Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الرابع4بقلم شمس العمراوي


 
رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف
 الفصل الرابع4
بقلم شمس العمراوي


بقي فهد ينظر الي بدر بعض الوقت يتحقق من ملامح وجهها الذي 




ذاد جمال  فهد وهوا يبتلع غصه مؤلمه في






 حلقه علي عدم قدرته علي حماية اسرته التي حرم منها قال بحزن :  اسف 





رفعت بدر عينها عن التميمه ونظرت الي عين فهد 
بهدوء  و روح غائب َ قالت بوجع:  علي ولا ايه 
نزلت بدر من علي السرير ثم ذهبت اتجه فهد وقالت بحرقه ودموع : 




 اسف علي يا فهد  ،،،،  تعرف انا استنيتك قد ايه  وقفت امامه و هي تنزل من عيونها الدموع التي تحجب بعض





 الرأى عنها،،،   تعرف انا كام مره قولت هيجي،،،،  تعرف انت لما كنت




 بتغيب انا كنت بحطلك كام عذر،،،، 
بقي فهد يستمع اليها وهوا حزين  فقترب منها ثم ادخلها في احضانه





 لعله يخفف من ذالك الوجع  

عندما حضن فهد بدر التي شعرت انها حقا بامان 
فبكت كثير  ،،،





  لكن اثناء بكائها قالت:  ابكي يا فهد 






خرج الوجع الي في قلبك انا عرفه انك كتمه في قلبك،،،، بكائك مش ضعف يا فهد 




ضغط فهد عليها كثير ثم بدأت عينه ذرف الدموع 
اغمض فهد عينه بوجع وهوا يحضن بدر كثيرا لعل ذالك يريح من وجع قلبه،،،  وجع مثل الذبح و صغيرتة من تداوي،،،





 هدأت بدر ثم جاءت لي ترك فهد  فتمسك بها ولم يدها بل وضع رأسه علي صدرها و بداء في البكاء بصوت مرتفع



 قال بصوت موجوع : انتي متعرفيش اي الي 



حصل لي  لما قال انه قتلك  ،،، حسيت ان روحي بتروح مني قلبي وجعني،، زعلت من نفسي اني ماقدرتش احمي روحي،،،




،  انتي روحي  يا بدر،  انتي الي بتلوني حياتي  ،،  بعد ما قال لي انه قتلك حياتي كانت عباره عن ابيض واسود   ،،،  



بكت بدر كثيرا علي كلامه لو كان ذالك الحديث جاء في وقت اخر لكانت اعترفت انه تعشقه بجنون لكانت رقصت 




من شدت الفرحه لي اتعرف فهد ب طريقه غير مباشره انه يحبها 






فهد وهوا يضغط علي خصر بدر  ويضمها اليه وكانت دموعه تنزل 




عليها، فهد وهوا يتذكر حديث ُ مع سليم وليام قال:  كنت حاسس 






اني اعرفهم ،،  حسيت  انهم مني،،  ماكنتش عوز أسيب اديهم  دخلتهم في حضني وانا  ،،، 





مستغرب نفسي،،  بعترف اني بحب الاطفال لكن  ،،،  حبي ليهم وتعلقي بيهم من اول مقابله كان غير،،  و الراجل الي





 كان معاهم دا لما خدهم حسيت انه بيخد روحي استغراب.......  تذكر فهد ذالك الراجل ونظرته التي لم يسترح لها     





ف ضغط علي خصر بدر بغضب  وهوا يتوعد ب الهلاك الي ذالك الراجل 
بدر وهي تنظر الي الساعه التي في الحائط وجدتها تشر علي  الثانية عشر ليلي 






فقالت:  اي دا هي الساعه 12 
فهد وهوا  بحضن بدر الذي حرم منه سنوات كثيرا  ف قالت:  بقالك اسبوع  في غيبوبه 
بدر بندهاش قالت:  اسبوع 






خرج فهد من احضانها لكن لازالت يده ملتفه علي خصرها  ثم نظر الي ملامحها التي يعشقها قال:  قومي اغسلي وشك 




علي ما اخرج بره واجي 
هزت بدر راسها  ف مشي فهد يده علي خد بدر بهدوء ثم انحني وقبل



 ثغرها بشوق شديد، يرتوي من شهد شفتها التي حرم منها كل تلك السنوات   






بعد فتره ابتعد فهد عن بدر وقال بصوت متحشر 
: وحشتيني و وحشني 






جنانك  وضحكتك و كل حاجه فكي   ، مكان في حضني و ان شاء الله مش ها تخرجه منه  





كانت بدر تستمع الي حديث فهد وهي متورده من شدة الخجل  و سعيده  بي اعتراف فهد لكن لا يزال الحزن مسيطر




 علي قلبها لفراق اطفالها 
نظر فهد الي ملامح بدر وهوا لا يريد تركها  لو لحظه 
نظر الي عيونها التي يعشقها وجد بها حزن شديد ف حلف في داخله





 علي الانتقام بمن تسبب في حرمانه من اطفاله الذي حرم من اتمتع بحضانهم   



ترك فهد بدر ثم خرج من المستشفي وهوا يقرر فعل شيء 

بعد خروج فهد ذهبت بدر وجلست علي ذالك السرير و نظرت  الي ذالك السوار الذي اهداها به سليم 
وهي تتذكر حياتها معهم وهي تبكي  بحزن وقلب منفطر علي فراقهم ،،،،  خرجت من شرودها علي صوت رنين هاتف 






فنظرت علي الطاوله التي كان يجلس فهد علي الاريكه التي خلفها فنظرت اليه  بعض الوقت  حتي انتهي الاتصال 






فرجعت نظرها الي السوار  لكن رن الهاتف مره اخري 




فنزلت من علي السرير وذهبت اتجه الطاوله ونظرت الي المتصل وجدته ادم  تنهدت وفتحت الاتصال




ف استمعت  الي اصوات  اطفال مرتفع و يوجد دوشه كثيرا 

في قصر العمر  كان  كل من روجيندا و اسوا  يلعب ُ بالالعاب  







فجاء يزن وهوا يحمل طبق مليء ب المكرونه الاسبكتي وكرات الحم   







يزن وهوا يضع قطعة لحم في فمه قال: بنات 
البنات وهم ينظرون اليه قالو: نحم 
يزن بهدوء قال: تلعب ُ معيا 





البنات وهم ينظرون اليه قالو: نلعب اي 
يزن وهوا يدعي التفكر قال: مش عارف بس عوز العب حاسس ب ملل 




وضعت روجيندا يدها علي خدها  وهي تدعي 
التفكر ثم نظرت الي اسوا التي فهمت عليها 
ثم نظر ُ اتجه يزن و ذهب اتجه ُ  من غير ان يأخذ باله فقد كان 





منشغل بالطعام وجد احد يمسك الطبق  منه ويرقد بسرعه كبير 
نظر الي الفاعل وجدها روجيندا ف لحق بها وهوا يصرخ عليها لي  اخذ الطعام ف هوا يحب الطعام كثيرا  اكثر من اي شيء   





كانت اسوا ترقد مع روجيندا وهم يضحكون علي يزن عندما اقترب يزن من روجيندا  اخذت اسوا منها الطبق وبدأت






 في الصرخ لان يزن كان علي وشك الاقتراب 
روجيندا وهي ترقد خلف كل من يزن و اسوا  قالت بصوت مرتفع:  حزبي يا اسوا 







يبد ُ ان التحذير جاء مؤخرا قد تكعبلت اسوا في احد اثاث المنزل و وقعت لكنها قبل الوقوع رمت الطبق الي فوق  





ف صرخ يزن بهلع  وقالت: لاااااااااء  نظر الي وقوع الطبق علي وجه فهد الحديدي وهوا يمر ويحمل حقيبه الخاصه به 






فهد وهوا ينظر الي اسوا بغضب قال: والله لا اعرفك 
صرخت اسوا بخوف من فهد ثم بدأت في ال رقد فقالت الي روجيندا و يزن: اجرو يا عيال فهد هيطلع فينا الي اتعلمه  

كان كل من روجيندا و اسوا يرقدون وكان فهد ويزن ورائهم يزن يريد ان يعاقب اسوا علي طبق المكرونه الذي زعل عليه كثيرا 




وفهد ورائهم لي وقوع طبق المكرونه  عليه  

في الصالون كانت كل من يمن و جودي يجلسون 
يمن وهي تسمع صوت بناتها فهي تعتبر روجيندا بنتها وتعاملها مثل اسوا واكثر 
يمن وهي تضع يدها علي راسها من شدة الوجع قالت: الله يخربيت العيال علي الخلفه علي الي عوز يخلف 
ضحكت جودي وقالت: والله عملو للبيت حس تحسي ان البيت فيه روح كدا 
ايمن وهي تبتسم قالت:  معاكي حق 
جاء ادم الذي جلس بجوار يمن ثم لف يده علي خصرها وقال:  حبيبتي عامله اي 
يمن وهي تبتسم بحب قالت: بخير يا قلبي
جودي وهي تنظر اليهم ثم ابتسمت بهدوء وقالت: فهد ها يغيب كتير 







ادم بهدوء قال:  لا مش كتير 
  يمن بحماس قالت: اي ريكم نرن عليه دلوقتي  وحشني قوي   

ادم وهوا ينظر الي تعارك الاطفال قال: وحنا هنعرف نكلمه من الدوشه دي  
جودي بهدوء قالت: لا ماهي مش هتخلص  
اخرج ادم الهاتف ثم رن علي فهد  مر بعض الوقت وقال: مش بيروض 
يمن: رن تاني 
رن ادم مره اخر ف مر بعض الوقت وفتح الاتصال 
جاء ادم لي الرض وجد روجيندا تأخذ الهاتف منه وهي تقول بشوق لي ولدها الذي غاب كثيرا عنها 
:- الو يا بابا انت وحشتني اووي  اووي انت هتجي امتا 

عند فهد الذي خرج من المستشفى وهوا يذهب الي 
مكان قريب من حديقه مر بعض الوقت  عليه وهوا يفكر في كيف العصور علي ذالك الراجل خطر علي باله الصاله الرياضيه ف قرار ان يستعلم عنه هناك 
وضع يده علي جيبه لي الاتصال علي احد رجاله لي بداء البحث، لم يجد الهاتف ف زفر بهدوء ثم وقف وذهب الي المشفى الي بدر 

دخل فهد الي غرفت بدر وجد  الدكتور   يفحصها 
ف وقف ينظر اليه وهوا يشعر بنا الغيره تحرقه لكن لم يقول شيء  لعلمه انهم في وقت متأخر ولا يوجد اي طبيبة 








 موجوده في المشفى 
عندما انتهي الطبيب خرج فنظر فهد الي بدر 





الصامته ثم ذهب اليها و تصطح  بجوارها ثم لف يده علي خصرها ووضع راسها علي صدرها ثم اخذ نفس كبير من رائحتها وغمض عينه 







كانت بدر تنظر الي سقف الغرفه وهي شارد،  مر بعض الوقت الذي لا تعلم عدده ف قالت الي فهد بهدوء :  فهد 






فهد وهوا يشعر انها بها شيء لا يعلم ما هوا ف قال: اممم 
قالت بدر   بهدوء وتردد  : انت...،،،،، انت ات،، جوزت 
تصلب جسد فهد تحت يد بدر التي تضعها علي كتفه 




فهد وهوا ينظر امامه بهدوء قال: ايوا 
ابتلعت بدر غصه مؤلمه تقف في حلقها وقالت: عندك اطفال 
فهد بهدوء وترقب ماذا س تفعل قال: روجيندا 





نزلت دمعه حارق من عين بدر علي وجنتها وسارت حتي وقعت




 علي راقبت فهد وتليها اخري  ف وقف فهد ونظر الي ملامحها وجاء لي 




التحدث اوقفت ُ بدر وقالت بهدوء:  انا جعانه ممكن تجبلي اكل 





نظر فهد اليها باستغراب ثم هز راسه وخرج من الغرفه شارد في




 رض فعلها الذي اظهرت ُ فقد توقع انها س تثور 




وتقلب عليه المشفى بما فيها لكن حصل عكس ما توقع  



 مر بعض الوقت وهوا شارد وصل الي احد المطاعم وطلب وجبه خفيفه ثم اخرج هاتفه الذي 



حمله قبل الخروج ورن اعلي احد رجاله لي بداء البحث عن نيار  حمل الطعام ثم رجع الي المشفى 



ودخل الي غرفت بدر لم يجدها ف اعتقد انها ب المرحاض  فرص 

الطعام علي اطاوله وانتظهر




 لي الخروج  ،،،  مر بعض الوقت فنظر فهد الي ساعته 





ثم وقف وذهب اتجه المرحاض  وطرق علي الباب وقال:  بدر حبيبتي 



لم يجد الي رض ف اصابه القلق ف فتح باب المرحاض ونظر





 داخله لم يجد اي احد به ف ذاد قلقه 
وثار يبحث عنها كا المجنون وهوا خائف من 




فكرت انها تبتعد عنه او احد ِمن َمن  كانت تعش معهم جاء و خطفها 



تعليقات

‏قال غير معرف…
حلوه اووي