Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها في قضيتي الفصل الخامس 5بقلم ملك

رواية احببتها في قضيتي 

الفصل الخامس 

بقلم ملك 


فى مركز امن الدولة..


كان آسر يجلس فى مكتبه و يدخن بشراهة و ذاكرته لا تأتى سوى بصور لوالده وهو يلفظ انفاسه الاخيرة فأغمض اعينه بقوة و القى بجميع الاشياء التى فوق المكتب على الارض فدخل اليه عمر و كبله من ذراعيه بقوة حتى يهدأ...


عمر بزعيق:آسر فوق انت اتجننت 


هدأ آسر قليلا ولكن مازال صوت انفاسه عالى فأبتعد عمر عنه ببطئ و جذبه ليجلسه على الاريكة و جلس امامه على ركبتيه..


عمر بهدوء:خلصت الهبل اللى عملته ده !!


نظر له آسر بصمت و انفاسه الهائجة هى التى عبرت لعمر عن مدى معاناة شقيقه فربت عمر على فخذه و ابتسم له بحنان..


عمر بحب:انا عارف ان موضوع موت بابا قدامك مش سهل وعارف انك مش هترتاح الا لما تجيب حقه يمكن عشان انا كنت صغير و مشوفتش المنظر نارى مش زى نارك بس انا حاسس بيك و فخور اوى انك اخويا و كبرت فى نظرى وانت بترفض ان ريناد تدخل جوا القضية 


آسر بتألم:انا موجوع اوى يا عمر مش قادر انسى منظره وهو بيموت و بيطلع فى الروح قدامى وانا واقف مش فاهم ايه اللى بيحصل كنت حاسس انى عاجز لا قدرت انقذه ولا قدرت اجرى ورا ايهاب و اجيب حق ابويا ، كنت طفل مش فاهم بس كل اللى فاهمه ان ابويا اضرب بالنار قدامى وانا وقفت اتفرج عليه !! 


عمر بحنان وهو يحتضنه:هنجيب حقه يا آسر و هنرفع راسه و هيفتخر بينا 


لم يحب آسر هذه الاجواء من الحزن و الضعف فهو عود اخيه دائماً على القوة و القسوة فأبتعد عنه بمرح وهو يردف..


آسر بمرح:ابعد يا عم انت استحليتها 


عمر بضحك:اصلى مش قادر على بُعد المدام 


آسر بغيظ وهو يلقى عليه احدى الاقلام:بقا انا مدام يا ابن ال**** 


عمر بجدية مصتنعة وهو يرفع سبابته:ولد عيب انا ربيتك على كدة !! 


آسر وهو يقترب منه و يتوعد له: ده واضح انك انت اللى عايز تتربى 


و ظلوا يمزحون سوياً كل منهم يدارى آلامه و اوجاعه..

.......................................................

فى الجامعة..


كانت نور جالسة فى الكافيتريا مع ريهام يدرسون بهدوء حتى قاطع هدوئهم صوت هاتف نور فنظرت فيه و وجدت المتصل والدها فأنتفضت بقوة و وقفت وهى تنظر الى الهاتف بفاه مفتوح و اعين جاحظة..


ريهام بتساؤل: فى ايه يا نور 


نور ببلاهة:ده بابا


ريهام بحماس:طب ردى بسرعة يمكن هيصالحك 


اجابت نور بسرعة و قلبها يدق بفرح و سعادة..


نور بنبرة مهزوزة:الو 


والدها بهدوء:اول مرة تنزلى من البيت من غير ما تبوسى ايدى و تصبحى عليا و تشاكسينى زى عادتك لا و كمان نزلتى من غير حتى ما تعتذرى عن اللى عملتيه امبارح و سيبتينى زعلان مع انك عارفة انى مبقدرش انام وانا وانتى زعلانين مع بعض


نور بدموع قوية وهى تضع يدها على فمها:بابا حبيبى انا اسفة صدقنى انا منمتش من امبارح من كتر احساسى بالذنب و كنت خايفة اجى اعتذرلك 


والدها بحنان:متعيطيش يا نور مش بحبك تعيطى 


نور وهى تحاول اسكات شهقاتها:متزعلش منى بالله عليك انا عارفة انى حيوانة بس والله اعترفت بغلطى خلاص..


والدها بمرح:ماشى يا نونا خلصى و تعالى بسرعة و متنسيش تجيبيلى هدية تصالحينى بيها 


نور بضحك وهى تمسح دموعها بطرف الچاكت:ياااه بس كدة ، الدنيا كلها تحت امرك يا روحى 


ضحك والدها و ظلوا يتحدثون و يمرحون و كانت نور تعتذر له بين اللحظة و الاخرى حتى انتهت المكالمة فألتفت نور الى ريهام و احتضنتها بقوة فبادلتها ريهام العناق وهى تدعوا الله ان ييسر حال صديقتها..

.......................................................

فى منتصف اليوم 

فى منزل ريناد 


عادت ريناد الى منزلها وهى منهكة قليلاً فسارت ببطئ الى الصالون و ارتمت على الاريكة و هى تخلع حجابها و تلقيه بإهمال..


ريناد بصوت متعب:ماما انا جيت 


خرجت وفاء من المطبخ و هى تحمل صينية يوجد بها طعام و كوب عصير برتقال و وضعتها امام ريناد على الطاولة الصغيرة 


وفاء وهى تقبل جبينها:حسيت بيكى يا قلب ماما ، يلا اغسلى ايدك و غيرى و تعالى كُلى 


ريناد بحب وهى تقبل يدها:حاضر يا عمرى ، اكلتى انتى 


وفاء بمشاكسة:لا طبعا مستنية القمر عشان ناكل 


ريناد بمرح وهى تدغدغها:ده انتى اللى قمر يا قمر 


وفاء بضحك وهى تحاول ابعادها:بس يا بت 


ابتعدت ريناد وهى تضحك ثم دلفت الى مرحاض غرفتها و اغتسلت بسرعة ثم ابدلت ثيابها الى فستان بيتى قصير و تركت لشعرها الغجرى العنان فكان شكلها جذاب للغاية ، توجهت الى والدتها ثم جلست ليأكلون سوياً و بعد انتهائهم من الطعام حملت ريناد الاطباق و ذهبت بها الى المطبخ ثم غسلتهم جميعاً و عادت الى والدتها التى كانت تقرأ فى المصحف كعادتها..


ريناد بهدوء:ماما عايزة منى حاجة عشان هنام شوية بعد اذنك 


وفاء:ممكن تنشرى الغسيل فى بلكونة اوضتك عشان بلكونتى و بلكونة الصالة مش فاضيين 


ريناد:حاضر


توجهت ريناد الى الغسالة و اخرجت الملابس ثم وضعتهم فى احدى الدوائر البلاستيكية و كادت ان تدلف الى الشرفة بفستانها البيتى ولكن تذكرت كلمات آسر فوجدت نفسها تلقائياً تضع الذى بيدها فوق الارضية و تتجه الى خزانتها تخرج الاسدال و تحكم حجابه جيداً فذهلت من نفسها و كانت تتمتم بكلمات موبخة لنفسها وهى تدلف الشرفة.. 


ريناد بهمس حانق:انا بسمع كلامه ليه مش فاهمة ، لا انا مش بسمع كلامه انا بلتزم بحجابى مش اكتر ايوة ، لالا انا شبه الجاموسة بجد اللى بتسمع كلام اى حد آآ


.... بمرح:الجميل بيشتم نفسه ليه 


التفت ريناد بسرعة الى ذاك الصوت الذى اخترق قلبها قبل اذنها فدق قلبها بعنف وهى تراه يقف فى الشرفة التى تلتصق بشرفة غرفتها فتوسعت اعينها بخجل من فكرة التصاق غرفهم فعضت على شفتيها بتوتر و حمحمت ثم حاولت الابتسام فخرجت منها ابتسامة خجولة رائعة اكسبتها جمال فوق جمالها..


ريناد بتوتر و برائة:احم انا مشتمتش نفسى انا كنت بتناقش 


نظر آسر لها بتسلى وهو يستند على جدار الشرفة الايمن الذى يلتصق حرفياً بجدار شرفتها الايسر..


آسر بمرح: اه اخد بالى 


ضحكت ريناد بخفة سلبت عقله فأبتسم بشدة وهو يشعر بدقات قلبه تصم آذانه ، استأذنته ريناد بأن تفعل ما امرته به والدتها فوافق و ظل واقف مكانه يراقبها بتمعن فألتمعت اعينه برضا و غرور وهو يراها ترتدى الاسدال فهو متأكد بنسبة كبيرة ان كلامه لها امس هو السبب فى ذلك فتنهد براحة وهو يراقبها كالصقر ، كانت ريناد تشعر بنظراته عليها فتوترت و كادت ان تسقط الملابس من يديها ولكنها لحقتها فى اللحظة الاخيرة ، انتهت ريناد من الملابس فنظرت له وجدته مازال يقف و ينظر لها فأقتربت منه و استندت هى الاخرى على الجدار الملتصق فلامست يدها يده بالخطأ فأنتفضت وهى تشعر بتيار كهربائى يسرى فى عمودها الفقرى...


ريناد بتوتر و خجل:اسفة 


آسر بأبتسامة: ولا يهمك ، عاملة ايه 


ريناد بهدوء:الحمدلله وانت 


آسر:هو انتى عندك قرايب 


ريناد بأستغراب:اكيد ، بس بتسأل ليه ؟؟


آسر بهدوء ماكر: عادى اصلى مستغرب ازاى قرايبك يسيبوكى انتى و مامتك تعيشوا لوحدكو وانتو اتنين ستات يعنى


ريناد بسذاجة:لا ما هو عمى ايهاب ساكن تحتينا 


آسر بدهشة مصتنعة:بجد !! ، طب مش كان لازم اتعرف عليه او هو اللى يسلمنى الشقة


ريناد بسذاجة:لا حفهمك ، بابا الله يرحمه مكنش بيآمن لعمى و دايماً يشتكى منه و من تصرفاته "ثم اكملت بهمس شديد و براءة وهى تقترب منه بشدة و كأنها تخشى ان يستمع اليها احد " تعرف مرة و هما صغيرين بابا قفشه بيشرب سجاير 


آسر بصدمة مصتنعة وهو يقترب لكى يفصل السنتيمترات الباقية:احيه قفشه بيشرب سجاير !! كملى يا بنتى الموضوع الخطير ده


ريناد بخوف طفولى وهى تضع يدها على فمه:ششششششش ماما تسمعنا و تطين عيشتى اصلى اتصنت على بابا لما كان بيحكيلها وهى متعرفش انى اعرف الموضوع ده 


استغل آسر الفرصة و امسك يدها التى على فمه فشعر بملمسها الناعم فأبتسم وهو يشعر برجفة يدها فوضعها على جدار الشرفة و مازال يمسك يدها ثم نظر لها وهو يبتسم ..


آسر بأبتسامة: كملى 


ريناد بهمس و بلاهة:اكمل ازاى بس بضحكتك اللى هتخلينى اغتصبك دى 


انفجر آسر ضاحكاً لأول مرة بحياته !!!! ، بسبب هذه الشقية التى سلبت عقله يضحك ! ، انه يفعل اشياء لم يفعلها بحياته حقاً !! ، خجلت ريناد كثيراً و اشتعلت وجنتيها و لكن ذاب قلبها وهى ترى رأسه يعود للخلف من كثرة الضحك و شعره الحريرى الكثيف يعود للخلف فكان جذاب للغاية!! ، كم ارادت و بشدة فى هذه اللحظة ان تمرر اصابعها داخل شعره ولكن منعت نفسها بصعوبة ! ، حاولت ريناد الركض الى داخل غرفتها ولكنه كان اسرع و منعها عندمت امسكها من مرفقيها و قربها له بشدة !! 


آسر و مازال اثر الضحك فى صوته:رايحة فين استنى 


ريناد بتوتر شديد و خجل:ماما بتنادى عليا 


آسر بمشاكسة:طب انا مسمعتهاش ليه 


ريناد بخجل:يا آسر بقا 


آسر بتنهيدة:ادخلى ادخلى انتى هتخلى آسر يجراله حاجة 


ثم ترك معصمها فركضت الى الداخل وهى تبتسم بأتساع ثم ارتمت على فراشها وهى تضحك بصوت عالى 


آسر بخبث و مرح و صوت عالى:وطى صوت ضحكتك شوية عشان قلبى ضعيف و مبيستحملش


دفنت ريناد رأسها فى الوسادة وهى تشعر بحرارة جسدها تزداد و غفت دون وعى منها وهى تبتسم و تضع يدها على قلبها..

.......................................................

فى المساء 


كانت نور تصعد السلالم بسرعة لمنزل ريناد وهى تغنى فأرتطمت بشخص ما و كادت ان تسقط من على الدرج لولا يد هذا الشخص الذى حاوط خصرها و جذبها اليه..


نور بصدمة وهى تلهث:عمر !! 


لم يرد عمر عليها بل ظل صامتاً يحدق بأعينها التى سلبته ارادته فوجد خصلة 

فوق اعينها من شعرها الحريرى فرفع يده و ابعد هذه الخصلة ببطئ فتوسعت اعين نور بخجل شديد و اخفضت بصرها فكاد ان

 يتحدث ولكن قاطعه صوت ما..


شريف بغضب:نور!!!! 


انتفضت نور و دفعت عمر بعنف فكاد ان يسقط من على الدرج ولكنه تمسك بجدار الدرج فنظر لها بذهول ، من اين اتتها هذه القوة !! 


نور بتوتر وهى تفرك يديها:شـ ش..شريف عامل ايه 


شريف بحدة وهو يقترب منها:انتى بتعملى ايه على السلم و مين ده اللى واقفة معاه و سيباه يحسس على جسمك كدة 


نور بحدة:اخرس مسمحلكش 


عمر بغضب وهو يقف امام نور فأخفاها خلف ظهره بجسده العضلى:انت مين انت عشان تكلمها كدة اصلا 


شريف بغضب:انا خطيبها انت اللى مين 


نور بشراسة وهى تخرج من خلف عمر لتقترب من شريف:اه يا كداب يا زبالة خطيبى منين انت يا معفن يا عرة 


عمر بغضب جهورى وهو يسحبها اليه:اتزفتى خليكى ورايا!! ، بقولك ايه يالا امشى كدة و اتمسا و قول يا مسا 


شريف بغيظ وهو يزجره فى صدره:بقولك خطيبتى ايه مبتفهمش عربى !! 


عمر ببرود وهو يسحبه من تلابيب قميصه:لا بفهم المانى ! 


ثم ضربه برأسه و القاه على الارض فشهقت نور و حاوطت ظهره بخوف فتفاجئ عمر وهو يشعر بيدها فوق عضلات بطنه فكاد ان يستدير لها ولكن صرختها اوقفته 


نور بصراخ:حاااسب يا عمر 


كان شريف يقترب منهم بغضب وهو يمسك بحجارة جلبها من على الارض فأنحنى عمر برشاقة يتفاداها فـ لسوء الحظ جائت فى رأس نور التى صرخت متألمة وهى تسقط جالسة ، ركض شريف خارج البناية خوفاً بينما فزع عمر وهو يجلس على ركبتيه امامها و يمسك ذقنها ليرفع وجهها و يطمئن عليها..


نور بتألم:آآه دماغى 


عمر بقلق:انتى كويسة حاسة بإيه 


نور بضحكة متألمة:حاسة انى اضربت فى دماغى بتوبة !! 


عمر بزفرة عميقة:ده وقت هزار ده ، بتوجعك منين 


اشارت نور الى جانب رأسها الايسر فأدار عمر وجهها فوجد الجرح ينزف فأنتفض قلبه بهلع عليها حتى ان نور استمعت الى صوت دقاته ففزعت عليه و وضعت يدها بتلقائية فوق قلبه..


نور بقلق وهى تضع يدها فوق قلبه:انت كويس ، قلبك بيدق بسرعة كدة ليه ، حاسس بوجع طيب !! 


ابتسم عمر بخفة وهو يشعر بالفخر لها فهى فى عز ألمها تفكر فى ألم غيرها ، ابعد عمر يدها بهدوء و خلع قميصه ليشق قطعة منه فشهقت نور بخجل و وضعت يدها على اعينها..


نور بخجل: عمر البس لو حد طلع و شافك كدة حيفهمنا غلط 


عمر بمكر وهو يقترب منها بشدة:حيفهم ايه قوليلى عشان انا برئ جدااا و مفهمش فى الحاجات دى 


علمت انه قريب و بشدة ، رغم انها تضع يدها على اعينها لكنها كانت تشعر بأنفاسه الحارة تضرب وجنتيها و رقبتها بعنف فأقشعر بدنها و رائحته العطرة تتغلغل داخلها ، رفع عمر يديه فأمسك يداها و انزلهم ببطئ ففتحت نور اعينها فوجدت اعينه العسلية تنظر اليها بنظرات لم تفهمها ولكن نظراته اخجلتها حتماً ، استفاق عمر بسرعة وهو يرى دماء تهبط من رأسها على وجنتيها فنظف وجنتها بقطعة القماش ثم قطع قطعة اخرى و ربط بها رأسها بإحكام و كانت هى صامدة رغم انها كانت تتألم و بشدة لكنها صمدت و حاولت كتم تآوهتها بسبب قلقه الواضح عليها بأحبت ان تطمئنه عليها بصمتها هذا.. 


عمر بقلق:تحبى نروح للدكتور 


نور بأبتسامة مرحة:لا انا تمام يا زميلى ، بس ايدك معايا كدة يا كابتن 


وقف عمر وهو يضحك على نبرتها ثم مد يده لها فوضعت يدها داخل يده فشعرت بأمان غريب و شعرت انها تنتمى لهذا المكان ، وقفت نور ثم نفضت ملابسها و شكرته..


نور بأبتسامة:شكرا 


عمر بهيام:العفو 


نور بضحك متوتر وهى تفرك يديها ببعضهم:طب انا هطلع عند ريناد بقا 


اومأ لها عمر و صعد خلفها ليرتدى شئ ما ، طرقت نور باب المنزل ففتحت والدة ريناد و صرخت وهى تضرب صدرها


وفاء بصراخ وهى تضرب صدرها: بنتى !!


نور بفزع:ايه يا طنط فجعتينى 


وفاء بقلق وهى تتفحص وجهها بعنف لا ارادى:ايه اللى حصلك يا حبيبتى 


نور بضحك وهى تبعدها:دخلينى الاول يا فوفا 


ادخلتها وفاء ثم اغلقت الباب و ركضت خلفها الى الصالون و جلست بجانبها..


وفاء بقلق:ايه اللى حصل 


نور بتألم مصتنع:ااااه يا فوفا ده انا اخدت علقة مووت بلطجية طلعو عليا كسرونى 


وفاء بصدمة:بلطجية !! يا مصيبتى !!! كملى 


نور بحزن مصتنع:بس و قعدوا يضربونى فى الشارع و كانو هيموتونى 


وفاء بدموع امومية وهى تحتضنها بقوة:يا عينى يا قلب امك ، الحمدلله انك كويسة الحمدلله ، انا هقوم احضرلك اكلة تردلك صحتك عبال ما انتى تصحى ريناد 


اومأت نور لها بأبتسامة جميلة فغادرت وفاء و وقفت نور ثم اتجهت الى غرفة ريناد و ارتمت على الفراش فتألمت من رأسها و اطلقت 

صرخة خافتة فأستيقظت ريناد و نظرت بجانبها على الفراش فوجدت نور تتألم و دموعها تتجمع بأعينها فأنتفضت و اقتربت منها وهى تحاوط كتفها 


ريناد بقلق:فى ايه يا بنتى مالك !! و مين اللى عمل فيكى كدة ؟؟

                         الفصل السادس من هنا 

تعليقات