Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مسجونة القصر الفصل الحادي والثلاثون والثاني والثلاثون 31و32بقلم اية مصطفي


 رواية مسجونة القصر 

الفصل الحادي والثلاثون والثاني والثلاثون 

بقلم اية مصطفي 

🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵⭕

الحلقة 31 


.بعد ما اكتشفت قمر كانت غاضبة جدا هى مكزتش تعرف ان ودى واقفه معهم


قمر فى سرها بغضب:ازاى تعملى فينا كدا يا جودى ازاى تخونى ثقتنا ازاى تخوننينا بعد ما عرفتى كل حاجه عننا هو ممكن يكونوا اكتشفوا مكان عيلتى هما مش ممكن يكونوا عرفوا اننا كنا مختبئين


فين


كانت ماشية ناحية باب الڤيلا وهى سرحانة ومكنتش منتبهه للى جاى نحيتها اللى مسك ايدها وشدها لغرف فى الڤيلا


قمر انتبهت له وقالت بصوت عالى:عايز ايه يا اخ انت سيبنى بدل ما الم عليك امه لا اله إلا الله وانا مش ناقصه اشوف وشك العكر دلوقتى


جلال:والله شكل انا اللى هعمل وشك شبه وش قطط الشوارع لو ملمتيش نفسك


قمر بإستفزاز:ولا تقدر يا جلال انت بؤ اخرك تتكلم تنفذ لا بؤ ها بؤ


جلال بغضب:اتقى شرى ماشى يا حلوه


قمر بإستفزاز:حلوه طيب افرض قولتلك مش حلوه وبعدين غور بقا مبحبش اقف مع عيال ويلا من هنا روح شوف خطيبتك زمانها مستنياك وضغطت بأسنانها على خطيبتك


جلال بسخرية:والله انا اللى كنت هحاول اخليكى تهربى


قمر:متشكرين على خدماتك مش عايزة منك حاجه وجات تمشى


جلال مسكها من ايدها وقالل:اهربك بشرط انى اخطب شمس مره تانية


ضحكت قمر بشدة:شمس مش طايقة تسمع اسمك ثم اكملت بإستفزاز وقالت:اوووووووه صحيح متعرفش ان انا وشمس اتجوزنا ثم رفعت له يدها ليرى دبلتها


قمر:وبعدين جودى يا عينى هتعمل فيها ايه اسفه جدا بس اوعى تنسى تعزمنى على خطوبتك بليل باى باى وطلعت لقت رأفت منتظرها بره الڤيلا وحط قطعه القماش على عنيها ورجعوا مره ثانية للمخزن كانت قمر جعانه جدا لكنها تحملت جوعها هى مش هتطلب حاجه منهم جه رأفت علشان ياخذها لڤيلا جودى وذهبوا لها مره اخرى ودخلوا حيث كان هناك الكثير من الاشخاص قعدت قمر على ترابيزه كانت قمر قاعده


كانت قمر مش عايزه تكلم حد كانت هتنفجر من الغضب فى الكل لو تعرف تولع فى الفيلا كلها هل هم يستفزوها ام ماذا حسنا سنرى من فيكم سيضحك نعم فالعبرة بمن سيضحك اخيرا جلست قمر كالاصنام تنظر لهم وهى تكاد تفجر من الغضب حيث اتت لها جودى وهى ممسكه بذراع جلال وقالت:عجبك الحفلة ولا ايه يا قمر


قمر بإبتسامه جانبية ساخره:اه فعلا تصدقوا لايقين على بعض يتلم تنتون على تنتن انتو الاثنين لايقين على بعض جدا عارفين ليه فيكوا خبث كدا محدش بيعرفه إلا لما يعرفكوا على اصلكوا


جودى وهى تضرب قمر على خدها وتقول:احترمى نفسك يا بت انتى انتى ايه معندكيش دم مش خايفه ألا اقتلك


قمر وهى ترفع كتفيها:احم احم لا خالص اخاف ليه انتى هتخافى تمسكى المسدس اساسا انتى اخرك قلم وبحذرك اهو هتمدى ايدك هكسرها ليكى انتى لو غيرك سامعين ثم نظرت للمدعوين وهى نقول اوووووووه كل المافيا هنا لا بجد برافو عليكوا ثم وقفت وقالت بما إن الكل هنا ها ناوية على ايه يا جودى ها هتضربينى بالقلم هكسرهولك او اى حد منكوا وقعدت مكانها كانت جودى قاعده وبتحاول انها تأخر الحفله على قد ما تقدر كانت من وقت لللتانى بتبص لتلفونها


جلال:فى ايه يا جودى كل شوية تبصى للتليفون


جودى:بتأكد من حاجه


جلال حاجه ايه


جودى :بتاكد من إن المفأجاة اللى عملهالك هتعجبك ولا لا


جلال:وهو يحتضنها:مادام انتى اللى عملهاهتعجبنى اكيد


جاءت الساعة الحادية عشر مساءا ومع الدقيقه الاولى للساعه وجدت هاتفها ينير بأن رساله جاءت لها عندما قرأتها فرحت لكنها حزنت فى نفس الوقت ولم يمر دقائق حتى وجدت رساله اخرى ارسلت لها فردت على الرساله الثانية وقالت:كله تمام


م لمر يمضى دقائق حتى كان هناك ضباط شرطه من كل مكان


جودى وهى تنظر لـ جلال وقالت له ايه رايك احلى مفاجاة علشان خطوبتنا وبمناسبة الخطوبة هتكون Finish يارب بس تعجبك


جلال:نعم قصدك ايه


جاء عبد الرحمن ومعه الكلابشات وحطهاةفىةايده يعنى هى عمره متخون اصحابها وهتعمل ايه علشان الظلم ينتهى


جلال: ااااااااااااه يا كدابة بتكدبى علينا


كانت قمر فرحه جدا علشان هما هينقذوها بس نكتملتش فرحتها لما خدوها


وكانت سهام معهم اما زوجها فرجال الامن مسكوه بس سهام فلتت منهم وجرت للعربية ورأفت جاء ورها ومعاه قمر وركبوا العربية وساق بيهم رأفت لمكان مجهول


سهام:بسرعه على المكان بتاعنا السرى


رافت:تمام


••••••••


كان سيف بيدور على قمر بعينه بس ملقهاش فطلع موبايله وبص ليه كتير بيدور على اى علامه فلقاها فقال لمراد انه يسيب المهمه لعبد الرحمن وحمزه وخالد هنا وهم هيروحوا دورا على قمر


جودى:بتقول ايه قمر


سيف:اه هتلاقى لما دخلنا مامتك خدتها لمكان تانى علشان دورنا على مامتك نظرت لسيف وقالت:رأفت موجود كان ملازم لقمر


سيف:معرفش بس مش فاضين للكلام دلوقتى انا لازم اشوف هما فين بالظبط


جودى:انا جاية معاكوا عارفه هما هيروحوا فين وركبوا العربية وكانت جودى متوقعه المكان الذى ستجد فيه والدتها واستعدوا لانهم يروحوا اما مراد طلع تليفونه ورن على كرم وقاله باللى حصل و ان هيرجعوا للقصر دلوقتى


كرم:تمام هقولهم و هنستعد اهو


•••••••


كانت شمس قاعده فى القصر مستنيه اى حد يرن عليها او مراد يقولها انهم انقذوا قمر


كانت شمس حسه بدوخه فنادت للخادمة وفجأة بصت لشئ كتير ووقعت على الارض مغمى عليها


الخادمة دخلت فلقت شمس مغمى عليها حاولت افاقتها كتير بس مكنش فيه جواب فرنت على مراد وقالتله


مراد:نعـــــــــم بتقولى ايه طيب بصى رنى على الاسعاف وخليكى معاها لحد اما اجى وخلى قوه من الضباط يكونوا مشددين عليها الا اى حد يتعرض لها او يحاول يقتلها


الخادمة:تمام يا باشا


رنت على الاسعاف وقالتلهم على المكان


راحوا للمشفى وكان بعض القوات معاهم


••••••


بعد ما عرف مراد قال سيف


فقال


سيف:دا ايه المصايب دى هو احنا المصايب بتيجى علينا منين انا حاسس ان مطيبة بتبدأ تخلص تبدا واحدة تانية


جودى:انت مش عارف السكه ازاى انا مقلتلكش على الطريق


سيف:حاطط جهاز مراقبة صغير على هدوم قمر فعارف الطريق


سيف ومراد راحوا للمكان وكان المكان شبه مظلم فيه ضوء خفيف وضوء القمر كانت جودى دخلت وكان خلفها كل من مراد وسيف دوروا كويس عليهم فلقوا اوضة نور خفيفة ففتحتها جودى فلقتت والدتها ورأفت وبجانبهم قمر وضعين قطعه من القماش على فمها علشان متتكلمش


ا جودى قالت لسيف ومراد فأستعدوا وطلعوا مسدساتهم و فتحوا الباب بسرعة ورفع كل واحد منهم مسدسه فى وجه احد منهم


مراد وسيف:ارف ااااااا


ثم صمت كلا من مراد وسيف من المفأجاة 


🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵⭕

الحلقة 32 


.دخل مراد وسيف وجودى استعدوا واخرجوا مسدساتهم وفتحوا الباب بسرعه ورفع كل واحد مسدسهم فى وجه احد منهم


مراد وسيف:ارف اااااااا


وسكت مراد وسيف من المفأجاة اللى ادامهم


عدى وقت وكان سيف ومراد مش مستوعب كان اول واحد استوعب فاتكلم وقال


سيف:ارفعوا اديكوا وانتى يا باشمهندسة سهام هاتى قمر


سهام:لا لما تكمل اللى بتعمله


سيف بإستهزاء:هاتى قمر بدل ما اضرب رصاص


سهام وهى تلعب بمشاعرة:وهتضرب رصاص عليا انا اللى ربتك


سيف بسخريه:وياريتك مربتنيش طلعت تربية**** وقرب ووه رافع سلاحه فى وش سهام وبيقرب لقمر


سهام امرت رأفت انه يسيبها علشان ياخدها سيف وبعد ما اخذ قمر


سهام:مراتك صح


سيف ببرود:ملكيش فيه حضرتك دى حاجه خاصه بيا سواء مراتى او صحبتى او حبيبتى حتى


او اللى بنام معاها فى السر


جودى بغضب بسيط:سيف لو سمحت كلم ماما بإسلوب احسن من كدا انا اه سلمتها ليكوا بس مش معنى كدا انك تهنهها ادامى


سيف:اسكتى دلوقتى يا جودى اما اخلص حسابى معاها


جودى بغضب:ويا ترى ايه حسابك مع ماما خطفت زهراء ورجعت خطفت قمر ورجعت مفيش حساب ليك عندها اساسا


سيف بغضب:لا فى حسابات تانية كتيرة ابعدى عنى دلوقتى يا جودى مش عايز اقذيكى ثم فك قمر وقال بلهجة أمرية لها خدى تليفونى رنى على حمزه خليه يجى هو والضباط علشان ياخدوا رأفت اما سهام هانم حسابها معايا لحد اما اخلص كلامى معاها


رنت قمر على حمزه وقالتله وجه وخذ رأفت وقبل ما يمشى


سيف قال لمراد: مشى انت وخد معاك قمر وجودى روح شوف مراتك


مراد:بس فكر بعقل بلاش تهور بس و امر قمر وجودى بس هما اعترضوا


جودى:انا مش ماشية انا لازم اعرف فى ايه


قمر:وانا زى جودى مشى انت


سيف:خلاص يا مراد روح انت شوف مراتك وشوف كرم وبابا وزهراء ونور وعمو احمد واخواتها زمانهم هيجوا وهيعرفوا ولازم حد يكون معاهم ومشى الكل من المكان بقى قمر وجودى وسيف


وسهام


عم الصمت المكان حتى قالت جودى


جودى:يا ترى يا سيف ايه الحسابات التانية الكتيرة


سيف:اولها انها سبتنا واحنا صغيرين


جودى:نعم اى سبتكوا وانتوا صغيرين


سيف قصدى ان دى زى ما هى امك هى امى اللى سابتنا فهمتى يا جودى


جودى:نعم قصدك ايه لا انا ماما كانت متجوزه بابا بس لا انت بتهزر


سيف ببرود:لا مش بهزر حتى اسئلى الست هانم والدتك


ويارتها لما ولدتك سمتك باسم باباكى هشام باشا لا دى سمتك باسم جودى محمد الأسيوطى


قمر:طيب هى لو زى ما انت بتقول يعنى جودى دى اختك ولو هى مامتك كانت عايزه تقتلك ليه


سيف:اه جودى اختى وهى كانت عايزه تقتلنى علشان كنت بدور وراها


مش كلامى صح يا سهام هانم


جودى راحت لسهام ومسكتها من هدومها وقالت


جودى ببكاء:هو دا بجد يا ماما اللى انت سمعتى بالله عليكى قولى لا


سهام ببرود:كل اللى قاله سيف صح انتى اخته


جودى بعصبيى:قصدك ايه بكدا طيب ازاى يعنى انا اسمى جودى هشام ولا جودى محمد


سهام:لا جودى هشام


جودى طيب ازاى واياد اصغر منى بسنه


سهام:عادى كنت متجوزة باباكى وباباه فى نفس الوقت


جودى بدموع:طيب ازاى دا حتى حرام امال عماله تعلمينى الحرام والحلال وكنت بختار منك قدوه بس للاسف اخترت القدوه غلط


جلست جودى بجوار قمر


سيف:كويس جدا انك اختفيتى لمدة ١٨سنه منعرفش حاجه عنك


تعرفى ان زهراء من اول متولدت وهى كانت بتحبك لحد اما سيبتينا بقينا نكره حتى اسمك او حتى يجيب سيره ليكى


تعرفى ان بابا كان بيدور عليكى اكثر من١٠ سنين


تعرفى بقا ان بسببك بنتك سيلين ماتت عارفه تؤامى سيلين ماتت بدالى


تعرفى بقا كمان ان مراد اللى كان بيدافع عنك اللى هو اخويا فى الرضاعه واللى انتى رضعتية كان بيحبك وكان بيخترعلك اعذار بسببك طنط سعاد ماتت وبعدها بردة كان بيخترعلك اعذار وكان كل لما اجمع معلومات كان بيقولى:ممكن تكون اللى جايبهالك غلط


تعرفى بقا ان هو بعد ما عرف انك اذتيه واذيتى عيلته كلها ولاد خالته زوجته كمان هيعمل ايه اقل حاجه هيكرهك خليتى اخر شخص خلتيه يكرهك ميطقش يسمع اسمك حتى للاسف انا اللى هو ابنك معملتش اللى هو عمله والله انا مستخسر اعمله فيكى مع انك امى ثم امسك بالكلابشات ووضعها فى يد سهام ثم قال لو اى حد بدالى كان زمانه اتوجع انه بيقبض على مامته بس بعد اللى عملتيه انا عمرى مهندم ابدا


انا فرحان انى عرفت نهايتك فى الأخر


سهام بإبتسامه:تعرف بقا انا عمرى مهندم على اى حاجه عملتها عارف ليه علشان باباك السبب فى كل دا تعرف ان باباك السبب فى بابا يموت من ساعتها من اول ما اتجوزته وانا عايزه انتقم بس المهم انى انتقمت منكوا واستريحت انا اه انتقمت فى اختك بس عمرى معتبرتكوا اولادى ال مافيا اسستها انا وهشام هو علشان يكسب فلوس اما انا كنت بنتقم منكوا وكمان كنت بكسب فلوس


لما اتجوزت هشام كان غرضى انتقم برده مش اكتر


سيف:واحنا معتبرنكيش امنا ثم امسكها وادخلها السيارة وذهبوا لكى يسلموا سهام للعدالة والقضاء علشان يحكموا عليها كان سيف من داخله بيتالم بس هيعمل ايه فى شغله يحتم عليه بكدا وعقله يأمره بذلك اما قلبه فكان يؤنبه كيف له ان تسلم والدتك اهذه من ربتك حتى ولو لسن صغيره


كان سيف متحير جدا لا يعرف هل هو فعل الصواب عندما سلم والدته ام ماذا ؟؟؟


كانت الاسئلة كثيرة فى عقله لا تقف عن طرح الاسئلة كان يطرح الاسئلة لكنه لا يجد الاجابة ولكن مع الوقت ستجيبة الايام وكانت شرود سيف مثل شرود جودى هل بعد اثنان وعشرون سنه تعرف ان لديها اخوات إلى ان وقفت السيارة امام مستشفى


قمر:جاى تعمل ايه هنا يالا نروح


سيف:انزلوا


قمر:بس ليه


سيف بزعيق:مش كل شويه اسئله انزلى من غير كلام ويالا ومتسئلنيش كتير هتعرفى كل حاجه بس فى وقتها


كانت اعصاب سيف تعبانة ومتوتر فعندما دخلوا


دخل الجميع للمشفى ورن سيف على مراد ليعرف مكان تواجده وعندما م صعد حيث اخبره مراد المكان عندما صعدوا طرقوا على باب الغرفة فأذن لهم مراد


دخلوا وجدوا شمس نائمة على السرير


سيف:ها الدكتور قالك ايه؟؟


قمر:هى فيها ايه


سيف:اغمى عليها


قمر: وهى دلوقت اخبارها


مراد:الدكتور قال هتعمل عملية والافضل يكون بره مصر


قمر بإستغراب:عملية ليه


مراد:دعامة قلبها ضعيفة


قمر سكتت ولم تجيب لا تعرف تجيب بماذا لكنها فضلت السكوت


كانت قمر لا تريد ولا تستطيع الحديث ففضلت الصمت ولكنها كانت تتحدث لكن بكلمات قليله وبجمل قليلة


ثمر:ماما وبابا عرفوا


سيف:لا جايين فى الطريق لسه


كان كل شخص يفكر فى شئ مختلف وكان كل شخص يحمل فوق همه هم لكن هناك اشخاص لايستطيعون ان يقارنوا همهم بهم الاشخاص فهناك من فقد عزيز وهناك من ترك حبيب وشخص اخر لا يطيق عيشته وهناك الفقراء جدا الذين لا يجدون طعام وغيرهم


علم كل العائلة بمرض شمس وعلموا ان مراد وشمس سيسافرون ألمانيا للعملية التى ستجريها شمس


بعد ان افاقت شمس كانت ترفض بشده الذهاب الذهاب لالمانيا واجراء اى عمليات لكن بعد ترجى من الجميع وافقت وعندما علم الجميع بأن جودى هى اخت سيف من الام


نور هو من تفهم اما سيف فكان غاضب بشأن ما فعلته والدته وكان يريد ان يعامل جودى سوى انها كانت تساعدهم فقط ولم يعتبرها اخته ولكنه قرر الإستسلام للواقع وانها اخته ايضا


اما زهراء فغضبت بشده وقالت


زهراء بغضب:انا معنديش اخوات بنات انا كان عندى اخت واحدة بس وعمر مهيكون ليا اخت تانية روحوا شوفوها هى جات منين وبعدين انا معنديش ام شوفوا حاجه تانية وكانت ستكمل زهراء حديثها لكن وجدت صفعه على وجهها موجه لها من سيف


وقال بغضب:احترمى نفسك يا زهراء لو بابا كان هنا كان هو هيرد عليكى القلم دا كفاية. وكل ما تكلميها اعرفى انها مهما كان اختك مش عايزه تصدقى برضاكى هتصدقى غصبن عنك ثم قال لقمر


سيف:خدى زهراء وجودى وارجعوا القصر ومتجيش الا لما تعرفينى


قمر:بس


سيف:مبسش انا قولت كلمه وتتسمع قمر بتمرد


قمر بإنفعال:انا ساكته من الصبح وبقول حاضر ونعم وخلاص لكن انا مش ماشيه انا هقعد مع شمس عايز حد يروح مع زهراء وجودى يبقا انت انا مش مروحه بس


سيف: امسك بذراع قمر واخرجها خارج الغرفة حتى لا يراهم احد


سيف:قولت مشى يا قمر بالزوق وبلاش منهدة معايا دلوقت مش فايق لقرفك


قمر:قرفك!!!! انت عمال تزعق وتشخط من الصبح ايه يا بنى ادم ومستحملاك تجى دلوقتى تقولى قرفك


ثم اكملت بعناد:عارف بقا مش ماشية إلا لما شمس تبقا بخير واخبط دماغك فى اتخن حيطه بقا


سيف بنفاذ صبر:قمر اتقى شرى واسمعى الكلام بدل ما اخليكى تسمعية غصبن عنك


قمر ببرود:طيب ورينى


امسكها من معصمها ثم شدها للخروج


خارج المستشفى


فتح سيارته وادخل قمر ثم جلس واخرج هاتفه ورن على زهراء واخبر زهراء وجودى ان ينزلوا


زهراء:مش بقول انا لحد


احمر وجهه سيف من الغضب وقال:انا مش فاضى لقرفك انتى والست هانم دقيقتين منزلتيش انت وجودى هيكون ليكى تصرف ثانى ثم اغلق الخط فى وجهها اما قمر وهو يحدث زهراء كانت تحدثة ولكنه كان يتجاهلها


قمر بإنفعال:هو انا بكلم نفسى يا بأف انت


نظر سيف لقمر نظره جانبية ثم نظر مره اخرى من شباك السيارة ينتظر نزول جودى وظهراء وجد زهراء خارجة وبعدها بقليل جاءت جودى


ركبت زهراء اما جودى فجاءت لتحدث سيف فقالت


جودى:اسفة مش هقدر اجى معاك انا هروح الڤيلا بتاعتنا


سيف:حتى لو روحتى قعدتى فى الڤيلا يوم يومين بالكتير وهيجمدوا ممتلكات باباكى ومامامتك وانتى طبعا مش هتعرفى تقعدى هناك


جودى:ماشى متقلقش انت قولت ممتلكات بابا وماما لكن انا مش هيقدروا يخدوا منى حاجه فعادى انا هقعد وازبط جواز السفر وهسافر تركيا تانى فى فيلا فى تركيا بإسمى والدهب اللى عندى هبيعة وفى كام الف فى الفيزا هيدبروا امرى لحد اما اشتغل


سيف:بس مين قالك انك هتسافرى وبعدين انتى اختى افهمى ان حياتك اتغيرت عن قبل كدا


جودى:لا اسفه مش هقدر اقعد معاكوا مهما كان انا هقعد لوحدى انتو اه اخواتى بس من مامتى بس دا غبر ان يعنى انا بقيت كبيرة وهدبر امورى لوحدى وانا هستريح جدا شكرا على العرض دا اسفه مش هقبلوا


زهراء:خلاص هى قالتلك مش عايزه سيبها براحتها


نظر لها سيف نظر ارعبتها لتصمت ثم قال:اركبى يا جودى مش وقت مناهدة ونقاش فى الشارع لما نروح نبقا نتكلم


جودى:بس انا مش عايزه اروح معاكوا انا عايزه اروح الڤيلا بتاعتنا


سيف بنفاذ صبر:اركبى يا جودى انا مش عارف ايه ولا ايه رأيك اركبك غصب عنك


ركبت جودى بجانب زهراء وكانت لا تريد ولكن ماذا ستفعل اما زهراء فكانت لا تطيق ان تتخيل ان هذه الجالسة بجانبها هى اختها ولكن هذه هى الحقيقة فكيف تكذبها


كان كل واحد يفكر فى شئ اما سيف فكان يفكر بماذا يقنع جودى بالعيش معهم مهما كانت فهى اخته وهو مسئول عنها وكيف يقنع اخته زهراء بتقبل الموضوع كان هناك افكار كثيرة فى راسه لا يستطيع الاجابة عنها وكان الصمت دائما مرافق للجميع حين لا يستطيعون الاجابة وقرر ان يكون الصمت صديقه انذاك


                        الفصل الثالث والثلاثون من هنا 

تعليقات