Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت الريف الفصل العشرون20بقلم شمس العمراوي



 الفصل العشرون20
بقلم شمس العمراوي

بدر وهي تنظر الي فهد و هي لا تستوعب معني كلمته كيف هي حامل 




بدر بي تلقائية  قالت:  خرجه مش عايزه   
فهد باستغراب  قال:  اخرج اي 
بدر وهي تشعر ان تفكيرها وقف وضعت يدها علي بطنها وقالت بسعاده :  انا حامل 




ثم امتلأ ت عينها بالدموع  وجلست علي الارض تبكي كثيرا 
اخاف عليها فهد كثيرا ثم نزل الي مستواها وقال:  مالك بس بتعيطي  ليه 
لم تجب بدر ال علي صوت بكائها 
اخذها فهد في احضانه وقال:  مالك بس يا بدر في حاجه  بتوجعك 
لم تتحدث  بدر بال هزة  راسها بي لا  و هي تبكي 

وبعد فتره من البكاء سألها فهد وقال بي قلق  :  مالك
بدر وهي تشهق وتأخذ نفسها قالت:  انا حامل 
فهد  وهوا ينظر الها قال بي قلق : ايوا 
وضعت بدر يدها علي بطنها وقالت: يعني هنا في بيبي صغير 






هز فهد راسه ثم تفاجأ عندما وجد بدر تحتضنه وبدأت في البكاء بحرقه لا يعلم سببها 
ضمها اليه ثم اخذ يفكر اهي تبكي لانها حامل منه ام ماذا؟... هل سا تطلب  ان تجهض... لا لن يتخلي عن طفله ولو ارغمها علي ان تبقيه 
ابتعدت بدر عن فهد 
ف  قال فهد: بدر انتي ب تبكي  عشان انتي حامل مني 
هزة بدر رأسها بي لا وهي تمسح دموعها بي ظهر يدها شعر فهد بي بعض الامل ف قال بهدوء: اومال بي تبكي  ليه 
بدر وهي تنظر اليه بي براء قالت: عشان البيبي قعد لوحده في  الظلمه في بطني  
رمش فهد  وهوا يستوعب ما قالته لي اتو 
اهي تبكي كل ذلك الوقت لي اجل ذالك فقط 
نظر الها فهد يحاول ان يتحكم في غضبه منها ف قال: عادي يا حبيبتي دا شيء طبعي 
بدر وهي تأخذ شهقا قالت بي بكاء : بس هوا كدا مش ها يعرف  يتنفس 
مشي فهد يده علي وجهه وقال: انا الي جبته لي نفسي.. دي اخرت الي يتجوز طفله 
وضع فهد يده علي جبين بدر وجد حرارتها مرتفعه قليلا فمسح دموعها وقال لي تغير الحديث :  قومي معيا ني نام 
بدر  باستغراب: مين الي ينام 
فهد: انا وانتي و طفلنا
بدر بي شرسه قالت: لا دا ابني لوحدي وانت تاخد بعضك وعلي غرفتك 
فهد وهوا يرفع حاجبه قال:  ابنك لوحدك ازي يعني 
بدر وهي ترفع حاجبه مثله وقالت: ازي ما سمعت 
مشي فهد يده علي وجهه ثم نظر اليها بعض الوقت 





كانت بدر لا تزال تق امامه بي رداء الاستحمام الذي يصل الي قبل قدمها.... وكان شعرها الذي يشبه الشلال من الشكولاتة المتندي ينزل علي  ظهرها 
مشي فهد اتجه بدر بي خطوات بطيء وقال بهدوء:  ابنك لوحدك  
بدر وهي تنظر اليه واتشعر بي بعض التوتر  لاكن ابت ان تظهره امامه ف قالت:  ايوا 
فهد بخبث  قال:   ازي بقة ابنك لوحدك 
وعندما اقترب منها ثم لف يده علي خصرها 
وبقي ينظر الي كل انش في وجهها الذي بات يعشق تفصيله و ذالك الجسد الذي يشبه القطن في لونه ونعومته 
بدر وهي تحاول ان تبعده عنها ف هي لم تنسي معاملته لها و اهانتها   
بدر بي شرسه قالت: ابعد عني يا فهد 
فهد وهوا مستمتع بي بلك الشرسه ف قال بخبث: ابعد ليه  ثم اقترب من اذنها وقال بهمس: دا انا عوز بس افكر ك ان انه ابني  انا كمان ثم قبل اذنها 

شعرة بدر بي رعشه سارت في جسدها عندما قبل فهد اذنها 
ف قالت بتوتر: فهد ابعد عني 
نظر الها فهد ف قال: ليه 
بدر وهي تنظر الي عينه: كدا ابعد عني 
جاء فهد لي ان يبتعد عن بدر وجدها تمسكه مره اخري ثم شمت رائحته من عند عنقه وتلك الفعل اثارة فهد كثيرا ف لف يده مره اخرا  علي خصرها 
وقال بي خبث وهوا يقلده: فهد ابعد عني اها 
بدر وهي تنظر اليه بشراسة: لا المره دي لزم بجد تبعد.. وبعد كدا قول لي خطيبتك ما تغرقش نفسها بالبرفان   عشان الريحه في ناس بتخنق منها ماشي

ابتسم فهد بي استمتاع وقال بي خبث : غيرنه 

بدر وهي تحاول ان تمسك دموعها ف قالت: لا بس اتفضل اخرج بر...
لم تكمل حديثها حتي شعرت انها محموله علي ذراعين 
نظرة بدر اليه وهي تكشر قالت: انت عوز اي مني 
فهد بي ابتسامه قال براءه مزيفه  : عوز انام مع ابني عندك مناع 





تسطح علي السرير ولف يده حول بدر ثم اغمض عينه 

نظرة بدر الي ملامح فهد القريبه منها ثم تنهدت بي تعب وقالت: فهد 
فتح فهد عينه ونظر الها وقال: امم 
بدر وهي تحمر من الخجل قالت بتوتر: عوزه البس 
فهد بخبث قال: لا خلكي كدا 
بدر: لا انا عوزه هدوم يا كدا يا تخرج من الغرفه 
فهد وهوا يرفع حاجبه وقال: لا و نامي وانتي سكته يا تنامي من غير حاجه خالص ثم غمز واكمل حديثه 
وانا اتمني ثم مشي يده علي ظهرها 
ف غمضت بدر عينها ودعت انها نامت 

بقي فهد ينظر الي ملامحها الهادئه  ثم اغمض عينه  ورح في سبات عميق   عندما علم انها نامت 

في صباح يوم جديد كانت يمن تجلس في ملحق الخاص بها وهي تنظر الي قفص العصافير الذي موجود في الحديقه  وفي يدها فرشاة وحامل الالوان    وتحرك الفرشاة علي اللوحه وهي تسمع فيروز    كانت كلما شعرت انها حزينه تفعل ما تحب لي نسيان حزنها فما اجمل من صباح مشمس و صوت فيروز وفرشاة  و لوحه بيضاء ترسم عليها 
قطع اندماج ها صوت رنين الهاتف بي نغمه مميزه علمت من صاحبها 
مسكت الهاتف ونظرة علي الاسم بعض الوقت 
وهي تفكر ا تفتح  الاتصال ام تتركه
وقبل ان ينتهي الاتصال فتحت يمن الاتصال وقالت بي صوت حاولت ان تجعله طبيعي: الو صباح الخير يا ادم 





ادم وهوا يسمع صوتها بي ان تشاء  شعر ان   روحه ردة له  عندما سمعه  صوتها الذي اشتاق له 
ادم وهوا يبتسم قال:  صباح الجمال علي عيونك 
ابتلعت يمن ريقها بخجل ثم تذكرة  انه مرتبط بي غيرها ف قالت:  عامل اي 
ادم:  بخير طول ما حبيبتي بخير 
يمن وهي تشعر ان كلمته تقتلها بي بطيء ف هي اعتقدت ان هذا الكلام لي حبيبته التي اخبرها عنها قبل ذالك 
يمن بصوت متوتر حولت ان يكون ثابت:  يارب ديم 
ادم: ممكن نتقبل انهردا 
يمن وهي تود ان تنزع قلبها الذي احب شخص يحب غيرها كما تعتقد ف قالت: اسف مش هعرف 
ادم وقد علم انها تحاول ان تبتعد عنه ف قال: 
تمام هستنكي  في مطعم **** سلام 
ثم الغلق الاتصال 
نظرة يمن الي الهاتف ثم تركت الفرشه   الخاصه بالرسم ثم وقفت وذهبت لي غرفة بدر لي اخباره علي اتصال ادم   وماذا تفعل 

عند جودي كانت تجلس تحتسي الشاي في حديقة المنزل وهي تفكر كا العاده حتي رن عليها احد 
نظرة الي المتصل ثم ابتسم وقالت: صباح الخير يا ماما 
اسماء بي ابتسامه قالت:  صباح الجمال عامله اي يا حبيبتي 
جودي بي ابتسامه جميله: الحمدلله بخير طول ما انتي بخير.. وانتي عامله اي وحشتني 

اسماء: وانتي كتير  والله... فينك مش بن شوفك 

جودي:  موجوده اهو 
اسماء:  تمام اي ريك نخرج انهردا 
جودي:  ماشي حديدي المكان ونخرج 
اسماء:  تمام ابقي جيبي فهد معكي اصل الود ده وحشني اوي 
جودي بابتسامه جميله  :  حاضر 

عند شهد التي تقف امام مرأة غرفتها وهي قلقه من ذالك الشغل تشعر...  لا تعلم لما يساعده ذالك الشاب 
ولما هي بتحديد 
ظفرت بعض الهواء بي تعب ثم قالت:  ادينا ها اروح وشوف اخرتها يمكن يكون عوز يسعد بس 
تأكدت من هيئتها في المرأة فهي كانت ترتدي جيبه وردية الون مكسره وعليه شميز ابيض وحجاب بلون ال جيبه  علي حذاء ابيض ثم رحلت لي تلك الشركه 

عند حربي كان يقف في مكتبه وهوا ينظر الي الماره من زجاج المكتب الذي يظهر المدينه امامه وهوا شارد حتي دخل عليه ولده جلال 

نظر جلال الي حربي بعض الوقت وهوا يفكر في شرود ال ديم 
جلال  ببرود:  حربي 
نظر حربي لي ولده ثم ذهب وجلس امامه  وقال:  اممم
جلال: شوف الرجاله الي مراقبه بنت العمري وبنها 
حربي بهدوء:  يعملوا اي 





جلال بابتسامه شريره: قرص ودن عشان البنت الي في بتهم تتحرك 
حربي بهدوء قال  : تعرف انها شغاله مع فهد في الشركه وتكون سكرتيره 
جلال بابتسامه: كويس اوي كدا نعرف ناخد الي 
عايزين ُ  من المكتب  بدل ليلي 

حربي: متعرفش هي راحت فين 

جلال بدون اهتمام: عرفت ان فهد كشفها قتلتها قبل ما تتكلم 
حربي بهدوء: تمام 

في قصر الحديدي بالاخص غرفه الخاصه بي مروان 
الذي يا تسطح  علي السرير  ومن ينظر اله يعتقد انه ينظر الي سقف الغرفه لاكن هوا شرد فما عرفه عن جودي  ويفكر ماذا يفعل معها 

دخلت سمر الي غرفة اخيها، نظرة اليه وجدته شارد 
ف تسحبت بي بطء و تسطحت بجواره 

لم يشعر بها مروان وهي تنم بجواره 
فكان شرد وكأنه منعزل عن العالم 
سمر بي شرود هي الاخري ف هي قد تذكرت اسلام 
عندما كانت تدخل اليه وتجده شارد بنفس الوضع 
ف قالت: تعرف اسلام وحشني اوي 




مروان بشرود قال: وحشنا كلانا 
سمر بهدوء: ماالك؟ 
مروان بهدوء : مالي 
سمر: شكلك مضيق من حاجه 
ابتسم مروان علي اخته التي تشعر به 
فقال بي ابتسامه: عوز كيكه من اديكي الحلوين 
علمت سمر انه يحالول ان يغير الموضوع ف حترمت رغبته في عدم التحدث 
فقالت بي مزاح: تدفع كام  
مروان بي مزاح: بخيله عوزه فاوس رغم ان انتي الي بتخلصيها 
سمر بي مزاح: خلاص ياعم ما تبكيش انا هعملها عشان تعرف ُ  قمتي المتهدره في البيت دا 
وعندما انهت حديثها وجدة ضربه في وجهها من قبل مروان بي الوساده 
مروان: قومي يا بت روحي اعملي الي قولتلك عليه 
سمر وهي تجري من الغرفه ثم اخرجت لسانها لي مروان وقالت:  طيب هعملها بقا و اكلها لوحدي ومش هسبلك حاجه ثم رحلت 
ضحك مروان علي طفولية اخته العزيزه 

في غرفة بدر كان فهد ينم وبدر تنم في احضنه 
كنت تضع رأسها علي صدره وتلف يدها علي خصره 
وتضع قدمها علي قدمه وكان شعرها الطويل منتشر حولها علي السرير 
وكان فهد يلف يده علي جسد بدر و ينم بي سلام 

ثم فاجأ انفتح باب الغرفه ودخلت عليهم يمن 
التي تسمرت قدمها 



عن المشي  في الغرفه ونظرة الي اخيها وبدر الذين ينامون بتلك الوضعيه  

في شركة الحوت 

دخلت شهد الي الشركه وهي تدعو الي الله ان يعينها علي ما هي مُقبله عليه 
ذهبت الي الاستعلام وسالت موظفة الاستقبال عن مكتب المدير ف أخبرتها ان تركب المصعد الي الدور الاخير 




ذهبت الي المصعد ركبت به ووصل الي دور معين حتي فتح ودخل 



معها جلال الذي نظر الها باستغراب 
الان هذا المصعد مخصص الادارين  

لم تهتم شهد بمن دخل الي المصعد لانها كانت شارده 



وصال المصعد الي اخر دور خرجت شهد قبل جلال الذي نظر الها وهوا يرفع حاجبه 

عندما سمعها تسال عن مدير


 

تعليقات