Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة انتقامه الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر12 بقلم خلود محمد


 رواية أسيرة انتقامه

الفصل الحادي عشر والثاني عشر

بقلم خلود محمد 

ف منزل ملك

تجمدت الحاجه فاطمه ف مكانها عندما رأت حاله ابنة اختها البريئه وهي فاقده للوعي أمامها ما كان منها الا ان أسرعت إليها وأخذت تلطم ع وجنتيها برفق مناديا باسمها 

=ملك.. ي ملللك.. قومي ي بنتي متوجعيش قلبي عليكي.. قومي ي حبيبتي اسفه انه ضغط عليكي وقسيت عليكي ف لحظه غضب .. سمحيني ي بنتي والله ما كنت اقصد..

اخذت تشهق بصوت عالي وهر تردد اسمها وتتوسل لها بأن تفيق، انتبهت الي صوت طرقات عاليه ع الباب وصوت جارتها إحسان العالي يهتف باسمها كي تفتح، نظرت حولها بضياع ثم وجدت الحل الامثل بأن تفتح لها الباب لكي تساعدها وتسعفها ف افاقه ابنه اختها الفاقده للوعي،

تحركت باتجاه الباب لكي تفتحه ولكنها تراجعت متذكره الصور الملقاه ع الارضيه فاسرعت تلملمها حتي لا تراهم جارتها واخذت الورقه المطويه هي الاخري وقامت بادخلاهم داخل الظرف واسرعت ناحيه غرفتها وفتحت احد الإدراج وقامت بوضعهم فيه ثم خطت خارج الغرفه تقوم بفتح الباب لجارتها التي تطرق عليها بشده

فتحت لها الباب وهتفت بيها بنبره مترجيه

=الحقني ي إحسان ي اختي بنت اختي هتضيع مني 

شهقت جارتها احسان بصدمه وقد خطت ال الداخل

=مالها ياختي ملك حصلها ايه كفالله الشر 

الحاجه فاطمه وهي تزرف دموع الندم والحزن ع وجهها

=وقعت مره واحد ي حبه عيني وفقدت الوعي ومش عارفه اعمل ايه، 

أسرعت الجاره إحسان الي ملك المسجيه ع الاريكه وشاحبه الوجه وفاقده للوعي وهتفت الي الحاجه فاطمه باسراع

=هاتي ازازاه ريحه او اي حاجه ريحتها جامده اشممهالها وهاتي مايه بسرعه

=حااضر حااضر يا اختي

قالت الحاجه فاطمه هذه الكلمات قبل أن تهرول الي الداخل تأتي بما طلبته منها لكي تسعفها، قبل أن تسوء حالتها اكثر من ذلك

بعد برهه 

خرجت الحاجة فاطمه وهي مممسكه بيدها ماء و ازازه برفان خاصه بملك و ناولتهم لجارتها إحسان الجالسه بجوار ملك ومحتضنه اياها، أسرعت تهتف لها 

=خدي ي إحسان الحاجات اهيه 

تناولتهم منها ع الفور واسرعت تزيل الغطاء ووضعت بعض منهم ع يدها وقربتهم من أنف ملك وأخذت تشممها اياها 

ثم تناولت الماء من جانبها وقامت بفتحها ووضعت القليل ع يدها وأخذت تقربهم ع وجه ملك لكي تفيق 

بدأت ملك تتململ وترمش بعينيها عده مرات لم تتضح لها الرؤيه بعد ولكنها سمعت صوت همهمات بجوارها ففتحت عينيها ببطء لم تتضح لها الصوره الا بعد أن اغلقت عينيها وفتحتهم مره آخري رأت ان التي أمامها جارتها الحاجه إحسان وبجوارها خالتها فاطمه وهي تحدق فيها وتبكي 

عقدت حاجبيها باستغراب لم تتفهم ماذا حدث او لماذا تبكي خالتها ولكنها اخذت تتذكر ما حدث والصور التي راتها والتهديد التي بعث لها، 

تنبهت الي صوت الجاره إحسان وخالتها فاطمه وهما يهتفون باسمها بتلهف هتفت باسم خالتها 

=خااالتي فاطمه 

الخاله فاطمه حينما سمعت صوت ملك الواهن جلست بجوارها بتلهف وهتفت 

=ايوه ي حبيبت خالتك، حسه بايه ي ملك، ايه اللي تعبك 

ملك وهي تنظر لها وقد تجمعت الدموع ف عينيها لحظتها خالتها فاحتضنتها ع الفور وأخذت تربط ع ظهرها وتهتف لها بطمانيه 

=متعيطيش ي حبيبتي كل حاجه هتبقي كويسه، متخفيش ي ملك انا معاكي دايما ومش هسبيك 

سمعت الجاره إحسان كلمات الحاجه فاطمه ولم تتفهم منها شىء فتلفتت لملك القابعه ف حضن خالتها وتبكي 

=حسه بايه ي ملك، ف حاجه وجعاكي 

ابتعدت ملك عن حضن خالتها واجابت بصوت يكاد مسموع

=انا كويسه الحمدالله بس حسيت بدوخه ودماغي بتلف 

الجاره إحسان بتنهيده مطمئنه 

=الحمدلله خضيتينا عليكي ي ملك ،انا هقوم اجبلك حاجه محليه تشرربيها عشان تفوقك 

ملك بنبره هادئه 

=متتعبيش نفسك انا بقيت كويسه، بس هدخل اوضتي ارتاح شويه 

الحاجه فاطمه وهي تنهض وتحدثها بهدوء 

=انا هقوم اجبلها وانتي ي إحسان خلي بالك منها اختفت الحاجه داخل المضبخ تعد لملك كوب عصير ثم خرجت منه وهي مممسكه ف يدها كوب من العصير ثم ناولته لملك 

=خدي ي حبيبتي اشربي دا هيفوقك 

تناولته منها ملك ف صمت وأخذت ترتشف منه 

نظرت الجاره إحسان الي الحاجه فاطمه وقد انتبها الفضول ف معرفه ما حدث فسالت الحاجه فاطمه 

=هو في حاجه حصلت ي حاجه فاطمه وانا معرفش 

بلعت الحاجه فاطمه ريقها وتوقفت ملك من تناول المشروب ونظرت الي خالتها بنظره تساؤل خائفه من تبوح لها 

ردت الخاله فاطمه بعد برهه بهدوء  

=مفيش حاجه ياختي حصلت متقلقيش،مانتي عارفه اللي فيها 

تفهمت الجاره احسان ع الفور وتنبأت أنه موضوع خاصه بامها، لذلك لم تستفسر عن شئ اخر وحدثت الحاجه فاطمه 

=اهاا ربنا يهدي سركم ياختي، انا هقوم بقا ولو عوزتي اي حاجه انا موجوده، وهبقي اطل ع ملك 

تنفست ملك الصعداء ونهضت هي الاخري باتجاه غرفتها لكي تستريح 

الخاله فاطمه 

=تعالي ادخلك اوضتك ي حبيتي تستريحي 

ملك  وهي تؤمي لها بالرفض 

=انا هعرف ي خالتي لوحدي متقلقيش 

هزت الحاجه فاطمه راسها ع مضض 

ثم خطت مع الجاره إحسان الي حيث الباب وقامت بتوصليها واغلقت الباب خلفها.. 

اخرجت تنهيده من صدرها واتجهت بداخل المطبخ لكي تعد لابنه اختها الطعام،،، 

☁ ☁ 💤 ☁☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ 

ع الجانب الاخر ف قصر مراد الطلخاوي

استيقظ مراد من نومه واخذ يتمطع بذراعيه وجسده الصلب القوى ع الفراش نهض من ع الفراش وارتدي تشيرت بيتي ارتداه ثم امسك بالهاتف الخاص بالمنزل ثم طلب من الخادمه 

=حضري ليا فنجان قهوه وطلعيه 

ثم أغلق الهاتف واتجه باتجاه الشرفه الخاصه بغرفته واخذ يحدق ف الإمام بشرود 

بعد فتره قليله وجد من يطرق عليه باب الغرفه اذن لها بالدخول فدخلت الخادمه وهي ناكسه راسها ال الأرض ومحمله القهوه الخاصه بيه ثم وضعتها أمامه بهدوء وانصرفت ع الفور دون أن تنبث بحرف واحد.. 

امسك مراد بفنجان القهوه واخذ يرتشف منه بتروى وهدؤء شديدان.. 

وجد رنين هاتفه يصدح ف الغرفه فتناوله من ع الطاوله التي توجد ف شرفه غرفته فوجده صديقه معتز فاجاب عليه بهدوء 

=ايوه ي معتز 

معتز وهو يسأله 

=ايوه ي عم مراد فينك 

مراد بجديه 

=موجود بس كنت بخلص كام حاجه 

تفهم معتز ما فعله صديقه فهتف بيه 

=انت نفذت اللي قولتلي عليه ،وبعت الصور ليهم 

مراد ع وضعه

=بالظبط كده كل حاجه تمت، مش فاضل غير بكره و انت تيجي معايا عشان نتم المهمه 

معتز بشئ من الصدمه 

=طب وانت ناوي بكره ع ايه 

مراد بجديه 

=بكره هتعرف هعمل ايه بس المهم انك تيجيلي بكره الصبح 

معتز بتفهم 

=تمام زي ما تحب بكره الصبح هكون عندك 

مراد 

تمام اشوفك بكره واغلق الهاتف 

عند معتز 

=مش عارف ي صاحبي ناووي ع ايه مش فاهم دماغك ولا اعرف أتوقع انت ممكن تعمل ايه ومش في ايدي حاجه اعملها غير اني امشي وراك واشوفك هتعمل ايه 

☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️

ف صباح يوم جديد 

استيقظت الحاجه فاطمه وقد اعدت الفطور الي ملك النائمه ثم اتجهت الي غرفتها وهي ممسكه بيدها صنيه الإفطار وطرقت ع الباب ثم قامت بفتحه بهدوء وقد ولجت الي الغرفه وجدت ان ملك مازالت نائمه وع وجهها علامات الإرهاق والتعب فتقدمت منها ووضعت صنيه الطعام ع الطاوله المجاوره للفراش بحذر حتي لا تفزعها وتقدمت منها واخذت تنادي عليها 

=ملك،. ملك اصحي عشان تفطري 

استيقظت ملك ع صوت خالتها المنادي لها ففتحت عينيها لها بهدوء رأت خالتها أمامها وع ثغرها ابتسامه، ابتسمت ملك لها هي الاخري 

. قالت خالتها لها بهدوء 

=صباح الخير ي حبيبتي عامله ايه دلوقت 

ردت ملك عليها بابتسامه مطمئنه 

=الحمدلله ي خالتي بقيت احسن، 

الحاجه فاطمه وهي تربط ع يدها 

=طب الحمدلله ،انا جهزت ليكي الفطار، عايزكي تفطري كويس  عشان نتكلم بعد كده 

تناولت ملك منها صنيه الإفطار وتفهمت عليها ورردت لها بهدوء 

=حاضر ي خالتي اللي انتي عوزاه '' 

خطت الحاجه فاطمه الي الخارج وتركت ملك لكي تفطر 

☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤☁ ☁ ☁

ف قصر مراد 

استيقظ مراد من النوم ع رنين هاتفه التقطه واجاب عليه وجد المتصل معتز رد عليه بصوت متحشرج من أثر النوم 

=ايه ي معتز 

معتز بجديه 

=ايه انت يعم انت مش قولتلي اجي ليك بدري الصبح، اديني جيت اهوو ومش لاقيك 

مراد عاقداً حاجبيه 

=ليه هو انت فين اصلا 

معتز وهو يضحك مقهقها 

=انا ف فيلاتك تحت بس واضح انك محرج ع اي حد  من الشغالين عندك انها تتطلع اوضتك وانت نايم 

مراد وهو ينهض مع ع التخت 

=خلاص ثواني ونزلك 

بعد فتره 

نزل مراد من الدرج وهو مرتديا حلته السوداء مع قميص وكرفته من نفس اللون ومرتديا نظارته الشمسيه القاتمه وملامحه شديده الصلابه

نظر معتز الي صديقه بانبهار شديد وهو ينزل م علي الدرج قال بانبهار 

=واووو برنس من يومك ي صاحبي والله 

نظر له مراد بتفحص قبل ان يحدثه بجديه 

=يلا بينا مش وقت هزارك ع الصبح '' 

نظر له معتز بغيط قبل أن ينهض ويتجه معه ال خارج القصر، وصاعدا سيارته وقادها وورائهم عربه الحرس الخاصه بيه 

☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 

انتهت ملك من طعام الإفطار الخاص بيها ثم خرجت خارج الغرفه باتجاه المطبخ حيث توجد خالتها 

رأت خالتها مشغوله ف المطبخ حدثتها بهدوء 

=انا الحمدلله فطرت ي خالتي، ومش هروح الجامعه انهارده 

دارت خالتها راسها لها وقد حدثتها بهدوء 

=تعالي ي ملك اقعدي هنا، 

جلست ملك الي حيث أشارت خالتها 

سألتها خالتها بهدوء 

=الصور دي ليكي ي ملك حقيقي ومين اللي معاكي ف الصور دي 

أجابتها ملك بهدوء 

=ايوه ي خالتي ليا، بس صدقيني معرفش اي حاجه ع الشخص دا، انا كنت خارجه من الجامعه و ............... 

وبدأت تقص ع خالتها كل ما حدث ودار لها هذا اليوم

زهلت خالتها بما تتفوه بيه بنت اختها وحدثتها بصدمه 

=كل دا حصل ي ملك من غير ما تقوليلي وتعرفيني ليه ي بنتي متقوليش ليا اللي حصلك  

خطت ملك باتجاها واحتضنتها وهي تبكي وتشهق 

=صدقيني ي خالتي مرضتش اقولك عشان متتعبيش، خفت تزعلي وتشيلي جواكي '' 

الحاجه فاطمه وهي تربط ع ظهرها وتهتف بحنان لها 

=عمري ما ازعل منك ي حبيبتي والحمدلله ان ربنا وقف ليكي ولاد الحلال اللي انقذوكي من الكلب دا، ربنا ينتقم منه  ثم سكتت لبرهه، انا موجوده عشان تحكيلي كل حاجه ومتشليش جواكي، اهدئ ي ملك وان شاء الله كل حاجه هتتحل انتي طيبه ي بنتي ومتستهليش حاجه وحشه ومنه لله اللي كان السبب ربنا ينتقم منه، 

قطع حديثهم صوت طرقات خافته ع باب المنزل... 

تعجبت ملك ودارت براسها لخالتها ونظرت لها نظره تساؤل 

قرأت خالتها نظراتها وردت عيلها 

=دا تلاقيها إحسان ما هي قالت إنها هتيجي 

اومات لها ملك بهدوء 

هتفت لها خالتها وهي تتجه الي الخارج 

=انا هروح افتح الباب ليها وانتي خليكي هنا 

اومات لها ملك براسها علامه موافقه 

...

اتجهت خالتها ببطء ناحيه الباب ثم قامت بفتحه اعتلت ملامح وجهها الصدمه وهي ترى شابان عرضيان طولهما فارع يسدان عنها الرؤيه الخلفيه، فتحت فمها من هول طولهم وعرضهم وضخامتهم 

أراد مراد ان يبدأ معها الحديث خاصه حينما رأي علامات الزهول والصدمه تعتلي وجهها 

=السلام عليكم

فاقت الحاجه فاطمه من حاله الصدمه والزهول التي انتابتها أرادت ان تبتلع ريقها الذي جف من حلقها وهتفت بتساؤل 

=وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، انتم مين 

رد عليها مراد بجديه 

= انا مراد ودا معتز صاحبي، هو دا بيت الانسه ملك 

عقدت الحاجه فاطمه حاجبيها باستغراب ما علاقه هذان الشبان بملك، تذكرت حينما ذكرت لها الشخصان الذي انقذوها من ذلك المتحرش، هل يمكن أن يكون هما ردت بصمت 

=ايوه بيتها ف حاجه 

رد معتز لها

=لا مفيش حاجه احنا عايزنها ف موضوع خاصه بموضوع برعي 

تفهمت الحاجه فاطمه ما يتفوهوا بيه وأنه خاصه بموضوع المتحرش برعي والنصائب التي حلت لهم من ورائها 

= هو انتوا اللي انقذتوا ملك من الكلب دا 

مراد وهو يؤمي له براسه ومعتز يجيب عنه 

=بالظبط كده، هو الكلب ده 

اومات لهم براسه وحدثتهم 

= طب اتفضلوا جوه عشان مينفعش الوقوف كده 

استغربت ملك من وقوف خالتها لهذه المده ع الباب ظنت انه حدث شىء سىء لها فخرجت باتجاه الصاله لكي تراها وجدتها تقف مع أشخاص لم تتعارف ع وجوهم بعد ثم تقدمت منها فاصتدمت بوجود ذلك الرجلان الذي انقذوها من الهلاك، رفع مراد نظره وجد ملك بشعرها الذهبي المسترسل الطويل مع بياض وجهها الناصع وعينها الزرقاء المحملق بيهم وجسدها الممشوق المخبئ تحت هذه البيجامه الواسعه، ارجع بظهره للخلف وجد صديقه يحملق فيها هو الاخر 

شهقت ملك وتورد وجهها حينما راتهم يحملقون فيها فوضعت يديها تلقائيا على راسها وجدت انها غير مرتديه حجابها فاسرعت باتجاه غرفتها مختفيه فيها، وجدت ضربات قلبها تتعالي وخفق قلبها بشده من شده توترها، 

ف الخارج 

دخل مراد ومعتز بهو الصاله بعد أن اذنت لهم الحاجه فاطمه وجلسا ف الصاله والصمت يعم المكان 

هتف مراد بعد ذلك بكل جديه وهدوء دون أي مقدمات 

= انا اسف أن احنا جينا ف وقت مش مناسب 

تحفزت ملامح الحاجه فاطمه فيما يقوله وسألته 

= لا ي ابني مفيش حاجه ، انا نسيت اشكركم جدا ع اللي عملتوه مع بنت اختي، ربنا يحميكم لشبابكم ويوقف ليكم ولاد الحلال صعب نلاقي شباب زي الورد زيكم اليومين دول... 

ابتسم مراد حينما قالت هذه الكلمات وقد تحفز اكثر لما ينتوى إليه فحدثها بجديه وصلابه 

=بصي ف الحقيقه انا جاي ف موضوع تاني غير برعي 

استغربت الحاجه فاطمه وعقدت حاجبيها فتسألت بحذر 

=واي هو 

قال مراد بدون تردد وتحدث بصلابه وجديه 

=ف الحقيقه انا جااي وطالب ايد ملك عشان اتجوزها 

صدمت الحاجه بما تفوه بيها هذا الشاب واصبحت صادمه بالنسبه لها 

تصلبت ملك ف وقتها حينما سمعت هذه الكلمات التي وقعت عليها وهي خارجه من الغرفه... 

ذهل معتز بما تفوه بيه صديقه فإنه كان غير متوقع هذا لقد فجائه صديقه كعادته فهو كان لا يتوقع ان يخطو هذه الخطوه ف الوقت ذلك.... 

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

الفصل الثاني عشر 

اعتلت الصدمه وجوه كلآ من الحاجه فاطمه ومعتز بل كانت الصدمه الأكبر لملك التي انتباتها حاله زهول  وصدمه بما تفوه بيه هذاا المراد حيث انها كانت لا تتوقع او يخطر ف بالها ان يحدث شئء كهذا ع الاطلاق.

قطع حاله الصدمه والشرود صوت مراد الهادئ الذي لا يعير لوجههم المصدومه ولا حتي المذهوله   التي عليهم وهتف

=انا مراعي ومقدر  الحاله اللي انتم عليها، بس انا مبحبش اللف والدوران عشان كده طلبت ومش عايز الجواب دلوقت هسيبكم تاخدوا وقتكم وتفكروا كويس..

الحاجه فاطمه وهي  ع حالتها ولكنها أرادت ان تخرج منها فنظرت له ثم طرحت عليه بعض الاسئله لكي تستشف منها عن هويته وشخصيته

=بس احنا منعرفش انت مين؟ ، ولا ابن مين؟ وبتشتغل ايه؟ ، اهلك مين؟

مراد مجيباً اياها بابتسامه

=انا مراد الطلخاوي صاحب شركات الطلخاوي جروب، والدي وامي متوفيين،  معنديش اخوات، معتز دا صاحبي من واحنا صغيرين خلصنا كليه الهندسه مع بعض، وبقينا بنشتغل مع بعض،

وبكده تكوني عرفتي عني كل حاجه، وتقدري تدخلي ع جوجل وتعرفي اكتر عني 

زهلت الحاجه فاطمه بما يتفوه به هذا الرجل فهي لن تتوقع ابدا ان يأتي لابنه اختها شخص كهذا ليتزوجها، رجل أعمال ولديه شركات خاصه بيه..

فتوجست خفيه حيث أن الفارق الاجتماعي بينهم كبير حيث انه ف مستوي عالي تماماً وهما ف مستوي  متوسط او شبه متوسط فسالته بجديه 

= بس انت يعني ف مستوي وحته تانيه مختلفه عننا خالص ،يعني اكيد لقيت بنات من مستواك و نفس طبقه الناس العاليه، ايه اللي خلاك  تيجي لينا احنا وانت عارف ان احنا بعيد عنكم واحنا ناس ساكنين ف منطقه شعبيه وحالنا متوسط و.....

قطع مراد حديثه حيث انه تنبأ بأن تسأله سؤال كهذا فاجاب عليها بهدوء شديد موضح لها

=عارف انك مستغربه واكيد قلقانه من طلبي دا، بس اللي انا عايز أوضحهولك ان والدي و والدتي كانوا ناس من طبقه متوسطه او اقل كمان قبل ما والدي يفتح الشركه واسمه يكبر ويعلي ف السوق، وانا مبيفرقش معايا كده خالص انا المهم عندي الاحترام والأخلاق ودا انا شفته من الانسه ملك لما اتعاملت معاها حتي ولو تعاملنا كان بسيط مع بعض، بس انا شوفته وحسيته غير بنات كتير من مستوى عالي ومعندهمش اخلاق ولا تربيه كل اللي هممهم الفلوس وأنهم يتجوزوا واحد مستواه عالي ماديا عشان يقدروا يخرجوا ويسهروا، ومعندهمش اي احساس بل المسؤليه،، عشان كده لما شفت الانسه ملك استغربت وتفاجأت ان في بنات لحد دلوقتي كده محافظه ع نفسها واخلاقها ومبادئها  وبكده ياريت اكون قدرت أوضح لحضرتك السبب

انشرحت الحاجه فاطمه كثيرا بما يتفوه بيه وبمدحه لابنه اختها،  وفرحت كثيرا فبطلبه هذا سوف يحل لهم المعضله التي حلت عليهم فحدثته بجديه

=انا ارتحت طبعا لكلامك دا وفرحتني بيه بس مش هقدر اقولك دلوقتي اني موافقه علطول لازم اسألها واشوف رأيها لأنها هي اللي هتتجوز، فا ممكن تسبلنا مده نفكر ونرد ع حضرتك

تفهم مراد لها واوما براسه موافقا لها ثم رد

=ماشي وانا موافق ومعنديش مشكله، ومستني  الرد ثم اخرج من جيب جاكته ومده لها

=ودا الكارنيه بتاعي فيه  أرقام تلفوناتي تقدر تتصلي بيا ف اي وقت

تناولته منه الحاجه فاطمه ثم تبسمت له.

نهض مراد من جلسته وهتف لصديقه معتز بأن ينهض هو الاخر

=احنا دلوقتي هنستاذن ونمشي

نهضت الحاجه فاطمه هي الاخري

=طب استنوا اشربوا حاجه بس

مراد وهو يجيب بنظره الشقه حتي يلمح ملك ولكنها اختفت خلف الحائط وهي ع حالتها  المذهوله والصادمه حيث الصدمه الجمتها جعلتها  لاا  تتحرك ناحيتهم او تهتف بكلمه لذلك لم تفعل سوا السماع لهم

مراد مجيبا اياها

=معلش، خليها مره تانيه عشان ورانا شغل

تفهمت له الحاجه فاطمه حيث بالتأكيد انه لديه الكثير من الأشغال فانه صاحب مجموعه شركات كبيره 

اوصلتهم الحاجه فاطمه الي باب المنزل ثم خرجوا منه بطالتهم وهيبتهم مثل أبطال الأفلام الأجنبي، اخذت عينيها تجوبهم الي ان اختفوا من أمام عينيه ثم اغلقت الباب بهدوء  ووضعت راسها ع الباب واخرجت تنهيده حاره من فمها واغمضت عينيها لبرهه وفتحتهم باحثه بعينها عن ابنه اختها ملك فلم تجدها فهتفتف مناديا باسمها

=ملك ي ملك

خرجت ملك لها بعد أن تأكدت من خروجهم من المنزل ونظرت لخالتها نظره تساؤل وحيره   ممزوجه بالصدمه

تفهمت خالتها الحاله التي هي عليها وادركت انها استمعت الي الحديث الذي دار بينهم ثم حدثتها قائله 

=انتي اكيد سمعتي كل اللي اتقال، موافقه ع طلبه انه يتجوزك ولا لاء؟

ملك وقد جف حلقها بلعت ريقها بتوجس حتي تستطيع التكلم مجيبه خالتها بصوت مرتعش

=مش عارفه.. مش.. عارفه اعمل ايه

خالتها متجها ناحيتها وقامت باحتضانها ثم هتفت مطمئنه اياها

=متقلقيش ي حبيبتي مش عايزكي تخافي او تقلقي من حاجه اللي ربنا عايزه هيكون ،وانا مش هغصبك ع حاجه،، بس عايزه اقولك انه شاب كويس لانه لو مكنش كويس مكنش انقذك من الكلب اللي كان بيحاول يتهجم عليكي، هو شاب باين عليه انه محترم وأخلاق وكلامه مقنع، وانا حسه انه ربنا بعته لينا ف الوقت دا عشان يحل لينا المشكله والفضيحه اللي جيلنا،،

ثم ابتعدت عنها وأخذت تربط ع ذراعيها

=فكري ي ملك، فكري ي حبيبتي وخدي وقتك وانا معاكي ف اي قرار هتاخديه، وهو برضو سبلنا فتره نفكر فيها وف نفس الوقت نسأل عنه، هو قال ان احنا نقدر نعرف عنه كل حاجه عن طريق اللي اسمه النت دا  اكيد انت ادري مني فيها،..

شعرت ملك بالراحه والطمأنينه من حديث خالتها لها لذلك أرتمت ف حضنها وهتفت لها شاكره

=ربنا يخليكي ليا ي خالتي وميحرمنيش منك ابدا،

الخاله فاطمه وهي تحتضنها هي الاخري

= ويخليكي ليا ي ملك ،،انا معاكي دايما ي حبيبتي ومش هسيبك ابدا،

أخرجت ملك نفسها من حضن خالتها ثم نظرت لها

هتفت خالتها لها

=روحي خدي دش حلوه كده وانا هجهز لينا الغدا وناكل مع بعض.. اتفقنا

نظرت لها ملك مبتسمه

=اتفقنا

ثم اتجهت اللي داخل غرفتها مغلقه الباب خلفها، 

نظرت خالتها الي اثرها

=ربنا يطمني عليكي ي ملك  واشوفك عروسه عن قريب يارب، ويبقي الشاب اللي اسمه مراد من نصيبك يارب

🌸🌸🌸🌸🌸🌸

 سياره مراد متجها الي شركته 

نظر معتز الي صديقه الذي يقود سيارته  وع ملامحه الهدوء 

هتف له معتز بعد برهه من السكون التام 

=مش عايز اقولك فجأتني لأنك علطول بتفاجئني ،بس مكنتش اتوقع هتفاجئني بأنك تتطلب تتجوزها كده علطول 

لم يرد عليه مراد خمن معتز انه لم يسمعه قطع تخمينه صوت مراد وهو يجيبه بصوت خشن 

=مش لازم اضيع وقت خلاص ضيعت وقت كتيرر قبل كده، وواضح ان خالتها ع نيتها اووي ثم لف راسه لمعتز الذي يحملق فيه 

=لو كنت ضغط عليها وقولتلها اني اتجوزها انهارده، كانت هتوافق علطول لأنها مش هتحب الفضحيه لبنت اختها برضو.. 

ثم غمز له بعينه 

صفق معتز لصديقه الذي يبهره كل مره عن الاخري 

=انت دماغك دي ايه ي اخي، الدماغ دي تتساوي بالماظ والله 

نظر له مراد بطرف عينه ثم وجه بصره للقياده  مره اخري دون  ان ينبث بحرف كلمه 

معتز وهو يسأله مره اخري 

=هي شيري قالتك انها جايه مصر امتي 

مراد  وهو يجيبه باقتضاب 

=معرفش امتي بالظبط بس اكيد خلال يومين، تلاته بالكتير 

معتز محدثا اياها بخبث 

=دا اتلاقيه يوم المني لما تيجي وتشوفك، هي مستنيه اليوم دا من زمان.. 

مراد محدثه ايه بعدم اهتمام 

=ميشغلنيش، وياريت تفضنا من السيره دي لاني مش فايق ليها 

معتز وهو يردد بهدوء  

=تمام اللي تحبه  

☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁

ف مطار القاهره الدولي 

خطت  بخطواتها الواثقه بقدمها داخل الأراضي المصريه وهي مرتديا نظارته الشمسيه مع فستان اسود قصير يصل الي ركبتيها عاري الذراعين يتناسب مع شعرها القصير. مع مكياج صارخ جعلها ملفته ف أعين كل من يراها، وع محياها ابتسامه غرور حينما لمحت نظرات الإعجاب من الرجال 

انهت شيري كافه الإجراءات الخاصه بالمطار ثم توجهت ال الخارج وجدت سياره سوداء فخمه منتظرها وبجوارها السواق الخاص بيه حينما لمحها قام بفتح الباب الخلفي للسياره مرحبا بيها. 

هتفت بيه 

=خد الشنط دي وحطها ف العربيه 

اوما لها براسه ثم اسرع ناحيه الشنط الخاصه بيها ووضعهم ف شنطه السياره بالخلف. ركبت السياره ثم قام بإغلاق الباب خلفها وأسرع ال المقعد الأمامي وادار محرك السياره وسالها باحترام 

=تحبي اوصلك ي هانم ع فيلا حضرتك ولا  الفندق 

أجابت عليه بنفي 

=وصلني ع شركه مراد الطلخاوي علطول 

=تمام ي هانم ثم انطلق بالسياره الي حيث امرته، 

☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️

ف مجموعه شركات مراد الطلخاوي 

وصل مراد ومعتز الي الشركه ثم ترجلا من السياره وساروا باتجاه المصعد الخاص بمديري الشركه ثم دخلوه إليه 

بعد فتره 

خرج مراد ومعتز من المصعد ثم اتجهوا باتجاه مكتب مراد لمحوا سكرتيرته تنهض مسرعه لاستقبالهم 

هتف لها مراد بجديه وصلابه 

=كل الأوراق اللي محتاجه تتراجع ابعتيهالي فورا ع المكتب والاوراق الخاصه بالصفقه الجديده مع الشركه الاجنبيه ابعتيه لمعتز عشان يخلصه ثم نظر لمعتز 

=عايزه يخلص خلال يومين ي معتز اتفقنا 

معتز مجيبا اياه 

=اتفقنا، مش عايزك تقلق

اوما له مراد ثم تحرك باتجاه مكتبه واغلقه خلفه 

نظر معتز الي السكرتيره وهي تنتفس الصعداء ثم طلب منها 

= هاتي الورق اللي قالك عليه مراد وابعتيهولي، ماشي 

السكرتيره باحترام 

=ماشي ي معتز بيه 

ثم ترجل هو الاخر باتجاه مكتبه لينفذ ما طلبه منه صديقه 

☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️

ف مكتب مراد الطلخاوي 

اخذ يراجع الأوراق التي أمامه بعد ان أرسلته له سكرتيرته الخاصه، وهو منصب كل تركيزه عليهم، 

وجد من يدخل مكتبه بدون استأذن فرفع عينيه عن الأوراق التي أمامه وجدها شيري تتطل عليه بطلتها البهيه وع محياها ابتسامه واسعه 

شيري بلهفه وحب ظاهر عليها 

مراد حبيبي، وحشتني اوووي ثم أسرعت تقوم باحتضانه 

نهض مراد هو الاخر ع مضض وهو يهتف لها  مرحبا بها ويحتضنها هو الاخر، 

ارتمت شيري باحضانه بتلهف 

=وحشتني اوووي ي مراد متعرفش اد  ايه كان نفسي اشوفك واحضنك 

ابتسم مراد لها وابعد نفسه عنها وحدثها 

=وانتي اكتر ي شيري وحشتيني 

انفرجت اسارير شيري عند سماعها كلمه وحشتيني من مراد فقليل ما يقول لها كلمات حب. 

نظر لها مراد وقد أدرك انه أخطأ حينما قال لها هذه الكلمه فهي تعتقد بيها اشياء اخري وتبني ع أساسها، وهو يعتبرها اخته لا أكثر لذلك بغض نفسه وحدثها بجديه 

=المهم دلوقتي اني محتاجك جدا الفتره دي وعايزك تركزي معايا 

اجابته شيري بجديه هي الاخري 

=انا معاك ي مراد واي حاجه هتقولي عليها هعملها وهنفذها علطول 

مراد ع وضعه 

=وهو دا المطلوب، ثم طلب منها 

=اقعدي دلوقت عشان اقولك ع اللي هعمله الفتره الجايه 

جلست شيري هي الاخري مستمعه الي مراد الذي اخذ يحدثها عن كل ما ينتوي فعله وكل ما فعله خلال الفتره السابقه 

🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙

بعد مرور يومين 

تجلس ملك مع صديقتها ساره وتخبرها بما مرت بيه من أحداث، اعتلت الصدمه والاندهاش ع ملامح ساره من حديث صديقتها الذي تقصه عليها ثم سألتها بحماس 

=وانتي وفقتي ولا لسه؟ 

ملك بتوتر وهي تقضم اظافرها 

=لسه مقررتش مش عارفه افكر ولا اخد قرار ف الموضوع دا، تفكيري مشتت حسه نفسي مشلوله  

ساره وهي تهدئ من روعها 

=ليه ي بنتي كل دا اهدى خالص وفكري بهدوء 

ملك وهي تنظر لها 

=طب انتي من رايك اعمل ايه أوافق ولا أرفض، 

ساره مجيبئه اياها بهدوء 

=وفقي طبعا ي ملك انتي لسه هتستني،هو شخص كويس وباين عليه انه محترم وأخلاق ولو ي ستي ع المستوي الاجتماعي هو قال انه ميفرقش معاه وأنهم كان مستواهم كده، 

=طب وخالتك رأيها ايه ف الموضوع موافقه عليه 

ملك 

=خالتي موافقه ومستريحه له اووي بس مش راضيه  تقولي  بس باين ع وشها وهي بتكلمني عنه، بس قالتلي افكر وهي معايا ف اي قرار هاخده 

ساره تؤمي براسها وتسالها 

=هي مش قالتك انك ممكن تدخلي ع النت وتعرفي عنه كل اللي عايزاه

ملك وهي تؤمي لها براسها 

=اها 

ساره وهي تغمز لها 

=طب  وهو اسمه ايه 

ملك بتفكير 

=مراد الطلخاوي 

أسرعت ساره باخذ هاتفها وقامت بفتحه بعد ما تفوهت لها ملك باسمه وعملت بحث عن اسمه فظهر لها صور كثيره خاصه بيه. 

صفرت ساره بصوت وهي تقول بصوت عالي مندهش 

=اووو يا ي ملك حد يبقي متقدمله القمر دا ويقعد يفكر دانتي توافقي علطول، بس ايه يا بت يا ملك مززز اخر حاجه طول بعرض بعضلات بحلاوه وطله هيبه.. لا.. لا. لا ي ملك ،بصي شوفي الصور 

اخذت ملك منها الهاتف وبدات تري الصور الخاصه بيه ف صديقتها ع حق فإنه وسيم وله طله غريبه فتبسمت بهدوء وهي تنظر لصديقتها التي تحبلق فيها لمعرفه رأيها 

=عندك حق والله، 

قطع حديثهم صوت الحاجه فاطمه وهي تتطرق ع الباب تأذن ملك لها بالدخول 

دخلت الحاجه فاطمه الي الغرفه محدثهم 

=ايه ي بنات عاملين ايه 

ساره مجيبئه اياها بسعاده 

=كويسين ي خالتي فاطمه اووي، وعندي ليكي بشاره حلوه 

الخاله فاطمه وهي عاقدا حاجبيها وتوزع نظراتها بين ابنه اختها وساره 

=بشاره ايه دي وانا معرفش؟ 

ساره مجيبئه اياها 

=ملك موافقه 

اعتلت الدهشه ملامح الحاجه فاطمه وهتفت بسعاده لملك 

=بجد ي ملك موافقه ي حبيبتي 

ملك وهي خافضه نظرها وتؤمي لها بالموافقه 

الحاجه فاطمه وهي تجري ناحيتها وتقوم باحتضانها 

=حبيبتي ي بنتي، اخيرا هفرح بيكي واشوفك عروسه، ربنا يهنيكي ويسعدك يارب 

ساره متذمره هاتفتها بحنق 

=يعني انا قولتلك عشان تحضنيها هي وانا مليش ف الجانب نصيب 

الحاجه فاطمه وهي تقهق ع حديث ساره 

=وانتي ي قرده تعالي 

ارتمت ساره عليهم هي الاخري محتضنه اياهم وع محياهم ابتسامه واسعه.. 

☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️

ف المساء

يجلس مراد مستندا براسه ع مقعد مكتبه وينظر أمامه بشرود حيث مضي يومين وهو منشغل بعمله ولم ينسي انهم مازالوا لم يعطوا له جواب بالموافقه او الرفض، لذلك اخذت الأفكار تحوم داخل راسه هل من الممكن أن ترفض وتعرض نفسها هي و خالتها للفضيحه ف المنطقه، ام  انهم مازالوا يفكرون اخذت الأفكار تضرب ف راسه الا ان استمع الي رنين هاتفه فاخذه ع عجاله من ع المكتب متنبأ بانهم هم وسوف يعطون لهم رأيهم، ولكنه وجده رقم شيري وهي تهاتفه، نظر له متافافا فهو قد مل من اسلوبها وتعاملها ولكنه مجبر ان يستحملها لفتره، وبعد ذلك يرجعها الي حيث كانت

بعد فتره

وجد مراد من يهاتفه مره اخري ظن ف البدايه انها شيري ولكنه وجده رقم غريب عنه غير مسجل فاجاب عليه

=الو

الحاجه فاطمه بهدوء

=السلام عليكم ي استاذ مراد انا الحاجه فاطمه خالت ملك

مراد وهو يعتدل ف جلسته

=عليكم السلام ايوه.. ايوه ازيك ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه

=الحمدلله ي بني بخير، انا اتصلت بيك عشان اقولك الرد بتاعنا

أصبح مراد متاهبا لما تقوله من جواب فرد عليها  مسرعا

=دا انا مستنيه من زمان، اووي الرد بتاعكم

تعجبت الحاجه فاطمه كثيرا من حديثه هل هو لهذه الدرجه متمسك بابنه اختها ويريد ان يعرف رايهم

انتبه مراد الي حالته وادرك ما هتف بيه فهتف بها بجديه

=والقرار ايه ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه بهدوء

=موافقين ي ابني، تقدر تشرف بكره عشان نتكلم ف بقيه التفاصيل

مراد بابتسامه واسعه حيث خططته تمشي كما خطط لها

=طب الحمدلله فرحتيني جدا بقرارك دا، ولكنه أراد أن يملئ فضوله حينما سالها

هي استاذه ملك هي اللي قررت انها موافقه

الحاجه فاطمه

=ايوه قعدت تفكر و لما قالتلي موافقتها قولت اتصل بيك عشان اقولك الجواب بتاعنا

مراد قائل لها 

=متعرفيش انا سعيد ومبسوط ازاي بالقرار دا، وانا أن شاء الله هكون بكره ف بيت حضرتك

الحاجه فاطمه

=تمام ي ابني واحنا. ف انتظارك.. السلام عليكم بقا عشان انا عارفه انه وراك اشغالك

مراد

=ولا أشغال ولا حاجه دي تفضي عشانكم،

الحاجه فاطمه

=ربنا يخليك ي ابني مع السلامه

مراد مجيبا

=مع السلامه ي حاجه فاطمه

ااغلقت الحاجه فاطمه الهاتف ثم نظرت الي ابنه اختها ملك الجالسه بجوارها وهتفت لها بسعاده

=كان نفسي تسمعي صوته وهو فرحان بأننا وافقنا. عليه

ابتسمت ملك لها وسألتها بس هو جاب سيرتي ليه

الحاجه فاطمه بغمزه

=كان عايز يتأكد انك انتي اللي خدتي القرار ووفقتي عليه

ملك مبتسمه لها بخجل

=اهاا

الحاجه فاطمه بسعاده

=بس شكله واقع لشوشته وهيموت عليكي

خجلت ملك من خالتها واصبحت وجنتيها شديده الاحمرار

لاحظته خالتها ثم هتفت بيها

=انا هقوم اشوف اللي ورايا عشان هو جاي بكره بدل ما نتي محمره كده

نظرت ملك لها مبتسمه بسعاده وهتفت لها

=وانا جايه معاكي عشان اساعدك

نهضت خالتها وحدثتها

=تعالي ي عروسه.....

ع الجانب الاخر

ابتسم مراد لنفسه بثقه فها هي خططه تسير ع ما يرام واكبر معضله قد تكون قد وجدته هو رفضها له ولكنه اقنعهم بنفسه فما كام منهم إلا أن يوافقو عليه وها هو حدث يا له من انجاز جميل أنجزه، فقد بقي القليل ليحقق مبتغتاه........



                       الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات