﺍﺧﺘﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﻓﺴﻴﺒﻴﻨﻰ ﺍﻛﻠﻤﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺮ


ﺷﻤﺲ ﺑﻤﺮﺡ : ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻚ ﺍﺧﺘﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﺧﻮﻳﺎ ﻗﺼﺪﻙ


ﻗﻤﺮ : ﻣﺶ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻮﻛﻰ ﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﻭﻋﺪﻙ ﺟﺪﺍ ﻭﺟﺮﺕ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﺑﺲ ﺷﻤﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻔﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ


ﻟﻴﻠﻰ ﺫﻫﺒﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻟﺘﺤﺪﺙ ﻛﻮﻛﺐ


ﻟﻴﻠﻰ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻛﻮﻛﺐ ﻫﻨﻜﻠﻤﻚ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﺲ ﺑﻴﺘﺨﺎﻧﻖ


ﻛﻮﻛﺐ ﺑﻀﺤﻚ : ﻃﻴﺐ ﺍﺑﻘﻰ ﻭﺻﻠﻰ ﻟﻴﻬﻢ ﺳﻼﻣﻰ


ﻟﻴﻠﻰ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ


ﻭ ﻟﻴﻠﻰ ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ


ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ


ﺃﺣﻤﺪ : ﺣﺘﻰ ﻓﻰ ﺩﻯ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺘﺘﺨﺎﻧﻘﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ


ﻭﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻗﺎﻝ


ﺃﺣﻤﺪ : ﻣﻌﻠﺶ ﻣﺸﻔﺘﻜﺶ ﻳﺎﻣﺮﺍﺩ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻻﺀ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﻮ


ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻤﺰﺍﺡ : ﺍﻧﺎ ﺑﺨﻴﺮ ﺑﺲ ﺍﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺧﻨﺎﻗﺎﺕ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎ


ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﻭﻭﺟﻬﻢ ﺍﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ : ﺍﻳﻪ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ


ﺃﺣﻤﺪ : ﻻﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ


ﺃﻣﺎ ﻧﺠﻤﻪ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ


ﻧﺠﻤﻪ ﺑﻀﺤﻚ : ﻳﺎ ﺍﺧﺘﻰ ﻛﻤﻴﻠﻪ ‏( ﺟﻤﻴﻠﻪ ‏) ﺧﺪﺩﻛﻮﺍ ﺑﺘﺤﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺎ


ﻗﻤﺮ ﺑﻤﺰﺍﺡ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺖ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺍﺿﺮﺑﻚ ﺍﻧﺎ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻯ ﻭﺷﻰ ﺑﻴﺤﻤﺮ


ﺷﻤﺲ ﻭﺷﻬﺎ ﺍﺣﻤﺮﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﺍﺩﺍﻡ ﻣﺮﺍﺩ


ﺷﻤﺲ ﻭﻫﻰ ﺗﺠﺮﻯ ﺧﻠﻒ ﻧﺠﻤﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺳﻴﺒﺎﻛﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﺗﻜﺴﻔﻴﻨﻰ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺪﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺇﻳﺎﺩ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻣﺴﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ


••••••••••


ﺟﻼﻝ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺨﻄﻒ ﻗﻤﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻌﺪﻩ


••••••••••


ﻟﻴﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺧﻠﺼﻮﺍ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺿﻌﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ


ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻛﻞ ﻭ ﺇﻳﺎﺩ ﺃﻟﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻘﻌﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﭭﻴﻼ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻭﻛﻞ ﺩﺍ ﺑﻴﻤﺸﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺨﻄﻪ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﺍﻓﻖ


ﺑﺲ ﺍﻳﺎﺩ ﻣﻜﻨﺶ ﻳﻌﺮﻑ


ﺍﻣﺎ ﺳﻴﻒ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﻭﺗﻴﻨﻰ ﺯﻯ ﺍﻯ ﻳﻮﻡ


••••••••••


ﻓﻰ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﻮﻛﺐ ﻛﺎﻥ ﺑﺘﺠﻤﻊ ﻫﺪﻭﻡ ﺃﻣﺠﺪ ﻭﺷﺮﻭﻕ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻨﻄﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻫﻴﺴﺎﻓﺮﻭﺍ ﺑﻜﺮﺓ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ


••••••••••


ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺨﺒﻴﺔ ﻟﻴﻬﻢ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ؟؟؟

                         الفصل الثالث عشر من هنا 

تعليقات