Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها في قضيتي الفصل السادس 6بقلم ملك


 رواية احببتها في قضيتي 

الفصل السابع 

بقلم ملك 

وقفت نور ثم اتجهت الى غرفة ريناد و ارتمت على الفراش فتألمت من رأسها و اطلقت صرخة خافتة فأستيقظت ريناد و نظرت بجانبها على الفراش فوجدت نور تتألم و دموعها تتجمع بأعينها فأنتفضت و اقتربت منها وهى تحاوط كتفها 


ريناد بقلق:فى ايه يا بنتى مالك !! و مين اللى عمل فيكى كدة ؟؟


نور بغيظ و ضيق:الحيوان شريف 


ريناد بشهقة و صدمة:شريف !!!!!!! 


نور بغضب:اه شريف يختى لكن وحياة امى ما هسيبه 


ريناد بعدم فهم:طب فهمينى براحة ازاى يمد ايده عليكى ، انا مش فاهمة حاجة 


سردت اليها نور كل شئ وهى غاضبة بشدة و كانت ريناد تنصت اليها و تبتسم لأفعال عمر.. ، انتهت نور من السرد و ظلت تنظر امامها منتظرة من ريناد ان تبدأ الحديث ولكن طال انتظارها فنظرت اليها وجدتها تبتسم بخبث...


نور بغيظ:بتضحكى على ايه يا باردة بقولك ابن عمك فتحلى دماغى..


ريناد بدلع وهى تغمزها:ابن عمى فتحلك دماغك بس جارى عالجك يا قطة 


نور بخجل وهى تلقى عليها الوسادة:انتى سافلة و حيوانة 


انفجرت ريناد ضاحكة على تعابير وجه صديقتها فلكزتها نور بغيظ و ظلت صامتة حتى انتهت ريناد من الضحك و نظرت اليها.. 


ريناد بتساؤل:هو انتى بتحبى عمر ؟ 


نور بإنفعال غير مبرر:لا طبعا ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده 


ريناد:خلاص يختى الموضوع مش مستاهل العصبية دى كلها 


نور بتوتر:طيب طيب ، قومى يلا شوفيلى اى حاجة اعالج بيها القرف ده عشان مش عارفة هروح البيت ازاى 


ريناد وهى تقف:اوكى ثوانى 


خرجت ريناد من الغرفة فشردت نور فى سؤال ريناد فوجدت قلبها يطرق كالطبول فهدأته بصعوبة.. 


نور بهمس:لا طبعا ايه الهبل ده احب واحد لسة شيفاه بقالى يومين !! 


عادت ريناد مرة اخرى بعلبة الاسعافات الاولية و طهرت الجرح ثم داوته بعناية و كادت ان تلقى قطعة القماش التى كانت على رأس نور ولكن منعتها نور فنظرت اليها ريناد بإستغراب.. 


نور:هاتيها 


ريناد بإستغراب:هاتى ايه انتى هبلة دى متلوثة من الدم لازم تترمى 


نور وهى تأخذها من يدها:وانتى مالك انتى يا باردة 


ريناد بخبث:مممم عيزاها عشان تفتكرى حبيب القلب ! 


نور بضيق:ريناد بس هزار ، انا ماشية باى


ريناد:انتى زعلتى ؟ 


نور:لا بس انا تعبانة و عايزة انام 


ريناد:خلاص ماشى بكرة هنزل معاكى اوصلك الكلية اشطا ؟ 


نور:اشطا 


غادرت نور من المنزل و عادت الى منزلها فذهبت ريناد الى المطبخ و وجدت والدتها..


ريناد:نور روحت بيتها طفى على الاكل


وفاء :انتو اتعاركتو ولا ايه 


ريناد بضحك:لا بس هى بتمر بمرحلة جديدة فى حياتها و هرمونتها مش متظبطة فنازلة عصبية فى كله 


وفاء بسخرية مرحة:و ايه هى المرحلة الجديدة دى يختى 


ريناد بغمزة:نور بتحب عمر 


وفاء بتساؤل:عمر مين ؟؟ 


ريناد بتنهيدة:عمر ابن طنط شمس جارتنا الجديدة 


وفاء بصدمة:نور بتحب عمر !!!!! 


ريناد بضحك على صدمتها:ايه يا حجة انتى كنتى عيزاه ليا ولا ايه 


وفاء وهى تلقى عليها الشبشب:امشى يا قليلة الادب


ضحكت ريناد وهى تتفادى الشبشب ثم اقتربت من والدتها و حاوطت كتفيها بأبتسامة 


ريناد: بهزر معاكى يا ست الكل 


وفاء:عارفة ، المهم لقيتى شغل 


ريناد: لا عمالة ادور مش لاقية 


وفاء:طب ما تقدمى انك تبقى معيدة فى كلية البت نور ما انتى كنتى فيها و طالعة بأمتياز و اخدتى الماچستير و الدكتوراة كمان!! 


ريناد بحماس وهى تحتضنها بقوة:ايوة صح انا ازاى مجتليش الفكرة دى 


ضحكت وفاء وهى تبعدها ثم غادرت المطبخ فوقفت ريناد تفكر بحماس فى اقتراح والدتها ثم تذكرت مشكلة نور فذهبت الى غرفتها و جلبت هاتفها ثم هاتفت شريف و زفرت بضيق و غضب عندما لم تتلقى رد فعاودت المهاتفة فرد عليها تلك المرة بتوتر.. 


ريناد بغضب:انت فين يا شريف 


شريف بهدوء مصتنع:انا شوية و راجع البيت 


ريناد بضيق:تمام نص ساعة و الاقيك عندى لو سمحت عشان عيزاك فى موضوع


شريف بتوتر:طيب حاضر


اغلقت ريناد الخط بضيق و غضب منه ثم استمعت لآذان العشاء فذهبت و توضأت ثم ادت فرضها فى معاده و بعدما انتهت من الصلاة امسكت المصحف الشريف و قرأت فيه قليلاً حتى قاطعها طرقات على باب المنزل و صوت ترحيب والدتها بأبن عمها فنظرت الى الساعة المعلقة على الحائط فوجدت انه مر ساعتين دون ان تشعر وهى تقرأ فى المصحف الشريف فأبتسمت برضا و وضعته جانباً ثم عدلت من حجابها و خرجت من غرفتها و صافحت شريف بأبتسامة مصتنعة فعلم شريف ان هناك خطب ما و شعرت وفاء ايضاً بهذا فقررت الانسحاب بهدوء لإعداد المشروبات..


شريف بقلق و تساؤل وهو يجلس بجانبها على الاريكة:فى ايه مالك حد زعلك 


ريناد بحدة و خفوت كى لا تستمع وفاء :ايه اللى انت عملته فى نور ده يا شريف انت اتجننت ولا ايه ، فتحتلها دماغها انا مش مصدقة بجد !! 


شريف بعصبية و توتر:انا مكنش قصدى هى بس جات فيها بقا و بعدين هى ازاى تخلى واحد حقير زى ده يقف معاها لا و يلمسها كمان هى متعرفش انها ملكى 


ريناد بثبات:نور مش ملكك وانت عارف كدة كويس نور محبتكش ولا هتحبك يا شريف بعمايلك دى 


شريف بغضب:يعنى انتى عيزانى اشوفها واقفة معاه على السلم و اقولها براڤو استمرى ولا احجزلهم اوضة 


ريناد بغضب جامح:شريف مسمحلكش !! نور خط احمر بالنسبالى و انت عارف كدة كويس اى كلمة عليها مش هسمح بيها


شريف بعد لحظات صامتة مشحونة:ماشى يا ريناد انا اسف ليكى و ليها.. 


ريناد بغضب عاصف:اسف !! انت عارف انت عملت ايه انت مديت ايدك على بنت لا و كمان فتحتلها دماغها ! و اللى يمد ايده على بنت ميبقاش راجل 


نظر لها شريف بحدة و رفع يده للأعلى و كاد ان يصفعها ولكنه تراجع فى اللحظة الاخيرة ، اما ريناد فعندما رفع يده اغمضت اعينها بذعر وشعرت بالندم لما تفوهت به ولكن كل هذا من حزنها على صديقتها...


ريناد بأسف وهى تقترب منه حتى التصقت به على الاريكة:شريف انا اسفة والله مكنش قصدى بس من غيظى و حبى لنور قولت كدة بليز متزعلش 


شريف بهدوء:ماشى يا ريناد خلاص انا همشى بقا 


ثم وقف ليغادر فأمسكت ريناد يده بسرعة لتمنعه و وقفت امامه تنظر له بندم طفولى فكبت ابتسامته و نظر اليها بجدية مصتنعة..


ريناد بحزن:انا اسفة والله مش هتتكرر انت عارف انا بحبك قد ايه يعنى و مبحبكش زعلان 


شريف بأبتسامة وهو يقبل جبينها:مش زعلان يا حبيبتى خلاص 


ريناد بأبتسامة واسعة مشاكسة:كنت عارفة انك متقدرش تزعل منى ، المهم هتصالح نور امتى 


شريف بهدوء:بكرة هعتذرلها 


ريناد بحماس:خلاص اوكى 


شريف بأبتسامة: انا هنزل انام بقا تصبحى على خير


ريناد بحب اخوى:وانت من اهله 


اوصلته ريناد الى باب المنزل ثم عادت الى غرفتها و استلقت على الفراش تتأمل سقف غرفتها فشردت بهذا الذى اقتحم حياتها فى خلال يومين فهو لم يتحادث معها سوى قليل و كانت معظم كلماته جافة كيف تقع له بهذه السهولة و السرعة ، وعند هذه النقطة انتفضت ريناد و جلست تتتنفس بسرعة و اعينها تدور فى انحاء الغرفة بهلع من هذه الفكرة هل احبته !! بالطبع لا فهى لم تعرفه جيدا بالاضافة الى انه من الممكن ان يكون فى علاقة ما ، اختنقت ريناد من هذه الفكرة و غضبت كثيراً فقررت الوقوف فى الشرفة فخرجت بسرعة الى الشرفة وهى تضع حجابها بإهمال فلم يدارى سوى قليل من شعرها الغجرى بلونه العسلى ، دلفت ريناد الى شرفة غرفتها ثم وضعت يدها بقوة على جدار الشرفة و زفرت بقوة..


عند آسر..


كان يجلس فى الشرفة على مقعد حديث الشكل يهتز بأنتظام وهو يمسك هاتفه يتصفح فيه ولكنه اشتم رائحة انثوية سلبت عقله 

فرفع نظره عن هاتفه ليجد حورية تقف امامه مغمضة لأعينها و شعرها الطويل الكثيف يتطاير بسبب نسمات الهواء فوقف و سار الى الجدار المشترك بينه و بينها و استند عليه يتأملها فشعرت به ريناد فنظرت


 فجأة بغضب و اعين حادة كقطة شرسة ثم نظرت الى يده فلم تجد اى خاتم فأبتسمت بأتساع و رفعت نظرها الى اعينه مرة اخرى فوجدته ينظر اليها بخبث فبالطبع فهم لماذا تنظر اليه هكذا فهو ضابط بأمن الدولة 

و يستطيع قراءة اى شخص بسهولة ، شعرت ريناد بالخجل و الاحراج فركضت الى الداخل وهى تغلق الشرفة فجذبت هاتفها من فوق الفراش لتهاتف نور فردت عليها بنعاس..


نور بنعاس:انتى حيوانة بتتصلى الساعة 3 الفجر 


ريناد بفرح وهى تدور فى الغرفة:مطلعش خاطب او متجوز يا نور انا هطير من الفرحة بجد 


نور بإستغراب:هو مين ده يختى 


ريناد بعفوية:آسر جارنا الجديد 


استمعت ريناد الى صوت ارتطام قوى فشهقت بقوة قلقاً على نور..


نور بصدمة وهى تتألم اثر وقوعها من هول الصدمة:مين يا روح امك ؟؟؟؟ 


ريناد بصدمة من نفسها:ايه اللى انا قولته ده 


نور بفضول:احكى بسرعة 


ريناد:بكرة ان شاء الله انا كدة كدة جاية معاكى الجامعة هقدم على شغل 


نور بحماس:يارب تشتغلى فى الكلية يا ريناد و تبقى معيدة عندى و تنجحينى


ضحكت ريناد على صديقتها ثم ودعتها و خلدت الى نوم عميق و الابتسامة تزين ثغرها الوردى اللامع..

.......................................................

فى صباح اليوم التالى

فى منزل نور..


استيقظت نور بنشاط ثم توضأت و ادت فرضها و اتجهت الى خزانتها تقف امامها فى حيرة مثل كل يوم..


نور بحيرة وهى تستند على الخزانة:مممم البس ده لالا لبسته الاسبوع الفات مممممممم طب ده لا بردو لبسته من شهر ايه الهبل ده ما اكيد نسيو انا لبست ايه من شهر يووووه بقا انا معنديش هدوم خالص 


...... :امال ايه كل ده يا روح امك ده انتى من كتر الهدوم اللى عندك حاطة هدوم ليكى فى دولابى انا و ابوكى 


نور بمرح وهى تحك جبهتها:طب ليه الاحراج ده طيب ، "ثم اقتربت منها لتقبلها" صباح الخير يا احلى ام فى الدنيا


والدتها بضحك:صباح النور يا اخرت صبرى ، استنى انا هنقيلك طقم حلو عبال ما تروحى تفطرى 


نور بإستغراب:هو انتى و بابا فطرتوا ولا ايه 


والدتها :اه يا حبيبتى و باباكى نزل المحل


نور بمرحها المعهود وهى تخرج من الغرفة لتتجه الى المطبخ:ايه الغدر ده بتفطروا من غيرى ماشى ماشى 


ضحكت والدتها و وقفت امام خزانة نور ثم اخرجت بادى لونه اخضر بلون عيناها بحمالات رفيعة للغاية و ذات فتحت رقبة واسعة و بنطال ضيق لونه اسود و سترة لونها اسود قصيرة تصل الى معدتها بأكمام و حذاء رياضى اسود ثم وضعتهم على الفراش و خرجت فوجدت نور تجلس على السفرة و تتحدث مع الاطباق فأنفجرت ضاحكة على ابنتها المجنونة و شاركتها نور الضحك.. 


عند ريناد..


كانت ترتدى الحذاء الرياضى الابيض ثم اتجهت الى المرآة لتنظر الى فستانها البنفسجى الذى يضيق حتى اسفل الصدر و يتسع برقة حتى كاحلها و ارتدت حجاب من نفس اللون و وضعت مسكرة و احمر شفاه وردى ثم تعطرت و خرجت قبلت والدتها ثم غادرت و هبطت السلالم فوجدت آسر و عمر امامها فأبتسمت لهم و حيتهم 


ريناد بأبتسامة جميلة و مرحة:صباح الخير هو كل يوم هشوفكو بقا ولا ايه 


عمر بمرح:ليكى الشرف يا ماما انك تشوفى قمر شبهى 


ريناد بضحك:قمر بالستر 


عمر بصدمة مرحة:انتى بتقصفى جبهتى 


ضحكت ريناد و شاركها عمر اما آسر فظل صامتاً ينظر لهم ببرود فتعجبت ريناد و قالت انه لديه انفصام حاد فى الشخصية..


.......... :صباح الخييييير


                       الفصل السابع من هنا 

تعليقات