Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور العاصي الفصل الاخير بقلم بثينه صلاح



رواية حور العاصي 
بقلم بثينه صلاح 
الحلقه الاخيره 

حور.... 

 اقترب عاصي منها وهو يحمل زين  
ينظر لها بأشتياق وحنين وعينيه تاكل ملامحها التي تغيرت كثيرا واصبحت أنسه في غايه الجمال والرقه 

نظرت له بصدمه وكره وهي تتذكر ما فعله بها ولكن قلبها مازال ينبض له رغم ما فعله بها....

 رغم عنها رفعت راسها تنظر له بأشتياق وحب مماثل له تغير كثير واصبح اكثر نحافه وطالت لحيته ولكن لم تتغير وسامته التي ادمنت عليها منذ الصغر... 

كادت ان تركض داخل احضانه وتقول له انها سامحته الا ان يده  عمر جذبتها اليه  ليهتف ببرود وهو يضغط علي خصرها بعنف 

_ عاصي  مش معقول... حمدالله علي السلامه يا راجل .... خرجت امتي.... 

نظر عاصي الي يد عمر الموضوعه علي خصرها بغيره ليهتف بحده 

_ من أسبوع.... 

_وكنت فين المده دي كلها.... 

كاد ان يرد الا انه قاطعه بكاء زين وهو يرفع يده الي حور ويهتف بطفوله 

_ مم... ما...... 

نظر لها عاصي بصدمه ليقول بعدم تصديق 

_ ابنك..... 

أومأت عده مرات وهي تخفض رأسها ثم اتت ان تاخذ زين لتقع يدهااسيره  يده .....  رفعت عينيها بتلقائيه تنظر له بعتاب... قاطع نظراتهم عمر وهو يهتف بخبث 

_ قصدك ابننا يا حوري.... ثم اقترب منها يقبل وجنتها يجذبها داخل احضانه 

نفي براسه بعدم تصديق وهو شاور عليه 

_ انتي اتجوزتيه..... 

_ اه اتجوزتني ايه مفيش مبروك.... 

توقف قلبه عاصي وهو يحاول الصمود لكي لا ينهار امامهم قاوم دموعه كي لا تخونه حاول الحديث ولكن خرج متعلثم  

_ م...مبروك...... ثم رحل لتسرع حور 

_ عاصي م..... توقفت عندما رمقها عمر بغضب  .... التفت عاصي بامل بان زواجها منه مجرد تمثيله وان زين ابنه

_ رايح فين يا عم عاصي لازم تتغدا معنا ولاء حور الاستاذ زين يزعل دي حور هي اللي طبخه..... 






اغمض عينه بالم وجع قلبه لم يشفي حاول الرفض ولكن امام اصرارهم ذهب 

تعمد عمر الاقتراب من حور امام عاصي بطريقه مخجله ولكن فاض بيه الكيل وهو يري عمر يقبل ثغرها ليرحل وهو يجمع خيباته وما ارتبكت يديه الا يكفي ما عاناه سته سنوات كان يتعامل علي انه مس*خ وسمعته التي خسراها ليخسر معه مستقبله واحلامه وتعب سنوات في العمل 

قاطعه صوت صراخ نظر حوله ليتحول عيناه الي الغضب ويري ثلاث شباب تحاول اغت*صاب فتاه تخيلها حور وهو يقوم بذب*حها 

انقض علي الشباب وهو يخرج سلا*حه ثم قام بالتصويب عليهم 

اسرع الي الفتاه بهلع وهو يخلع قميصه الذي يمتلكه فقط ليضعها عليها  ليهتف بانفاس مجهده 






_ انتي كويسه عملوا فيكي حاجه.... 

نفت براسها وجسدها ينتفض حاولت اغلاق أزار القميص ولكن فشلت بسبب ارتعاش جس*دها 

شعر بها عاصي ليبتسم بهدوء وهو يقترب منها 

_ طيب خليني انا اساعدك.... 

ابتعدت عنه بذعر ليسرع برجوع الي الخلف 

_ متخافيش انا مش هآذكي ..... 

نظرت له بحيره اغمضت عينيها لتاخذ القرار وهي تقترب منه 

زادت ابتسامته وهو يراها كالقطه الخائفه اغلق أزار القميص بحذر وحاول الا يحتك بها كي لا تفزع 

_ يلا علشان اوصلك ..... أومأت برأسها وهي تنظر له خلسه 

اوقفها فجأءه ليهتف بهدوء وهو يضع يده في سرواله

_ متزوجه...... 

نفت براسها كانه يراها 

_ عندك  حبيب......

نظرت له بتعجب فيبدو انه مجنون فتنهدت بتعب وهي تنفي براسها 







_ لا 

_ تتزوجيني ...... 

😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍

.........................................

ابعد*ته حور عنها بعنف وهي ترفع يدها علي وجنته....  نظر لها بصدمه ليجذب خص*لاتها بعنف 

_ بتضر*بيني يا وس*خه علشانه بعد كل اللي عمله فيكي لسه بتحبيه... 

حاولت الفرار براثنه ولكن فشلت  لتهتف بقوه  

_ ايوه لسه بحبه وهفضل احبه وقلبي مش هيدق غير ليه ...

اوقعها علي الارض بعنف ليهتف بحده 

_ طب وانا واللي عملته علشانك .... ليه حبيتيه وانا ولا.... 

مسحت دموعها بظهر يدها لتهتف بغضب 






_ علشان انت اناني مبتحبش غيرك  شخص غيور .... وفي اقرب فرصه اتخليت عن عاصي مع انه عمره ما اتخلي عنك..... دايما بيحميك من ابوك وامك..... وانت كنت بتغير منه .... كان نفسك الكل يحبك ويحترمك زيه بس انت مستحيل تكون عاصي.... مستحيل حد يحبك هت*موت وتعيش لوحدك...... 

_ اخرسي بقا.... ثم تحولت عيناه الي سواد ليهتف بغموض 

_ فعلا انا مستحيل اكون زيه دلوقتي بقيت انا الوح*ش انا موافق يا حور اني اطلقك  بس بشرط 

رفعت حور راسها بقلق لتهتف بتوجس

_ أآآ... اللي....ه... هو.... آآ... أيه... آآ.... 

نظر الي جسدها بمكر ليهتف بعبث 

_تكوني مراتي ل ليله واحده وعلي سرير عاصي .... 

#




تقلبت حور فوق فراشها تتنهد بسعاده فهي لم تنام بذلك العمق منذ مده طويله..... 

لتفتح عينها تنظر الي سقف الغرفه بعبوس وهي تتذكر فعلت عاصي بتركها امس والذهاب الي غرفته لا تفهم تغيره تشعر بشي غريب بيه.. 

هل من المعقول لم يعد يحبها.... لاااا لاااا لاء عاصي يعشقها وهي تري ذلك بعينه وهو ينظر لها بتلك النظره....... اذا ما به 
كلما حاولت الاقتراب منه ابتعد عنها 

نهضت من الفراش تتجه الي المرحاض كي تاخذ شاور ينعش جسدها.... 

انتهت من حمامها ووقفت تجفف جسدها بمنشفه زغبيه الملمس لتلعن نفسها فهي لم تحضر معها اي ملابس لها وقفت بحيره  لا تدري ماذا تفعل ..... زادت ابتسامته وهي تري احدي قمصان عاصي.. فيبدو انه كان ينام بغرفتها وذلك اسعدها بشده .... اسرعت بارتداءه... 

خرجت سريعا من الحمام ولم تكن تخطر خطوتين حتي اصتدمت ب عاصي الذي كان يبحث عنها 

ليتسمر مكانه من رؤيتها بتلك الصوره فتصدم صدره ليحاوطها بيده بحركه لا اراديه منه رفعت راسها بتلقائيه لتخفض عينيها سريعا بخجل وهي تري عيناه تتجول علي ملامحها بطريقه جعلت الد*ماء تغرس وجنتها...... 

_ آصي انت اوحت آن..... 

استمع الي هتاف الصغير ليسرع بالابتعاد عنها وهو يتنحنح بشخونه وغيره 

_ مش تخليه يشوفك كده... 

رفعت راسها تنظر له بصدمه 

_ عاصي زين يبقا ابني...... 

أومأ براسه بغيظ وهو يشعر بالغيره لانه يشاركه حوريته  لينظر الي مفاتن*ها التي زادت انوث*ه ليهتف بغضب مكتوم 

_ عارف يا حور قومي البسي حاجه علشان متبرديش... وانا هاخد زين الحضانه..... 

اومان براسه بخجل  من نظراته وهي تضغط علي شفتيها باسنانها لعنت نفسها لانها ارتدته امامه 

ليزفر عاصي بحراره ليقترب يقبل وجنتها ثم ركض الي الخارج بطريقه جعلتها تبتسم عليه 

فتحت خزانتها وهي تنظر الي ملابسها... 

ماذا عليها ان ترتدي.....؟!  

قررت بالنهاية ان ترتدي هوت شورت جينز لونه اسود وكنزه كت حمراء قصيره بالكاد تصل الي صر*تها وتركت العناء لشعرها وضعت ملمع الشفاه وردي اللون فقط...... كادت ان تدلف الي المطبخ لاعداد وجبه الغداء لهم ولكن...؟!

 قاطعها طرق علي الباب لتقطب حاجبها بتعجب من سيأتي لزيارته صباحا او من المعقول انه عاصي لتركض الي الباب تفتحه بابتسامه لتعقد حاجبها بتعجب من تلك الفتاه الغريبه نظرت لها بتعمق كانت ترتدي فستان ابيض بسيط به بعض الورد الاحمر اللون تخفي خصلاتها بتاج انوثتها (حجاب) كالملاك  هي بوجهها الطفولي الخالي من المساحيق التجميل عيناه خضراء كالعشب.... ضغطت علي شفتيها بغيظ ان راها عاصي هكذا لوقع في عشقها لتهتف بغيره 

_ نعم انتي مين...؟! وعايزه ايه..... 

ابتسمت الفتاه بعذوبة لتهتف بهدوء 

_ حضرتك المدام حور..... 

رفعت حور حاجبها بتعجب ثم أومأت برأسها 

_ حضرتك تعرفيني....... 

أومأت برأسها لتهتف بإبتسامة 

_ ايه مش هتدخليني ولا هتسبيني نتكلم علي الباب.... 

ابتعد حور عن الباب بحرج لتدخل الفتاه جلسوا في الصالون والصمت خليفهم 

_ تعرفي انك احلي بكتير عن الصور... 

انتبهت حور الي حديثها لتهتف باستغراب 

_ هو انتي تعرفيني منين علشان تشوفي صوري..... 

_ عاصي حكي ليه عندك كتير وعن قصتك......هتفت بها بعفويه  

وقفت حور تنظر لها بغيره قاتله تأكد حثها بانها اتت من اجل عاصي لتهتف بعصبيه بسيطه

_ممكن اعرف انتي مين.....؟!  وتقربي ل عاصي ايه... 

اومات الفتاه بابتسامه هادئة 

_ انا نور الاحمدي..... ثم نظرت لها بحذر لتهتف بتوجس 

_ زوجه عاصي.... 

وقع الكلام علي راسها كالصاعقه وهي ترمش بعينيها عده مرات لتهتف ببلهاء 
_ ٱآ.... م... مرات... م. مين.. آآ.... 

لتسرع نور اليها وهي تهتف بجديه للتوضيح

_ صدقيني عاصي بيحبك انتي ومحدش هيعرف ياخذ مكانك .... 

جلست حور وهو تنظر لها هل تثق بها ام تعاملها علي انها ضرتها مجرد الفكره تجعلها تجن بان احد اخر سيشاركها زوجها 

_ اتزوجني غصب عنه اتزوجني علشان يحمي شرفي اتزوجني رغم ان في قلبه واحده تانيه.... انا بشتغل ممرضه وانجبرت افضل لحد بليل بسبب عدد كبير من الاصابات روحت في نص الليل وانا خايفه بس سلمتها لله  وبفضل ربنا وعاصي انا دلوقتي بن*ت انقذني من شويه بلط*جيه حاولوا يغت*صبوني.... 

تذكرت حور محاولات معتز وعاصي لتدمع عيناه بالم وجسدها ينتفض بهلع 

اكملت نور حديثها دون ان تنتبه الي حالتها التي اصابتها 

_ تعرفي ان عاصي عرض عليا الجواز وبعدين رجع في كلامه بس امي زي اي ست مصريه عايزه لبنتها الس*تر مش الفض*يحه استغلت عاصي وطيبه قلبه وفضلت تتحايل عليه يتزوجني وو ....مدام حور انتي كويسه..... 

احتضنت حور جسدها بيدها وهي تقاوم تلك الرعشه التي تصبيها بفزع احيانا  اسرعت اليها نور وهي تهتف بقلق 

_ انتي مش كويسه خليني اخدك علي المشفى.... 

نفت براسها لتهتف بتعلثم واسنانها تصكك ببعضهم 

_آأ...الحقنه.... ع.. علي..إآ... التسريحه...  

اسرعت نور الي الغرفه التي شاورت عليها لتجذب الحقنه وتعطيها لها بمهاره بدون ان تشعر حور بوجعها ككل مره 

ابتسم حور بامتنان لها ليصدر فونها بنغمه محببه لقلبها لتسرع حور بجذبه بأبتسامه لتختفي وعينها تخرج علي اتساعهم وووووو




كانت  حور تركض بين الممرات تبحث عن ضلتها وقلبها ينبض بعنف وخوف 

راته يستند بجزعه علي الحائط اقتربت منه  لتهتف بلهف وهي تتفحصه بعينيها 

_ عاصي انت كويس... 

أومأ براسه بحزن لتتنهد هي براحه ثم نظرت حولها تبحث عن ابنها لتهتف بتوجس 

_ أومال زين فين ... هو لسه في الحضانه.... 

اخفض عاصي راسه بخجل وحرج ليهتف بتعلثم 

_ آأ.. أنا... آآ... أسف.. آآ..... 

عبوست بوجهها بتعجب لما يعتذر 

_ عاصي في ايه... وفين زين..... 

امتلت عيناه بالدموع ولكن ابت الخضوع للرجولته ليهتف بهدوء مزيف 

_ س.. سامحيني.... آإ.. مش... ق... قدرت... ا... ان.. ق.. ذ.. ه ..... 

جذبته من ملابسه لتهتف بعصبيه 

_ قول غير كدا ارجوك .... قول انك قدرت تحافظ عليه وتحميه  قول انك مكسرتش ثقتي فيك..... 

اخفض عاصي راسه ولا يقوي علي المواجهه تركها تفرغ ما في قلبها لعلها ترتاح 

كانت نور تقف بعيد تتابع الحديث لم تتحمل اهانتها له وهو برئ تقدمت منها تقف بينهم لتهتف بصراخ 

_ خلاص بقا كفايه مش علشان هو ساكت انك تتمادي في الكلام معاه .....

لتهتف بحكمه وهي تاخذ انفاسها 

_ ابنك طفل ومن المحتمل ان يتعرض لاي حادث زي اي طفل حتي لو كان معاكي انتي.... ده قدره وربنا ليه حكمته في كده..... دا بدل ما تروحي تصلي ليه وتدعي ان ربنا يقومه بالسلامه.... 

خرج الطبيب وهو يخلع الكمامه بتعب ليذهبوا اليه بلهفه 

_خير يا دكتور ابني كويس طمنى عليه الله يخليك....  

ليهتف بعمليه وهو ينظر الي حور 

_  ابنك كان بيشتكي من حاجه وجع مثلا في بطنه صداع او اغماء .... 

أومأت حور ودموعها لم تتوقف 

_ احيانا كان بيشتكي من وجع في بطنه..... 

_ وانتي كنتي بتعملي ايه.... 

_ كنت بديلو مسكن..... 

نهرها الطبيب بعنف 

_ ما دا حال اي ام مستهتره بتلجأ للحل الاسهل مش فكرتي انه ممكن عيان مثلا.....  ثم نظر الي عاصي 

_ وانت كنت فين يا استاذ مشغول طبعا في الشغل وازاي تجمع فلوس وسيبت ابنك... فاذا كانت هي غلطانه فانت اكثر منها ربنا عطاكم نعمه انتو مش مقدرنها في غيركم بيتمني بس.... 

_ لو سمحت يا دكتور خلي نصايحك علي جنب دلوقتي هما اتعلموا الدرس ممكن تطمني علي صحه زين.... 

_ الكبد بتاعته فيها ضرر كبير  محتاجين من ابوه او امه عينات علشان نستوصل جزء منهم ونزرعه للطفل ..... 

ركضت حور الي الطبيب لتهتف بدموع 

_ ارجوك يا دكتور انا جاهزه اعمل اي حاجه بس المهم ابني يعيش.... 

طالعه الطبيب بسخريه ليهتف بتهكم 

_ ودلوقتي خايفه عليه.... المهم اتفضلي اعملي الاشعه  المطلوبه.... 

ثم نظر الي عاصي بتهكم 

_ والاستاذ مش ابوه ولاء محتاج عزومه.....  

توقف عاصي مكانه لا يعلم ماذا يقول لتسرع حور تهتف بقسوه 

_ لا يا دكتور عاصي يبقا عمه وابوه مسافر..... 

اغمض عاصي عيناه بالم متفهما موقفها  اتجاهه ليبتعد 

ذهبت نور مع  حور تساعدها كونها ممرضه..... تم اخذ عينه من الدم وعمل الاشعه المطلوبه. 

_ لاسف حضرتك متنفعيش لانك بتعاني من حاله صرع ودي فيها خطر عليكي وعلي ابنك.....  فلازم ابوه يجي من السفر علشان ينقذ ابنه.... اذا كان مهتم اصلا..... 

ثم تركهم ورحل   (دكتور بارد وغتت ✌😡 ) 

تقدم عاصي منها ليهتف بجديه 

_ حور لو سمحتي لازم نتصل بعمر علشان زين..... 

لتهتف بشرود دون الانتباه له 

_ وعمر هيعمل ايه..... اذا كان ابوه هنا..... 

نظر لها عاصي بتعجب  ولم ينتبه  الي حديثها جيدا  
وضع يده علي كتفها يهزها برفق 

_ حور انتي كويسه  ..... 

نظرت له حور بتفكير  ماذا عليها ان تفعل تذكرت وعدها ل عمر ثم نظرت الي باب غرفه ابنها 

_ مفيش قدامي حل.... عاصي انا اسفه ان آآ.... 

ثم وقفت وهي توليه ظهرها تبكي بعنف تحاول استجماع شجعتها لاستكمال حديثها 

وقف عاصي امامها وهو يظن انها تعتذر عن كلامها الجارح له ليهتف بابتسامه حنونه 

_ متخافيش زين هيبقا كويس وهيعمل العمليه وهيرجع ينور حياتنا تاني...... 

أومأت براسها ودموعها تغرق وجنتها البيضاء لتسرع حور بامساك يده لتهتف برجاء 

_ ارجوك يا عاصي اعمل حاجه محدش هيقدر ينقذه غيرك.... 

أومأ عاصي براسه ليأخذها داخل احضانه بقوه وهو يمسد علي ظهرها ولكن توقف فجأءه بعد ان همست له بكلمه فقط 

تنصم موضعه كلمه واحده اوقفت قلبه وادمعت عينها بقوه وقدمه لم تعد تتحمل الوقف نفي براسه بالم لعلها تكذب... ولكنها أومأت بنعم 

_ والله ابنك...... 

_ طيب لييييييه.... حرمتيني منه... حرام عليكي..... ليه مش جيتي قولتلي..... علشان كده اتزوجتي ع... آآ..... اومات براسها بعنف وهي تقاوم تلك الرعشه التي ستصيبها 

_س.. ساااامحني... كان غصب عني والله  .... كان نتيجه اغتص* ابك وانا كنت مجروحه منك... س. سامحني... 

تركتهم نور يخرجوا ما في قلوبهم لعلهم هما الاثنان يعرفوا اخطاءهم ويتعلموا منها 

قاطعتهم بإبتسامة حنونه وهي تاخذ حور بين احضانه تقاوم نوبتها 

_ مش وقت عتاب يا جماعه زين دلوقتي محتاجك يا عاصي.... 

اوما براسه ثم اته  ان يذهب لتسرع حور اليه ترمي نفسها داخل احضانه 

_ عاصي ارجوك انا محتاجك انت وزين ومش هتنازل عن حد فيكوا لو سمحت .... 

ابتعد عنها عاصي ببرود مزيف ليدخل الي غرفته وهو يتذكر حينما عثر عليه وهو يبكي بعنف ... الحقيقه كانت امامه ولكن كذب نفسه ف زين نسخه طبق الاصل من عاصي معاد عيناه ورثها من والدته..... 

تسريع في الاحداث 
عمل عاصي الاشعه المطلوبه والتي ظهر بها تطابق كبير جدا عن حور تم عمل العمليه وهم الان في انتظار النتيجه 

في صباح التالي 

استيقظ عاصي علي هتاف أنوثي خافت  

_ حمدالله علي السلامه حاسس باي وجع..... 

نفي براسه وهو يشعر ببعض الالم ليهتف بلهف 

_نور...زين....؟! 

ابتسمت نور بخفه وهي تمنعه من القيام 

_ متقلقش عليه زين كويس وصحته كويسه وحور معاه ...... 

ارح عاصي راسه علي الفراش وهو يحمد ربه ليسمعها تغمغم بجديه  

_ اظن دلوقتي انه الوقت المناسب اني اخد حريتي..... 

رات ملامح الاعتراض ظاهره علي صفحه وجهه لتسرع باستغلال طيبته 

_ عاصي انت دلوقتي المفروض تعيش حياتك مع الانسانه اللي بتحبها وبتحبك وانا كمان ابدا حياه جديده ليه بقا  ولا انت شايف ان انا مليش الحق في ده..... 

_ بالعكس انتي انسانه جميله جدا وتستاهلي كل حاجه حلو صدقيني لو قلبي مش بايدي كنت حبيتك .... 

ابتسمت له بمجامله وهي تشجعه بقرارها بنظراتها البرئيه لم يستطيع عاصي الا الخضوع لها

_ أنتي طالق...... 

ابتسمت بتصنع وهي تقاوم دموعها لترحل اوقفها عاصي ولكنها لم تلتفت له 

_ ممكن تعتبرني اخوكي ولو عاوزه اي حاجه انا دايما موجود سند ليكي... 

أومأت براسها ودموعها تاخذ مجراها ثم رحلت

 ليذهب عاصي الي حوريته يتاملها بحب وهو يرها علي الفراش وزين بين احضانها.... 

تقدم منهم بخفه ونام بجانبهم ليأخذهم بين احضانه ليغرق بسلطان النوم سريعا بسبب الادويه 

تقدم عمر من الغرفه ما ان علم بالامر ليترك كل اعماله ابتسم بحب وغيره وهو يراهم هكذا ولكن وعد نفسه بان يتغير للاحسن من اجل احبابه ....  اغلق الباب خلفه وتقدم ليصطدم بجسد صغير ليهتف بغضب

_ مش تفتحي يا انسه.... 

لتهتف نور بغضب مماثل له وهي تعدل حجابها الذي تبعثر وظهر خصلاتها منه 

_ انا برضوا اللي افتح ولا حضرتك اعمي..... 

نظر عمر الي خصلاتها بانبهار ليهتف بابتسامه بلهاء 

_ انا فعلا اعمي..... 

_ نعم حضرتك بتهزر.... 

تصنع عمر انه لا يري ليهتف بتعاطف 

_ لا ابدا والله يا انسه انا كنت هنا بعمل الفحوصات اللي مش بتخلص ولا العمليات اللي تعبت منها ومش بتتطلع الاخر بنتيجه ..... 

_طيب وانت بتمشي ازاي وانت أعم.آآ..  ضغطت علي شفاه بحرج بسبب عفويتها في الحديث دون تفكير 

ليهيم بها عمر عشقا  ثم هتف بهدوء 

_ قصدك وانا اعمي مش كده... ثم طبيعي اني امشي كده لاني حافظ عدد الخطوات وكم مدخل بس انتي اللي دخلتي المكان بالغلط.... 

ابتسمت نور بحرج وهي تنوي مساعدته تكفير عن خطأها لتهتف بإبتسامة سحرت الاخر 

_ طيب انت رايح فين ممكن تخليني اساعدك... 

مسك يدها بسرعه يجذبها نحوه بطريقه جعلتها تشك به 

_طيب يلا يا ملاكي ... هل سيجمعهم القدر مره اخري ☺️✌

بعد مرور سته اشهر ♥

اخذ عاصي حور الي الكوخ 

ل تشهق حور بصدمه واضعه يدها فوق شفتيها وهي تجد اسمها كتب حروفه بالشموع الملونه... تصل اليه عن طريق ممشي صغير جانبيه كانا علي هيئه خطين من النيران الهاديه... 

ادمعت عينها فرحا لتجده يعانقها من الخلف ثم وضع شف"تيه بتجويف عنق"ها وهمس بعشق 

_ كل سنه وانتي اطيب يا روحي.. وكل سنه تقربك مني اكتر.... كل سنه وانا بحبك أكتر ❤

استدارت حور تحاوط عنقه لتهتف بدلال 

_ فكرتك نسيت..... 

قبل طرف انفها ليبتستم بعشق 

_ انا انسي عالم كله ولا انسي حاجه تخصك.... 

_ عاصي انت مبسوط معايا.... 

_ ياااه مبسوط دي كلمه قليله علي اللي انا حاسس بيه دلوقت... 

وضعت راسها علي صدره 

_ وحاسس ب ايه دلوقتي.... 

ضمها الي صدره بحب 

_ حاسس زي ما كنت تايه ولاقيت الطريق... لا مش طريق لاقيت المأوي اللي هيحتويني بيكي وابننا .... ثم اقترب منها وكاد ان يمس شفتيها لياتي زين يهتف بغضب طفولي 

_ مس طبوس (تبو"س ) مامي علسان مش اضربك..... 

ليركض زين الي احضان حور  يحتضنها بغيره طفوليه 

_ مامي بطاعطي (بتاعتي) لوحدي..... 

جذبه عاصي بغيره مماثله له من ملابسه من خلف عنقه كالمجرم يعلقه في الهواء 

_ تضرب مين يا مفعوس انت يا ساقط ابتدائي بام الدغه بتاعتك دي...... 

تلوي زين بين يديه ليهتف بغضب طفولي 

_ سيبني يا آصي بوظط (بوظت) هدومي   .... 

انزله عاصي ليمسد علي خده بعنف مكتوم 

_ يلا يا حبيبي  زي الشاطر كده تروح علي  اوضتك..... 

ربع زين يده امام صدره ليهتف بعند 

_ لا مش عاوز انا هنام مع مامي حبيبتي.... ثم  اسمي زين افهم بقا يا اخي ..... 

نهض عاصي بغضب لينظر له بعينين تثور  ک البركين ثم هتف بنزير خطير 

_ طيب يا روح ابوك....عاوزك تروح اوضتك وتقفل علي نفسك..... ومتطلعش منها والا  الوحش هيجي يعلقك من ودنك في المروحه والفار يجي ياكلك..... 

 ركض زين بخوف الي غرفته  وهو يصرخ بطفوله 

_ بسرعه اهربي من الوحش يا مامي قبل ما ياكلك انتي كمان .... 

ضحكت حور عليهم بقوه وهي تلحق ابنها ليسرع عاصي بأمساكها ليقوم بجذبها داخل احضانه ليهتف بمكر

_ علي فين يا حلوه.... مفكره ابنك هينقذك مني يا كوكو....طب عليا الطلاق لابو"سك عند في ابنك .... 

احاط عنقها وهو يجذبها اليه اكثر  يقبلها برقه وحب غارقا بعالمه مع حوريته 

تمت بحمد الله ♥



  🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
🍁🍁🍁🍁مرحبا بكم. ضيوفنا. الكرام .
 .
اترك ١٠ تعليقات. ليصلك الفصل. الجديد. فور نشره.في كرنفال الروايات  ستجد. كل. ما هوا جديد. حصري ورومانسى. وشيق. فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانةكرنفال الرويات

    وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

               تمت 

لقراة باقي الفصول اضغط

تعليقات