Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة انتقامه الفصل الرابع 4 والخامس5بقلم خلود محمد


رواية أسيرة انتقامه

الفصل الرابع 

بقلم خلود محمد

ف المساء 

بعد ما قامت ملك وخالتها بالتسوق وشراء كل مستلزمات البيت واحتياجاته، قامت ملك بتبديل ثيابها باخري بيتيه مريحه واتجهت خارج الغرفه لتذهب لغرفه خالتها لتطمئن عليها فوجدتها غافيه ع الاريكه بداخل الغرفه، فاتجهت لها وأخذت تقيظها بهدوء وصوت منخفض 

=خالتي ي خالتي فاطمه 

رمشت خالتها فاطمه عده مرات ثم قامت بفتح عينيها فوجدت ملك أمامها 

=ف حاجه ي ملك 

ملك وهي تربط ع ذراعها 

=لا ي حبيبتي مفيش حاجه دخلت اطمئن عليكي لقيتك نايمه ع الكنبه، قومي نامي ع السرير عشان تنامي مرتاحه 

الخاله فاطمه وهي تعيى لمكان وجودها ثم نظرت لملك 

=انا الظاهر غفيت وانا مش حسه 

ملك وهي تؤمي براسها بتفهم 

=قومي ي حبيبتي نامي ع السرير عشان متتعبيش 

=حاضر ي بنتي اجابتها خالتها بهذه الكلمات ثم اعتدلت من جلستها الغير مريحه وقامت باتجاه التخت لكي تستريح عليها وملك مسنده لها 

ملك وهي تتناول الغطاء من التخت وتضعه عليها بعد أن ساعدت خالتها ف الاستلقاء ع الفراش 

=نامي ي حبيبتي واستريح انا هبقي قاعده ف اوضتي ، عايزه حاجه مني 

الخاله فاطمه وهي تربط ع يديها 

=ربنا ميحرمنيش منك ي ملوكه، عايزه راحتك ي بنتي ومشفش ف عنيكي نظره الحزن دي ابدا 

ملك وقد أدركت انا خالتها وعت للحاله التي عليها 

حاولت أن تظهر غير ذلك بابتسامه جميله هاديه ع شفتيها 

=انا تمام ي خالتي الحمدلله، ويلا بقي نامي عشان لما تقومي لصلاه الفجر 

خالتها وهي تربط ع يديها 

=حاضر ي بنتي تصبحي ع خير 

=وانتي من اهل الخير ي حبيبتي 

قالت ملك هذه الكلمات قبل ان تتجه خارج الغرفه وتغلق الاضواء وتغلق الباب خلفها ف تتجه باتجاه غرفتها وتغلقها عليها 

💫💫💫💫💫💫💫💫

ف غرفه المكتب بداخل القصر 

يجلس مراد خلف مقعده الفخم الذي يدل ع الثراء والرقي وامامه معتز صديقه الذي هتف بيه وقال 

=انت بجد ناوي تعمل اللي قولت عليه 

مراد وهو ينظر إليه ويجيب بصرامه 

=ايوه هعمله اومال انت مفكر اني بهزر ف كلامي 

معتز وهو يتنحح ويجيب بجديه 

=مش قصدي بس مش شايف ان صعب اللي بتقول عليه ده 

مراد وهو ع نفس نبره الصوت الصرامه 

=ولا صعب ولا حاجه كل حاجه قولتلها هتتنفذ بالحرف الواحد، مفيش غير اخر حاجه وهي الطريقه اللي هدخل عليها بيها ودي انت اللي هتحلها وتفكرلي فيها وسايبها عليك 

معتز وقد شعر بالصدمه بما تفوه بيه صديقه وقال بزهول 

=سايبها عليا انا!!! انت اكيد بتهزر 

مراد وهو ينظر إليه ويجيب عليه بهدوء 

=ولا بهزر ولا حاجه انا قولت سايبها عليك عشان عارف و واثق انك قدها بس انت اللي بتستعبط وانا مش فاضي لكده انا بقالي سنيين طويله وليالي مش بنام فيها وانا دماغي مشغوله بالتفكير ومستني اليوم دا يجي بفارغ الصبر وانت تقولي ع حاجه فارغه زي دي متعرفش 

معتز وقد أدرك الخطأ الذي وقع فيه وتسببه ف الحاله التي وصل إليها صديقه المقرب وهو ادري شخص بالظروف الصعبه التي مر بيها صديقه فاجاب عليه بنبره معتزه واثقه 

=انا اسف ي صاحبي انا بس الصدمه خدتني بس صدقني وحياتك عندي لهجبهالك راكعه تحت رجلك وانت سيدها، وسيب المهمه دي عليا، سبلي يومين اتكتك فيهم وكل حاجه هتمشي زي مانت عايز 

مراد وقد ارتسم ع فمه ابتسامه فخر بصديقه لا بل ليس بصديقه ان اخوه منذ الصغر الذي دائما دعم وسند له وقال بجديه 

=تمام وانا واثق فيك ي معتز وعارف انك تقدر 

معتز وهو يؤمي براسه له ويقول 

=ف حاجه تاني عايزها مني ولا اقوم اروح 

مراد وهو ينهض من ع مقعده 

=لا كله تمام كده، يعتبر اتفقنا ع كل حاجه فاضل بس مهمتك وكل حاجه تمشي زي ما احنا عايزين 

معتز وهو ينهض من ع مقعده هو الاخر وياخذ متعلقاته الموجوده ع سطح المكتب

=تمام وانا زي ما قولتك خلال يومين وهقولك عملت ايه 

مراد بنظره تفهم وهي يخطو معه خارج غرفه المكتب : ماشي ي معتز ثم خطو خارج غرفه المكتب ونزلوا الدرج ثم قام مراد بتوديع معتز بعد أن اصطحبه أمام باب القصر 

🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜

ف الحاره الشعبيه ف منزل ملك 

ملك وهي جالسه ع الفراش وممسكه بصوره والدها الراحل و تبكي بصمت 

=وحشتني اوووي ي بابا، الحياه صعبه اوووي من غيرك حسه اني تايهه ومليش ضهر ولا امان، كنت بمجرد ما بسمع صوتك ولا حركتك ف البيت كنت ببقي مطمئنه اما دلوقتي بقيت بخاف من اي حاجه، خالتي معايا ومرعايني ومهتمه بيا بس برضو خايفه، نفسي اشوفك واسمع صوتك وتاخدني ف حضنك زي زمان، انت كنت امي وابويا واخويا وصاحبي وكل حاجه كنت عوض ليا ف كل حاجه اما انا دلوقتي ولا حاجه، عباره عن واحده عايشه كده وخلاص مستنيه اليوم اللي هجيلك فيه 

ثم اجهشت ف البكاء وصوت شهقاتها تتعالي ولكن خشيت ان تسمعها خالتها فوضعت يدها ع فمها ثم وضعت صوره والدها ف حضنها 

انتشلتها من حالتها هزة صوت رنين هاتفها المجاور لها ع الفراش فوجدتها صديقتها ساره، اخذت تكفكف الدموع

من ع وجهها ثم أجابت بصوت حاولت أن لا تظهر فيه بكائها فاجابت بصوت متحشرج 

=الوو ي ساره 

ساره بصوتها المبهج المعتاد 

=ايوه ي لوكه عامله ايه 

ملك بصوت متحشرج

=كويسه ي لوكه، ثم صمتت لحظه، مالك ي لوكه صوتك متغيره 

ملك وهي تنفي لها

=ولا متغير ولا حاجه انا بس كنت نايمه فعشان كده بس 

لم تصدق ساره ما تفوهت بيه ملك ولكنها أردت أن لا تضغط عليها فقالت لها

=ماشي ي لوكه المهم كنت عايزه اقولك اني مش رايحه الجامعه بكره لان عيد ميلادي اختي الصغيره وانتي عارفه التحضيرات، فقولت اتصل بيكي عشان اقولك وف نفس الوقت اعزمك عشان تيجي الحفله اللي عملانها

ملك بابتسامه وفرحه 

=كل سنه وهي طيبه وعقبال العمر كله، وان شاء الله هحاول بكره اجي 

ساره بحزم 

=لا مفيش الكلام ده انتي هتيجي يعني هتيجي اشوفك بكره ي كتكوته، سلام ثم اغلقت ساره الهاتف حتي لا تبرر ملك لها وتقول انها لن تاتي لذلك اغلقت الهاتف حتي تجعل الأمر شبه مؤكد ف مجئ ملك لها 

صدمت ملك من فعل ساره ولكنها معتاده ع افعال صديقتها لذلك ارتسمت ع شفتيها ابتسامه مدركه ان فعلت صديقتها هذا ليس الا هدف يجعلها تأتي لها بكره دون اعتراض 

وضعت ملك الهاتف بجاور الفراش ثم اخذت صوره والدها وقبلتها وضعتها تحت التخت واستعدت للنوم لتستقبل يوم الغد المليئ بالأحداث والمفاجات الغامضه ا التي لم تتوقعها وتكن ف مخيلتها.... 

****************************

جلس مراد نصف جلسه وهو ع فراشه الوثير وينظر الي صوره ملك التي ارسلها له محاميه عندما أعطاه الملف الشامل عنها وعن حياتها، نظر لوجهها الذي يعتبر نسخه من وجه والدتها وجه يخدع كل ما ينظر إليه، حيث يرتسم عليه البراءه والطيبه ولكنهم ف الأصل غير ذلك بل انهم اكثر ناس خادعه تستغل مظهرها الخارجي لكي تفعل جرائمها وأفعالها المسيئه نظر مراد الي صوره ملك وعينه تنطق بالغضب والكره الشديد لها ولكنه ابتسم ابتسامه خبيثه ويقول 

=خلاص هانت يومين بس وهجيبك راكعه تحت رجلي، يومين بس وهحقق كل اللي كنت بخطط ليه من سنيين طويله، امك اللي فلتها مني زمان الموت بس حتي لما ماتت، ماتت بسمعتها القذره ماتت موته كانت تستحقها موته قذره زيها ، بس انتي مش هتفلتي مني مهما حصل الموت دا بالنسبه لك راحه وانا هخليك تتمني الموت ومش هتلاقيه ، هدوق كل العذاب اللي عشيته امي وحرماني منها هدوقهولك بس أضعاف مضاعفه منه، انتبه مراد ل اهتزاز هاتفه المجاور له ع الفراش ثم نظر لشاشه الهاتف واتسعت ابتسامته عندما علم بهويه المتصل واجاب عليه 

= اتصلتي ف الوقت الصح، اللي كنت لسه هتصل بيكي بيه... 

ثم........ 

🌜🌛🌜🌜🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

الفصل الخامس 

ف لندن

شيرى بلهفه وحب :بجد ي مراد كنت لسه هتتصل بيا 

مراد وهو ع ثباته :ايوه كنت لسه هكلمك،

شيرى وهي تقول بهيام :وكنت عايزني ف ايه ي حبيبي 

مراد وقد أدرك نواياها من نبره صوتها ورد عليها بحزم وخشونه :شيرررري 

شيري وقد جف حلقها من شده الخوف من صوته الخشن وردت عليه بنبره معتذره :اسفه ي مراد، اتفضل 

مراد بصوت جدي خشن :عايزك تنزلي مصر لان عايزك ف حاجات كتير واللي كنت بخطط له زمان 

شيري وقد تفهمت عليه والي ما يرمي إليه وسألته بحذر :هو انت لقيت البنت اياها اللي كنت بدور عليها من زمان 

مراد وهو بنبره صلبه ويجيبها :ايوه لقيتها ومش عايزه كلام كتير، المهم تنزلي مصر ف اسرع وقت 

شيري بتفهم وهي تسأله :طب والشغل انت عارفه اني ماسكه فرع الشركه ع راسي ومش هأمن لحد من هنا يمسكها، وانا كنت متصله بيك عشان تجيب حد من مصر يساعدني ف أمور الشركه وخاصه ان الشركه كبرت وبقا ليها اسمها وسمعتها 

مراد بنبره هادئه :متقلقيش انا هكلم معتز ف الموضوع دا وهخليه يجيب حد كفء وأمين يسافر ويدير أمور الشركه بدالك بس المهم دلوقتي انك تجهزي شنطتك وترجعي مصر ع أقرب طياره ، مفهموم؟

شيري وهي تجيب بسرعه بعد ما انتبتها حاله من الشرود :مفهموم، مفهموم ي مراد هخلص اوراقي وهلاتقيني ف اسرع وقت ف مصر 

مراد بجديه :تمام 

شيري بحب :محتاج حاجه تاني ي مراد 

مراد بحزم :لاا ويلا انا هقفل 

شيري بلهفه :سلام ي مراد، تصبح ع خيررر

مراد: سلام ثم أغلق الهاتف ف وجهها فهذه هي عاده مراد بارد الي ابعد الحدود لا يهتم بمشاعر غيره ع الاطلاق ولماذا يهتم وهو شخصيه ليست لها مشاعر

-بعد ما أغلق مراد معاها تحدث وقال :كل حاجه ماشيه زي ما انا عايز وبخطط ثم أدار جسده ليغلق الضوء ويذهب ف نوم عميق استعداد لما هو مقبل عليه، 

🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚🌚

ف صباح يوم جديد ف بيت ملك عبد الحميد 

استيقظت ملك ع صوت خالتها الأتي من المطبخ وهي تحضر الفطور فنهضت من ع الفراش بتقاسع وكسل ثم اتجهت الي المرحاض لتغتسل وتذهب للجامعه......

بعد فتره خرجت ملك من المرحاض وارتدت ملابسها التي هي عباره عن فستان طويل من اللون الكحلي يتوسطه حزام ف الوسط من اللون الاسود مع طرحه مشجره جعلها يتناسب تماما مع بشرتها البيضاء الحلبيه مع عيونها الزرقاء الصافيه،

نظرت ملك الي نفسها نظره رضا ف المرائه قبل أن تتجه بخطواتها الي الباب وتغلقه خلفها 

اتجهت ملك الي خالتها ف المطبخ وجدتها تحضر الفطور 

=صباح الخير ي خالتي 

خالتها فاطمه وهي تعتدل ف وقفتها وتقف ف اتجاه ملك

=صباح البنور عليكي ي حبيبتي انا حضرت الفطار خلاص اهو عشان نفطر 

ملك بنبره معتذره هادئه 

=سامحيني ي خالتي مش هقدر افطر انهارده، عشان مستعجله 

خالتها فاطمه بمحايله وطيبه 

=بس ي حبيبتي انتي هتتعبي من غير فطار كده 

ملك بابتسامه هادئه 

=ولا هتعب ولا حاجه انا اصلا هجي بدري عشان عيد ميلاد اخت ساره الصغيره 

خالتها باستفهام 

=اها ،هي ساره مش هتروح معاكي الجامعه انهارده 

ملك هي وتنفي لها 

=لا مش جايه انهارده هي اتصلت بيا امبارح واعتذرت ليا انها مش هتيجي وعزمتني ع العيد ميلاد

خالتها بتفهم 

=اها 

ملك تتجه إليها وتقبلها من جيبينها 

=سلام ي خالتي انا همشي دلوقت 

خالتها فاطمه وهي تربط ع ظهرها 

=سكه السلامه ي حبيبتي، خلي بالك ع نفسك

=حاضر ي خالتي. قالتها ملك وهي تخطو خارج المطبخ متجه الي غرفتها لكي تجلب منها متعلقات الجامعه وتتجه خارج الغرفه والشقه باكملها لكي تبدأ يومها 

⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡

ف فيلا معتز 

معتز وهو جالس ع طاوله الفطار ويتحدث ف الهاتف 

=اللي بقولك عليه دا يحصل بالحرف الواحد مش عايز ولا زياده من عندك ولا نقصان 

ع الطرف الآخر 

=تمام ي معتز بيه كل حاجه هتم زي ما انت عايز، بس انت قولتلي هي ف جامعه ايه 

معتز وهو يجيبه 

=ف كليه صيدله ،وانهارده عندها محاضرات يعني اكيد هتكون ف الكليه، بس اهم حاجه تكون لوحدها فاهم؟ 

الطرف الآخر 

=تمام ي معتز مش عايز حضرتك تقلق خالص، 

معتز بجديه 

=لما تخلص تبقي تكلمني وتقولي عملت ايه ومش عايز ولا غلطه 

الطرف الآخر :حاضر ي معتز بيه متقلقش وهبلغ حضرتك علطول بعد ما يتم 

تمام. قالها معتز قبل أن ينهي المكالمه مع الطرف الآخر 

بعد ما انهي معتز المكالمه أراد أن يخبر صديقه بما انجزه والخطه التي رسمها لايقاع تلك الفتاه بسهوله وفي اسرع وقت 

ضغط معتز ع زر الاتصال بصديقه ليبلغه الي اخر ما وصل عليه

☁ ☁ ☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️

ف قصر مراد الطلخاوي 

يتسطح مراد ع فراشه وهو نائم بعمق ولكن مع رنين هاتفه لأكثر من مره جعله يعتدل من ع الفراش ونظر الي شاشه الهاتف فوجده صديقه معتز أجاب عليه بصوت ناعس متحشرج من أثر النوم 

=ايوه ي معتز.. 

معتز بنبره مرحه 

=كل دا عشان ترد فينك ي ابني. عامل فيها عم المهم صح، ما هي عدتك دي 

مراد وهو يمسح ع وجهه لك يزيل آثار النوم من عليه 

=عايز ايه ي معتز انا مش فايق لهزارك انا لسه صاحي من النوم 

معتز وهو يعتدل ف جلسته ويجيب بجديه شديده 

=كنت عايز اقولك ع الخطه اللي عملتها عشان نوقع البنت دي بسهوله 

مراد وقد انتبه لماويتفوه بيه صديقه واعتدل ف جلسته واعتلي ملامح وجه الصرامه والجديه الشديده وسأله بهدوء 

=وعملت ايه 

اجابه معتز 

=هقولك ي سيدي، 

واخذ يقص ع مراد الذي اخذت عينيه ف الاتساع مع كل كلمه ينطق بيها صديقه وعلامات الأنبهار والزهول ع وجهه مع انغماس صديقه ف الحديث. مع حنكه صديقه ف وضع خطه كهذه لم يخطئ مراد حينما طلب من صديقه طلب كهذا فإنه يثق فيه ثقه عمياء 

بعد انتهاء معتز من سرد الخطه التي وضعها 

حدثه مراد بانبهار وذهول 

= الله عليك ي معتز احبك وانت مشغل الجمجمه بطلع مواهب والله 

ضحك معتز ضحكه رنانه عند سماع مدح صديقه بيه 

=يعني طلعت أنفع اهوو، انا خساره فيك والله

مراد وهو ينهض من الفراش ويضحك ع سخافه صديقه 

= مش اوي كده بدل ما تفرقع من كتر النفخ ف نفسك 

معتز وقد انذعج من كلام صديقه 

=ي رخم 

مراد وقد ارتسمت ع ملامحه الجديه ويحدثه

=بس انت واثق من اللي

طلبت منه ده، انا مش عايز غلطه ي معتز  

معتز=مش عايزك تقلق انا مرتب كل حاجه وكل حاجه ماشيه بالمظبوط وهو اول ما يخلص هيكلمني علطول 

مراد بتفهم وقد اطمئن من حديث صديقه 

=تمام، وانا هقوم اجهز نفسي ونتقابل ف الشركه 

معتز

ماشي وانا جهزت اهو و نازل ع الشركة 

مراد وهو يؤمي له براسه ويهتف 

=تمام 

معتز 

=سلام 

ثم أغلق مراد الهاتف ونهض من ع الفراش ليتجه باتجاه المرحاض بخطوات سريعه واثقه. 

⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡

بعد فتره 

خرج مراد من المرحاض وهو عاري الصدر يجعل كل من يري صدره العريض الضخم وعضلاته البارزه ينبهر بيه ومرتدي شورت اسود قصير يبرز عضلات فخاذه القويه ثم اتجه خارج الغرفه ليذهب الي غرفه الجيم المجهزه بأحسن واجود الاجهزه والمعدات الرياضيه، ثم بدا يمارس الرياضه لفتره كبيره من الوقت لم يعرف مداها الا هو يتصبب عرق من وجهه وجسمه كله فاخذ من ع الاستاند زجاجه المياه والمنشفه فاخذ ينشف وجهه وجسمه ثم تقرع من زجاجه المياه ثم خرج من الغرفه متجها الي غرفته لكي ياخذ شاور ويستعد لكي يذهب الي شركته حيث ينتظره صديقه.....



                          الفصل السادس من هنا 

تعليقات