Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مسجونة القصر الفصل الخامس عشر والسادس عشر15و16بقلم اية مصطفي

 

رواية / مسجونة القصر 

الفصل الخامس  عشر والسادس عشر 

بقلم اية مصطفي 

⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕

الحلقة 15 


.ﺍﻣﺴﻚ ﺭﺟﻼﻥ ﻗﻤﺮ ﻭﻗﻴﺪﻭﻫﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺍﻣﺴﻜﻮﻫﺎ ﻭﺃﺧﺬﻭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻠﻔﻰ ﺍﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﺭﻣﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﻳﻜﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﺇﻧﻚ ﻫﺘﻬﺮﺑﻰ ﻓﺄﻣﻨﺖ ﻋﻠﻴﻜﻰ


ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻣﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﻥ ﻣﻔﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﻓﺨﻄﺮﺕ ﻓﻰ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻓﻜﺮﻩ ﻟﺘﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻓﻌﻀﺖ ﺭﺟﻠﻪ


ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺗﺴﻴﺮ


ﻗﻤﺮ ﺟﺮﺕ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻠﺐ ﻳﺤﺮﻯ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻼﺣﻘﻬﺎ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺍﻧﺘﻮ ﻳﺎ ﺑﻬاﻴﻢ ﺍﻧﺰﻟﻮﺍ ﺟﻴﺒﻮﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﻪ


•••••••


ﻣﺮﺍﺩ ﻛﺎﻥ ﻃﺎﻟﻊ ﻟﻠﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﻨﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻘﺎ ﺷﻤﺲ ﺑﺘﻨﺎﺩﻯ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺭﺍﺡ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ


ﻣﺮﺍﺩ : مش ﻣﻄﻠﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺿﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻟﻮ ﻃﻠﻌﺘﻚ ﻫﺘﺮﻭﺣﻰ ﻟﺠﻼﻝ


ﺷﻤﺲ ﺑﺘﺮﺟﻰ : ﺍﻭﻋﺪﻙ ﻣﺶ ﻫﺮﻭﺡ ﺑﺲ ﺧﺮﺟﻨﻰ ﻗﻤﺮ ﺭﻧﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺷﻮﻳﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺑﺠﺪ ﺭﻧﺖ ﻋﻠﻴﻜﻰ


ﺷﻤﺲ : ﺍﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻮﺳﻤﺤﺖ ﺍﻓﺘﺢ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺶ ﻳﻨﻔﻊ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻛﺪﻩ


ﻣﺮﺍﺩ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺴﺒﺸﻦ ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻣﻦ ﻛﺮﻡ ﻭﺻﻌﺪ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﻟﺸﻤﺲ


ﺷﻤﺲ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺿﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻧﺰﻝ ﺟﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺴﺒﺸﻦ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺨﺰﻥ ﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻯ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﻫﺸﻮﻑ


ﺳﻴﻒ : ﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺨﺰﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻒ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺨﺰﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﻓﻄﻠﺐ ﻫﻮ ﻭﻣﺮﺍﺩ من كل اللى ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ يستنوا وميخرجوش


ﻣﺮﺍﺩ ﻭﺳﻴﻒ راح للمديرﻳﻪ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻭﺣﻤﺰﺓ ﺃنهم يجوا بسرعة ﻭﻃﻠﺐ ﺳﻴﻒ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ علشان ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﻫﻢ ﻓﻰ ﺇﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ


••••••••


ﻗﻤﺮ كانت بتجرﻯ ﺑﺴﺮﻋﻪ كبيرة بس ﻣﻬﻤﺎ عملت فطبعا فهما هيلحقوها


الرجلان كانوا بيجروا وراها ﻭﺑﻌﺪ ﺟﺮﻯ زاد عن الـ 5 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ مسكوا ﻗﻤﺮ ﻭﺿﺮﺑﻮﺍ ﻗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻭشها لحد ما ﺍﻏﻤﻰ عليها وبعدين شلوها لحد العربية وحطوها جنب ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ


ﻭلما حطوها جنبه ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ خدها ﻓﻰ ﺣﻀﻨﻪ ﻭﺿﻤﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺍﻧﺘﻰ ﺑﺘﺎﻋﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻭﺑﺲ


••••••••


ولـﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ هيروحوا ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ أمرهم بإنهم يستنوا لحد ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ١٢


ﻭطبعا ان سيف ﻛﺎﻥ هيستنى ﺃﻣﺎ ﺳﻴﻒ فحس بضيق علشان ﺍﻧﻪ هيستنى ﻛﻞ اﻟﻮﻗﺖ


دا


ولما ﺳﻴﻒ رن ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻀﻴﻖ


سيف:اللواء قال محدش هيروح دلوقتى كله بعد الساعة١٢بعد نص ﺍﻟﻠﻴﻞ


ﻛﺮﻡ : ﻃﻴﺐ ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻠﺼﻮﺍ ﺗﻌﺎﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﻀﺎﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻳﻪ


ﺳﻴﻒ : ﺍﻧﺎ ﻣﻀﺎﻳﻖ ﻻ ﺧﺎﻟﺺ


ﻛﺮﻡ : ﺑﺘﺨﺒﻰ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﺎ ﻧﺪﻝ ﻭﺍﻧﺖ ﻭﺻﺤﺒﻚ ﻋﻨﻴﻜﻮﺍ ﻓﻀﺤﺎﻛﻮﺍ وقلقكوا باين


ﺳﻴﻒ : ﺑﺠﺪ


ﻛﺮﻡ ﺑﻀﺤﻚ : ﺷﻮﻓﺖ ﻣﺶ ﺑﻘﻮﻟﻚ


ﺳﻴﻒ : ﻣﻌﻠﺶ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻧﺘﺪﺭﺏ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ


ﻛﺮﻡ : ﺣﺎﺿﺮ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺑﺨﺒﺚ ﺑﺲ ﻣﺘﻔﻜﺮﺵ ﻓﻰ ﻗﻤﺮ


ﺳﻴﻒ ﻗﻔﻞ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﺴﻜﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺩﻯ


ﻛﺮﻡ : ﺿﺤﻚ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺍﻧﻚ ﻋﻨﻴﻚ ﻣﺘﺸﺎﻟﺘﺶ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻜﺮﺗﻨﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺯﻳﻚ


••••••••••••••••


ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﻓﻴﻼ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﻴﻮﻣﻰ ﻗﻠﻘﻴﻦ عليها جدا وطلب ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻧﻮﺭ ﻭﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺭﻳﻤﺎﺱ يجوا علشان يكونوﺍ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭسيف ﻭﺍﻓﻖ ورن على محمد وعرض عليه الفكرة فوافق ﻭﻓﻰ ﺧﻼﻝ نص ﺳﺎﻋﻪ ﻛﺎن الكل ﻓﻰ ﭬﻴﻼ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﭭﻴﻮﻣﻰ


ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭﺯﻫﺮﺍﺀ ﻃﻠﻌﻮﺍ ﻟﺸﻤﺲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺷﻤﺲ قاعده مع ﻛﻮﻛﺐ ﻭﻧﺠﻤﻪ


خبطوا على ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺄدخلتهم ﻟﻬﻢ ﻛﻮﻛﺐ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺭﻳﻤﺎﺱ ﺩﺧﻠﻮ


ﻧﺠﻤﻪ : ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻰ ﺍﻳﻪ ﺩﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﻮﺭ ﻳﺎ ﺳﺖ ﺯﻫﺮﺍﺀ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻧﺠﻤﻪ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻘﻴﻜﻰ ﻧﻄﺎﻟﻰ ﻓﻴﻪ


ﻧﺠﻤﻪ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﺧﺘﻰ ﺟﺎﻳﻪ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﻟﻘﻴﻜﻰ ﻧﻄﺎﻟﻰ ﻓﻴﻪ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺑﻴﺘﻜﻮﺍ ﺑﺘﻬﺰﺭﻯ ﺻﺢ


ﺭﻳﻤﺎﺱ ﺧﺒﻄﺖ ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻓﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻰ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﺍﻧﺘﻰ ﻫﺒﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺟﺎﻳﻪ ﺗﻬﺰﺭﻯ ﻭﺃﺧﺘﻬﻢ ﻣﺨﻄﻮﻓﻪ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻣﺘﻘﻮﻟﻰ ﻟﻨﺠﻤﻪ ﻛﺪﻩ ﻫﻴﺎ ﻛﻤﺎﻥ


ﺭﻳﻤﺎﺱ : ﻃﻴﺐ ﺍﺳﻜﺘﻰ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ


ﺭﻳﻤﺎﺱ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ ﻭﻧﺠﻤﻪ ﻭﺷﻤﺲ ﻭﺍﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺒﻮﻫﺎ ﺍلكل


••••••••


ﻋﻨﺪ ﻣﺮﺍﺩ ﻛﺎﻥ بيفكر ﻓﻰ ﺷﻤﺲ ﻭازاى ﻛﺎﻧﺖ بتعيط ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺮ وازاى اتحيلت عليه علشان يخرجها من اوضتها ﻭﺻﻮﺕ ﺿﺤﻜﻬﺎ ﻭﻣﺮﺣﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ بيفكر ﻓﻰ ﺷﻤﺲ ومشغول باله عكس خالص اللى كان بيطلق ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺎﺕ اللوح ﻭﻛﺎن متخيلعﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻟﻜﻰ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻪ


•••••••


ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎلسنة ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻒ ﻣﺎﺯﺍﻝ بيتدﺭﺏ


ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺮاد بيفكر ﻓﻰ ﺷﻤﺲ


ﻭﻛﺎﻥ ﻛﺮﻡ ﻭﺇﻳﺎﺩ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺴﺒﺸﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺃﻯ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﻗﻤﺮ


ﻭﻛﻮﻛﺐ ﻭﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺷﻤﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻯ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﻗﻤﺮ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﻫﻰ ﻭﺷﻤﺲ ﻭ ﺷﺮﻭق ﻭﺃﻣﺠﺪ كانوا ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺍﺩﺍ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﻮﺭﻳﻪ مش عارف اى حاجه عن قمرلا انها اتخطفت او ان جلال خطفها مع إبراهيم


••••••


ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ١٠ﻣﺴﺎﺀﺍ


ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪيرﻳﻪ ﻛﺎﻥ ﺍلكل جاهز ﻟﻠﻤﻬﻤﻪ ﻭراحوﺍ للمخزﻥ ﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ


ﻭﺻﻠﻮﺍ لخلف ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻭﺍﺧﺘﻔﻮﺍ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻴﻘﺘﺤﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ


••••••


ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻓﺎﻗﺖ ﻗﻤﺮ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ براحة لقت ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ سرير فحست بالعطش فجات تقوم علشان تتحرﻙ معرفتش علشان اﻳﺪﻫﺎ ﻭﺭﺟﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ مربوطين ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ مفيهاش نور الا ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺑﻌﺪ اما فاقت بشوية باب الأوضة اتفتح وﺩﺧﻞ منه ﺷﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﻭفتح نور الاوضة


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺻﺢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻳﺎ ﻫﺎﻧﻢ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻧﺎﻳﻤﻪ


ﻗﻤﺮ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﻩ : ﺍﻧﺖ ﻣﺎﻝ *** ﺍﺗﻨﻴﻞ ﺍﻧﺎﻡ ﻣﻨﻤﺶ ﺍﻳﺶ ﺣﺸﺮﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻠﻜﺶ ﻓﻴﻪ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻻﺣﻈﻰ ﺇﻧﻚ ﻣﺨﻄﻮﻓﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺧﺎﻃﻔﻚ


ﻗﻤﺮ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﻳﻌﻨﻰ ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ ﺗﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﻪ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﺑﺎﺭﺩﻩ


ﻗﻤﺮ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩ : ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺑﺲ ﺃﻣﺎﻧﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺟﺒﺘﻰ ﻛﻤﻴﻪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩ ﺩﻯ ﻣﻨﻴﻦ


ﻗﻤﺮ ﺑﻬﺰﺍﺭ ﻟﻜﻰ ﺗﺴﺘﻔﺰﻩ : ﺟﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﻩ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ


ﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﻣﻨﻈﺮﻙ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﺑﺘﺨﺎﻓﻰ


ﻗﻤﺮ : ﻭﻫﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺯﻳﻚ ﻟﻴﻪ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﺍﻧﺎ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻃﻴﺐ ﻫﺘﺸﻮﻓﻰ ﻫﻌﻤﻞ ﻓﻴﻜﻰ ﺍﻳﻪ


ﻗﻤﺮ : ﺍﻧﺖ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺭﺍﺟﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﺴﺒﻨﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺮﺑﻄﻨﻰ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺫﻫﺐ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﻗﻤﺮ ﻭﻓﻚ ﻗﻴﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺍﺩﻳﻨﻰ ﺍﻫﻮ ﻓﻜﻴﺘﻚ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺭﻳﻨﻰ ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﺍﻳﻪ


ﻗﻤﺮ ﻗﺎﻣﺖ ﻭوظبطت هدومها ﻭﺟﺮﺕ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺑﺎﺏ ﺍلأوضة ﻓﺴﺒﻘﻬﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭقفلﺍﻟﺒﺎﺏ كويس ﻭﻗﺎﻝ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﻛﺪﺍ ﻳﺎ ﺷﺎﻃﺮﻩ ﻣﺘﻨﺴﻴﺶ ﺇﻧﻰ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﺗﺐ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ


ﻗﻤﺮ : ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻠﻄﻪ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺣﻘﻴﻘﺘﻚ ﻳﺎ ﻛﻠﺐ ﻻﻛﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻧﺪﻣﺎﻧﻪ ﻧﺪﻡ ﻋﻤﺮﻯ ﺇﻧﻰ ﺑﺼﻄﻠﻚ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻛﺎﻥ بيقرب منها براحة وكان كل ما يقرب ﻗﻤﺮ ﺗﺮﺟﻊ لورا لحد مكان وراها الحيطة ﻭﻛﺎﻥ ﺍدامها ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ فثبت دراعها ﻓﻰ الحيطة ﻭلسه هيبوسها فرحت ﻗﻤﺮ عضاه ﻓﻰ ﻳﺪﻳﻪ


ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺴﻚ ذراعة وقال


إبراهيم: ﺍﻩ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﻌﻀﺎﺿﻪ


ﻗﻤﺮ راحت بسرعة للتربيظة ﻭﻛﺎﻥ عليها ﺇﺯﺍﺯﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ فمسكتها ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ جاى ﻭﺭﺃها فبسرﻋﻪ فمسكته ﻭﺿﺮﺑﺖ راسه بالإزازة فوﻗﻊ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ وانقطع معه انفاسه


⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕

الحلقة 16 

ﻗﻤﺮ ﺑﻌﺪ ماﺿﺮﺑﺖ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ رﺍﺳﻪ ﺑﺎﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭقع إبراهيم ومع سقوطة وقف التنفس


ﻗﻤﺮ ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻰ جانب من الأوضة ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺪﻡ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺭﺍﺳﻪ ﻭ ﺻﺮخت بصوت ﻋﺎلى ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﺎﻗﺪﻩ ﻟﻠﻮﻋﻰ


•••••••••


ﻓﻰ ﭬﻴﻼ ﺍﻟﭭﻴﻮﻣﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ بيلح ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻥ يقعد ﻓﻰ ﺍﻟﭭﻴﻼ


ﺃﺣﻤﺪ : ﻫﺘﻘﻌﺪ ﻳﻌﻨﻰ ﻫﺘﻘﻌﺪ


ﻣﺤﻤﺪ : ﻻ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﺍﻧﺎ ﻫﻤﺸﻰ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻭﺍﺑﻘﻰ ﺍﺟﻰ ﺑﻜﺮﻩ


ﺃﺣﻤﺪ : ﻃﻴﺐ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺳﻴﻒ ﻧﺮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﺧﻄﺮ ﻫﻨﺎﻙ


ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﻴﺐ


ﺃﺣﻤﺪ : ﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﻒ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺍﺣﺪ ﻋﻠﻴﻪ


ﺃﺣﻤﺪ : ﻣﺶ ﺑﻴﺮﺩ ﻭﺍﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ﻓﻮﻕ ﻓﻰ ﻏﺮﻑ ﻛﺘﻴﺮﻩ ﻓﻮﻕ ﻫﺘﻜﻔﻰ


محمد وافق ﺑﻌﺪ ﺇﻟﺤﺎﺡ احمد الرهيب اللى ملهوش سبب لانهم يقعدوا عندهم ﻓﻰ ﺍﻟﭭﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺎﻛﺪﻭﺍ ان مفيش ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ


الكل طلع للاوض


ﻧﺠﻤﻪ مسبتش ﺷﻤﺲ


اﻣﺎ ﻛﻮﻛﺐ ﻭﻛﺮﻡ فراحوا علشان يناموا ﺷﺮﻭﻕ ﻭﺃﻣﺠﺪ كانوا ﻧﺎيمين


ﺍﻣﺎ ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺭﻳﻤﺎﺱ ﻧﺎﻣﻮﺍ ﻓﻰ اوضة ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻓﻰ اوضة و ﻧﻮﺭ ﻓﻰ اوضة صانية فى الدور الثالث


••••••••


ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻓﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺍﺥ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻓﺠﺮﻭﺍ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺍلاوضة فلقوها مقفوله ﻓﺮﺟﻌﻮﺍ لامكانهم


••••••••••


ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ


ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ١١ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﺴﺎﺀﺍ ﻭ ﺳﻴﻒ مكنش قادر يستنى اكتر من كدا ﻓﺄﻣﺮ ﺍلكل انه يروح ناحية المخزن وقسم ﺳﻴﻒ ﺍﻟﻔﺮﻗﻪ ﻟﺜﻼﺛﻪ ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ هيكونوا مستنين ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺣﻤﺰﻩ علشان ﻳﺴﺎﻋﺪوهم لو حصل حاجة بره الخطة


ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ راح ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ علشان يبدا بمهمتهم


ﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ بداوا بانهم يدخلوا ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺑﺴﺮﻳﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺣﻈﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ جوه ﻓﺒﺪﺃﻭﺍ انهم يدخلوا للمخزﻥ ﻭﺍﻗﺘﺤﻤﻮﻩ فلقوا كل رجالة ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ بيتكلموا جوة فدخلوا ﻭﺭﻓﻌﻮﺍ مسدستهم فى وششهم ﻭﻗﺎﻝ


ﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ : ﻓﻴﻦ ﻗﻤﺮ


ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺿﻪ ﺟﻮﻩ


ﺳﻴﻒ ﺍﻣﺮ ﺍلكل ﺑﺎنهم ﻳﺤﺎﺻﺮﻭﻫﻢ لحد ما العربيات الشرطة تيجى ﻭرلح ﻫﻮ ﻭﻣﺮﺍﺩ لجوة ولقا باب الاوضة مقفول


ﺳﻴﻒ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻮ وﻣﺮﺍﺩ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﻘﻮﺍ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻴﺖ ﻭﺣﻮﻟﻴﻨﻪ ﺩﻡ ﻭﻗﻤﺮ ﻓﻰ ﺃﺣﺪ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍلاوضة ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻔﻴﻖ


ﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﺟﺮﻭﺍ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﻗﻤﺮ ﻭﺍﻓﺎﻗﻮﻫﺎ


ﻗﻤﺮ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻓﺎﻗﺖ ﺑﺼﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ


ﻗﻤﺮ ﺑﻬﺴﺘﺮﻳﺎ : ﺍﻧﺎ ﻗﺘﻠﺘﻪ ﺍﻧﺎ ﻗﺘﻠﺘﻪ


ﺳﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﻬﺪﺋﻬﺎ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﺍﻫﺪﻯ


ﻗﻤﺮ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻬﺴﺘﺮيا وبتخبط ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻰ الحيطة


ﻗﻤﺮ : ﺍﻧﺎ ﻗﺘﻠﺘﻪ ﺍﻧﺎ ﻗﺘﻠﺘﻪ ﺑﺈﻳﺪﻳﺎ


ﺳﻴﻒ ﺣﺎﻭﻝ يهديها كتير بس زهق علشان مفيش فايدة ﻓﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭشها


ﺳﻴﻒ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ : ﺧﻼﺹ ﺑﻘﺎ ﺍﻫﻮ ﻣﺎﺕ ﻭﺭﺍﻳﺤﻨﺎ ﺍﻫﺪﻯ وفوقى


ﻗﻤﺮ ﻣﻦ ﻛﺜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ مستوعبتش اللى عملته ﻓﻮﻗﻌﺖ ﻣﻐﺸﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ


ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ جات ﻭﺍﻹﺳﻌﺎﻑ وخدﻭﺍ ﻛﻞ ﺍﻟللى ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺍﻣﺎ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻓﺄﺧﺬوﺍ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻟﻠﻤﺸﻔﻰ ﻭﺍﻣﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﺳﻴﻒ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻗﻤﺮ ﻟﻠﻤﺸﻔﻰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ وبعدين راحوا للعياﺩﻩ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ


ﻭﺑﻌﺪ ما الدكتورة جات ليها معرفتش تتكلن او تبص ليهم من كتر حزنهم اللى بيخلى الواحد يدمع


••••••••


ﻋﻨﺪ ﺳﻴﻒ ﺭﻥ ﻋﻠﻰ محمد وقاله ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﺮﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﺧﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻧﺠﻮﺍ


بس سيف مقلوش على حكاية قمر او مستشفى


••••••••


ﻋﻨﺪ ﺷﻤﺲ


ﺷﻤﺲ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻭاتوﺿﺎﺕ ﻭﺻﻠﺖ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺷﻜﺮ ﻟﻠﻪ


ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻧﻬﻢ هيسهرﻭﺍ كلهم وكان ﺍلكل ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺴﺒﺸﻦ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻟﻴﻠﻰ جابت عصير ﻭﻓﺮﻗﺘﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻋﺪﺕ ليهز ﺗﻮﺭﺗﻪ


ﺇﻳﺎﺩ ﺑﻤﺮﺡ : ﺍﻳﻪ ﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻠﻴﻬﻢ ﻳﺨﻄﻔﻮﺍ ﻗﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﻤﻠﻴﻠﻨﺎ ﺗﻮﺭﺗﻪ


ﻛﻮﻛﺐ ﺑﻤﺮﺡ : ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ﺍﺳﻜﺖ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺗﻴﺠﻰ ﺗﺨﺎﻧﻖ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻭ ﺗﺨﻠﻴﻚ ﻣﺘﺠﺒﺲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻭ ﺍﻟﺸﻬﺪ ﺍﻟﺠﺎﻯ ﻛﻤﺎﻥ


ﺇﻳﺎﺩ ﺑﺨﻮﻑ ﻣﺼﻄﻨﻊ : ﻻ ﺧﻼﺹ ﺍﺳﻒ ﻳﺎﺑﺎﺷﺎ ﺍﺳﻒ


ﻧﺠﻤﻪ : ﺷﻄﻮﺭ ﺍﺯﺑﻂ ﻣﻊ ﻛﻮﻛﺐ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ تذﻟﻚ ﺑﺼﻮﺭﻙ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﺩﻯ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺻﻮﺭﻙ


ﺇﻳﺎﺩ : ﻻﻻﻻﻻ ﺧﻼﺹ ﻫﺘﺨﺮﺹ ﺧﺎﻟﺺ


ﻧﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﻛﺐ : ﻭﺭينىﺻﻮﺭﻩ ليه ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﺯﻟﻪ ﺷﻮﻳﻪ


ﻛﻮﻛﺐ : ﺣﺎﺿﺮ


ﺇﻳﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺸﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻰ ﻭﻳﻘﻒ ﺍداﻣﻬﺎ


ﺇﻳﺎﺩ : ﺍﻧﺘﻰ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ


ﻛﻮﻛﺐ ﺑﻀﺤﻚ : ﻃﺎﻟﻌﻪ ﺍﺟﺒﻠﻬﻢ ﺍﻷﻟﺒﻮﻡ


ﻛﻮﻛﺐ تجاهلاه وطلعت تجيب البوم ﺍﻟﺼﻮﺭ ليهم ﺍﻣﺎ ﺇﻳﺎﺩ فوﻗﻒ جنب ﻣﺤﻤﺪ


ﺇﻳﺎﺩ : ﻳﻨﻔﻊ ﻛﺪﺍ ﻳﺎ ﻋﻤﻮ


ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻬﻤﺲ ﻹﻳﺎﺩ : ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ ﻫﻮﺭﻳﻚ ﺻﻮﺭهه ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻔﻮﻟﻪ ﻣﺘﺸﺮﺩﻩ


ﺇﻳﺎﺩ ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ


ﺇﻳﺎﺩ ﺑﻜﺴﻮﻑ ﻣﺼﻄﻨﻊ : ﻟﻴﻪ ﻛﺪﺍ ﺑﺲ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻃﻴﺐ


ﻛﺎﻥ ﺍلكل بيشوفوا ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭبيضحكوا ﻋﻠﻴﻪ بس زهراء ﻋﺠﺒﺘﻬﺎ ﺻﻮﺭ


ﻧﻮﺭ : ﻻﺻﺮﺍﺣﻪ ﺷﻜﻠﻚ ﻣﺴﺨﺮﻩ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺧﻠﺒﺎﻟﻚ ﺷﻜﻠﻪ ﻛﻴﻮﺕ ﺍﻭﻭﻭﻭﻯ


ﻧﺠﻤﻪ : ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭبصت ﻟﻠﺼﻮﺭ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺩﻯ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻛﻴﻮﺕ ﺍﻭﻭﻭﻭﻯ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺍﻩ ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻰ ﻟﻮ ﺷﻔﺘﻰ ﺻﻮﺭ ﻧﻮﺭ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭﻯ ﺗﻤﺴﻜﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ


ﺇﻳﺎﺩ : ﺷﻮﻓﻮﺍ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻀﺤﻜﺘﺶ ﻣﺶ ﺯﻯ ﻧﺎﺱ ﺍﻧﺪﺍﻝ


ﻭﺍﻛﻤﻞ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘﺎ ﻧﺸﻮﻑ ﺻﻮﺭ ﻧﻮﺭ


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻨﻮﺭ ﻭﻗﺎﻟﺖ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺎ


ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﺍﻷﻳﺒﺎﺩ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻭورتهم ﺻﻮﺭﻩ


ﺍﻣﺎ ﺇﻳﺎﺩ ﻓﻜﺎﻥ ﺑﻴﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﻩ ﻓﻤﺮﻩ شاف صورة ليه ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﻼﺟﻪ ﻭمرة تلنيةﻭﻫﻮ ﻳﺠﺮﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻬﻢ ﺑﺘﺨﻠﻒ ﻭصورة ثانية ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻻﺧﻮﻩ ﺳﻴﻒ ﻭﻗﺎﻝ


ﺇﻳﺎﺩ : ﻭﺑﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﻯ ﺍﻣﺎﻝ ﺍنت ﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﺍﻯ ﺧﺪﻣﻪ


ﺇﻳﺎﺩ : ﺗﺸﻜﺮﻯ


ﺍﻣﺎ ﻧﺠﻤﻪ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻰ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺩﻯ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺘﻬﺎﺵ ﻭﺍﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮﻩ


ﺇﻳﺎﺩ : ﺩﻯ ﺻﻮﺭﻙ ﻣﺴﺨﺮﻩ ﻭﺑﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﻯ ﺩﻯ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﻟﻚ ﻫﺎﺩﺉ


ﻧﻮﺭ ﺑﻬﺰﺭ : ﻃﻴﺐ


وبص لزﻫﺮﺍﺀ ﺍﻧﺎ ﻫﻮﺭﻳﻜﻰ ﺍﺯﺍﻯ ﺗﻔﻀﺤﻴﻨﻰ ﻭﺟﺮﻯ ﻭﺭﺍﻫﺎ


••••••••


ﻋﻨﺪ ﺳﻴﻒ


ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ طلعة ﻣﻦ ﺍلاوضة ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺍنهم يدخلوا علشان ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ عايزاهم ﺿﺮﻭﺭﻯ. 

                    الفصل السابع عشر من هنا 

تعليقات