Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها في قضيتي الفصل الثاني 2بقلم ملك

رواية احببتها في قضيتي 

الفصل الثاني 

بقلم ملك 

فى منزل ريناد..!


وفاء وهى تضع صينية يوجد بها اكواب عصير فوق طاولة صغيرة:اتفضلوا يا جماعة و اسفة على تأخير بنتى بس تلاقى السكة زحمة و مفيش مواصلات اصل عربيتها بايظة و بتتصلح 


آسر بهدوء:ولا يهمك يا طنط 


والدة آسر "شمس" بود:اه السكة زحمة فعلا ربنا يكون فى عونها هى اسمها ايه صحيح 


وفاء بأبتسامة:ريناد 


شمس:اسمها حلو اوى هى شبهك ؟


وفاء بضحك:هى مش شبه حد خالص دى مصيبة بس هى اخدة عينى على اوسع


شمس وهى تتأمل اعين وفاء بأنبهار:عينك غريبة بس جميلة جدا


وفاء بحب:انتى اللى جميلة اوى والله و حاسة اننا هنبقا صحاب 


شمس بحب وهى تربت على فخذ وفاء:طبعا هنبقا صحاب ، قوليلى بقا عروستنا عندها قد ايه 


عمر بهمس وهو يميل على آسر:الحق امك عشان شوية و هتجوزنا 


ضحك آسر بخفوت و نظر حوله بأنبهار فالمنزل كبير للغاية و راقى و انيق ، كيف لهذا المنزل ان يكون فى منطقة مثل هذه اراد ان يسأل ولكنه تفاجئ وهو يستمع لوالدته 


شمس بأستغراب وهى تنظر حولها فى ارجاء المنزل:هو ازاى البيت ده يبقا فى المنطقة دى


وفاء بضحك:اصل ابو ريناد الله يرحمه كان مصمم أنه يخلى البيت كأنه قصر بس فـ فعلا خلاه شبه القصر 


شمس بخفوت:الله يرحمه


كادت وفاء أن تتحدث ولكن قاطعها طرقات على باب المنزل فوقفت ولكنها شعرت بألم فى قدمها و جلست مرة اخرى 


وفاء وهى تدلك قدمها:معلش يبنى قوم افتح الباب


اومأ لها آسر و اتجه إلى الباب و فتحه فصُدم وهو يرى فتاة غاية فى الرقة 

و الجمال تنظر له بصدمة فى أعينها الواسعة الرائعة بلونهم الذى هز قلبه بشدة..! 


ريناد بصدمة وهى تلتف حول نفسها:هو انا جيت بيت غلط ولا ايه ؟


ضحك آسر بقوة حتى تراجعت رأسه للخلف فتسمرت ريناد تتأمله فكان جذاب للغاية و طويل للغاية أيضاً..! 


ريناد بغضب وهى تزيحه:انت مين و بتعمل ايه فى بيتنا 


آسر بعبث:هكون بعمل ايه يعنى 


ابتلعت ريناد ريقها بخجل ثم أبعدته بقوة و ركضت الى داخل الشقة و اتجهت

 إلى الصالون فوجدت سيدة و شاب حيّتهم بتوتر ثم جلست بجانب والدتها فوجدت الشاب الذى فتح لها يدلف إلى الصالون و يجلس على الأريكة المقابلة لها بأريحية 


وفاء بأبتسامة:هى دى بنتى ريناد يا شمس 


شمس بأنبهار:ماشاء الله زى القمر تعالى اقعدى جمبى يا حبيبتى 


عقدت ريناد حاجبيها بأستغراب و لكنها وقفت و اتجهت لتجلس بجانبها فجذبتها شمس الى حضنها بدفئ فأبتسمت ريناد بحب لتلك السيدة التى تشبه والدتها كثيراً فى طيبة القلب و الحنان فأستسلمت لحضنها و اغمضت أعينها براحة..!


عمر بمرح:ايه يا ماما ده انتى مبتحضنيش كدة 


ضحكت ريناد بعفوية و ابتعدت عن شمس ثم التفت إلى عمر الذى غفلت عن جلوسه بجانبها من الناحية الأخرى


ريناد بمرح:ده حقد ده ؟؟ 


عمر بضحك:حاجة زى كدة 


ضحكت ريناد بصخب فتأمل آسر ضحكتها و أعينها التى اغلقتها من شدة الضحك فأرتفعت شفتيه فى ابتسامة دون إرادة منه ، ظلوا يتحدثون سوياً و يمرحون كثيراً لكن ريناد كانت تتجنب ذاك المدعو آسر و لكنها أحبت عمر بشدة فيبدوا مرح و لطيف و مضوا العقود بسلام فذهبت ريناد معهم لتفتح باب المنزل و لتريهم الغرف و تعطيهم مفتاح الشقة..!


عمر وهو ينقل نظره فى الشقة:لا شقة فظيعة بجد يكفى أنها دورين أساساً 


ريناد بأبتسامة:مبروك عليكوا 


شمس بإرهاق:انا هطلع انام شوية عشان تعبانة 


ريناد بأحترام:اتفضلى يا طنط 


شمس بأبتسامة مرحة:قوليلى شوشو أو ماما 


ريناد بضحك:حاضر يا شوشو 


ضحكت شمس و صعدت إلى الطابق العلوى الذى بنفس المنزل لتنام ، التفت ريناد إلى عمر عندما ناداها..


عمر بتساؤل:احنا اوضنا فوق بردو ولا ايه 


ريناد بأبتسامة:بص فى 3 اوض فوق كبار و بحمام فى كل أوضة و تحت فى 4 اوض و كل اوضة فيها حمام بردو فأختار اللى انت عايزو


عمر بمرح:اشطا يا قمر يلا اطلعى برا بقا


آسر بحدة وهو ينزل السلالم:عمر احترم نفسك 


انتفضت ريناد على صوته الجمهورى و اختبئت خلف عمر..! 


عمر بضيق:فى ايه يا آسر انا كنت بهزر معاها 


آسر بغضب خفيف:مفيش هزار كدة 


تضايق عمر كثيراً من علو صوت اخيه عليه أمام فتاة فغادر الى إحدى الغرف منكسر الخاطر فتقوست شفتى ريناد بحزن على عمر و نظرت بحدة الى آسر الذى رفع إليها حاجبه بأستغراب من نظراتها !! 


ريناد بحدة وهى تفتح يده و تضع فيها شئ:اتفضل دول مفاتيح الشقة ، سلام


ثم غادرت و اغلقت خلفها الباب بحدة ثم اتجهت إلى منزلها و دلفت بهدوء فوجدت والدتها تجلس فى الصالون 


ريناد بحزن وهى تقترب وتجلس بجانبها:اللى اسمه آسر ده شرير اوى يا ماما 


وفاء بأبتسامة:ليه عملك حاجة 


ريناد بطفولة وهى تعقد ساعديها:لا معمليش انا بس زعق لعمر صاحبى 


وفاء بضحكة عالية:عمر بقا صاحبك خلاص اه يا سافلة معرفتش أربى 


ضحكت ريناد ثم وقفت و قبلت وجنتى والدتها ..! 


ريناد بهدوء:هدخل اغير و اجيلك نعمل الاكل 


اومأت لها والدتها فسارت ريناد إلى غرفتها وهى شاردة فى تلك الأعين التى بلون القهوة الساخنة ، ارتطمت فى الحائط فصرخت بخفوت و ظلت تدلك ذراعها 


ريناد بحنق وهى تدلف الى غرفتها:الله يخربيتك يا آسر 

.......................................................

فى منتصف اليوم 

فى منزل آسر 

خرج آسر من غرفته وهو مرتدى بنطال رياضى فقط و عارى الصدر فتوجه إلى المطبخ الذى فى الطابق العلوى فوجد والدته تعد الطعام فأبتسم و اقترب منها و قبلها ثم استند بظهره الى الرخام 

شمس بحنان:روح البس تيشرت يا حبيبى عشان متبردش 

آسر بحب وهو يقبل يدها:متخافيش يا ست الكل، هاا عاملة اكل ايه النهاردة 

شمس بضحك:مفجوع دايما كدة ، عاملة رز و فراخ بانيه انزل صحى اخوك عشان تاكلوا 

آسر بتساؤل:وانتى مش هتاكلى معانا ولا ايه

شمس بأبتسامة:لا يا حبيبى انا معزومة عند وفاء 


آسر بغباء:وفاء مين 


شمس:وفاء جارتنا 


آسر بغيظ طفولى:واحنا مش معزومين معاكى ليه 


شمس بضحك:هو كدة اتفضل صحى اخوك 


تذمر آسر ثم خرج من المطبخ ليمشى فى ممر ثم نزل السلالم و توجه إلى غرفة شقيقه و اقترب من الفراش 


آسر بهدوء:عمر اصحى يلا عشان ناكل


عمر بنعاس:بس يا ماما بقا 


آسر وهو يهزه بعنف:ماما مين يالا انا آسر 


استيقظ عمر بضيق و نظر لأخيه بغضب ثم ابعد يده بعنف و كاد أن يتجاهله و يدلف إلى مرحاض غرفته ولكن امسكه آسر من مرفقه 


آسر بعدم فهم مصتنع:مالك حد ضايقك 


عمر بضيق:متستهبلش يا آسر انت عارف كويس انا مضايق ليه


آسر بتنهيدة:انا اتعصبت لما لقيتك بتطردها و مكنتش اعرف انك بتهزر 


عمر بأقتضاب:طيب 


آسر بمرح وهو يضع ذراعه حول رقبة عمر:حبيب قلبى يا ناس زعلانة منى يا بيضة 


عمر بضيق طفولى وهو يحاول التملص من أخيه:ابعد يا آسر بلاش الهزار الغبى ده 


ضحك آسر بشدة و تركه فأبتسم عمر ثم ذهب الى المرحاض 


شمس وهى تدلف الغرفة:انا ماشية يا ولاد ، ايه ده امال فين عمر 


آسر: فى الحمام 


شمس:طيب قوله انى مشيت ها يلا باى 

غادرت شمس و توجهت إلى الشقة المقابلة ثم طرقت الباب ففتحت ريناد و ابتسمت بشدة 


ريناد بحب وهو تحتضنها:شوشو جات


شمس بضحك:اه جيت ، فين ماما 


ريناد وهى تفسح لها المجال:فى المطبخ اتفضلى


اغلقت ريناد الباب ثم ذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها فلقد أوقعت الزيت عليها ، ارتدت ريناد شورت قطنى يصل إلى ركبتيها و تيشرت قصير يوجد عليه رسمة كرتونية ثم رفعت شعرها بفوضوية فكانت جميلة بشدة ، خرجت من غرفتها و توجهت إلى المطبخ فوجدت أن شمس خلعت حجبابها و تساعد والدتها فى طهو الطعام و يضحكون مع بعضهم البعض..!


ريناد بمرح وهى تشاهدهم:ايه يا شوشو انتى جاية تاخدى ماما منى ولا ايه


ضحكت وفاء و شمس بشدة ثم أكملوا حديثهم..


وفاء بتساؤل:فين الشباب 


شمس:مجبتهمش معايا 


وفاء:ليه بس كدة ، روحى يا ريناد نادى عليهم 


جحظت اعين ريناد و شهقت بخفة فتحولت نظرات شمس و وفاء إليها فتوترت و خرجت من المطبخ ثم توجهت إلى باب المنزل و فتحته ثم طرقت على باب الشقة المقابلة و انتظرت قليلا ثم انفتح الباب لتجد نفسها أمام رجل عارى الصدر فشهقت بقوة و احمرت خجلاً ....


ريناد بخجل شديد وهى تنظر الى الاسفل:انت و عمر تعالو عشان تتغدوا معانا 


لم يرد عليها آسر فهو كان يتأملها بفاه مفتوح و اعين واسعة ، كانت عيناه تمر ببطئ على شعرها الناعم الغجرى الطويل بلونه العسلى اللامع يصل إلى خصرها و أعينها التى تخفضهم بخجل و انفها الصغير الرقيق و شفتاها الكرزية الممتلئة و عضمتى الترقوة اللذان يظهران بسبب فتحت التيشيرت الواسعة ، مرر عينه ايضا على جسدها و خصرها الممتلئ بتناسق و إثارة  ليستقر على ساقيها الظاهرتان ،  اليست محجبة كيف تخرج من البيت هكذا !! تحولت نظرات عينه الى الغضب و الحدة 


آسر بغضب:ايه ده !! 


رفعت ريناد نظرها إليه لتستفسر منه عن قصده بسؤاله هذا ولكنها استمعت إلى خطوات على السلم آتية من فوق فنظرت إلى السلم هى و آسر ولكن سحبها آسر من ذراعها و ادخلها شقته ثم اغلق الباب بسرعة و الصقها فى الحائط بجانب الباب ، تفاجئت ريناد بسحبه إليها و عندما استوعبت أنه منحنى عليها و يستند بيديه على الحائط بجانب رأسها صرخت و لكنه كان أسرع فوضع يده فوق شفتاها ليتفاجئ بنعومتهم اللتان اثارة احاسيس بداخله مخيفة..!


ريناد بصوت مكتوم بسبب وضعه ليده فوق شفتيها:شيل ايدك ! 


آسر بهمس غاضب:انتى مش محجبة ازاى تخرجى من البيت كدة 


ريناد بغيظ وهى تحاول التملص من بين يديه:وانت مالك انت اذا كان مامتى متكلمتش 


آسر و قد برقت عينه بشراسة:انتى بتقاوحى فى الغلط كمان ، ده انتى يومك اسود 


"فى ايه بيحصل هنا؟؟ " 


التفت آسر و ريناد الذى تحولت إلى جمرة مشتعلة بسبب خجلها ، كان عمر هو من سأل هذا السؤال فهو كان خارج من غرفته فوجد ريناد تلتصق فى الحائط و يبدو على وجهها علامات الغضب و الخجل و آسر يحاصرها و يميل عليها!! 


عمر بذهول وهو يقترب منهم:ايه الجمال ده يا بت !! ده انا معرفتكيش 


قبض آسر على أصابع يده بغضب و كاد أن يفتك بأخيه ، ابتسمت ريناد لعمر بتوتر و هزت رأسها بخجل و لكن تحول خجلها إلى صدمة و هى تستوعب انها فى شقة خالية مع شابين فأبتعدت عنهم بسرعة و اتجهت إلى الباب و فتحته


ريناد وهى تركض إلى منزلها:ماما مستنياكو على الغدا دلوقتى 


اغلق عمر الباب عندما تأكد من دخولها إلى منزلها ثم عاد بنظره الى أخيه فوجده يقف و يغمض عينه بشدة و صدره يهبط و يتصاعد بشدة 


عمر بقلق:مالك يا آسر 


آسر ببرود:مليش ، يلا روح البس عشان نمشى 


عمر بمرح:ده انا هلبس الهدوم اللى على حبل عشان اعجب المزة اللى كانت عندنا من شوية دى 


اقترب منه آسر و دفعه إلى الباب بعنف 


آسر بغضب:روح بالبيچامة يا عمر امشى 


ضحك عمر بذهول على حالة أخيه ثم نظر إلى نفسه فوجد أنه يرتدى بيچامة رياضية غالية الثمن 


عمر بتفكير جاد:اه صح ما اروح بالبيچامة ما هى حلوة اهى و شيك و اكيد هتعجبها


آسر بحدة:غور يا عمر بدل ما اوديك ملط دلوقتى 


انفجر عمر ضاحكاً على أخيه ثم غادر الى منزل ريناد ليبقى آسر فى بهو المنزل يحاول تهدأت أنفاسه و دقات قلبه


آسر بغضب:وانا مالى تخرج ازاى ولا تلبس ايه ما تولع ، ركز يا آسر و شوف انت جاى تهبب ايه و سيبك من شغل العيال ده 


ثم اتجه الى غرفته و اخرج تيشرت بنفس لون بنطاله و مرر يده فى خصلات شعره يعيد ترتيبهم ثم رسم قناع بارد و غادر اليــــها !! 

.......................................................

فى منزل نور


كانت نور تطرق الباب طرقات متتالية ففتحت لها والدتها و ضربتها فوق رأسها بالملعقة التى فى يدها ..


نور بتألم وهى تدلف:اااه دماغى ، انتى لا يمكن تكونى ام ابداً 


والدتها وهى تنتحنى لتأتى بخفها البيتى:لا مش ام يا روح امك 


نور وهى تركض للصالون:يا بابا الحقنى مراتك هتاكلنى 


اختبئت نور خلف والدها فضحك بشدة على فتاته المشاكسة 


والدتها وهى تلهث:وسع انا هربيها بنت الجزمة دى والله ما انا سيباكى يا بنت الهبلة 


نور ببراءة مزيفة:بطلى تشتمى نفسك يا حبيبتى 


لم يستطع والدها ان يكتم ضحكه فأنفجر ضاحكاً على تعبيرات زوجته

 الطفولية الغاضبة فأقترب منها و احتضنها ، ظلت نور تنظر اليهم بحب و تمنت ان يهديها الله برجل يحبها مثل حب والدها لوالدتها 

فأبتسمت بحب وهى ترى والدها يقبل يدى زوجته فهو ابدا لم يفوت يوم دون ان يقبل يدها ، سألته نور ذات مرة عن سبب تقبيل

 يد والدتها كل يوم فأجابها برد لن تنساه طوال حياتها "بصى يا نور انا لما روحت 

اتقدمت لمامتك كنت فقير وهى كانت غنية بس وافقت عليا هى و باباها و يوم الفرح باباها قالى انه دايما بيبوس ايد بنته و انه عاوزنى اعمل كدة و انا نفذت ده و هى تستاهل

 بصراحة لأنها استحملت معايا ايام صعبة لحد ما ربنا فرجها بزيادة الحمدلله و جيتى انتى نورتى حياتنا " ، انتبهت لوالدها وهو يقول لها.. 


والدها بجدية:تعالى يا نور عايزك 


اقتربت نور منه و جلست بجانبه و علمت ان والدتها غادرت الصالون لتترك لهم مساحة للحديث


نور بهدوء:نعم يا بابا فى حاجة


والدها بخفوت و ترقب:فى عريس متقدملك وهو يبقا شر... 


نور مقاطعة اياه بأبتسامة باردة:يبقا شريف ابن عم ريناد صح؟  


اومأ لها والدها بصمت !!! 


نور بضيق و انفعال:هو مبيزهقش دى المرة الـ7 اللى ارفضه فيها ، انا مش هتجوزه يا بابا مهما حصل 


والدها بإحباط:ليه يا بنتى ده كويس و شاريكى 


نور بحدة وهى تهب واقفة:مبحبـــــــــهوش يا بابا مبحبهووووش 


والدها بحزن و غضب من طريقة حديثها:ماشى يا نور براحتك 


جلست نور على ركبتيها امامه ثم امسكت كفه بين يديها و قبلته 


نور بأسف:انا اسفة يا حبيبى متزعلش منى ، انت عارف انى مبحبش شريف    ده "ثم اكملت بمرح" و بعدين انا عايزة واحد شبهك كدة مز و حليوة كدة يا عسلية انت 


ضحك والدها بخفوت ثم قبل جبينها و يديها فأبتسمت له و جلست على قدميه كطفلة صغيرة تحتضنه بقوة ..! 


والدها بهدوء و مرح وهو يربت على ظهرها:ربنا يرزقك بأبن الحلال يا بنتى و يبقا مجنون شبهك كدة 


نور بغرور مصتنع وهى تعدل ياقة قميصها:لا مسمحلكش انا محدش زيى 


والدها بأبتسامة:طب قومى غيرى يا حبيبت بابا عشان ناكل و بعدين ننزل المحل 


نور بطفولة وهى تقفز:هيييييه يعيش بابا يعيش يعيش يعيش 


ثم ركضت الى غرفتها لتبدل ملابسها الى بيچامة رقيقة ثم خرجت لتساعد والدتها فى المطبخ و بعد ذلك نادت والدها ليتناولوا الطعام ..! 


والدها:لو خلصتى اكل يا حبيبتى قومى غيرى عشان ننزل 


نور بحماس:حاضر يا بابا 


ثم نهضت و حملت صحون الطعام و ادخلتهم المطبخ ثم ذهبت الى غرفتها و ارتدت بنطال چينس و فوقه تيشرت اسود بحمالة رفيعة للغاية و ارتدت فوقه چاكت چينس قصيرى يصل الى حافة البنطال ثم ارتدت حذاء رياضى اسود و تركت شعرها بحرية ولم تضع اى زينة فكانت جميلة بشدة بصفاء بشرتها و وسع اعينها الخضراء اللامعة 


نور بطفولة وهى تركض خارج غرفتها:بابا انا جاهزة 


والدها بضحك وهو يربت على رأسها:مخلفين طفلة احنا 


ذمت نور شفتيها بضيق مصتنع و توجهت خارج المنزل فلحق بها والدها وهو يضحك فنزلوا الى المحل خاصتهم 

.......................................................

فى منزل ريناد 


كانوا يجلسون على طاولة    السفرة يأكلون و يتمازحون عدا آسر الذى كان يراقب ريناد فقط!! 


وفاء بأبتسامة:كُل يا حبيبى ولا الأكل مش عاجبك 


آسر بأبتسامة:لا يا طنط تسلم ايدك انا شبعت الحمدلله


وفاء بحزن:ده انت طبقك لسة بحالو


آسر بمرح:ولا تزعلى نفسك هاكلك الطبق كله اهو 


راقبته ريناد بذهول فهى لأول مرة ترى ابتسامته ولكن زال ذهولها عندما نظر لها فجأة فتوسعت اعينها و توقف الطعام فى حلقها فظلت تسعل بشدة و اختنق الهواء فى رئتيها فوقف آسر بسرعة و اقترب منها ثم جلس على ركبتيه و امسك كوب ماء و اشربها إياه فهدأ سعالها و نظرت له بأمتنان فأبتسم لها بحنان ابتسامة هزت قلبها بشدة 


وفاء بخجل:ممكن يا عمر تنزل تجيب بيبسى من المحل اللى فى وشنا ده 


عمر بأبتسامة واسعة:طبعا يا طنط انتى تؤمرى 


ذهبت وفاء الى غرفتها لتجلب المال و عندما عادت لم تجد عمر فسألت عنه 


وفاء بتساؤل:امال فين عمر عشان اديلو الفلوس 


شمس بعتاب:كدة بردو فلوس ايه عيب والله 


ابتسمت وفاء لها بإحراج ثم ذهبت لتزيل الصحون من على السفرة فساعدتها ريناد و دلفوا الى المطبخ ليعدوا مشروبات..


فى الاسفل..! 


كان عمر يسير بإتجاه المحل فوجد فتاة تجلس فوق مقعد خشبى أمام هذا المحل    و تضع مقعد اخر أمامها و تضع فوقه قدماها فأنعقد حاجباه بذهول من تلك الفتاة البلهاء التى تجلس هكذا فى الشارع جاهلة عن تلك الأعين التى تراقبها..! 


عمر بحدة وهو يقترب منها بسرعة:انتى يا آنسة اقعدى عدل مش شايفة شباب الحتة بيبصولك ازاى!! 


                       الفصل الثالث من هنا 


 

تعليقات