Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب حبك الفصل الرابع4بقلم ديانا ماريا


رواية عذاب حبك

 الفصل الرابع4

بقلم ديانا ماريا



زيد بصدمة: حامل !


حياة بإرتباك: ااه حامل ...ليه فى حاجة؟


زيد بتوهان: و أنتِ ليه مقولتليش

 أكمل بغضب : و كنتِ عايزة تمشي و أنتِ حامل فى ابني 

أنسى يا حياة .


حياة بمرارة: يعنى هتخليني هنا علشان البيبي بس 

يبقى بلاها و نتطلق أحسن.


زيد بشدة: اسمعيني الأول بس.


حياة و هى تشد نفسها منه و تضع يديها على أذنها: 

مش هسمع منك حاجة أبدا.


كان على وشك التحدث حينما رن هاتف حياة، أبعدت

يدها عن أذنها لتشاهد اسم والدتها على الشاشة  

حاولت السيطرة على انفعالها قبل أن ترد.


حياة بهدوء مزيف: السلام عليكم، ازيك يا ماما؟


اتسعت عيناها و تحولت ملامحها للخوف: ماله بابا؟

أنا جاية حالا .


ثم أغلقت الخط ، تقدم زيد منها.


زيد : فى إيه؟ 


حياة بخوف: ماما بتقول بابا تعبان أوى وهى لوحدها

مش عارفة تتصرف.


زيد : طب يلا بسرعة و أنا هتصل بالدكتور فى 

طريقنا .


ذهبت حياة وهى تبكى طوال الطريق بسبب خوفها

على والدها أيضا مشاعرها كانت حساسة بسبب 

الحمل ، حاول زيد تهدئتها دون أن ينجح .


وصلوا بسرعة و قد فحص الطبيب والدها بينما وقفت

هى بجانب والدتها المنهارة .


الطبيب بعملية : ضغطه عالى شوية و قلبه تعبان 

ف ده سبب تعبه و انهيار صحته لازم ياخد الأدوية

اللى كتبتها له بانتظام و يرتاح و بأكد على ضرورة

أنه ميزعلش أو يتوتر.


زيد بتأكيد: اللى تقوله على يا دكتور هنعمله ، شكرا

اتفضل.


بعد ذهاب الطبيب اقتربت حياة من والدها وهى تقبل 

يده : بابا حبيبى ألف سلامة عليك ، أن شاء الله أنا

وميكونش أنت.


والدها بتعب: بعيد الشر عليكِ يا حبيبتى متقوليش 

كدة و بعدين أنا كويس أهو قدامك شوية تعب 

و هيروحوا لحالهم .


والدتها وهى تربت على كتفها: روحي شوفى جوزك 

يا بنتى أنا اتصلت الصبح و أكيد فز'عتكم و هو

معانا ولسة مراحش شغله .


والدها بوهن: الحمد لله أنك اتجوزتي زيد، شاب 

شهم و أنا مطمن عليكِ معاه و لو مت مش هقلق 

عليكِ.


حياة ببكاء : بعيد الشر عليك يا بابا .


والدها بإبتسامة: من أمتي المو'ت كان شر يا بنتى 

ده حق علينا كلنا .


دلف فى تلك الأثناء زيد و مع الدواء.


زيد بتهذيب : ألف سلامة عليك يا عمى ، تقوم 

بالسلامة أن شاء الله ودى الأدوية بتاعت حضرتك.


والدة حياة : تعباك معانا يابنى.


زيد: تعبك راحة و بعدين أنا ابنكم ولا إيه!


والدتها : معاك حق يابنى.


و وهو ينظر لحياة : تعالى نقعد برة يا حياة 

علشان والدك يرتاح.


نهضت معه بصمت ثم توجهوا إلى أريكة بالصالة 

جلس و أجلسها بجانبه ثم ضمها إلى صدره وهو 

يمسح بحنان على شعرها .


زيد : طلعي كل اللى جواكِ .


امتثلت لكلامه بصمت وهى تبكى بشدة و تتعلق

بقميصه ، بكت بمرارة على مرض والدها و على 

حزنها هى وعلاقتها هى و زيد و أيضا

لن تستطيع أن تنفصل عنه فى ظل هذه الظروف.


زيد بحنان: براحة على نفسك يا حياة علشان البيبى 

على الأقل مفيش حاجة مستاهلة الدموع دى كلها

باباكِ أن شاء الله هيبقي كويس.


ابتعدت فجأة وهى تمسح دموعها : أنا آسفة اخرناك على

شغلك .


زيد بإستغراب: شغل إيه يا حياة ده وقته!


حياة بإصرار: يلا يا زيد على شغلك بلاش تأخير

أكتر من كدة و لما تخلص تعالى على هنا 

هستناك .


زيد : تمام مع السلامة .ثم اقترب منها وقبل جبينها

أغمضت عينيها بعد رحيله وهى تلمس مكان القبلة 

بحب.


بعد أن انتهى من عمله ، ذهب بسرعة إلى بيت والد 

حياة ، كان قلق عليها للغاية طوال فترة العمل 

بسبب ما عانته طوال اليوم.


فتحت له حماته الباب وهى تشير له بالدخول 

توقف عند سماعه صوت ضحكات حياة مع أحد.


أقترب ليجدها تجلس مع شاب و تبتسم بسعادة .


زيد بجمود: حياة .


حياة بانتباه: زيد جيت امتى؟


زيد ببرود: لسة دلوقتى بس أنتِ مخدتيش بالك.


حياة بسعادة وهى تنهض و تمسك يدها : طب تعالى أعرفك سليم إبن خالتى ، سليم 

ده زيد جوزى أنتوا متعرفوش بعض لأنه سليم 

كان مسافر و محضرش الفرح .


مد زيد يده ليسلم على سليم ثم شد على يده بحدة .


سليم بألم : ايه يابنى أيدي وجعتني.


زيد بإبتسامة باردة: معلش هتلاقيني شديت على

إيدك بالغلط .


سليم بإبتسامة مشرقة: على العموم تشرفت بمعرفتك 

أنت أخدت الغالية بتاعتنا حافظ عليها بقا.


أبتسم زيد إبتسامة مصطنعة ولم يرد.


وجه كلامه لحياة: لازم أمشي دلوقتى علشان أسلم

على خالى و خالتى بقا لسة مروحتش ليهم 

يا يويو ، يلا سلام.


زيد بهمس : يويو!


حياة بضحك : تمام مع السلامة يا سولي .


بعد ذهاب سليم التفت زيد لحياة .


زيد بغيظ: يويو و سولي والله!


حياة ببرود: ايه فى حاجة ؟ إبن خالتى.


زيد بغضب و غيرة : نعم ! حتى و لو إبن خالتك أنتِ

عارفة كويس مينفعش الهب'ل ده .


حياة باستفزاز: و ماله فيها إيه؟


زيد بغيرة: فيها أنه ده عادي إبن خالتك مش 

أخوكِ و يحل ليكِ حرام ده.


حياة بإستفزاز أكبر: تصدق فكرة ممكن بعد ما نتطلق

أنا و أنت أفكر اتجوزه وهو كمان كان متقدملي 

زمان وأنا رفضته.


زيد بصدمة: أنتِ بتقولي ايه؟ لا طبعا .


تابع بغضب بارد وهو يبتسم إبتسامة أخافت

حياة: تنسي الطلاق يا حبيبتى و تنسي سولي 

ده كمان . قال الكلام الأخير بقر'ف.


كان على وشك الرد عليه حينما رن هاتفه .


نظر له بتوتر ف ضيقت عينيها بشك .


رد على المتصل و تحدث سريعا ثم أنهى المكالمة.


زيد : مضطر أروح مشوار مهم دلوقتى سريعا و هرجع 

قريب من هنا سلام.


ثم ذهب و على الفور تبعته فقد كانت ترتدى كامل ملابسها

و حجابها أيضا.


حاولت أن لا يراها ثم شاهدته يقف و ينتظر .


توسعت عيناها بصدمة و دموع حينما رأت من كان ينتظر


لقد أتت أسماء وهى الآن تقف مع زوجها!



               الفصل الخامس من هنا

تعليقات