Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة انتقامه الفصل الخامس عشر 15والسادس عشر16بقلم خلود محمد


 رواية اسيرة انتقامه 

الفصل الخامس عشر والسادس عشر

بقلم خلود محمد 


بداخل سياره معتز

اخذت الأفكار تعصف براسه عما ينتوي فعله مراد مع تلك البائسه التي لا حول لها ولا قوه ،فإنه لاحظ ملامح مراد طوال الحفل فكانت ملامحه لا تبشر بالخير ابدا وادرك ان تلك الليله لن تمر مرور الكرام لذلك حاول معتز ان يخرج تلك الأفكار من راسه ولكنه ارتبك حينما فكر فيما يفعله بها مراد الان توجس خفيه من بطش وغضب صديقه الا متناهي فهو يعلم انه اخطا أيضا ف حق هذه الفتاه فهو كان مع صديقه فكل خطوه وكل تخطيط يخطو له أي نعم كان لا يوافقه الرأي ف كل شىء ولكنه أيضا كان ليس لديه القدره ع معارضته ولكن قد حان الأوان لإنقاذ تلك البائسه من غضبه ، لذلك بدون تردد ولا لحظه تفكير واحده أدار محرك سيارته متجها الي قصر مراد محاوله إنقاذ تلك الفتاه الرقيقه البسيطه من براثن غضبه التي يعلمها علم اليقين،

🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂

ف قصر مراد

اخذت ملك تتراجع الي الخلف ونظرات الرعب و الخوف يتاكلها منه محاوله لملمت فستانها الممزق عليها بأيدي مرتعشه مرتجفه في حين لم يمهلها هو البعد فانقض عليها ممسكه بها بعد ما قام بشلح قميصه عنه،وهتف بشراسه بيها

=انتي رايحه فين محدش هينجدك من تحت ايدي انهارده

اخذت ملك تصرخ بصوت مرتفع مترجيه اياها ان يتركها

=اااااه ااااه ابعد عني، ارحمني… منك لله. ربنا ينتقم منك… انا معملتش ليك حاجه وحشه. بتعمل فياا كده ليه. اااه.. اااه

نظر لها نظره استحقار ولم يستمع لها بل كبل يديها الاثنين ف يده واليد الاخري بدا يزيح من عليها الحجاب بكل قسوه وخشونه ولم ينصت الي صوت صراخها المتعالي ولا من ارتعاش جسدها تحت جسده بل بدا يكمل ما انتوى فعله حينما هبط بشفتيه علي شفتيها يقبلها بقسوه وعنف مبتلعا صراخها بجوفه ويده الاخري تجول ع جسدها محاولا خلع باقي ملابسها عنها

اخذت تتملص بين ذراعيه بشده محاوله الفكاك منه ولكنه أصبحت جميع محاولاتها فاشله حيث الفارق الجسماني والبدني بينهم يصب ف مصلحته فهو كا الشخص الكاسر بقوته وصلابته وخشونته،

اخذت تبكي وتصرخ بعنف وتتملص من تحته بارتعاش وهو لم يبالي بيها بل اخذ يقبل كل انش ف جسدها بعنف وقسوه يطبع علامات قويه ظاهره ف جسدها واضحه وضوح العنان،

ف نفس التوقيت كان معتز يقود سيارته بجنون لكي يصل إليه قبل فوات فهو الي الان اجري عشرات الاتصالات بمراد محاولا معرفه ما يفعله ولكنه ف كل مره لم يرد عليه وذلك ما جعله متأكدا من ما يفعله مراد بها

وصل معتز الي قصر مراد ف وقت قياسي فتح له الحرس المتواجد خارج القصر حينما علم بهويته وصل معتز الي الباب القصر الداخلي فترجل من سيارته مسرعا الي الدخل، اخذ يضرب ع الباب لكي يفتح،

بعد برهه

قامت احد خادمات القصر بفتح الباب لمعتز هتف بيها معتز بعصبيه

=كل دا عشان تفتحي، فين مراد

هتفت له الخادمه بخوف ورعب

=فوق ي معتز بيه وفي صوت صويت فوق بس محدش قادر مننا يطلع فوق يعرف ايه اللي بيحصل.

انتاب معتز حاله الذعر فهو تأكد من شكوكه لم يمهل لنفسه الفرصه للتفكير فاسرع ناحيه الدرج لكي ينقذ تلك البائسه منه محاولا منع صديقه من ارتكاب تلك الجريمه النكراء ف حقها فهي لم تستحق شىء كهذا ع الاطلاق

ف داخل الغرفه، استمع معتز الي صوت صراخاتها المتعالي فاسرع ناحيه الغرفه التي يأتي منها صوت صراخها ..

انتابت ملك حاله هياج غير طبيعيه حينما جردها من ملابسها ويديه تعبث بجميع أنحاء جسدها بعنف وقسوه مما جعلها تتأوها بعنف و وجع، مما يفعله بيها وهو مثل الصخر قابع ع جسدها

كان مراد ع وشك بأن يحقق هدفه بأن يجعلها زوجته قولاً وفعلاً. الا ان صوت الطرقات العاليه والصراخ بالخارج جعله يصتنت الي ما يحدث فوجد انه صوت صديقه معتز بالخارج تراجع مراد عنها بجسده مع استمرار صوت الطرق بالخارج مع صياح صديقه أيضا، جعله مرجعا جسده للوراء مرتدياً بنطاله ع عجاله. ناظرا الي الخلف مرميا تلك الشاحبه شحوب الموتى نظره مطوله ناظرا الي كدماتها والعلامات الي تركها ع جسدها الصغير ثم وزع نظره ف ارجاء الغرفه وجد شرشف خاص بيه فاخذه وقذفه عليها واضعا اياه ع جسدها العاري، ثم اتجه الي باب الغرفه وقام بفتحه وجد معتز أمامه وع ملامحه ملامح الذعر ،

نظر معتز الي صديقه وجده عاري الصدر مرتديا بنطاله وشعره مشعث فهتف بيه بنشيج وعصبيه

=ايه اللي حصل، عملت فيها ايه انطق؟

وزع مراد نظره عليه و رد بهدوء

=انت جاي ليا ف الوقت دا عشان تسألني سؤال زي دا..

ثم نظر له نظره استخفاف وهتف بسخريه

=واحد فرحه انهارده ع مراته هيكون بيعمل ايه يعني معاها ف وقت زي ده..

نفذ صبر معتز من سخريه صديقه وبروده الا متناهي معه فحدثه بغضب حارق

=اي برودك دا ي اخي. ايه مبتحسش. ولا هتكدب عليا انا كمان مانا عارف كل حاجه، بس مش هسمحلك انك تدبحها ي مراد فاهم مش هسمحلك انك تدبحها وتستقوى عليها، لو كان غضبك وانتقامك عاميك و مخليها مش شايف اللي بتعمله فصدقني انا اللي هقف لك

مراد بضيق من صديقه

=من امتي الحنيه بتاعتك دي، من امتي وانت قلبك طيب كده، من امتي طيبتك تخليك تغير رأيك وتلعب ع عواطفك، تعرفها منين انت عشان تدافع عنها بالشكل دا وتوقف لصاحبك وشريك عمرك ويخليك انك تيجلي ف وقت زي دا تمنعني عن اللي بعمله،،

معتز وهو ع حالته وقد انتبابته قليل من الشجاعه فهتف بيه بعصبيه

=من دلوقت ي مراد من دلوقت بمنعك لان شايفك بتغرق والغضب عامي عينك عن كل اللي حواليك مش شايف حاجه غير غضبك وبس، انا معاك ف كل حاجه ممكن تتخيلها لاني عارف ان قراراتك كلها صح ومستحيل انك تغلط او تظلم حد ف يوم بس منزيوم ما لقيتها وعرفت طريقها وانت اتحولت وبقيت تاخد قرارات غريبه واقول بكره يرجع بكره يعرف ان اللي بيعمله غلط بس للأسف لقيتك بتزيد البله طين وماشي برضو ف طريقك والانتقام عاميك، بس لما توصل بيك انك تبقي عايزه تدبحها ومش اي دبح دا دبح وذل ومهانه وكسر روح وممكن موتها كمان، انت متخيل باللي كنت ناوي تعمله معاها انك ممكن تموتها، ممكن تخليها تنتحر وتموت نفسها وساعتها ي صاحبي مش هتحس انك ارتحت لا هتحس بالذنب ناحيتها طول عمرك، =انا عارف اللي مريت والظروف الصعبه اللي مريت واتحطيت فيها ومعاك ف انك تاخد حقك وتعيشها نفس اللي عاشته والدتك اللي يرحمها بس مش بالطريقه دي ي مراد

مراد وقد اصنت لكلام صديقه ولم ينبث بكلمه فقد استمع له. وتغيرت ملامحه من الغضب والقسوه الشديده الي حد ما الي الهدوء والتفهم

قرأ معتز ملامح صديقه وقد علم من ملامحه ان كلماته وصلت له و أصابت الهدف الذي كان يرتكز عليه،

نظر معتز الي صديقه نظره مطوله ثم ربط ع كتفه وهتف له بهدوء

=يارب يكون كلامي وصلك ي صاحبي لاني عارف انك من جواك ابيض وعقلك كبير وهتقدر توازي الأمور.. وانا همشي دلوقت وعارف انك هتدبر الأمور صح

اوما له مراد بتفهم. ثم اتجه معتز الي الدرج ذاهباً الي الخارج بينما توقت مراد لبرهه متابعاً صديقه وهو ينزل الدرج ثم أدار راسه الي حيث الغرفه التي تمكث فيها فتحرك ناحيه جناحه الخاص متجاهلا الدخول إليها مره اخري الي وقت لاحق يكون أراح عقله لفتره …

🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

بداخل غرفه ملك

كانت ملك مازالت تزرف الدموع وتبكي بحسره ع حالها والحاله التي أصبحت عليها فهي لم تتوقع او تتخيل ان يحدث معها شىء كهذا فهي لم تفعل له شىء ولم تخطىء بحقه حتي لو بكلمه فلماذا يفعل بها هكذا هل هي تستحق هذا السوء منه، لم تدري انه بهذا السوء كله فإنه كان ليس كذلك ف بدايه التعامل معه كان شخص مختلف تماما كان شخص هادئ رزين ذو اخلاق عاليه اخذت تتوالي عليها وتضارب ف راسها الافكار التي لم تنتهي.

انتبات ملك رعشه طفيفه حينما سمعت بالخارج صوت وقع خطوات بالخارج انصتت لها إلا أن اختفت، خشيت بأن يكون هو لذلك حاولت أن تتحرك من ع التخت كي تنهض، اخذت وقت ليس بالقليل لكي تنهض من ع الفراش، وضعت الشرشف عليها ولفته حول جسدها باحثه عن أي شىء ترتديه لم تجد، قامت بفتح احد ضلفات الخزينه وجدت بداخلها عباءه كبيره سوداء مع طرحه من نفس اللون فحمدت الله ع انها وجدتهم ثم اخذتهم واتجهت باتجاه المرحاض عاقده العزم ع الخروج من ذلك القصر اللعين التي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود..

🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜

بداخل جناح مراد

اخذ مراد دش بارداً محاولا تهدئه غضبه وترتيب أفكاره للقادم فإنه اقتنع بكلام صديقه الذي كان لا يضعه ف الحسبان، ولكنه عقد العزم علي الا يهنئها بحياتها وجعلها تتمني الموت ولن تطوله.

بعد فتره

خرج مراد من المرحاض واضعه ع خصره منشفه عريضه وع يديها منشفه صغيره يجفف بيها شعره المتساقط وارتمي بعد ذلك ع بطنه شاعرا بالضيق والغضب يتصاعد إليه مره اخري، مرخيا عضلات جسده ع التخت مفكرا ف حديثه صديقه مره اخري وان كيفيه التعامل مع تلك النكراء ف قصره وجعلها خادمه له ف قصره، اخذت الأفكار تدور غ راسه فكره وراءها الاخري الا ان سقط ف ثبات عميق..

🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

بداخل الغرفه المتواجد بيها ملك

جلست ملك ع ارضيه المرحاض تبكي وتشهق بتوجع وهي تتحسس تلك الكدمات التي ف ذراعها وجسدها ،فقد كان قاب قوسين او ادني من اغتيال برائتها وحياتها مع ذلك المتوحش الغاضب الذي لا يعرف الرحمه، وجدت نفسها تكفف دموعها وتهتف باصرار

=مش لازم اكون هنا، مش لازم اكون مع المتوحش دا ف مكان واحد .. لازم امشي من هنا وبسرعه تفكر

ثم سكتت لبرهه

=بس هروح فين…لو رحت لخالتي دلوقتي هتسالني ايه اللي حصل و هتستغرب اللي خلاني اروحلها ف وقت غريب زي دا… طب اروح فين اروح لساره….بس اكيد أهلها هيسالوا وخصوصا انهم عارفين اني فرحي كان امبارح.. طب اعمل ايه أعمل إيه يارب.. يارب أقف معايا ومتسبنيش انا مليش غيرك..

ثم دارت بخلدها فكره.

=ايوه صح انا نسيت ازاي هروح ع بيتي القديم واقعد فيه فتره وبعد كده اروح لخالتي عشان متسالنيش. ايوه صح هو دا الحل الوحيد انا لازم اقوم من هنا واسافر لبيتي واكيد المتوحش دا مش هيعرف مكاني ولا هيعرف لي طريق… وضعت يديها الاثنين ع صدرها شاكره الله

=الحمدلله يارب. الحمدلله.. يارب خليك معايا واقف ف طريقي اللي يبعدني عنه. ثم نهضت من ع الارضيه وخطأ باتجاه البانيو الخاص بالمرحاض وخلعت عنها الشرشف الموضوع عليها ورفعت ساقيها ببط بداخله وفتح الماء عليها جاسله فيه ومغمضه عينيها محاوله تخفيف الوجع والكدمات من ع جسدها..

🌜🌛🌜🌛🌜🌜🌛🌜🌛🌜🌜🌛

بالأسفل

كان الخادمات جالسات ف المطبخ يتساؤلون عما يحدث بين رب عملهم وتلك التي اتي اليهم بيها

خ1=بس انتي متأكده انها مراته

خ2=ايوه والله زي ما بكلمك كده دي مراته وكان فرحهم امبارح ف فندق كبير،

خ3=وانتي عرفتي منين

خ2=ياختي صورهم نازله ع النت دا الفرح كان فيه ناس كبيره اووي ورجال أعمال كبار اووي انتي ناسيه ان دا مراد بيه الطلخاوي ولا ايه

خ1=طب هي كانت بتصرخ ليه وبتصوت جامد كده ليه طالما هي مراته والمفروض انه بيحبها وهي بتحبه

خ3=ماهو دا اللي محيرني مش عارفه حصل ايه للصريخ دا كله، انتي عارفه لو كان صرخه بسيطه وخلاص كنا قولنا سببها ايه، بس دا صريخ متواصل، يعني متعرفيش تحددي سببه

خ2=يلا اهي كل حاجه هتبان مع الوقت بس هي شكلها محترم وجميله خالص

خ3=من ناحيه هي جميله فهي قمر خالص وصغونه كده وحلوه

خ1= مش يمكن بجمالها الباهر دا وحلاوتها وشكلها اللي يتأمل اكل دا كان جامد معاها وهي صغيره مستحملتش ي حبه عيني، ماحنا عرفين مراد بيه عمره ما مشي ف الحرام و لا عرف بنت ودايما هما اللي كانوا بيتحدفوا تحت رجليه فلما اتجوز حب يعوض

خ2=بس ي بت لحد يسمعنا، بس اقولك مفيش حاجه بعيده

خ3=بس لو زي مانتو بتقولو كده ميبقاش بالصريخ، دي ي حبه عيني دي اكنها بتسنجد بحد ينفذها وكمان معتز بيه كان جاي عصبي ومتنرفز بطريقه غريبه، وكان جاي لمراد اكنه بيحاول يعمل حاجه

قطع حديثهم دخول الحاجه رحمه وهي تهتف لهم بضيق

=يعني كل واحد فيكم سايبه شغلها وقاعده وعاملين تتكلموا وتجيبوا ف سيره الناس ،يلا كل واحده تقوم ع شغلها مش هنفضل متعطلين وخصوصا ان مراد بيه لو صحي وملهاش الفطار جاهز هيخرب بيتكم

خ1=خلاص ي حاجه رحمه اديني قايمين،

ثم قامت الخادمات بهدوء كل واحد منشغل بعمله وتنفيذ الطلبات

☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁

خرجت ملك من المرحاض مرتديه عبائتها وع راسها الوشاح الخاص بيها ثم اتجهت الي خارج المرحاض متجه ناحيه الباب تقوم بفتحه بهدوء ثم تخرج منها تخطو ناحيه الدرج نازله عليه الي ان وصلت الي الباب القصر موزعه نظراتها عليه خوفا من ان يراها احد وحينما وجدت المكان خالي من احد قامت بفتح الباب ولكنها استوقفت ما تقوم بيه حينما سمعت صوت من يناديها با الخلف بصوته القوي الجهوري هاتفا بيها

=ع فين العزم ان شاء الله، هو في عروسه حلوه برضو تمشي وتسيب البيت يوم صباحيتها

جف حلق ملك وقد ارتعشت اوصالها من صوته وقد سمعت قبع خطواته من خلفها فارتجفت بقوه خوفا من اكمال باقي ما كان يفعله بيها لم تدري بنفسها سوى وهي تسقط ع الارضيه مغشياً عليها……

🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

يارب البارت يعجبكم

أسيره إنتقامه 

الفصل السادس عشر

ف صباح يوم جديد ف قصر مراد

رمشت ملك عده مرات بعينيها وحاولت فتحهم ببطء شديد اخذت الرؤيه ف البدايه ضبابيه لها ولكن بعد برهه اخذت الرؤيه والصوره تتضح لها ببطء فهي ف نفس الغرفه التي شاهدت ع قسوته معها ونفس الفراش ونفس كل شىىء ولكنه ليس موجود بيها فحمدت الله ف نفسها ع عدم وجوده و لكنها عقدت حاجبيها محاوله تذكر ما حدث لها ومن اتي بيها الي هذا الفراش وهذه الغرفه فهي اخر ما تتذكره هو ارتدائها للعباءه التي وجدتها داخل الخزينه وارتدئها للخروج من هذا القصر قبل أن يراها احد

قطع شرودها وتفكيرها مع نفسها صوت فتح الباب يليها دخول اكثر ما تبغضه وتكره وهو يلج عليها الغرفه بطوله وجسده الضخم الصلب وهو مرتدي قميص بيتي من اللون النبيتي والذي يبرز عضلات صدره وجسده بقوه مع بنطال قماشي اسود وع ملامحه ابتسامه خبيثه.

نظرت له ملك بضيق وكره شديدان ثم أدارت راسها للجهه الاخري حتي لا تري نظراته الوضعيه لها فهي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود متمنيه من الله ان يبعده عن حياتها وان تخرج من هذا القصر باقصي سرعه. فهو قد اخرب لها حياتها قبل ان تبدأ او تتهنأ بيها

تابع مراد ما تفعله بتسليه وابتسامه جانبيه ثم حرك الكرسي ليجلس عليه بجوار فراشها ثم وجه بصره ناحيتها هاتفا لها

=يعني بدل ما تشكريني اني انقذتك وشيلتك وانتي مغمي عليكي، تديني ضهرك كده

لم تحبذا ملك الإجابة عليه أو أدارت وجهها له فهي قد وصلتها رائحه عطره الخاص بيه

نظر لها مراد بتسليه وقد لمعت ف رأسه فكره خبيثه ثم نهض من ع كرسيه وجلس بجوارها ع الفراش وهتف بجوار اذنيها

=لسه برضو مش عايزه تديني وشك، بس طلما انتي مش عايزه انا عايز وحابب اووي كمان أقرب

ارتعشت ملك وقد إصابتها رعشه قويه أثر سماع صوت أنفاسه بجوار اذنيها وصوت حديثه الموحي لها فهتفت بيه وقد تحلت عن تماسكها وصلابتها وحل محله الخوف والرهبه والذعر

=لااا لااا ابعد عني انا بقرف منك، بقرف من ريحتك انت مش انسان

ثم قامت ناهضه محاوله الهروب منه إلا أنه امسكها ووضعها ع الفراش مره آخرى وامسك رسغيها وثبتهم اغلي راسها وقد استفذته بكلامها هذا وقرب وجهه من وجهها هامسه أمامها بخشونه

=ما تهدي ف ايه هو انا جيت جانبك، انا اللي خلاص قرفت منك ومش قادر ابص ف خلقتك ومستحيل أقرب من واحده حقيره زباله زيك ،ومتفكريش ي قطه انك هتقعدي براحتك هنا لاا انتي هنا مش هتزيدي عن خدامه وبس

تجمعت الدموع ف عينيها وقد جرحتها كلماته المهينه لها فهتفت بيه بنشيج وصوت باكي متحشرج

=ليه.. ليه بتعمل فيا كده. عملت ليك ايه وحش عشان تعاملني بالطريقه دي.

مراد بعصبيه وقسوه

=اوعي تفكري انك بدموع التماسيح دي ممكن تاثري عليا. لا أنسى.. انتي هنا مجرد خادمه هنا نكره ولا ليكي اي قيمه

ملك وهي تبكي بقوه وتزرف الدموع من عينيها وتهتف بيه بصياح شديده

=ومين هيسمحلك بده انا هطلق منك ومش هقعد هنا ليوم واحد زياده. ومستحيل اكون خدامه لواحد زيك انت فاهم… ولو انت مريض ومتجوزني عشان تتطلع عليا مرضك فأنا مش هسمحلك انت فاهم.. مش هسمح لحد انه يهيني ولا يقلل مني..

قهقه مراد عاليا عليها

=واضح انك بتحلمي كتير وعايشه جوا الأفلام بس أفلام قديمه بس معلش بكره نشوف كلام مين اللي هيمشي.

اخذت تتملص من تحته محاوله فكاك يديها منه وهي متاهه بتوجع بسبب يديها الممسك بيها بقوه

=ابعد.. اااه ايدي بتوجعني

مراد دون الفكاك بيها مقرب وجهه اكثر منها هاتفا بيها بصوت هامس كا الفحيح

=بصي ي حلوه وركزي ف كل كلمه هقولها، و تنفيذها بالحرف دا لو عايزني ابعد عنك،

حاولت ملك جاهده ان تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه التي تلفح وجهها الا ان محاولتها أبت بالفشل حين اشتدت يده علي رسغيها ويده الاخري أمسكت بذقنها مرجعا وجهها إليه

=لا اثبتي كده وخلينا نتكلم ونخلص

=بصي ي حلوه عشان تتجنبيني وتتجنبي شري ف اوضه تحت مستنياكي، اوضه الخدامين، دي هتقعدي فيها وتنام فيها وهيبقي ليكي لبس الخدامين تلبسيه وشغلتك ف المطبخ غسل وكنس وكل حاجه تتطلب منك أو انا امورك بيها تتنفذ

اعتلت ملامح ملك الرفض والغضب الشديد والنفور منه وهي تهتف بصياح عالي رافض تماما ما تفوه بيه

=انت اتجننت، دا من رابع المستحيلات اني اعمل كده انا مش خدامه هنا ولا عمري هبقي خدامه ليك

مراد وهو يؤمي لها باستهزاء

=عادي برضو، ماهو انتي لو رفضتي تبقي خدامه ليا. هنضطر نعمل حاجه تانيه. وهو ان اننا نكمل الللي بدأنا فيه امبارح واهو كل حاجه جاهزه وموجوده بس احب اقولك انك هتبقي جاريه ليا وتبقي لمزاجي كل يوم، وكل يوم يختلف عن التاني مره اكون جاي عصبي فيهطلع عليكي أو مره اكون قاسي فبرضو هيطلع عليكي وانتي وحظك بقا كل يوم اختاري

ولا اقولك ع اقتراح تالت واهو برضو تختاري

=ايه رأيك اتصل بخالتك ولا اتصل ليه احنا نرحلها ونقول بنت اختك المصون مطلعتش بنت وافضحك مش بس ف الحاره لا انا هفضحك في كل مكان. ومش هيبقي ليكي مكان غير الشارع مهو برضو خالتك مش هترضي تتفضح ف المنطقه او اهل المنطقه مش هيسمحوا لواحده زيك انها تقعد فيها بعد الكلآم اللي هقوله وساعتها هيبقي مكانك الشارع . نظر لها مراد وهتف لها

=يلا اختاري اي واحد هتوافقي عليه وانا معاكي ف كل الاختيارات

ارتعشت ملك وقد بهتت ملامح وجهها وأصبح جسدها بارد بشده وجف حلقها فهي قد انكتب عليها ان تعيش تعيسه مذلوله طيله حياتها مع شخص مريض لم يعرف معني للرحمه بل شخص همجي متوحش قاسي لأبعد الحدود قادرا ع كل شىء وان يفعل اي شىء حتي لو كان هذا الشىء ان يفضح زوجته ويتهمها بالباطل ف عرضها وشرفها، اخذت تزرف الدموع من عينيها وتبكي بحسره وذل ع حالها التي أصبح عليه، نظرت له بضعف وقله حيله وحدثته قائله بصوت منكسر

=موووافقه

اراد مراد ان يضغط عليها أكثر

=موافقه ع ايه بالظبط

لم ترفع ملك وجهها له وأضافت بكسره حقيقيه ابانت من نبره صوتها

=اني اكون خدامه عندك

مراد وهو يبتعد عنها محررا يديها

=تعجبيني وانتي شاطره وبتسمعي الكلام . عايزك بقي تنزلي تحت و هما هيعرفوكي تعملي ايه بالظبط.

اصتنتت له ملك ولم تعقب عليه بينما هو اعتدل ف جلسته ناطراً إليها نظره اخيره ثم خاطيا الي خارج الغرفه غالقا الباب خلفه بقوه، اضطربت ملك منها وما ان لبث خرج من الغرفه حتي سقطت ع راضيه الغرفه باكيه منهاره تشهق بصوت مرتفع وانين يقطع طيات القلب وتهتف بنشيج موجع

=اها اا.. اهااا ليه كل دا يحصلي. ليه. ليه عملت ايه وحش ف دنيتي عشان اعيش واستحمل كل دا لوحدي.. كل دا عشان لوحدي كل دا عشان مليش حد كله بينهش فيه كل بيستقوي عليه.. محدش جانبي محدش معايا امي سابتني وانا صغيره وابويا اللي كان سندي وضهري ف الدنيا مات وسابني هو كمان مبقاش ليا حد، مبقاش ليا غيرك يارب ارحمني وخدني عندك مش عايزه اعيش عايزه اموت وارتاح واريح الناس مني.. تعبت والله تعبت… وضعت راسها أرضا تبكي وتشهق ع الحاله التي وصلت لها…

😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔

ع الجانب الاخر ف منزل الحاجه فاطمه

قامت الحاجه فاطمه بالاتصال بملك عده مرات ولكنها لم تجب عليها فقد كان الهاتف ف السياره مع الحقائب الخاصه بيها فهتف وهي تعيد الاتصال مره اخري

=كده ي ملك برضوو مش عايزه ترضي ع خالتك وتطمنيني عليكي ي بنتي ،ولا يكونش سي مراد مانعك تردي ع حد..

=يوو بقا برضو مش بترد مقدميش حل غير اني اتصل بيه. ثم ضغطت علي ازرار الهاتف محاوله الاتصال بيه

ع الجانب الاخر

يجلس مراد مرخيا جسده خلف مقعد مكتبه ناظرا أمامه بشرود فها هو يحقق كل ما انتوي فعله من سنين طوال حلم بان ياتي هذا اليوم وان تكون مذلوله راكعه تحت أقدامه ولكنه الا الان لم يعلم سبب لتلك النغزه ف صدره حينما يري دموعها ويراها تبكي أمامه وهذا ما يجعله غاضبا من نفسه اكثر فتتقلب عليه بقسوه أشد عليها،

انتبه مراد الي صوت اهتزاز هاتفه ع سطح المكتب فتناوله من علي حافه المكتب عاقدا حاجبيه حينما رأي هويه المتصل فلم تكن سوى خالتها فرد عليه بهدوء

=ألوو

الحاجه فاطمه بابتسامه

=السلام عليكم ازيك ي مراد يا ابني

مراد بهدوء

=وعليكم السلام ازيك ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه

=الحمدلله ي ابني بخير، انا اتصلت بملك كذا مره مش بترد عليا فقولت اتصل بيك اطمئن عليكم

مراد بهدوء مجيبا اياها

=اطمئني ي حاجه فاطمه احنا بخير وكويسين جدا كمان

الحاجه فاطمه بسعاده وسرور

=ربنا يطمنك ي أبني وصباحيه مباركه عليكم.

مراد وقد مل من كثره الحديث

=تسلمي ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه متسائلة

=اومال ملك فين وحشتني وعايزه اسمع صوتها

مراد مجيبا بايحاز

=متقلقيش ي حاجه فاطمه هي كويسه، بس هي بتاخد دش ف الحمام واول ما تتطلع هخليها تكلمك

الحاجه فاطمه متفهمة

=ماشي ي ابني سيبها ع راحتها، بس اول ما تفضي خليها تكلمني

مراد

=حاضر ي حاجه فاطمه هخليها تكلمك

الحاجه فاطمه

=ماشي ي ابني مع السلامه

قام مراد بإغلاق الهاتف معها ونهض واقفا يخطو ناحيه باب الغرفه المكتب خارجه منه متجها ناحيه الحديقه خارج القصر

…………………………………………

ف فيلا شيري

اخذت شيري تتفحص ع هاتفها الجوال مواقع التواصل الاجتماعي وهي تري بحنق وغضب صور مراد مع تلك الفتاه فقد غارت شيري من وضعهم هكذا وهي متشبثه بذراعه ويبدو عليها السعاده والفرح نظرت شيري الي ملامحها بضيق هي لم تتوقع أن تكون بهذا الجمال الاخذ بتلك العيون الزرقاء وبيضائها الرائع وجحابها الذي يزين وجهها فهي يبدوا عليه صغر سنها. شعرت شيري بالغضب يتصاعد إليها مره اخري حينما تنظر لوجه تلك الفتاه فوجهت بصرها ناحيه مراد الذي كانت ملامح وجهه مبهمه غير مقروءه ولكن لا يبدو عليه السعاده او الحزن فهي تعلم السبب الحقيقي وراء تلك الزواج فهو تزوجها لكي يحقق انتقامه منها ويأخذ حق والدته المهدور بسبب والده هذه الفتاه التي عكرت صفوه حياتهم وقلبتها راسا علي عقب..

أرادت شيري ان تعلم ما حدث بينهم بالأمس وكيف فعل بيها مراد اخذت الأفكار تنهش عقلها وهي تضع مئات السناريوهات، اسوقفت تفكيرها وهي تري هاتفها يصدح رنين فاسرعت ناحيته وقد اعتلي ثغرها ابتسامه واسعه حينما قرأت هويه المتصل فلم يكن سوا مراد فاجابت بتلهف وسرعه

=مراد حبيبي

تاقف مراد بما تلفظت بيه ولكنه تدارك الموقف

=شيري كنت عايز تيجيلي دلوقت

شيري وقد انشكحت ملامحها

=عايزيني اناا اجيييلك دلوقت

مراد بجديه

=ايوه ي شيري عايزه تيجلي دلوقت ،و عايزك دلوقتي تسمعيني كويس وتنفذي كل اللي هقولك عليه،

شيري وهي تؤمي براسها بسعاده وتلهف

=انا معاك وهنفذ كل اللي هتقولي عليه بالحرف الواحد كمان

مراد وهو علي نفس حاله الجديه

=اسمعي، واخذ يقص عليها كل شىء سوف تقوم بيه وتفعله مع اتساع عينيها ببريق لامع وهي تصتنت إليه وتسمع بكل دقه وتركيز ما يقوله لها

انتهي مراد من سرد ما يقصه عليها من أوامر وحدثها بخشونه

=مش عايزه اي غلط ي شيري انتي فاهمه

شيري باجابه مطمئنه سريعه مش عايزك تقلق خالص ي مراد وكل حاجه هتم زي ما انت عايز بالظبط

مراد بجديه

=تمام، وانا مستنيكي

شيري

=مسافه السكه وهتلاقيني عندك،

لم ترد شيري ان تنهي المكالمه دون أن تشبع فضولها فسالته بتوحس

=كنننت عايزه أسألك سؤال ي مراد وتجاااوبني عليه

مراد متاففا

=وايه هوو السؤال؟

شيري

=هو انت والبت اللي اتجوزها امبارح دي اتجوزتوا حقيقي؟

فهم مراد ما توحي له بسؤالها فهتف بيها بصرامه وصلابه قاسيه

=شىء ميخصكيش وياريت متدخليش ف حاجه ملكيش فيها،

ابتلعت شيري رقها بصعوبه بسبب جوابه الجارح لها

=انا اسفه ي مراد مكنتش اقصد واسفه لو ضايقتك بسؤالي

مراد بضيق

=خلاص ي شيري وياريت ميتكررش تاني

شيري بنبره اسفه

=اسفه ي مراد وشويه وهاكون عندك

مراد

=تمام

شيري

=مع السلامه

ثم قام مراد بإغلاق الهاتف دون الرد عليها .. ثم اسرع بالاتصال برئيس الحرس الخاص بيه لكي يأتوا إليه داخل الحديقه

بعد فتره قليله

وصل رئيس الحارس الخاص بمراد أمامه

رئيس الحرس

=تحت امرك ي مراد بيه

مراد بصرامه وجديه

=عايزك تحرج عليك وع بقيه الحرس ان مدام ملك متخرجش بره القصر لأي سبب كان حتي لو هي طلبت بده وحاولت تخرج تمنعه وتتصلوا بيا تبلغوني بس الأهم انكم متسمحوش ليها تخرج او تتطلع بره بوابه القصر

رئيس الحرس باحترام

=تمام ي مراد بيه كل اللي حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ

مراد بنفس الوتيره

=وعايزك تزود 4حرس معاكم بس يكون كفائه وانت تختارهم عشان يبقوا معاك

رئيس الحرس وهو مازال واضعا راسه أرضا

=حاضر ي مراد بيه

مراد بجديه

=اتفضل انت خلاص، ومش عايز اي غلط او تقصير

رئيس الحرس

=متقلقش ي مراد بيه علم وينفذ،

أشار له مراد بأن يذهب

اوما له رئيس الحرس باحترام وهو ينحني أمامه ثم راجعا عده خطوات للوراء احتراما له ثم يخطو الي خارج القصر لكي يبلغ بقيه أفراد الحرس وينفذ جميع التعليمات التي أمرها بيه ربه عمله3

***************************

بعد فتره وبعد أن استعادت ملك القليل من طاقتها استجمعت نفسها وخرجت خارجه الغرفه محاوله التعايش مع واقعها ووتماشي معاه

نزلت ملك الدرج بعيونه منتفخ من أثر البكاء ووجه احمر دامي، نظرت حولها لمعرفه أين تكون واجهتها وهي المطبخ ولكنها تفاجأت وهي تنزل الدرج بولوج مراد ومعه فتاه لم تعرفها او تراها من قبل وقد اندهشت حينما وجدتها معلقه ذراعيها بذراعه وع محياها ابتسامه خبيثه وهما يتسامرون معا ويتهامسون مع بعضهم، رفع مراد نظره عاليا الي حيث ملك المصدومه المندهشه وع محياها نظره تساؤل لمعرفه هويه هذه الفتاه

هتف مراد لشيري المتعلقه بيه ونظره موجه لملك

=تعالي ي شيري ي حبيتي ادخلي

تفاجأت ملك بما يتفوه بيه واعتلت ملامحها الصدمه بما تفوه بيه لهذه الفتاه

شيري وقد رات ملامح تغير ملك وكان قد انسكب عليها دلوا بارداً

=بس انا خايفه العروسه الجديده تزعل

مراد بضيق زائف

=متقوليش كده ي شيري دانتي حبيبتي وخطيبتي وقريب جدا مراتي وصاحبه القصر داااااا……….

ملك وقد بهتت ملامحها وتشنجت تعابير وجهها مع قشعريه غريبه أصابت جسدها الضعيف فأصبحت شاحبه شحوب الموتي وقد فرت الدماء مت وجهها من هو ما تلفظ بيه هو للتو ثم…….



                      الفصل السابع عشر من هنا

تعليقات