رواية مجنونة الضبع الفصل الثامن 8بقلم لادو غنيم


رواية مجنونة الضبع الجزء الاول )..

 بقلم  لادو غنيم.. 

الفصل الثامن 


مر اليل واتي النهار ليعلن بدء قصص عشق ابديه ♥

في المانيا وتحديدا كانت قد دقت الساعه السابعه صباحا وفي احد المقاهي الفاخره كانت تجلس( رانيا منصور الهواري) انا عرفتكم عليها قبل كده هي تبقا اخت ياسين انا ذكرتها وعرفتكم بيها  في روايه حب الصدفه.... ياله خلونا نبدء......... 


حيث كانت تجلس رانيا في ذلك المقهي فهي معتاده علي القدوم اليه كل يوم لان صاحب المطعم هو رجل مسن مصري وكل من يعمل في المطعم مصرين وايضا يتكلمون الالمانيه وهذا مايجعلها تاتي الي المطعم كل يوم لانها تشعر انها وسط اهل بلدها فهذا يجعلها تشعر بالامان......


وكانت تجلس رانيا وهي تمسك الهاتف وتتفقد مواقع السوشيل ميديا ولكن يقاطعها النادل


النادل..... لو سمحتي يا رانيا هانم


رانيا با ادب.... نعم في حاجه 


النادل..... في شاب طلب مني اني اوصلك الجواب ده وكمان الورده الحمراء ده


رانيا باستغراب.... ورده ليا انا وفي ايه الجواب ده  طب هو فين الشاب ده


النادل.....هو اداني الجواب والورده ومشي 


رانيا التي تاخذ الاشياء من النادل..... شكرا تقدر تمشي انت.... ويذهب النادل وتفتح رانيا الورقه 


رانيا باستغراب وهي تقرء الورقه..... ملقتش احله من الورده البلدي علشان تعبرلك عني اظن انك مافهمتيش انا قصدي ايه  انا ابن بلدك وانتي بنت بلدي فالزم اهديكي ورده بلدي ولا ايه رايك انتي يابلدي


رانيا بضحك..... ههههههه ايه القصيده اللي كلها بلدي ده لما نشوف اخرت الجواب اييه


وتبدي رانيا بتكملت قرءت الجواب...... معرفش ان كنتي هتفتكريني ولا لاء انا علي فكره بقالي اسبوع بشوفك كل يوم بس انتي مبتشوفنيش استني استني انا مش عفريت هههههه انا قصدي اني بحب اشوف وشك الصبح لاني بتفائل بيكي ولو يوم عدا عليا من غير ماشوفك بحس اني مش عايش لاني با اختصار شديد عشقتك يابنت بلدي ااه وخلي في علمك لو لقيت اي واد الماني بيقرب منك هكون مطلع الصعيدي اللي جوايه علشان انتي حببتي انا وبس يابنت بلدي ياله سلام بقا اصلي متاخر علي معاد مهم اووي اه نسيت اسالك (تتجوزيني)........... 


رانيا باستغراب بعدما قرءت الجواب..... مين المجنون ده وافتكرو لييه هو انا اصلا شوفته قبل كده بس طرقتة  مختلفه..... وهنا تظهر ابتسامه خفيفه علي وجه رانيا ولكن تفوق رانيا وبجديه..... ايه ده وانا هاخد بردو علي كلام الاهبل ده انا اتاخرت علي الشركه


وتنهض رانيا لكي تمشي لكن تنظر رانيا الي الجواب والورده التي تركتهم علي الطربيزه 


رانيا با ارتباك.... ايوه طبعا وانا هاخد الهبل ده معايا لييه اووف وانا محيره نفسي لييه اخدهم وابقا احدفهم في البيت...

. وتاخذ رانيا الجواب والورده وتذهب الي الشركه..........

........................................♕

في مصر الساعه 8صباحا وفي قصر جاسر الضبع وتحديدا داخل غرفه جاسر حيث كانا مازال الضبع يحتضن الجميله بقوه وكانه يخاف ان تخرج من احضانه وهنا يفتح جاسر تلك العيون المرعبه وينظر الي تلك الجميله ذات الوجه البرئي التي تنام في حضنه وينظر الي شعرها الازرق الغامق الذي يشبه موجات البحر المتمرد  وينظر الي تلك الشفاه الممتلاءه الجذابه بلونها الوردي وبدون مقدمات يقترب الضبع ويسرق قبله بسيطه من شفاه تلك الجميله وهنا تفتح جميله عيونها الرماديه التي تشبه الزجاج الرومادي وتتقابل معا عيون الضبع الزرقاء المرعبه وهنا تنظر جميله الي جسد جاسر والي عضلاتها البارزه وتلاحظ جميله انها تنام داخل احضان جاسر


جميله بصريخ وهي تخبئ عينها بيدها وهي تبتعد.....عااااااااا أنا بعمل ايه هنا.... تبتعد جميله بضهرها من علي السرير لكن تكون علي وشك الوقوع لكن تكون يد جاسر اسرع ويمسكها من وخصرها و هنا تبعد جميله يدها من علي عيونها وتنظر الي جاسر الذي يمسكها من خصرها


جميله بخجل وهي تحاول الا تنظر الي جسد جاسر....لو سمحت ابعد


جاسر بجديه وتكبر...تعرفي ان كل البنات بتحلم اني ابصلها حقتك تفرحي انك في حضن الضبع


جميله التي تنظر داخل عيون جاسر وبثقه وجديه...افرح اني في حضن واحد انا مش مكتوبه علي اسموا ولا افرح اني.. واوو في حضن جاسر باشا الضبع اللي البنات هتموت علي بس لاءانا بقا مش زي البنات دية ياضبع


جاسر الذي نظر لها با اعجاب وبنبره هادئه ولكن يكمل بخبث.......كلامك زيك و زي اي بنت وانا لو عايز منك حاجه هخدها وغصبن عنك


جميله بخوف وارتباك.....نهار اسود ابعد عني بدل ماهصوت والم عليك الناس يا ضبع


جاسر بجديه .....لاوالله بتهدديني طب ماشي انا مش هبعد صوتي كده ووريني بقا مين هيتجرء ويقف قصادي


جميله بتحدي.....عااااااااااا الحقووووووني...يااااجدعاااان حدددد يلللحقنييي...ولكن لاتجد من ينجدها


جاسر بثقه.....يعني محدش لحقك


جميله بجديه وقلق.....احيييييه جاسر باشا ابعد عني انا بقولك اهو انت مش قدي انا واخدها الحزام الاسود في الكراتيه


جاسر وهو يحاول اخفاء ضحكاتها.....لا والله تصدقي خوفت طب ياله وريني انا اهوا قدامك.....ويبتعد جاسر من علي السرير ويقف امام جميله وعضلاته بارزه بشكل فتاك


جميله بخجل وهي تنهض من علي السرير.....ياعم ماتلبس وتستر نفسك بحاجه بدل ما انت فرحنلي بشويه العضلات اللي ربنا كرمك بيهم


جاسر بضحك.....هههههههه شويه عضلات اه علي رايك


جميله بجديه.....ما انت بتضحك زينا اهو اومال ليه دايما مكشر وعملي فيها الرجل الغامض


جاسر وهو يحاول اخفاء ضحكاته......احم حلو الرجل الغامض ده ياهبله


جميله بتحدي.....لو سمحت يا ضبع باشا ياريت متقوليش هبله انا ذكيه اوي علي فكره وابعد بقا ورايا شغل......


وتاتي جميله لكي تمشي 


لكن جاسر يقف امامها وبجديه......بعد كده مش عايز اشوفك بالمنظر ده


جميله باستغراب......منظر ايه انا والله محطه اي مكياج....

وتصمت جميلة وتكمل بجدية.... اه وعلي فكره مش من حقك انك تدخل فيا


جاسر الذي تغيرت ملامح وجهها وذات عيناه رعبا وامسك.يد جميله بقوه وبنبره حاده......مفيش حاجه اسمها مش من حقي انا من حقي كل حاجه فاهمه ولا تحبي افهمك بطرقتي


جميله ببعض الخوف......احييييه وحد الله ياضبع مالك ياجدع الله اكبر الله اكبر اخرج  منوا ياضبع اخرج منوا


جاسر الذي حاول اخفاء ضحكاتها وترك يد جميله وبنبره جديه.....ايوه كده اظبطي وبعد كده مش عايزك تخرجي من الاوضه بتاعتك من غير الطرحه فاهمه 


جميله التي تلاحظ انها لا ترتدي الحجاب.....يالهوووي مش عيب عليك متعرفنيش اني وقفه قدامك بشعري اقول ايه عليك ايه ما انت ضبع.....

وتركض جميله من امام جاسر وتذهب الي غرفتها


بينما جاسر  نظر في اثارها بضحك.....هههههه لما نشوف اخرتها معاكي ياام شعر ازرق.....

ويتجه جاسر ويدخل الي الحمام

.............................♕

اما داخل شركه الديكورات حيث كانا يجلس ياسين وهو يراجع بعض الاوراق وهنا يتلقي اتصال


ياسين بجديه.....عايزه ايه


مجهوله.....توء توء في ايه بس ياقبطان ايه مش عايز تسمع صوتي


ياسين بجديه......اخلصي انا مش فاضيلك


مجهوله.....اخلص ماشي انا متصله بيك علشان افكرك  بموضوع يارا مراتك اللي اتقتلت علي ايد مسعود اللي انت مقضيها معا مراتوا ونسيت مراتك اللي اغتصبوها وقتلوها يا باشا بس نقول ايه علي راي المثل الحي ابقا من الميت


ياسين بغضب.....جرااااايييه ياااااروحمك ورحمه امي كلمه ذياده وهكون جايبك وهعرفك اااازي تتكلمي معايا 


مجهوله بجديه....بدل ما انت عاملي فيها دكر وبتتشطر عليا لاء روح واتشطر علي اللي كان جوزها السبب في موت مراتك ....

وتغلق المراه الخط


ياسين بغضب.....ياااااابنت ااالكلب....

وينهض ياسين وهو يشعر بالغضب ويقوم  بتكسير كل الاشياء التي توجد علي المكتب.....وهنا تدخل اسيل


اسيل باستغراب من المنظر....اييه ده جراييه مالك يااياسين عمال بتكسر في المكتب كده لييه


ياسين بغضب يقترب الي اسيل ويمسكها بقوه من كتفها وبصوت غاضب......عااايزه تعرفي لييه يااروحمك علشان المرحوم الوسخ اللي كنتي متجوزاه؟؟؟ وحياااااه امي لهوووريكي العذاب من النهارده يااا اسيل علشااان اطفي النااار اللي مولعه في قلبي هحرررقك يا اسيييل فااااهمه هحرقك


اسيل بخوف وبكاء تبعد ياسين عنها.....ااانت ايييه فووووق بقاااا فوووق ااانت ليييه عايز تحملني ذنب حااجه اانا معملتهاش ااارحمني بقا اااارحمني....وتخرج اسيل من المكتب وهي تبكي وتترك ياسين يجلس علي الارض وهو يبكي ايضا وهو يتذكر كيف اغتصبوا هؤلاء الشباب زوجتها وكيف قتلوها بدون رحمه....

................................♕

في المانيا وتحديدا داخل شركه الهواري وتحديدا داخل مكتب رانيا التي كانت تجلس وهي تراجع بعض الاعمال ولكن يقاطعها صوت خبط باب المكتب


رانيا.....ادخل....


وهنا يدخل السكرتير الذي يدعي ياسر.....اتفضلي يافندم ده اوراق المشروع الجاي 


رانيا بجدية.....ماشي في حاجه تاني






ياسر باحترام....ايوه يافندم بخصوص التقديم للوظيفه اللي عملنا عليها اعلان في السوشيل ميديا في شباب كتير كانو قعدين بره علشان يقبلوكي  بس 


رانيا با استغراب.....بس اييه


ياسر باستغراب وجديه......حاجه غريبه اووي يافندم كل اللي كانوا متقدمين مشيوا واحد ورا التاني ومتبقاش غير شاب واحد بس هو اللي لسه قاعده بره بقالو 3ساعات ومتحركش من مكانوا


رانيا بجديه......طب تمام ياريت انت تقابلوا وانا مواققه ان هو اللي يستلم الوظيفه لان الانسان اللي يستحمل كل الوقت ده علشان بس يقابلني ويعالم في الاخر هوافق علي ولا لاء فهو ده الشخص اللي يستحق يبقا من ضمن موظفين شركات منصور الهواري


ياسر بجديه.....اومرك يافندم بعد اذنك


رانيا.بجديه....اتفضل...

..ويخرج ياسر ويترك رانيا التي تمسك الهاتف وتتصل با ياسين


ياسين الذي كانا يجلس بالمكتب وهو ما زال يبكي ويجد هاتفه يرن برقم اخته رانيا فيمسح دموعها ويحاول ان يهدء نفسه 


ياسين وهو يتصنع الجديه.....اهلا بالصغنن اللي مبيسالش


رانيا بحب اخوي.....والله وحشني يا ياسو عامل ايه ياحبيبي


ياسين بحزن.....انا كويس 


رانيا باستغراب.....مالك يا ياسين حسه ان صوتك متغير انت تعبان ياحبيبي


ياسين بجدية.....لاء انا تمام بس مضغوط شويه في الشغل وعندي شويه حاجات شغله دماغي شويه


رانيا بضحك.....هههه وياتره مين اللي شاغل عقل القبطان ياسين ياتره حوريه ولا اييه ياعم


ياسين بحزن شديد.....حوريه لاء انا حوريتي ماتت خلاص وقلبي مات معاها


رانيا بحزن......حرام عليك ماتعملش كده في نفسك انت لسه في عز شبابك لسه العمر قدامك واكيد هتقابل الحوريه اللي هتحبك وترجعك زي ماكنت واحسن يا حبيبي


ياسين الذي نظر ووجد اسيل تدخل الي المكتب مره اخره وتبدء بتنظيفها وهي تخفي دموعها


رانيا باستغراب.......ياسين يا ياسين انت معايا


ياسين الذي كان ينظر الي اسيل ويتحدث وهو شارد.....انا مش عارفه انا بقيت معا ميين انا حاسس اني تايه ومش قادر انسا الماضي ومعا ان حوريتي ماتت بس الغريب ان قلبي دايما بيحس انها لسه موجوده وجنبي ودقات قلبي ذات عن الاول ومش عارف السبب


رانيا بسعاده....دقاتك ذات الانك اكيد بدءت تلقي الحوريه اللي فعلا هتكمل معاك لاخر العمر 






ياسين الذي كانا شارد وهو ينظر  في اسيل.....تكمل معايا ده حاجه مستحيله 


رانيا باستغراب.....لييه بتقول كده يا ياسين


ياسين بجدية......علشان اللي بينا انا وهي مستحيل الزمن يمحي سلام يا رانيا....ويغلق ياسين الخط ويترك اسيل ويخرج من المكتب.......

...........................................♕

في شركه الضبع حيث وصل الضبع بهيبتها الطاغيه ودخل الي مكتبه وبعد قليل دخلت مي وهي تحمل فنجال القهوه ووضعته امام جاسر وخرجت وبعد قليل دخل احمد


احمد بضحك.....صباحوا ورد وفل ياضبع


جاسر بجديه.....احمد اظبط كده علي الصبح 


احمد بجديه.....خلاص ياعم بفك معاك شويه المهم الشركه الامريكيه طلبت مني اني احدد عشاء عمل يجمع بينك وبين الملكه في خلال الاسبوع ده علشان تتفقوا علي الشغل 


جاسر بجديه......تمام تقدر تحدد المعاد علي يوم الخميس الجاي في اي مطعم من المطاعم بتاعتي


احمد بجديه......ماشي بس انا عندي اقتراح تاني 


جاسر بجديه....قول


احمد بجديه......انا بقول يعني يبقا احسن لو عملنا عشاء العمل ده في القصر بتاعك هيبقا احسن وكمان هنقدر نتكلم في كل حاجه براحه اكتر ايه رايك


جاسر بجديه.....ماشي معنديش مانع 


احمد بجديه.....تمام هروح انا بقا اكلمهم وابلغهم بالمعاد.....ويخرج احمد ام جاسر فايمسك الهاتف ويتصل علي مسعد


جاسر بجديه.....ايوه ادتها الحاجه






مسعد باستغراب.....والله يابني انا مستنيها هي قالت انها داخله تغير في اوضتها وبقالها ياجي ساعه وكل ماخبط عليها مبتردش عليا حته والله انا فكرت اني اكسر عليها الباب بس خفت من سعتك


جاسر بخوف علي جميله......محدش يهوووب نحيه الاووضه بتااعتها مفهوووم


مسعد بخوف.....حااضر ياابني حااضر.....


ويغلق جاسر الخط وينهض ويخرج من الشركه ويركب سيارته ويتجه الي الفيلا وبعد مرور بعض الوقت يدخل جاسر من بوابه القصر هو و الحراس وينزل من السياره سريعا ويدخل الي داخل الفيلا


جاسر بقلق وهو ينظر الي مسعد الذي يقف امام غرفة جميلة.....اييه لسه مفتحتش


مسعد بجديه.....لاء يابني


جاسر بجديه......امشي من قدام الاوضه ياااله....


مسعد بجديه... حاضر يابني..... ويذهب مسعد اما جاسر فيتجه ويقوم بكسر باب غرفه جميله... ولكن تكون الصدمه عندما يجد دماء يملئ الارض ولا يجد جميله


وهنا يقاطعه صوت احد الحراس.....الحقنا يااا جاسر باشا


جاسر بغضب...... اااايييه فييي اييييه


الحارس بخوف......الحراس اللي سياتك بعتهم امبارح معا الراجل اللي اسمو عطيه العربيه اتقلبت وولعت بيهم امبارح ولسه جايلنا الخبر من المستشفى وكلهم ماتوا معادا 


جاسر بقلق ونبره حاده.....معاااده مييين اااانطق.....


وهنا يسمع جاسر صوت صريخ جميله......عااااااااااااا

              الفصل التاسع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>