Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب بعد عذاب الفصل السابع7بقلم رحمة وائل

 

رواية حب بعد عذاب

 الفصل السابع7

بقلم رحمة وائل


ڪن ڪما تحـب ولاتڪن ڪما يحـبون.🖤🗞، 


وجاء اليوم المنتظر لابطالنا وكان فيه الاستعداد لكتب كتاب سجود ومريم 





وليليان علي قدمِ وساق فاليوم بالنسبه لمريم وليليان يوم سعيد للغايه فهو كتب كتابهم علي من احبوهم






 بل عشقوهم ولكن بالطبع ليس يوم سعيد لسجود هي احست بالراحه تجاه عمار ولكن لم تحبه بعد فهي قد تستسلمت فقط للامر الواقع .


في بيت بطلتنا سجود





احلام : سجوووووووود قووووومييي 

سجود بفزع : اي في اي البيت بيولع 

احلام : لا مبيولعش قومي يالا الضهر اذن ورانا حاجات كتير نعملها يا عروسه 

سجود : بت انتِ متقوليش كلمه عروسه دي تاني 

احلام بمرح : اومال اقول اي عريس 

سجود : اعااااااااا اطلعي بره 

مريم : اي يا سجود صوتك عالي كدا لي

سجود : بالله يا شيخه اطلعي بره انتِ والمتخلفه دي وسبوني انام 






مريم : تنامي اي بس دا زمان ليليان جايه وهتعدي علي الاتيليه تجيب الفساتين معاها والميكب ارتست كمان ساعه وجايه 

سجود : لاااااااا ياجودعان انا متجوزه غصب عني مالي انا ومال الميكب ارتست بتاعتك دي انا المفروض مكتئبه واقعد اعيط وكدااااا 

مريم : لااا مش انتِ قولتي عادي وهحاول اتأقلم والكلام دااا 

سجود بحزن : لااا انا بضحك وبهزر وأبين اني مش زعلانه وخلاص الموضوع بقي بالنسبالي عادي بس مش دي الحقيقه يا مريم انا مش هعرف افرح زيك






 انتِ وليليان اليوم دا مش حلو بالنسبالي ولا حاجه

ليليان : بتقولوا اي بقااا ومالكوا قاعدين كدا لي في





 اي يا سجود مكتئبه لي في حد يكون رايح تركيا ويكتئب بردوا 

سجود : والله مبصبرني علي الي انا فيه دااا غير تركيا ههههه

ليليان : يخربيت عقلك

احلام : الا قوليلي يا ليليان يا ختي انتِ دخلتي كدا من غير ولا احم ولا دستور يكونشي بيت اهلك ولا حاجه 

ليليان : اه بيت اهلي فيه حاجه

احلام : لا انا بسأل بس بقولك ما تورينا الفساتين كدااا 

_____________________________________


في بيت عمار

حسام ؛ اي يا عريس لسه مجهزتش 

عمار : هجهز يا عم لسه بدري دا البيت في وش البيت دا انا هنط من البلكونه هههه .. في حوار كدا عايز اقولهولك 

حسام : خيييير 

عمار : انا من كام يوم كدا قابلت مازن وطلب مني حاجه غريبه انا مفهمتش لي 

حسام : بس غريبه مازن يعني مبيكلمكش كتير


تعالو نتعرف بمازن 

* مازن هو الي خبط ليليان بالعربيه ووداها المستشفي

مازن العمري رجل اعمال معروف عنده ٢٧ سنه خريج كليه هندسه وكان صاحب حسام في الكليه من اسره ثريه وذات مناصب وصاحب شركات العمري جروب 

سما العمري اخت مازن عندهاا ٢٣ سنه خريجه كليه هندسه وشغاله في الفرع الرئيسي لشركات العمري مع مازن

( نسيت اقولكم ان حسام بيشتغل مع مازن في شركته وهو ومازن وعمار صحاب جدااا ) 

………….………………………

عمار : انا كنت فاكر انه عايز يكلمني في موضوعك انت وسما ( سما هي البنت الي حسام عايز يتقدم لها ) بس طلع حاجه تانيه وقص له ماحدث ... بس كدا وعايز ييجي النهارده كتب الكتاب علشان يشوف احلام بس انا مش عارف هو عايز اي بالظبط 

حسام : لا مازن مافيش حد ابدا يعرف هو بيفكر في اي 

_____________________________________

وفي المساء كانت الفتيات قد بدئت في تجهيز انفسهن 

ليليان : هاااا يا مريم كدا شكلي حلو ولا الميكب اوڤر 

مريم : لا حلو خالص ووجهت حديثها للميكب ارتست تسلم ايدك بجد الميكب حلو اوووي 

خلود ( الميكب ارتست ) ؛ ميرسي يا حبيبتي انتوا الي جمال من غير حاجه 

وفي هذا الوقت كانت خلود تطلع اللمسات الاخيره لسجود وقطعهن صوت طرق علي باب الغرفه 

سجود : ادخللللل 

عامر ( الاب ) : ماشاء الله عليكم يا بنات ربنا يحميكم يارب .... ممكن تسبوني مع سجود شويه 

مريم : اشمعني سجود يعني ما انا كمان بنتك وعروسه






عامر : بطلي لماضه واطلي 

وخرجت جميع الفتات من الغرفه ولم يتبقي سوي سجود وعامر 

عامر : بصي يا بنتي انا مش عايزك تكوني زعلانه مني وعايزك تعرفي ان انا عامل كدا لمصلحتك يمكن مش هتفهمي قصدي دلوقتي بس اكيد بعدين متفهمي

سجود بدموع : انا مش زعلانه منك يا بابا انا عا

وقطع حديثهم دخول ام مريم 

الام : في اي يا عامر الناس جات وانت سايبهم وقاعد بتتكلم مع بنتك هي هتموت يعني 

عامر : خلاص يا ام مريم طالع 

وخرج عامر من الغرفه 

الام لسجود ؛ ونتِ يا ختي افردي وشك دا كتك الهم 

وخرجت الام من الغرفه ودلفت الفتيات مره اخري 

ليليان بهيام : بت يا سجود جم بره اهم 

سجود : ومالك بتقوليها كدا لي 

ليليان : اصل شكلهم حلو اووووووي مزز يعني 

مريم : لا بقولك اي اتكلمي عن عمر بس ملكيش دعوه بكريم 

سجود : اه وملكيش دعوه بعمار ... اي في اي بتبصولي كدا لي 






ليليان : انتِ با بت عندك انفصام في الشخصيه متجننيش معاكي 

احلام : خلاص خلاص الاه متكسفوش البنيه سبوها 

دخلت الام الاوضه 

الام : يالا يا اختي أنتِ وهي الماذون جه 

وخرجت الثلاث فتيات و انبهر عمر وعمار وكريم من منظرهم الاكثر من رائع الذي اخذ بانفاسهم 

فكانت سجود ترتدي فستان ابيض مرصع بفصوص من الالماظ وحجابها الابيض الذي زادها جمالا فوق جمالها وارتدت هيلز ابيض فكانت شبه القمر يوم اكتماله 

اما عند مريم فقد ارتدت فستان بيبي بلو وتغطيه طبقه من الحرير وحجاب وهيلز من نفس لون الفستان 

وليليان ارتدت فستان من اللون الاسود اللامع وفصوص من اللون الفضي وحجاب من اللون الافوايت وهيلز من نفس اللون 

اما عند الشباب 

فكان عمار يرتدي بدله من اللون الاسود وقميص ابيض اللون وكان شكله جذاب للغايه 

اما عمر كان يرتدي بنطلون من الجينز الاسود وقميص ابيض وصفف شعره الاسود الحريري بشكل رائع 

اما كريم فقد ارتدي بنطلون جينز ابيض اللون وقميص اسود فكان شكله اكثر من رائع 


نيجي لسجود وعمار 

عمار : شكلك حلو اوووي 

سجود بكسوف : شكرااا 






عمار : شكرا هو انا عزمك علي الغداا .. طب وانا 

سجود بغباء : اي وانت اي 

عمار : يعني شكلي حلو 

سجود : اه عادي حلووو 

عمار بخفوت : عاادي هي ربنا مش مقدرهاا تقولي كلمه حلوه ابداا 


عند ليليان وعمر 

عمر : لبسه اسود يا ليليان 

ليليان : اه يا عمرر لبسه اسود ثم اكملت حديثها بدلع اي وحش عليا ولا اي 

عمر بضحك : لا يا قلبي جميل جدااا انتِ في حاجه بتلبسيها وحشه 

ليليان : اممممم ماشي .. انت كمان شكلك حلو 

عمر بتكبر مصطنع : اهاا ما انا عارف 

ليليان بضحك : يا اخي تباَ لغرورك 


عند كريم ومريم 

كريم بتصغير : اي بس الحلاوه دي كلها 

مريم : دا اقل حاجه عندي لعلمك 

كريم : ايدا بجد 

مريم : اه والله 

كريم : تعرفي ان دا احلي يوم في حياتي كلها علشان هتبقي مراتي وعلي اسمي 


وفاق كل منهم علي صوت والد كريم وهو يقول : ما تاجلوا الكلام دا لبعد كتب الكتاب المأذون زهق وعايز يمشي 


وبدا الماذون في كتب كتاب عمر وليليان 

ثم كريم ومريم 

وكل هذا يحدث وسط شرود سجود وهي تجاهد الا تسقط دموعها وبدا كتب 







كتابها علي عمار ولم تفق الا عند جمله المأذون الشهيره ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير ) 


وبدا صوت الزغاريط يعلي والمباركات 

واذا بدخول شخص تفاجات به احلام ومريم 

احلام ؛ انت اي الي جابك هنا يا حيوان يا زباله 

مازن : اي في اي 

عامر : اي يا بنتي في اي عيب كدا .. انت مين يا استاذ 

مازن : انا صاحب عمار وجي ابارك 

عامر : اه يا بني اهلا وسهلا اتفضل طبعا ودخل مازن وسلم علي عمار و حسام وادم وبارك لهما وبالطبع لم يخلو الجو من مشاكسات ادم ولامن جنان احلام وصدمتها من وجود مازن 

واستاذن كلا من عمر وكريم وعمار بان ياخد زوجته للخروج وبالطبع لم يعترض احد 


سجود لعامر : بقولك اي يا بابا انا مش عايزه اخرج معاه 

عامر : يا بنتي فيه اي دا جوزك 



ليليان : سيبها يا عمو هتخرج غصب عنها يالا يا زفته 

وبالفعل خرجوا وخرجت معهم احلام بطلب من مازن



تعليقات