Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة انتقامه الفصل التاسع والعشرون 29بقلم خلود محمد


 رواية اسيرة انتقامه 

الفصل التاسع والعشرين

بقلم خلود محمد 

     

في فيلا مراد بداخل المنتجع

امام المرأه كان مراد يقف يعدل من رباط جرافته يتجهز الي العشاء مع الوفد الذي ينتظره بعد ساعه من الان و ترتسم علي ملامحه ابتسامه سعيده فرحه بعد آتمام زواجه من ملك فهو يشعر بالفخر والزهو بأنه امتلكها واصبحت ملكيه قلبه وعقله وروحه أصبح حبها يجري ف عروقه، وسوف يفعل المحال حتي تبادله حبه وتعلن عشقها له وعلي الرغم ما حدث بينهم الا انه يريد انا يسمعها وهي تعلن له عن حبها ،ان تتلفظها من بين شفتيها فيصبر حتي ينالها منها في نفس الوقت  يريد ان يزيل كل تلك اللالم التي مروا بيها من ذاكرتها الي الأبد ،ويعوضها عن ما حدث وبدر منه لها إلا أن يعرفا الحقيقه..

قطع تفكيره وجعله مشتتاً يبتلع ريقه بتوتر وقد تحولت نظراته الي اخري عاشقه حينما وجدها تخرج من المرحاض مرتديه ذلك البرنس احمر اللون يصل الي قبل ركبتيها بعده انشات وعلي راسها منشفه صغيره بنفس اللون الأحمر اما عن وجهها فكان متوهجا بحمره مغريه. لم يدري مراد بنفسه الا وهو يتحرك ناحيتها قاطعا المسافه التي بينهما لاففا ذراعه حول خصرها يحملق فيها

توترت ملك من نظراته لها وحاولت ان تشتت نفسها بالنظر الي الاشىء ماعدا هو، و لكن أبت عينيها ذلك وظلت تنظر له وهو يتابعها الي ان  وقف أمامها تماماً

مراد هامسا وهو غارق ف بحور عينيها

= الجمال دا كله لوحدي صح؟ ''

خجلت ملك من غزله له فحاولت مجاراه الحديث

=ميعاد العشا بتاعك امتي مع الوفد''

ضحك مراد عليها وقد أدرك ما تفعله فاجابها قائلا

=بعد ساعه من دلوقت''

بس لو اقولك ان مش عايز اروح وأفضل جانبك ومتحركش، عايزين ندلع نفسنا بقا داحنا حتي عرسان لسه ''

توترت ملك اكثر من جرأته الزائده فهتفت بيه بجديه ذائفه

=بس بقا، وعلي فكره انت هتتاخر كده يدوب تلحق توصل ''

اصتنع مراد الحزن قائلا بحزن

=ايه لدرجه دي مش عايزني ولا طيقاني وعايزه تخلصي مني وامشي''

هزت ملك راسها عده مراد نافيه قائلا برقه ولهفه

=لا والله انا مقصدش انا قصدي عشان متتأخرش عليهم بس. ''

ثم خبطت علي صدره قائله وهي تضغط علي شفتها السفليه

=وكمان انت بتكسفني بكلامك دا ومش بعرف ارد ''

ضحك مراد عليها بصوت مرتفع ونظرت ملك له عاقده حاجبيها من ضحكه عليها بهذه الطريقه فحاولت الإبتعاد عنه قائله بضيق

=اوعي كده سبني طلما بتضحك عليا ''

امسكها مراد غير سامحا لها بالابتعاد قائلا لها بعد أن سيطر علي ضحكاته

=متزعليش ي ستي بس انتي غريبه برضو ي ملك، هو انا قولت حاجه عيب، دانا بحبك ولما بشوفك قدامي بحس نفسي ف عالم تاني عالم مفهيوش غيري انا وانتي،، ومفروض متتكسفيش اعتبريني جوزك ي ستي ''

ضحكت ملك علي طريقه حديثه ونبرته بصوت مرتفع بينما شرد ف جمال ضحكتها الرائعه الذي اول مره يراها تضحك بذلك الشكل

مراد بخبث

=لا ده شكلها كده مفيش خروج انا هتصل بيهم اعتذرلهم انهارده واقولهم اني تعبان.. تعبان اووي كمان ''

نظرت ملك له بنزق بعد أن توقفت عن الضحك قائله بجديه

=مراد مينفعش لازم تروح دا شغلك، وانا مش عايزه اكون السبب ف انك تقصر ف شغلك

تفهم مراد عليه ثم تابع بمكر

=طب ما فيش تصبيره طب اصبر بيها نفسي''

ملك بحزم مصطنع

=لا مفيش واتفضل روح عشان متتاخرش ''

شعر مراد بخيبه الأمل واعتلي الضيق ملامحه

تابعته ملك وقد حزنت عليه ف اقتربت منه واضعه قبله رقيقه علي خديه قائله بهمس وخجل

=لما تيجي!! ''

قالت جملتها وابتعدت عنه اخفض مراد نظره لها فغمزت باحدي عينيها له

ابتسم مراد وقد تفهم حديثها بادلته الابتسام

وقبل ان يخرج من الغرفه

=وانا مش هتاخر عليكي ي حبيبتي ''

ثم رفع ساببته محذرا

=بس اوعي تخلفي بوعدك وتنامي انا بحذرك

نفت ملك له قائله

=متقلقش

اؤم لها مراد وامسك براسها مقبلاً جبهتها متوجه ناحيه الخارج حتي لا يتأخر عن موعده

تابعته ملك ف خطها الي ان وصلا الي باب الفيلا الرئيسى وقبل ان يفتح الباب الفيلا ادار راسه ناحيتها قائلا

=اطلعي فوق انتي دلوقتي عشان محدش يشوفك باللي انتي لبساه  دا ''

عقدت ملك حاجبيها وما ان لبثت ناظره الي نفسها والي ما ترتديه فشهقت بخجل ناسيه ما ترتديه وانها مازالت بالبرنس، ولولا مراد لفت نظرها لكانت خرجت معه الي باب السياره بذلك اللبس''

هتف مراد بتحذير

=متفتحيش لحد لان معايا المفتاح وانا هخلي اتنين من الحرس يبقوا بره عشان يحرسوكي ، مش عايزك تقلقي ولا تخافي ماشي وانا مش هتاخر عليكي ''

اومات ملك راسها له قائله برقتها المعهوده منها

=حاضر بس متتاخرش عليا''

ربط مراد علي وجنتها بلطف يطمئنها

=مش هتاخر عليكي ي حبيبتي''

فاخفض راسه مقبلاً وجنتها قائلا بعدها

=يلا اطلعي فوق''

اومات له ثم تحركت صاعده ناحيه الدرج وما ان اختفت قام مراد بفتح الباب متحركا الي الخارج منتويا انجاز عمله...


****************************

بعد مرور بعض الوقت

جلس معتز بداخل قاعه الفندق ينتظر قدوم مراد والوفد الاسباني

وبعد فتره

لمح وصول الوفد الاسباني الي قاعه الفندق فنهض يخطو باتجاهم يستقبلهم بترحاب بادله اياها فاشار بيده لهم علي ان يتقدموا ناحيه الطاوله الخاصه بيهم،

ف حين وصل مراد هو الاخر الي الفندق الخاص بيه فوصل ف وقت قياسي الي قاعه الفندق وجد صديقه يقف علي المدخل خبط مراد علي كتفه قائلا بتسأول

=وصلوا ولا لسه

أدار معتز ناحيه الصوت الاتي من خلفه فوجده صديقه معتز فهتف قائلا له

=كويس انك جيت دلوقت هما لسه واصلين حالا يلا ندخلهم بدل ما نتأخر عليهم

اوم له مراد وأشار له بالموافقه فخطوا ناحيه الطاوله الذي يجلسون عليه وكان عليها اربع رجال ومعهم المترجم الخاص بيهم

تقدم مراد منهم ومد يده مرحبا بيهم بادله اياها بترحاب شديد

وجلسا هو ومعتز علي مقاعدهم

حدث معتز لهم

=احنا مبسوطين اووي بالتعامل معاكم وخصوصا انها اول مره وان شاء مش هتكون الاخيره

ترجم المترجم كلمات معتز لهم فابتسموا له واردف چاك رددا عليه باللهجه الاسبانيه متابع حديثه الذي ترجمه المترجم لمراد ومعتز الجالس يتابعهم

=بيقول ان هو والوفد اللي اسعد بالتعامل معاكم وخصوصا ان يسمع عن مراد الطلخاوي ف سوق الأعمال وانه قد ايه شاطر وجاد ف عمله، وانه شركات من آكبر الشركات العريقه التي لها اسمها وانه كان منتظر الوقت اللي يقدر انه يشتغل معاكم واهوو جيه الوقت الذي كان ينتظره منذ فتره طويله

ابتسم مراد علي حديثه مردفاً

=شكرا Mr چاك واتمني يكون التعامل مع بعض يكون مكسب ليكم ولينا ويرفع من مستوي تعاملاتنا

ترجم المترجم له

فاردف فرد من الوفد محدثاً وهو ماركو

ناظرا لمراد وما ان انتهي ترجم المترجم قائلا

=ونحن أيضا نريد أن تنجح تلك الشراكه، و بالتأكيد سوف تنجح..

أبتسم بعضهم لبعض وهتف معتز قائلا

=طب توكلنا علي الله نبدأ بقا

ثم قاموا بإخراج الملفات والعقود الازمه وبدا كلا منهم ف شرح الوضع الي الاخر والي الخطط المدروسه والتي وضعوها لكي يتم تنفيذها......

بينما أشار مدير الفندق لعمال الفندق بوضع كافه المشروبات والتسالي الازمه لهم علي الطاوله وهم يتابعوا اعمالهم الا ان ينتهوا ويضع لهم Menu الطعام

بعد مرور اكثر من ثلاث ساعات

انتهي مراد ومعتز من عقد الصفقه التي بينهم والوفد الاسباني وقاموا برفع الكاسات تحيه علي صفقتهم الجديد

كان مراد ومعتز لم يحتسوا الخمر فكانوا يرتشفون العصير الخاص بيهم اما عنهم فكان بالنسبه لهم شىء عادي

معتز مازحاً

=بما انكم ف مصر فا لازم يكون بينا عيش وملح بما ان تمينا الصفقه مع بعض

ترجم المترجم لهم، فضحكوا جمعيهم وأماؤا له بالموافقه فهم يريدون ذلك وبشده

نظر معتز الي مدير الفندق واعطاه الاشاره بأن ينفذ

فتحرك مدير الفندق ناحيتهم يضع ال Menu الخاص بالطعام ف اختاروا معظم الطعام من الطعام المصري القديم الذي يفضلونه

واكملوا عشائهم مع بعض بعد أن قرروا ذلك


******************************

في فيلا مراد

كانت تجلس ملك تنتظر فقد وعدها بأن لا يتأخر وها قد فات اكثر من خمس ساعات ولم يأتي ظلت تنظر من الشرفه أملا ف ان يأتي ولكن لم يحدث فدخلت الي الغرفه بعد أن احست بالبروده، تحركت ناحيه المرأه تنظر الي نفسها والي ما ترتديه فهي كانت ترتدي قميص من اللون الأزرق قصير يصل الي فخذيها ذو حملات رفيعه عاري الظهر ذو فتحه صدر مربعه، وارتدت عليه ذلك الروب الخاص بيه ووضعت علي وجهها بعض مساحيق الذي لا تجيد وضعها فنظرت الي نفسها وقد خشيت من رؤيه مراد لها بهذا الشكل فهي تخجل من شكلها كهذا فماذا ستفعل حينما يراها هو حاولت إخراج تلك الأفكار من راسها محدثه نفسها بأنه زوجها ولا داعي الخجل او الكسوف فبعد ما حدث بينهم فلا يوجد خجل بينهم فهذا حقه وهي أيضا تريد قربه أصبحت تشعر بالأمان من وجوده بجانبها تطمئان من صوت انفاسه وحديثه لها فقد تغير كثيرا عن ذي قبل.

لم تكذب وتقول انها افتقدته بشده خلال تلك الساعات التي مرت ولم تره فيه شعرت بالفراغ يحيطها بعد خروجه... تحركت تجلس علي الاريكه منتظره قدومه حتي لا تسقط ف النوم،، ولكن سلطان النوم قد جائها فذهبت ف ثبات عميق

...💤💤... 🌙🌙...💤💤... 🌙🌙🌙...

كان مراد ف طريقه الي المنزل بعد انتهائه من العشاء مع الوفد الأسباني ونجاح الصفقه بينهم والشراكه بينهم واخذ يسترجع ما تحدث بيه هو ومعتز بعد مغادره الوفد من الفندق

فلاش باك

معتز ناظرا لمراد قائلا بتوتر

=مراد انا عايزك ف موضوع، مش عارف دا وقته ولا لا يس لازم نتكلم

اخذ انتباه مراد واقلقه ف نفس الوقت حديث صديقه فاردف هاتفأ

=في اي يا معتز قلقتني

معتز معقبا

=شيري

عقد مراد حاجبيها غير واعياً

=مالها شيري

معتز محدثها وهو يفرك وجهه بيده

=مش مطمئن لها من آخر مره شوفتها فيها

مراد سائلا وقد انتباه فضوله

=ليه هو حصل ايه، انت شوفتها امتي وقالتلك ايه

أجاب معتز عليه قائلا

=قبل ما اسافر باليل لقيتها جتلي الفيلا اتكلمنا بعد كده لقيتها بتسألني عليك وعلي ملك وعرفت انك هتكمل جوازك معاها وانك اتخليت عن فكره انتقامك منها وانك بقيت بتحبها وكده

لم يتفهم مراد أيضا فسأله مستفسراً

=طب ودا يضايق شيري ف ايه انا مش فاهم

معتز دفعه واحده

=يضايقها انها بتحبك وبتعشفك من زمان وانت مكنتش واخد بالك وهي مكنتش راضيه تعترفلك لحد ما تنهي انتقامك من ملك وانت تبادلها مشاعرها وتحبها وتتجوزها

ذهل مراد بل صدم من حديث صديقه ولم يجد رد عليه فشيري كان يعتبرها اخته صديقته المقربه ليس إلا وحتي حينما كانت تفعل حركاتها التي لا يحبها كان يصدها ولكن من متي حبته وهو لم يبالها او حتي لمح لها بشىء كهذا من قبل فقد وقع ف معضله اخري وعليه الخروج منها قبل أن تبدأ من الأساس فهو يحاول ان يبدأ حياه طبيعه بدون مشاكل ولا ينقصه وجود شيري هي الاخري

قطع شروده متابعه معتز للحديث

=مش بس كده واضح من كلامها انها بتكره ملك ومش بطيقها، وممكن تعمل اي حاجه عشان تاذيها وتبعدكم عن بعض دا اللي لمحته من كلامها معايا..

مراد قائلا

=بس ان عمري ما بدلتها مشاعر او لمحت لها بحاجه قبل كده، عشان تعمل كده

معتز مربطاً علي كتفيه

=بصي ي مراد انا حبيت انبهك واقولك عشان تخلي بالك من ملك لأنها ممكن تاذيها

مراد بغضب وعصبيه شديده اعتلت ملامحه من حديث صديقه يهتف بصياح ناهضا من علي المقعد

=متقدرش تعمل حاجه زي دي ولا تأذي ملك ولو فكرت مجرد تفكير بأنها تاذيها انا اللي هقفلها مش حد تاني،

معتز محاولا تهدئه صديقه

=اهدي ي مراد

مراد بحزم

=مش هسمح بحاجه زي كده تحصل ي معتز ف انها تأذي مراتي حتي لو هضطر انها ترجع مكانها تاني وتسافر، زي ما جبتها هقدر ارجعها مكانها تاني

معتز

=ماشي ي مراد أعمل اللي تحبه بس براحه واقعد

مراد نافياً

=انا ماشي مش هقعد عشان ملك سايبها لوحدها ف الفيلا ،ونبقي نتقابل بعد بكره وانا هتابع الشغل من عندي

اؤم له معتز هاتفا

=تمام ي مراد وكل حاجه هتتحل متقلقش

تحرك مراد خارج الفندق بخطوات غاضبه،.

بعد الباك

وجد مراد انه وصل امام الفيلا فترجل من السياره بعد أن قام الحارس فتح الباب له متحركا ناحيه الداخل

صعد مراد الي الجناح والهدوء يعم المكان ففتح الباب بهدوء باحثا عن ملك وجدها نائمه علي الاريكه ولكن ما لفت انتباهه ذلك القميص التي ترتديه وعليه الروب الخاص بيه فولج الغرفه غالقا الباب خلفه بهدوء متحركا ناحيتها جالساً علي ركبتيه أمامها يتفحص ملامحها يمرر انامله علي وجهها الناعم الهادئ يداعبها بتروي علي وجنتها

اخذت ملك تمتعض ملامحها ترمش بعينها محاوله أزاحه ذلك الشىء الذي يعبث بوجهها

كتم مراد ضحكاته بصعوبه من مظهرها الطفولي هذا

فهمس بجوار اذنها

=ملك

حركت ملك راسها فاعاد مراد منادته لها

فتحت عينهها وجدت مراد جالس علي ركبتيه يتابعها

فسالته بصوت متحشرج من أثر النعاس قائله

=انت جيت امتي

مراد بحب

=لسه واصلا حالا، بس معرفش انك نومك تقيل كده

ابتسمت ملك له قرب مراد وجهه من وجهها هامسا بصوت لاهث

=وكمان انتي مش وعدتنيني انك مش هتنامي،

ملك مبرره

=انا استنيتك كتير وانت اتاخرت عليا فقعدت هنا استناك بس لقيت نفسي نمت ومحستش بنفسي

مراد مداعباً أنفه بانفها

=وانا مصدقاك

ثم غمز لها قائلا بمكر وهو ينظر الي قميصها

=بس اايه الحلاوه دي، اكيد لبسه كده ليا صح

اخفضت ملك راسها خجلاً منه

مراد بهمس مغري

=لا مانا مش عايز كسوف انهارده...

ملك وقد أصبح وجهها يشع احمرارا

اعتدل مراد ف جلسته واضعا يده اسفل ركبتيها والاخري خلف ظهرها حاملاً اياها من علي الاريكه

بينما اخفت ملك وجهها بصدره متعلقه بعنقه

مراد بهمس ف اذنها

=بحبك

ملك برقه وصوت يكاد يكون مسموع

=وانا كمان

مراد وهو يضعها علي الفراش برفق وكانها كنزه الثمين وقد شعر بالفرحه حينما هتفت بهذه الكلمه فاعقب وهو يخلع عنه ملابسه ويزيح عنها ذلك الروب من علي جسدها يري ذلك القميص الذي يتناسب مع بشرتها البيضاء الناعمه ويظهر الكثير من مفاتنها الرائعه فاخفض راسه يقبل جبهتها بهدوء ثم عينيها ووجنتيها وذقنها بتروي وهدوء شديدان ثم انتقل الي شفتيها يقبلهم برقه وحب شديدان ما ان لبث بادلته قبلاته المتلهفه عليها يقبل كل انش بجسدها دافناً راسه ف تجويف عنقها تتأوها باستمتاع من قبلاته التي علي عنقها واضعه يدها علي عضلاته ظهره العاري تتلمسه برقه جاذبه اياها إليه تقربه منها. بينما هو يتحسس جسدها بحميمه أصبحت تعتادها منه وتستمتع بيها الا ان خلع عن قميصها مرمياً اياها علي الارضيه يكمل بث حبه وشغفه بيها يهمس لها بكلمات عشق يحلق معها ف عالم لا يوجد بيه سوء مشاعرهم وعشقهم لبعض......


                       الفصل الثلاثون من هنا 

تعليقات